Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 625

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 625: المعركة في الغابة

بعد ذلك، تقدّم “الرائد ويد” المزيف وبدأ بإقناعهم بالاستسلام، واعدًا بأن حياتهم ستُحفظ إن سلّموا أسلحتهم. وبدلًا من الموت، سيُقدَّمون للمحاكمة العادلة.

كان كوخ الصياد أمام ناظري تشانغ هنغ. بالإضافة إلى ذلك، رأى بعض الخيام قد نُصبت حوله.

اللصوص المعتادون على المغامرة بحياتهم استجابوا بسرعة، واستفاقوا من نومهم فور بدء الهجوم. التقطوا أسلحتهم دون أن يرتدوا ملابسهم، واندفع بعضهم خارج الخيام عراة. وأثناء بحثهم عن تغطية، بدأوا بالرد بإطلاق النار.

في ذلك الوقت، كانت عصابة كوك قد أنهت لتوّها عشاءها. لم يكن هناك ما يمكن فعله في هذا الجبل القاحل، وباستثناء الحراس، اختار معظمهم النوم مباشرة بعد الأكل. فبعد يومين، تنتظرهم معركة شاقة، وكانوا بحاجة إلى كل طاقاتهم.

الفصل 625: المعركة في الغابة

كانت مقاطعة لينكن تختلف عن غيرها من البلدات الصغيرة؛ فندرة الأفراد لم تكن مشكلة لديهم. ورغم قلة عدد عناصر إنفاذ القانون، إلا أن المزارع القريبة كانت تضم الكثير من الرعاة والفرسان المتمرسين في القتال. حتى عصابة كوك، المعروفة بوحشيتها، كانت تحسب لهم ألف حساب.

لم يعرف الشريف كيف نجح في ذلك. ففي ليلة مظلمة بالكاد تُرى فيها الأهداف، كان تشانغ هنغ يُصيب كل مرة بدقة لا تُصدّق. وما إن فرغت بندقيته، حتى تناول أخرى.

استلقى تشانغ هنغ بدوره لبعض الوقت. ولولا أن عدسة الفلترة لا تمتلك خاصية الرؤية عبر الحواجز، لاستخدمها لتحديد موقع كوك. وبحسب تقديره، لا بد أن كوك كان يستريح في كوخ الصياد، أكثر الأماكن راحةً في الغابة. للأسف، لم يخرج كوك من الكوخ أثناء مراقبته، وإلا لانتهت المعركة في ثوانٍ. وبما أنه لم يكن يعرف عدد مرات تبديل الحرس، لم يُرِد الانتظار طويلًا. أومأ برأسه للشريف، فبدأ الجميع في استغلال الضوء المنبعث من الكوخ لشنّ الهجوم على عصابة كوك.

لم يعرف الشريف كيف نجح في ذلك. ففي ليلة مظلمة بالكاد تُرى فيها الأهداف، كان تشانغ هنغ يُصيب كل مرة بدقة لا تُصدّق. وما إن فرغت بندقيته، حتى تناول أخرى.

لم يُعرف إن كان تشانغ هنغ هو من أطلق الرصاصة الأولى أم الشريف، لكن المؤكد أن رصاصتين أصابتا لصًا خرج للتبول. في اللحظة نفسها، سُمِع صوت نائب الشريف جوزيف بحماسة: “أصبت الهدف!”

رغم انسحابهم، حافظت عصابة كوك على قدر كبير من التنظيم ولم يكن هروبهم فوضويًا. حتى تشانغ هنغ اعترف بأن كوك درّب رجاله وخيوله جيدًا. وعلى الرغم من أنهم مجرد عصابة، إلا أن انضباطهم فاق بعض الجيوش النظامية.

سقط ذلك المجرم أرضًا بمجرد أن أخرج عضوه، لتكسر الطلقة الأولى سكون الليل. في الهجوم الأول، أطلق ما لا يقل عن ستة أو سبعة رجال من طرف تشانغ هنغ النار على ذلك اللص الوحيد الواقف خارج الكوخ. لكن في النهاية، أصابت هدفها رصاصتان فقط، أما البقية فأما أخطأت أو أصابت الجثة. عندها صاح الشريف بسرعة: “صوّبوا على الخيام!”

كانت مقاطعة لينكن تختلف عن غيرها من البلدات الصغيرة؛ فندرة الأفراد لم تكن مشكلة لديهم. ورغم قلة عدد عناصر إنفاذ القانون، إلا أن المزارع القريبة كانت تضم الكثير من الرعاة والفرسان المتمرسين في القتال. حتى عصابة كوك، المعروفة بوحشيتها، كانت تحسب لهم ألف حساب.

كان رماة الفلاحين وعمال المناجم متوسطي المهارة. ومع قلة خبرتهم وتوترهم، لم يكن من الواقعي أن يُصيب كل واحد منهم الهدف بدقة. لكن بما أن الخيام كانت كبيرة نسبيًا، فمن السهل إصابتها لمن يستطيع إطلاق النار بشكل مقبول. أما إن كانت الرصاصة ستصيب مَن بداخل الخيمة، فتلك مسألة أخرى.

ترجمة : RoronoaZ

اللصوص المعتادون على المغامرة بحياتهم استجابوا بسرعة، واستفاقوا من نومهم فور بدء الهجوم. التقطوا أسلحتهم دون أن يرتدوا ملابسهم، واندفع بعضهم خارج الخيام عراة. وأثناء بحثهم عن تغطية، بدأوا بالرد بإطلاق النار.

وسرعان ما رأى رجلًا يُرجّح أنه القائد، كان يخفي وجهه وينخفض بجسده، محاطًا بعدد من الحراس. لكن تشانغ هنغ لم يَرَ ماثيو بينهم.

عند رؤية ذلك، رفع تشانغ هنغ بندقية الوينشستر الخاصة به وأطلق النار على لصٍ عارٍ، فأرداه قتيلًا. في ذلك الوقت، كان أغلب الخارجين من الخيام قد قُتلوا على يد الفلاحين وعمال المناجم. لحسن الحظ، لم يكن لديهم وقت لمعرفة مصدر الهجوم، فراحوا يطلقون النار عشوائيًا في كل الاتجاهات. حينها، أدرك من بالكوخ أن أمرًا ما قد حدث، فأطفؤوا مصباح الكيروسين، وغطّى الظلام المكان.

لم يبقَ الشريف مكتوف الأيدي يراقب تشانغ هنغ يقتلهم جميعًا. وحين رأى البقية يتراجعون نحو الكوخ، قاد رجاله وصاح فيهم، مناديًا كوك ومن معه، بأن الجيش يُحيط بهم، وأمرهم بإلقاء السلاح والاستسلام.

من جانب تشانغ هنغ، لم يُصب أحد سوى عامل منجم تعيس الحظ، اخترقت رصاصة ذراعه.

وهنا، شهد الشريف مشهدًا لم ولن ينساه طوال حياته. كان تشانغ هنغ يتناوب باستمرار بين إطلاق النار وإعادة التلقيم. وكلما انطلقت رصاصة من بندقيته، سقط أحد الأعداء صريعًا.

في تلك اللحظة، شعر الشريف بثقل في صدره. كانت قدرة عصابة كوك القتالية تفوق بكثير تلك التي يمتلكها الفلاحون وعمال المناجم. وبمجرّد أن يتجاوزوا لحظة الارتباك الأولى، سيستعيدون زمام الأمور، وحينها ستكون الغلبة لهم.

وكان تشانغ هنغ قد وعد بأنه سيتولى الأمر. وحين سأله الشريف عمّا يجب فعله، اكتفى بالرد: “اقتل كل عدو تراه”.

لقد قيد الظلام قدرة عصابة كوك على القتال، وإلا لكانت الخسائر في صف تشانغ هنغ أكبر. وحتى الآن، لم يأتِ الشريف بحل فعّال لنقاط ضعفهم. وعلى الرغم من براعته في الرماية، فإن الظروف الحالية كانت تُكبّله. لم يكن لديه خيار سوى التعويل على تشانغ هنغ.

لم يُعرف إن كان تشانغ هنغ هو من أطلق الرصاصة الأولى أم الشريف، لكن المؤكد أن رصاصتين أصابتا لصًا خرج للتبول. في اللحظة نفسها، سُمِع صوت نائب الشريف جوزيف بحماسة: “أصبت الهدف!”

وكان تشانغ هنغ قد وعد بأنه سيتولى الأمر. وحين سأله الشريف عمّا يجب فعله، اكتفى بالرد: “اقتل كل عدو تراه”.

وسرعان ما رأى رجلًا يُرجّح أنه القائد، كان يخفي وجهه وينخفض بجسده، محاطًا بعدد من الحراس. لكن تشانغ هنغ لم يَرَ ماثيو بينهم.

لذا، كان الشريف متشوقًا لرؤية كيف سينفذ تشانغ هنغ وعده.

من جانب تشانغ هنغ، لم يُصب أحد سوى عامل منجم تعيس الحظ، اخترقت رصاصة ذراعه.

بعد أن أطلق تشانغ هنغ أول رصاصتين، لم يصدر من العدو أي حركة. في تلك اللحظات القصيرة، حفظ تشانغ هنغ مواقع كل أفراد عصابة كوك خارج الكوخ الخشبي. وما إن اكتشف مواقعهم، حتى التقط بندقيته مجددًا.

في ذلك الوقت، كانت عصابة كوك قد أنهت لتوّها عشاءها. لم يكن هناك ما يمكن فعله في هذا الجبل القاحل، وباستثناء الحراس، اختار معظمهم النوم مباشرة بعد الأكل. فبعد يومين، تنتظرهم معركة شاقة، وكانوا بحاجة إلى كل طاقاتهم.

وهنا، شهد الشريف مشهدًا لم ولن ينساه طوال حياته. كان تشانغ هنغ يتناوب باستمرار بين إطلاق النار وإعادة التلقيم. وكلما انطلقت رصاصة من بندقيته، سقط أحد الأعداء صريعًا.

سقط ذلك المجرم أرضًا بمجرد أن أخرج عضوه، لتكسر الطلقة الأولى سكون الليل. في الهجوم الأول، أطلق ما لا يقل عن ستة أو سبعة رجال من طرف تشانغ هنغ النار على ذلك اللص الوحيد الواقف خارج الكوخ. لكن في النهاية، أصابت هدفها رصاصتان فقط، أما البقية فأما أخطأت أو أصابت الجثة. عندها صاح الشريف بسرعة: “صوّبوا على الخيام!”

لم يعرف الشريف كيف نجح في ذلك. ففي ليلة مظلمة بالكاد تُرى فيها الأهداف، كان تشانغ هنغ يُصيب كل مرة بدقة لا تُصدّق. وما إن فرغت بندقيته، حتى تناول أخرى.

كانت الفرصة تضيع، ولم يكن لدى تشانغ هنغ وقت كافٍ للبحث عن ماثيو. فبدأ بإطلاق النار على موقع كوك، فأردى الحارسين المرافقين له. ثم، انتهز الفرصة الذهبية وضغط على الزناد دون تردد.

في الوقت ذاته، بدأت عصابة كوك بالرد. وحين رأوا رفاقهم يُقتلون واحدًا تلو الآخر، شعروا بالخوف رغم كل المعارك الدموية التي خاضوها. عندها، استغل رجال تشانغ هنغ الفرصة واقتربوا من الكوخ، بينما أضاف تشانغ هنغ ضحيتين جديدتين إلى قائمة قتلاه.

ترجمة : RoronoaZ

وبحلول ذلك الوقت، تجاوزت خسائر كوك عشرة رجال، رغم أن المعركة لم تبدأ منذ وقت طويل.

من جانب تشانغ هنغ، لم يُصب أحد سوى عامل منجم تعيس الحظ، اخترقت رصاصة ذراعه.

لم يبقَ الشريف مكتوف الأيدي يراقب تشانغ هنغ يقتلهم جميعًا. وحين رأى البقية يتراجعون نحو الكوخ، قاد رجاله وصاح فيهم، مناديًا كوك ومن معه، بأن الجيش يُحيط بهم، وأمرهم بإلقاء السلاح والاستسلام.

ترجمة : RoronoaZ

بعد ذلك، تقدّم “الرائد ويد” المزيف وبدأ بإقناعهم بالاستسلام، واعدًا بأن حياتهم ستُحفظ إن سلّموا أسلحتهم. وبدلًا من الموت، سيُقدَّمون للمحاكمة العادلة.

كانت الفرصة تضيع، ولم يكن لدى تشانغ هنغ وقت كافٍ للبحث عن ماثيو. فبدأ بإطلاق النار على موقع كوك، فأردى الحارسين المرافقين له. ثم، انتهز الفرصة الذهبية وضغط على الزناد دون تردد.

كان الشريف يعلم أن كوك لن يرضخ لهذا العرض. ولهذا السبب لم يُحكموا الطوق بالكامل، بل تركوا منفذًا لهروب العصابة، حيث كان تشانغ هنغ بانتظار كوك.

صاح الشريف لبعض الوقت، لكن لم يحدث أي تحرك من داخل الكوخ. وحين بدأ يشك بأن خطتهم قد كُشفت، انفتحت أبواب ونوافذ الكوخ دفعة واحدة، واندفع أعضاء عصابة كوك إلى الخارج بحثًا عن خيولهم، استعدادًا لاختراق الحصار.

صاح الشريف لبعض الوقت، لكن لم يحدث أي تحرك من داخل الكوخ. وحين بدأ يشك بأن خطتهم قد كُشفت، انفتحت أبواب ونوافذ الكوخ دفعة واحدة، واندفع أعضاء عصابة كوك إلى الخارج بحثًا عن خيولهم، استعدادًا لاختراق الحصار.

رغم انسحابهم، حافظت عصابة كوك على قدر كبير من التنظيم ولم يكن هروبهم فوضويًا. حتى تشانغ هنغ اعترف بأن كوك درّب رجاله وخيوله جيدًا. وعلى الرغم من أنهم مجرد عصابة، إلا أن انضباطهم فاق بعض الجيوش النظامية.

امتنع تشانغ هنغ عن إطلاق النار، وبدأ يبحث عن كوك وماثيو داخل الكوخ.

اللصوص المعتادون على المغامرة بحياتهم استجابوا بسرعة، واستفاقوا من نومهم فور بدء الهجوم. التقطوا أسلحتهم دون أن يرتدوا ملابسهم، واندفع بعضهم خارج الخيام عراة. وأثناء بحثهم عن تغطية، بدأوا بالرد بإطلاق النار.

وسرعان ما رأى رجلًا يُرجّح أنه القائد، كان يخفي وجهه وينخفض بجسده، محاطًا بعدد من الحراس. لكن تشانغ هنغ لم يَرَ ماثيو بينهم.

لذا، كان الشريف متشوقًا لرؤية كيف سينفذ تشانغ هنغ وعده.

رغم انسحابهم، حافظت عصابة كوك على قدر كبير من التنظيم ولم يكن هروبهم فوضويًا. حتى تشانغ هنغ اعترف بأن كوك درّب رجاله وخيوله جيدًا. وعلى الرغم من أنهم مجرد عصابة، إلا أن انضباطهم فاق بعض الجيوش النظامية.

اللصوص المعتادون على المغامرة بحياتهم استجابوا بسرعة، واستفاقوا من نومهم فور بدء الهجوم. التقطوا أسلحتهم دون أن يرتدوا ملابسهم، واندفع بعضهم خارج الخيام عراة. وأثناء بحثهم عن تغطية، بدأوا بالرد بإطلاق النار.

كانت الفرصة تضيع، ولم يكن لدى تشانغ هنغ وقت كافٍ للبحث عن ماثيو. فبدأ بإطلاق النار على موقع كوك، فأردى الحارسين المرافقين له. ثم، انتهز الفرصة الذهبية وضغط على الزناد دون تردد.

لذا، كان الشريف متشوقًا لرؤية كيف سينفذ تشانغ هنغ وعده.

أصابته الرصاصة بدقة. رأى تشانغ هنغ كوك يتمايل قليلًا، لكن الرجال من حوله سارعوا إلى مساعدته في امتطاء حصانه، ثم اندفعوا بسرعة نحو أعماق الغابة.

لم يعرف الشريف كيف نجح في ذلك. ففي ليلة مظلمة بالكاد تُرى فيها الأهداف، كان تشانغ هنغ يُصيب كل مرة بدقة لا تُصدّق. وما إن فرغت بندقيته، حتى تناول أخرى.

______________________________________________

كان الشريف يعلم أن كوك لن يرضخ لهذا العرض. ولهذا السبب لم يُحكموا الطوق بالكامل، بل تركوا منفذًا لهروب العصابة، حيث كان تشانغ هنغ بانتظار كوك.

ترجمة : RoronoaZ

وكان تشانغ هنغ قد وعد بأنه سيتولى الأمر. وحين سأله الشريف عمّا يجب فعله، اكتفى بالرد: “اقتل كل عدو تراه”.

أصابته الرصاصة بدقة. رأى تشانغ هنغ كوك يتمايل قليلًا، لكن الرجال من حوله سارعوا إلى مساعدته في امتطاء حصانه، ثم اندفعوا بسرعة نحو أعماق الغابة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط