الفصل 626: خطة ويندي
شاهدهم تشانغ هنغ وهم ينطلقون، لكن ملامحه أظهرت قلقًا. كان يشعر أن الأمور تسير بسلاسة مريبة هذه الليلة. صحيح أنهم استعدوا جيدًا، لكن أداء عصابة كوك بدا أضعف من سمعتها. علاوة على ذلك، أطلق تشانغ هنغ رصاصة في رأس كوك، وهو الرئيس الأكبر في هذا الزنزانة. ومن المفترض ألا ينجو من إصابة كهذه، ومع ذلك، لم يتلقَ تشانغ هنغ أي نقاط إضافية من اللعبة.
“هل أصبته؟”
ورغم أنه شهد سابقًا براعة تشانغ هنغ في التصويب، إلا أنه لم يصدق ما سمعه.
انتهت المعركة من جهة الشريف بسرعة. وبما أنهم نجحوا في الاقتراب من العدو، فقد حصدوا بعض النتائج. قُتل اثنان من قطاع الطرق وأُصيب أربعة آخرون. ومع ذلك، تمكن ثلاثة منهم من الفرار دون أن يصابوا.
لكن قبل كل ذلك، عليها أولًا الهروب من المنزل. لم تجد فرصة مناسبة خلال النهار، لكنها لم تيأس. فإن لم تستطع الهرب في وضح النهار، ستفعلها ليلًا.
أما من جهة تشانغ هنغ، فقد أُصيب أحد رجاله، بينما قُتل الآخر على يد العدو. كانت النتيجة كفيلة بإسكات الشريف.
وفي تلك الليلة، أخذت المفتاح من غرفة والدتها، وفتحت الخزانة المقفلة، وأخذت صندوقين من الذخيرة. ثم أعادت قفل الخزانة، وخبأت البندقية خلفها مؤقتًا. بعد ذلك، أعادت المفتاح إلى مكانه.
لحسن الحظ، كان للزي العسكري الذي ارتدوه تأثيرٌ نفسي على الأعداء. إضافةً إلى ذلك، ساعدت براعة تشانغ هنغ في التصويب على تحطيم معنوياتهم. فقد بثّ فيهم الخوف، وجعلهم يترددون في خوض المعركة. ولولا ذلك، لتدهور الوضع أكثر.
قال تشانغ هنغ: “نعم”.
لكن الشريف كان قلقًا أكثر على مصير كوك.
قال تشانغ هنغ: “نعم”.
قال تشانغ هنغ: “نعم”.
ترجمة : RoronoaZ
“أين؟”
لكن أثناء محاولتها إعادة المفتاح، سُمع صوت طرق على باب المنزل.
“في الرأس”.
شاهدهم تشانغ هنغ وهم ينطلقون، لكن ملامحه أظهرت قلقًا. كان يشعر أن الأمور تسير بسلاسة مريبة هذه الليلة. صحيح أنهم استعدوا جيدًا، لكن أداء عصابة كوك بدا أضعف من سمعتها. علاوة على ذلك، أطلق تشانغ هنغ رصاصة في رأس كوك، وهو الرئيس الأكبر في هذا الزنزانة. ومن المفترض ألا ينجو من إصابة كهذه، ومع ذلك، لم يتلقَ تشانغ هنغ أي نقاط إضافية من اللعبة.
توسعت عينا الشريف دهشة. “من هذه المسافة، وفي غابة مظلمة، وتحت حماية قطاع طرق… ومع ذلك أصبته في رأسه؟!”
رغم مرور الوقت، ظلت الأم قلقة من فكرة ركوب الخيل. ولو علمت أن ابنتها تعلمت استخدام السلاح، لأغمي عليها من شدة الصدمة. لحسن الحظ، بدا أن كل شيء عاد إلى نصابه الآن. وبعودة ماثيو، ستجتمع الأسرة بسعادة من جديد.
ورغم أنه شهد سابقًا براعة تشانغ هنغ في التصويب، إلا أنه لم يصدق ما سمعه.
بعد مغادرة تشانغ هنغ للمزرعة، بدأت ويندي تُظهر طاعة غير معتادة. ولأول مرة، شرعت في ممارسة العزف على الكمان، رغم كرهها له. الأمر الذي أسعد والدتها، التي ظنت أن ابنتها نضجت أخيرًا بعد تجاربها الأخيرة.
قال تشانغ هنغ: “أطلقت رصاصتين في الحقيقة. كما قلت، كان حوله الكثير من الحراس، فاضطررت إلى قتل أحدهم أولًا، ثم قضيت على آخر منهم قبل أن أطلق عليه النار.”
كانت ويندي تعزف الكمان، مستندة إلى النافذة، تراقب الأسفل بسرعة. لكنها لم تجد فرصة للهروب من المنزل. لكن تشانغ هنغ كان يعرفها جيدًا، ويعلم أنها لا تستسلم بسهولة.
ضحك الشريف بذهول، ثم قال: “لقد رأيت أمورًا غريبة كثيرة في حياتي. رأيت رجلًا تلسعه دبور في مكان حساس، ورأيت شخصًا يُقتل برصاصة سقطت من السماء، ولم نعرف من أطلقها… لكن ما حدث هنا معك معجزة حقيقية. مهارتك في التصويب وبصرك لا يُصدقان. أنت معجزة تمشي على قدمين! جيشٌ من رجل واحد بحق!”
“في الرأس”.
ثم سأل بحماس: “هل وجدت ماثيو؟”
ترجمة : RoronoaZ
“لا، وأنت؟”
لكن الشريف كان قلقًا أكثر على مصير كوك.
قال الشريف: “الظلام حالك ولا أستطيع الرؤية بوضوح. لكن الخبر الجيد أنني لم أره بين القتلى من اللصوص. ومع ذلك، إن كنتَ قد قتلت كوك فعلًا، فقد يكون ماثيو في خطر. فوجود كوك كان ضمانًا لأمانه. أما بعد وفاته، فمن المحتمل أن يُحمّله بقية العصابة مسؤولية ما حدث. علينا أن نلحق بهم فورًا.”
قال تشانغ هنغ: “لن أذهب معكم.”
قال تشانغ هنغ: “لن أذهب معكم.”
كان يعلم أن مهاراته في ركوب الخيل لا تضاهي الآخرين، وعلى الرغم من تحسّنه يومًا بعد يوم، فإن الجمع بينه وبين رادِش لا يكفي لمجاراة ويندي، ناهيك عن ملاحقة قطاع طرق بارعين في التخفي.
وكان إنقاذ ماثيو هو الأولوية القصوى، لذلك قفز الشريف على حصانه وتابع المطاردة دون إطالة.
لم يُجبره الشريف على المجيء. فعلى مدار المعركة، كان تشانغ هنغ صاحب العدد الأعلى من القتلى. وبفضل تصويبه الدقيق، تراجعت عزيمة أفراد عصابة كوك. ولم يبقَ منهم سوى اثني عشر رجلًا تقريبًا. ورغم أن الفلاحين وعمال المناجم لا يجيدون إطلاق النار، إلا أنهم كانوا يشكلون دعمًا جيدًا للرماة الأفضل.
لحسن الحظ، كان للزي العسكري الذي ارتدوه تأثيرٌ نفسي على الأعداء. إضافةً إلى ذلك، ساعدت براعة تشانغ هنغ في التصويب على تحطيم معنوياتهم. فقد بثّ فيهم الخوف، وجعلهم يترددون في خوض المعركة. ولولا ذلك، لتدهور الوضع أكثر.
وكان إنقاذ ماثيو هو الأولوية القصوى، لذلك قفز الشريف على حصانه وتابع المطاردة دون إطالة.
…
شاهدهم تشانغ هنغ وهم ينطلقون، لكن ملامحه أظهرت قلقًا. كان يشعر أن الأمور تسير بسلاسة مريبة هذه الليلة. صحيح أنهم استعدوا جيدًا، لكن أداء عصابة كوك بدا أضعف من سمعتها. علاوة على ذلك، أطلق تشانغ هنغ رصاصة في رأس كوك، وهو الرئيس الأكبر في هذا الزنزانة. ومن المفترض ألا ينجو من إصابة كهذه، ومع ذلك، لم يتلقَ تشانغ هنغ أي نقاط إضافية من اللعبة.
كان يعلم أن مهاراته في ركوب الخيل لا تضاهي الآخرين، وعلى الرغم من تحسّنه يومًا بعد يوم، فإن الجمع بينه وبين رادِش لا يكفي لمجاراة ويندي، ناهيك عن ملاحقة قطاع طرق بارعين في التخفي.
كل ما وصله هو إشعار بأنه قتل عشرة لاعبين، وحصل على ثلاثين نقطة. أما المهمة الأساسية، فلم يحدث فيها أي تقدم.
توسعت عينا الشريف دهشة. “من هذه المسافة، وفي غابة مظلمة، وتحت حماية قطاع طرق… ومع ذلك أصبته في رأسه؟!”
هل فاته شيء ما؟
هل انتهت المعركة؟ هل جاء تشانغ هنغ برفقة والدها؟
…
______________________________________________
بعد مغادرة تشانغ هنغ للمزرعة، بدأت ويندي تُظهر طاعة غير معتادة. ولأول مرة، شرعت في ممارسة العزف على الكمان، رغم كرهها له. الأمر الذي أسعد والدتها، التي ظنت أن ابنتها نضجت أخيرًا بعد تجاربها الأخيرة.
لم يُجبره الشريف على المجيء. فعلى مدار المعركة، كان تشانغ هنغ صاحب العدد الأعلى من القتلى. وبفضل تصويبه الدقيق، تراجعت عزيمة أفراد عصابة كوك. ولم يبقَ منهم سوى اثني عشر رجلًا تقريبًا. ورغم أن الفلاحين وعمال المناجم لا يجيدون إطلاق النار، إلا أنهم كانوا يشكلون دعمًا جيدًا للرماة الأفضل.
أول ما فعلته الأم هو تفقد جسد ويندي، واطمأنت عندما لم تجد ما كانت تخشاه. فقد كانت امرأة محافظة بشدة، تعارض تعلم ابنتها لركوب الخيل، وترى أن على النساء الانشغال بما يناسبهن.
وفي تلك الليلة، أخذت المفتاح من غرفة والدتها، وفتحت الخزانة المقفلة، وأخذت صندوقين من الذخيرة. ثم أعادت قفل الخزانة، وخبأت البندقية خلفها مؤقتًا. بعد ذلك، أعادت المفتاح إلى مكانه.
لكن هذه المرة، وقف ماثيو -الذي نادرًا ما يُساند ابنته- في صفها. وقال إن تعلم ابنة مزارع لركوب الخيل أمر منطقي. وإن حدث له مكروه في يوم ما، فستنقل ويندي المزرعة عنها.
كان يعلم أن مهاراته في ركوب الخيل لا تضاهي الآخرين، وعلى الرغم من تحسّنه يومًا بعد يوم، فإن الجمع بينه وبين رادِش لا يكفي لمجاراة ويندي، ناهيك عن ملاحقة قطاع طرق بارعين في التخفي.
لذا، حصلت ويندي على “لايتنينغ” وهي في السابعة من عمرها. كانت فرحتها غامرة لدرجة أنها حاولت إدخاله إلى غرفتها، لكن والدتها منعتها من هذا التصرف الغريب.
لكن أثناء محاولتها إعادة المفتاح، سُمع صوت طرق على باب المنزل.
رغم مرور الوقت، ظلت الأم قلقة من فكرة ركوب الخيل. ولو علمت أن ابنتها تعلمت استخدام السلاح، لأغمي عليها من شدة الصدمة. لحسن الحظ، بدا أن كل شيء عاد إلى نصابه الآن. وبعودة ماثيو، ستجتمع الأسرة بسعادة من جديد.
لحسن الحظ، كان للزي العسكري الذي ارتدوه تأثيرٌ نفسي على الأعداء. إضافةً إلى ذلك، ساعدت براعة تشانغ هنغ في التصويب على تحطيم معنوياتهم. فقد بثّ فيهم الخوف، وجعلهم يترددون في خوض المعركة. ولولا ذلك، لتدهور الوضع أكثر.
كانت ويندي تعزف الكمان، مستندة إلى النافذة، تراقب الأسفل بسرعة. لكنها لم تجد فرصة للهروب من المنزل. لكن تشانغ هنغ كان يعرفها جيدًا، ويعلم أنها لا تستسلم بسهولة.
لذا، حصلت ويندي على “لايتنينغ” وهي في السابعة من عمرها. كانت فرحتها غامرة لدرجة أنها حاولت إدخاله إلى غرفتها، لكن والدتها منعتها من هذا التصرف الغريب.
وبالفعل، كانت ويندي تخطط سرًا لهروبٍ جديد. وهذه المرة، قررت أن تأخذ معها البندقية التي تركها والدها في غرفة التخزين.
لحسن الحظ، كان للزي العسكري الذي ارتدوه تأثيرٌ نفسي على الأعداء. إضافةً إلى ذلك، ساعدت براعة تشانغ هنغ في التصويب على تحطيم معنوياتهم. فقد بثّ فيهم الخوف، وجعلهم يترددون في خوض المعركة. ولولا ذلك، لتدهور الوضع أكثر.
كانت تعلم مكان المعركة القادمة، ومع سرعة لايتنينغ، يمكنها الوصول خلال ساعة. وبما أنها ظنت أنها أصبحت ماهرة في الرماية، كانت تعتقد أن ظهورها المفاجئ في وسط المعركة قد يُغيّر مجراها.
هل انتهت المعركة؟ هل جاء تشانغ هنغ برفقة والدها؟
لكن قبل كل ذلك، عليها أولًا الهروب من المنزل. لم تجد فرصة مناسبة خلال النهار، لكنها لم تيأس. فإن لم تستطع الهرب في وضح النهار، ستفعلها ليلًا.
وبالفعل، كانت ويندي تخطط سرًا لهروبٍ جديد. وهذه المرة، قررت أن تأخذ معها البندقية التي تركها والدها في غرفة التخزين.
وبعد العشاء، انتظرت بصبر حتى نامت والدتها، ثم تسللت من الطابق العلوي إلى غرفة التخزين قرب الإسطبل.
لم يُجبره الشريف على المجيء. فعلى مدار المعركة، كان تشانغ هنغ صاحب العدد الأعلى من القتلى. وبفضل تصويبه الدقيق، تراجعت عزيمة أفراد عصابة كوك. ولم يبقَ منهم سوى اثني عشر رجلًا تقريبًا. ورغم أن الفلاحين وعمال المناجم لا يجيدون إطلاق النار، إلا أنهم كانوا يشكلون دعمًا جيدًا للرماة الأفضل.
نجحت في الحصول على البندقية بسهولة، وارتسمت الابتسامة على وجهها. لكن سرعان ما وقعت في مأزق.
أما من جهة تشانغ هنغ، فقد أُصيب أحد رجاله، بينما قُتل الآخر على يد العدو. كانت النتيجة كفيلة بإسكات الشريف.
فتشت الغرفة جيدًا، لكنها لم تجد أي ذخيرة.
فتشت الغرفة جيدًا، لكنها لم تجد أي ذخيرة.
اتضح أن المكان الذي كان والدها يُخزّن فيه الطلقات أصبح فارغًا. فاضطرت للبحث في أماكن أخرى، لكن دون جدوى. وعادت في النهاية إلى غرفتها.
…
في صباح اليوم التالي، تظاهرت بالحديث مع والدتها عن الذخيرة، فأخبرتها الأم بأنها موجودة في مكان مقفل داخل المنزل. وهكذا، اضطرت ويندي للانتظار ليلة إضافية.
كل ما وصله هو إشعار بأنه قتل عشرة لاعبين، وحصل على ثلاثين نقطة. أما المهمة الأساسية، فلم يحدث فيها أي تقدم.
وفي تلك الليلة، أخذت المفتاح من غرفة والدتها، وفتحت الخزانة المقفلة، وأخذت صندوقين من الذخيرة. ثم أعادت قفل الخزانة، وخبأت البندقية خلفها مؤقتًا. بعد ذلك، أعادت المفتاح إلى مكانه.
لذا، حصلت ويندي على “لايتنينغ” وهي في السابعة من عمرها. كانت فرحتها غامرة لدرجة أنها حاولت إدخاله إلى غرفتها، لكن والدتها منعتها من هذا التصرف الغريب.
لكن أثناء محاولتها إعادة المفتاح، سُمع صوت طرق على باب المنزل.
الفصل 626: خطة ويندي
تجمّدت ويندي في مكانها.
قال تشانغ هنغ: “أطلقت رصاصتين في الحقيقة. كما قلت، كان حوله الكثير من الحراس، فاضطررت إلى قتل أحدهم أولًا، ثم قضيت على آخر منهم قبل أن أطلق عليه النار.”
هل انتهت المعركة؟ هل جاء تشانغ هنغ برفقة والدها؟
لذا، حصلت ويندي على “لايتنينغ” وهي في السابعة من عمرها. كانت فرحتها غامرة لدرجة أنها حاولت إدخاله إلى غرفتها، لكن والدتها منعتها من هذا التصرف الغريب.
______________________________________________
ضحك الشريف بذهول، ثم قال: “لقد رأيت أمورًا غريبة كثيرة في حياتي. رأيت رجلًا تلسعه دبور في مكان حساس، ورأيت شخصًا يُقتل برصاصة سقطت من السماء، ولم نعرف من أطلقها… لكن ما حدث هنا معك معجزة حقيقية. مهارتك في التصويب وبصرك لا يُصدقان. أنت معجزة تمشي على قدمين! جيشٌ من رجل واحد بحق!”
ترجمة : RoronoaZ
ورغم أنه شهد سابقًا براعة تشانغ هنغ في التصويب، إلا أنه لم يصدق ما سمعه.
كل ما وصله هو إشعار بأنه قتل عشرة لاعبين، وحصل على ثلاثين نقطة. أما المهمة الأساسية، فلم يحدث فيها أي تقدم.
