Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 688

الفصل 688: لا مهرب

قالت بصوت متقطع: “أنا بخير… فقط… سعيدة للغاية. أنت الشخص الوحيد الذي بقي بجانبي بعد المأساة التي حلّت بعائلتي.”

قالت باي تشينغ بصوت خافت،
“آسفة… أنا متوترة جدًا.”

قال وهو يمسك يدها: “لا تقلقي، كل شيء سيكون على ما يرام.”

ردّ عليها تشانغ هنغ بنبرة تحمل بعض الانزعاج،
“لا بأس، فقط كوني حذرة. من الواضح أنهم سبقونا بخطوة. هذه الكائنات منتشرة في كل مكان، مزعجة مثل الصراصير.”

قالت باي تشينغ بصوت خافت، “آسفة… أنا متوترة جدًا.”

سألته باي تشينغ،
“ماذا علينا أن نفعل الآن؟”

قال تشانغ هنغ: “بما أنهم سيطروا على هذا المكان، دعينا نبتعد قليلاً باستخدام سيارة أجرة.”

قال تشانغ هنغ،
“علينا أن نفكر في طريقة أخرى. قصر الأطفال أصبح طريقًا مسدودًا. ويبدو أنهم يراقبونك أيضًا. من المستحيل العودة إلى أي فندق سبق أن أقمتِ فيه. علينا أن نجد مكانًا آمنًا أولًا.”

______________________________________________

ثم أضاف،
“يجب أن يكون مكانًا لم يسبق لأيٍّ منا أن ذهب إليه.”

فتحت باي تشينغ الباب، وابتسمت بصعوبة وهي تحاول التظاهر بأن كل شيء طبيعي. لم تستطع الهرب، وكان عليها أن تواصل التمثيل.

سألته،
“أين؟”

أراد تشانغ هنغ أن يستوقف سيارة أجرة هناك، لكن باي تشينغ اقترحت أن يتقدّما مئتي متر إضافية.

ردّ،
“أعرف صاحب مقهى إنترنت. يمكنني أن أطلب منه أن يُعيرنا غرفة خاصة في الطابق الثاني.”

أجابت فورًا: “لا، فقط تذكرت أمي مرة أخرى.”

ترددت باي تشينغ وسألت:
“وكيف تعرف أنهم لم يستبدلوه؟”

“هيا بنا.”

أجاب تشانغ هنغ،
“لا تقلقي. تحققت منه بنفسي من قبل. المكان يشبه الفندق تقريبًا. فيه طعام وشراب، ويمكننا البقاء هناك إلى أن نضع خطة لتحركنا القادم.”

وبعد قليل، احمرّ وجه باي تشينغ وقالت بخجل: “أمم… أريد أن أذهب إلى الحمام.”

قالت باي تشينغ بعد أن أخذت نفسًا عميقًا:
“حسنًا.”

ثم ترددت قليلاً وقالت: “أعلم أن الوقت ليس مناسبًا، لكن هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالًا؟”

ثم ترددت قليلاً وقالت:
“أعلم أن الوقت ليس مناسبًا، لكن هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالًا؟”

أومأت باي تشينغ برأسها.

ردّ تشانغ هنغ،
“بالطبع، اسألي ما تشائين. سأجيبك بصدق طالما أنني أعرف الجواب.”

ترجمة : RoronoaZ

نظرت إليه مباشرة وقالت:
“أريد أن أعرف… هل تحبني؟”

ثم أضاف، “يجب أن يكون مكانًا لم يسبق لأيٍّ منا أن ذهب إليه.”

تفاجأ تشانغ هنغ من السؤال، وقال:
“آه… لم أكن أتوقع أنكِ…”

أراد تشانغ هنغ أن يستوقف سيارة أجرة هناك، لكن باي تشينغ اقترحت أن يتقدّما مئتي متر إضافية.

قاطعتْه وهي تخفض رأسها خجلًا:
“آسفة، أنا غبية. انسَ أنني سألت.”

______________________________________________

ردّ عليها:
“لا، لم أقصد ذلك. فقط لم أتوقع أن تكوني بهذه الشجاعة. كان ينبغي أن أكون أنا من يسأل.”

وبعد لحظات، سمع صوت الماء يتوقف، ثم خطوات تقترب من الباب.

سألته وهي ترفع عينيها إليه:
“وما هو جوابك؟”

هي لم تكن ترغب أصلًا في الذهاب إلى مقهى الإنترنت الذي ذكره تشانغ هنغ، لكنها ببساطة… لم تكن تعرف إلى أين يمكنها أن تهرب.

قال بابتسامة دافئة:
“نعم، بالطبع. أنا أحبك أيضًا.”

ثم ترددت قليلاً وقالت: “أعلم أن الوقت ليس مناسبًا، لكن هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالًا؟”

وضعت باي تشينغ يدها على فمها، وبدأت الدموع تتجمّع في عينيها.

سألها بلطف: “هل أنت بخير؟”

سألها بلطف:
“هل أنت بخير؟”

أجابها: “حسنًا.”

قالت بصوت متقطع:
“أنا بخير… فقط… سعيدة للغاية. أنت الشخص الوحيد الذي بقي بجانبي بعد المأساة التي حلّت بعائلتي.”

“هيا بنا.”

ردّ وهو يربت على كتفها:
“لا تشغلي بالك. أنا فقط أفعل ما يجب عليّ فعله.”

أجابها: “حسنًا.”

ثم مدّ يده مرة أخرى ليمسح دموعها، وهذه المرة لم تتراجع، بل سمحت له بأن يلامس خدها بلطف.

سألته باي تشينغ، “ماذا علينا أن نفعل الآن؟”

لكن ما إن سحب يده حتى سقطت دموع جديدة، ساخنة، على إصبعه، ما أثار في داخله بعض الشك.

سألته وهي ترفع عينيها إليه: “وما هو جوابك؟”

في تلك اللحظة، اقتربت باي تشينغ منه نصف خطوة، ثم ارتمت في أحضانه وهي تبكي:
“هذه أول مرة أعترف فيها بمشاعري لصبي. لم تتخيل كم كنت خائفة. كنت أظن أنك سترفضني.”

لم تكن تتوقع أن يلحق بها بهذه السرعة. تسلّلت نحو نافذة الحمام، لكنها وجدت عليها شبكة حديدية مانعة للسرقة. الهرب من النافذة أصبح مستحيلًا. شعرت بالذعر من جديد.

ربّت تشانغ هنغ على ظهرها بنبرة مطمئنة وقال:
“لا تبكي، هذا شيء جميل يجب أن تفرحي به.”

ردّ، “أعرف صاحب مقهى إنترنت. يمكنني أن أطلب منه أن يُعيرنا غرفة خاصة في الطابق الثاني.”

ثم أطلّ من خلف كشك الصحف وقال:
“السيارة اختفت. هيا نغادر من هنا.”

سألته وهي ترفع عينيها إليه: “وما هو جوابك؟”

ردّت باي تشينغ، وقد توقفت دموعها أخيرًا:
“حسنًا. سأذهب معك إلى أي مكان.”

لكن ما إن سحب يده حتى سقطت دموع جديدة، ساخنة، على إصبعه، ما أثار في داخله بعض الشك.

قال تشانغ هنغ:
“بما أنهم سيطروا على هذا المكان، دعينا نبتعد قليلاً باستخدام سيارة أجرة.”

ثم أضاف، “يجب أن يكون مكانًا لم يسبق لأيٍّ منا أن ذهب إليه.”

سار الاثنان معًا لمسافة ثلاثمئة متر، يدًا بيد، كأي عاشقين في بداية قصة حب.

سألته باي تشينغ، “ماذا علينا أن نفعل الآن؟”

أراد تشانغ هنغ أن يستوقف سيارة أجرة هناك، لكن باي تشينغ اقترحت أن يتقدّما مئتي متر إضافية.

أراد تشانغ هنغ أن يستوقف سيارة أجرة هناك، لكن باي تشينغ اقترحت أن يتقدّما مئتي متر إضافية.

وبعد قليل، احمرّ وجه باي تشينغ وقالت بخجل:
“أمم… أريد أن أذهب إلى الحمام.”

ثم أضاف، “يجب أن يكون مكانًا لم يسبق لأيٍّ منا أن ذهب إليه.”

رفع تشانغ هنغ رأسه وتفحّص المكان، ثم قال:
“لا يبدو أن هناك حمامات عامة قريبة. لنذهب إلى مقهى الإنترنت أولاً. إنه قريب، ولن يستغرق الوصول إليه أكثر من عشر دقائق بالتاكسي. هل يمكنك الانتظار؟”

وبعد قليل، احمرّ وجه باي تشينغ وقالت بخجل: “أمم… أريد أن أذهب إلى الحمام.”

همست باي تشينغ:
“أنا بالكاد أستطيع التحمل.”

ردّ وهو يربت على كتفها: “لا تشغلي بالك. أنا فقط أفعل ما يجب عليّ فعله.”

قال بعد أن تأمّل الوضع:
“هناك مطعم رامن أمامنا. لندخل إليه.”

قالت باي تشينغ بعد أن أخذت نفسًا عميقًا: “حسنًا.”

أومأت باي تشينغ برأسها.

ثم مدّ يده مرة أخرى ليمسح دموعها، وهذه المرة لم تتراجع، بل سمحت له بأن يلامس خدها بلطف.

وحين وصلا، تركت يد تشانغ هنغ وقالت:
“سأدخل وحدي.”

أراد تشانغ هنغ أن يستوقف سيارة أجرة هناك، لكن باي تشينغ اقترحت أن يتقدّما مئتي متر إضافية.

أجابها:
“حسنًا.”

نظرت إليه مباشرة وقالت: “أريد أن أعرف… هل تحبني؟”

وقف تشانغ هنغ بجوار النافذة، يراقب باي تشينغ وهي تدخل المطعم. تحدثت مع النادل، فأشار لها إلى طريق الحمام. ولوّحت له من خلف الزجاج.

ثم أطلّ من خلف كشك الصحف وقال: “السيارة اختفت. هيا نغادر من هنا.”

دخلت باي تشينغ المقصورة وأغلقت الباب، وسرعان ما انهمرت الدموع مجددًا من عينيها. هذه المرة، كان اليأس هو ما سيطر عليها. لو كان تشانغ هنغ قد استُبدل فعلًا، فلن يكون هناك مهرب.

ردّ عليها: “لا، لم أقصد ذلك. فقط لم أتوقع أن تكوني بهذه الشجاعة. كان ينبغي أن أكون أنا من يسأل.”

فكرت بالاتصال بالشرطة، لكن من سيصدقها؟

ردّ عليها: “لا، لم أقصد ذلك. فقط لم أتوقع أن تكوني بهذه الشجاعة. كان ينبغي أن أكون أنا من يسأل.”

كانت المديرة قاو قد حاولت أن تُنهي علاقتها بتشانغ هنغ، لكن استنتاجاتها كانت منطقية. مشكلتها أن مصدر معلوماتها الوحيد كان هو. لم يكن بحوزتها أي دليل قاطع. مقارنة بتصديق رواية غريبة كهذه، فالناس سيظنون أن ما تعانيه مجرد أوهام بسبب الصدمة التي مرّت بها، وربما حتى وسيلة للهروب النفسي.

أومأت باي تشينغ برأسها.

وفي نهاية المطاف، سيتم استبدالها هي الأخرى. أو قد تلقى نفس مصير فريق الرصد الفضائي.

“هيا بنا.”

فتحت الصنبور، وتركت صوت الماء يغطي على بكائها.

قالت باي تشينغ بصوت خافت، “آسفة… أنا متوترة جدًا.”

لكنها سمحت لنفسها بالبكاء نصف دقيقة فقط، ثم مسحت دموعها بسرعة، وبدأت تبحث عن طريق للخروج من المكان.

لكن ما إن سحب يده حتى سقطت دموع جديدة، ساخنة، على إصبعه، ما أثار في داخله بعض الشك.

وما إن بدأت تخطّط، حتى سمعت صوتًا مألوفًا خلف باب الحمام:
“هل أنت بخير؟ هل شعرتِ بتحسن؟”

ترددت باي تشينغ وسألت: “وكيف تعرف أنهم لم يستبدلوه؟”

ردّت وهي تحاول إخفاء توترها:
“سأخرج قريبًا، انتظر قليلًا.”

رفع تشانغ هنغ رأسه وتفحّص المكان، ثم قال: “لا يبدو أن هناك حمامات عامة قريبة. لنذهب إلى مقهى الإنترنت أولاً. إنه قريب، ولن يستغرق الوصول إليه أكثر من عشر دقائق بالتاكسي. هل يمكنك الانتظار؟”

لم تكن تتوقع أن يلحق بها بهذه السرعة. تسلّلت نحو نافذة الحمام، لكنها وجدت عليها شبكة حديدية مانعة للسرقة. الهرب من النافذة أصبح مستحيلًا. شعرت بالذعر من جديد.

أجابها: “حسنًا.”

في هذه الأثناء، بدأ تشانغ هنغ يشعر بالريبة، فوضع أذنه على باب الحمام محاولًا التنصّت.

قال تشانغ هنغ: “بما أنهم سيطروا على هذا المكان، دعينا نبتعد قليلاً باستخدام سيارة أجرة.”

وبعد لحظات، سمع صوت الماء يتوقف، ثم خطوات تقترب من الباب.

ردّت باي تشينغ، وقد توقفت دموعها أخيرًا: “حسنًا. سأذهب معك إلى أي مكان.”

تراجع خطوة إلى الوراء وعاد إلى مكانه الطبيعي.

سار الاثنان معًا لمسافة ثلاثمئة متر، يدًا بيد، كأي عاشقين في بداية قصة حب.

فتحت باي تشينغ الباب، وابتسمت بصعوبة وهي تحاول التظاهر بأن كل شيء طبيعي. لم تستطع الهرب، وكان عليها أن تواصل التمثيل.

قال تشانغ هنغ، “علينا أن نفكر في طريقة أخرى. قصر الأطفال أصبح طريقًا مسدودًا. ويبدو أنهم يراقبونك أيضًا. من المستحيل العودة إلى أي فندق سبق أن أقمتِ فيه. علينا أن نجد مكانًا آمنًا أولًا.”

نظر إليها تشانغ هنغ وسأل:
“ما الأمر؟ هل تشعرين بتوعك؟ عيناكِ حمراوان.”

“هيا بنا.”

أجابت فورًا:
“لا، فقط تذكرت أمي مرة أخرى.”

قال تشانغ هنغ: “بما أنهم سيطروا على هذا المكان، دعينا نبتعد قليلاً باستخدام سيارة أجرة.”

قال وهو يمسك يدها:
“لا تقلقي، كل شيء سيكون على ما يرام.”

أراد تشانغ هنغ أن يستوقف سيارة أجرة هناك، لكن باي تشينغ اقترحت أن يتقدّما مئتي متر إضافية.

لاحظ أن يدها كانت أبرد من المعتاد، لكنه ظن أنها بسبب غَسلها بالماء البارد.

وبعد لحظات، سمع صوت الماء يتوقف، ثم خطوات تقترب من الباب.

“هيا بنا.”

نظر إليها تشانغ هنغ وسأل: “ما الأمر؟ هل تشعرين بتوعك؟ عيناكِ حمراوان.”

في نظر النادل داخل مطعم الرامن، بدا الاثنان كحبيبين يعيشان بداية قصة رومانسية. في تلك المرحلة من الحب، يتجاهل العشاق كل ضغوط الحياة، ويستمتعون فقط بقرب بعضهم البعض.

همست باي تشينغ: “أنا بالكاد أستطيع التحمل.”

لكن لا أحد منهم كان يستطيع رؤية الخوف العميق في عيني باي تشينغ.

نظرت إليه مباشرة وقالت: “أريد أن أعرف… هل تحبني؟”

هي لم تكن ترغب أصلًا في الذهاب إلى مقهى الإنترنت الذي ذكره تشانغ هنغ، لكنها ببساطة… لم تكن تعرف إلى أين يمكنها أن تهرب.

قال بابتسامة دافئة: “نعم، بالطبع. أنا أحبك أيضًا.”

______________________________________________

أجابت فورًا: “لا، فقط تذكرت أمي مرة أخرى.”

ترجمة : RoronoaZ

______________________________________________

فكرت بالاتصال بالشرطة، لكن من سيصدقها؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط