لستُ بعجلة لقتلك
6667 – لستُ بعجلة لقتلك
تغير تعبير باو بو مرة أخرى. لم يكن قلبه مصنوعًا من الحجر. بضعة أشياء لا يمكن محوها من ذكرياته. على سبيل المثال، الخالدون الثلاثة.
غضب باو بو لأن لي تشي حطم صورته أمام الجميع، وكشف عن جانبه القبيح. قبض على يديه وحفرت أصابعه في راحة يديه.
كان اللورد الأعلى أو الخالد سيغادر ببساطة بحثًا عن مكان أفضل لـ تحسين داوه. سـ يبدأ الساقطون بـ قياس ما إذا كانت حقبتهم مفيدة أم لا. لقد حدقوا فيها مثل الثمرة. هل كانت ناضجة بما يكفي للاستهلاك والشبع؟
كان اللورد الأعلى أو الخالد سيغادر ببساطة بحثًا عن مكان أفضل لـ تحسين داوه. سـ يبدأ الساقطون بـ قياس ما إذا كانت حقبتهم مفيدة أم لا. لقد حدقوا فيها مثل الثمرة. هل كانت ناضجة بما يكفي للاستهلاك والشبع؟
ومع ذلك، تنفس وقام بـ تنشيط الوهم. في الثانية التالية، غير رأيه فجأة، ولم يعد يريد إثارة إعجاب الحشرات. فماذا لو وجدوه مثيرًا للاشمئزاز؟
“لا تبالغ في تقدير نفسك، كان بإمكاني قتلك منذ فترة طويلة لو أردت ذلك. لقد كنت أحمقًا، وعاملك الخالدون الثلاثة كـ ابن لهم ولم يقضوا عليك أبدًا. سأفعل ذلك نيابة عنهم.” قال لي تشي.
بـ اعتبار أنه خالد، كانت أي حالة مثالية له. الحشرات ببساطة لم تفهم. بـ مجرد أن اتخذ قراره، أصبح أقل توترًا.
“تم تجاوز الخط النهائي.” قال لي تشي.
“اعتقد الخالدون الثلاثة أنه كان بإمكانك العودة. كونك رحيمًا بـ العدو هو أن تكون قاسيًا على نفسك.” قال لي تشي.
في نهاية المطاف، نبع عدم أمانه من حقيقة أنه لم يصعد بـ استخدام الطريقة التقليدية.
“نعم. أيها المعلم المقدس.” قبل باو بو هذا.
لم يتبق سوى خيط من الاتصال بينه وبين عالم الخالدين الثلاثة. ومع ذلك، انتهى هذا في اللحظة التي أصبح فيها مرتاحًا لـ إظهار شكله الحقيقي. لم يعد عالمه ومنزله، بل مجرد عالم آخر من بين العديد.
“اعتقد الخالدون الثلاثة أنه كان بإمكانك العودة. كونك رحيمًا بـ العدو هو أن تكون قاسيًا على نفسك.” قال لي تشي.
“سنرى ما إذا كان يمكنك البقاء على قيد الحياة لفترة كافية لقتلي اليوم، أيها المعلم المقدس.” تحطمت قيود باو بو، وتحرر من جميع الروابط.
“أيها المعلم المقدس، السادة فتحوا الباب ولكن الطلاب يسيرون في الطريق. لا يوجد طريق عودة من هذا.” قال باو بو، وقطع اتصاله بـ الخالدين الثلاثة بـ شكل كامل.
لقد سقط في اللحظة التي مضغ فيها الجثة، و استبدل قلبه بـ الدودة. بـ مجرد أن نصب كمينًا لـ أسياده، هذا دمر اتصالهم.
لم يتبق سوى خيط من الاتصال بينه وبين عالم الخالدين الثلاثة. ومع ذلك، انتهى هذا في اللحظة التي أصبح فيها مرتاحًا لـ إظهار شكله الحقيقي. لم يعد عالمه ومنزله، بل مجرد عالم آخر من بين العديد.
6667 – لستُ بعجلة لقتلك
عندما يصبح المتدرب خالدًا بـ الطريقة التقليدية، سـ تحرره هذه العقلية وترفعه. أما بالنسبة لـ خالد ساقط، فستحل كارثة على عالمه. بـ الطبع، حدث هذا خلال مستوى اللورد الأعلى أيضًا.
“لا تبالغ في تقدير نفسك، كان بإمكاني قتلك منذ فترة طويلة لو أردت ذلك. لقد كنت أحمقًا، وعاملك الخالدون الثلاثة كـ ابن لهم ولم يقضوا عليك أبدًا. سأفعل ذلك نيابة عنهم.” قال لي تشي.
كان اللورد الأعلى أو الخالد سيغادر ببساطة بحثًا عن مكان أفضل لـ تحسين داوه. سـ يبدأ الساقطون بـ قياس ما إذا كانت حقبتهم مفيدة أم لا. لقد حدقوا فيها مثل الثمرة. هل كانت ناضجة بما يكفي للاستهلاك والشبع؟
“سنرى ما إذا كان يمكنك البقاء على قيد الحياة لفترة كافية لقتلي اليوم، أيها المعلم المقدس.” تحطمت قيود باو بو، وتحرر من جميع الروابط.
“نعم. أيها المعلم المقدس.” قبل باو بو هذا.
لم يعد أي شيء يمنع باو بو. لقد ذهب ارتباطه وكان مستعدًا لـ الالتهام.
غضب باو بو لأن لي تشي حطم صورته أمام الجميع، وكشف عن جانبه القبيح. قبض على يديه وحفرت أصابعه في راحة يديه.
لاحظ اللوردات العليا هذا. كما عرف عدد أقل من الأسلاف البدائيين وذابحي السماوات. تنفسوا، وشعروا بـ الاختناق قليلاً. هذا الخالد الساقط يمكن أن يلتهمهم أيضًا، وليس فقط الكائنات الأدنى.
“اعتقد الخالدون الثلاثة أنه كان بإمكانك العودة. كونك رحيمًا بـ العدو هو أن تكون قاسيًا على نفسك.” قال لي تشي.
“ولهذا السبب تستحق الموت، وستموت.” قال لي تشي.
“ثقة كبيرة في مخطط صغير.” لم يستطع لي تشي منع نفسه من الابتسام: “حسنًا، لست بعجلة من أمري لقتلك، سأتركك تعيش لتدرك مدى عدم أهميتك، غير قادر على تعلم نصف قدرات الخالدين الثلاثة و مع ذلك ترغب في قتلي.”
لقد سقط في اللحظة التي مضغ فيها الجثة، و استبدل قلبه بـ الدودة. بـ مجرد أن نصب كمينًا لـ أسياده، هذا دمر اتصالهم.
“كنت تريد قتلي لـ فترة طويلة، أيها المعلم المقدس.” واجه باو بو لي تشي بـ دون خوف.
ومع ذلك، تنفس وقام بـ تنشيط الوهم. في الثانية التالية، غير رأيه فجأة، ولم يعد يريد إثارة إعجاب الحشرات. فماذا لو وجدوه مثيرًا للاشمئزاز؟
“أيها المعلم المقدس، السادة فتحوا الباب ولكن الطلاب يسيرون في الطريق. لا يوجد طريق عودة من هذا.” قال باو بو، وقطع اتصاله بـ الخالدين الثلاثة بـ شكل كامل.
“لا تبالغ في تقدير نفسك، كان بإمكاني قتلك منذ فترة طويلة لو أردت ذلك. لقد كنت أحمقًا، وعاملك الخالدون الثلاثة كـ ابن لهم ولم يقضوا عليك أبدًا. سأفعل ذلك نيابة عنهم.” قال لي تشي.
6667 – لستُ بعجلة لقتلك
“ولهذا السبب تستحق الموت، وستموت.” قال لي تشي.
لاحظ اللوردات العليا هذا. كما عرف عدد أقل من الأسلاف البدائيين وذابحي السماوات. تنفسوا، وشعروا بـ الاختناق قليلاً. هذا الخالد الساقط يمكن أن يلتهمهم أيضًا، وليس فقط الكائنات الأدنى.
تغير تعبير باو بو مرة أخرى. لم يكن قلبه مصنوعًا من الحجر. بضعة أشياء لا يمكن محوها من ذكرياته. على سبيل المثال، الخالدون الثلاثة.
لقد كانوا مرشديه، وأسياده، ووالديه. لم يستسلموا له أبدًا حتى تلك الضربة الحاسمة.
ومع ذلك، لقد ماتوا الآن لذا فإن هذا عدم الاستقرار العاطفي استمر لـ جزء من الثانية فقط. تشتت خطيئته ومعاناته من عقله.
“سنرى ما إذا كان يمكنك البقاء على قيد الحياة لفترة كافية لقتلي اليوم، أيها المعلم المقدس.” تحطمت قيود باو بو، وتحرر من جميع الروابط.
لقد كانوا مرشديه، وأسياده، ووالديه. لم يستسلموا له أبدًا حتى تلك الضربة الحاسمة.
6667 – لستُ بعجلة لقتلك
“ثقة كبيرة في مخطط صغير.” لم يستطع لي تشي منع نفسه من الابتسام: “حسنًا، لست بعجلة من أمري لقتلك، سأتركك تعيش لتدرك مدى عدم أهميتك، غير قادر على تعلم نصف قدرات الخالدين الثلاثة و مع ذلك ترغب في قتلي.”
كان هذا أشبه بـ فاني فقير يصبح أخيرًا رجلًا غنيًا بعد صراع مدى الحياة. ومع ذلك، فإن رجلًا أكثر ثراءً منه يزدري به.
كان هذا أشبه بـ فاني فقير يصبح أخيرًا رجلًا غنيًا بعد صراع مدى الحياة. ومع ذلك، فإن رجلًا أكثر ثراءً منه يزدري به.
رأى باو بو تعبير لي تشي وتذكر أن أسياده كان لديهم نفس التعبير – النظرة الاحتقارية كما لو كان أدنى.
لقد سقط في اللحظة التي مضغ فيها الجثة، و استبدل قلبه بـ الدودة. بـ مجرد أن نصب كمينًا لـ أسياده، هذا دمر اتصالهم.
لاحظ اللوردات العليا هذا. كما عرف عدد أقل من الأسلاف البدائيين وذابحي السماوات. تنفسوا، وشعروا بـ الاختناق قليلاً. هذا الخالد الساقط يمكن أن يلتهمهم أيضًا، وليس فقط الكائنات الأدنى.
لقد قضى حياته في مطاردة الداو ودفع بـ شكل كبير. لقد وصل أخيرًا إلى القمة وأكمل الصعود الخالد. كيف يجرؤون على الازدراء به؟
“أيها المعلم المقدس، السادة فتحوا الباب ولكن الطلاب يسيرون في الطريق. لا يوجد طريق عودة من هذا.” قال باو بو، وقطع اتصاله بـ الخالدين الثلاثة بـ شكل كامل.
كان هذا أشبه بـ فاني فقير يصبح أخيرًا رجلًا غنيًا بعد صراع مدى الحياة. ومع ذلك، فإن رجلًا أكثر ثراءً منه يزدري به.
لم يتبق سوى خيط من الاتصال بينه وبين عالم الخالدين الثلاثة. ومع ذلك، انتهى هذا في اللحظة التي أصبح فيها مرتاحًا لـ إظهار شكله الحقيقي. لم يعد عالمه ومنزله، بل مجرد عالم آخر من بين العديد.
في نهاية المطاف، نبع عدم أمانه من حقيقة أنه لم يصعد بـ استخدام الطريقة التقليدية.
ومع ذلك، تنفس وقام بـ تنشيط الوهم. في الثانية التالية، غير رأيه فجأة، ولم يعد يريد إثارة إعجاب الحشرات. فماذا لو وجدوه مثيرًا للاشمئزاز؟
“أيها المعلم المقدس، دعنا نرى ما إذا كنت ترقى إلى مستوى الأساطير.” تحدى.
تغير تعبير باو بو مرة أخرى. لم يكن قلبه مصنوعًا من الحجر. بضعة أشياء لا يمكن محوها من ذكرياته. على سبيل المثال، الخالدون الثلاثة.
Ghost Emperor
لاحظ اللوردات العليا هذا. كما عرف عدد أقل من الأسلاف البدائيين وذابحي السماوات. تنفسوا، وشعروا بـ الاختناق قليلاً. هذا الخالد الساقط يمكن أن يلتهمهم أيضًا، وليس فقط الكائنات الأدنى.
