Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 577

الفصل 577: أنرني

كانت متوترة لدرجة أنها نسيت سبب مجيئها في الأساس، ووقفت صامتة بينما كان يشرب.

لم تسمع “آكاني كوياما” عن معركة غيون إلا قرب الظهر في اليوم التالي، وكان من أخبرها بذلك هو “تاكيزاوا ماساتا” مجددًا.

“حسنًا…” قالت وهي تملأ الكوب بسرعة من الإبريق النحاسي وتقدّمه إليه.

كان يتسكع أمام دوجو “كوياما” منذ مدة، وقد بدا عليه الحماس والانبهار الشديد وهو يروي تفاصيل ما حدث.
وبحسب روايته، فإن “تشانغ هينغ” و”أوكيتا سوكي” قد هزما أكثر من مئتي عدو الليلة الماضية،
ليس هذا فحسب، بل إن “كيرينو توشيأكي” نفسه لم يستطع إيقافهما، وهناك شائعات بأن عدة شخصيات قوية ونافذة قُتلت في تلك المعركة أيضًا.

لم تصدق حرفًا مما قاله “تاكيزاوا” عن أن “تشانغ هينغ” قتل مئات الأعداء، فمهما بلغت قوة المقاتل، لا بد أن يكون له حد. حتى لو وقف مئة عدو دون حراك أمام “تشانغ هينغ”، فإن ذراعيه ستخدران في نهاية المطاف.

كان “تاكيزاوا” يروي القصة بتفاصيل حماسية، وكأنه كان في قلب الحدث ليلة الأمس.

لم يتناول حتى فطوره، بل غطّ في نوم عميق ما إن عاد إلى منزله بأمان.

كانت “كوياما” قد سمعت من “تاكيزاوا” سابقًا عن تحدّي “تشانغ هينغ” للعديد من الدوجو.

أشارت إلى “جوزومارو” الموضوع على الطاولة وسألته:

وعندما التقت به، كان قد ذكر لها أنه ينوي زيارة كل الطوائف القتالية الكبرى في “كيوتو”.
ظنّت حينها أنه يمزح، أما الآن، فصارت تعرف أنه كان جادًا في كلامه.

“هكذا صدفة؟ وفي منطقة يسيطر عليها ساموراي تشوشو وساتسوما؟”

راود القلق “آكاني كوياما” بشأن سلامة “تشانغ هينغ”، بعد أن خاض كل تلك التحديات سرًا مستخدمًا اسم دوجو “كوياما”،
وبات واضحًا الآن لماذا كان “تاكيزاوا” متحمسًا لهذه الدرجة للانضمام.
وبالتأكيد، لن يكون الأخير.

ولحسن الحظ، بدا أن “تشانغ هينغ” قد فهم ما يدور في ذهنها، فتحدث من تلقاء نفسه:

فقد استقبلت “كوياما” هذا الصباح سبعة أشخاص آخرين يرغبون في أن يكونوا تلاميذ لديها.
لذا، بدا أن لقاءها مع “تشانغ هينغ” سيتأجل بعض الشيء.

ويُتوقّع أن تنتشر أخبار ما حدث في “غيّون” على نطاق أوسع، مما يعني قدوم المزيد من المتدربين المحتملين إلى دوجو “كوياما”.

ويُتوقّع أن تنتشر أخبار ما حدث في “غيّون” على نطاق أوسع، مما يعني قدوم المزيد من المتدربين المحتملين إلى دوجو “كوياما”.

فكر قليلًا، ثم قرر ألا يخبرها عن مؤامرة التاجر الفرنسي مع “تاكاسوغي”. فحتى إن فشلت خطة التوباكو هذه، فإنها لن تؤثر على مجريات الأحداث.

لم تجد “آكاني” خيارًا سوى إغلاق الدوجو مؤقتًا، وطلبت من الجميع، بمن فيهم “تاكيزاوا”، أن يعودوا في الغد.

كانت قد سمعت عن عادة “تشانغ هينغ” في استعارة كاتانا في كل مكان يذهب إليه. والآن، رأت الفرصة لتقديم نصيحة له:

ثم طرقت باب المنزل المجاور، لكن لم يجبها أحد.

أما “تشانغ هينغ”، فقد شعر أن باقي السيوف لم تعد تليق به بعد حصوله على “جوزومارو”. إلا إذا عثر على أحد السيوف الخمسة الأسطورية أو ما يفوق “جوزومارو”، فلن يقبل بأي سيف آخر، حتى لو عُرض عليه مجانًا.

كانت تنوي أن تواجه “تشانغ هينغ” بشأن كل ما حصل، متسائلة عن سبب دخوله في صراع بين الشينسنغومي وأنصار التوباكو،
لكن تبيّن أنه لم يكن في المنزل، مما زاد من قلقها.

“نعم، الكاتانا الجيدة هي روح الساموراي، لكن إن بالغت في الهوس بها، فستتأثر مهاراتك. الاعتدال هو مفتاح النجاح.”

لم تصدق حرفًا مما قاله “تاكيزاوا” عن أن “تشانغ هينغ” قتل مئات الأعداء،
فمهما بلغت قوة المقاتل، لا بد أن يكون له حد.
حتى لو وقف مئة عدو دون حراك أمام “تشانغ هينغ”، فإن ذراعيه ستخدران في نهاية المطاف.

ولحسن الحظ، بدا أن “تشانغ هينغ” قد فهم ما يدور في ذهنها، فتحدث من تلقاء نفسه:

لم يكن سوى هو و”سوكي” في تلك المعركة.
فمن يعلم كيف تمكنا من هزيمة كل أولئك، وانتصرا أيضًا؟

غير أن صوتًا مألوفًا استوقفها:

“تاكيزاوا” لم يذكر شيئًا عن الجراح أو الإصابات، بل اكتفى بوصف بطولي لما حدث.

لم تعرف “آكاني” ماذا تقول، هل تتمنى له الراحة؟ أم تطلب منه ألا يسبب متاعب لاحقًا؟

بعد تردد، تسلّقت “آكاني كوياما” جدار الدوجو، ودخلت إلى ساحة منزل “تشانغ هينغ”.

“هممم… فكرة جميلة.”

ولحسن الحظ، لم تجد المنظر الكارثي الذي تخيّلته لرجل غارق في الدماء.

“لا، لا تفهمني خطأ… لم أقصد ذلك…”

دفعَت باب المنزل، لتجده نائمًا على سريره.

لم تصدق حرفًا مما قاله “تاكيزاوا” عن أن “تشانغ هينغ” قتل مئات الأعداء، فمهما بلغت قوة المقاتل، لا بد أن يكون له حد. حتى لو وقف مئة عدو دون حراك أمام “تشانغ هينغ”، فإن ذراعيه ستخدران في نهاية المطاف.

كان “تشانغ هينغ” قد زار طبيبًا قبل عودته إلى البيت، وتمت معالجة إصاباته بالأعشاب.
ولحسن الحظ، كانت أغلب الجروح سطحية، باستثناء إصابة خطيرة سبّبها “كيرينو توشيأكي”.

“حسنًا…” قالت وهي تملأ الكوب بسرعة من الإبريق النحاسي وتقدّمه إليه.

وبعد معركة طويلة، هدأت حماسة الأدرينالين، وسقط منهكًا من التعب.

كانت “كوياما” قد سمعت من “تاكيزاوا” سابقًا عن تحدّي “تشانغ هينغ” للعديد من الدوجو.

لم يتناول حتى فطوره، بل غطّ في نوم عميق ما إن عاد إلى منزله بأمان.

لم تسمع “آكاني كوياما” عن معركة غيون إلا قرب الظهر في اليوم التالي، وكان من أخبرها بذلك هو “تاكيزاوا ماساتا” مجددًا.

شعرت “كوياما” بالحرج.
كان من غير اللائق دخول غرفته دون استئذان، ناهيك عن احتمال إساءة الفهم لما تفعله.

ترجمة : RoronoaZ

لكن بما أنه لا يزال نائمًا، حاولت الخروج بهدوء، متسللة بخفة.

فأومأ برأسه وقال:

غير أن صوتًا مألوفًا استوقفها:

وبعد ما حدث الليلة الماضية، بدأ “تشانغ هينغ” يفكر في إظهار نوايا طيبة تجاه التوباكو. فـ”سايغو تاكاموري” مثلًا، خسر في تمرده لاحقًا، وانتهى به الحال معزولًا. و”أوكوبو توشيميتشي” توفي مبكرًا. وربما كان “إيتو هيروبومي” خيارًا أفضل؟

“آنسة كوياما؟ هل يمكن أن تسكبي لي كوب ماء؟”

“أعرف أنك قلقة عليّ فقط. لا يمكنني الحركة كثيرًا الآن، لذا سأحتاج مساعدتك…”

فوجئت وقالت بارتباك:

______________________________________________

“لا، لا تفهمني خطأ… لم أقصد ذلك…”

أشارت إلى “جوزومارو” الموضوع على الطاولة وسألته:

فأجابها “تشانغ هينغ” وهو يفتح عينيه ويبتسم:

“أعرف أنك قلقة عليّ فقط. لا يمكنني الحركة كثيرًا الآن، لذا سأحتاج مساعدتك…”

“أعرف أنك قلقة عليّ فقط.
لا يمكنني الحركة كثيرًا الآن، لذا سأحتاج مساعدتك…”

“آنسة كوياما؟ هل يمكن أن تسكبي لي كوب ماء؟”

“حسنًا…” قالت وهي تملأ الكوب بسرعة من الإبريق النحاسي وتقدّمه إليه.

“معكِ حق. سأُعيد غدًا كل السيوف التي لم أعد بحاجة إليها.”

كانت متوترة لدرجة أنها نسيت سبب مجيئها في الأساس، ووقفت صامتة بينما كان يشرب.

“آنسة كوياما؟ هل يمكن أن تسكبي لي كوب ماء؟”

قال بعد أن أنهى الكوب:

“كنت هناك لأمر آخر.”

“شكرًا… وآسف لما سبّبته لك من إزعاج.”

لم تصدق حرفًا مما قاله “تاكيزاوا” عن أن “تشانغ هينغ” قتل مئات الأعداء، فمهما بلغت قوة المقاتل، لا بد أن يكون له حد. حتى لو وقف مئة عدو دون حراك أمام “تشانغ هينغ”، فإن ذراعيه ستخدران في نهاية المطاف.

قالت في قلبها:

فأومأ برأسه وقال:

“لا بأس، المهم أنك بخير.”

أشارت إلى “جوزومارو” الموضوع على الطاولة وسألته:

لكنها تذكّرت أنها جاءت لتسأله عن علاقته بالشينسنغومي.

قال بعد أن أنهى الكوب:

ولو استمر الحديث بهذا الشكل، فلن تطرح تلك الأسئلة.

كانت تنوي أن تواجه “تشانغ هينغ” بشأن كل ما حصل، متسائلة عن سبب دخوله في صراع بين الشينسنغومي وأنصار التوباكو، لكن تبيّن أنه لم يكن في المنزل، مما زاد من قلقها.

ولحسن الحظ، بدا أن “تشانغ هينغ” قد فهم ما يدور في ذهنها،
فتحدث من تلقاء نفسه:

قال بعد أن أنهى الكوب:

“لا علاقة لي بالشينسنغومي.
كل ما في الأمر أنني التقيت بـ’أوكيتا سوكي’ ليلة أمس.”

“نعم، الكاتانا الجيدة هي روح الساموراي، لكن إن بالغت في الهوس بها، فستتأثر مهاراتك. الاعتدال هو مفتاح النجاح.”

“هكذا صدفة؟ وفي منطقة يسيطر عليها ساموراي تشوشو وساتسوما؟”

لم يتناول حتى فطوره، بل غطّ في نوم عميق ما إن عاد إلى منزله بأمان.

فكر قليلًا، ثم قرر ألا يخبرها عن مؤامرة التاجر الفرنسي مع “تاكاسوغي”.
فحتى إن فشلت خطة التوباكو هذه، فإنها لن تؤثر على مجريات الأحداث.

“بسبب هذا؟”

خلال الأشهر القادمة، سيعيد “توكوغاوا يوشينوبو” السلطة إلى الإمبراطور،
وستقع معركة “توبا-فوشيمي” في يناير العام القادم.

فقد استقبلت “كوياما” هذا الصباح سبعة أشخاص آخرين يرغبون في أن يكونوا تلاميذ لديها. لذا، بدا أن لقاءها مع “تشانغ هينغ” سيتأجل بعض الشيء.

وفي النهاية، ستُهزم الشوغونية تمامًا، ويُؤسّس نظام حكم جديد.

فكر قليلًا، ثم قرر ألا يخبرها عن مؤامرة التاجر الفرنسي مع “تاكاسوغي”. فحتى إن فشلت خطة التوباكو هذه، فإنها لن تؤثر على مجريات الأحداث.

لم يكن “تشانغ هينغ” يرغب في التقرب كثيرًا من الشينسنغومي،
فهم في النهاية محكوم عليهم بالزوال.

فوجئت وقالت بارتباك:

ولا يريد أن يُسبّب متاعب لـ”كوياما” في هذه الفوضى.

كانت “كوياما” قد سمعت من “تاكيزاوا” سابقًا عن تحدّي “تشانغ هينغ” للعديد من الدوجو.

وبعد ما حدث الليلة الماضية، بدأ “تشانغ هينغ” يفكر في إظهار نوايا طيبة تجاه التوباكو.
فـ”سايغو تاكاموري” مثلًا، خسر في تمرده لاحقًا، وانتهى به الحال معزولًا.
و”أوكوبو توشيميتشي” توفي مبكرًا.
وربما كان “إيتو هيروبومي” خيارًا أفضل؟

“آنسة كوياما؟ هل يمكن أن تسكبي لي كوب ماء؟”

لكنه لم يخبر “كوياما” بأي من ذلك، بل اكتفى بالابتسام وقال:

أجابت بابتسامة خفيفة:

“كنت هناك لأمر آخر.”

لم يتناول حتى فطوره، بل غطّ في نوم عميق ما إن عاد إلى منزله بأمان.

أشارت إلى “جوزومارو” الموضوع على الطاولة وسألته:

ولحسن الحظ، لم تجد المنظر الكارثي الذي تخيّلته لرجل غارق في الدماء.

“بسبب هذا؟”

لم تعرف “آكاني” ماذا تقول، هل تتمنى له الراحة؟ أم تطلب منه ألا يسبب متاعب لاحقًا؟

كانت قد سمعت عن عادة “تشانغ هينغ” في استعارة كاتانا في كل مكان يذهب إليه.
والآن، رأت الفرصة لتقديم نصيحة له:

لكنها تذكّرت أنها جاءت لتسأله عن علاقته بالشينسنغومي.

“نعم، الكاتانا الجيدة هي روح الساموراي،
لكن إن بالغت في الهوس بها، فستتأثر مهاراتك.
الاعتدال هو مفتاح النجاح.”

“هممم… فكرة جميلة.”

فأومأ برأسه وقال:

وفي النهاية، ستُهزم الشوغونية تمامًا، ويُؤسّس نظام حكم جديد.

“معكِ حق.
سأُعيد غدًا كل السيوف التي لم أعد بحاجة إليها.”

كان يتسكع أمام دوجو “كوياما” منذ مدة، وقد بدا عليه الحماس والانبهار الشديد وهو يروي تفاصيل ما حدث. وبحسب روايته، فإن “تشانغ هينغ” و”أوكيتا سوكي” قد هزما أكثر من مئتي عدو الليلة الماضية، ليس هذا فحسب، بل إن “كيرينو توشيأكي” نفسه لم يستطع إيقافهما، وهناك شائعات بأن عدة شخصيات قوية ونافذة قُتلت في تلك المعركة أيضًا.

لكن رده السريع جعل “آكاني” تشعر بشيء من عدم الارتياح.

لكنه لم يخبر “كوياما” بأي من ذلك، بل اكتفى بالابتسام وقال:

وبعد ذلك، لم تجد ما تقوله.

خلال الأشهر القادمة، سيعيد “توكوغاوا يوشينوبو” السلطة إلى الإمبراطور، وستقع معركة “توبا-فوشيمي” في يناير العام القادم.

أما “تشانغ هينغ”، فقد شعر أن باقي السيوف لم تعد تليق به بعد حصوله على “جوزومارو”.
إلا إذا عثر على أحد السيوف الخمسة الأسطورية أو ما يفوق “جوزومارو”، فلن يقبل بأي سيف آخر، حتى لو عُرض عليه مجانًا.

فكر قليلًا، ثم قرر ألا يخبرها عن مؤامرة التاجر الفرنسي مع “تاكاسوغي”. فحتى إن فشلت خطة التوباكو هذه، فإنها لن تؤثر على مجريات الأحداث.

وبعد أن انتهى الحديث، خيّم الصمت مجددًا.

الفصل 577: أنرني

لم تعرف “آكاني” ماذا تقول،
هل تتمنى له الراحة؟
أم تطلب منه ألا يسبب متاعب لاحقًا؟

“معكِ حق. سأُعيد غدًا كل السيوف التي لم أعد بحاجة إليها.”

لكن “تشانغ هينغ” كسر الصمت أخيرًا:

“لا بأس، المهم أنك بخير.”

“سمعت أن أشجار القيقب في ‘كيويميزو-ديرا’ تكون خلابة في الخريف.
ما رأيك أن نذهب سويًا حينها؟”

“آنسة كوياما؟ هل يمكن أن تسكبي لي كوب ماء؟”

أجابت بابتسامة خفيفة:

فكر قليلًا، ثم قرر ألا يخبرها عن مؤامرة التاجر الفرنسي مع “تاكاسوغي”. فحتى إن فشلت خطة التوباكو هذه، فإنها لن تؤثر على مجريات الأحداث.

“هممم… فكرة جميلة.”

ولحسن الحظ، بدا أن “تشانغ هينغ” قد فهم ما يدور في ذهنها، فتحدث من تلقاء نفسه:

______________________________________________

قالت في قلبها:

ترجمة : RoronoaZ

ولحسن الحظ، بدا أن “تشانغ هينغ” قد فهم ما يدور في ذهنها، فتحدث من تلقاء نفسه:

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

كان “تشانغ هينغ” قد زار طبيبًا قبل عودته إلى البيت، وتمت معالجة إصاباته بالأعشاب. ولحسن الحظ، كانت أغلب الجروح سطحية، باستثناء إصابة خطيرة سبّبها “كيرينو توشيأكي”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط