بهجة تلميذ
6697 – بهجة تلميذ
“إذا مت اليوم، فـ حُلّ السماء السامية ولتعش في عزلة. سيتلاشى العداء مع سماء الحياة والموت، جنبًا إلى جنب مع كل شيء آخر.” استدار تايتشو لـ يتحدث إلى ويتشين.
“جيد، يمكنني أن أطمئن.” أومأ تايتشو.
“إذا مت اليوم، فـ حُلّ السماء السامية ولتعش في عزلة. سيتلاشى العداء مع سماء الحياة والموت، جنبًا إلى جنب مع كل شيء آخر.” استدار تايتشو لـ يتحدث إلى ويتشين.
أدهش الأمر الحشد مرة أخرى. كان قد ترك بالفعل رسالة أخيرة قبل بداية المعركة. كان هذا غير مسبوق مقارنة بالحروب السابقة.
“إذا مت اليوم، فـ حُلّ السماء السامية ولتعش في عزلة. سيتلاشى العداء مع سماء الحياة والموت، جنبًا إلى جنب مع كل شيء آخر.” استدار تايتشو لـ يتحدث إلى ويتشين.
كان لدى السماء السامية أساس قوي وكانت ترتفع دائمًا مرة أخرى في كل مرة. هل ستنتهي الأمور هكذا بالنسبة لهم؟
“سيدي، سـ تكون أبديًا…” قال ويتشين وهو راكع.
“سيموت الجميع ما لم يصلوا إلى الخلود الحقيقي. لقد كنت مستعدًا لـ الموت منذ ظهوري الأول. هذا هو قدرنا بما أننا لسنا السماء العالية. لا بأس بـ ذلك بـ ما أنني مجرد كائن حي آخر، لا تحزن أو تفتقدني.” قاطعه تايتشو.
ربما كان عرض الثنائي لـ الحب مثيرًا لـ الغثيان. هل كانا يفعلان ذلك عن قصد لـ معاداته؟
“أنا أفهم وسأطيع أوامرك، يا سيدي. من فضلك لا تقلق.” قال ويتشين.
“أنا أفهم وسأطيع أوامرك، يا سيدي. من فضلك لا تقلق.” قال ويتشين.
تأثر البعض بـ علاقتهما القوية. بالنسبة لـ الفناة، كانت الحياة قرنًا واحدًا فقط. ومع ذلك، لم يتوقف المتدربون عند هذا الحد.
“سيدي، لن أنسى أبدًا لطفك وإرشادك. أعتذر لـ كوني ضعيفًا جدًا لـ سداد الدين لك…” أدى ويتشين طقوس الكوتو الكاملة.
“جيد، يمكنني أن أطمئن.” أومأ تايتشو.
“سيدي، لن أنسى أبدًا لطفك وإرشادك. أعتذر لـ كوني ضعيفًا جدًا لـ سداد الدين لك…” أدى ويتشين طقوس الكوتو الكاملة.
“لقد سددتَ دينك بالفعل، كنتَ محظوظًا لـ كونك تلميذًا لـ أربع حيوات. أنا نادم لـ عدم وجود وقت كافٍ لـ رؤيتك وأنت تصبح خالدًا، لـ عدم قيامي بـ واجبي كـ معلم لك.” مع ذلك، قام بتوجيه قانون وأعطاه لـ ويتشين: “استمر في التقدم، آمل أن تصبح خالدًا يومًا ما.”
في النهاية، تغير شيء ما ونصب لهما كمينًا. لا يزال بـ إمكانه تذكر نظراتهما وهما يستديران في اللحظة الأخيرة.
في الواقع، عرف أنه كان لديه هذا أيضًا. كان لديه معلمون كانوا أشبه بـ الأبوين. لقد جابوا العالم معًا، وعاشوا الأفراح والمخاطر. لقد وافق مرة على طاعة جميع أوامرهما. كان ولائه هو السبب في حبهم الشديد لـه.
“سأختار المسار الصحيح لـ أصبح خالدًا ولن أخذلك.” امتلأت عينا ويتشين بـ الدموع وهو يخفض رأسه.
تأثر البعض بـ علاقتهما القوية. بالنسبة لـ الفناة، كانت الحياة قرنًا واحدًا فقط. ومع ذلك، لم يتوقف المتدربون عند هذا الحد.
“لقد سددتَ دينك بالفعل، كنتَ محظوظًا لـ كونك تلميذًا لـ أربع حيوات. أنا نادم لـ عدم وجود وقت كافٍ لـ رؤيتك وأنت تصبح خالدًا، لـ عدم قيامي بـ واجبي كـ معلم لك.” مع ذلك، قام بتوجيه قانون وأعطاه لـ ويتشين: “استمر في التقدم، آمل أن تصبح خالدًا يومًا ما.”
“يا لـه من ثنائي.” علق ذابح سماء، متأثرًا بـ الإخلاص.
لم يكن أحد ينظر إليه ولكنه شعر بـ الحرج. ظهرت الكراهية، ولكن هل كانت موجهة إلى الثنائي أم إلى نفسه؟
صقل الوقت وأطفأ كل شيء – الحب والصداقة…
لم يكن هذا لـ يقول أن الخالدين و اللوردات العليا كانوا بلا عواطف. الأمر فقط أن الآخرين لم يتمكنوا من مواكبتهم. أصبح الأحفاد غرباء مع مرور الوقت حتى نهاية السلالة.
لم يكن هذا لـ يقول أن الخالدين و اللوردات العليا كانوا بلا عواطف. الأمر فقط أن الآخرين لم يتمكنوا من مواكبتهم. أصبح الأحفاد غرباء مع مرور الوقت حتى نهاية السلالة.
“إذا مت اليوم، فـ حُلّ السماء السامية ولتعش في عزلة. سيتلاشى العداء مع سماء الحياة والموت، جنبًا إلى جنب مع كل شيء آخر.” استدار تايتشو لـ يتحدث إلى ويتشين.
أما بالنسبة لـ الثنائي، كان تايتشو خالدًا بينما كان ويتشين لوردًا أعلى. لقد بقيا معًا لـ عصور. أيقظ هذا المشهد القلوب الباردة لـ العديد من الأسلاف البدائيين و ذابحي السماوات.
“يا لـه من ثنائي.” علق ذابح سماء، متأثرًا بـ الإخلاص.
في الواقع، عرف أنه كان لديه هذا أيضًا. كان لديه معلمون كانوا أشبه بـ الأبوين. لقد جابوا العالم معًا، وعاشوا الأفراح والمخاطر. لقد وافق مرة على طاعة جميع أوامرهما. كان ولائه هو السبب في حبهم الشديد لـه.
من ناحية أخرى، ترنح باو بو إلى الوراء. تغير تعبيره بـ شكل متكرر مثل الأفكار في ذهنه.
“لا، بما أنني لن أموت.” هز لي تشي رأسه.
لم يكن أحد ينظر إليه ولكنه شعر بـ الحرج. ظهرت الكراهية، ولكن هل كانت موجهة إلى الثنائي أم إلى نفسه؟
“سيدي، سـ تكون أبديًا…” قال ويتشين وهو راكع.
“لا، بما أنني لن أموت.” هز لي تشي رأسه.
ربما كان عرض الثنائي لـ الحب مثيرًا لـ الغثيان. هل كانا يفعلان ذلك عن قصد لـ معاداته؟
“همف.” شخر وتوقف عن التفكير.
“سيدي، لن أنسى أبدًا لطفك وإرشادك. أعتذر لـ كوني ضعيفًا جدًا لـ سداد الدين لك…” أدى ويتشين طقوس الكوتو الكاملة.
“سأختار المسار الصحيح لـ أصبح خالدًا ولن أخذلك.” امتلأت عينا ويتشين بـ الدموع وهو يخفض رأسه.
صقل الوقت وأطفأ كل شيء – الحب والصداقة…
في الواقع، عرف أنه كان لديه هذا أيضًا. كان لديه معلمون كانوا أشبه بـ الأبوين. لقد جابوا العالم معًا، وعاشوا الأفراح والمخاطر. لقد وافق مرة على طاعة جميع أوامرهما. كان ولائه هو السبب في حبهم الشديد لـه.
ربما كان عرض الثنائي لـ الحب مثيرًا لـ الغثيان. هل كانا يفعلان ذلك عن قصد لـ معاداته؟
في النهاية، تغير شيء ما ونصب لهما كمينًا. لا يزال بـ إمكانه تذكر نظراتهما وهما يستديران في اللحظة الأخيرة.
“أحسنت القول، أيها المعلم المقدس.” أشاد تايتشو قبل أن يتابع: “على الرغم من أنني مستعد لـ الموت، إلا أنني قد لا أكون الشخص الذي يموت. هل لديك أي كلمات أخيرة لـ أي شخص؟”
لم يرد أبدًا أن يواجه هذا من قبل ولكن أعينهما استمرت في الظهور في ذهنه، ويبدو أنها تحرقه.
“آسف لـ أنك اضطررت لـ رؤية ذلك، أيها المعلم المقدس.” ابتسم تايتشو.
“لا!” ترنح إلى الوراء، وفقد السيطرة على ذهنه على الرغم من كونه خالدًا.
أدهش الأمر الحشد مرة أخرى. كان قد ترك بالفعل رسالة أخيرة قبل بداية المعركة. كان هذا غير مسبوق مقارنة بالحروب السابقة.
“لقد سددتَ دينك بالفعل، كنتَ محظوظًا لـ كونك تلميذًا لـ أربع حيوات. أنا نادم لـ عدم وجود وقت كافٍ لـ رؤيتك وأنت تصبح خالدًا، لـ عدم قيامي بـ واجبي كـ معلم لك.” مع ذلك، قام بتوجيه قانون وأعطاه لـ ويتشين: “استمر في التقدم، آمل أن تصبح خالدًا يومًا ما.”
لم يلاحظ أحد المعركة الداخلية المحتدمة بداخله حيث كانت كل الأنظار على تايتشو و ويتشين.
“أصلي من أجل انتصارك، يا سيدي.” قال ويتشين لـ آخر مرة قبل المغادرة.
“القلوب والعواطف تسيران معًا. فكرة فقدان المشاعر عندما يـصبح المرء أقوى ليست أكثر من تبرير وعزاء للنفس.” قال لي تشي.
“آسف لـ أنك اضطررت لـ رؤية ذلك، أيها المعلم المقدس.” ابتسم تايتشو.
“يا لـه من ثنائي.” علق ذابح سماء، متأثرًا بـ الإخلاص.
“القلوب والعواطف تسيران معًا. فكرة فقدان المشاعر عندما يـصبح المرء أقوى ليست أكثر من تبرير وعزاء للنفس.” قال لي تشي.
“أحسنت القول، أيها المعلم المقدس.” أشاد تايتشو قبل أن يتابع: “على الرغم من أنني مستعد لـ الموت، إلا أنني قد لا أكون الشخص الذي يموت. هل لديك أي كلمات أخيرة لـ أي شخص؟”
“يا لـه من ثنائي.” علق ذابح سماء، متأثرًا بـ الإخلاص.
لم يكن هذا لـ يقول أن الخالدين و اللوردات العليا كانوا بلا عواطف. الأمر فقط أن الآخرين لم يتمكنوا من مواكبتهم. أصبح الأحفاد غرباء مع مرور الوقت حتى نهاية السلالة.
“لا، بما أنني لن أموت.” هز لي تشي رأسه.
“أصلي من أجل انتصارك، يا سيدي.” قال ويتشين لـ آخر مرة قبل المغادرة.
Ghost Emperor
