هل هذا هو الخالد؟
6666 – هل هذا هو الخالد؟
سمع البعض الشائعات من قبل ولكن في النهاية، اعتقدوا أن خالدًا محطمًا لا يزال رائعًا.
كان شكل باو بو الحقيقي مخفيًا حتى عن اللوردات العليا، محاطًا بـ ظاهرة مرئية. حتى عندما قاموا بـ تنشيط نظراتهم السماوية، فإن ما اعتقدوا أنه شكله الحقيقي كان مجرد وهم.
مظهر باو بو جعلهم مصابين بـ الغثيان وارتجفوا من الخوف.
مظهر باو بو جعلهم مصابين بـ الغثيان وارتجفوا من الخوف.
رأى البعض خالدًا ذهبيًا مشعًا يستعد لـ توجيه الطريق لـ جميع السكان. رأى آخرون كائنًا مقدسًا يعيش في جنة خالدة من السلام وشعروا بـ الرغبة في اتباعه.
الكل في الكل، كان لديه وجوه لا حصر لها اعتمادًا على المشاهدين. اليوم، كشفت قوة لي تشي البدائية عن مظهره الحقيقي – رجل عجوز حيوي. كانت ملامحه غير عادية تمامًا، خاصة عينيه الشبيهتين بـ الأحجار الكريمة. داخل أعماقهما لمع بريق مثل بريق كنز.
لقد التف داخل تجويف صدره، وملأه. تبين أن هذه كانت دودة، واحدة طويلة بما يكفي لـ ملء صدره بدلاً من الأعضاء الداخلية. كان المتفرجون مرعوبين لأن مثل هذه الدودة يمكن رؤيتها بـ شكل مفهوم على جثة، ولكن لتوجد على جسد خالد؟
من هذا وحده، لا يزال يطابق أوصاف الخالد في اذهانهم – فرد فريد ولامع.
ومع ذلك، ركزوا على صدره بعد ذلك. لقد ذبل وتشقق بـ شكل واسع بـ دون أي دم في الداخل.
6666 – هل هذا هو الخالد؟
ومع ذلك، هذا ينطبق فقط على الخالدين الآخرين. كان باو بو مختلفًا بـ سبب ارتباطه وولعه بـ العالم الفاني.
بدا اللحم أبيض وذابلًا مثل اللحم المحفوظ المتروك في الصحراء لـ سنوات عديدة. أين كان قلبه؟
“ما هذا الشيء اللعين؟” أصبح العديد من الأباطرة مصابين بـ الغثيان.
“هل هذا هو الخالد؟” سأل إله مقفر.
مظهر باو بو جعلهم مصابين بـ الغثيان وارتجفوا من الخوف.
عند الفحص الدقيق، لاحظ الأسلاف البدائيون وذابحي السماوات شيئًا حيًا. كان أبيض ونحيفًا، ويرتعش أحيانًا بـ شكل عشوائي كما لو كان نائمًا.
لقد التف داخل تجويف صدره، وملأه. تبين أن هذه كانت دودة، واحدة طويلة بما يكفي لـ ملء صدره بدلاً من الأعضاء الداخلية. كان المتفرجون مرعوبين لأن مثل هذه الدودة يمكن رؤيتها بـ شكل مفهوم على جثة، ولكن لتوجد على جسد خالد؟
ـــــ
“ما هذا الشيء اللعين؟” أصبح العديد من الأباطرة مصابين بـ الغثيان.
لقد فهموا أن المستوى الخالد كان في القمة. لقد حلموا بـ أن يصبحوا خالدين لأنهم رأوا كائنين مثاليين – السلف المقفر وتشان سانشينغ.
الأولى أنشأت نظام تدريبهم وكانت قدوتهم. تشان سانشينغ، على الرغم من أنه كان متعطشًا لـ الدماء، لم يفعل أبدًا أي شيء غير لائق بـ خالد.
باو بو، من ناحية أخرى، حطم مفهومهم المسبق لـ خالد. بعد كل شيء، حتى خالد ساقط يجب أن يمتلك قوة مظلمة نقية – فقط الجانب الآخر من العملة.
من هذا وحده، لا يزال يطابق أوصاف الخالد في اذهانهم – فرد فريد ولامع.
مظهر باو بو جعلهم مصابين بـ الغثيان وارتجفوا من الخوف.
الأولى أنشأت نظام تدريبهم وكانت قدوتهم. تشان سانشينغ، على الرغم من أنه كان متعطشًا لـ الدماء، لم يفعل أبدًا أي شيء غير لائق بـ خالد.
“هل هذا هو الخالد؟” سأل إله مقفر.
“كيف أصبح واحدًا؟” سأل ذابح سماء.
لقد التف داخل تجويف صدره، وملأه. تبين أن هذه كانت دودة، واحدة طويلة بما يكفي لـ ملء صدره بدلاً من الأعضاء الداخلية. كان المتفرجون مرعوبين لأن مثل هذه الدودة يمكن رؤيتها بـ شكل مفهوم على جثة، ولكن لتوجد على جسد خالد؟
“ما هذا الشيء اللعين؟” أصبح العديد من الأباطرة مصابين بـ الغثيان.
سمع البعض الشائعات من قبل ولكن في النهاية، اعتقدوا أن خالدًا محطمًا لا يزال رائعًا.
“هل هذا هو الخالد؟” سأل إله مقفر.
عند الفحص الدقيق، لاحظ الأسلاف البدائيون وذابحي السماوات شيئًا حيًا. كان أبيض ونحيفًا، ويرتعش أحيانًا بـ شكل عشوائي كما لو كان نائمًا.
“انظر إلى مدى الاشمئزاز الذي أنت عليه.” قال لي تشي.
“هل هذا هو الخالد؟” سأل إله مقفر.
اسود تعبير باو بو. لقد تحمل المعاناة من قبل. في حالته، كان الآخرون مجرد حشرات لا تستحق اهتمامه.
من هذا وحده، لا يزال يطابق أوصاف الخالد في اذهانهم – فرد فريد ولامع.
الكل في الكل، كان لديه وجوه لا حصر لها اعتمادًا على المشاهدين. اليوم، كشفت قوة لي تشي البدائية عن مظهره الحقيقي – رجل عجوز حيوي. كانت ملامحه غير عادية تمامًا، خاصة عينيه الشبيهتين بـ الأحجار الكريمة. داخل أعماقهما لمع بريق مثل بريق كنز.
ومع ذلك، هذا ينطبق فقط على الخالدين الآخرين. كان باو بو مختلفًا بـ سبب ارتباطه وولعه بـ العالم الفاني.
الأولى أنشأت نظام تدريبهم وكانت قدوتهم. تشان سانشينغ، على الرغم من أنه كان متعطشًا لـ الدماء، لم يفعل أبدًا أي شيء غير لائق بـ خالد.
في حقبة منسية، كان هو الضوء الساطع للأباطرة الحقيقيين والأسلاف المؤسسين. لقد اعتقد أنه يستحق هيبته بـ سبب مساهماته في نظام التدريب القديم.
رأى البعض خالدًا ذهبيًا مشعًا يستعد لـ توجيه الطريق لـ جميع السكان. رأى آخرون كائنًا مقدسًا يعيش في جنة خالدة من السلام وشعروا بـ الرغبة في اتباعه.
لقد عرض دائمًا أفضل جانب له على العالم، خاصة أولئك الذين عرفوا عنه. استمر هذا بعد سقوطه حتى اليوم. لم يستطع قبول رؤية الآخرين لطبيعته المروعة الحقيقية.
لقد فهموا أن المستوى الخالد كان في القمة. لقد حلموا بـ أن يصبحوا خالدين لأنهم رأوا كائنين مثاليين – السلف المقفر وتشان سانشينغ.
ـــــ
6666
ومع ذلك، ركزوا على صدره بعد ذلك. لقد ذبل وتشقق بـ شكل واسع بـ دون أي دم في الداخل.
6666
Ghost Emperor
Ghost Emperor
الكل في الكل، كان لديه وجوه لا حصر لها اعتمادًا على المشاهدين. اليوم، كشفت قوة لي تشي البدائية عن مظهره الحقيقي – رجل عجوز حيوي. كانت ملامحه غير عادية تمامًا، خاصة عينيه الشبيهتين بـ الأحجار الكريمة. داخل أعماقهما لمع بريق مثل بريق كنز.
