الفصل 599: راعي البقر الوحيد
أولئك الذين أتقنوا هذا العمل كانوا محاربين حقيقيين. لذا، لم يكن من الغريب أن تُصبح ثقافة رعاة البقر جزءًا راسخًا من وجدان الولايات المتحدة لسنوات طويلة.
حتى هذا اليوم، لم يسبق لتشانغ هنغ أن خاض سوى تجربتين في ركوب الخيل—وكانتا حين كان صغيرًا، في الحديقة، حيث امتطى مهورًا صغيرة كانت تُقاد على يد موظفين ذوي خبرة، وتسير بسرعة لا تتجاوز عشرة أميال في الساعة.
بدأ تشانغ هنغ يشعر بآلام في عضلاته من طول الجلوس على السرج. وكان احتكاك السرج بفخذيه يزيد الوضع سوءًا، ما تسبب له بانزعاج ملحوظ. وكل ذلك كان في اليوم الأول فقط.
بمعنى آخر، هذه كانت المرة الأولى التي يختار فيها تشانغ هنغ الحصان كوسيلة للنقل. كان متحمسًا لفكرة ركوب الخيل، لكنه قرر من باب السلامة أن يبدأ خطوة بخطوة.
لحسن الحظ، لم يكن تشانغ هنغ على عجلة من أمره.
اختار أقصر حصان بني وأضعفه، ويبدو أنه يعاني من تساقط الشعر. مقارنةً ببقية الخيول، بدا هذا الحصان أكثر وداعة. لم يُظهر أي مقاومة عندما اقترب منه تشانغ هنغ، بل واصل تناول التبن برأس منخفض، بينما اقترب منه بهدوء.
غير أن رحلة تشانغ هنغ الهادئة إلى الغرب انقطعت في الليلة الماضية. حينها، كان قد أوقد النار وأنهى إعداد طعامه. وبينما كان يتناول آخر لقيمات من دقيق الذرة، سمع صوت حوافر حصان يقترب بسرعة.
مدّ يده ليُربت على ظهره، فعطس الحصان وهز جسده مرتين. لكنه سرعان ما هدأ وعاد لتناول طعامه، بعد أن لاحظ أن تشانغ هنغ لا ينوي المغادرة. عندها حسم تشانغ هنغ أمره. كان يدرك أن هذا الحصان ليس ممتازًا مقارنةً بالبقية، لكن حتى أفضل الخيول لا تُظهر كامل إمكاناتها إلا مع الراكب المناسب. وبالنسبة له، لم يكن هناك حصان أنسب من هذا البني الهادئ.
“هل هناك ما يمكنني فعله من أجلك، أيها المارشال؟” قالها تشانغ هنغ بهدوء، دون أن يُنزل سلاحه.
ركوب حصان بطيء له مزاياه، منها تقليل احتمال السقوط. بعد أن اختار حصانه، أطلق سراح بقية الخيول، مُجنبًا إياها مصير الشواء مع الحانة. وبدل أن يتجه مباشرة إلى مقاطعة لينكولن، قاد حصانه الجديد في جولتين داخل البلدة ليُنعش ذاكرته حول ركوب الخيل.
رفع المارشال كلتا يديه، ليُظهر أنه لا يُضمر له أذى. ثم اقترب بحصانه من النار المشتعلة، وعندها تمكّن أخيرًا من رؤية ملامح تشانغ هنغ بوضوح. فتفاجأ وسأله:
ما زال يتذكر بعض ما تعلمه في الحديقة، مثل عدم إدخال القدمين عميقًا في الركابين، حتى لا يُسحب الراكب كدمية عند السقوط. وكان يذكر أيضًا أن الموظفين قالوا شيئًا عن طريقة الإمساك باللجام، لكنه نسيه. كما أنه لم يتذكر طريقة الجلوس الصحيحة على ظهر الحصان. الشيء الوحيد الذي بقي في ذهنه هو كيفية تحريك الحصان وإبطائه. وبعد بعض التمرين، تمكن من تنفيذ ذلك، وإن كان لا يزال بعيدًا عن الإتقان.
مدّ يده ليُربت على ظهره، فعطس الحصان وهز جسده مرتين. لكنه سرعان ما هدأ وعاد لتناول طعامه، بعد أن لاحظ أن تشانغ هنغ لا ينوي المغادرة. عندها حسم تشانغ هنغ أمره. كان يدرك أن هذا الحصان ليس ممتازًا مقارنةً بالبقية، لكن حتى أفضل الخيول لا تُظهر كامل إمكاناتها إلا مع الراكب المناسب. وبالنسبة له، لم يكن هناك حصان أنسب من هذا البني الهادئ.
كان مجرد مبتدئ يعتمد على نفسه لتعلم ركوب الخيل. وبفضل توازنه الممتاز وقدرته الجيدة على التحكم، فقد أبلَى أفضل من معظم المبتدئين. وبعد فترة من التدريب، شعر أنه جاهز للانطلاق. ارتدى قبعته المصنوعة من اللباد، أمسك باللجام، وانطلق في اتجاه مقاطعة لينكولن.
مدّ يده ليُربت على ظهره، فعطس الحصان وهز جسده مرتين. لكنه سرعان ما هدأ وعاد لتناول طعامه، بعد أن لاحظ أن تشانغ هنغ لا ينوي المغادرة. عندها حسم تشانغ هنغ أمره. كان يدرك أن هذا الحصان ليس ممتازًا مقارنةً بالبقية، لكن حتى أفضل الخيول لا تُظهر كامل إمكاناتها إلا مع الراكب المناسب. وبالنسبة له، لم يكن هناك حصان أنسب من هذا البني الهادئ.
في جوف صحراء جوبي الواسعة، بدا المشهد كما لو أنه مقطع من فيلم: راعي بقر مسلح بمسدسين يمتطي حصانه تحت شمس حارقة. لكن كل ذلك يتوقف على معنى “الركض” الحقيقي. ففي الواقع، كان الحصان يتحرك بسرعة بالكاد تفوق المشي.
بعد الغداء، واصل تشانغ هنغ والحصان رحلتهما، واستمرّا في التقدم لمدة خمس ساعات إضافية. كانت مناظر صحراء جوبي خلّابة، لكنها تبدأ بالتكرار بعد فترة، وتصبح مملة.
مع ذلك، لم يكن هناك ما يستدعي الشكوى، فالأهم أن تشانغ هنغ لا يحتاج إلى اجتياز صحراء جوبي على قدميه. في الوقت نفسه، لم يكن يجرؤ على إطلاق العنان للحصان. أولًا، لأجل سلامته الشخصية، وثانيًا، حتى لا يموت الحصان قبل أن يصله إلى وجهته. وإن حدث ذلك، فسيتوجب عليه مواصلة الطريق إلى مقاطعة لينكولن مشيًا على الأقدام.
حتى هذا اليوم، لم يسبق لتشانغ هنغ أن خاض سوى تجربتين في ركوب الخيل—وكانتا حين كان صغيرًا، في الحديقة، حيث امتطى مهورًا صغيرة كانت تُقاد على يد موظفين ذوي خبرة، وتسير بسرعة لا تتجاوز عشرة أميال في الساعة.
هكذا، بدأ الرجل والحصان رحلتهما رسميًا نحو مقاطعة لينكولن.
أخرج تشانغ هنغ عدسة التصفية على الفور. وحين دخل القادم الغامض في نطاق العدسة، استطاع أن يرى ملامحه بوضوح. كان رجلًا في منتصف العمر، يضع شاربًا كثيفًا، وتبدو عليه آثار البقاء في الصحراء لفترة طويلة. ملابسه مغبرة ومتسخة، لكنها لم تخفِ ملامحه الوسيمة.
عندما وصلت الشمس إلى كبد السماء، عثر تشانغ هنغ على بقعة أكثر برودة قليلاً، نزل عن الحصان، وتناول بعض الطعام والماء. بعد حساب تقريبي، قدّر أن الرحلة إلى مقاطعة لينكولن ستستغرق على الأقل خمسة أيام بهذه الوتيرة. كان لديه ما يكفي من الطعام، لكن المياه لم تكن تكفي سوى لثلاثة أيام له وللحصان. يمكن للإنسان أن يبقى حيًا من دون ماء ليوم أو يومين.
وكان ردّ فعل الغريب سريعًا أيضًا. فما إن رأى تشانغ هنغ يسل سلاحه حتى أخرج مسدسه تلقائيًا. غير أن المسافة بين الاثنين كانت قرابة الستين مترًا، وكانت الظلمة تغلّف المكان. لكن بفضل عدسة التصفية، كان لتشانغ هنغ الأفضلية في الإطلاق.
بحسب ما قاله ريتش—الذي بات الآن في عداد الأموات—كان هناك بلدات تعدين أخرى على الطريق المؤدي إلى مقاطعة لينكولن. للوصول إليها، سيتوجب عليه القيام ببعض الالتفافات. وإن أخذ بعين الاعتبار وقت هذه الالتفافات، فقد يستغرق وصوله إلى وجهته سبعة أيام.
غير أن رحلة تشانغ هنغ الهادئة إلى الغرب انقطعت في الليلة الماضية. حينها، كان قد أوقد النار وأنهى إعداد طعامه. وبينما كان يتناول آخر لقيمات من دقيق الذرة، سمع صوت حوافر حصان يقترب بسرعة.
لحسن الحظ، لم يكن تشانغ هنغ على عجلة من أمره.
لحسن الحظ، لم يكن تشانغ هنغ على عجلة من أمره.
بعد الغداء، واصل تشانغ هنغ والحصان رحلتهما، واستمرّا في التقدم لمدة خمس ساعات إضافية. كانت مناظر صحراء جوبي خلّابة، لكنها تبدأ بالتكرار بعد فترة، وتصبح مملة.
أولئك الذين أتقنوا هذا العمل كانوا محاربين حقيقيين. لذا، لم يكن من الغريب أن تُصبح ثقافة رعاة البقر جزءًا راسخًا من وجدان الولايات المتحدة لسنوات طويلة.
بدأ تشانغ هنغ يشعر بآلام في عضلاته من طول الجلوس على السرج. وكان احتكاك السرج بفخذيه يزيد الوضع سوءًا، ما تسبب له بانزعاج ملحوظ. وكل ذلك كان في اليوم الأول فقط.
رفع المارشال كلتا يديه، ليُظهر أنه لا يُضمر له أذى. ثم اقترب بحصانه من النار المشتعلة، وعندها تمكّن أخيرًا من رؤية ملامح تشانغ هنغ بوضوح. فتفاجأ وسأله:
ويُقال إنه قبل إنشاء السكك الحديدية، كان رعاة البقر يضطرون أحيانًا إلى التنقل لعدة أشهر، يقودون خلفهم قطعان الماشية. وخلال هذه الفترة، كان عليهم الاعتناء بآلاف الأبقار، والدفاع عنها ضد الذئاب، والثعابين، وأحيانًا هجمات القبائل الهندية. وحتى بعد بناء شبكة السكك الحديدية، ظل بيع الماشية الحية يتطلب السفر لمسافات طويلة.
“أوه، اهدأ يا صاح. أنا مارشال، وليس لي نية سيئة تجاهك.” قال الرجل وهو يشد لجام حصانه ليوقفه عن التقدم. وقد أُعجب تشانغ هنغ بمهارته في ركوب الخيل.
أولئك الذين أتقنوا هذا العمل كانوا محاربين حقيقيين. لذا، لم يكن من الغريب أن تُصبح ثقافة رعاة البقر جزءًا راسخًا من وجدان الولايات المتحدة لسنوات طويلة.
مدّ يده ليُربت على ظهره، فعطس الحصان وهز جسده مرتين. لكنه سرعان ما هدأ وعاد لتناول طعامه، بعد أن لاحظ أن تشانغ هنغ لا ينوي المغادرة. عندها حسم تشانغ هنغ أمره. كان يدرك أن هذا الحصان ليس ممتازًا مقارنةً بالبقية، لكن حتى أفضل الخيول لا تُظهر كامل إمكاناتها إلا مع الراكب المناسب. وبالنسبة له، لم يكن هناك حصان أنسب من هذا البني الهادئ.
غير أن رحلة تشانغ هنغ الهادئة إلى الغرب انقطعت في الليلة الماضية. حينها، كان قد أوقد النار وأنهى إعداد طعامه. وبينما كان يتناول آخر لقيمات من دقيق الذرة، سمع صوت حوافر حصان يقترب بسرعة.
غير أن رحلة تشانغ هنغ الهادئة إلى الغرب انقطعت في الليلة الماضية. حينها، كان قد أوقد النار وأنهى إعداد طعامه. وبينما كان يتناول آخر لقيمات من دقيق الذرة، سمع صوت حوافر حصان يقترب بسرعة.
أخرج تشانغ هنغ عدسة التصفية على الفور. وحين دخل القادم الغامض في نطاق العدسة، استطاع أن يرى ملامحه بوضوح. كان رجلًا في منتصف العمر، يضع شاربًا كثيفًا، وتبدو عليه آثار البقاء في الصحراء لفترة طويلة. ملابسه مغبرة ومتسخة، لكنها لم تخفِ ملامحه الوسيمة.
مع ذلك، لم يكن هناك ما يستدعي الشكوى، فالأهم أن تشانغ هنغ لا يحتاج إلى اجتياز صحراء جوبي على قدميه. في الوقت نفسه، لم يكن يجرؤ على إطلاق العنان للحصان. أولًا، لأجل سلامته الشخصية، وثانيًا، حتى لا يموت الحصان قبل أن يصله إلى وجهته. وإن حدث ذلك، فسيتوجب عليه مواصلة الطريق إلى مقاطعة لينكولن مشيًا على الأقدام.
لكن أول ما لفت انتباه تشانغ هنغ كان الشارة على صدره الأيسر. ولسوء الحظ، لم تكن شارة تُبعث على الاطمئنان. الغرب المتوحش بلا قانون—ولا يمكن الوثوق بأحد سوى السلاح الذي تحمله. حتى بعض رجال الشرطة أو المنفذين كانوا يعملون في مناطق رمادية. وكان أولئك أخطر من المجرمين أنفسهم.
كان مجرد مبتدئ يعتمد على نفسه لتعلم ركوب الخيل. وبفضل توازنه الممتاز وقدرته الجيدة على التحكم، فقد أبلَى أفضل من معظم المبتدئين. وبعد فترة من التدريب، شعر أنه جاهز للانطلاق. ارتدى قبعته المصنوعة من اللباد، أمسك باللجام، وانطلق في اتجاه مقاطعة لينكولن.
لم يتفوه تشانغ هنغ بكلمة. بل أخرج مسدسه “كولت” من خصره.
ويُقال إنه قبل إنشاء السكك الحديدية، كان رعاة البقر يضطرون أحيانًا إلى التنقل لعدة أشهر، يقودون خلفهم قطعان الماشية. وخلال هذه الفترة، كان عليهم الاعتناء بآلاف الأبقار، والدفاع عنها ضد الذئاب، والثعابين، وأحيانًا هجمات القبائل الهندية. وحتى بعد بناء شبكة السكك الحديدية، ظل بيع الماشية الحية يتطلب السفر لمسافات طويلة.
وكان ردّ فعل الغريب سريعًا أيضًا. فما إن رأى تشانغ هنغ يسل سلاحه حتى أخرج مسدسه تلقائيًا. غير أن المسافة بين الاثنين كانت قرابة الستين مترًا، وكانت الظلمة تغلّف المكان. لكن بفضل عدسة التصفية، كان لتشانغ هنغ الأفضلية في الإطلاق.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
انتظر حتى أخرج الرجل سلاحه، ثم ضغط على الزناد. ومع أنه احتاط لاحتمال أن يكون الطرف الآخر رجلًا طيبًا، إلا أن الطلقة الأولى كانت تحذيرية فقط. وقد أصابت المسدس في يد الرجل بدقة، مما أجبره على إسقاطه.
مدّ يده ليُربت على ظهره، فعطس الحصان وهز جسده مرتين. لكنه سرعان ما هدأ وعاد لتناول طعامه، بعد أن لاحظ أن تشانغ هنغ لا ينوي المغادرة. عندها حسم تشانغ هنغ أمره. كان يدرك أن هذا الحصان ليس ممتازًا مقارنةً بالبقية، لكن حتى أفضل الخيول لا تُظهر كامل إمكاناتها إلا مع الراكب المناسب. وبالنسبة له، لم يكن هناك حصان أنسب من هذا البني الهادئ.
“أوه، اهدأ يا صاح. أنا مارشال، وليس لي نية سيئة تجاهك.” قال الرجل وهو يشد لجام حصانه ليوقفه عن التقدم. وقد أُعجب تشانغ هنغ بمهارته في ركوب الخيل.
لحسن الحظ، لم يكن تشانغ هنغ على عجلة من أمره.
“هل هناك ما يمكنني فعله من أجلك، أيها المارشال؟” قالها تشانغ هنغ بهدوء، دون أن يُنزل سلاحه.
فهم المارشال سبب حذر تشانغ هنغ. فلو كان مكانه، لفعل الشيء نفسه. في هذه البراري، لا مجال للثقة العمياء. وتشَانغ هنغ لم يكن مخطئًا.
فهم المارشال سبب حذر تشانغ هنغ. فلو كان مكانه، لفعل الشيء نفسه. في هذه البراري، لا مجال للثقة العمياء. وتشَانغ هنغ لم يكن مخطئًا.
ما زال يتذكر بعض ما تعلمه في الحديقة، مثل عدم إدخال القدمين عميقًا في الركابين، حتى لا يُسحب الراكب كدمية عند السقوط. وكان يذكر أيضًا أن الموظفين قالوا شيئًا عن طريقة الإمساك باللجام، لكنه نسيه. كما أنه لم يتذكر طريقة الجلوس الصحيحة على ظهر الحصان. الشيء الوحيد الذي بقي في ذهنه هو كيفية تحريك الحصان وإبطائه. وبعد بعض التمرين، تمكن من تنفيذ ذلك، وإن كان لا يزال بعيدًا عن الإتقان.
رفع المارشال كلتا يديه، ليُظهر أنه لا يُضمر له أذى. ثم اقترب بحصانه من النار المشتعلة، وعندها تمكّن أخيرًا من رؤية ملامح تشانغ هنغ بوضوح. فتفاجأ وسأله:
حتى هذا اليوم، لم يسبق لتشانغ هنغ أن خاض سوى تجربتين في ركوب الخيل—وكانتا حين كان صغيرًا، في الحديقة، حيث امتطى مهورًا صغيرة كانت تُقاد على يد موظفين ذوي خبرة، وتسير بسرعة لا تتجاوز عشرة أميال في الساعة.
“هل أنت هندي؟”
لحسن الحظ، لم يكن تشانغ هنغ على عجلة من أمره.
______________________________________________
بعد الغداء، واصل تشانغ هنغ والحصان رحلتهما، واستمرّا في التقدم لمدة خمس ساعات إضافية. كانت مناظر صحراء جوبي خلّابة، لكنها تبدأ بالتكرار بعد فترة، وتصبح مملة.
ترجمة : RoronoaZ
حتى هذا اليوم، لم يسبق لتشانغ هنغ أن خاض سوى تجربتين في ركوب الخيل—وكانتا حين كان صغيرًا، في الحديقة، حيث امتطى مهورًا صغيرة كانت تُقاد على يد موظفين ذوي خبرة، وتسير بسرعة لا تتجاوز عشرة أميال في الساعة.
بمعنى آخر، هذه كانت المرة الأولى التي يختار فيها تشانغ هنغ الحصان كوسيلة للنقل. كان متحمسًا لفكرة ركوب الخيل، لكنه قرر من باب السلامة أن يبدأ خطوة بخطوة.
