Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 692

الهلاك (الجزء الثاني)

الهلاك (الجزء الثاني)

(عليّ أن أثق بكويلا بقدر ما أثق بسولُوس في هذا.) فكّر ليث بينما كانت تعويذته من المستوى الخامس، “الماسح”، تغلف البنية التي كانت تمسكه، مما سمح له باختبار نظرية سولُس.

أظهرت له “رؤية الحياة” نوى طاقتها، لذا بعد استخدامه سحر الدمج لتعزيز قوته البدنية، تمكن من اختراق قشرتها الحجرية واقتلاع نواة الطاقة النابضة من كاحل المخلوق.

(ماذا يمكنني أن أفعل بحق الجحيم؟) فكرت فلوريا بينما كان أول غولِم يفكك “حارس العذاب” الخاص بها كما لو كان مصنوعًا من ورق، متجاهلًا تعاويذها ومهاراتها بالسيف. ولجعل الأمور أسوأ، بعد اختطاف جنودها والمساعدين، أصبحت البُنى الآن حرة لتُركّز على قتل الأساتذة والحُرّاس.

تجمدت البُنى، لكن بينما لم تستطع كويلا سوى البحث عن المزيد من النقوش وتدميرها للتأكد من أنها لن تعود للحياة، كان لدى ليث خيارات أخرى. غطى قفاز سولُس يده، والأورِيشالكَم غطى سولُس.

لم يفت فلوريا أن الغولِم بدا أنهم يتبعون أسلوبًا مختلفًا بناءً على خصمهم، لكنها لم تكن تعرف كيف تستغل ذلك.

كان غولِم ثالث ورابع على وشك الوصول إليها، وأذرعهم ممدودة بالفعل.

كان غولِم ثالث ورابع على وشك الوصول إليها، وأذرعهم ممدودة بالفعل.

الآن كانوا يحجزون سبعة عشر غولِم لحم، بينما كان الآخرون هم الذين كانوا يشوون موروك حتى تلك اللحظة، والاثنان اللذان حاصرا فلوريا تقريبًا.

“فلوريا، ثقي بي، بحق السماء!” صرخت كويلا. كانت منشغلة جدًا باستخدام “الماسح” على خصمها المستقبلي فلم تستطع أن تختفي من قفصها. كان ذلك سيجعلها تفقد تركيزها وتهدر تعاويذ الضوء من المستوى الخامس التي كانت قد أعدتها.

أظهرت له “رؤية الحياة” نوى طاقتها، لذا بعد استخدامه سحر الدمج لتعزيز قوته البدنية، تمكن من اختراق قشرتها الحجرية واقتلاع نواة الطاقة النابضة من كاحل المخلوق.

نقرت فلوريا بأصابعها، مُحررة كويلا، واستخدمت كل ما لديها من تراب لتعطيل عدوها. لكن، مئات الكيلوغرامات كانت مطلوبة لإيقاف غولِم واحد. أما بضع عشرات منها فكانت مجرد إزعاج.

“هذا مستحيل!” قالت جيرا وهي تراقب لوحة تحكم الغولِم. لقد انطفأ ضوءان للتو. “غولِم اللحم مخلوقات مثالية، خالدة. حتى نحن لا يمكننا القضاء عليهم لولا نقش الاستعباد المغروس في كيانهم ذاته!”

كان ذلك أحد الأسباب التي جعلت ليث لا يجلب أيًا منها معه. حتى لو استخدم بعده الجيبي بأكمله، لكان بالكاد يكفي لإيقاف بُنية واحدة فقط على حساب خسارة كل ما يملك.

كان ذلك أحد الأسباب التي جعلت ليث لا يجلب أيًا منها معه. حتى لو استخدم بعده الجيبي بأكمله، لكان بالكاد يكفي لإيقاف بُنية واحدة فقط على حساب خسارة كل ما يملك.

فضلًا عن ذلك، كان لديه أوتار أخرى على قوسه.

“لدي فكرة أفضل.” ابتسمت جيرا. “نأمر الغولِم بقتل فقط أولئك الذين تمكنوا من تدمير رفاقهم. فبعد كل شيء، ما يجعل غولِم اللحم مثاليين حقًا هو أنهم ليسوا آلات بلا عقل.

حاول الغولِم صعقه، لكن الأورِيشالكَم صد التعويذة. ثم حاول رفع الحارس، لكن بمجرد اقترابه منه، كان سحر الروح لدى ليث نهرًا هائجًا بالكاد استطاعت البُنية احتماله.

“ماجنا!” صرخ بينما تحولت مطارقه إلى اللون البرتقالي وانتفخ جسده. كل عضلة فيه أصبحت مشدودة مثل وتر القوس.

(حسنًا، تجاهل قوة حياته. لإحداث أي ضرر لما تبقى من جانبه البشري، سيستغرق منا وقتًا طويلًا. ركزوا على النقوش. ابحثوا عنها وأتلفوها.) وكأن سولُوس كانت تتحدث إليهما معًا، نفذ ليث وكويلا نفس المهمة.

ترجمة : العنكبوت

كان أحدهما محميًا من قِبل أخته العزيزة التي كانت تواجه ثلاثة غولِم في وقت واحد، بينما لم يكن لدى الآخر سوى سحر الروح ليمنع خصمه من سحبه بعيدًا باستخدام الالتفاف.

أومأ جميع الأودي عند تلك الكلمات. كانوا يعتقدون أنه لو لم تُعزل كولا عن بقية الإمبراطورية خلال الحرب العظمى، ولو أنهم حصلوا فقط على ما يكفي من الإمدادات والعينات، لكان جيش من غولِم اللحم قد ضمن لهم النصر.

كانت مهمة صعبة للغاية لكلا المعالجين. كان على كويلا أن تتجاهل صرخات فلوريا القتالية وتضع جانبًا مخاوفها بينما كانت الوحشية غير الحية تمسكها، بينما كان على ليث أن يُدير العديد من الأمور في وقت واحد.

فضلًا عن ذلك، كان لديه أوتار أخرى على قوسه.

ومع ذلك، لم يكن وحده. فقد فحصت سولُوس قوة حياة الغولِم المعقدة، باحثة عن النقوش المخفية داخل العديد من اللبنات والجسور الطاقية التي منحت الحياة ذات يوم للرجل الذي أمامهم.

أظهرت له “رؤية الحياة” نوى طاقتها، لذا بعد استخدامه سحر الدمج لتعزيز قوته البدنية، تمكن من اختراق قشرتها الحجرية واقتلاع نواة الطاقة النابضة من كاحل المخلوق.

(هناك، أسفل القلب). فكرت إحداهما لنفسها والأخرى لشريكها.

تمكن الأساتذة أخيرًا من التقاط أنفاسهم. حتى تلك اللحظة، كان الأربعة منهم قد صدوا جحافل الأعداء، لكن في كل مرة تمكنت بُنية من التسلل عبر حاجزهم، كان شخص ما يُختطف.

حَكّت إزميل كويلا النقش المنقوش في قوة حياة المخلوق بينما شطرته “الشفرة” الخاصة بليث إلى نصفين. حتى تلك اللحظة، كانت حركات الغولِم لا تتوقف.

ومع ذلك، لم يكن وحده. فقد فحصت سولُوس قوة حياة الغولِم المعقدة، باحثة عن النقوش المخفية داخل العديد من اللبنات والجسور الطاقية التي منحت الحياة ذات يوم للرجل الذي أمامهم.

ومهما كان نوع الهجوم الذي يتعرضون له، كانت البُنى تتابع أوامرها دون أي اعتبار للعواقب. كانت أجسادهم تلتئم فورًا عند تعرضها لأي ضرر.

“شكرًا على لا شيء، يا أوغاد!” كان جلد موروك شبه أسود، ومع ذلك بدا غاضبًا أكثر من كونه مصابًا. “لقد كنت على وشك أن أُشوى بسببكم. هل طلب القليل من المساعدة كثير؟”

حتى هجوم ليث وفلوريا المشترك بالكاد ترك أثرًا عليهم. ومع ذلك، بمجرد أن تضرر نقش واحد، تعثروا. ثم وجد ليث وكويلا نقشًا آخر في رؤوس الغولِم، وسحقاه بتعويذتيهما.

أومأ جميع الأودي عند تلك الكلمات. كانوا يعتقدون أنه لو لم تُعزل كولا عن بقية الإمبراطورية خلال الحرب العظمى، ولو أنهم حصلوا فقط على ما يكفي من الإمدادات والعينات، لكان جيش من غولِم اللحم قد ضمن لهم النصر.

كان الغولِم آلة معقدة، لكن غولِم اللحم كان في مستوى آخر. كان إتلاف نقوشهم أشبه بنزع تروس عشوائية من ساعة بديعة، مما يدمر توازنها المثالي.

“فيغا محقة. يمكننا دائمًا صناعة المزيد من غولِم اللحم، بينما العثور على سحرة أقوياء أمر نادر.” كانت غونا ساحرة قوية في أيامها. لم تكن تهتم إذا كان جسدها ذكرًا أم أنثى، ما دام قويًا.

تجمدت البُنى، لكن بينما لم تستطع كويلا سوى البحث عن المزيد من النقوش وتدميرها للتأكد من أنها لن تعود للحياة، كان لدى ليث خيارات أخرى. غطى قفاز سولُس يده، والأورِيشالكَم غطى سولُس.

أومأ جميع الأودي عند تلك الكلمات. كانوا يعتقدون أنه لو لم تُعزل كولا عن بقية الإمبراطورية خلال الحرب العظمى، ولو أنهم حصلوا فقط على ما يكفي من الإمدادات والعينات، لكان جيش من غولِم اللحم قد ضمن لهم النصر.

أظهرت له “رؤية الحياة” نوى طاقتها، لذا بعد استخدامه سحر الدمج لتعزيز قوته البدنية، تمكن من اختراق قشرتها الحجرية واقتلاع نواة الطاقة النابضة من كاحل المخلوق.

“فلوريا، ثقي بي، بحق السماء!” صرخت كويلا. كانت منشغلة جدًا باستخدام “الماسح” على خصمها المستقبلي فلم تستطع أن تختفي من قفصها. كان ذلك سيجعلها تفقد تركيزها وتهدر تعاويذ الضوء من المستوى الخامس التي كانت قد أعدتها.

«شكرًا لك.» قال الرجل بينما تحول لحمه إلى عجينة وانهار الغولِم.

كان الغولِم آلة معقدة، لكن غولِم اللحم كان في مستوى آخر. كان إتلاف نقوشهم أشبه بنزع تروس عشوائية من ساعة بديعة، مما يدمر توازنها المثالي.

بعد لحظة، مات الغولِم الذي أمام كويلا أيضًا، مما سمح لها بالتركيز على الاثنين اللذين كانا على وشك التغلب على فلوريا.

فضلًا عن ذلك، كان لديه أوتار أخرى على قوسه.

“هذا مستحيل!” قالت جيرا وهي تراقب لوحة تحكم الغولِم. لقد انطفأ ضوءان للتو. “غولِم اللحم مخلوقات مثالية، خالدة. حتى نحن لا يمكننا القضاء عليهم لولا نقش الاستعباد المغروس في كيانهم ذاته!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

“لو كانت لدينا الكاميرات فقط.” كان ريزو على وشك قضم أظافره من شدة التوتر، لكن تشويه جسده المثالي كان سيُعتبر علامة ضعف من قِبل أقرانه.

“شكرًا على لا شيء، يا أوغاد!” كان جلد موروك شبه أسود، ومع ذلك بدا غاضبًا أكثر من كونه مصابًا. “لقد كنت على وشك أن أُشوى بسببكم. هل طلب القليل من المساعدة كثير؟”

“لابد أنه عمل غير البشري. لقد حاصرتنا وحوش الإمبراطور مرات عديدة لنقلل من شأنها.” قالت ليلا. “علينا قتل جميع الغزاة الباقين.”

كان غولِم ثالث ورابع على وشك الوصول إليها، وأذرعهم ممدودة بالفعل.

“ماذا؟ ونخسر المرأة الوحيدة ذات المظهر شبه المقبول في القطيع؟” غضبت فيغا. كانت قد وضعت عينيها على كويلا منذ البداية. “أيضًا، نحن بحاجة إلى الشيوخ لنتعلم لغتهم، وإلا، سواء كان لدينا أجساد احتياطية أم لا، فلن نصمد دقيقة واحدة في الخارج.”

أظهرت له “رؤية الحياة” نوى طاقتها، لذا بعد استخدامه سحر الدمج لتعزيز قوته البدنية، تمكن من اختراق قشرتها الحجرية واقتلاع نواة الطاقة النابضة من كاحل المخلوق.

“فيغا محقة. يمكننا دائمًا صناعة المزيد من غولِم اللحم، بينما العثور على سحرة أقوياء أمر نادر.” كانت غونا ساحرة قوية في أيامها. لم تكن تهتم إذا كان جسدها ذكرًا أم أنثى، ما دام قويًا.

كان من الصعب القول من كان أكثر اندهاشًا، الغولِم أم حلفاؤه أنفسهم.

“لدي فكرة أفضل.” ابتسمت جيرا. “نأمر الغولِم بقتل فقط أولئك الذين تمكنوا من تدمير رفاقهم. فبعد كل شيء، ما يجعل غولِم اللحم مثاليين حقًا هو أنهم ليسوا آلات بلا عقل.

ومع ذلك، لم يكن وحده. فقد فحصت سولُوس قوة حياة الغولِم المعقدة، باحثة عن النقوش المخفية داخل العديد من اللبنات والجسور الطاقية التي منحت الحياة ذات يوم للرجل الذي أمامهم.

“جانبهم البشري سمح لنا بتدريبهم على استخدام التعاويذ التي منحناهم إياها، والتعود على قوتهم البدنية التي لا مثيل لها، والأهم من ذلك، اتباع الأوامر بشكل صحيح.”

“ماجنا!” صرخ بينما تحولت مطارقه إلى اللون البرتقالي وانتفخ جسده. كل عضلة فيه أصبحت مشدودة مثل وتر القوس.

أومأ جميع الأودي عند تلك الكلمات. كانوا يعتقدون أنه لو لم تُعزل كولا عن بقية الإمبراطورية خلال الحرب العظمى، ولو أنهم حصلوا فقط على ما يكفي من الإمدادات والعينات، لكان جيش من غولِم اللحم قد ضمن لهم النصر.

“فيغا محقة. يمكننا دائمًا صناعة المزيد من غولِم اللحم، بينما العثور على سحرة أقوياء أمر نادر.” كانت غونا ساحرة قوية في أيامها. لم تكن تهتم إذا كان جسدها ذكرًا أم أنثى، ما دام قويًا.

كان الأودي يتخيلون بالفعل أن موغار بأكملها تركع أمام العِرق السيد الحقيقي والوحيد.

كان أحدهما محميًا من قِبل أخته العزيزة التي كانت تواجه ثلاثة غولِم في وقت واحد، بينما لم يكن لدى الآخر سوى سحر الروح ليمنع خصمه من سحبه بعيدًا باستخدام الالتفاف.

بمجرد صدور الأمر، ركز الغولِم على ليث. جميع العشرين منهم.

كانت مهمة صعبة للغاية لكلا المعالجين. كان على كويلا أن تتجاهل صرخات فلوريا القتالية وتضع جانبًا مخاوفها بينما كانت الوحشية غير الحية تمسكها، بينما كان على ليث أن يُدير العديد من الأمور في وقت واحد.

“هذا سيئ.” قال.

تمكن الأساتذة أخيرًا من التقاط أنفاسهم. حتى تلك اللحظة، كان الأربعة منهم قد صدوا جحافل الأعداء، لكن في كل مرة تمكنت بُنية من التسلل عبر حاجزهم، كان شخص ما يُختطف.

تمكن الأساتذة أخيرًا من التقاط أنفاسهم. حتى تلك اللحظة، كان الأربعة منهم قد صدوا جحافل الأعداء، لكن في كل مرة تمكنت بُنية من التسلل عبر حاجزهم، كان شخص ما يُختطف.

حاول الغولِم صعقه، لكن الأورِيشالكَم صد التعويذة. ثم حاول رفع الحارس، لكن بمجرد اقترابه منه، كان سحر الروح لدى ليث نهرًا هائجًا بالكاد استطاعت البُنية احتماله.

الآن كانوا يحجزون سبعة عشر غولِم لحم، بينما كان الآخرون هم الذين كانوا يشوون موروك حتى تلك اللحظة، والاثنان اللذان حاصرا فلوريا تقريبًا.

أومأ جميع الأودي عند تلك الكلمات. كانوا يعتقدون أنه لو لم تُعزل كولا عن بقية الإمبراطورية خلال الحرب العظمى، ولو أنهم حصلوا فقط على ما يكفي من الإمدادات والعينات، لكان جيش من غولِم اللحم قد ضمن لهم النصر.

استداروا جميعًا نحو ليث، متجاهلين أهدافهم السابقة ومجهزين تعاويذهم. انزلق جسد موروك على الحائط إلى الأرض، لكن بدلًا من السقوط جانبًا، ثبتت قدماه بثبات.

“فلوريا، ثقي بي، بحق السماء!” صرخت كويلا. كانت منشغلة جدًا باستخدام “الماسح” على خصمها المستقبلي فلم تستطع أن تختفي من قفصها. كان ذلك سيجعلها تفقد تركيزها وتهدر تعاويذ الضوء من المستوى الخامس التي كانت قد أعدتها.

“شكرًا على لا شيء، يا أوغاد!” كان جلد موروك شبه أسود، ومع ذلك بدا غاضبًا أكثر من كونه مصابًا. “لقد كنت على وشك أن أُشوى بسببكم. هل طلب القليل من المساعدة كثير؟”

“لدي فكرة أفضل.” ابتسمت جيرا. “نأمر الغولِم بقتل فقط أولئك الذين تمكنوا من تدمير رفاقهم. فبعد كل شيء، ما يجعل غولِم اللحم مثاليين حقًا هو أنهم ليسوا آلات بلا عقل.

كان من الصعب القول من كان أكثر اندهاشًا، الغولِم أم حلفاؤه أنفسهم.

الآن كانوا يحجزون سبعة عشر غولِم لحم، بينما كان الآخرون هم الذين كانوا يشوون موروك حتى تلك اللحظة، والاثنان اللذان حاصرا فلوريا تقريبًا.

“ماجنا!” صرخ بينما تحولت مطارقه إلى اللون البرتقالي وانتفخ جسده. كل عضلة فيه أصبحت مشدودة مثل وتر القوس.

كان ذلك أحد الأسباب التي جعلت ليث لا يجلب أيًا منها معه. حتى لو استخدم بعده الجيبي بأكمله، لكان بالكاد يكفي لإيقاف بُنية واحدة فقط على حساب خسارة كل ما يملك.

ترجمة : العنكبوت

ومع ذلك، لم يكن وحده. فقد فحصت سولُوس قوة حياة الغولِم المعقدة، باحثة عن النقوش المخفية داخل العديد من اللبنات والجسور الطاقية التي منحت الحياة ذات يوم للرجل الذي أمامهم.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

بمجرد صدور الأمر، ركز الغولِم على ليث. جميع العشرين منهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط