Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 691

الهلاك (الجزء الأول)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الهلاك (الجزء الأول)

كما يعلم أي صانع ماهر، فإن أضعف نقطة لدى الغولِم هي أنها مقيدة بالتكتيكات التي نجح صانعها في غرسها داخل مصفوفة نواتها. ومهما كان الساحر موهوبًا، فهناك عدد محدود من المواقف التي يمكنه تغطيتها دون إثقال المصفوفة.

ابتسمت حين رأت الأنسجة تتحول إلى الأخضر والأسود من التحلل، لكن ابتسامتها اختفت في اللحظة التي استدار فيها جميع الكائنات المصابة المزعومة نحوها وأيديهم الصخرية مشبعة بالمانا.

من ناحية أخرى، الكائنات الحية يمكنها أن تتعلم، تُدرَّب، والأهم من ذلك أنها يمكن أن تُستعبد. كانت المشكلة الوحيدة في تشكيل الكائنات الحية هي تسمم المانا الذي كان عاجلًا أم آجلًا سيقتلها.

كما يعلم أي صانع ماهر، فإن أضعف نقطة لدى الغولِم هي أنها مقيدة بالتكتيكات التي نجح صانعها في غرسها داخل مصفوفة نواتها. ومهما كان الساحر موهوبًا، فهناك عدد محدود من المواقف التي يمكنه تغطيتها دون إثقال المصفوفة.

لكن بدراسة موت عدد لا يُحصى من العينات، اكتشف الأودي أنه عندما يكون الكائن الحي على وشك الموت، فإن المانا لديه تختفي. لم تكن لديهم أي فكرة أن هذه الظاهرة كانت بسبب تشقق وتلاشي نواة المانا، ولا أن لذلك أهمية في أبحاثهم.

لقد استلهموا الفكرة من تجربة شبه البالور التي احتفظوا بها في قسم تعزيز الجسد. وبين الموت والاحتضار وُجدت تطبيقات لا تُعد.

لقد استلهموا الفكرة من تجربة شبه البالور التي احتفظوا بها في قسم تعزيز الجسد. وبين الموت والاحتضار وُجدت تطبيقات لا تُعد.

كل ما عليهم فعله هو إصدار أمر لهم بعدم الشكوى لحل مشكلة عويلهم المزعج.

المادة العضوية لغولِم اللحم كانت في حالة تحلل مستمر، لكن بفضل اندماج الضوء الزائف الذي غُرس فيهم، كان موتهم يتأخر باستمرار بينما تتجدد أنسجتهم بنفس سرعة تعفنها.

لكن محاولته أُحبطت بواسطة بُنية ثانية كانت مصممة على أسره. حاولت أن تطرحه أرضًا، فأُجبر ليث على مواجهتها مباشرة لمنعها من الوصول إلى كويلا.

كانت الأنابيب تنقل المغذيات مباشرة إلى معدتهم، مما مكنهم من الحفاظ على عملية الشفاء الدائمة. كانت حياة غولِم اللحم عذابًا خالصًا، لكن ذلك لم يكن مهمًا في نظر الأودي.

(سولُوس، أرجوك. أحتاج إلى فكرة!) فكّر ليث. لقد كان يُلقي التعويذات بلا توقف، لكن الغولِم كانوا لعنة جميع السحرة، سواء مستيقظين أو لا. وفي مساحة ضيقة كهذه، كانت معظم تعويذاته من المستوى الخامس أكثر عرضة لإيذاء أصدقائه بدلًا من أعدائه.

كل ما عليهم فعله هو إصدار أمر لهم بعدم الشكوى لحل مشكلة عويلهم المزعج.

أحضروا الشباب إلى أسيادهم واقتلوا البقية. اندفع غولِم اللحم نحو فريستهم بسرعة غير بشرية منحها لهم بنيانهم الصغير وأجسادهم السحرية.

حرّك ليث يديه، مستدعيًا عدة كرات صغيرة من اللهب مباشرة داخل أفواه الغولِم. أدى الانفجار إلى تناثر أدمغتهم، ومع ذلك واصلوا هجومهم بينما كان اللحم ينمو مجددًا بسرعة يمكن رؤيتها بالعين المجردة.

حرّك ليث يديه، مستدعيًا عدة كرات صغيرة من اللهب مباشرة داخل أفواه الغولِم. أدى الانفجار إلى تناثر أدمغتهم، ومع ذلك واصلوا هجومهم بينما كان اللحم ينمو مجددًا بسرعة يمكن رؤيتها بالعين المجردة.

(سولُوس، أستطيع أن أرى نقطتي ضعف بوضوح. أولًا، أداة الاستعباد. إن دمرناها، ستساعدنا هذه المخلوقات. ثانيًا، بما أنها حية فهي ضعيفة أمام سحر الظلام. هل نجنّدهم أم ندمرهم؟) سأل ليث.

وبما أنها فارسة ساحرة، كانت تحتاج إلى سحر الأرض لاستحضار دروعها البرجية، لذا دائمًا ما كانت تحتفظ بعدة كيلوغرامات من أصلب الصخور التي يمكن للمال أن يشتريها في قلادتها البُعدية.

(أخشى لا هذا ولا ذاك.) أجابت سولُوس، مقاطعة إياه. (أداة الاستعباد مُشكَّلة مرة أخرى في لحمهم، ولإزالتها عليك قتلهم. أما سحر الظلام، فاللحم المتبقي لديهم هو فقط ما يبقيهم عاملين.

كل ما عليهم فعله هو إصدار أمر لهم بعدم الشكوى لحل مشكلة عويلهم المزعج.

إتلافه لن يعرقل قوتهم القتالية إلا مؤقتًا حتى يتجدد، وهذا كل شيء. أؤكد لك أنهم بلا أعضاء حيوية).

لولا مساعدة غاكو ونيشال لكانت أول من يسقط. جمع الأساتذة جهودهم وقطعهم الأثرية لحجب معظم الغولِم، مبقين إياهم بعيدًا بحاجز طاقة بينما يعصرون أدمغتهم لإيجاد حل.

وبينما كانت كرات ليث لا تزال تنفجر، أطلقت البروفيسورة يوندرا وابلًا من السهام السوداء التي أصابت أقرب الغولِم في رؤوسهم وقلوبهم ومعدتهم. كانت صانعة وماهرة في العلاج كذلك، لذا كان منطقها شبيهًا بليث.

بهذه الطريقة، سواء كان القتال في الهواء، تحت الماء، أو في غرفة معدنية، كان لدى فلوريا دائمًا ما تحتاجه لتنفيذ أفضل تعويذاتها. “حارس العذاب” استحضر برجًا حجريًا صغيرًا حول كويلا، مشبعًا بسحر النار والظلام لتعزيز تعويذة ليث.

ابتسمت حين رأت الأنسجة تتحول إلى الأخضر والأسود من التحلل، لكن ابتسامتها اختفت في اللحظة التي استدار فيها جميع الكائنات المصابة المزعومة نحوها وأيديهم الصخرية مشبعة بالمانا.

كل ما عليهم فعله هو إصدار أمر لهم بعدم الشكوى لحل مشكلة عويلهم المزعج.

(أرأيت؟ حاليًا ليست لديهم قوة حياة، ومع ذلك ما زالوا يعملون. قريبًا ستلتئم أنسجتهم، مما يجعل تعويذة يوندرا مجرد إهدار للمانا). فكرت سولُوس.

كانت يوندرا على وشك أن تجتاحها خمسة غولِم، وموروك لم يكن أفضل حالًا. تيار البرق المستمر أبقاه معلقًا في الهواء، يصرخ بينما بدأت لحمه المتفحم تفوح منه رائحة الشواء.

(سولُوس، أرجوك. أحتاج إلى فكرة!) فكّر ليث. لقد كان يُلقي التعويذات بلا توقف، لكن الغولِم كانوا لعنة جميع السحرة، سواء مستيقظين أو لا. وفي مساحة ضيقة كهذه، كانت معظم تعويذاته من المستوى الخامس أكثر عرضة لإيذاء أصدقائه بدلًا من أعدائه.

فعّلت فلوريا جميع خواتمها السحرية، محاولة كسب بعض الوقت. لكن البنى تجاهلت التعويذات ببساطة. فالتعويذات من المستوى الثالث بالكاد خدشت أجسادهم، وكانت أوامرهم واضحة:

المتغير الوحيد كان مقدار الألم الذي سيعانونه.

أحضروا الشباب إلى أسيادهم واقتلوا البقية. اندفع غولِم اللحم نحو فريستهم بسرعة غير بشرية منحها لهم بنيانهم الصغير وأجسادهم السحرية.

“يوندرا، ساعديني!” صرخ رينر بينما أمسكه غولِم قبل أن يستخدم مصفوفة التفاف للاختفاء. لكن البروفيسورة كانت تستخدم كل ما لديها وأكثر لمجرد مقاومة الهجوم المشترك للغولِم الخمسة الذين هاجمتهم.

استخدم رينر وبقية المساعدين أفضل تعويذاتهم، لكن لعدم تخصصهم في القتال، لم يكن أفضل ما يستطيعون فعله سوى تقليد فلوريا والحصول على نفس النتيجة.

“يوندرا، ساعديني!” صرخ رينر بينما أمسكه غولِم قبل أن يستخدم مصفوفة التفاف للاختفاء. لكن البروفيسورة كانت تستخدم كل ما لديها وأكثر لمجرد مقاومة الهجوم المشترك للغولِم الخمسة الذين هاجمتهم.

كل ما عليهم فعله هو إصدار أمر لهم بعدم الشكوى لحل مشكلة عويلهم المزعج.

لولا مساعدة غاكو ونيشال لكانت أول من يسقط. جمع الأساتذة جهودهم وقطعهم الأثرية لحجب معظم الغولِم، مبقين إياهم بعيدًا بحاجز طاقة بينما يعصرون أدمغتهم لإيجاد حل.

(سولُوس، أستطيع أن أرى نقطتي ضعف بوضوح. أولًا، أداة الاستعباد. إن دمرناها، ستساعدنا هذه المخلوقات. ثانيًا، بما أنها حية فهي ضعيفة أمام سحر الظلام. هل نجنّدهم أم ندمرهم؟) سأل ليث.

لم يهتم ليث بالمساعدين، لذا بدأ ينسج تعويذته محاولًا إيجاد طريقة لهزيمة خصومه أو على الأقل تحرير موروك.

فعّلت فلوريا جميع خواتمها السحرية، محاولة كسب بعض الوقت. لكن البنى تجاهلت التعويذات ببساطة. فالتعويذات من المستوى الثالث بالكاد خدشت أجسادهم، وكانت أوامرهم واضحة:

لكن كل شيء تغير عندما رأى أن كويلا كانت من بين أهدافهم.

ضم ليث راحتيه، مستحضرًا تعويذة “غروب الشمس” من المستوى الخامس، مضغوطة حتى لم تعد أكبر من كرة تنس. ألسنة اللهب السوداء ضربت الغولِم الذي كان يهاجم كويلا، فصهرت أجزائه الحجرية وتبخرت مادته العضوية.

ترجمة : العنكبوت

ومع ذلك، لم يكن ما أبطأ الغولِم هو الضرر الطفيف الذي لحق به، بل فقط الدفع الذي مارسته النيران المضغوطة بشدة.

إتلافه لن يعرقل قوتهم القتالية إلا مؤقتًا حتى يتجدد، وهذا كل شيء. أؤكد لك أنهم بلا أعضاء حيوية).

(سولُوس، أرجوك. أحتاج إلى فكرة!) فكّر ليث. لقد كان يُلقي التعويذات بلا توقف، لكن الغولِم كانوا لعنة جميع السحرة، سواء مستيقظين أو لا. وفي مساحة ضيقة كهذه، كانت معظم تعويذاته من المستوى الخامس أكثر عرضة لإيذاء أصدقائه بدلًا من أعدائه.

(يا للآلهة، أنا غبية جدًا! الأودي هم النقيض التام للموتى الأحياء). فكرت الفتاتان في وقت واحد.

(أنا أفكر!) أجابت محاوِلة أن تبدو مطمئنة، لكنها لم تكن تملك أي فكرة عن كيفية مواجهة هذا العدد من البنى التي لا تُوقف.

(سولُوس، أستطيع أن أرى نقطتي ضعف بوضوح. أولًا، أداة الاستعباد. إن دمرناها، ستساعدنا هذه المخلوقات. ثانيًا، بما أنها حية فهي ضعيفة أمام سحر الظلام. هل نجنّدهم أم ندمرهم؟) سأل ليث.

لكن تعويذة ليث اشترت لفلوريا ما يكفي من الوقت لتنضم إليه وتفعّل تعويذتها من المستوى الخامس، “حارس العذاب”.

لولا مساعدة غاكو ونيشال لكانت أول من يسقط. جمع الأساتذة جهودهم وقطعهم الأثرية لحجب معظم الغولِم، مبقين إياهم بعيدًا بحاجز طاقة بينما يعصرون أدمغتهم لإيجاد حل.

وبما أنها فارسة ساحرة، كانت تحتاج إلى سحر الأرض لاستحضار دروعها البرجية، لذا دائمًا ما كانت تحتفظ بعدة كيلوغرامات من أصلب الصخور التي يمكن للمال أن يشتريها في قلادتها البُعدية.

بهذه الطريقة، سواء كان القتال في الهواء، تحت الماء، أو في غرفة معدنية، كان لدى فلوريا دائمًا ما تحتاجه لتنفيذ أفضل تعويذاتها. “حارس العذاب” استحضر برجًا حجريًا صغيرًا حول كويلا، مشبعًا بسحر النار والظلام لتعزيز تعويذة ليث.

(أرأيت؟ حاليًا ليست لديهم قوة حياة، ومع ذلك ما زالوا يعملون. قريبًا ستلتئم أنسجتهم، مما يجعل تعويذة يوندرا مجرد إهدار للمانا). فكرت سولُوس.

لكنها وقعت أيضًا في فخ الأودي. فالظلام أحدث ضررًا ضئيلًا ضد المادة غير العضوية المشحونة بشدة، وكان اللحم على الغولِم مجرد طُعم. أما أدمغة البشر فكانت مخزنة بأمان داخل نواة طاقتها، والأجزاء المعدنية احتوت ما يكفي من عينات اللحم لتجدد أجسادهم بلا نهاية.

غمر ليث درعه “سكن ووكَر” بالمانا، محولًا إياه إلى زئبق يغطيه من رأسه حتى قدميه، مما بدد معظم الطاقة الحركية للهجمة وأوقف الغولِم في مساره.

المتغير الوحيد كان مقدار الألم الذي سيعانونه.

بهذه الطريقة، سواء كان القتال في الهواء، تحت الماء، أو في غرفة معدنية، كان لدى فلوريا دائمًا ما تحتاجه لتنفيذ أفضل تعويذاتها. “حارس العذاب” استحضر برجًا حجريًا صغيرًا حول كويلا، مشبعًا بسحر النار والظلام لتعزيز تعويذة ليث.

أجهدت كويلا وسولُوس عقولهما. لم يكونا تقاتلان، بل تبذلان كل ما لديهما لإيقاف سفينة رعب واحدة من حجر ومعدن بينما كان كل من حولهما يُضرب أو يُختطف.

(يا للآلهة، أنا غبية جدًا! الأودي هم النقيض التام للموتى الأحياء). فكرت الفتاتان في وقت واحد.

(يا للآلهة، أنا غبية جدًا! الأودي هم النقيض التام للموتى الأحياء). فكرت الفتاتان في وقت واحد.

“يوندرا، ساعديني!” صرخ رينر بينما أمسكه غولِم قبل أن يستخدم مصفوفة التفاف للاختفاء. لكن البروفيسورة كانت تستخدم كل ما لديها وأكثر لمجرد مقاومة الهجوم المشترك للغولِم الخمسة الذين هاجمتهم.

(استخدام الظلام لمحاربة النور عديم الجدوى. عدو النور السحري هو النور نفسه!)

لولا مساعدة غاكو ونيشال لكانت أول من يسقط. جمع الأساتذة جهودهم وقطعهم الأثرية لحجب معظم الغولِم، مبقين إياهم بعيدًا بحاجز طاقة بينما يعصرون أدمغتهم لإيجاد حل.

“اتركيني يا أختي! أعلم ماذا أفعل!” لم يكن لدى كويلا وقت لشرح خطتها، كان عليها تنفيذها بنفسها. أما سولُوس، فقد استخدمت رابطها العقلي مع ليث لتطلعه على الأمر.

ضم ليث راحتيه، مستحضرًا تعويذة “غروب الشمس” من المستوى الخامس، مضغوطة حتى لم تعد أكبر من كرة تنس. ألسنة اللهب السوداء ضربت الغولِم الذي كان يهاجم كويلا، فصهرت أجزائه الحجرية وتبخرت مادته العضوية.

(لو كان لك جسد الآن، لكنتُ قبّلتك). فكّر ليث بينما يستحضر تعويذته القتالية لتشكيل الجسد، “الشفرة”.

لكن تعويذة ليث اشترت لفلوريا ما يكفي من الوقت لتنضم إليه وتفعّل تعويذتها من المستوى الخامس، “حارس العذاب”.

استدعى “غروب الشمس الأخير” إلى يده اليسرى بينما أطلق أسلحة المانا من يده اليمنى مع موجة باردة تمكنه من لمس الغولِم دون أن يُحترق حتى الرماد.

استدعى “غروب الشمس الأخير” إلى يده اليسرى بينما أطلق أسلحة المانا من يده اليمنى مع موجة باردة تمكنه من لمس الغولِم دون أن يُحترق حتى الرماد.

لكن محاولته أُحبطت بواسطة بُنية ثانية كانت مصممة على أسره. حاولت أن تطرحه أرضًا، فأُجبر ليث على مواجهتها مباشرة لمنعها من الوصول إلى كويلا.

كانت الأنابيب تنقل المغذيات مباشرة إلى معدتهم، مما مكنهم من الحفاظ على عملية الشفاء الدائمة. كانت حياة غولِم اللحم عذابًا خالصًا، لكن ذلك لم يكن مهمًا في نظر الأودي.

غمر ليث درعه “سكن ووكَر” بالمانا، محولًا إياه إلى زئبق يغطيه من رأسه حتى قدميه، مما بدد معظم الطاقة الحركية للهجمة وأوقف الغولِم في مساره.

(سولُوس، أرجوك. أحتاج إلى فكرة!) فكّر ليث. لقد كان يُلقي التعويذات بلا توقف، لكن الغولِم كانوا لعنة جميع السحرة، سواء مستيقظين أو لا. وفي مساحة ضيقة كهذه، كانت معظم تعويذاته من المستوى الخامس أكثر عرضة لإيذاء أصدقائه بدلًا من أعدائه.

ترجمة : العنكبوت

فعّلت فلوريا جميع خواتمها السحرية، محاولة كسب بعض الوقت. لكن البنى تجاهلت التعويذات ببساطة. فالتعويذات من المستوى الثالث بالكاد خدشت أجسادهم، وكانت أوامرهم واضحة:

(أرأيت؟ حاليًا ليست لديهم قوة حياة، ومع ذلك ما زالوا يعملون. قريبًا ستلتئم أنسجتهم، مما يجعل تعويذة يوندرا مجرد إهدار للمانا). فكرت سولُوس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط