اللوتس (10)
الفصل 102: اللوتس (10)
حدقت في شيطان أم أربعة وأربعين لفترة، ثم ابتسمت بخفة.
إذا كان هذا العالم مثل حوض أسماك، فما هي بوابة الصعود بالضبط؟ وماذا عن قصر القيادة الخدمي؟
في كل مرة يظهر فيها السيد تشانغ-هو مرتدياً ذلك الدرع الأزرق، من المرجح أن يكون هو درع السماء الزرقاء، وهو كنز دارما فريد، لكن يبدو أنه لا يمتلك وظائف خاصة بخلاف مظهره الصلب. لذلك، لا أحد يعرف الكثير حقاً عن درع السماء الزرقاء. إنه سر من أسرار عشيرة تشيونغمون، وبصفتي شخصاً غريباً، من الواضح أنهم لن يخبروني.
‘لا، ليس الأمر كذلك.’
بووم!
محوتُ هذه التكهنات الجامحة. ‘ربما هذا العالم هو هكذا بشكل طبيعي. دعنا لا نفرط في التفكير.’ قبل كل شيء، إذا كان هذا العالم مثل حوض أسماك، فلماذا يعود السلف يانغ سو-جين إلى هذا الفضاء المحصور؟ لماذا يفعل كائن قوي كهذا، يستطيع تمزيق الفراغ والعودة من العوالم العليا، ذلك؟
“هناك كهف كبير وراء تلك القمة، يعيش الشيطان في أعماقه…”
‘من المحتمل أن يكون هذا هو شكل العالم. دعنا لا ننجرف في أفكار عظيمة.’ التفكير بشكل كبير جداً قد يؤدي في النهاية إلى شياطين القلب.
“آنسة بوك، هل أنتِ بخير؟”
“…عالم ليس كروياً…”
“أنا خالد، أليس كذلك؟ إذا قرأته لكِ، فسيجلب لكِ البركات.”
بعد كل شيء، عندما تفكر في الأمر، إنه عالم يتجول فيه متدربو الكائنات السماوية بحرية عبر القارات. إذا كانت بنية عالم كهذا تشبه تماماً بنية الأرض، فلن يكون ذلك منطقياً، أليس كذلك؟ ما مدى القوة التي يجب أن يتمتع بها العالم ليتحمل كل ذلك؟
“مجرد الإسراع في العودة يعتبر جولة؟ ألا يشعر المتدرب سيو أنه أمر مؤسف؟”
بينما كنتُ غارقاً في التفكير.
“آه…! شكراً لكم!”
“آه، الحديث عن عالم كروي، يذكرني بحكاية خرافية أخرى قرأتها عندما كنتُ طفلة.”
بما أنني أعرف لغة الشياطين، تمكنتُ من فهم الموجة التي أطلقتها أم أربعة وأربعين.
“….؟”
[من، أنتم؟]
أشارت بوك هيانغ-هوا إلى السماء وقالت: “في حكاية خرافية قرأتها عندما كنتُ صغيرة، قيل أن هناك أناساً يعيشون في العالم النجمي البعيد، حيث يتشبث الناس بأرض كروية. أليس هذا مضحكاً؟ العيش على أرض كروية. هل سيتعين على الناس في الجانب السفلي التمسك باستمرار حتى لا يسقطوا؟ اعتقدتُ أنها حكاية خرافية ذات إبداع خيالي حقاً.”
“نعم؟”
نظرتُ إلى سماء الليل، التي بدأت الآن تتغطى بالظلام.
“واو…”
‘العالم النجمي…’
“ماذا يجب أن نفعل يا آنسة؟ يبدو أنه وضع معقد، هل تريدين المساعدة؟”
سماء مليئة بالنجوم. ربما تلك النجوم هي كواكب حقيقية؟ هل هذا العالم هو الوحيد الذي له مثل هذه البنية الغريبة؟ أم أن هناك المزيد من العوالم مثله ذات بنى غريبة بنفس القدر؟ إذا كان هذا العالم فقط هكذا، فلماذا هو غريب جداً؟
رَمْبِل!
فكرتُ في بعض الأمور الأخرى، لكن ذلك جعل رأسي أكثر تعقيداً.
….؟
‘كفى. في الوقت الحالي، لا توجد طريقة للمعرفة.’ أفضل شيء يمكن فعله هو أن أصبح كائناً سماوياً ثم أتحقق من بنية هذا العالم بنفسي. ‘نعم، لنركز على ما هو أمامنا في الوقت الحالي.’
توسلوا بلغة شينغزي، وقمتُ بالترجمة لها.
هدأتُ عقلي وصعدتُ إلى السفينة مرة أخرى مع بوك هيانغ-هوا، التي كانت تتأمل السماء في نهاية العالم لبعض الوقت.
“يطلق على هذا المكان قمة السماء المحطمة في السلسلة الجبلية حيث كانت تقع طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. لا بد أن الآنسة بوك قد سمعت بها، أليس كذلك؟”
“حقاً، إنه جميل. السماء تحت أقدامنا هناك…”
[لقد خدعوك فقط بما يسمى دعمهم. تشجيعهم لا يجعل ذريتك فجأة معجزة.]
“…بالفعل.”
“ماذا يجب أن نفعل يا آنسة؟ يبدو أنه وضع معقد، هل تريدين المساعدة؟”
“تنهد، هل نذهب الآن؟”
“ما الذي يدعو للأسف؟ أنا في الأصل متشرد كنتُ أسافر حول العالم، لذا قمتُ بالكثير من الجولات.”
“نعم. لا بد أن رئيس العشيرة وتشيونغمون ريونغ قلقان، فلنعد.”
“أختي ذهبت إلى ذلك الجبل! قالت إنها ستعود بعد العمل في منزل غني فوق ذلك الجبل!”
“صحيح، وإذا كنا في المنطقة الغربية البعيدة… فكم من الوقت سيستغرق العودة إلى بيوكرا؟”
‘الأماكن التي دمرتها أنا وكيم يونغ-هون في حياتي السابقة لا تزال سليمة، مما يعيد الذكريات.’
“شهر أو شهران على الأقل، على ما أعتقد.”
‘هل يجب أن أشارك…؟’
“سيقلق والدي.”
[من أخبرك بذلك؟]
رأيت قلقها على والدها، فسألت.
“……”
“في الأصل، لم تكن جائزة رهان الآنسة بوك هي القطع الأثرية السحرية، بل جولة مع الآنسة بوك نفسها. ما رأيكِ أن نعتبر هذه جولة في هذه المناسبة؟”
“…في طريق العودة، دعنا نقم بجولة صغيرة عبر أماكن مثل شينغزي ويانغو.”
“مجرد الإسراع في العودة يعتبر جولة؟ ألا يشعر المتدرب سيو أنه أمر مؤسف؟”
“……”
“ما الذي يدعو للأسف؟ أنا في الأصل متشرد كنتُ أسافر حول العالم، لذا قمتُ بالكثير من الجولات.”
بينما كانت تتحدث، انطلقت السيوف الطائرة والعديد من القطع الأثرية السحرية في جميع الاتجاهات، وصدت المخلوقات السامة ونثرت تعاويذ قوية.
عند كلامي، ابتسمت بهدوء ونظرت إلى بحر الليل. شعرتُ بلمحة من الأسف في نيتها.
“بالمناسبة، ما هذا الكتاب؟”
“…في طريق العودة، دعنا نقم بجولة صغيرة عبر أماكن مثل شينغزي ويانغو.”
“همم؟”
“نعم، سيكون ذلك لطيفاً أيضاً.”
[غريزتي! البشر، حتى بدون أنوية شيطانية، أذكياء! بالتأكيد، إذا أكلتُ بشراً أذكياء…]
….؟
“آنسة بوك، هل أنتِ بخير؟”
‘لماذا يبدو أنها لم تبتهج بعد؟’
“مفهوم. وسيدي الخالد…؟”
بقيت مشاعر الأسف لديها، مما تركني في حيرة.
ضحكتُ عند رؤيتها وهي تسحب عدداً لا يحصى من القطع الأثرية السحرية وتنثرها حولها.
بعد بضعة أيام.
“همم…”
تحركنا شرقاً، وتمكنا أخيراً من الوصول إلى السلسلة الجبلية حيث كانت تقع طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.
عند كلامي، ابتسمت بهدوء ونظرت إلى بحر الليل. شعرتُ بلمحة من الأسف في نيتها.
“يطلق على هذا المكان قمة السماء المحطمة في السلسلة الجبلية حيث كانت تقع طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. لا بد أن الآنسة بوك قد سمعت بها، أليس كذلك؟”
تحركنا شرقاً، وتمكنا أخيراً من الوصول إلى السلسلة الجبلية حيث كانت تقع طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.
أُعجبت بوك هيانغ-هوا بالجمال الخلاب لقمة السماء المحطمة.
‘سأكون أكبر من يوان لي إذا استمرت هذه الحياة.’
‘الأماكن التي دمرتها أنا وكيم يونغ-هون في حياتي السابقة لا تزال سليمة، مما يعيد الذكريات.’
تم تنشيط العديد من القطع الأثرية السحرية في وقت واحد، وأصدرت ضوءاً.
أشارت إلى إحدى القمم وقالت: “لقد قرأتُ عنها في النصوص القديمة. كانت القمة الأعلى تضم راية الرعد السماوي، وهي كنز مقدس لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. قيل إنه كنز خالد لا يصدق. كحرفية، من المؤسف أنني لم أره قط. أردتُ رؤية أحد الكنوز الثلاثة العظيمة في العالم، لكنني لم أر سوى سفينة عبور العالم السفلي المدمرة.”
نظرت الطفلة إليّ وأجابت: “أنا أنتظر أختي. قالت إنها ستعود قريباً.”
تشير الكنوز الثلاثة العظيمة إلى الكنوز المقدسة لثلاث طوائف كانت مشهورة في جميع أنحاء القارة.
اقتربت بوك هيانغ-هوا من شيطان أم أربعة وأربعين وواصلت: “بعد كل شيء، كان هذا الوحش الشيطاني أماً لذريته. على الرغم من أنه كان شيطاناً شنيعاً التهم بشراً أبرياء، إلا أن أفعاله كانت مدفوعة بالحب الأمومي، مما يجعل من الصعب اعتباره شراً خالصاً. و…”
سفينة عبور العالم السفلي التابعة لوادي الأشباح الأسود. راية الرعد السماوي التابعة لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. درع السماء الزرقاء التابع لطائفة خلق السماء. كل من هذه الكنوز إما كنز خالد أو كنز دارما فريد يضاهي الكنوز الخالدة في الأهمية. والجدير بالذكر بشكل خاص بينها هي راية الرعد السماوي التابعة لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، وهي كنز خالد حقيقي، وفقاً للأسطورة التي تقول إن الإله الذهبي يانغ سو-جين استخدمها في العالم الخالد. مثل أسطورة سفينة عبور العالم السفلي، التي يمكنها عبور عالم الموتى، يُقال إن راية الرعد السماوي قادرة على إحداث المحن السماوية بشكل مصطنع، وقوتها ومكانتها واضحتان حتى دون رؤيتها مباشرة.
بعد مناقشتنا، خاطبنا الشيخ المنتظر وجامعي الأعشاب الآخرين.
‘ومع ذلك، لا توجد شائعات تقريباً حول درع السماء الزرقاء…’
“حسناً، ليس بالضبط… لم أغادر حقاً الجزء الشرقي من بيوكرا كثيراً. لقد زرتُ يانغو. ولكن تلك كانت مجرد رحلة عمل قصيرة لمدة ثلاثة أيام بسبب قطعة أثرية سحرية، وعدتُ مسرعة…”
في كل مرة يظهر فيها السيد تشانغ-هو مرتدياً ذلك الدرع الأزرق، من المرجح أن يكون هو درع السماء الزرقاء، وهو كنز دارما فريد، لكن يبدو أنه لا يمتلك وظائف خاصة بخلاف مظهره الصلب. لذلك، لا أحد يعرف الكثير حقاً عن درع السماء الزرقاء. إنه سر من أسرار عشيرة تشيونغمون، وبصفتي شخصاً غريباً، من الواضح أنهم لن يخبروني.
[أكاذيب! لا تكذب! توقف!]
‘حسناً، أنا لا أهتم حقاً بالكنوز الخالدة على أي حال.’
“نعم، ولكن…”
كانت بوك هيانغ-هوا غارقة في التفكير، وهي تحدق بلا نهاية في أعلى قمة في قمة السماء المحطمة، حيث قيل إن راية الرعد كانت تقيم.
[لا يوجد شيء من هذا القبيل. الطريقة الوحيدة لأطفالك ليصبحوا مثلك هي أن يعيشوا لفترة كافية ليستيقظوا ويعتنقوا طبيعتهم الروحية ويشكلوا نواتهم الشيطانية الخاصة.]
في تلك اللحظة بالذات.
سألت بوك هيانغ-هوا بدهشة: “لماذا ينحني هؤلاء البشر لنا؟ لم نفعل أي شيء لهم…”
“آه…!”
أطلقت أم أربعة وأربعين صرخة، وحلقت آلاف الخفافيش من أعماق الكهف. في الوقت نفسه، زحفت حشرات أم أربعة وأربعين أخرى وثعابين وعقارب والعديد من المخلوقات السامة من كل مكان.
أسفل قمة السماء المحطمة. انحنى لنا باحترام عدة شيوخ وشبان، بدا أنهم يجمعون الأعشاب في الأسفل، ونحن نطير على قطعتنا الأثرية السحرية.
بعد كل شيء، عندما تفكر في الأمر، إنه عالم يتجول فيه متدربو الكائنات السماوية بحرية عبر القارات. إذا كانت بنية عالم كهذا تشبه تماماً بنية الأرض، فلن يكون ذلك منطقياً، أليس كذلك؟ ما مدى القوة التي يجب أن يتمتع بها العالم ليتحمل كل ذلك؟
سألت بوك هيانغ-هوا بدهشة: “لماذا ينحني هؤلاء البشر لنا؟ لم نفعل أي شيء لهم…”
“همم، آنسة، هل ما زلتِ تفكرين في صنع قطعة أثرية سحرية لي بعد رؤية ذلك؟”
“همم… آنسة بوك، هل لم تخرجي قط من مدينة تشون-سايك؟”
وييرر!
“حسناً، ليس بالضبط… لم أغادر حقاً الجزء الشرقي من بيوكرا كثيراً. لقد زرتُ يانغو. ولكن تلك كانت مجرد رحلة عمل قصيرة لمدة ثلاثة أيام بسبب قطعة أثرية سحرية، وعدتُ مسرعة…”
تبعتُ بوك هيانغ-هوا، وألقيتُ نظرة أخيرة على القبر الذي صنعته لشيطان أم أربعة وأربعين، مع السوار الزجاجي الذي يلمع فوقه.
“آه، فهمت.”
“أنا دائماً أبقي حقيبتي مجهزة جيداً.”
شرحتُ لها تصور البشر للمتدربين.
[بشر، لحم. إذا أكلت، يمكنني أن ألد، ذرية مثلي.]
“في مدينة تشون-سايك وشرق بيوكرا، بما أنها أراضي عشيرة غوميو، فإن القطع الأثرية السحرية عالية الجودة وفيرة، مما يجذب العديد من المتدربين. ونتيجة لذلك، فإن البشر هناك على دراية تامة بالمتدربين، بينما في يانغو وشينغزي، غالبية البشر لا يعرفون حتى بوجود المتدربين، وغالباً ما يعتقدون أنهم خالدون من الأساطير.”
“أمم…”
“آه، فهمت…”
‘ذلك للتو…’
‘أعتقد أنني أفهم الآن لماذا بقي بوك جونغ-هو صامتاً بشأن الرهان الذي عقدته ابنته مع ذلك الزميل من عشيرة بيوك، مشترطاً الرهان بجولة.’
“هل هذا صحيح؟ أين ذهبت أختكِ؟”
يبدو أنها جاهلة جداً بالعالم الخارجي.
بعد استنتاج هذا، شاركتُ استنتاجاتي مع بوك هيانغ-هوا.
“لكن، هؤلاء الناس في الأسفل يبدو أنهم يصلون من أجل شيء ما؟”
بعد كل شيء، عندما تفكر في الأمر، إنه عالم يتجول فيه متدربو الكائنات السماوية بحرية عبر القارات. إذا كانت بنية عالم كهذا تشبه تماماً بنية الأرض، فلن يكون ذلك منطقياً، أليس كذلك؟ ما مدى القوة التي يجب أن يتمتع بها العالم ليتحمل كل ذلك؟
“يبدو الأمر كذلك.”
“ماذا يجب أن نفعل يا آنسة؟ يبدو أنه وضع معقد، هل تريدين المساعدة؟”
“ألا يجب أن نساعدهم؟”
فكرتُ في بعض الأمور الأخرى، لكن ذلك جعل رأسي أكثر تعقيداً.
بعد لحظة من التفكير، أجبت.
أرجحتُ السيف عديم الشكل. في لحظة، تحول السيف، وأزال كل الضباب السام وضرب أم أربعة وأربعين بشراسة.
“اتبعي قلبكِ.”
في كل مرة يظهر فيها السيد تشانغ-هو مرتدياً ذلك الدرع الأزرق، من المرجح أن يكون هو درع السماء الزرقاء، وهو كنز دارما فريد، لكن يبدو أنه لا يمتلك وظائف خاصة بخلاف مظهره الصلب. لذلك، لا أحد يعرف الكثير حقاً عن درع السماء الزرقاء. إنه سر من أسرار عشيرة تشيونغمون، وبصفتي شخصاً غريباً، من الواضح أنهم لن يخبروني.
بعد كل شيء، هي ليست شخصاً خبيثاً وحتى أنها قدمت الماء بسخاء للمسافرين في الصحراء، لذا فإن تدخلها مع البشر لن يكون مشكلة.
“…لسنا شركاء بالضبط.”
وو-وونغ!
سفينة عبور العالم السفلي التابعة لوادي الأشباح الأسود. راية الرعد السماوي التابعة لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. درع السماء الزرقاء التابع لطائفة خلق السماء. كل من هذه الكنوز إما كنز خالد أو كنز دارما فريد يضاهي الكنوز الخالدة في الأهمية. والجدير بالذكر بشكل خاص بينها هي راية الرعد السماوي التابعة لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، وهي كنز خالد حقيقي، وفقاً للأسطورة التي تقول إن الإله الذهبي يانغ سو-جين استخدمها في العالم الخالد. مثل أسطورة سفينة عبور العالم السفلي، التي يمكنها عبور عالم الموتى، يُقال إن راية الرعد السماوي قادرة على إحداث المحن السماوية بشكل مصطنع، وقوتها ومكانتها واضحتان حتى دون رؤيتها مباشرة.
خفضت ارتفاع القطعة الأثرية الطائرة للاقتراب من أولئك الذين يصلون بجدية.
قاطعتُ أم أربعة وأربعين.
“أوه، انظروا، خالدون!”
“مثير للاهتمام، أليس كذلك؟ اجلسي. سأقرأ لكِ.”
“لقد استجاب الخالدون لصلواتنا!”
حدقت في شيطان أم أربعة وأربعين لفترة، ثم ابتسمت بخفة.
“أيها الخالدون، نرجوكم ساعدوا قريتنا!”
بدءاً من هذه الليلة، ستبدأ المخلوقات السامة في مهاجمة القرية.
توسلوا بلغة شينغزي، وقمتُ بالترجمة لها.
نظرتُ إلى الطفلة بشعور مرير.
“يا إلهي. أيها الشيخ، ما الذي يبدو لك أنه المشكلة؟”
“آه…!”
سألت الشيخ الذي بدا الأكثر جدية، وقمتُ بترجمة كلماتها.
‘العالم النجمي…’
“ما الأمر؟”
استمعتُ إلى قصة شيطان أم أربعة وأربعين.
ظاهرياً، قد يبدو الأمر متعجرفاً، ولكن بالنظر إلى عمري العقلي، فإن هذا الشيخ يبدو بصراحة كطفل صغير بالنسبة لي.
[لماذا تهاجم القرى البشرية وتأكلهم؟ هناك الكثير من الفرائس الأخرى. إلى جانب ذلك…]
‘سأكون أكبر من يوان لي إذا استمرت هذه الحياة.’
‘إذا طلبوا من السلطات، كان يجب على عشائر المتدربين أن تتصرف…’
بابتسامة ساخرة، سألتُ الشيخ، الذي انحنى على عجل وأجاب.
استخدمنا في وقت واحد تعاويذ أرضية لدفن شيطان أم أربعة وأربعين. بعد ذلك، أخذت بوك هيانغ-هوا سواراً زجاجياً من جهاز تخزينها ووضعته على القبر.
“آه، أيها الخالد! نتمنى أن تساعد قريتنا. كل أسبوعين، يظهر شيطان أم أربعة وأربعين في قريتنا، يلتهم الشباب والشابات في سن الزواج. لقد أبلغنا السلطات، لكنهم صامتون. دعونا خبراء في الفنون القتالية لهزيمته، لكنهم جميعاً أصبحوا طعاماً لشيطان أم أربعة وأربعين! أرجوك، ساعدنا…”
هدأتُ عقلي وصعدتُ إلى السفينة مرة أخرى مع بوك هيانغ-هوا، التي كانت تتأمل السماء في نهاية العالم لبعض الوقت.
‘إذا طلبوا من السلطات، كان يجب على عشائر المتدربين أن تتصرف…’
[من أخبرك بذلك؟]
شعرتُ بشيء غريب واستمعتُ إلى قصتهم. كانت القرية في المنطقة الجبلية في سيوك هادئة حتى بدأ شيطان أم أربعة وأربعين في الظهور يوماً ما، يلتهم الشباب والشابات كل أسبوعين. على الرغم من أن الشيطان بدا ذكياً، إلا أنه لم يفهم القرابين الأخرى، وبعد إبلاغ السلطات، زار أشخاص مشبوهو المظهر أم أربعة وأربعين. ومع ذلك، منذ ذلك الحين، تجاهلت السلطات نداءات القرية. غارقة في الإحباط، دعت قرية سيوك خبراء في الفنون القتالية للقبض على الشيطان، لكن الخبراء التهمهم الشيطان جميعاً بدورهم، ولم يؤدِ تدخلهم إلا إلى استفزازه لاستهلاك المزيد من القرويين.
“لا، الآنسة بوك في الواقع مخطوبة لشخص آخر.”
‘بعد زيارة هؤلاء الأشخاص المشبوهين، تظاهرت السلطات بأنها لا تعرف شيئاً؟’
عند سماع كلماتي، لوت أم أربعة وأربعين جسدها فجأة في غضب.
لا بد أنه كان هناك اتفاق بين عشائر المتدربين والشيطان.
‘ذلك للتو…’
بعد استنتاج هذا، شاركتُ استنتاجاتي مع بوك هيانغ-هوا.
“ما الأمر؟”
“ماذا يجب أن نفعل يا آنسة؟ يبدو أنه وضع معقد، هل تريدين المساعدة؟”
على الصفحة الأولى من الكتاب، كان هناك عنوان فرعي:
بعد بعض التفكير، أومأت برأسها.
تمتمت وبصقت دماً ساماً للحظة.
“أريد المساعدة. طالما أن ذلك لا يتعارض مع جدول المتدرب سيو.”
“تنهد، هل نذهب الآن؟”
“هاها، ليس لدي شيء عاجل. إذا كانت الآنسة بوك ترغب في المساعدة، سأساعد أيضاً.”
“اتبعي قلبكِ.”
“شكراً لك.”
في تلك اللحظة بالذات.
بعد مناقشتنا، خاطبنا الشيخ المنتظر وجامعي الأعشاب الآخرين.
متذكراً رد فعل الثعلب الشيطاني، قلت.
“سنساعد. أرشدونا.”
على الرغم من أن السيف عديم الشكل كان مغروساً في رأسها، إلا أن شيطان أم أربعة وأربعين كافحت بضع مرات.
“شكراً جزيلاً لكم…!”
رفعتُ سيفي عديم الشكل، مواجهاً أم أربعة وأربعين العملاقة التي تنشر ضباباً ساماً أمامي.
باتباع إرشادات الشيخ، نزلنا من السفينة وتوجهنا إلى قرية سيوك. تم تدمير العديد من المنازل في القرية، وتناثرت حفر عميقة، يبدو أنها آثار أقدام أم أربعة وأربعين، في كل مكان.
“في كل مرة يحاول فيها شيطان أم أربعة وأربعين الهجوم، نحاول إيقافه، لكنه يدمر أي شيء في طريقه، ويجد الشباب والشابات المختبئين، ويلتهمهم…”
“في كل مرة يحاول فيها شيطان أم أربعة وأربعين الهجوم، نحاول إيقافه، لكنه يدمر أي شيء في طريقه، ويجد الشباب والشابات المختبئين، ويلتهمهم…”
“في الأصل، لم تكن جائزة رهان الآنسة بوك هي القطع الأثرية السحرية، بل جولة مع الآنسة بوك نفسها. ما رأيكِ أن نعتبر هذه جولة في هذه المناسبة؟”
“……”
“مفهوم. وسيدي الخالد…؟”
“لهذا السبب، أنشأ الكثير من الناس مساحات خفية في منازلهم للاختباء، أو يستعدون لمغادرة القرية. لو لم يعرض الخالدون المساعدة، لربما تم حل قرية سيوك.”
“يا طفلتي، عودي إلى القرية. المهرجان على وشك أن يبدأ.”
سألتُ الشيخ.
[من المؤسف شأن ذريتك، لكن البشر الذين أكلتهم كانوا أبرياء وأكلهم لا علاقة له باكتساب ذريتك للطبيعة الروحية. ومع ذلك، أنت تصرين على الاستمرار في أكل الناس، مما لا يترك لي أي خيار.]
“حسناً، هل تعرف أين يعيش شيطان أم أربعة وأربعين هذا؟”
“هل هناك شيء تحتاجينه؟ أوه، هل تبحثين عن مواد لقطعتكِ الأثرية السحرية؟”
“هناك كهف كبير وراء تلك القمة، يعيش الشيطان في أعماقه…”
لم تكن معركة كبيرة. سيف عديم الشكل بمستوى تكوين النواة. بالنسبة لشيطان أم أربعة وأربعين في مرحلة بناء التشي المتأخرة، لم تكن حقاً نداً له.
أومأنا أنا وبوك هيانغ-هوا بالموافقة.
“مفهوم، سنذهب ونتحقق من الأمر.”
‘لا داعي للقلق بشأنها.’
عبرنا القمة التي ذكرها الشيخ، ووصلنا إلى الكهف الذي قيل إن أم أربعة وأربعين تقيم فيه. تناثرت عظام بشرية في كل مكان، وكانت طاقة هائلة تلوح في الأفق.
“إنه يذكرني بطريقة ما بأمي.”
‘إذن، إنه شيطان في مرحلة بناء التشي المتأخرة.’
انفجرت عشرات القطع الأثرية السحرية من السيوف الطائرة والمرايا والأعواد والأجراس والخناجر والعجلات والأنوال والطبول ومئات القطع الأثرية السحرية الأخرى من جهاز تخزينها، وملأت الفضاء حولها.
أفهم الآن لماذا لم تتمكن عشائر المتدربين من التعامل مع هذا الشيطان. يعتبر شيطان في مرحلة بناء التشي المتأخرة على مستوى الشيوخ بين عشائر المتدربين، حتى بين الشيوخ رفيعي المستوى. من غير المعقول أن يتدخل أسياد تكوين النواة أو الشيوخ المبجلون من أجل شؤون البشر العاديين.
استمعتُ إلى قصة شيطان أم أربعة وأربعين.
وو-وونغ!
[لا يبدو أن لحم البشر لذيذ جداً لنوعكم، فلماذا تصطادون البشر على وجه التحديد؟]
عندما دخلنا الكهف، تردد صدى وعي شيطان أم أربعة وأربعين في وعينا.
شرحتُ الأمر الأخير الذي أصدره شيطان أم أربعة وأربعين للمخلوقات السامة.
[من، أنتم؟]
“مفهوم. وسيدي الخالد…؟”
حدقتُ في ظلام الكهف. شيء ما حشرج في الداخل، وسرعان ما كشف شيطان أم أربعة وأربعين عملاق عن نفسه. رددتُ أيضاً من خلال الوعي على أم أربعة وأربعين.
“نخطط لإقامة مهرجان قروي متواضع، ودمجه مع حفل تأبين للمتوفين. هل يتكرم الخالدان بتشريف المهرجان بحضوركما؟”
[لماذا تهاجم القرى البشرية وتأكلهم؟ هناك الكثير من الفرائس الأخرى. إلى جانب ذلك…]
[لا يوجد شيء من هذا القبيل. الطريقة الوحيدة لأطفالك ليصبحوا مثلك هي أن يعيشوا لفترة كافية ليستيقظوا ويعتنقوا طبيعتهم الروحية ويشكلوا نواتهم الشيطانية الخاصة.]
متذكراً رد فعل الثعلب الشيطاني، قلت.
“نعم، ولكن…”
[لا يبدو أن لحم البشر لذيذ جداً لنوعكم، فلماذا تصطادون البشر على وجه التحديد؟]
“أوه…”
حركت أم أربعة وأربعين قرون استشعارها وأجابت.
كان ذلك عندما حدث التالي.
[بشر، لحم. إذا أكلت، يمكنني أن ألد، ذرية مثلي.]
محوتُ هذه التكهنات الجامحة. ‘ربما هذا العالم هو هكذا بشكل طبيعي. دعنا لا نفرط في التفكير.’ قبل كل شيء، إذا كان هذا العالم مثل حوض أسماك، فلماذا يعود السلف يانغ سو-جين إلى هذا الفضاء المحصور؟ لماذا يفعل كائن قوي كهذا، يستطيع تمزيق الفراغ والعودة من العوالم العليا، ذلك؟
[ماذا؟]
“لا بأس. سأحرس أطراف القرية من المخلوقات السامة بينما تستعدون للمهرجان.”
[أنا، وحيد. أقاربي ليس لديهم، نفس الذكاء، مثلي، عندما أنجب أطفالاً، يعيشون حياة قصيرة. من قبل، كان لدي أصدقاء، يمكنني التحدث معهم. ذات يوم، بشر يحركون السماوات، أخذوا كل شيء. أُخذ أولئك الذين لديهم طاقة قوية، والآن، أنا فقط، وحيد.]
يبدو أن حرفي القطع الأثرية السحرية يمكن أن يكون مفيداً جداً في هذا الصدد.
استمعتُ إلى قصة شيطان أم أربعة وأربعين.
“مثير للاهتمام، أليس كذلك؟ اجلسي. سأقرأ لكِ.”
[لذا، فكرت، إذا أكلتُ أناساً بذكاء، فإن ذريتي أيضاً، ستمتلكه. لذلك، أكلتُ أولئك الذين يُطلق عليهم العذارى والعزاب، ذوي الدم النقي بين البشر.]
كانت بوك هيانغ-هوا غارقة في التفكير، وهي تحدق بلا نهاية في أعلى قمة في قمة السماء المحطمة، حيث قيل إن راية الرعد كانت تقيم.
تولد الوحوش الشيطانية في الأصل من خلال العيش لفترة كافية للحصول على نواة شيطانية. ولكن إلى متى يمكن للوحوش العادية أن تعيش؟ عادةً، لكي يصبح وحش عادي وحشاً شيطانياً، إما أن يحدث ذلك بفرص ضئيلة للغاية أو يولدون كأنواع خاصة مثل قبيلة النمر العظيم، أو قبيلة البينغ المقدس، أو قبيلة تنين البحر. ومع ذلك، فإن الوحوش الشيطانية العادية، التي ليست من هذه الأنواع الخاصة، لا ترث بالضرورة هذه السمات. المتدربون الذين يتزوجون من بعضهم البعض لديهم فرصة أكبر لنقل الجذور الروحية إلى ذريتهم. لهذا السبب توجد عشائر المتدربين. ولكن ماذا عن الوحوش الشيطانية؟ يُطلق عليهم بشكل جماعي وحوش شيطانية ولكنهم في الواقع أنواع مختلفة تماماً، ومن الصعب للغاية أن يلتقي نفس النوع. حتى لو تزاوجوا، فإن فرص نقل السمات الروحية أقل من المتدربين البشر. ومثل هذا الشيء لا يُحل بأكل لحم البشر.
“اتبعي قلبكِ.”
[…أكلهم لن يجعل ذريتك تولد بأنوية شيطانية.]
“ماذا يجب أن نفعل يا آنسة؟ يبدو أنه وضع معقد، هل تريدين المساعدة؟”
[لا، بالتأكيد سيفعلون!]
سألتُ الشيخ.
[من أخبرك بذلك؟]
رَمْبِل!
[غريزتي! البشر، حتى بدون أنوية شيطانية، أذكياء! بالتأكيد، إذا أكلتُ بشراً أذكياء…]
أغمضت عينيها حزناً، وهي ترى العظام البشرية متناثرة في جميع أنحاء الكهف.
قاطعتُ أم أربعة وأربعين.
“لحظة واحدة، أيها المتدرب سيو.”
[لا يوجد شيء من هذا القبيل. الطريقة الوحيدة لأطفالك ليصبحوا مثلك هي أن يعيشوا لفترة كافية ليستيقظوا ويعتنقوا طبيعتهم الروحية ويشكلوا نواتهم الشيطانية الخاصة.]
بابتسامة ساخرة، سألتُ الشيخ، الذي انحنى على عجل وأجاب.
[لا! نوعكم، أولئك الذين لديهم قوة روحية، أتوا إلي، وقالوا إنهم يدعمونني! سمحوا لي، باستهلاك القرية، وطلبوا جلد انسلاخي في المقابل!]
[بشر، لحم. إذا أكلت، يمكنني أن ألد، ذرية مثلي.]
‘يبدو أن عشائر المتدربين تركت أم أربعة وأربعين وشأنها مقابل جلد انسلاخها.’
‘يبدو أن عشائر المتدربين تركت أم أربعة وأربعين وشأنها مقابل جلد انسلاخها.’
بالنسبة لعشائر المتدربين، فإن فقدان قرية أو قريتين من البشر العاديين أمر غير مهم، وأم أربعة وأربعين قوية بشكل غير متوقع، لذا تظاهروا بدعمها بينما يأخذون جلد انسلاخها.
[لا يبدو أن لحم البشر لذيذ جداً لنوعكم، فلماذا تصطادون البشر على وجه التحديد؟]
[لقد خدعوك فقط بما يسمى دعمهم. تشجيعهم لا يجعل ذريتك فجأة معجزة.]
‘يقال في بيوكرا، أنهم يضعون قطعاً أثرية زجاجية على قبور الموتى…’
[أكاذيب! لا تكذب! توقف!]
سألت بوك هيانغ-هوا بدهشة: “لماذا ينحني هؤلاء البشر لنا؟ لم نفعل أي شيء لهم…”
عند سماع كلماتي، لوت أم أربعة وأربعين جسدها فجأة في غضب.
وييرر!
[ذريتي، سيصبحون جميعاً، مثلي! أنتما الاثنان، عذراء وعازب نقيان، إذا أكلتكما، قد يكون ذلك ممكناً!]
“آه، أيها الخالد! نتمنى أن تساعد قريتنا. كل أسبوعين، يظهر شيطان أم أربعة وأربعين في قريتنا، يلتهم الشباب والشابات في سن الزواج. لقد أبلغنا السلطات، لكنهم صامتون. دعونا خبراء في الفنون القتالية لهزيمته، لكنهم جميعاً أصبحوا طعاماً لشيطان أم أربعة وأربعين! أرجوك، ساعدنا…”
رَمْبِل!
“لنعد إلى القرية الآن.”
لوت أم أربعة وأربعين جسدها وأطلقت سماً.
[لا! نوعكم، أولئك الذين لديهم قوة روحية، أتوا إلي، وقالوا إنهم يدعمونني! سمحوا لي، باستهلاك القرية، وطلبوا جلد انسلاخي في المقابل!]
تصدّيتُ للسم بقوتي الروحية ونظرتُ إلى بوك هيانغ-هوا.
“أوه، سيدي الخالد.”
“يبدو أن التواصل غير مجدٍ. يبدو أن هذا المخلوق قد استهلك بالفعل عشرات الأشخاص…”
سفينة عبور العالم السفلي التابعة لوادي الأشباح الأسود. راية الرعد السماوي التابعة لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. درع السماء الزرقاء التابع لطائفة خلق السماء. كل من هذه الكنوز إما كنز خالد أو كنز دارما فريد يضاهي الكنوز الخالدة في الأهمية. والجدير بالذكر بشكل خاص بينها هي راية الرعد السماوي التابعة لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، وهي كنز خالد حقيقي، وفقاً للأسطورة التي تقول إن الإله الذهبي يانغ سو-جين استخدمها في العالم الخالد. مثل أسطورة سفينة عبور العالم السفلي، التي يمكنها عبور عالم الموتى، يُقال إن راية الرعد السماوي قادرة على إحداث المحن السماوية بشكل مصطنع، وقوتها ومكانتها واضحتان حتى دون رؤيتها مباشرة.
“نعم، يبدو من الصواب إنهاء حياته.”
نقلتُ كلمات الزعيم إلى بوك هيانغ-هوا، التي أبدت فضولاً ووافقت على الحضور.
أغمضت عينيها حزناً، وهي ترى العظام البشرية متناثرة في جميع أنحاء الكهف.
“هل يمكنك مرافقتي إلى هناك؟”
أمسكتُ بسيفي عديم الشكل واتخذتُ خطوة نحو أم أربعة وأربعين.
على الرغم من أن السيف عديم الشكل كان مغروساً في رأسها، إلا أن شيطان أم أربعة وأربعين كافحت بضع مرات.
كان ذلك عندما حدث التالي.
استعاد زعيم القرية، وهو يبكي، رفات ابنه، وأمسك بيدي، وانحنى بعمق.
سكريييتش!
وييرر!
أطلقت أم أربعة وأربعين صرخة، وحلقت آلاف الخفافيش من أعماق الكهف. في الوقت نفسه، زحفت حشرات أم أربعة وأربعين أخرى وثعابين وعقارب والعديد من المخلوقات السامة من كل مكان.
“…عالم ليس كروياً…”
بووم!
“هل هناك شيء تحتاجينه؟ أوه، هل تبحثين عن مواد لقطعتكِ الأثرية السحرية؟”
انقضت أم أربعة وأربعين عليّ، أنا الذي سحبتُ السيف عديم الشكل، وتم قذفي خارج الكهف. المخلوق، الذي شعر بقوتي الروحية النقية، هاجمني أولاً، واندفعت المخلوقات السامة التي استدعتها أم أربعة وأربعين نحوها.
لم أكن مهتماً بشكل خاص بالمهرجانات، فترددت.
“آنسة بوك، هل أنتِ بخير؟”
“لا تقلق، صديقتي هنا ستحل هذه المشكلة في غضون أيام قليلة.”
صحتُ بها، وهي التي استهدفتها المخلوقات السامة، قامت بوك هيانغ-هوا بتنشيط جهاز تخزينها بصمت.
محوتُ هذه التكهنات الجامحة. ‘ربما هذا العالم هو هكذا بشكل طبيعي. دعنا لا نفرط في التفكير.’ قبل كل شيء، إذا كان هذا العالم مثل حوض أسماك، فلماذا يعود السلف يانغ سو-جين إلى هذا الفضاء المحصور؟ لماذا يفعل كائن قوي كهذا، يستطيع تمزيق الفراغ والعودة من العوالم العليا، ذلك؟
ثود، ثود!
“في كل مرة يحاول فيها شيطان أم أربعة وأربعين الهجوم، نحاول إيقافه، لكنه يدمر أي شيء في طريقه، ويجد الشباب والشابات المختبئين، ويلتهمهم…”
ثود ثود ثود ثود!
في كل مرة يظهر فيها السيد تشانغ-هو مرتدياً ذلك الدرع الأزرق، من المرجح أن يكون هو درع السماء الزرقاء، وهو كنز دارما فريد، لكن يبدو أنه لا يمتلك وظائف خاصة بخلاف مظهره الصلب. لذلك، لا أحد يعرف الكثير حقاً عن درع السماء الزرقاء. إنه سر من أسرار عشيرة تشيونغمون، وبصفتي شخصاً غريباً، من الواضح أنهم لن يخبروني.
انفجرت عشرات القطع الأثرية السحرية من السيوف الطائرة والمرايا والأعواد والأجراس والخناجر والعجلات والأنوال والطبول ومئات القطع الأثرية السحرية الأخرى من جهاز تخزينها، وملأت الفضاء حولها.
انبعثت موجة من رأس أم أربعة وأربعين، وانتشرت حولها. وصلت الموجة إلى المخلوقات السامة التي استدعتها أم أربعة وأربعين، وتلك التي كانت تهاجم بوك هيانغ-هوا تفرقت فجأة في جميع الاتجاهات.
“لا تقلق عليّ.”
“بالطبع.”
رَمْبِل!
“أوه، فهمت. لم تتزوجا بعد؟”
تم تنشيط العديد من القطع الأثرية السحرية في وقت واحد، وأصدرت ضوءاً.
“شكراً لكم، شكراً جزيلاً لكم…”
“أنا دائماً أبقي حقيبتي مجهزة جيداً.”
‘على الرغم من أنني أرجحت السيف لإزالة الضباب بدلاً من الهجوم، إلا أنني لم أتوقع أن تصده دفعة واحدة…’
بينما كانت تتحدث، انطلقت السيوف الطائرة والعديد من القطع الأثرية السحرية في جميع الاتجاهات، وصدت المخلوقات السامة ونثرت تعاويذ قوية.
“سنساعد. أرشدونا.”
“هاه…”
فتحتُ كتاب القصص. ثم، شعرتُ وكأن مقلتي عيني على وشك الخروج، شهقتُ لا إرادياً.
ضحكتُ عند رؤيتها وهي تسحب عدداً لا يحصى من القطع الأثرية السحرية وتنثرها حولها.
“حسناً، هل تعرف أين يعيش شيطان أم أربعة وأربعين هذا؟”
‘لا داعي للقلق بشأنها.’
“همم؟”
رفعتُ سيفي عديم الشكل، مواجهاً أم أربعة وأربعين العملاقة التي تنشر ضباباً ساماً أمامي.
“نعم، سيكون ذلك لطيفاً أيضاً.”
[من المؤسف شأن ذريتك، لكن البشر الذين أكلتهم كانوا أبرياء وأكلهم لا علاقة له باكتساب ذريتك للطبيعة الروحية. ومع ذلك، أنت تصرين على الاستمرار في أكل الناس، مما لا يترك لي أي خيار.]
“أنا خالد، أليس كذلك؟ إذا قرأته لكِ، فسيجلب لكِ البركات.”
وييرر!
‘كفى. في الوقت الحالي، لا توجد طريقة للمعرفة.’ أفضل شيء يمكن فعله هو أن أصبح كائناً سماوياً ثم أتحقق من بنية هذا العالم بنفسي. ‘نعم، لنركز على ما هو أمامنا في الوقت الحالي.’
أرجحتُ السيف عديم الشكل. في لحظة، تحول السيف، وأزال كل الضباب السام وضرب أم أربعة وأربعين بشراسة.
“واو…”
‘قاسٍ.’
‘ومع ذلك، لا توجد شائعات تقريباً حول درع السماء الزرقاء…’
كان درع أم أربعة وأربعين صلباً جداً.
شرحتُ الأمر الأخير الذي أصدره شيطان أم أربعة وأربعين للمخلوقات السامة.
‘على الرغم من أنني أرجحت السيف لإزالة الضباب بدلاً من الهجوم، إلا أنني لم أتوقع أن تصده دفعة واحدة…’
“سيقلق والدي.”
بالطبع، أم أربعة وأربعين، بعد أن تلقت ضربة من السيف عديم الشكل، كانت تبصق دماً ساماً وتترنح. من الواضح أنها ليست في حالة جيدة.
‘إذن، إنه شيطان في مرحلة بناء التشي المتأخرة.’
“وداعاً.”
“الآنسة بوك توافق على المشاركة.”
نزلتُ نحو أم أربعة وأربعين، وغرستُ السيف عديم الشكل في رأسها.
[أنا، وحيد. أقاربي ليس لديهم، نفس الذكاء، مثلي، عندما أنجب أطفالاً، يعيشون حياة قصيرة. من قبل، كان لدي أصدقاء، يمكنني التحدث معهم. ذات يوم، بشر يحركون السماوات، أخذوا كل شيء. أُخذ أولئك الذين لديهم طاقة قوية، والآن، أنا فقط، وحيد.]
بووم!
الفصل 102: اللوتس (10)
لم تكن معركة كبيرة. سيف عديم الشكل بمستوى تكوين النواة. بالنسبة لشيطان أم أربعة وأربعين في مرحلة بناء التشي المتأخرة، لم تكن حقاً نداً له.
نظرتُ إلى الطفلة بشعور مرير.
[سكرييتش، سكرييتش…]
رَمْبِل!
على الرغم من أن السيف عديم الشكل كان مغروساً في رأسها، إلا أن شيطان أم أربعة وأربعين كافحت بضع مرات.
“صحيح، وإذا كنا في المنطقة الغربية البعيدة… فكم من الوقت سيستغرق العودة إلى بيوكرا؟”
[ذريتي… أطفالي…]
على الصفحة الأولى من الكتاب، كان هناك عنوان فرعي:
تمتمت وبصقت دماً ساماً للحظة.
نظرتُ إلى الطفلة بشعور مرير.
[أنا… لن، أموت، بسهولة…]
لوت أم أربعة وأربعين جسدها وأطلقت سماً.
وييرر!
“نعم، ولكن…”
انبعثت موجة من رأس أم أربعة وأربعين، وانتشرت حولها. وصلت الموجة إلى المخلوقات السامة التي استدعتها أم أربعة وأربعين، وتلك التي كانت تهاجم بوك هيانغ-هوا تفرقت فجأة في جميع الاتجاهات.
سفينة عبور العالم السفلي التابعة لوادي الأشباح الأسود. راية الرعد السماوي التابعة لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. درع السماء الزرقاء التابع لطائفة خلق السماء. كل من هذه الكنوز إما كنز خالد أو كنز دارما فريد يضاهي الكنوز الخالدة في الأهمية. والجدير بالذكر بشكل خاص بينها هي راية الرعد السماوي التابعة لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، وهي كنز خالد حقيقي، وفقاً للأسطورة التي تقول إن الإله الذهبي يانغ سو-جين استخدمها في العالم الخالد. مثل أسطورة سفينة عبور العالم السفلي، التي يمكنها عبور عالم الموتى، يُقال إن راية الرعد السماوي قادرة على إحداث المحن السماوية بشكل مصطنع، وقوتها ومكانتها واضحتان حتى دون رؤيتها مباشرة.
‘ذلك للتو…’
بدءاً من هذه الليلة، ستبدأ المخلوقات السامة في مهاجمة القرية.
بما أنني أعرف لغة الشياطين، تمكنتُ من فهم الموجة التي أطلقتها أم أربعة وأربعين.
“لقد استجاب الخالدون لصلواتنا!”
‘هذا الشيطان… أمر المخلوقات السامة بمواصلة مهاجمة القرية.’
‘لا، ليس الأمر كذلك.’
بدءاً من هذه الليلة، ستبدأ المخلوقات السامة في مهاجمة القرية.
[لقد خدعوك فقط بما يسمى دعمهم. تشجيعهم لا يجعل ذريتك فجأة معجزة.]
“لقد أنهيت الأمر بسرعة.”
“حسناً، هل تعرف أين يعيش شيطان أم أربعة وأربعين هذا؟”
“همم، آنسة، هل ما زلتِ تفكرين في صنع قطعة أثرية سحرية لي بعد رؤية ذلك؟”
‘كفى. في الوقت الحالي، لا توجد طريقة للمعرفة.’ أفضل شيء يمكن فعله هو أن أصبح كائناً سماوياً ثم أتحقق من بنية هذا العالم بنفسي. ‘نعم، لنركز على ما هو أمامنا في الوقت الحالي.’
“آهاها، إنها مسألة فخر بالنسبة لي. سأصنعها بالتأكيد.”
“…بالفعل.”
قبضت يديها وأومأت برأسها.
“هل يمكنك مرافقتي إلى هناك؟”
“الآن بعد أن مات شيطان أم أربعة وأربعين، لدي ما أقوله.”
“نعم، سيكون ذلك لطيفاً أيضاً.”
شرحتُ الأمر الأخير الذي أصدره شيطان أم أربعة وأربعين للمخلوقات السامة.
“ماذا…!”
“بما أننا وافقنا على المساعدة، يجب أن نعتني بتلك المخلوقات السامة أيضاً. آنسة، هل لديكِ أي أفكار؟”
قاطعتُ أم أربعة وأربعين.
“همم…”
“أمم… أردتُ أن تقرأه لي أختي…”
بعد التفكير للحظة، توصلت بوك هيانغ-هوا بسرعة إلى حل.
[لذا، فكرت، إذا أكلتُ أناساً بذكاء، فإن ذريتي أيضاً، ستمتلكه. لذلك، أكلتُ أولئك الذين يُطلق عليهم العذارى والعزاب، ذوي الدم النقي بين البشر.]
“مثل هذه القدرة على القيادة تدوم عادة من 3 إلى 5 أشهر، وربما تصل إلى نصف عام على الأكثر. لذا، يمكننا إنشاء قطعة أثرية سحرية واقية في القرية تعمل لمدة نصف عام تقريباً؟ بما أن المخلوقات السامة تهاجم في الليل فقط، يمكننا فقط منعهم من مغادرة القرية أثناء الليل. إذا تمكنوا من الصمود لمدة نصف عام تقريباً، يجب أن يحل الباقي نفسه بشكل طبيعي.”
بعد شرح المهرجان لبوك هيانغ-هوا، توجهتُ إلى أطراف القرية. كانت الشمس على وشك الغروب.
“أوه…”
نظرت حولها داخل الكهف وقالت: “هل نجمع الرفات؟”
يبدو أن حرفي القطع الأثرية السحرية يمكن أن يكون مفيداً جداً في هذا الصدد.
“……”
“إنها فكرة جيدة.”
“شكراً جزيلاً لكم…!”
“نعم، ولكن…”
‘الأماكن التي دمرتها أنا وكيم يونغ-هون في حياتي السابقة لا تزال سليمة، مما يعيد الذكريات.’
نظرت حولها داخل الكهف وقالت: “هل نجمع الرفات؟”
سماء مليئة بالنجوم. ربما تلك النجوم هي كواكب حقيقية؟ هل هذا العالم هو الوحيد الذي له مثل هذه البنية الغريبة؟ أم أن هناك المزيد من العوالم مثله ذات بنى غريبة بنفس القدر؟ إذا كان هذا العالم فقط هكذا، فلماذا هو غريب جداً؟
دعوتُ أهل قرية سيوك، واستخرجتُ السم من الكهف بتعويذتي، وسمحتُ لهم بالدخول لجمع رفات أقاربهم.
رأيت قلقها على والدها، فسألت.
“شكراً لكم، شكراً جزيلاً لكم…”
أغمضت عينيها حزناً، وهي ترى العظام البشرية متناثرة في جميع أنحاء الكهف.
استعاد زعيم القرية، وهو يبكي، رفات ابنه، وأمسك بيدي، وانحنى بعمق.
[من المؤسف شأن ذريتك، لكن البشر الذين أكلتهم كانوا أبرياء وأكلهم لا علاقة له باكتساب ذريتك للطبيعة الروحية. ومع ذلك، أنت تصرين على الاستمرار في أكل الناس، مما لا يترك لي أي خيار.]
“حقاً… شكراً لكم…”
رَمْبِل!
“لا شكر على واجب.”
“سيقلق والدي.”
قبلتُ بهدوء امتنان الزعيم وأخبرته عن الأمر الأخير الذي أصدره شيطان أم أربعة وأربعين للمخلوقات السامة.
“مجرد الإسراع في العودة يعتبر جولة؟ ألا يشعر المتدرب سيو أنه أمر مؤسف؟”
“ذلك… كيف…”
استمعتُ إلى قصة شيطان أم أربعة وأربعين.
“لا تقلق، صديقتي هنا ستحل هذه المشكلة في غضون أيام قليلة.”
“….؟”
أشرتُ إلى بوك هيانغ-هوا، التي كانت تتلقى أيضاً الشكر من القرويين.
“آه، الحديث عن عالم كروي، يذكرني بحكاية خرافية أخرى قرأتها عندما كنتُ طفلة.”
“وسأحرسكم من تسلل المخلوقات السامة خلال تلك الأيام القليلة.”
شعرتُ بشيء غريب واستمعتُ إلى قصتهم. كانت القرية في المنطقة الجبلية في سيوك هادئة حتى بدأ شيطان أم أربعة وأربعين في الظهور يوماً ما، يلتهم الشباب والشابات كل أسبوعين. على الرغم من أن الشيطان بدا ذكياً، إلا أنه لم يفهم القرابين الأخرى، وبعد إبلاغ السلطات، زار أشخاص مشبوهو المظهر أم أربعة وأربعين. ومع ذلك، منذ ذلك الحين، تجاهلت السلطات نداءات القرية. غارقة في الإحباط، دعت قرية سيوك خبراء في الفنون القتالية للقبض على الشيطان، لكن الخبراء التهمهم الشيطان جميعاً بدورهم، ولم يؤدِ تدخلهم إلا إلى استفزازه لاستهلاك المزيد من القرويين.
“آه…! شكراً لكم!”
هدأتُ عقلي وصعدتُ إلى السفينة مرة أخرى مع بوك هيانغ-هوا، التي كانت تتأمل السماء في نهاية العالم لبعض الوقت.
انحنى زعيم القرية لي ثم لبوك هيانغ-هوا. لم تفهم لغة شينغزي ولكنها ردت بابتسامة دافئة على امتنان الزعيم.
بينما كانت تتحدث، انطلقت السيوف الطائرة والعديد من القطع الأثرية السحرية في جميع الاتجاهات، وصدت المخلوقات السامة ونثرت تعاويذ قوية.
تم جمع كل الرفات.
أطلقت أم أربعة وأربعين صرخة، وحلقت آلاف الخفافيش من أعماق الكهف. في الوقت نفسه، زحفت حشرات أم أربعة وأربعين أخرى وثعابين وعقارب والعديد من المخلوقات السامة من كل مكان.
“لنعد إلى القرية الآن.”
اقتربت بوك هيانغ-هوا من شيطان أم أربعة وأربعين وواصلت: “بعد كل شيء، كان هذا الوحش الشيطاني أماً لذريته. على الرغم من أنه كان شيطاناً شنيعاً التهم بشراً أبرياء، إلا أن أفعاله كانت مدفوعة بالحب الأمومي، مما يجعل من الصعب اعتباره شراً خالصاً. و…”
“لحظة واحدة، أيها المتدرب سيو.”
‘لا داعي للقلق بشأنها.’
“نعم؟”
“تنهد، هل نذهب الآن؟”
أشارت بوك هيانغ-هوا إلى جثة شيطان أم أربعة وأربعين، التي سقطت في الوادي أدناه.
“هاها، ليس لدي شيء عاجل. إذا كانت الآنسة بوك ترغب في المساعدة، سأساعد أيضاً.”
“هل يمكنك مرافقتي إلى هناك؟”
بعد كل شيء، هي ليست شخصاً خبيثاً وحتى أنها قدمت الماء بسخاء للمسافرين في الصحراء، لذا فإن تدخلها مع البشر لن يكون مشكلة.
“بالطبع.”
“اتبعي قلبكِ.”
اقتربنا من جثة شيطان أم أربعة وأربعين.
بعد شرح المهرجان لبوك هيانغ-هوا، توجهتُ إلى أطراف القرية. كانت الشمس على وشك الغروب.
“هل هناك شيء تحتاجينه؟ أوه، هل تبحثين عن مواد لقطعتكِ الأثرية السحرية؟”
نظرت الطفلة إليّ بعينين بريئتين وسألت: “حقاً؟”
“أمم…”
بعد التفكير للحظة، توصلت بوك هيانغ-هوا بسرعة إلى حل.
حدقت في شيطان أم أربعة وأربعين لفترة، ثم ابتسمت بخفة.
“في كل مرة يحاول فيها شيطان أم أربعة وأربعين الهجوم، نحاول إيقافه، لكنه يدمر أي شيء في طريقه، ويجد الشباب والشابات المختبئين، ويلتهمهم…”
“لا، ليس ذلك. كنتُ أفكر فقط في دفن هذا الشيطان أيضاً.”
‘الأماكن التي دمرتها أنا وكيم يونغ-هون في حياتي السابقة لا تزال سليمة، مما يعيد الذكريات.’
اقتربت بوك هيانغ-هوا من شيطان أم أربعة وأربعين وواصلت: “بعد كل شيء، كان هذا الوحش الشيطاني أماً لذريته. على الرغم من أنه كان شيطاناً شنيعاً التهم بشراً أبرياء، إلا أن أفعاله كانت مدفوعة بالحب الأمومي، مما يجعل من الصعب اعتباره شراً خالصاً. و…”
‘إذا طلبوا من السلطات، كان يجب على عشائر المتدربين أن تتصرف…’
عبثت بنوريغاي اليشم خاصتها وهي تتحدث.
هدأتُ عقلي وصعدتُ إلى السفينة مرة أخرى مع بوك هيانغ-هوا، التي كانت تتأمل السماء في نهاية العالم لبعض الوقت.
“إنه يذكرني بطريقة ما بأمي.”
بقيت مشاعر الأسف لديها، مما تركني في حيرة.
“أفهم. لندفنه معاً.”
“آه، فهمت…”
استخدمنا في وقت واحد تعاويذ أرضية لدفن شيطان أم أربعة وأربعين. بعد ذلك، أخذت بوك هيانغ-هوا سواراً زجاجياً من جهاز تخزينها ووضعته على القبر.
بعد كل شيء، هي ليست شخصاً خبيثاً وحتى أنها قدمت الماء بسخاء للمسافرين في الصحراء، لذا فإن تدخلها مع البشر لن يكون مشكلة.
‘يقال في بيوكرا، أنهم يضعون قطعاً أثرية زجاجية على قبور الموتى…’
شرحتُ الأمر الأخير الذي أصدره شيطان أم أربعة وأربعين للمخلوقات السامة.
“الآن لنذهب.”
“إنها فكرة جيدة.”
“نعم.”
بووم!
تبعتُ بوك هيانغ-هوا، وألقيتُ نظرة أخيرة على القبر الذي صنعته لشيطان أم أربعة وأربعين، مع السوار الزجاجي الذي يلمع فوقه.
سألت بوك هيانغ-هوا بدهشة: “لماذا ينحني هؤلاء البشر لنا؟ لم نفعل أي شيء لهم…”
كانت قرية سيوك في مزاج احتفالي. بعد جمع رفات المتوفين وبعد فترة من الحداد، بدا أن غياب الخوف واحتمال عدم الاضطرار إلى الفرار من القرية يرفع معنويات القرويين بشكل كبير.
“لا تقلق، صديقتي هنا ستحل هذه المشكلة في غضون أيام قليلة.”
“نخطط لإقامة مهرجان قروي متواضع، ودمجه مع حفل تأبين للمتوفين. هل يتكرم الخالدان بتشريف المهرجان بحضوركما؟”
“…عالم ليس كروياً…”
نقلتُ كلمات الزعيم إلى بوك هيانغ-هوا، التي أبدت فضولاً ووافقت على الحضور.
“حقاً… شكراً لكم…”
“الآنسة بوك توافق على المشاركة.”
وييرر!
“مفهوم. وسيدي الخالد…؟”
قبضت يديها وأومأت برأسها.
سألني زعيم القرية.
بما أنني أعرف لغة الشياطين، تمكنتُ من فهم الموجة التي أطلقتها أم أربعة وأربعين.
‘هل يجب أن أشارك…؟’
“آه، أيها الخالد! نتمنى أن تساعد قريتنا. كل أسبوعين، يظهر شيطان أم أربعة وأربعين في قريتنا، يلتهم الشباب والشابات في سن الزواج. لقد أبلغنا السلطات، لكنهم صامتون. دعونا خبراء في الفنون القتالية لهزيمته، لكنهم جميعاً أصبحوا طعاماً لشيطان أم أربعة وأربعين! أرجوك، ساعدنا…”
لم أكن مهتماً بشكل خاص بالمهرجانات، فترددت.
“تنهد، هل نذهب الآن؟”
“إذا شاركت شريكتك، فلماذا تتردد يا سيدي؟ هيهي.”
تم تنشيط العديد من القطع الأثرية السحرية في وقت واحد، وأصدرت ضوءاً.
“…لسنا شركاء بالضبط.”
‘ومع ذلك، لا توجد شائعات تقريباً حول درع السماء الزرقاء…’
“أوه، فهمت. لم تتزوجا بعد؟”
“لحظة واحدة، أيها المتدرب سيو.”
“لا، الآنسة بوك في الواقع مخطوبة لشخص آخر.”
محوتُ هذه التكهنات الجامحة. ‘ربما هذا العالم هو هكذا بشكل طبيعي. دعنا لا نفرط في التفكير.’ قبل كل شيء، إذا كان هذا العالم مثل حوض أسماك، فلماذا يعود السلف يانغ سو-جين إلى هذا الفضاء المحصور؟ لماذا يفعل كائن قوي كهذا، يستطيع تمزيق الفراغ والعودة من العوالم العليا، ذلك؟
“أوه، أعتذر.”
“أوه، سيدي الخالد.”
“لا بأس. سأحرس أطراف القرية من المخلوقات السامة بينما تستعدون للمهرجان.”
أغمضت عينيها حزناً، وهي ترى العظام البشرية متناثرة في جميع أنحاء الكهف.
بعد شرح المهرجان لبوك هيانغ-هوا، توجهتُ إلى أطراف القرية. كانت الشمس على وشك الغروب.
تحركنا شرقاً، وتمكنا أخيراً من الوصول إلى السلسلة الجبلية حيث كانت تقع طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.
“همم؟”
‘العالم النجمي…’
في هذا الوقت، لاحظتُ فتاة صغيرة خارج القرية تحمل كتاباً.
رأيت قلقها على والدها، فسألت.
“يا طفلتي، عودي إلى القرية. المهرجان على وشك أن يبدأ.”
“لا، ليس ذلك. كنتُ أفكر فقط في دفن هذا الشيطان أيضاً.”
“أوه، سيدي الخالد.”
[من أخبرك بذلك؟]
نظرت الطفلة إليّ وأجابت: “أنا أنتظر أختي. قالت إنها ستعود قريباً.”
“هل هذا صحيح؟ أين ذهبت أختكِ؟”
“هل هذا صحيح؟ أين ذهبت أختكِ؟”
انفجرت عشرات القطع الأثرية السحرية من السيوف الطائرة والمرايا والأعواد والأجراس والخناجر والعجلات والأنوال والطبول ومئات القطع الأثرية السحرية الأخرى من جهاز تخزينها، وملأت الفضاء حولها.
“أختي ذهبت إلى ذلك الجبل! قالت إنها ستعود بعد العمل في منزل غني فوق ذلك الجبل!”
بعد كل شيء، عندما تفكر في الأمر، إنه عالم يتجول فيه متدربو الكائنات السماوية بحرية عبر القارات. إذا كانت بنية عالم كهذا تشبه تماماً بنية الأرض، فلن يكون ذلك منطقياً، أليس كذلك؟ ما مدى القوة التي يجب أن يتمتع بها العالم ليتحمل كل ذلك؟
الجبل الذي أشارت إليه الطفلة هو حيث عاشت أم أربعة وأربعين.
“لا تقلق عليّ.”
“……”
“لا تقلق عليّ.”
نظرتُ إلى الطفلة التي تحمل الكتاب ببراءة وتنتظر، غير متأكد مما أقول، وسكتُ للحظة.
شرحتُ لها تصور البشر للمتدربين.
“بالمناسبة، ما هذا الكتاب؟”
“إذن أرجوك اقرأه.”
“أوه، إنه كتاب مليء بالقصص القديمة. قالت أختي إنها ستقرأه لي عندما تعود، لذا أنا أنتظر هنا.”
انبعثت موجة من رأس أم أربعة وأربعين، وانتشرت حولها. وصلت الموجة إلى المخلوقات السامة التي استدعتها أم أربعة وأربعين، وتلك التي كانت تهاجم بوك هيانغ-هوا تفرقت فجأة في جميع الاتجاهات.
نظرتُ إلى الطفلة بشعور مرير.
بالنسبة لعشائر المتدربين، فإن فقدان قرية أو قريتين من البشر العاديين أمر غير مهم، وأم أربعة وأربعين قوية بشكل غير متوقع، لذا تظاهروا بدعمها بينما يأخذون جلد انسلاخها.
“لقد تأخر الوقت الآن، لماذا لا تدخلين؟”
“لا شكر على واجب.”
“سأنتظر قليلاً. قال الكبار في القرية: ‘لقد عاد الكثير من الناس اليوم’. أختي ستعود أيضاً.”
[لقد خدعوك فقط بما يسمى دعمهم. تشجيعهم لا يجعل ذريتك فجأة معجزة.]
“يا طفلتي. دعيني أقرأ لكِ الكتاب.”
“نعم، يبدو من الصواب إنهاء حياته.”
“أمم… أردتُ أن تقرأه لي أختي…”
“أفهم. لندفنه معاً.”
“أنا خالد، أليس كذلك؟ إذا قرأته لكِ، فسيجلب لكِ البركات.”
‘العالم النجمي…’
نظرت الطفلة إليّ بعينين بريئتين وسألت: “حقاً؟”
تولد الوحوش الشيطانية في الأصل من خلال العيش لفترة كافية للحصول على نواة شيطانية. ولكن إلى متى يمكن للوحوش العادية أن تعيش؟ عادةً، لكي يصبح وحش عادي وحشاً شيطانياً، إما أن يحدث ذلك بفرص ضئيلة للغاية أو يولدون كأنواع خاصة مثل قبيلة النمر العظيم، أو قبيلة البينغ المقدس، أو قبيلة تنين البحر. ومع ذلك، فإن الوحوش الشيطانية العادية، التي ليست من هذه الأنواع الخاصة، لا ترث بالضرورة هذه السمات. المتدربون الذين يتزوجون من بعضهم البعض لديهم فرصة أكبر لنقل الجذور الروحية إلى ذريتهم. لهذا السبب توجد عشائر المتدربين. ولكن ماذا عن الوحوش الشيطانية؟ يُطلق عليهم بشكل جماعي وحوش شيطانية ولكنهم في الواقع أنواع مختلفة تماماً، ومن الصعب للغاية أن يلتقي نفس النوع. حتى لو تزاوجوا، فإن فرص نقل السمات الروحية أقل من المتدربين البشر. ومثل هذا الشيء لا يُحل بأكل لحم البشر.
“بالطبع.”
استعاد زعيم القرية، وهو يبكي، رفات ابنه، وأمسك بيدي، وانحنى بعمق.
“إذن أرجوك اقرأه.”
أمسكتُ بسيفي عديم الشكل واتخذتُ خطوة نحو أم أربعة وأربعين.
أخذتُ كتاب القصص من الطفلة واستخدمتُ تعويذة أرضية لرفع بعض التربة، محدثاً كرسيين لنجلس عليهما.
“يا طفلتي، عودي إلى القرية. المهرجان على وشك أن يبدأ.”
“واو…”
“….؟”
“مثير للاهتمام، أليس كذلك؟ اجلسي. سأقرأ لكِ.”
‘لماذا يبدو أنها لم تبتهج بعد؟’
فتحتُ كتاب القصص. ثم، شعرتُ وكأن مقلتي عيني على وشك الخروج، شهقتُ لا إرادياً.
‘لا، ليس الأمر كذلك.’
“ماذا…!”
“…لسنا شركاء بالضبط.”
على الصفحة الأولى من الكتاب، كان هناك عنوان فرعي:
“ذلك… كيف…”
(الفصل الأول، حكاية المُنهي).
“….؟”
[لا، بالتأكيد سيفعلون!]
[لا يوجد شيء من هذا القبيل. الطريقة الوحيدة لأطفالك ليصبحوا مثلك هي أن يعيشوا لفترة كافية ليستيقظوا ويعتنقوا طبيعتهم الروحية ويشكلوا نواتهم الشيطانية الخاصة.]
