اللوتس (9)
الفصل 101: اللوتس (9)
“لقد تعلمتُ أساليب السمة الأرضية، فلماذا لا نحفر طريقنا للخروج بنفق أرضي؟”.
بييييييت!
حدقتُ في المتاهة، متأملاً.
كروغهممم!
‘هل هذا صحيح؟’.
ضغط هائل يضغط على السيف عديم الشكل. ألوان وأشعة ضوء عديدة تمر بنا. صررتُ أسناني وتحملت، مستخرجاً المزيد من القوة الروحية النقية لتغذية السيف عديم الشكل.
وضعتُ لها بعض الشروط، و بدت أكثر حماساً بسبب التحدي.
كم من الوقت تمكنتُ من الحفاظ على السيف عديم الشكل، متأرجحاً بين الحياة والموت؟
تلوى، تلوى.
فلاش!
“لقد صنعتُ هذه القطعة الأثرية لذا سأتولى القيادة. هل يمكن للمتدرب سيو أن يضخ فيها القوة الروحية النقية؟”.
باااات!
‘هل هذا صحيح؟’.
اختفى الضغط على السيف عديم الشكل، وأدركتُ أنني فوق مصفوفة انتقال. كان الهواء مختلفاً عن داخل قصر القيادة الخدمي.
اقتربتُ ببطء منها وهي تلاحظ السماء أدناه من حافة العالم.
بشششت…
تنهدتُ بخفة وقلت.
انطفأت مصفوفة الانتقال تحتنا. يبدو أن مصفوفة الانتقال هذه يتم شحنها أيضاً بسحب الطاقة من عروق التنين المحيطة.
“نحن محظوظون يا آنسة بوك. إذا اتجهنا نحو الشمال الشرقي، سنصل إلى مكان أعرفه. يبدو أن هذا المكان أرخبيل في الغرب الأقصى وراء السلسلة الجبلية العظيمة في شينغزي…”.
‘أين هذا المكان؟’.
أشعر بالدوار في هذا الوضع غير المفهوم تماماً، الذي يتجاوز تماماً المنطق السليم.
كان ذلك عندما كنتُ أتفحص المحيط.
“من فضلك، أخبرني”.
تلوى، تلوى.
قدرتُ موقعنا التقريبي من خلال النجوم.
“آه! أعتذر يا آنسة”.
أكدتُ موقعنا من خلال الأبراج النجمية.
أطلقتُ سراح بوك هيانغ-هوا، التي كانت تتلوى بين ذراعي.
تنهدتُ بهدوء.
“تنهد! أوه، لقد خرجنا بخير”.
“إذن، سأصنع قطعة أثرية سحرية نهائية يمكن استخدامها في مرحلة بناء التشي ثم يمكن صقلها لتصبح كنز دارما بنار الدان عندما تصل إلى مرحلة تكوين النواة! أرى الآن. إن إنشاء قطعة أثرية سحرية يطمع بها حتى متدرب في مرحلة تكوين النواة هو تحدٍ لنفسي. لا توقفني”.
إما لأنها كانت تشعر بالحر من بقائها في حضني لفترة أو بسبب الحرارة في رأسها من ضغط الحركة المكانية، كان وجهها محمراً.
قدرتُ موقعنا التقريبي من خلال النجوم.
“بالمناسبة، ما هو ذلك الشيء الذي فعلته للتو؟ بدا أن شيئاً شفافاً يغطينا…”.
“بالفعل، إنها المرة الأولى لك أيضاً، أيها المتدرب سيو. معظم الناس يقضون حياتهم داخل القارات الشاسعة، بعد كل شيء”.
“أمم، كان ذلك…”.
“أنا متحمسة جداً. رؤية نهاية العالم الأسطورية…”.
كنتُ على وشك تحويل الموضوع عندما لاحظت أن وجهها لا يزال أحمر.
“بالمناسبة، ما هو ذلك الشيء الذي فعلته للتو؟ بدا أن شيئاً شفافاً يغطينا…”.
“بالمناسبة، يا آنسة. وجهكِ لا يزال أحمر. هل تشعرين بالإعياء؟ أنا طبيب أيضاً، لذا يمكنني قياس نبضكِ”.
لإنشاء قطعة أثرية سحرية قوية بمواد عادية، يجب نقش العديد من الدوائر في القطعة الأثرية. لكن بما أنني طلبت صعوبة منخفضة في الإنتاج، فلا يمكن أن تحتوي على الكثير من الدوائر. ومع ذلك، في نفس الوقت، تحتاج إلى احتواء تعدد استخدامات السيف عديم الشكل المذهل. في الواقع، هذه الشروط ضرورية بالنسبة لي، حيث أخضع لعودة لا نهائية. يجب أن تكون المواد شائعة بما يكفي لأجدها، ويجب أن تكون صعوبة الإنتاج قابلة للإدارة بما يكفي بحيث، إذا لزم الأمر، يمكن لحرفي قطع أثرية سحرية آخر أن ينجح في صنعها. وتحتاج إلى أن تكون مفيدة لي، لذا يجب أن تكون قادرة على التقاط تغييرات السيف عديم الشكل. في الواقع، هذه الشروط تكاد تكون بمثابة طلب مني لها بالاستسلام.
“لـ-لا! أجب عن سؤالي أولاً! ما هو ذلك الشيء؟”.
تنهدتُ بارتياح ونظرتُ إلى بوك هيانغ-هوا.
صاحت بي بوك هيانغ-هوا، بعاطفة غير معتادة.
“إذا كان الأمر كذلك… فسأضع بعض الشروط”.
‘ربما هي متعبة من كل هذه الأحداث المفاجئة’.
إنه يشبه تقريباً حوض أسماك أو مزرعة أسماك….
قررتُ أن أتجنب شرح السيف عديم الشكل.
تفقدتُ الكهف معها، باحثاً عن مخرج. ولكن بسبب التقلبات الشبيهة بالمتاهة، كل مسار سلكناه يعود بنا إلى حيث توجد مصفوفة الانتقال.
“هم هم، أولاً، نحتاج إلى معرفة الوضع الحالي”.
صاحت بي بوك هيانغ-هوا، بعاطفة غير معتادة.
نحن داخل كهف. بالنظر إلى بنية الكهف، هناك مسارات في كل الاتجاهات، مثل المتاهة.
نهاية العالم.
“لا، لا تغير الموضوع. ما هو ذلك الشيء؟ لقد أطلق بوضوح قوة تكوين النواة!”.
أومأت برأسها بتعبير مهزوم إلى حد ما، مدركة شيئاً ما.
“آنسة، لنخرج أولاً من هذا الكهف، وبعدها سأشرح”.
وووش!
أخيراً، بدت بوك هيانغ-هوا وكأنها تهدأ قليلاً وأومأت برأسها.
كنتُ على وشك تحويل الموضوع عندما لاحظت أن وجهها لا يزال أحمر.
تفقدتُ الكهف معها، باحثاً عن مخرج. ولكن بسبب التقلبات الشبيهة بالمتاهة، كل مسار سلكناه يعود بنا إلى حيث توجد مصفوفة الانتقال.
فلاش!
“همم، هذا الكهف… يبدو أنه تشكيل”.
مرت ثلاثة أيام.
“بالفعل. ولكن بالنسبة لمثل هذا التشكيل، لا يبدو أنه مصنوع بشكل مصطنع، أليس كذلك؟”.
تلوى، تلوى.
حدقتُ في المتاهة، متأملاً.
“لنتحدث أكثر عندما نكون في الخارج”.
“يبدو أنه تشكيل طبيعي، من الصعب جداً تفكيكه”.
‘أتساءل عما إذا كان هذا سيجعلها تستسلم؟’.
في بعض الأحيان، يشكل ترتيب الأشجار، أو شكل الكهف، أو حتى التضاريس نفسها تشكيلاً طبيعياً. التشكيلات التي من صنع الإنسان لها قواعد ومبادئ، مما يجعلها قابلة للتفكيك إذا تمكنت من اكتشافها. ومع ذلك، بالنسبة لهذه التشكيلات التي تتشكل بشكل طبيعي، تتبع القواعد والمنطق الطبيعي، وليس الفهم البشري، مما يجعل تفكيكها صعباً للغاية.
“‘نهاية العالم’؟”.
“لقد تعلمتُ أساليب السمة الأرضية، فلماذا لا نحفر طريقنا للخروج بنفق أرضي؟”.
“لـ-لا! أجب عن سؤالي أولاً! ما هو ذلك الشيء؟”.
“لقد تعلمتُ أيضاً أساليب السمة الأرضية. لنحفر معاً”.
“فهمت، سأواصل الاستكشاف قليلاً!”.
قمنا أنا وبوك هيانغ-هوا بتشكيل أختام يدوية واستخدمنا في وقت واحد تعاويذ النفق الأرضي باتجاه جدار الكهف.
“مفهوم. لقد أقسمتُ بالفعل”.
كوغوغوغوك!
“من فضلك، أخبرني”.
ومع ذلك.
أولاً، يجب أن تكون القطعة الأثرية السحرية سهلة الصنع حتى مع المواد العادية.
غوك، غوغوغوك….
“…آه، آسف يا آنسة بوك. أشعر بالدوار قليلاً”.
“انتظر لحظة…”.
“قلتَ إن هذا هو الأرخبيل وراء السلسلة الجبلية العظيمة في شينغزي، أليس كذلك؟”.
بدا أن النفق الأرضي غير فعال، وبوك هيانغ-هوا، التي أدركت شيئاً ما، بدت متجهمة.
“انتظر لحظة…”.
“هذا الصخر يسمى صخرة الامتصاص الغريبة، التي تمتص الطاقة الروحية! بعد امتصاص الطاقة الروحية، تشتتها وتشوهها، مما يجعل التعاويذ غير فعالة…”.
عندما اقتربتُ ولمستُ الفراغ، بدا أن حاجزاً شفافاً يمنع أي شيء من الذهاب إلى ما وراء الفراغ.
“…”.
“آنسة، لنخرج أولاً من هذا الكهف، وبعدها سأشرح”.
تنهدتُ بصمت في أعماقي.
اختفى الضغط على السيف عديم الشكل، وأدركتُ أنني فوق مصفوفة انتقال. كان الهواء مختلفاً عن داخل قصر القيادة الخدمي.
“تنهد…”.
هناك، كان الأمر كما لو أن مياه البحر والأرض تحتها قد انقطعت، مع سماء زرقاء تماماً تمتد إلى ما وراءها. مع اقتراب المساء، بدأت النجوم ترتفع من الأسفل.
لا يوجد طريق آخر. يبدو أن عليّ أن أجرب تلك الطريقة مرة أخرى.
راقبت بوك هيانغ-هوا من مسافة بعيدة وواصلت الكتابة في دفتر ملاحظاتها.
“…لا مفر من ذلك. آنسة، أرجو أن تتراجعي للحظة”.
“إنه حقاً رائع، أليس كذلك؟ هذا…”.
“آه، ستستخدم ذلك الشيء مرة أخرى!”.
في بعض الأحيان، يشكل ترتيب الأشجار، أو شكل الكهف، أو حتى التضاريس نفسها تشكيلاً طبيعياً. التشكيلات التي من صنع الإنسان لها قواعد ومبادئ، مما يجعلها قابلة للتفكيك إذا تمكنت من اكتشافها. ومع ذلك، بالنسبة لهذه التشكيلات التي تتشكل بشكل طبيعي، تتبع القواعد والمنطق الطبيعي، وليس الفهم البشري، مما يجعل تفكيكها صعباً للغاية.
أضاءت عيناها وتراجعت بضع خطوات، مخرجةً دفتر ملاحظات وفرشاة.
“لـ-لا! أجب عن سؤالي أولاً! ما هو ذلك الشيء؟”.
“…ولماذا تخرجين ذلك؟”.
أومأت برأسها بتعبير مهزوم إلى حد ما، مدركة شيئاً ما.
“ألم أخبرك؟ سأصنع أفضل قطعة أثرية سحرية مناسبة للمتدرب سيو. كلما عرفت المزيد عن المتدرب سيو، كلما تمكنت من تحسين القطعة الأثرية السحرية من أجلك”.
تنهدتُ بصمت في أعماقي.
“ألم تستسلمي بعد؟”.
نحن داخل كهف. بالنظر إلى بنية الكهف، هناك مسارات في كل الاتجاهات، مثل المتاهة.
“أوه، ما هو الاستسلام؟”.
“نحن محظوظون يا آنسة بوك. إذا اتجهنا نحو الشمال الشرقي، سنصل إلى مكان أعرفه. يبدو أن هذا المكان أرخبيل في الغرب الأقصى وراء السلسلة الجبلية العظيمة في شينغزي…”.
تنهدتُ بخفة وقلت.
لحسن الحظ، لا يبدو أننا سقطنا في مكان مجهول تماماً.
“…كما قلت، أرجو أن تبقي هذا سراً عن عشيرة تشيونغمون”.
“لنتحدث أكثر عندما نكون في الخارج”.
“مفهوم. لقد أقسمتُ بالفعل”.
غوك، غوغوغوك….
“إذن…”.
‘لا، بتعبير أدق، إلى الجنوب الغربي قليلاً’.
كوغوغوك!
‘حقاً، ستحاول ذلك؟’.
أمسكتُ بالهواء. امتزج الوعي مع جوهر التشي متحولاً إلى السيف عديم الشكل.
وضعتُ لها بعض الشروط، و بدت أكثر حماساً بسبب التحدي.
“نطاق الوعي…”.
“آنسة، لنخرج أولاً من هذا الكهف، وبعدها سأشرح”.
راقبت بوك هيانغ-هوا من مسافة بعيدة وواصلت الكتابة في دفتر ملاحظاتها.
مرت ثلاثة أيام.
كراش بام! كراش بام!
تنهدت بخفة وقالت:
قبل أن أستخدم السيف عديم الشكل، أرسلتُ انفجار طاقة داخلية إلى جدران الكهف للتحقق مما إذا كانت الطاقة الداخلية يمكنها اختراق صخرة الامتصاص الغريبة. يبدو أن صخرة الامتصاص الغريبة تمتص وتشوه الطاقة الروحية فقط، وليس الطاقة الداخلية التي هي أقل نقاءً مقارنة بالطاقة الروحية.
مرت ثلاثة أيام.
‘إنه يعمل’.
مرت ثلاثة أيام.
إذن، يمكن اختراقه بشكل كافٍ.
كوغوغوغو!
كوغوغوغو!
مددتُ ذراعي نحوها.
رفعتُ زخمي، وأمسكتُ بالسيف عديم الشكل وقطعتُ للأعلى.
التفتُ إلى بوك هيانغ-هوا، التي كانت تراقبني. كانت تسجل شيئاً في دفتر ملاحظاتها بتشتت.
فن سيف قطع الجبل، الوريد الصاعد!
“…آه. فهمت”.
كواغواغوانغ!
“لقد تعلمتُ أيضاً أساليب السمة الأرضية. لنحفر معاً”.
ارتفع السيف عديم الشكل للأعلى، محطماً سقف الكهف ومحدثاً ثقباً يمكن من خلاله رؤية سماء الليل المليئة بالنجوم.
“…آه، آسف يا آنسة بوك. أشعر بالدوار قليلاً”.
“تنهد، لقد نجحنا في الخروج”.
لحسن الحظ، لا يبدو أننا سقطنا في مكان مجهول تماماً.
“……”.
“نطاق الوعي…”.
التفتُ إلى بوك هيانغ-هوا، التي كانت تراقبني. كانت تسجل شيئاً في دفتر ملاحظاتها بتشتت.
أنا لستُ على دراية جيدة بالحكايات الخرافية أو الأساطير في هذا العالم. لا. أنا في الواقع أعرفها ولكنني كنتُ دائماً أعتبرها خرافات وأساطير من العصور الوسطى.
“آنسة بوك…؟”.
ثود، ثود….
“…آه. فهمت”.
‘هل هذا صحيح؟’.
أومأت برأسها بتعبير مهزوم إلى حد ما، مدركة شيئاً ما.
“فقط راقبي يا آنسة بوك”.
“إذن أنت شيخ في مرحلة تكوين النواة. بمثل هذه القوة، لا شك في ذلك. التظاهر بأنك في مرحلة بناء التشي بينما أنت في الواقع شيخ في مرحلة تكوين النواة، لا عجب أن قطعي الأثرية السحرية لم تثر إعجابك. بالنسبة لشيخ بمكانتك، الذي يجب أن يستخدم كنز دارما مصقول بنار الدان (الجوهر) بدلاً من مجرد قطعة أثرية سحرية، كان عرضي ضعيفاً جداً”.
“تنهد، لقد نجحنا في الخروج”.
“أمم… يبدو أن هناك سوء فهم، أنا لست في مرحلة تكوين النواة”.
هناك، كان الأمر كما لو أن مياه البحر والأرض تحتها قد انقطعت، مع سماء زرقاء تماماً تمتد إلى ما وراءها. مع اقتراب المساء، بدأت النجوم ترتفع من الأسفل.
“حقاً…؟”.
“فهمت”.
مددتُ ذراعي نحوها.
‘لا يوجد شيء اسمه نهاية العالم… كيف أشرح أن الأرض كروية؟’.
“إذا كنتِ لا تصدقين، اشعري بقوتي الروحية. أنا حقاً لست في مرحلة تكوين النواة، فقط اعتبريني قد أتقنتُ تقنية فريدة… على مستوى تكوين النواة”.
“ألم تستسلمي بعد؟”.
“همم… بما أنك تقول ذلك بإصرار، يجب أن تكون محقاً، لست في مرحلة تكوين النواة”.
أطلقتُ سراح بوك هيانغ-هوا، التي كانت تتلوى بين ذراعي.
تنهدت بخفة وقالت:
ومع ذلك، لم تستسلم.
“لنتحدث أكثر عندما نكون في الخارج”.
“بالمناسبة، يا آنسة. وجهكِ لا يزال أحمر. هل تشعرين بالإعياء؟ أنا طبيب أيضاً، لذا يمكنني قياس نبضكِ”.
“لنفعل ذلك”.
“أمم… يبدو أن هناك سوء فهم، أنا لست في مرحلة تكوين النواة”.
أخرجت بوك هيانغ-هوا قطعة أثرية طائرة على شكل ورقة شجر من ممتلكاتها وألقتها على الأرض. تغذت القطعة الأثرية السحرية بالطاقة الروحية، ونمت بحجم يكفي لركوبنا كلانا، وصعدنا عبر الثقب على الورقة.
مددتُ ذراعي نحوها.
وووش!
نحن داخل كهف. بالنظر إلى بنية الكهف، هناك مسارات في كل الاتجاهات، مثل المتاهة.
لسع نسيم البحر أنفي.
تنهدت بخفة وقالت:
“أين نحن…”.
‘أتساءل عما إذا كان هذا سيجعلها تستسلم؟’.
نظرتُ حولي. نحن محاطون بالبحر. الكهف الذي خرجنا منه يقع في متاهة على جزيرة صغيرة في وسط البحر.
ومع ذلك.
أكدتُ موقعنا من خلال الأبراج النجمية.
أمسكتُ بالهواء. امتزج الوعي مع جوهر التشي متحولاً إلى السيف عديم الشكل.
‘نحن غرب صحراء دوس السماء…’.
ضغط هائل يضغط على السيف عديم الشكل. ألوان وأشعة ضوء عديدة تمر بنا. صررتُ أسناني وتحملت، مستخرجاً المزيد من القوة الروحية النقية لتغذية السيف عديم الشكل.
غرب شينغزي، وراء السلسلة الجبلية العظيمة حيث كانت تقيم طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. يبدو أننا في المياه الغربية البعيدة.
بييييييت!
‘لا، بتعبير أدق، إلى الجنوب الغربي قليلاً’.
غوك، غوغوغوك….
قدرتُ موقعنا التقريبي من خلال النجوم.
ومع ذلك.
‘إذن، إذا طرنا إلى الشمال الشرقي لبضعة أسابيع، يجب أن نرى السلسلة الجبلية العظيمة حيث كانت تقع طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي’.
تنهدت بخفة وقالت:
لحسن الحظ، لا يبدو أننا سقطنا في مكان مجهول تماماً.
“لقد تعلمتُ أساليب السمة الأرضية، فلماذا لا نحفر طريقنا للخروج بنفق أرضي؟”.
‘يبدو أن تشيونغمون ريونغ وتشيونغمون جونغ-جين سقطا في الاتجاه المعاكس تماماً، الشرق الأقصى، ربما في الولايات الواقعة شرق صحراء دوس السماء. لو سقطتُ هناك، مكان لم أذهب إليه من قبل، لكان الأمر مزعجاً للغاية’.
“ها ها… أنا أتطلع إلى ذلك أيضاً”.
تنهدتُ بارتياح ونظرتُ إلى بوك هيانغ-هوا.
نظرت بوك هيانغ-هوا غرباً بعينين مليئتين بالفضول.
“نحن محظوظون يا آنسة بوك. إذا اتجهنا نحو الشمال الشرقي، سنصل إلى مكان أعرفه. يبدو أن هذا المكان أرخبيل في الغرب الأقصى وراء السلسلة الجبلية العظيمة في شينغزي…”.
غوك، غوغوغوك….
ومع ذلك، بدت بوك هيانغ-هوا وكأن لديها ما تقوله، وهي تنظر إلي بتعبير مصمم.
“أوه، ما هو الاستسلام؟”.
“آنسة بوك؟”.
‘أتساءل عما إذا كان هذا سيجعلها تستسلم؟’.
“لقد قررت”.
‘إذا سقط تشيونغمون ريونغ وتشيونغمون جونغ-جين إلى الشرق، فإن التوجه غرباً يجب أن يقربنا منهم، أليس كذلك؟’.
قبضت يديها وتحدثت.
“مفهوم. لقد أقسمتُ بالفعل”.
“حتى لو كان المتدرب سيو متدرباً في مرحلة تكوين النواة، سأصنع كنز دارما مناسباً لمتدرب في مرحلة تكوين النواة!”.
“حسناً. لنتجه غرباً قليلاً إذن”.
“لا، أنا لست متدرباً في مرحلة تكوين النواة، و…”.
فلاش!
“إذن، سأصنع قطعة أثرية سحرية نهائية يمكن استخدامها في مرحلة بناء التشي ثم يمكن صقلها لتصبح كنز دارما بنار الدان عندما تصل إلى مرحلة تكوين النواة! أرى الآن. إن إنشاء قطعة أثرية سحرية يطمع بها حتى متدرب في مرحلة تكوين النواة هو تحدٍ لنفسي. لا توقفني”.
بييييييت!
“……”.
“حقاً…؟”.
تنهدتُ بهدوء.
أولاً، يجب أن تكون القطعة الأثرية السحرية سهلة الصنع حتى مع المواد العادية.
‘بما أن الأمر وصل إلى هذا الحد، أحتاج أن أريها أنني حقاً لست بحاجة إلى قطعة أثرية سحرية’.
“آه! أعتذر يا آنسة”.
“فقط راقبي يا آنسة بوك”.
“…آنسة، قوة درع العالم هذه… ألا تغطي نهاية العالم فحسب، بل تغلف العالم الدائري بأكمله؟”.
كوغوغوغو!
رفعتُ زخمي، وأمسكتُ بالسيف عديم الشكل وقطعتُ للأعلى.
أمسكتُ بالسيف عديم الشكل مرة أخرى. ثم أرجحته نحو البحر بجانبنا.
أكدتُ موقعنا من خلال الأبراج النجمية.
كواااااا!
قدرتُ موقعنا التقريبي من خلال النجوم.
انشق البحر، مسبباً عاصفة في البحر الليلي. اجتاحت أمواج عملاقة ما حولنا، وصددتُ ليس فقط الأمواج القادمة بل كل قطرة ماء بالسيف عديم الشكل.
“إذا كنتِ لا تصدقين، اشعري بقوتي الروحية. أنا حقاً لست في مرحلة تكوين النواة، فقط اعتبريني قد أتقنتُ تقنية فريدة… على مستوى تكوين النواة”.
“أنا جاد حقاً. بصراحة، لستُ بحاجة إلى أي قطع أثرية سحرية. هذا السيف عديم الشكل هو بديل ساحق عن أي قطع أثرية سحرية وكنوز دارما. يمكنه التحول بحرية، وتزداد قوته بلا نهاية طالما أن قدراتي تدعمه، وحدته لا توصف. قوته، كما رأيتِ للتو، قادرة على شق البحر وهدم الجبال. علاوة على ذلك، كلما نما وعيي، ينمو معي، تقريباً كجزء مني. الأشياء الخارجية مثل القطع الأثرية السحرية لا معنى لها بالنسبة لي”.
لا يوجد طريق آخر. يبدو أن عليّ أن أجرب تلك الطريقة مرة أخرى.
“فهمت”.
بشششت…
أومأت برأسها وقالت.
“تنهد! أوه، لقد خرجنا بخير”.
“شكراً لك على الشرح. سأضع ذلك في اعتباري”.
‘نحن غرب صحراء دوس السماء…’.
“…هااااه…”.
نقرتُ على ما يسمى “قوة درع العالم” بضع مرات أخرى.
تنهدتُ تنهيدة عميقة. يبدو أنها حقاً ليس لديها نية للاستسلام.
“……”.
“إذا كان الأمر كذلك… فسأضع بعض الشروط”.
“إذا كان الأمر كذلك… فسأضع بعض الشروط”.
“من فضلك، أخبرني”.
هناك، كان الأمر كما لو أن مياه البحر والأرض تحتها قد انقطعت، مع سماء زرقاء تماماً تمتد إلى ما وراءها. مع اقتراب المساء، بدأت النجوم ترتفع من الأسفل.
وضعتُ لها بعض الشروط، و بدت أكثر حماساً بسبب التحدي.
“…آه. فهمت”.
أولاً، يجب أن تكون القطعة الأثرية السحرية سهلة الصنع حتى مع المواد العادية.
ضغط هائل يضغط على السيف عديم الشكل. ألوان وأشعة ضوء عديدة تمر بنا. صررتُ أسناني وتحملت، مستخرجاً المزيد من القوة الروحية النقية لتغذية السيف عديم الشكل.
ثانياً، يجب أن تكون صعوبة صنعها قابلة للإدارة بما يكفي بحيث يمكنني صنعها بنفسي في المستقبل.
أومأت برأسها وقالت.
ثالثاً، يجب أن تكون قطعة أثرية سحرية يمكنها تجسيد التحولات اللامحدودة للسيف عديم الشكل بالكامل.
قد لا تكون فكرة سيئة السفر حول العالم لإعادة لم الشمل معهم.
‘أتساءل عما إذا كان هذا سيجعلها تستسلم؟’.
“…سأجرب”.
لإنشاء قطعة أثرية سحرية قوية بمواد عادية، يجب نقش العديد من الدوائر في القطعة الأثرية. لكن بما أنني طلبت صعوبة منخفضة في الإنتاج، فلا يمكن أن تحتوي على الكثير من الدوائر. ومع ذلك، في نفس الوقت، تحتاج إلى احتواء تعدد استخدامات السيف عديم الشكل المذهل. في الواقع، هذه الشروط ضرورية بالنسبة لي، حيث أخضع لعودة لا نهائية. يجب أن تكون المواد شائعة بما يكفي لأجدها، ويجب أن تكون صعوبة الإنتاج قابلة للإدارة بما يكفي بحيث، إذا لزم الأمر، يمكن لحرفي قطع أثرية سحرية آخر أن ينجح في صنعها. وتحتاج إلى أن تكون مفيدة لي، لذا يجب أن تكون قادرة على التقاط تغييرات السيف عديم الشكل. في الواقع، هذه الشروط تكاد تكون بمثابة طلب مني لها بالاستسلام.
ثود، ثود، ثود!
“شروط الإنتاج متطلبة حقاً”.
نقرتُ على ما يسمى “قوة درع العالم” بضع مرات أخرى.
“ألم أخبرك؟ أنا حقاً لست بحاجة إلى قطع أثرية سحرية”.
اقتربتُ ببطء منها وهي تلاحظ السماء أدناه من حافة العالم.
“…سأجرب”.
“…حسناً، كما تشائين”.
ومع ذلك، لم تستسلم.
انطفأت مصفوفة الانتقال تحتنا. يبدو أن مصفوفة الانتقال هذه يتم شحنها أيضاً بسحب الطاقة من عروق التنين المحيطة.
‘حقاً، ستحاول ذلك؟’.
“مفهوم. لقد أقسمتُ بالفعل”.
“…حسناً، كما تشائين”.
كم من الوقت تمكنتُ من الحفاظ على السيف عديم الشكل، متأرجحاً بين الحياة والموت؟
في النهاية، قررتُ أن أتراجع أمام تصميمها.
كراش بام! كراش بام!
“إذن، هل نعود؟”.
“ألم أخبرك؟ سأصنع أفضل قطعة أثرية سحرية مناسبة للمتدرب سيو. كلما عرفت المزيد عن المتدرب سيو، كلما تمكنت من تحسين القطعة الأثرية السحرية من أجلك”.
“آه! تذكرتُ شيئاً للتو”.
تنهدتُ بارتياح ونظرتُ إلى بوك هيانغ-هوا.
تحدثت، مشيرةً غرباً.
“أين نحن…”.
“قلتَ إن هذا هو الأرخبيل وراء السلسلة الجبلية العظيمة في شينغزي، أليس كذلك؟”.
شعرتُ بالدوار، وأدرتُ نظري إلى حيث كانت بوك هيانغ-هوا تنظر.
“نعم، ولكن؟”.
راقبت بوك هيانغ-هوا من مسافة بعيدة وواصلت الكتابة في دفتر ملاحظاتها.
نظرت بوك هيانغ-هوا غرباً بعينين مليئتين بالفضول.
“لقد صنعتُ هذه القطعة الأثرية لذا سأتولى القيادة. هل يمكن للمتدرب سيو أن يضخ فيها القوة الروحية النقية؟”.
“إذن، إذا ذهبنا غرباً أبعد من الأرخبيل، هناك مكان يسمى ‘نهاية العالم’. هل يمكننا الذهاب إلى هناك؟”.
“إنه مثل حاجز يمنع مياه البحر من التدفق. في الحكايات الخرافية التي سمعتها عندما كنتُ طفلة، كان يطلق عليه ‘قوة درع العالم’. من المفترض أن يحمي عالمنا من العوالم الخارجية، وفي نفس الوقت، يمنع تسرب مياه البحر إلى الأسفل”.
“‘نهاية العالم’؟”.
“تعال وانظر إلى هذا، أيها المتدرب سيو!”.
“نعم، أيها المتدرب سيو. لا بد أنك قرأتَ الحكايات الخرافية عندما كنت طفلاً، أليس كذلك؟ غرب، شمال، شرق، جنوب. يقولون إذا ذهبت إلى نهاية كل اتجاه، ستجد نهاية العالم. لطالما تساءلتُ كيف لا تسقط كل مياه البحر هذه في نهاية العالم. الآن بعد أن أصبحنا هنا، ألا يجب أن نلقي نظرة على نهاية العالم؟”.
“تنهد! أوه، لقد خرجنا بخير”.
“آه…”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
ضحكتُ بحرج. بعد أن انغمستُ في عالم الزراعة لقرون بتعاويذ وتقنيات تفوق حتى تلك التي لدى البشرية في القرن الحادي والعشرين، نسيتُ للحظة. أن مستوى المعرفة العامة في هذا العالم هو من العصور الوسطى.
قدرتُ موقعنا التقريبي من خلال النجوم.
‘لا يوجد شيء اسمه نهاية العالم… كيف أشرح أن الأرض كروية؟’.
أشعر بالدوار في هذا الوضع غير المفهوم تماماً، الذي يتجاوز تماماً المنطق السليم.
بعد لحظة من التفكير، أدركتُ أنه لا داعي لشرح ذلك.
شعرتُ بالدوار، وأدرتُ نظري إلى حيث كانت بوك هيانغ-هوا تنظر.
‘إذا سقط تشيونغمون ريونغ وتشيونغمون جونغ-جين إلى الشرق، فإن التوجه غرباً يجب أن يقربنا منهم، أليس كذلك؟’.
“…لا مفر من ذلك. آنسة، أرجو أن تتراجعي للحظة”.
قد لا تكون فكرة سيئة السفر حول العالم لإعادة لم الشمل معهم.
أكدتُ موقعنا من خلال الأبراج النجمية.
‘سأواصل تشغيل جهاز الاتصال التخاطري أثناء التوجه غرباً. إذا كان تشيونغمون ريونغ في النطاق، يجب أن يعمل الجهاز’.
“نطاق الوعي…”.
“حسناً. لنتجه غرباً قليلاً إذن”.
“بالفعل، إنها المرة الأولى لك أيضاً، أيها المتدرب سيو. معظم الناس يقضون حياتهم داخل القارات الشاسعة، بعد كل شيء”.
“أنا متحمسة جداً. رؤية نهاية العالم الأسطورية…”.
“‘نهاية العالم’؟”.
“ها ها… أنا أتطلع إلى ذلك أيضاً”.
قدرتُ موقعنا التقريبي من خلال النجوم.
أخرجت بوك هيانغ-هوا قطعة أثرية طائرة بيضاء على شكل قارب من جهاز تخزينها.
“إذن…”.
“لقد صنعتُ هذه القطعة الأثرية لذا سأتولى القيادة. هل يمكن للمتدرب سيو أن يضخ فيها القوة الروحية النقية؟”.
“…حسناً، كما تشائين”.
“مفهوم”.
هناك شيء غريب. هذا العالم….
بعد فترة وجيزة، انطلقت القطعة الأثرية على شكل قارب غرباً بسرعة.
“إنه مثل حاجز يمنع مياه البحر من التدفق. في الحكايات الخرافية التي سمعتها عندما كنتُ طفلة، كان يطلق عليه ‘قوة درع العالم’. من المفترض أن يحمي عالمنا من العوالم الخارجية، وفي نفس الوقت، يمنع تسرب مياه البحر إلى الأسفل”.
مرت ثلاثة أيام.
في النهاية، قررتُ أن أتراجع أمام تصميمها.
‘ما هذا بحق السماء؟’.
“لقد تعلمتُ أيضاً أساليب السمة الأرضية. لنحفر معاً”.
“واو، إذن هذه هي نهاية العالم”.
“…سأجرب”.
‘هل هذا صحيح؟’.
غرب شينغزي، وراء السلسلة الجبلية العظيمة حيث كانت تقيم طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. يبدو أننا في المياه الغربية البعيدة.
أشعر بالدوار في هذا الوضع غير المفهوم تماماً، الذي يتجاوز تماماً المنطق السليم.
ضغط هائل يضغط على السيف عديم الشكل. ألوان وأشعة ضوء عديدة تمر بنا. صررتُ أسناني وتحملت، مستخرجاً المزيد من القوة الروحية النقية لتغذية السيف عديم الشكل.
“تعال وانظر إلى هذا، أيها المتدرب سيو!”.
“إذن، هل نعود؟”.
“…آه، آسف يا آنسة بوك. أشعر بالدوار قليلاً”.
ثالثاً، يجب أن تكون قطعة أثرية سحرية يمكنها تجسيد التحولات اللامحدودة للسيف عديم الشكل بالكامل.
“أه، هل تعاني من دوار الجو بسبب الطيران؟”.
قمنا أنا وبوك هيانغ-هوا بتشكيل أختام يدوية واستخدمنا في وقت واحد تعاويذ النفق الأرضي باتجاه جدار الكهف.
“…لا، مجرد بعض التعب، هذا كل شيء”.
“لا، لا تغير الموضوع. ما هو ذلك الشيء؟ لقد أطلق بوضوح قوة تكوين النواة!”.
“فهمت، سأواصل الاستكشاف قليلاً!”.
“إنه كما لو أن السماء تحت قدمي”.
هناك شيء غريب. هذا العالم….
غوك، غوغوغوك….
“إنه كما لو أن السماء تحت قدمي”.
كوغوغوغوك!
شعرتُ بالدوار، وأدرتُ نظري إلى حيث كانت بوك هيانغ-هوا تنظر.
“لقد قررت”.
نهاية العالم.
“لقد صنعتُ هذه القطعة الأثرية لذا سأتولى القيادة. هل يمكن للمتدرب سيو أن يضخ فيها القوة الروحية النقية؟”.
هناك، كان الأمر كما لو أن مياه البحر والأرض تحتها قد انقطعت، مع سماء زرقاء تماماً تمتد إلى ما وراءها. مع اقتراب المساء، بدأت النجوم ترتفع من الأسفل.
هناك، كان الأمر كما لو أن مياه البحر والأرض تحتها قد انقطعت، مع سماء زرقاء تماماً تمتد إلى ما وراءها. مع اقتراب المساء، بدأت النجوم ترتفع من الأسفل.
ماذا يعني هذا!.
“أه، هل تعاني من دوار الجو بسبب الطيران؟”.
هذا!.
“ها ها… أنا أتطلع إلى ذلك أيضاً”.
هذا العالم ليس كروياً. هذا العالم مسطح ودائري، وينتهي فجأة هكذا.
“حتى لو كان المتدرب سيو متدرباً في مرحلة تكوين النواة، سأصنع كنز دارما مناسباً لمتدرب في مرحلة تكوين النواة!”.
“…هل هذه حقاً نهاية العالم؟ هذه هي المرة الأولى التي أراها فيها أيضاً”.
بعد فترة وجيزة، انطلقت القطعة الأثرية على شكل قارب غرباً بسرعة.
“بالفعل، إنها المرة الأولى لك أيضاً، أيها المتدرب سيو. معظم الناس يقضون حياتهم داخل القارات الشاسعة، بعد كل شيء”.
إنه يشبه تقريباً حوض أسماك أو مزرعة أسماك….
اقتربتُ ببطء منها وهي تلاحظ السماء أدناه من حافة العالم.
“هذا الصخر يسمى صخرة الامتصاص الغريبة، التي تمتص الطاقة الروحية! بعد امتصاص الطاقة الروحية، تشتتها وتشوهها، مما يجعل التعاويذ غير فعالة…”.
“إنه حقاً رائع، أليس كذلك؟ هذا…”.
‘لا يوجد شيء اسمه نهاية العالم… كيف أشرح أن الأرض كروية؟’.
ثود، ثود….
كراش بام! كراش بام!
عندما اقتربتُ ولمستُ الفراغ، بدا أن حاجزاً شفافاً يمنع أي شيء من الذهاب إلى ما وراء الفراغ.
“نطاق الوعي…”.
“إنه مثل حاجز يمنع مياه البحر من التدفق. في الحكايات الخرافية التي سمعتها عندما كنتُ طفلة، كان يطلق عليه ‘قوة درع العالم’. من المفترض أن يحمي عالمنا من العوالم الخارجية، وفي نفس الوقت، يمنع تسرب مياه البحر إلى الأسفل”.
نحن داخل كهف. بالنظر إلى بنية الكهف، هناك مسارات في كل الاتجاهات، مثل المتاهة.
أنا لستُ على دراية جيدة بالحكايات الخرافية أو الأساطير في هذا العالم. لا. أنا في الواقع أعرفها ولكنني كنتُ دائماً أعتبرها خرافات وأساطير من العصور الوسطى.
“مفهوم”.
ثود، ثود، ثود!
“لنتحدث أكثر عندما نكون في الخارج”.
نقرتُ على ما يسمى “قوة درع العالم” بضع مرات أخرى.
“إذن، هل نعود؟”.
“…آنسة، قوة درع العالم هذه… ألا تغطي نهاية العالم فحسب، بل تغلف العالم الدائري بأكمله؟”.
انطفأت مصفوفة الانتقال تحتنا. يبدو أن مصفوفة الانتقال هذه يتم شحنها أيضاً بسحب الطاقة من عروق التنين المحيطة.
“نعم، ألم تقرأ الحكايات الخرافية؟”.
‘حقاً، ستحاول ذلك؟’.
“…فهمت”.
“لقد تعلمتُ أيضاً أساليب السمة الأرضية. لنحفر معاً”.
أشعر بشعور من الغرابة تجاه هذا العالم الغريب والمميز.
كوغوغوغو!
‘حاجز شفاف يغطي العالم المسطح؟’.
تنهدتُ تنهيدة عميقة. يبدو أنها حقاً ليس لديها نية للاستسلام.
إنه يشبه تقريباً حوض أسماك أو مزرعة أسماك….
“ألم أخبرك؟ سأصنع أفضل قطعة أثرية سحرية مناسبة للمتدرب سيو. كلما عرفت المزيد عن المتدرب سيو، كلما تمكنت من تحسين القطعة الأثرية السحرية من أجلك”.
ما هو هذا العالم بالضبط؟.
ضغط هائل يضغط على السيف عديم الشكل. ألوان وأشعة ضوء عديدة تمر بنا. صررتُ أسناني وتحملت، مستخرجاً المزيد من القوة الروحية النقية لتغذية السيف عديم الشكل.
“بالفعل. ولكن بالنسبة لمثل هذا التشكيل، لا يبدو أنه مصنوع بشكل مصطنع، أليس كذلك؟”.
