من هو معلمك؟
“بالتأكيد! السبب في عدم اتصالي بكم جميعًا هو أنني كنت في لحظة حاسمة من اختراقي، لذلك لم أتمكن من تحويل انتباهي”، قال وحش بيزنطة هيليوس.
صُنعت الدمى شخصيًا على يد وو يانغزي أثناء احتجازه في الغرفة تحت الأرض. وقد استُخدمت مواد ثمينة في عملية الصياغة، فكانت كل دمية كنزًا لا يُقدر بثمن.
“إذا لم يكن سيدي، ربما كنت سأبقى محاصرًا في قمة القديس 1 دان طوال حياتي!”
كانت دونغ شين، التي كانت تراقب المشهد بأكمله، واقفةً على جانب الطريق، ترتجف بشدة. لو استطاعت، لتمنيت لو اختفت في تلك اللحظة.
وما كان يقوله هو الحقيقة.
“هذه دمية مصنوعة من شيطان من عالم آخر!”
لما يقارب عشرين يومًا، عندما لم يكن يُضرب، كان يُضغط بشدة داخل المساحة الضيقة لعشّ النمل المتعدد، حيث لم يكن قادرًا حتى على مدّ أطرافه. وقد أدى هذا إلى إحباط وغضب شديدين يغليان بداخله، ولكن من قبيل الصدفة، شكّل ذلك أساس اختراقه أيضًا.
في هذه اللحظة، تكلم سيد الجناح مو، الذي كان يراقب المشهد بصمت طوال هذه الفترة، فجأةً. “مدير المدرسة لو، إذا بدأنا بالتعمق في نظريات المؤامرة هذه، فهل يمكنني أيضًا أن أزعم أن قبيلة الشياطين من العالم الآخر قد خدعتك لتتآمر ضد معلم ماهر موهوب يمتلك عين البصيرة؟”
كان عالم الإدراك الروحي وثيق الصلة بروح المزارع وحالته النفسية. ورغم استيائه الشديد من المعاناة التي عاناها، كان عليه أن يعترف بأن هذه التجربة قد خففت من مرونته العقلية.
“هذه دمية مصنوعة من شيطان من عالم آخر!”
إذا لم تكن هذه التجربة موجودة، حتى مع النواة الداخلية للقرد القديم، فمن المشكوك فيه ما إذا كان وحش بيزنطة هيليوس قادرًا على تحقيق اختراق أم لا.
نهض تشن تشنغشون وقال: “هل يملك تشانغ شوان معلومات عن المدير القديم، ويستخدمها لتهديد كبير البيزنطيين هيليوس ليعترف به سيدًا ويتحدث نيابة عنه؟ أو ربما… إذا كان حقًا من أفراد قبيلة الشياطين من العالم الآخر، فمن المحتمل جدًا أنه يستخدم نوعًا من الوسائل الخاصة التي لا نعرفها!”
وعند سماع هذه الكلمات، ساد الصمت بين الحضور.
إلا إذا كنتَ من سلالة الشياطين من العالم الآخر، مما يسمح لك بقيادة شياطين العالم الآخر فقط بفضل سلالتك. هذا يُفسر لماذا يسمح شياطين العالم الآخر طواعيةً بتمزيق أنفسهم وتحويلهم إلى دمى، ولماذا يطيعون أوامرك حتى بعد الموت!
لم يكن من غير المألوف أن ينعزل المزارعون لعدة أشهر، بل حتى لسنوات، دفعةً واحدة. أما الانعزال لنصف شهر، فلم يكن امراً يذكر.
أعرب مدير المدرسة مو عن موافقته بينما كان يربت على لحيته.
أدرك تشاو بينغشو أن الأمور قد انقلبت، فكان أول من شنّ هجومًا مضادًا. “بصفته الوحش المُروّض لمديرنا القديم، قدّم كبير الشيوخ بيزنطة هيليوس إسهاماتٍ عظيمةً لأكاديميتنا. أعتقد أنني لستُ مضطرًا لقول هذا، لكن تشانغ شي قد أسدى لأكاديميتنا خدمةً جليلةً هذه المرة… ومع كل ما فعله، اتهمتموه بأنه شيطانٌ من عالمٍ آخر! لو فنغ، إن لم تُقدّم شرحًا وافيًا اليوم، فسأحرص على اتهامك بالتشهير حتى لو اضطررتُ إلى رفع هذه القضية إلى إمبراطورية تشينغيوان!”
إذا لم تكن هذه التجربة موجودة، حتى مع النواة الداخلية للقرد القديم، فمن المشكوك فيه ما إذا كان وحش بيزنطة هيليوس قادرًا على تحقيق اختراق أم لا.
وكما هو متوقع، أصبح مدير المدرسة مو، ومدير المدرسة تشاو، والآخرون جميعًا في صمت.
لقد قلت أن تشانغ شي قد ضرب الكبير هيليوس وبالتالي كان شيطانًا من عالم آخر، ولكن الآن، حتى “الضحية” تقدم لتوضيح الأمر… ماذا لديك أيضًا لتقوله؟
“هل تقصد أنه يتم إجباره على قول هذه الكلمات؟” عبس مو شي.
عند سماع هذه الكلمات، ارتسمت على وجه لو فنغ ملامح وحشية، وبدأت عروقه بالظهور. شعر باختناق شديد لدرجة أنه كاد يتقيأ دمًا.
“هذه دمية مصنوعة من شيطان من عالم آخر!”
كان يظن أنه بفضل هذا الذكاء، سيتمكن من جعل تشانغ شوان يتوسل إليه طالبًا الرحمة. من كان ليتوقع أن ينقلب عليه الوضع بدلًا من ذلك؟
لم يكن من غير المألوف أن ينعزل المزارعون لعدة أشهر، بل حتى لسنوات، دفعةً واحدة. أما الانعزال لنصف شهر، فلم يكن امراً يذكر.
كانت دونغ شين، التي كانت تراقب المشهد بأكمله، واقفةً على جانب الطريق، ترتجف بشدة. لو استطاعت، لتمنيت لو اختفت في تلك اللحظة.
وعند سماع هذه الكلمات، ساد الصمت بين الحضور.
لقد رأت بأم عينيها كيف أمر تشانغ شوان مرؤوسيه بوحشية بضرب كبير البيزنطيين هيليوس، فكيف تحول الأمر إلى مساعدة الطرف الآخر في تحقيق اختراق في غمضة عين؟
حتى خبير مثل وو يانغزي لن يكون قادرًا على ترويضهم بالضرورة، فكيف نجح مزارع في عالم التناغم المثالي مثل تشانغ شوان؟
أين في العالم يمكن للمرء أن يجد شخصًا يضرب شخصًا آخر إلى حد الموت لمساعدته على تحقيق اختراق؟
“لا تتردد في التحدث!” أومأ مو شي برأسه.
في تلك اللحظة، خطرت في بال دونغ شين فكرة: “لحظة! هل يمكن أن يكون…”
“هل تقصد أنه يتم إجباره على قول هذه الكلمات؟” عبس مو شي.
ضمت قبضتها على الفور وقالت، “مو شي، وكبير مرجل الأصل الذهبي، ورؤساء المدارس، لدي فرضية في ذهني، لكنني لست متأكدة ما إذا كان من المناسب لي أن أتحدث عنها!”
أدرك تشاو بينغشو أن الأمور قد انقلبت، فكان أول من شنّ هجومًا مضادًا. “بصفته الوحش المُروّض لمديرنا القديم، قدّم كبير الشيوخ بيزنطة هيليوس إسهاماتٍ عظيمةً لأكاديميتنا. أعتقد أنني لستُ مضطرًا لقول هذا، لكن تشانغ شي قد أسدى لأكاديميتنا خدمةً جليلةً هذه المرة… ومع كل ما فعله، اتهمتموه بأنه شيطانٌ من عالمٍ آخر! لو فنغ، إن لم تُقدّم شرحًا وافيًا اليوم، فسأحرص على اتهامك بالتشهير حتى لو اضطررتُ إلى رفع هذه القضية إلى إمبراطورية تشينغيوان!”
“لا تتردد في التحدث!” أومأ مو شي برأسه.
“أعتقد أنه من خلال عين التمييز الخاصة بكل شخص، يجب أن تكون قادرًا على معرفة أن هذه دمية مصنوعة من جسد شيطان من العالم الآخر!” قال تشانغ شوان.
أنا متأكد من أنني رأيت تشانغ شوان يأمر مرؤوسيه بضرب كبير البيزنطيين هيليوس، ولكن في هذه اللحظة، الكبير هيليوس يتحدث نيابةً عنه… أجد أن هناك شيئًا غير طبيعي في هذا الوضع. لذا، أفكر، هل من الممكن أن يكون الكبير هيليوس مهددًا؟ ربما هناك شيء لا يستطيع إخبارنا به، أو ربما كان السبب الحقيقي وراء الضرب هو إخضاع الكبير هيليوس! قال دونغ شين.
“إن “شياطين العالم الآخر” المذكورة سابقًا هم في الواقع دمى صنعها الشيخ وو يانغزي عندما كان لا يزال على قيد الحياة، ولم أتمكن من الحصول عليها إلا بضربة حظ!” أوضح تشانغ شوان.
كانت تعلم ما رأت، وكانت على يقين من وجود توتر وعداء بين تشانغ شوان والكبير هيليوس آنذاك. لكن كل هذا اختفى فجأة، حتى أن الأخير اعترف بتشانغ شوان سيده. لو كان شخصًا آخر، لما استطاعوا تصديق ذلك أيضًا.
لكي يتغير موقف شخص ما بهذه السرعة، لا يمكن أن يكون هناك سوى احتمال واحد – أنه يتعرض للابتزاز!
لكي يتغير موقف شخص ما بهذه السرعة، لا يمكن أن يكون هناك سوى احتمال واحد – أنه يتعرض للابتزاز!
لقد كان بسبب ضغطه على هؤلاء الشياطين من العالم الآخر أن وو يانغزي كان قادرًا على تحويلهم إلى دمى بنجاح.
“هل تقصد أنه يتم إجباره على قول هذه الكلمات؟” عبس مو شي.
كان السبب وراء قدرته على جعل دمى الشيطان الآخر تطيع أوامره هو فيشوس، وكشف وجود فيشوس يعني الكشف عن وجود كتاب مسار السماء وربما أعظم سر له، مكتبة مسار السماء أيضًا.
ووقع مدراء المدارس الأخرى في تأمل عميق عند سماع هذه الكلمات أيضًا.
كان جميع الحاضرين هناك من أساتذة الصف الأول، وعلى عكس دونغ شين التي لم ترى الدمى إلا من بعيد، كانوا يفحصونها عن قرب أيضًا. سواء كانت دمية أم شيطانًا حقيقيًا من عالم آخر، فقد كانوا قادرين على التمييز بينهما.
لقد حدث مثل هذا الوضع من قبل بالفعل.
إذا كان صديقه القديم على قيد الحياة حقًا، وكان تشانغ شوان يستخدم هذه القطعة من الأخبار لإكراه وحش هيليوس البيزنطي على تنفيذ أوامره، نظرًا لولاء الأخير، فمن المحتمل جدًا أن يتحدث الأخير نيابة عن تشانغ شوان.
حتى لو كان تشانغ شوان شيطانًا متنكرًا من عالم آخر، فقد أمضى بعض الوقت كمعلم رئيسي، لذلك لن يكون من المستغرب جدًا أن يكون قادرًا على نسج الأكاذيب التي يمكن أن تقنعهم حتى.
حتى لو كان تشانغ شوان شيطانًا متنكرًا من عالم آخر، فقد أمضى بعض الوقت كمعلم رئيسي، لذلك لن يكون من المستغرب جدًا أن يكون قادرًا على نسج الأكاذيب التي يمكن أن تقنعهم حتى.
“بالفعل. يعلم الجميع أن الكبير هيليوس مخلصٌ جدًا للمدير القديم. حتى الآن، لا نعرف حتى إن كان المدير القديم حيًا أم ميتًا، وأن يعترف الكبير هيليوس برجلٍ آخر سيدًا عليه في ظل هذه الظروف الغامضة… أجد ذلك صعب التصديق!” أشرقت عينا لو فنغ عند سماعه كلمات دونغ شين، وانتهز الفرصة على الفور للبناء عليها.
“هذه دمية مصنوعة من شيطان من عالم آخر!”
كان صحيحًا أن المدير القديم قد اختفى في رحلة استكشافية في منطقة قديمة، ولكن حتى تم العثور على جثته، كان من المستحيل أن نقول بشكل قاطع ما إذا كان على قيد الحياة أم ميتًا.
بصفته معلمًا ماهرًا من فئة سبع نجوم، وحدادًا من فئة سبع نجوم أيضًا، استطاع مو شي بسهولة استنتاج عملية تشكيل دمية شيطان العالم الآخر. حتى مع مهارة وو يانغزي الفائقة في التشكيل، لكان من الصعب عليه تشكيلها بنجاح لو قاوم شيطان العالم الآخر.
بالنظر إلى الولاء الذي كان يكنه هيليوس للمدير القديم، والاعتراف برجل آخر سيدًا له بينما ربما يكون سيده القديم لا يزال على قيد الحياة، كان هناك بالفعل شيء مريب حقًا بشأن الموقف.
“إذا لم يكن سيدي، ربما كنت سأبقى محاصرًا في قمة القديس 1 دان طوال حياتي!”
نهض تشن تشنغشون وقال: “هل يملك تشانغ شوان معلومات عن المدير القديم، ويستخدمها لتهديد كبير البيزنطيين هيليوس ليعترف به سيدًا ويتحدث نيابة عنه؟ أو ربما… إذا كان حقًا من أفراد قبيلة الشياطين من العالم الآخر، فمن المحتمل جدًا أنه يستخدم نوعًا من الوسائل الخاصة التي لا نعرفها!”
بطبيعة الحال، لم يكن من أفراد العائلة المالكة في قبيلة الشيطان الآخر، لكن فيشوس كان كذلك، ومن الممكن جدًا أن يكون إمبراطورًا بينهم.
كان على متن نفس القارب مع لو فنغ. سواءً غرقوا أم سبحوا، فقد كان مصيرهما مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا.
وما كان يقوله هو الحقيقة.
بعد سماع هذه الكلمات، لم يكن أمام مو شي خيار سوى إعادة التفكير في الأمر.
“يا كبير هيليوس، أرجوك اهدأ! شياطين العالم الآخر متخصصون في خداع القلوب، لذا إلى أن نتأكد من عدم تعرضك لمثل هذه الوسائل، يصعب علينا التأكد من صحة كلامك. علينا أن نطلب منك تفهم هذا الأمر!” قال لو فنغ.
إذا كان صديقه القديم على قيد الحياة حقًا، وكان تشانغ شوان يستخدم هذه القطعة من الأخبار لإكراه وحش هيليوس البيزنطي على تنفيذ أوامره، نظرًا لولاء الأخير، فمن المحتمل جدًا أن يتحدث الأخير نيابة عن تشانغ شوان.
“لا تتردد في التحدث!” أومأ مو شي برأسه.
“حتى نتمكن من تأكيد ما إذا كان قد تم إكراه الكبير هيليوس أم لا، أعتقد أنه يجب علينا إبطال شهادته على أساس الموثوقية!” قال لو فنغ.
في تلك اللحظة، خطرت في بال دونغ شين فكرة: “لحظة! هل يمكن أن يكون…”
“أنت… جريء!”
“أنت…”
لم يكن يتوقع أن يستخدم أحد هذا النوع من النظرية السخيفة لإثارة الشكوك حول كلماته، فتحول وجه وحش بيزنطة هيليوس إلى اللون القرمزي، وصاح بغضب، “كل كلمة مني تأتي مباشرة من قلبي، كيف تكون غير موثوقة؟”
في تلك اللحظة، خطرت في بال دونغ شين فكرة: “لحظة! هل يمكن أن يكون…”
“يا كبير هيليوس، أرجوك اهدأ! شياطين العالم الآخر متخصصون في خداع القلوب، لذا إلى أن نتأكد من عدم تعرضك لمثل هذه الوسائل، يصعب علينا التأكد من صحة كلامك. علينا أن نطلب منك تفهم هذا الأمر!” قال لو فنغ.
كانوا يعتقدون أن أتباع تشانغ شوان شياطين من عالم آخر، لكن أن يعتقدوا أنهم مجرد دمى… الدمى بلا عقل ولا إحساس. ما لم يُؤمروا بذلك، فلن يتمكنوا من إيذاء أحد.
قبل أن يُبادوا، كان عرافو الروح قد انحازوا إلى شياطين العالم الآخر. ومنهم، تعلّم شياطين العالم الآخر أيضًا بعض التقنيات المتعلقة بالتلاعب بالروح.
“بالتأكيد! السبب في عدم اتصالي بكم جميعًا هو أنني كنت في لحظة حاسمة من اختراقي، لذلك لم أتمكن من تحويل انتباهي”، قال وحش بيزنطة هيليوس.
حتى لو كانت شهادة دونغ شين غير موثوقة وكان تشانغ شوان قد ساعد حقًا وحش بيزنطة هيليوس في تحقيق اختراق، فما زال من الصعب تصديق أن شخصًا مخلصًا مثل وحش بيزنطة هيليوس سيتخلى عن سيده الذي ربما لا يزال على قيد الحياة ويعترف برجل لم يعرفه إلا لمدة نصف شهر باعتباره سيده.
علاوة على ذلك، صُنعت هذه الدمية بتبديل أجزاء من جسدها قسرًا وهي لا تزال على قيد الحياة. بناءً على العلامات، يبدو أن شياطين العالم الآخر لم يرفضوا تبديل الأجزاء… أو بتعبير أدق، كانوا على استعداد لذلك! في ذلك الوقت، أثار اختفاء وو يانغزي ضجة كبيرة، حتى أن هناك تقريرًا يوثقه في جناح المعلمين في إمبراطورية تشينغيوان الممنوحة.
في هذه اللحظة، تكلم سيد الجناح مو، الذي كان يراقب المشهد بصمت طوال هذه الفترة، فجأةً. “مدير المدرسة لو، إذا بدأنا بالتعمق في نظريات المؤامرة هذه، فهل يمكنني أيضًا أن أزعم أن قبيلة الشياطين من العالم الآخر قد خدعتك لتتآمر ضد معلم ماهر موهوب يمتلك عين البصيرة؟”
صُنعت الدمى شخصيًا على يد وو يانغزي أثناء احتجازه في الغرفة تحت الأرض. وقد استُخدمت مواد ثمينة في عملية الصياغة، فكانت كل دمية كنزًا لا يُقدر بثمن.
أعرب مدير المدرسة مو عن موافقته بينما كان يربت على لحيته.
“هذه دمية مصنوعة من شيطان من عالم آخر!”
حقًا! جميعنا ندرك تمامًا أهمية وجود معلم بارع يمتلك عين البصيرة للبشرية، ومع ذلك، فقد تعمد مدير المدرسة لو التصرف ضد تشانغ شوان مرارًا وتكرارًا. هل من الممكن أن تكون شيطانًا من عالم آخر متنكرًا؟
وهكذا، لم يكن هناك أي ضرر في امتلاك تشانغ شوان لهم.
بالتأكيد، ربما تكون قد أثارت الشكوك حول كلمات الكبير هيليوس… ولكن ما مدى مصداقية كلماتك مقارنة بكلماته؟
كان السبب وراء قدرته على جعل دمى الشيطان الآخر تطيع أوامره هو فيشوس، وكشف وجود فيشوس يعني الكشف عن وجود كتاب مسار السماء وربما أعظم سر له، مكتبة مسار السماء أيضًا.
“أنت…”
نظرًا لمستوى زراعة تشانغ شوان الحالي، لم يكن من الممكن أن يكون ندًا للكبير بيزنطة هيليوس دون مساعدة خارجية. علاوة على ذلك، أقرّ تشانغ شوان أيضًا بأنه أمر “رجاله” بسحق الكبير بيزنطة هيليوس.
لم يتوقع لو فنغ أن يُهاجم الثنائي بهذه الطريقة، حتى مع تحميله مسؤولية هذه الجريمة الفادحة، فكاد أن ينفجر دمًا. لم يكن أمامه خيار سوى أن يُلوّح بيديه ويستسلم.
في تلك اللحظة، خطرت في بال دونغ شين فكرة: “لحظة! هل يمكن أن يكون…”
حسنًا! لن نصل إلى أي نتيجة بهذا الشأن، فلنضع ذلك جانبًا الآن… حتى لو ثبتت صحة شهادة بيزنطة هيليوس، فمن المؤكد أن مسألة إخضاع تشانغ شوان لشياطين من عالم آخر هي حقيقة لا جدال فيها. لقد زرنا قمة لييوان، المكان الذي شوهد فيه بيزنطة هيليوس آخر مرة قبل اختفائه، وأعتقد أننا جميعًا نتفق على أن الهالة المتبقية والآثار المتبقية هناك تعود لشياطين من عالم آخر!
صُنعت الدمى شخصيًا على يد وو يانغزي أثناء احتجازه في الغرفة تحت الأرض. وقد استُخدمت مواد ثمينة في عملية الصياغة، فكانت كل دمية كنزًا لا يُقدر بثمن.
وفقًا لوصف دونغ شين، لم يقم تشانغ شوان بمهاجمة الكبير هيليوس فحسب، بل كان لديه جيش من المرؤوسين الشياطين من العالم الآخر أيضًا.
“بالفعل!”
كانت هذه أيضًا النقطة الأكثر أهمية لإثبات أن تشانغ شوان كان شيطانًا من عالم آخر.
“لا تتردد في التحدث!” أومأ مو شي برأسه.
وعلاوة على ذلك، بما أن جميع مديري المدارس قد زاروا قمة لي يوان للتحقيق في “اختطاف” كبير البيزنطيين هيليوس، فلن يكونوا قادرين على دحض هذه النقطة.
“أنت… جريء!”
وكما هو متوقع، أصبح مدير المدرسة مو، ومدير المدرسة تشاو، والآخرون جميعًا في صمت.
لم يكن يتوقع أن يستخدم أحد هذا النوع من النظرية السخيفة لإثارة الشكوك حول كلماته، فتحول وجه وحش بيزنطة هيليوس إلى اللون القرمزي، وصاح بغضب، “كل كلمة مني تأتي مباشرة من قلبي، كيف تكون غير موثوقة؟”
نظرًا لمستوى زراعة تشانغ شوان الحالي، لم يكن من الممكن أن يكون ندًا للكبير بيزنطة هيليوس دون مساعدة خارجية. علاوة على ذلك، أقرّ تشانغ شوان أيضًا بأنه أمر “رجاله” بسحق الكبير بيزنطة هيليوس.
كما كانت شياطين العالم الآخر أعداءً للبشرية، كان العكس صحيحًا أيضًا. كان كره البشر يتدفق في دم شياطين العالم الآخر، مما جعل من شبه المستحيل على البشر قيادتهم.
هل يمكن أن يكون لديه حقًا شياطين من العالم الآخر كمرؤوسين له؟
حتى لو كان تشانغ شوان شيطانًا متنكرًا من عالم آخر، فقد أمضى بعض الوقت كمعلم رئيسي، لذلك لن يكون من المستغرب جدًا أن يكون قادرًا على نسج الأكاذيب التي يمكن أن تقنعهم حتى.
لو كان الأمر كذلك بالفعل، فإن ذلك من شأنه أن يزيد الأمور تعقيدا.
كما كانت شياطين العالم الآخر أعداءً للبشرية، كان العكس صحيحًا أيضًا. كان كره البشر يتدفق في دم شياطين العالم الآخر، مما جعل من شبه المستحيل على البشر قيادتهم.
كان يُحظر على المعلمين الرئيسيين الاتصال الوثيق مع الشياطين من العالم الآخر، وكان معظمهم يمتنعون في كثير من الأحيان عن القيام بذلك أيضًا لتجنب الشكوك.
حسنًا! لن نصل إلى أي نتيجة بهذا الشأن، فلنضع ذلك جانبًا الآن… حتى لو ثبتت صحة شهادة بيزنطة هيليوس، فمن المؤكد أن مسألة إخضاع تشانغ شوان لشياطين من عالم آخر هي حقيقة لا جدال فيها. لقد زرنا قمة لييوان، المكان الذي شوهد فيه بيزنطة هيليوس آخر مرة قبل اختفائه، وأعتقد أننا جميعًا نتفق على أن الهالة المتبقية والآثار المتبقية هناك تعود لشياطين من عالم آخر!
“أتباع شيطان من عالم آخر… هل تقصدون هذا؟” أدرك أن هذه المسألة ستُصبح وصمة عار في جبينه إن لم يُحسن تبرير نفسه اليوم، فحرك معصمه، فظهرت أمامه دمية شيطان من عالم آخر.
عند سماع هذه الكلمات، ارتسمت على وجه لو فنغ ملامح وحشية، وبدأت عروقه بالظهور. شعر باختناق شديد لدرجة أنه كاد يتقيأ دمًا.
“أعتقد أنه من خلال عين التمييز الخاصة بكل شخص، يجب أن تكون قادرًا على معرفة أن هذه دمية مصنوعة من جسد شيطان من العالم الآخر!” قال تشانغ شوان.
إلا إذا كنتَ من سلالة الشياطين من العالم الآخر، مما يسمح لك بقيادة شياطين العالم الآخر فقط بفضل سلالتك. هذا يُفسر لماذا يسمح شياطين العالم الآخر طواعيةً بتمزيق أنفسهم وتحويلهم إلى دمى، ولماذا يطيعون أوامرك حتى بعد الموت!
“بالفعل!”
كان يظن أنه بفضل هذا الذكاء، سيتمكن من جعل تشانغ شوان يتوسل إليه طالبًا الرحمة. من كان ليتوقع أن ينقلب عليه الوضع بدلًا من ذلك؟
“هذه دمية مصنوعة من شيطان من عالم آخر!”
عند سماع هذه الكلمات، ارتسمت على وجه لو فنغ ملامح وحشية، وبدأت عروقه بالظهور. شعر باختناق شديد لدرجة أنه كاد يتقيأ دمًا.
قام الحشد بفحص الدمية أمامهم للحظة قبل أن يهزوا رؤوسهم بالموافقة.
وما كان يقوله هو الحقيقة.
كان جميع الحاضرين هناك من أساتذة الصف الأول، وعلى عكس دونغ شين التي لم ترى الدمى إلا من بعيد، كانوا يفحصونها عن قرب أيضًا. سواء كانت دمية أم شيطانًا حقيقيًا من عالم آخر، فقد كانوا قادرين على التمييز بينهما.
فجأة غمرت الغرفة هالة مدمرة.
“كما سيعرف مدير المدرسة تشاو، قبل الالتحاق بالأكاديمية، رافقت ذات مرة لوه تشي تشي، والأميرة يو في إير، وعدد قليل من الآخرين إلى غرفة تحت الأرض، وهناك، تمكنا من العثور على تراث الشيخ وو يانغزي”، قال تشانغ شوان.
لا أعرف كيف حُوِّلت شياطين العالم الآخر إلى دمى؛ كان ذلك من فعل الشيخ وو يانغزي. أما بالنسبة لمسألة ترويضهم…
“هذا صحيح!” أومأ تشاو بينجكسو برأسه مؤكدا كلماته.
لو كان وو يانغزي يمتلك القدرة على جعل شياطين العالم الآخر يخضعون له بطاعة ويطيعون أوامره في النهاية، لكان أكثر قدرة على الفرار من أسره. لو كان الأمر كذلك، لما حُبس في غرفة تحت الأرض حتى وفاته، كما حلل مو شي.
وقد أعد تقريرا عن ذلك وأرسله إلى مديري المدارس الأخرى أيضا، حتى يكونوا على علم بالأمر أيضا.
لقد حدث مثل هذا الوضع من قبل بالفعل.
“إن “شياطين العالم الآخر” المذكورة سابقًا هم في الواقع دمى صنعها الشيخ وو يانغزي عندما كان لا يزال على قيد الحياة، ولم أتمكن من الحصول عليها إلا بضربة حظ!” أوضح تشانغ شوان.
يُحظر على المعلمين الكبار التعامل مع شياطين العالم الآخر، لكن الشيخ وو يانغزي حوّلهم بالفعل إلى دمى لخدمة البشرية. حتى لو لم أُسهم في خدمة البشرية من خلالهم، على الأقل، لا يُعدّ امتلاكي لهم خطيئة، أليس كذلك؟
عندما أدرك مو شي جوهر الأمر، عبس.
لقد كان الجميع مذهولين.
حقًا! جميعنا ندرك تمامًا أهمية وجود معلم بارع يمتلك عين البصيرة للبشرية، ومع ذلك، فقد تعمد مدير المدرسة لو التصرف ضد تشانغ شوان مرارًا وتكرارًا. هل من الممكن أن تكون شيطانًا من عالم آخر متنكرًا؟
كانوا يعتقدون أن أتباع تشانغ شوان شياطين من عالم آخر، لكن أن يعتقدوا أنهم مجرد دمى… الدمى بلا عقل ولا إحساس. ما لم يُؤمروا بذلك، فلن يتمكنوا من إيذاء أحد.
أعرب مدير المدرسة مو عن موافقته بينما كان يربت على لحيته.
وهكذا، لم يكن هناك أي ضرر في امتلاك تشانغ شوان لهم.
حتى لو كانت شهادة دونغ شين غير موثوقة وكان تشانغ شوان قد ساعد حقًا وحش بيزنطة هيليوس في تحقيق اختراق، فما زال من الصعب تصديق أن شخصًا مخلصًا مثل وحش بيزنطة هيليوس سيتخلى عن سيده الذي ربما لا يزال على قيد الحياة ويعترف برجل لم يعرفه إلا لمدة نصف شهر باعتباره سيده.
بعد دراسة الدمية بعناية، قال مو شي، “هذه في الواقع دمية بلا عقل، والطريقة التي تم تشكيلها بها تحمل تشابهًا مذهلاً مع تقنية تشكيل وو يانغزي …”
“بالتأكيد! السبب في عدم اتصالي بكم جميعًا هو أنني كنت في لحظة حاسمة من اختراقي، لذلك لم أتمكن من تحويل انتباهي”، قال وحش بيزنطة هيليوس.
صُنعت الدمى شخصيًا على يد وو يانغزي أثناء احتجازه في الغرفة تحت الأرض. وقد استُخدمت مواد ثمينة في عملية الصياغة، فكانت كل دمية كنزًا لا يُقدر بثمن.
كانوا يعتقدون أن أتباع تشانغ شوان شياطين من عالم آخر، لكن أن يعتقدوا أنهم مجرد دمى… الدمى بلا عقل ولا إحساس. ما لم يُؤمروا بذلك، فلن يتمكنوا من إيذاء أحد.
“ومع ذلك… لا تزال هذه الدمية تُسخّر نية القتل في جسدها، وتحتفظ بغرائزها الفطرية كشياطين من عالم آخر. حتى وو يانغزي لم يكن ليتمكن من ترويضها، فكيف جعلتها تُطيع أوامرك؟”
“يا كبير هيليوس، أرجوك اهدأ! شياطين العالم الآخر متخصصون في خداع القلوب، لذا إلى أن نتأكد من عدم تعرضك لمثل هذه الوسائل، يصعب علينا التأكد من صحة كلامك. علينا أن نطلب منك تفهم هذا الأمر!” قال لو فنغ.
عندما أدرك مو شي جوهر الأمر، عبس.
حقًا! جميعنا ندرك تمامًا أهمية وجود معلم بارع يمتلك عين البصيرة للبشرية، ومع ذلك، فقد تعمد مدير المدرسة لو التصرف ضد تشانغ شوان مرارًا وتكرارًا. هل من الممكن أن تكون شيطانًا من عالم آخر متنكرًا؟
كما كانت شياطين العالم الآخر أعداءً للبشرية، كان العكس صحيحًا أيضًا. كان كره البشر يتدفق في دم شياطين العالم الآخر، مما جعل من شبه المستحيل على البشر قيادتهم.
في تلك اللحظة، خطرت في بال دونغ شين فكرة: “لحظة! هل يمكن أن يكون…”
حتى خبير مثل وو يانغزي لن يكون قادرًا على ترويضهم بالضرورة، فكيف نجح مزارع في عالم التناغم المثالي مثل تشانغ شوان؟
كانت تعلم ما رأت، وكانت على يقين من وجود توتر وعداء بين تشانغ شوان والكبير هيليوس آنذاك. لكن كل هذا اختفى فجأة، حتى أن الأخير اعترف بتشانغ شوان سيده. لو كان شخصًا آخر، لما استطاعوا تصديق ذلك أيضًا.
عند سماع كلمات مو شي، عبس تشانغ شوان.
بالنظر إلى الولاء الذي كان يكنه هيليوس للمدير القديم، والاعتراف برجل آخر سيدًا له بينما ربما يكون سيده القديم لا يزال على قيد الحياة، كان هناك بالفعل شيء مريب حقًا بشأن الموقف.
كان السبب وراء قدرته على جعل دمى الشيطان الآخر تطيع أوامره هو فيشوس، وكشف وجود فيشوس يعني الكشف عن وجود كتاب مسار السماء وربما أعظم سر له، مكتبة مسار السماء أيضًا.
حسنًا! لن نصل إلى أي نتيجة بهذا الشأن، فلنضع ذلك جانبًا الآن… حتى لو ثبتت صحة شهادة بيزنطة هيليوس، فمن المؤكد أن مسألة إخضاع تشانغ شوان لشياطين من عالم آخر هي حقيقة لا جدال فيها. لقد زرنا قمة لييوان، المكان الذي شوهد فيه بيزنطة هيليوس آخر مرة قبل اختفائه، وأعتقد أننا جميعًا نتفق على أن الهالة المتبقية والآثار المتبقية هناك تعود لشياطين من عالم آخر!
كانت تلك أعظم أوراقه الرابحة، لذلك لا ينبغي له بأي حال من الأحوال أن يكشف عنها!
“أنت…”
علاوة على ذلك، صُنعت هذه الدمية بتبديل أجزاء من جسدها قسرًا وهي لا تزال على قيد الحياة. بناءً على العلامات، يبدو أن شياطين العالم الآخر لم يرفضوا تبديل الأجزاء… أو بتعبير أدق، كانوا على استعداد لذلك! في ذلك الوقت، أثار اختفاء وو يانغزي ضجة كبيرة، حتى أن هناك تقريرًا يوثقه في جناح المعلمين في إمبراطورية تشينغيوان الممنوحة.
إذا لم تكن هذه التجربة موجودة، حتى مع النواة الداخلية للقرد القديم، فمن المشكوك فيه ما إذا كان وحش بيزنطة هيليوس قادرًا على تحقيق اختراق أم لا.
لو كان وو يانغزي يمتلك القدرة على جعل شياطين العالم الآخر يخضعون له بطاعة ويطيعون أوامره في النهاية، لكان أكثر قدرة على الفرار من أسره. لو كان الأمر كذلك، لما حُبس في غرفة تحت الأرض حتى وفاته، كما حلل مو شي.
وعند سماع هذه الكلمات، ساد الصمت بين الحضور.
بصفته معلمًا ماهرًا من فئة سبع نجوم، وحدادًا من فئة سبع نجوم أيضًا، استطاع مو شي بسهولة استنتاج عملية تشكيل دمية شيطان العالم الآخر. حتى مع مهارة وو يانغزي الفائقة في التشكيل، لكان من الصعب عليه تشكيلها بنجاح لو قاوم شيطان العالم الآخر.
كانت تلك أعظم أوراقه الرابحة، لذلك لا ينبغي له بأي حال من الأحوال أن يكشف عنها!
عند سماع كلمات مو شي، أشرقت عينا لو فنغ. “مو شي مُحق. قد يكونون مجرد دمى، لكن أصلهم مشكوك فيه. علاوة على ذلك، من الواضح أنك لا تملك القوة الكافية لترويضهم!”
عند سماع كلمات مو شي، عبس تشانغ شوان.
إلا إذا كنتَ من سلالة الشياطين من العالم الآخر، مما يسمح لك بقيادة شياطين العالم الآخر فقط بفضل سلالتك. هذا يُفسر لماذا يسمح شياطين العالم الآخر طواعيةً بتمزيق أنفسهم وتحويلهم إلى دمى، ولماذا يطيعون أوامرك حتى بعد الموت!
“بالفعل. يعلم الجميع أن الكبير هيليوس مخلصٌ جدًا للمدير القديم. حتى الآن، لا نعرف حتى إن كان المدير القديم حيًا أم ميتًا، وأن يعترف الكبير هيليوس برجلٍ آخر سيدًا عليه في ظل هذه الظروف الغامضة… أجد ذلك صعب التصديق!” أشرقت عينا لو فنغ عند سماعه كلمات دونغ شين، وانتهز الفرصة على الفور للبناء عليها.
أصبح وجه تشانغ شوان داكنًا عند سماع هذه الكلمات.
عندما أدرك مو شي جوهر الأمر، عبس.
بطبيعة الحال، لم يكن من أفراد العائلة المالكة في قبيلة الشيطان الآخر، لكن فيشوس كان كذلك، ومن الممكن جدًا أن يكون إمبراطورًا بينهم.
“هل تقصد أنه يتم إجباره على قول هذه الكلمات؟” عبس مو شي.
لقد كان بسبب ضغطه على هؤلاء الشياطين من العالم الآخر أن وو يانغزي كان قادرًا على تحويلهم إلى دمى بنجاح.
كانوا يعتقدون أن أتباع تشانغ شوان شياطين من عالم آخر، لكن أن يعتقدوا أنهم مجرد دمى… الدمى بلا عقل ولا إحساس. ما لم يُؤمروا بذلك، فلن يتمكنوا من إيذاء أحد.
لكن إذا كان عليه أن يكشف عن وجود فيشوس، فإنه سيخاطر بالكشف عن وجود مكتبة طريق السماء أيضًا.
“هذا صحيح!” أومأ تشاو بينجكسو برأسه مؤكدا كلماته.
لا أعرف كيف حُوِّلت شياطين العالم الآخر إلى دمى؛ كان ذلك من فعل الشيخ وو يانغزي. أما بالنسبة لمسألة ترويضهم…
بعد لحظة من التردد، قال تشانغ شوان، “لقد قام أستاذي، خوفًا على سلامتي، بترويضهم وأعطاني إياهم”.
بعد لحظة من التردد، قال تشانغ شوان، “لقد قام أستاذي، خوفًا على سلامتي، بترويضهم وأعطاني إياهم”.
إذا كان صديقه القديم على قيد الحياة حقًا، وكان تشانغ شوان يستخدم هذه القطعة من الأخبار لإكراه وحش هيليوس البيزنطي على تنفيذ أوامره، نظرًا لولاء الأخير، فمن المحتمل جدًا أن يتحدث الأخير نيابة عن تشانغ شوان.
“معلمك؟”
عندما أدرك مو شي جوهر الأمر، عبس.
هدر لو فنغ ببرود. “أيُّ مُعلِّمٍ مُحترفٍ هذا؟ أودّ أن أعرف أيُّ مُعلِّمٍ مُحترفٍ عظيمٍ يمتلك القدرة على جعل هذا العدد الكبير من دمى الشياطين من العالم الآخر عديمة العقل تُطيع أوامر مُعلِّمٍ مُحترفٍ من فئة الأربع نجوم!”
أعرب مدير المدرسة مو عن موافقته بينما كان يربت على لحيته.
“معلمي…” بدأ تشانغ شوان في الحديث، ولكن قبل أن يتمكن من إنهاء كلماته، سمع صوتًا غير مبالٍ فجأة من وراء الباب.
إلا إذا كنتَ من سلالة الشياطين من العالم الآخر، مما يسمح لك بقيادة شياطين العالم الآخر فقط بفضل سلالتك. هذا يُفسر لماذا يسمح شياطين العالم الآخر طواعيةً بتمزيق أنفسهم وتحويلهم إلى دمى، ولماذا يطيعون أوامرك حتى بعد الموت!
“معلمه هو أنا!”
هدر لو فنغ ببرود. “أيُّ مُعلِّمٍ مُحترفٍ هذا؟ أودّ أن أعرف أيُّ مُعلِّمٍ مُحترفٍ عظيمٍ يمتلك القدرة على جعل هذا العدد الكبير من دمى الشياطين من العالم الآخر عديمة العقل تُطيع أوامر مُعلِّمٍ مُحترفٍ من فئة الأربع نجوم!”
فجأة غمرت الغرفة هالة مدمرة.
كان جميع الحاضرين هناك من أساتذة الصف الأول، وعلى عكس دونغ شين التي لم ترى الدمى إلا من بعيد، كانوا يفحصونها عن قرب أيضًا. سواء كانت دمية أم شيطانًا حقيقيًا من عالم آخر، فقد كانوا قادرين على التمييز بينهما.
بطبيعة الحال، لم يكن من أفراد العائلة المالكة في قبيلة الشيطان الآخر، لكن فيشوس كان كذلك، ومن الممكن جدًا أن يكون إمبراطورًا بينهم.
