لا نرغب في معارضتك
6698 – لا نرغب في معارضتك
“لا زلت أدنى منك، على ما يبدو.” قال تايتشو بعاطفة.
“الوعود خفيفة مثل الريش لـ أولئك الذين يمكنهم نصب كمين لـ المعلمين وقتل التلاميذ، والذهاب إلى حد قتل أزواجهم.” هزت رأسها.
“السلف المقفر.” خاف الاثنان منها.
“نعم، معلمك لديه فرصة أفضل.” أومأ لي تشي.
“إنها هنا، إذا كان بـ إمكان قلب الداو خاصتك التحكم فيها جيدًا بما يكفي لـ قتلي، فهذا يعني أن قلب الداو خاصتك أقوى من قلبي.” قال لي تشي.
“هذا جيد بالنسبة لي. بعد كل شيء، السماء العالية أو معلمي فقط هم من يمكنهم قتلك.” ضحك تايتشو: “سأبذل قصارى جهدي اليوم.”
“إذن أنا أبالغ في الثقة.” قال تايتشو.
6698 – لا نرغب في معارضتك
“نعم، لا أخطط لـ المغادرة من هنا حيًا إذا لم أتمكن من قتلك.” قال تايتشو.
“لديك طريق طويل أمامك.” قال لي تشي.
“مجنون.” تمتم باو بو.
“إذن أنا أبالغ في الثقة.” قال تايتشو.
“هذه هي الفرصة الوحيدة لقتالك بما أنك لن تنتظرني بعد ذلك.” قال تايتشو.
رأوا السلف المقفر وهي تترك لورد الحياة والموت مكشوفة. ومع ذلك، لم يجرؤ أي شخص آخر على نصب كمين لها.
لا يمكن أن يخرج أي شيء جيد من قتالها بما أنهم لم يكونوا في أفضل حالاتهم. تقديم وعد كان جيدًا.
“هذا صحيح، المسار هو مساري وأنا لا أنتظر أحدًا.” قال لي تشي.
“صفر.” هز لي تشي رأسه.
“أي شيء ممكن.” أومأ لي تشي.
“تمامًا مثل معلمي. فرصتي الوحيدة هي اليوم.” قال تايتشو.
“تغادران بالفعل؟” ومع ذلك، سد أحدهم طريقهما.
“صحيح.” أومأ لي تشي.
“الوعود خفيفة مثل الريش لـ أولئك الذين يمكنهم نصب كمين لـ المعلمين وقتل التلاميذ، والذهاب إلى حد قتل أزواجهم.” هزت رأسها.
“ما هي فرصتي لـ قتلك، أيها المعلم المقدس؟” سأل تايتشو.
6698 – لا نرغب في معارضتك
“تغادران بالفعل؟” ومع ذلك، سد أحدهم طريقهما.
“صفر.” هز لي تشي رأسه.
“صفر.” هز لي تشي رأسه.
“نعم، لا أخطط لـ المغادرة من هنا حيًا إذا لم أتمكن من قتلك.” قال تايتشو.
“اعتقدتُ أنها ثلاثون بالمئة.” قال تايتشو: “إذا اخترقتكَ الإرادة.”
شعر كلاهما بـ قشعريرة أسفل رقبتيهما بسبب صابرها.
“أي شيء ممكن.” أومأ لي تشي.
“هذا جيد بالنسبة لي. بعد كل شيء، السماء العالية أو معلمي فقط هم من يمكنهم قتلك.” ضحك تايتشو: “سأبذل قصارى جهدي اليوم.”
“إنها هنا، إذا كان بـ إمكان قلب الداو خاصتك التحكم فيها جيدًا بما يكفي لـ قتلي، فهذا يعني أن قلب الداو خاصتك أقوى من قلبي.” قال لي تشي.
كانوا بـ حاجة إلى مزيد من الوقت لـ هضم لحم ودم الخالدين البدائيين. لم يكن هذا هو الوقت لـ الموت.
“لقد أسأتِ قراءة نيتنا. أرغب فقط في العيش في عزلة ولا أهتم بـ الأمور الدنيوية.” قال باو بو، مستعدًا لـ الاستسلام إذا لزم الأمر لـ العيش.
“آمل أن يحدث هذا. بالطبع، العكس لا بأس به تمامًا.” ابتسم تايتشو.
“السلف المقفر.” خاف الاثنان منها.
“جدير بكونك تلميذه.” قال لي تشي.
“هذا مهين نوعًا ما.” أصبح تعبير باو بو والشبح حامضًا.
“أيها المعلم المقدس، لقد ولدت لـ أصبح خالدًا وأقتلك، تمامًا مثلما ترغب أنت والمعلم في قتل السماء العالية.” قال تايتشو.
“لسوء الحظ، هذا ليس خيارًا. لا يوجد قاع لـ قلب داو مكسور. لن يدوم الوعد لـ الأبد.” هزت رأسها.
“هذا مهين نوعًا ما.” أصبح تعبير باو بو والشبح حامضًا.
“هذا معلمك فقط، نحن لسنا على نفس المسار. فقط اعلم أنه بمجرد أن يبدأ هذا، لـن يكون هناك عودة.” قال لي تشي.
“نعم، لا أخطط لـ المغادرة من هنا حيًا إذا لم أتمكن من قتلك.” قال تايتشو.
“تغادران بالفعل؟” ومع ذلك، سد أحدهم طريقهما.
“نعم، معلمك لديه فرصة أفضل.” أومأ لي تشي.
شاهد الجميع وهم يحبسون أنفاسهم. لم يكن أي من المقاتلين في عجلة من أمره.
“نعم، لا أخطط لـ المغادرة من هنا حيًا إذا لم أتمكن من قتلك.” قال تايتشو.
“أنا ربما لا، ولكنكما أثبتما أنكما أعداء للخالدين الثلاثة.” قالت.
“مجنون.” تمتم باو بو.
شعر كلاهما بـ قشعريرة أسفل رقبتيهما بسبب صابرها.
لقد سعى هو والشبح إلى شيء مختلف عن تايتشو. أرادوا أن يصبحوا أقوى ويعيشوا لفترة أطول بـ غض النظر عن الثمن. لقد خافوا حقًا من الموت ولم يكن بـ إمكانهم اغتنام هذه الفرصة لقتال لي تشي.
“آمل أن يحدث هذا. بالطبع، العكس لا بأس به تمامًا.” ابتسم تايتشو.
تبادلوا النظرات وغادروا بهدوء. بعد كل شيء، انتهى التوقيت ولم تعد المعركة لها أي علاقة بهم. لم ينتموا إلى أي معسكر، ولا حتى معسكر تايتشو.
“إنها هنا، إذا كان بـ إمكان قلب الداو خاصتك التحكم فيها جيدًا بما يكفي لـ قتلي، فهذا يعني أن قلب الداو خاصتك أقوى من قلبي.” قال لي تشي.
“تغادران بالفعل؟” ومع ذلك، سد أحدهم طريقهما.
حان الوقت لـ السبات والعيش حياة مستعارة. كانوا فقط بـ حاجة إلى أن يـفوقوا الجميع في الصمود ويظهروا كـ قوة مهيمنة في المستقبل.
“لقد أسأتِ قراءة نيتنا. أرغب فقط في العيش في عزلة ولا أهتم بـ الأمور الدنيوية.” قال باو بو، مستعدًا لـ الاستسلام إذا لزم الأمر لـ العيش.
تبادلوا النظرات وغادروا بهدوء. بعد كل شيء، انتهى التوقيت ولم تعد المعركة لها أي علاقة بهم. لم ينتموا إلى أي معسكر، ولا حتى معسكر تايتشو.
“تغادران بالفعل؟” ومع ذلك، سد أحدهم طريقهما.
رأوا السلف المقفر وهي تترك لورد الحياة والموت مكشوفة. ومع ذلك، لم يجرؤ أي شخص آخر على نصب كمين لها.
“نعم، معلمك لديه فرصة أفضل.” أومأ لي تشي.
“السلف المقفر.” خاف الاثنان منها.
“أيها المعلم المقدس، لقد ولدت لـ أصبح خالدًا وأقتلك، تمامًا مثلما ترغب أنت والمعلم في قتل السماء العالية.” قال تايتشو.
“أنتما الاثنان تستحقان الموت.” تفوهت بهدوء، مما جمد الخالدين.
“الوعود خفيفة مثل الريش لـ أولئك الذين يمكنهم نصب كمين لـ المعلمين وقتل التلاميذ، والذهاب إلى حد قتل أزواجهم.” هزت رأسها.
كانوا بـ حاجة إلى مزيد من الوقت لـ هضم لحم ودم الخالدين البدائيين. لم يكن هذا هو الوقت لـ الموت.
“لا نرغب في معارضتك.” انحنى الشبح.
“نعم، معلمك لديه فرصة أفضل.” أومأ لي تشي.
“أنا ربما لا، ولكنكما أثبتما أنكما أعداء للخالدين الثلاثة.” قالت.
“قلب الداو خاصتك مكسور. إن الرغبة في التهام هذا العالم هي مسألة وقت فقط.” قالت: “يجب أن يموت الخالدون الساقطون.”
“لقد أسأتِ قراءة نيتنا. أرغب فقط في العيش في عزلة ولا أهتم بـ الأمور الدنيوية.” قال باو بو، مستعدًا لـ الاستسلام إذا لزم الأمر لـ العيش.
“قلب الداو خاصتك مكسور. إن الرغبة في التهام هذا العالم هي مسألة وقت فقط.” قالت: “يجب أن يموت الخالدون الساقطون.”
“مجنون.” تمتم باو بو.
شعر كلاهما بـ قشعريرة أسفل رقبتيهما بسبب صابرها.
“إذا لم تثقي بـنا، يمكننا أن نُقسِمَ.” قال باو بو.
“مجنون.” تمتم باو بو.
“أي شيء ممكن.” أومأ لي تشي.
لا يمكن أن يخرج أي شيء جيد من قتالها بما أنهم لم يكونوا في أفضل حالاتهم. تقديم وعد كان جيدًا.
“لسوء الحظ، هذا ليس خيارًا. لا يوجد قاع لـ قلب داو مكسور. لن يدوم الوعد لـ الأبد.” هزت رأسها.
“هذا مهين نوعًا ما.” أصبح تعبير باو بو والشبح حامضًا.
على الرغم من أنهم كانوا بعيدين عن الفضيلة، إلا أن وعود الخالدين كانت تستحق وزنها ذهبًا. كان هذا لا يزال هو الخط الأخير لـ اللوردات العليا والخالدين الساقطين.
“الوعود خفيفة مثل الريش لـ أولئك الذين يمكنهم نصب كمين لـ المعلمين وقتل التلاميذ، والذهاب إلى حد قتل أزواجهم.” هزت رأسها.
لا يمكن أن يخرج أي شيء جيد من قتالها بما أنهم لم يكونوا في أفضل حالاتهم. تقديم وعد كان جيدًا.
على الرغم من أنهم كانوا بعيدين عن الفضيلة، إلا أن وعود الخالدين كانت تستحق وزنها ذهبًا. كان هذا لا يزال هو الخط الأخير لـ اللوردات العليا والخالدين الساقطين.
“تمامًا مثل معلمي. فرصتي الوحيدة هي اليوم.” قال تايتشو.
Ghost Emperor
شاهد الجميع وهم يحبسون أنفاسهم. لم يكن أي من المقاتلين في عجلة من أمره.
