Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 598

الفصل 598: ورطة تشانغ هنغ

“لسنا من أهل هذه البلدة… نحن فقط نُمارس عملًا ما في الجوار.”

كان الرجل الضخم، الذي يشبه الدب، يُدعى ريتش.

“لسنا من أهل هذه البلدة… نحن فقط نُمارس عملًا ما في الجوار.”

وقد حصل تشانغ هنغ منه على خبرين: أحدهما جيد، والآخر سيئ.

وقد حصل تشانغ هنغ منه على خبرين: أحدهما جيد، والآخر سيئ.

الخبر الجيد، أنه عرف أخيرًا أين تقع مقاطعة لينكولن. أما السيئ، فهو أن المسافة بينها وبين موقعه الحالي كانت طويلة جدًا. كان عليه أن يتجه جنوبًا عبر صحراء جوبي، وبحسب كلام ريتش، فإن الرحلة على ظهر الخيل تستغرق يومين على الأقل، والطريق محفوف بالمخاطر.

وفي صباح اليوم التالي، عاد إلى الحانة، وكان أول ما فعله هو تغيير ملابسه. فبالإضافة إلى ملامحه الآسيوية التي تلفت الأنظار، كانت ملابسه العصرية — القميص القصير والسروال القصير — بارزة للغاية، ولا توفر له أي حماية من الشمس.

أما عن القطار…

قال ريتش:

قال ريتش:

“آه… كان عددنا ثمانية سابقًا… عفوًا، تسعة. لكننا تعرضنا لبعض المتاعب وفقدنا اثنين من رفاقنا. أحدهم مات، لكن حصانه لا يزال هناك.” ثم أردف بتوسّل أكثر حدة: “أرجوك، يا سيدي… لقد أخبرتك بكل ما أعرفه. أعلم أنك رجل نبيل، محترم ومستقيم. لقد ارتكبنا خطأً فادحًا، ونلنا جزاءنا. بحق الله، ألا يمكنك أن تغفر لنا هذه المرة؟ لدي 15 دولارًا في جيبي، يمكنني إعطاؤها لك.”

“القطار ما عاد يمرّ من هنا منذ مدة. كان هناك منجم نحاس في هذه المنطقة، ولهذا السبب بُنيت هذه البلدة الصغيرة. سكنها عمّال المناجم وعائلاتهم، لكن مع مرور الوقت، نضب النحاس… لا أعلم تمامًا إن كان ما يزال هناك شيء منه. ربما بقي القليل، لكن يجب الحفر لمسافة 200 قدم على الأقل لاستخراجه. وهذا أمر شبه مستحيل. كما ترى، الجميع قد غادر.”

جزمة جلدية، قميص، سروال من الجلد، وشال من الجينز… كلها أشياء وجدها ضمن ممتلكات ريتش ورفاقه. اختار ملابس تعود لرجل يقاربه في الحجم، وارتداها.

رفع تشانغ هنغ كأسه مجددًا وصبّ لنفسه المزيد من الويسكي، ثم سأله:

دوّى صوت الطلقة، وسقط كأس الويسكي من يد ريتش، ليعمّ الصمت أرجاء الحانة من جديد.

“ولماذا ما زلتَ أنت هنا؟”

تجوّل تشانغ هنغ بسرعة، ووجد بيتًا نظيفًا نسبيًا في الجهة المقابلة للشارع، فاختار أن يقضي ليلته هناك.

رد ريتش وعيناه تلمعان بشيء من التردد:

وقبل أن يتمكن ريتش من الرد، ضغط تشانغ هنغ على الزناد.

“لسنا من أهل هذه البلدة… نحن فقط نُمارس عملًا ما في الجوار.”

“آه… كان عددنا ثمانية سابقًا… عفوًا، تسعة. لكننا تعرضنا لبعض المتاعب وفقدنا اثنين من رفاقنا. أحدهم مات، لكن حصانه لا يزال هناك.” ثم أردف بتوسّل أكثر حدة: “أرجوك، يا سيدي… لقد أخبرتك بكل ما أعرفه. أعلم أنك رجل نبيل، محترم ومستقيم. لقد ارتكبنا خطأً فادحًا، ونلنا جزاءنا. بحق الله، ألا يمكنك أن تغفر لنا هذه المرة؟ لدي 15 دولارًا في جيبي، يمكنني إعطاؤها لك.”

“أيّ عمل؟”

“نعم، استولينا على هذا المكان بعد رحيل عمّال المناجم. أعني، ليس المكان كله، فقط هذه الحانة.”

“تجارة الفراء… لكنها لم تعد مُجدية كما كانت. جلود القنادس لم تعد ذات قيمة، وتلك المخلوقات الصغيرة صارت نادرة ويصعب صيدها.” قالها ريتش بنبرة تشي بالضيق.

ردّ عليه تشانغ هنغ بتنهيدة خفيفة، ثم رشفة أخرى من الويسكي:

سأله تشانغ هنغ:

سرعان ما التهمت النيران المكان بالكامل.

“إذًا هذا المكان هو معقلكم؟”

لكن هذه كانت مجرد بداية متاعبه.

“نعم، استولينا على هذا المكان بعد رحيل عمّال المناجم. أعني، ليس المكان كله، فقط هذه الحانة.”

اقترب تشانغ هنغ من جثة ريتش، وانتزع منها “خاتم القسم”، وأعاده إلى حقيبته.

“وكم عددكم الإجمالي؟”

كان أشبه بجهاز كشف كذب محمول.

“سبعة… كما رأيتَ… آه، بقيتُ وحدي الآن…” بدت ملامح التوسّل على وجه ريتش وهو يقول:
“أنا آسف، يا سيدي… أعتذر بصدق عمّا حدث قبل قليل. لقد اختلقتُ تلك القصة عن أصدقائي الصينيين… كنت ثملًا، وبدأت أتفوّه بالهراء…”

الفصل 598: ورطة تشانغ هنغ

ردّ عليه تشانغ هنغ بتنهيدة خفيفة، ثم رشفة أخرى من الويسكي:

______________________________________________

“لكن… لماذا رأيتُ ثمانية خيول مربوطة أمام الحانة؟ لا تقل إن أحدها لصاحب الحانة. بحالته الصحية تلك، لا أظنه قادرًا على امتطاء حصان.”

كما أخذ مسدسين من نوع كولت، ووضعهما في الحزام على خصره.

“آه… كان عددنا ثمانية سابقًا… عفوًا، تسعة. لكننا تعرضنا لبعض المتاعب وفقدنا اثنين من رفاقنا. أحدهم مات، لكن حصانه لا يزال هناك.”
ثم أردف بتوسّل أكثر حدة:
“أرجوك، يا سيدي… لقد أخبرتك بكل ما أعرفه. أعلم أنك رجل نبيل، محترم ومستقيم. لقد ارتكبنا خطأً فادحًا، ونلنا جزاءنا. بحق الله، ألا يمكنك أن تغفر لنا هذه المرة؟ لدي 15 دولارًا في جيبي، يمكنني إعطاؤها لك.”

“تجارة الفراء… لكنها لم تعد مُجدية كما كانت. جلود القنادس لم تعد ذات قيمة، وتلك المخلوقات الصغيرة صارت نادرة ويصعب صيدها.” قالها ريتش بنبرة تشي بالضيق.

دون أن يعلّق، ناوله تشانغ هنغ نصف كأس من الويسكي. ارتسمت على وجه ريتش لمحة من الارتياح، فقد اعتبر ذلك علامة على الصفح، ثم شرب الكأس دفعة واحدة.

“آه… كان عددنا ثمانية سابقًا… عفوًا، تسعة. لكننا تعرضنا لبعض المتاعب وفقدنا اثنين من رفاقنا. أحدهم مات، لكن حصانه لا يزال هناك.” ثم أردف بتوسّل أكثر حدة: “أرجوك، يا سيدي… لقد أخبرتك بكل ما أعرفه. أعلم أنك رجل نبيل، محترم ومستقيم. لقد ارتكبنا خطأً فادحًا، ونلنا جزاءنا. بحق الله، ألا يمكنك أن تغفر لنا هذه المرة؟ لدي 15 دولارًا في جيبي، يمكنني إعطاؤها لك.”

لكن حين رفع رأسه ونظر إلى تشانغ هنغ، وجد نفسه في مواجهة بندقية موجّهة نحوه.

وبالإضافة إلى ذلك، حصل على الـ15 دولارًا التي وعده بها ريتش. لكن، من سوء حظه، لم يكن الرجال الثمانية يملكون ثروة تُذكر. فالمجموع الكلي لما سلبه منهم لم يتجاوز 50 دولارًا.

رفع تشانغ هنغ البندقية التي كانت تستند إلى قدمه وقال:

أما عن القطار…

“لا، أنت لا تعرف من أكون. بالمناسبة… إجابتك قبل قليل كانت مليئة بالأكاذيب.”

“لسنا من أهل هذه البلدة… نحن فقط نُمارس عملًا ما في الجوار.”

وقبل أن يتمكن ريتش من الرد، ضغط تشانغ هنغ على الزناد.

سأله تشانغ هنغ:

دوّى صوت الطلقة، وسقط كأس الويسكي من يد ريتش، ليعمّ الصمت أرجاء الحانة من جديد.

______________________________________________

اقترب تشانغ هنغ من جثة ريتش، وانتزع منها “خاتم القسم”، وأعاده إلى حقيبته.

وإن كان ينوي السفر مسافة طويلة، فلابد من تطوير معدّاته.

رغم أن هذا الخاتم لم يكن سوى غرض من الدرجة F ضمن عناصر اللعبة، إلا أنه أثبت فائدته بشكل مفاجئ، لا سيما أثناء التحقيقات.

بعد الأكل، أخذ بندقية، وبدأ يفحص المنطقة المحيطة بعناية.

[يمكن للطرف الآخر أن يكتشف خرق القسم]

وبعد أن أنهى ما أراد فعله، خرج تشانغ هنغ من الحانة.

كان أشبه بجهاز كشف كذب محمول.

مثل هذه البلدات كانت شائعة في الغرب الأمريكي. بُنيت غالبًا فوق مناطق غنية بالموارد الطبيعية. تجمّع فيها عمّال المناجم، والرعاة، والمغامرون، وأحضروا عائلاتهم معهم. وبالتوازي مع الإنتاج، سعوا إلى الحياة والترفيه. لكن حين تنضب الموارد، يرحلون للبحث عن فرص أفضل في أماكن أخرى. وهكذا تتحول البلدة المهجورة إلى جزء من الطبيعة مجددًا.

قضى تشانغ هنغ بعض الوقت في تفتيش الحانة الصغيرة، ونجح في العثور على طعام وبعض دلاء المياه الصالحة للشرب في المخزن. ثم أعدّ لنفسه العشاء — أول وجبة يتناولها منذ دخوله هذا الزنزانة.

ردّ عليه تشانغ هنغ بتنهيدة خفيفة، ثم رشفة أخرى من الويسكي:

أخذ طبقًا من لحم الخنزير المقدد والبطاطا، وجلس خارج الحانة يشاهد غروب الشمس بينما يأكل. وبعد أن عرف مدى بُعد مقاطعة لينكولن، لم يكن في عجلة من أمره للوصول، فقرر قضاء الليلة في البلدة.

______________________________________________

بعد الأكل، أخذ بندقية، وبدأ يفحص المنطقة المحيطة بعناية.

كانت هذه بلدة أشباح.

ولم يكن ريتش كاذبًا بشأن البلدة، فقد كانت مهجورة منذ زمن. ولم يكن يقطنها سوى ريتش ورفاقه، ولا يأتيها أحد عادة.

لكن حين رفع رأسه ونظر إلى تشانغ هنغ، وجد نفسه في مواجهة بندقية موجّهة نحوه.

مثل هذه البلدات كانت شائعة في الغرب الأمريكي. بُنيت غالبًا فوق مناطق غنية بالموارد الطبيعية. تجمّع فيها عمّال المناجم، والرعاة، والمغامرون، وأحضروا عائلاتهم معهم. وبالتوازي مع الإنتاج، سعوا إلى الحياة والترفيه. لكن حين تنضب الموارد، يرحلون للبحث عن فرص أفضل في أماكن أخرى. وهكذا تتحول البلدة المهجورة إلى جزء من الطبيعة مجددًا.

“تجارة الفراء… لكنها لم تعد مُجدية كما كانت. جلود القنادس لم تعد ذات قيمة، وتلك المخلوقات الصغيرة صارت نادرة ويصعب صيدها.” قالها ريتش بنبرة تشي بالضيق.

كانت هذه بلدة أشباح.

بعد تناوله العشاء في الليلة السابقة، أحضر لها بعض القش، وراقبها من بعيد. بدا له أن الحصان الأسود القاتم هو الأقوى من بينها. ولذلك، استبعده.

تجوّل تشانغ هنغ بسرعة، ووجد بيتًا نظيفًا نسبيًا في الجهة المقابلة للشارع، فاختار أن يقضي ليلته هناك.

“لسنا من أهل هذه البلدة… نحن فقط نُمارس عملًا ما في الجوار.”

وفي صباح اليوم التالي، عاد إلى الحانة، وكان أول ما فعله هو تغيير ملابسه. فبالإضافة إلى ملامحه الآسيوية التي تلفت الأنظار، كانت ملابسه العصرية — القميص القصير والسروال القصير — بارزة للغاية، ولا توفر له أي حماية من الشمس.

بعد الأكل، أخذ بندقية، وبدأ يفحص المنطقة المحيطة بعناية.

وإن كان ينوي السفر مسافة طويلة، فلابد من تطوير معدّاته.

رغم أن هذا الخاتم لم يكن سوى غرض من الدرجة F ضمن عناصر اللعبة، إلا أنه أثبت فائدته بشكل مفاجئ، لا سيما أثناء التحقيقات.

جزمة جلدية، قميص، سروال من الجلد، وشال من الجينز… كلها أشياء وجدها ضمن ممتلكات ريتش ورفاقه. اختار ملابس تعود لرجل يقاربه في الحجم، وارتداها.

قضى تشانغ هنغ بعض الوقت في تفتيش الحانة الصغيرة، ونجح في العثور على طعام وبعض دلاء المياه الصالحة للشرب في المخزن. ثم أعدّ لنفسه العشاء — أول وجبة يتناولها منذ دخوله هذا الزنزانة.

كما أخذ مسدسين من نوع كولت، ووضعهما في الحزام على خصره.

الخبر الجيد، أنه عرف أخيرًا أين تقع مقاطعة لينكولن. أما السيئ، فهو أن المسافة بينها وبين موقعه الحالي كانت طويلة جدًا. كان عليه أن يتجه جنوبًا عبر صحراء جوبي، وبحسب كلام ريتش، فإن الرحلة على ظهر الخيل تستغرق يومين على الأقل، والطريق محفوف بالمخاطر.

أما البندقية الأقوى من نوع وينشستر، فقد تركها في الحانة. إذ لم يكن ينوي التسبّب في المشاكل حين يصل إلى مقاطعة لينكولن. وكان المسدسان كافيين للدفاع عن نفسه.

أما البندقية الأقوى من نوع وينشستر، فقد تركها في الحانة. إذ لم يكن ينوي التسبّب في المشاكل حين يصل إلى مقاطعة لينكولن. وكان المسدسان كافيين للدفاع عن نفسه.

المؤن — من ذخيرة، وطعام، وماء — كانت ضرورية. فحشَر بعضها في حقيبته.

“لكن… لماذا رأيتُ ثمانية خيول مربوطة أمام الحانة؟ لا تقل إن أحدها لصاحب الحانة. بحالته الصحية تلك، لا أظنه قادرًا على امتطاء حصان.”

وبالإضافة إلى ذلك، حصل على الـ15 دولارًا التي وعده بها ريتش. لكن، من سوء حظه، لم يكن الرجال الثمانية يملكون ثروة تُذكر. فالمجموع الكلي لما سلبه منهم لم يتجاوز 50 دولارًا.

“آه… كان عددنا ثمانية سابقًا… عفوًا، تسعة. لكننا تعرضنا لبعض المتاعب وفقدنا اثنين من رفاقنا. أحدهم مات، لكن حصانه لا يزال هناك.” ثم أردف بتوسّل أكثر حدة: “أرجوك، يا سيدي… لقد أخبرتك بكل ما أعرفه. أعلم أنك رجل نبيل، محترم ومستقيم. لقد ارتكبنا خطأً فادحًا، ونلنا جزاءنا. بحق الله، ألا يمكنك أن تغفر لنا هذه المرة؟ لدي 15 دولارًا في جيبي، يمكنني إعطاؤها لك.”

لكن، لحسن الحظ، كان ذلك كافيًا لإعالته لبعض الوقت.

“سبعة… كما رأيتَ… آه، بقيتُ وحدي الآن…” بدت ملامح التوسّل على وجه ريتش وهو يقول: “أنا آسف، يا سيدي… أعتذر بصدق عمّا حدث قبل قليل. لقد اختلقتُ تلك القصة عن أصدقائي الصينيين… كنت ثملًا، وبدأت أتفوّه بالهراء…”

وقبل أن يُغادر، فتح برميل ويسكي آخر، وسكب محتواه على الجثث وأرض الحانة، ثم أشعل النار فيها بعود كبريت.

كان الرجل الضخم، الذي يشبه الدب، يُدعى ريتش.

سرعان ما التهمت النيران المكان بالكامل.

“نعم، استولينا على هذا المكان بعد رحيل عمّال المناجم. أعني، ليس المكان كله، فقط هذه الحانة.”

وبعد أن أنهى ما أراد فعله، خرج تشانغ هنغ من الحانة.

قضى تشانغ هنغ بعض الوقت في تفتيش الحانة الصغيرة، ونجح في العثور على طعام وبعض دلاء المياه الصالحة للشرب في المخزن. ثم أعدّ لنفسه العشاء — أول وجبة يتناولها منذ دخوله هذا الزنزانة.

لكن هذه كانت مجرد بداية متاعبه.

“لسنا من أهل هذه البلدة… نحن فقط نُمارس عملًا ما في الجوار.”

فالمسافة إلى مقاطعة لينكولن شاسعة. لا يمكن قطعها سيرًا على الأقدام بسهولة، والرحلة ستكون مزعجة وصعبة. كما أنه لا يمكن الاعتماد على القطارات المهجورة.

أما البندقية الأقوى من نوع وينشستر، فقد تركها في الحانة. إذ لم يكن ينوي التسبّب في المشاكل حين يصل إلى مقاطعة لينكولن. وكان المسدسان كافيين للدفاع عن نفسه.

في هذا العصر، لم يكن أمام تشانغ هنغ سوى خيار واحد.

[يمكن للطرف الآخر أن يكتشف خرق القسم]

نظر إلى الخيول الثمانية المربوطة خارج الحانة.

“نعم، استولينا على هذا المكان بعد رحيل عمّال المناجم. أعني، ليس المكان كله، فقط هذه الحانة.”

بعد تناوله العشاء في الليلة السابقة، أحضر لها بعض القش، وراقبها من بعيد. بدا له أن الحصان الأسود القاتم هو الأقوى من بينها. ولذلك، استبعده.

“لسنا من أهل هذه البلدة… نحن فقط نُمارس عملًا ما في الجوار.”

أما باقي الخيول، فقد كانت في غاية الحذر عندما اقترب منها. راحت تطرق الأرض بحوافرها، وتهز رؤوسها بشكل عدائي. لم يبدُ أي منها مناسبًا ليكون رفيقه في الطريق.

الخبر الجيد، أنه عرف أخيرًا أين تقع مقاطعة لينكولن. أما السيئ، فهو أن المسافة بينها وبين موقعه الحالي كانت طويلة جدًا. كان عليه أن يتجه جنوبًا عبر صحراء جوبي، وبحسب كلام ريتش، فإن الرحلة على ظهر الخيل تستغرق يومين على الأقل، والطريق محفوف بالمخاطر.

______________________________________________

“وكم عددكم الإجمالي؟”

ترجمة : RoronoaZ

دون أن يعلّق، ناوله تشانغ هنغ نصف كأس من الويسكي. ارتسمت على وجه ريتش لمحة من الارتياح، فقد اعتبر ذلك علامة على الصفح، ثم شرب الكأس دفعة واحدة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“لسنا من أهل هذه البلدة… نحن فقط نُمارس عملًا ما في الجوار.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط