Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مكتبة(مسار(السماء(كول 844

انا يانغ شوان!

انا يانغ شوان!

كانت تلك الهالة تشبه موجة تسونامي، تترك الشخص يشعر بالضآلة والعجز أمامها.

لقد حذرتكَ جيدًا، ولكن لماذا لا يزال هناك حمقى في أكاديميتكَ يحكمون على طلاب الطرف الآخر من تلقاء أنفسهم؟ انظر، لقد انتهى بكَ الأمرُ إلى غضبِ قوةٍ تفوقُك بكثير! هل أنتَ سعيدٌ الآن؟

تجمدت قلوب الجميع، وارتجفت أذرعهم. حتى جسد مو شي توتر من الخوف.

معلم رئيسي حي من فئة 9 نجوم…

قبل هذه الهالة، لم يكن أحد، ولا حتى شخص بقوة مو شي، يجرؤ على إظهار أدنى رد فعل. وإلا، لكان من السهل سحقهم بهذه القوة الساحقة في لحظة.

جيا! جيا!

جيا! جيا!

لقد حذرتكَ جيدًا، ولكن لماذا لا يزال هناك حمقى في أكاديميتكَ يحكمون على طلاب الطرف الآخر من تلقاء أنفسهم؟ انظر، لقد انتهى بكَ الأمرُ إلى غضبِ قوةٍ تفوقُك بكثير! هل أنتَ سعيدٌ الآن؟

تحت وطأة تلك الهالة المُدمرة، وصلت قاعة الشيوخ القديمة إلى أقصى حدود متانتها، وبدأت شقوق لا تُحصى بالظهور في أرجاء الغرفة. وبعد ذلك، وبهدير كبير، انهارت الغرفة تمامًا.

كانوا يظنون أنهم سينعمون بحياةٍ رغيدةٍ بمجرد تولي لو فنغ منصب المدير. لم يتخيلوا قط أن يحدث هذا. كان الأمر كما لو أن طريق الجنة قد انهار فجأةً تحت أقدامهم، مُدينًا إياهم إلى أعماق الجحيم.

لكي يتمكن من تبديد التشكيلات هنا وجعل الغرفة تنهار فقط بالهالة التي ينضح بها …

وكان ذلك الشيخ على حق.

تبادل مديرو المدارس في الغرفة نظرات خائفة.

بعد أن شهدوا هذا المشهد، أصيب الحشد بالذهول تماما.

لم تكن قاعة الشيوخ مصنوعة من مادة شديدة التحمل فحسب، بل كانت مُدعّمة أيضًا بتشكيلات فائقة القوة. حتى لو شنّ خبير قديس من المستوى الثالث هجومًا بكامل قوته على الغرفة، فقد لا يتمكن بالضرورة من تدمير التشكيلات.

انتهى كل شيء. فبعد أن أساء إلى معلمٍ عظيمٍ كهذا، حتى لو نجا من هذه المحنة، فقد انتهى مستقبله. لن يجرؤ أحدٌ ولا مكانٌ على قبوله.

ومع ذلك، تمكن شخص ما بالفعل من تبديد التشكيلات وانهيار الغرفة باستخدام هالته فقط.

انتهى كل شيء. فبعد أن أساء إلى معلمٍ عظيمٍ كهذا، حتى لو نجا من هذه المحنة، فقد انتهى مستقبله. لن يجرؤ أحدٌ ولا مكانٌ على قبوله.

ما مدى قوة معلم تشانغ شوان ليكون قادرًا على القيام بذلك؟مع هذه الفكرة، رفعوا أنظارهم بسرعة، فرأوا ظلًا ضبابيًا يقف في الهواء فوقهم. وسط سحابة الغبار، لم يتمكنوا من تمييز مظهر الطرف الآخر بوضوح. مع ذلك، وبالنظر إلى بنيته الجسدية، لم يبدُ الطرف الآخر كبيرًا في السن، ربما في أوائل الثلاثينيات فقط، لكنه كان يتمتع بسلطة لا يجرؤ أحد على تحديها.

جيا! جيا!

“هل أنتم من تشككون في أن طالبي هو شيطان من عالم آخر؟”

كان بسبب معرفته بمدى قوة يانغ شي أنه ذهب إلى هذه الأطوال للتوافق مع تشانغ شوان، وقد أبلغ مو تشو بتكتم عن الأخبار المتعلقة بقمة لي يوان حتى يتمكن من مراقبة الأمر أيضًا.

هدر الشكل ببرود. “إذن… هل أبدو لك كشيطان من عالم آخر؟”

خشيةً من أن يُدمّر الرجلُ المذكورُ أكاديميةَ المعلمين الرئيسيين في لحظةِ غضب، رفعَ مو غاويوان وجهه الشاحبَ بسرعةٍ وقال: “يانغ شي، أنا مو غاويوان؛ لقد قدّمتَ لي نصيحةً من قبل… ليس في نيتنا أن نُعقّد الأمور على تشانغ شي. لقد دعونا تشانغ شي فقط لطرح بعض الأسئلة عليه…”

بوم!

“هذه هي… قاعة تقدير المعلم!”

لم يكن صوته عاليًا، لكنه خلق شعورًا وكأن السماء تنهار عليهم. تحت هذا الضغط الهائل، شعر لو فنغ والآخرون بتصلب أجسادهم، حتى أن التنفس أصبح صعبًا.

ومع وجود مثل هذه الفكرة في الأذهان، ابتلع الجميع ريقهم دون وعي.

هونغ!

بمجرد كلمات، حوّل الطرف الآخر جميع المباني الواقعة على بُعد مئات الأمتار من قاعة الشيوخ وقاعة تكريم المعلمين إلى أنقاض. كان هذا إنجازًا يفوق قدرات معلم خبير ذي 8 نجوم!

ومع شدة الضغط، وصل المبنى الذي تحتهم أيضًا إلى حده الأقصى وانهار أيضًا.

في لحظة، أصبحت وجوه الجميع في الغرفة شاحبة أكثر فأكثر، والخوف الشديد الذي كانوا يشعرون به جعلهم غير قادرين على الكلام.

لكن لم تكن تلك هي النهاية. بدا الضغط الذي يُخرجه الإنسان وكأنه يتمدد كالأمواج، وأي مبنى يلامسه ولو لمحة، ستتحطم التكوينات التي تحميه على الفور، وسينهار هذا البناء المهيب كما لو لم يكن سوى قطعة ورق هشة.

بوجه شاحب، همس سيد الجناح مو بغضب للشيخ مو، “لقد أخبرتك بالفعل عن مدى قوة معلم تشانغ شي. ألم تخبر الشيوخ الآخرين؟”

“هذه هي… قاعة تقدير المعلم!”

“لن نجرؤ على فعل مثل هذا الشيء…” شحب وجه مو غاويوان على الفور من الخوف.

التفت الجميع بسرعة لينظروا إلى المبنى الذي انهار للتو، وبدأت أجفانهم ترتعش بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

ولكي يحدث هذا، فهذا لا يعني إلا أن كونغ شي نفسه قد وصل للقوة التي تستحق احترام كونغ شي.

كانت تلك قاعة تقدير المعلم، حيث كانت توجد ألواح الأسلاف وتمثال كونغ شي!

بعد أن شهدوا هذا المشهد، أصيب الحشد بالذهول تماما.

كان ذلك المكان محميًا بإرادة أسلافهم، وحتى لو ضربوه جميعًا بكل قوتهم في آنٍ واحد، فلن يُصاب بأدنى ضرر. ومع ذلك… بكلمة واحدة من الطرف الآخر، انهار!

“سيكون هذا هو الأفضل،” قال يانغ شوان بلا مبالاة.

“إن انهيار قاعة ارادة المعلمين يعني أن إرادة الأسلاف لم تجرأ على الوقوف ضد هذا الشيخ، وحتى… حتى كونغ شي قد هرب!” تمتم أحد الشيوخ في ذهول.

قبل هذه الهالة، لم يكن أحد، ولا حتى شخص بقوة مو شي، يجرؤ على إظهار أدنى رد فعل. وإلا، لكان من السهل سحقهم بهذه القوة الساحقة في لحظة.

وبعد سماع هذه الكلمات، بدأ العرق البارد يتساقط على ظهور الجميع.

على العكس من ذلك، إذا علم مقر جناح المعلم الرئيسي أنهم أساءوا إلى معلم رئيسي بمكانة يانغ شي، فلن يكتفوا بعدم معالجة مظالمهم، بل قد يتخلصون منهم أيضًا لتهدئة غضب يانغ شي.

وكان ذلك الشيخ على حق.

في تلك اللحظة، اندفع مو شي فجأةً إلى الأمام. “معلمي الكبير!”

كانت قاعة شكر المعلم محمية بإرادة كونغ شي والعديد من الأسلاف. حتى شياطين العالم الآخر كانوا سيُحكم عليهم بالفشل إذا حاولوا اختراق تلك الأسس. أن تنهار بسهولة بمجرد كلمات، كان هناك احتمال واحد فقط… قوة ذلك الشيخ كانت عظيمة لدرجة أن حتى إرادة كونغ شي التي تركها وراءه لم تجرؤ على الوقوف في وجهه.

على الرغم من أنه كان يعلم أن استنساخه لم يكن شخصًا موثوقًا به، إلا أنه لم يعتقد أن الطرف الآخر سيكون غير موثوق به إلى هذا الحد.

ولكي يحدث هذا، فهذا لا يعني إلا أن كونغ شي نفسه قد وصل للقوة التي تستحق احترام كونغ شي.

“هذه هي… قاعة تقدير المعلم!”

ولكن… كيف يمكن أن يكون ذلك ممكنا؟

تحت وطأة تلك الهالة المُدمرة، وصلت قاعة الشيوخ القديمة إلى أقصى حدود متانتها، وبدأت شقوق لا تُحصى بالظهور في أرجاء الغرفة. وبعد ذلك، وبهدير كبير، انهارت الغرفة تمامًا.

لم يعد كونغ شي موجودًا، وبالنظر إلى القوة الساحقة التي كان يمتلكها كونغ شي، فإن الشخص الذي يمتلك القوة التي تستحق احترامه سيكون…

وإلا، إذا أعطى ذلك الأحمق لو فنغ فرصة للتحدث، فقد ينتهي بهم الأمر حقًا إلى أنفاسهم الأخيرة هنا.

ضاقت عينا أحد الشيوخ الآخرين وهو يتمتم بصوت مرتجف، “هل يمكن أن يكون خبيراً على قدم المساواة مع الحكماء الـ 72؟”

خشيةً من أن يُدمّر الرجلُ المذكورُ أكاديميةَ المعلمين الرئيسيين في لحظةِ غضب، رفعَ مو غاويوان وجهه الشاحبَ بسرعةٍ وقال: “يانغ شي، أنا مو غاويوان؛ لقد قدّمتَ لي نصيحةً من قبل… ليس في نيتنا أن نُعقّد الأمور على تشانغ شي. لقد دعونا تشانغ شي فقط لطرح بعض الأسئلة عليه…”

كان جميع من سبقوه في قاعة شكر المعلمين خبراءً في عالم القديسين على أقل تقدير، ناهيك عن أن جزءًا من إرادة كونغ شي كان مُغروسًا في تمثاله أيضًا. من حيث الطبيعة الخالصة، كان من المستحيل حتى لخبير في عالم القديس بمستوى ٧ دان ومعلم رئيسي بمستوى ٨ نجوم أن يُجبرهم جميعًا على الفرار بمجرد كلمات.

لو كان خبيرٌ بهذا المستوى ينوي قتلهم حقًا، لما حرّك يديه. مجرد فكرةٍ واحدة، وسيُحوّلون إلى جثثٍ هامدةٍ في لحظة. علاوةً على ذلك، سيكون من الصعب حتى على جناح المعلم الرئيسي تعقب هذه الوفيات المفاجئة والغامضة إليه، مما يعني أنه لا شيء يمكنهم فعله لإيقافه أو ردعه عن فعل ما يحلو له.

فقط الشخص الذي حقق قوة تعادل قوة التلاميذ المباشرين الأسطوريين للمبجل كونغ شي، ربما يكون لديه القدرة على القيام بذلك.

سرت قشعريرة في العمود الفقري للجميع حيث سيطر الخوف على قلوبهم.

هل يمكن للشيخ الذي أمامهم أن يكون خبيراً بهذا المستوى أيضاً؟

هل كان هذا حقيقيا؟

هل كان هذا حقيقيا؟

لو كان يعلم في وقت سابق أن تشانغ شوان يتمتع بمثل هذا الدعم القوي، لما تجرأ أبدًا على البدء في هذه الفوضى … لقد حفر قبره بنفسه حقًا هذه المرة!

في الفترة التي تلت اختفاء كونغ شي، كان الحكماء الـ 72 أقوى الوجودات في العالم. ومع ذلك، لم يدم عهدهم طويلًا، لذا كانت سجلاتهم نادرة جدًا في العالم. بعد رحيلهم، برز عدد كبير من خبراء قمة عالم القديس لملء فراغ السلطة الذي خلفه غيابهم، وأسس هؤلاء الرجال عشائر الحكماء الموجودة في العالم.

عندما خطرت في أذهانهم مثل هذه الفكرة، حولوا نظراتهم دون وعي إلى تشانغ شوان، فقط ليروا الأخير مع عبوس عميق على جبهته، ويبدو عليه الاستياء.

كان أسلاف عشائر الحكماء القدماء يمتلكون قوةً تفوق خيال أي بشري. حتى مكانٌ مثل أكاديمية المعلم الرئيسي يُمكن محوه من على الخريطة بحركةٍ من أيديهم.

لو كان خبيرٌ بهذا المستوى ينوي قتلهم حقًا، لما حرّك يديه. مجرد فكرةٍ واحدة، وسيُحوّلون إلى جثثٍ هامدةٍ في لحظة. علاوةً على ذلك، سيكون من الصعب حتى على جناح المعلم الرئيسي تعقب هذه الوفيات المفاجئة والغامضة إليه، مما يعني أنه لا شيء يمكنهم فعله لإيقافه أو ردعه عن فعل ما يحلو له.

لكن مع ذلك، كان هؤلاء الأسلاف القدامى ما زالوا بعيدين كل البعد عن مواكبة قوة أسلافهم، الحكماء الـ 72!

ومع شدة الضغط، وصل المبنى الذي تحتهم أيضًا إلى حده الأقصى وانهار أيضًا.

حتى لو لم يكن الطرف الآخر خبيرًا من نفس عيار الحكماء الـ 72، فمن المحتمل أنه، على الأقل، على قدم المساواة مع الأسلاف القدامى لعشائر الحكماء اولائك…

لقد حذرتكَ جيدًا، ولكن لماذا لا يزال هناك حمقى في أكاديميتكَ يحكمون على طلاب الطرف الآخر من تلقاء أنفسهم؟ انظر، لقد انتهى بكَ الأمرُ إلى غضبِ قوةٍ تفوقُك بكثير! هل أنتَ سعيدٌ الآن؟

ومع وجود مثل هذه الفكرة في الأذهان، ابتلع الجميع ريقهم دون وعي.

بوجه شاحب، همس سيد الجناح مو بغضب للشيخ مو، “لقد أخبرتك بالفعل عن مدى قوة معلم تشانغ شي. ألم تخبر الشيوخ الآخرين؟”

الشخص الذي يمكنه أن يجعل قاعة شكر المعلم تنهار بمجرد تصرفه، لم يكن هناك سوى كلمة واحدة يمكن استخدامها لوصف قوته: مرعب.

هذا هو… المعلم السماوي؟

لو كان خبيرٌ بهذا المستوى ينوي قتلهم حقًا، لما حرّك يديه. مجرد فكرةٍ واحدة، وسيُحوّلون إلى جثثٍ هامدةٍ في لحظة. علاوةً على ذلك، سيكون من الصعب حتى على جناح المعلم الرئيسي تعقب هذه الوفيات المفاجئة والغامضة إليه، مما يعني أنه لا شيء يمكنهم فعله لإيقافه أو ردعه عن فعل ما يحلو له.

حتى انهم سيشكرون السماء على النعمة لو لم تصل أحداث اليوم إلى مسامع المقر الرئيسي؛ أما أن ينقلوا هذا الأمر إلى المقر الرئيسي من تلقاء أنفسهم… فلا بد أن يتعبوا من العيش ليفعلوا ذلك!

“ههه… هل هو قوي جدًا؟” شعر مو غاويوان أن دمه يتجمد في عروقه.

لحسن الحظ أن الطرف الآخر، ربما لكونه مُعلّمًا بارعًا، لم يكن ينوي الانتقام منهم. وإلا، لكانوا هم وأكاديمية المُعلّمين قد أصبحوا من الماضي.

كان قد التقى بمعلم تشانغ شوان منذ مدة، حتى أنهما تبادلا أطراف الحديث. لكن، بما أن الطرف الآخر كان قد أخفى قوته تمامًا آنذاك، فقد ظن أن الطرف الآخر، على الأكثر، معلم خبير من فئة 8 نجوم.

الشخص الذي يمكنه أن يجعل قاعة شكر المعلم تنهار بمجرد تصرفه، لم يكن هناك سوى كلمة واحدة يمكن استخدامها لوصف قوته: مرعب.

ولكن اتضح أن… حتى هذا كان مجرد تقدير أقل من الحقيقة!

على مرِّ التاريخ، كان كونغ شي هو الوحيد المعروف بأنه معلم سماوي. لكن السلطة التي لا تُمس، والتي تُذكرنا بمجل سماوي، والتي كان يقودها هذا الشخص في الأعلى… كان معلمًا سماويًا أيضًا. في الواقع، اتهموا طالب معلم سماوي بأنه شيطان من عالمٍ آخر!

بمجرد كلمات، حوّل الطرف الآخر جميع المباني الواقعة على بُعد مئات الأمتار من قاعة الشيوخ وقاعة تكريم المعلمين إلى أنقاض. كان هذا إنجازًا يفوق قدرات معلم خبير ذي 8 نجوم!

“سيكون هذا هو الأفضل،” قال يانغ شوان بلا مبالاة.

بوجه شاحب، همس سيد الجناح مو بغضب للشيخ مو، “لقد أخبرتك بالفعل عن مدى قوة معلم تشانغ شي. ألم تخبر الشيوخ الآخرين؟”

“ماذا عنك؟” وجه يانغ شوان نظراته الباردة إلى لو فنغ.

كان بسبب معرفته بمدى قوة يانغ شي أنه ذهب إلى هذه الأطوال للتوافق مع تشانغ شوان، وقد أبلغ مو تشو بتكتم عن الأخبار المتعلقة بقمة لي يوان حتى يتمكن من مراقبة الأمر أيضًا.

لم تكن قاعة الشيوخ مصنوعة من مادة شديدة التحمل فحسب، بل كانت مُدعّمة أيضًا بتشكيلات فائقة القوة. حتى لو شنّ خبير قديس من المستوى الثالث هجومًا بكامل قوته على الغرفة، فقد لا يتمكن بالضرورة من تدمير التشكيلات.

لقد حذرتكَ جيدًا، ولكن لماذا لا يزال هناك حمقى في أكاديميتكَ يحكمون على طلاب الطرف الآخر من تلقاء أنفسهم؟ انظر، لقد انتهى بكَ الأمرُ إلى غضبِ قوةٍ تفوقُك بكثير! هل أنتَ سعيدٌ الآن؟

كانت قاعة شكر المعلم محمية بإرادة كونغ شي والعديد من الأسلاف. حتى شياطين العالم الآخر كانوا سيُحكم عليهم بالفشل إذا حاولوا اختراق تلك الأسس. أن تنهار بسهولة بمجرد كلمات، كان هناك احتمال واحد فقط… قوة ذلك الشيخ كانت عظيمة لدرجة أن حتى إرادة كونغ شي التي تركها وراءه لم تجرؤ على الوقوف في وجهه.

بالنسبة لخبير من هذا العيار، حتى لو اختار عدم القيام بأي خطوة شخصيًا من باب الازدراء الشديد، فإنه قد يلعن شخصًا ما بسهولة إلى قاع الجحيم بكلمة واحدة فقط!

كانت تلك الهالة تشبه موجة تسونامي، تترك الشخص يشعر بالضآلة والعجز أمامها.

“لقد أخبرتهم، ولكنهم رفضوا أن يصدقوني!” أجاب الشيخ مو والدموع في عينيه.

حتى انهم سيشكرون السماء على النعمة لو لم تصل أحداث اليوم إلى مسامع المقر الرئيسي؛ أما أن ينقلوا هذا الأمر إلى المقر الرئيسي من تلقاء أنفسهم… فلا بد أن يتعبوا من العيش ليفعلوا ذلك!

لم يلتقِ يانغ شي من قبل، بل سمع شائعاتٍ قليلة من سيد الجناح مو، لذا لم يكن انطباعه وخوفه منه عميقين بهذا القدر من قبل. لذا، لم يُثر الأمر إلا عرضًا أمام الآخرين. من كان ليتوقع أن… هذا الرجل سيكون وحشًا؟

حتى السماوات اعترفت به كمعلم ماهر، فكيف يمكنه أن يقبل شيطانًا من عالم آخر كطالب له؟

لقد كانت قوته خارج المخططات!

قبل هذه الهالة، لم يكن أحد، ولا حتى شخص بقوة مو شي، يجرؤ على إظهار أدنى رد فعل. وإلا، لكان من السهل سحقهم بهذه القوة الساحقة في لحظة.

“أنتم جميعا…”

كانت تلك الهالة تشبه موجة تسونامي، تترك الشخص يشعر بالضآلة والعجز أمامها.

خشيةً من أن يُدمّر الرجلُ المذكورُ أكاديميةَ المعلمين الرئيسيين في لحظةِ غضب، رفعَ مو غاويوان وجهه الشاحبَ بسرعةٍ وقال: “يانغ شي، أنا مو غاويوان؛ لقد قدّمتَ لي نصيحةً من قبل… ليس في نيتنا أن نُعقّد الأمور على تشانغ شي. لقد دعونا تشانغ شي فقط لطرح بعض الأسئلة عليه…”

كان يمارس أسلوب الزراعة الذي غرسه فيه معلّمه الأكبر خلال الأيام القليلة الماضية، وقد خفت وطأة المعاناة التي كان يعاني منها. ولأول مرة منذ زمن طويل، شهد نموًا في زراعته. بالتفكير في التغييرات التي شهدها خلال الأيام القليلة الماضية، امتلأ قلبه بامتنان عميق للرجل الذي سبقه.

في هذه المرحلة، لم يكن أمامه خيار سوى التحدث شخصيا.

حتى السماوات اعترفت به كمعلم ماهر، فكيف يمكنه أن يقبل شيطانًا من عالم آخر كطالب له؟

وإلا، إذا أعطى ذلك الأحمق لو فنغ فرصة للتحدث، فقد ينتهي بهم الأمر حقًا إلى أنفاسهم الأخيرة هنا.

“أنتم جميعا…”

نظر الشخص في السماء إلى أسفل وقال ببرود: “أوه؟ لقد دعوتَ طالبي هنا فقط لطرح بعض الأسئلة عليه؟ ولكن لماذا يبدو لي أنك تحكم على طالبي بدلاً من ذلك؟ هل لأنك تعتقد أنه شيطان من عالم آخر، أم تعتقد أنني شيطان من عالم آخر؟”

في تلك اللحظة، اندفع مو شي فجأةً إلى الأمام. “معلمي الكبير!”

ضغط هائل جعل المرء يشعر وكأن العالم أمامه ينهار، سقط من السماء، تاركًا الحشد أدناه مختنقًا.

“لن نجرؤ على ذلك…” ارتعشت شفتا مو غاويوان بشكل لا يمكن السيطرة عليه بينما انحنى على عجل بعمق في احترام.

هذا هو… المعلم السماوي؟

بوجه شاحب، همس سيد الجناح مو بغضب للشيخ مو، “لقد أخبرتك بالفعل عن مدى قوة معلم تشانغ شي. ألم تخبر الشيوخ الآخرين؟”

في لحظة، أصبحت وجوه الجميع في الغرفة شاحبة أكثر فأكثر، والخوف الشديد الذي كانوا يشعرون به جعلهم غير قادرين على الكلام.

ما مدى قوة معلم تشانغ شوان ليكون قادرًا على القيام بذلك؟مع هذه الفكرة، رفعوا أنظارهم بسرعة، فرأوا ظلًا ضبابيًا يقف في الهواء فوقهم. وسط سحابة الغبار، لم يتمكنوا من تمييز مظهر الطرف الآخر بوضوح. مع ذلك، وبالنظر إلى بنيته الجسدية، لم يبدُ الطرف الآخر كبيرًا في السن، ربما في أوائل الثلاثينيات فقط، لكنه كان يتمتع بسلطة لا يجرؤ أحد على تحديها.

على مرِّ التاريخ، كان كونغ شي هو الوحيد المعروف بأنه معلم سماوي. لكن السلطة التي لا تُمس، والتي تُذكرنا بمجل سماوي، والتي كان يقودها هذا الشخص في الأعلى… كان معلمًا سماويًا أيضًا. في الواقع، اتهموا طالب معلم سماوي بأنه شيطان من عالمٍ آخر!

هذا هو… المعلم السماوي؟

كان هذا هو الشيء الأكثر سخافة الذي يمكن لأي شخص أن يفعله في العالم!

على العكس من ذلك، إذا علم مقر جناح المعلم الرئيسي أنهم أساءوا إلى معلم رئيسي بمكانة يانغ شي، فلن يكتفوا بعدم معالجة مظالمهم، بل قد يتخلصون منهم أيضًا لتهدئة غضب يانغ شي.

حتى السماوات اعترفت به كمعلم ماهر، فكيف يمكنه أن يقبل شيطانًا من عالم آخر كطالب له؟

لو كان خبيرٌ بهذا المستوى ينوي قتلهم حقًا، لما حرّك يديه. مجرد فكرةٍ واحدة، وسيُحوّلون إلى جثثٍ هامدةٍ في لحظة. علاوةً على ذلك، سيكون من الصعب حتى على جناح المعلم الرئيسي تعقب هذه الوفيات المفاجئة والغامضة إليه، مما يعني أنه لا شيء يمكنهم فعله لإيقافه أو ردعه عن فعل ما يحلو له.

ألم تكن هذه مزحة؟

لو كان يعلم أن تشانغ شوان هو طالب الطرف الآخر، فلن يسمح أبدًا بحدوث هذه الجلسة!

عند رؤية وجه الطرف الآخر والشعور بالضغط المألوف الذي يسحقه، تعرف مو شي أخيرًا على الرجل الواقف فوقه.

حتى انهم سيشكرون السماء على النعمة لو لم تصل أحداث اليوم إلى مسامع المقر الرئيسي؛ أما أن ينقلوا هذا الأمر إلى المقر الرئيسي من تلقاء أنفسهم… فلا بد أن يتعبوا من العيش ليفعلوا ذلك!

لم يكن معلم تشانغ شوان سوى معلمه الأكبر، الذي التقى به منذ عدة أيام… يانغ شوان!

وبعد سماع هذه الكلمات، بدأ العرق البارد يتساقط على ظهور الجميع.

لو كان يعلم أن تشانغ شوان هو طالب الطرف الآخر، فلن يسمح أبدًا بحدوث هذه الجلسة!

حتى حياة عشرة آلاف معلم رئيسي من فئة 6 نجوم لا يمكن أن تضاهي قيمة خبير مثل الطرف الآخر.

“لن نجرؤ على ذلك…” ارتعشت شفتا مو غاويوان بشكل لا يمكن السيطرة عليه بينما انحنى على عجل بعمق في احترام.

“لا، لا أجرؤ على فعل ذلك!” تحت تلك النظرة الباردة، لم يتمكن لو فنغ من منع جسده من الارتعاش.

“ماذا عنك؟” وجه يانغ شوان نظراته الباردة إلى لو فنغ.

سرت قشعريرة في العمود الفقري للجميع حيث سيطر الخوف على قلوبهم.

“لا، لا أجرؤ على فعل ذلك!” تحت تلك النظرة الباردة، لم يتمكن لو فنغ من منع جسده من الارتعاش.

“أنتم جميعا…”

لو كان يعلم في وقت سابق أن تشانغ شوان يتمتع بمثل هذا الدعم القوي، لما تجرأ أبدًا على البدء في هذه الفوضى … لقد حفر قبره بنفسه حقًا هذه المرة!

حتى انهم سيشكرون السماء على النعمة لو لم تصل أحداث اليوم إلى مسامع المقر الرئيسي؛ أما أن ينقلوا هذا الأمر إلى المقر الرئيسي من تلقاء أنفسهم… فلا بد أن يتعبوا من العيش ليفعلوا ذلك!

انتهى كل شيء. فبعد أن أساء إلى معلمٍ عظيمٍ كهذا، حتى لو نجا من هذه المحنة، فقد انتهى مستقبله. لن يجرؤ أحدٌ ولا مكانٌ على قبوله.

لم تكن قاعة الشيوخ مصنوعة من مادة شديدة التحمل فحسب، بل كانت مُدعّمة أيضًا بتشكيلات فائقة القوة. حتى لو شنّ خبير قديس من المستوى الثالث هجومًا بكامل قوته على الغرفة، فقد لا يتمكن بالضرورة من تدمير التشكيلات.

بجانبه، كان تشين تشنغ شون ودونغ شين على وشك الانهيار.

لكن لم تكن تلك هي النهاية. بدا الضغط الذي يُخرجه الإنسان وكأنه يتمدد كالأمواج، وأي مبنى يلامسه ولو لمحة، ستتحطم التكوينات التي تحميه على الفور، وسينهار هذا البناء المهيب كما لو لم يكن سوى قطعة ورق هشة.

كانوا يظنون أنهم سينعمون بحياةٍ رغيدةٍ بمجرد تولي لو فنغ منصب المدير. لم يتخيلوا قط أن يحدث هذا. كان الأمر كما لو أن طريق الجنة قد انهار فجأةً تحت أقدامهم، مُدينًا إياهم إلى أعماق الجحيم.

ومع شدة الضغط، وصل المبنى الذي تحتهم أيضًا إلى حده الأقصى وانهار أيضًا.

“من الأفضل أن يكون هذا هو الحال!” قال يانغ شوان ببرود وهو يرفع نظره، وكأنه ينظر إلى أعماق السماء.

اسمي يانغ شوان. إذا شعر أي منكم أنني أسأت استخدام سلطتي، فلا تترددوا في الإبلاغ عني إلى مقر جناح المعلم الرئيسي!

بعد أن شهدوا هذا المشهد، أصيب الحشد بالذهول تماما.

“لن نجرؤ على فعل مثل هذا الشيء…” شحب وجه مو غاويوان على الفور من الخوف.

“هل أنتم من تشككون في أن طالبي هو شيطان من عالم آخر؟”

وكأنهم سيبلغون عن الطرف الآخر!

لكي يتمكن من تبديد التشكيلات هنا وجعل الغرفة تنهار فقط بالهالة التي ينضح بها …

على العكس من ذلك، إذا علم مقر جناح المعلم الرئيسي أنهم أساءوا إلى معلم رئيسي بمكانة يانغ شي، فلن يكتفوا بعدم معالجة مظالمهم، بل قد يتخلصون منهم أيضًا لتهدئة غضب يانغ شي.

كان ذلك المكان محميًا بإرادة أسلافهم، وحتى لو ضربوه جميعًا بكل قوتهم في آنٍ واحد، فلن يُصاب بأدنى ضرر. ومع ذلك… بكلمة واحدة من الطرف الآخر، انهار!

حتى انهم سيشكرون السماء على النعمة لو لم تصل أحداث اليوم إلى مسامع المقر الرئيسي؛ أما أن ينقلوا هذا الأمر إلى المقر الرئيسي من تلقاء أنفسهم… فلا بد أن يتعبوا من العيش ليفعلوا ذلك!

معلم رئيسي حي من فئة 9 نجوم…

صحيح أن جناح المعلم الرئيسي يعمل على تعزيز العدالة في العالم، ولكن كان لزاماً عليه أن يكون عملياً أيضاً، خاصة في ظل التهديدات القائمة التي يواجهها.

كانت تلك قاعة تقدير المعلم، حيث كانت توجد ألواح الأسلاف وتمثال كونغ شي!

وهكذا، كلما ارتفعت رتبة المعلم الرئيسي، زادت امتيازاته. شكّل هذا حافزًا للمعلمين الرئيسيين لبذل المزيد من الجهد، بالإضافة إلى كونه إجراءً للحفاظ على قوات جناح المعلم الرئيسي قدر الإمكان.

“هذه هي… قاعة تقدير المعلم!”

حتى حياة عشرة آلاف معلم رئيسي من فئة 6 نجوم لا يمكن أن تضاهي قيمة خبير مثل الطرف الآخر.

بمجرد كلمات، حوّل الطرف الآخر جميع المباني الواقعة على بُعد مئات الأمتار من قاعة الشيوخ وقاعة تكريم المعلمين إلى أنقاض. كان هذا إنجازًا يفوق قدرات معلم خبير ذي 8 نجوم!

لم يكن من الضروري أن يكون هناك عبقري لمعرفة الجانب الذي سيختاره جناح المعلم الرئيسي.

لكن لم تكن تلك هي النهاية. بدا الضغط الذي يُخرجه الإنسان وكأنه يتمدد كالأمواج، وأي مبنى يلامسه ولو لمحة، ستتحطم التكوينات التي تحميه على الفور، وسينهار هذا البناء المهيب كما لو لم يكن سوى قطعة ورق هشة.

“سيكون هذا هو الأفضل،” قال يانغ شوان بلا مبالاة.

ومع وجود مثل هذه الفكرة في الأذهان، ابتلع الجميع ريقهم دون وعي.

وألقى نظرة أخيرة على الحشد من أسفله، ثم رفع كمه واستدار، استعدادًا للمغادرة.

بعد أن شهدوا هذا المشهد، أصيب الحشد بالذهول تماما.

في تلك اللحظة، اندفع مو شي فجأةً إلى الأمام. “معلمي الكبير!”

والحقيقة هي أنه في هذه اللحظة بالذات، كان تشانغ شوان مستاءً بالفعل.

كان يمارس أسلوب الزراعة الذي غرسه فيه معلّمه الأكبر خلال الأيام القليلة الماضية، وقد خفت وطأة المعاناة التي كان يعاني منها. ولأول مرة منذ زمن طويل، شهد نموًا في زراعته. بالتفكير في التغييرات التي شهدها خلال الأيام القليلة الماضية، امتلأ قلبه بامتنان عميق للرجل الذي سبقه.

والحقيقة هي أنه في هذه اللحظة بالذات، كان تشانغ شوان مستاءً بالفعل.

عندما رأى مو شي أن ولي أمره على وشك المغادرة، لم يستطع إلا أن يندفع إلى الأمام في حالة من الانفعال.

لم يكن هناك سوى عدد قليل منهم في هذا العالم، وقد التقوا بالفعل بواحد منهم وحاولوا حتى الحكم على تلميذه…

ألقى يانغ شوان نظرةً على مو شي وأومأ برأسه قليلًا. “جيد ..حسن زراعتك اكثر وربما .. ستعود يوما ما الى عشيرة مو”

وبعد ذلك، بخطوة خفيفة، “هو!”، اختفى فجأة من مكانه، وكأنه انتقل بعيدًا.

بعد فهم قوانين الفضاء، كانت السمة الأكثر تميزًا لمعلمي النجوم التسع هي قدرتهم على التلاعب بالفضاء، مما سمح لهم بإنجاز ما لا يمكن تصوره، مثل بناء عوالم داخلية من خلال طي الفضاء… ونظرًا لكيفية اختفاء يانغ شي أمام أعينهم في لحظة، فهذا لا يعني إلا أنه قد فهم مثل هذه القوانين أيضًا!

هذا… تلاعب مكاني! إنه… معلم بارع من فئة 9 نجوم؟!

“لن نجرؤ على ذلك…” ارتعشت شفتا مو غاويوان بشكل لا يمكن السيطرة عليه بينما انحنى على عجل بعمق في احترام.

بعد أن شهدوا هذا المشهد، أصيب الحشد بالذهول تماما.

كانوا يظنون أنهم سينعمون بحياةٍ رغيدةٍ بمجرد تولي لو فنغ منصب المدير. لم يتخيلوا قط أن يحدث هذا. كان الأمر كما لو أن طريق الجنة قد انهار فجأةً تحت أقدامهم، مُدينًا إياهم إلى أعماق الجحيم.

بعد فهم قوانين الفضاء، كانت السمة الأكثر تميزًا لمعلمي النجوم التسع هي قدرتهم على التلاعب بالفضاء، مما سمح لهم بإنجاز ما لا يمكن تصوره، مثل بناء عوالم داخلية من خلال طي الفضاء… ونظرًا لكيفية اختفاء يانغ شي أمام أعينهم في لحظة، فهذا لا يعني إلا أنه قد فهم مثل هذه القوانين أيضًا!

ومع وجود مثل هذه الفكرة في الأذهان، ابتلع الجميع ريقهم دون وعي.

معلم رئيسي حي من فئة 9 نجوم…

في تلك اللحظة، اندفع مو شي فجأةً إلى الأمام. “معلمي الكبير!”

لم يكن هناك سوى عدد قليل منهم في هذا العالم، وقد التقوا بالفعل بواحد منهم وحاولوا حتى الحكم على تلميذه…

لم يعد كونغ شي موجودًا، وبالنظر إلى القوة الساحقة التي كان يمتلكها كونغ شي، فإن الشخص الذي يمتلك القوة التي تستحق احترامه سيكون…

سرت قشعريرة في العمود الفقري للجميع حيث سيطر الخوف على قلوبهم.

في هذه المرحلة، لم يكن أمامه خيار سوى التحدث شخصيا.

لحسن الحظ أن الطرف الآخر، ربما لكونه مُعلّمًا بارعًا، لم يكن ينوي الانتقام منهم. وإلا، لكانوا هم وأكاديمية المُعلّمين قد أصبحوا من الماضي.

“هل أنتم من تشككون في أن طالبي هو شيطان من عالم آخر؟”

ومع ذلك، ورغم أنهم نجوا من هذه الكارثة، فما زال من الأفضل لهم ألا يضغطوا على أزرار الطرف الآخر بعد الآن، وهو في هذه الحالة تلميذه.

حتى حياة عشرة آلاف معلم رئيسي من فئة 6 نجوم لا يمكن أن تضاهي قيمة خبير مثل الطرف الآخر.

عندما خطرت في أذهانهم مثل هذه الفكرة، حولوا نظراتهم دون وعي إلى تشانغ شوان، فقط ليروا الأخير مع عبوس عميق على جبهته، ويبدو عليه الاستياء.

وهكذا، كلما ارتفعت رتبة المعلم الرئيسي، زادت امتيازاته. شكّل هذا حافزًا للمعلمين الرئيسيين لبذل المزيد من الجهد، بالإضافة إلى كونه إجراءً للحفاظ على قوات جناح المعلم الرئيسي قدر الإمكان.

والحقيقة هي أنه في هذه اللحظة بالذات، كان تشانغ شوان مستاءً بالفعل.

لم يكن معلم تشانغ شوان سوى معلمه الأكبر، الذي التقى به منذ عدة أيام… يانغ شوان!

على الرغم من أنه كان يعلم أن استنساخه لم يكن شخصًا موثوقًا به، إلا أنه لم يعتقد أن الطرف الآخر سيكون غير موثوق به إلى هذا الحد.

لقد حذرتكَ جيدًا، ولكن لماذا لا يزال هناك حمقى في أكاديميتكَ يحكمون على طلاب الطرف الآخر من تلقاء أنفسهم؟ انظر، لقد انتهى بكَ الأمرُ إلى غضبِ قوةٍ تفوقُك بكثير! هل أنتَ سعيدٌ الآن؟

هذا… أليس هذا مبالغاً فيه بعض الشيئ؟

عندما خطرت في أذهانهم مثل هذه الفكرة، حولوا نظراتهم دون وعي إلى تشانغ شوان، فقط ليروا الأخير مع عبوس عميق على جبهته، ويبدو عليه الاستياء.

ومع وجود مثل هذه الفكرة في الأذهان، ابتلع الجميع ريقهم دون وعي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط