في النقطة التي تقاطع فيها تنين الأرض والسماء المظلمة كان هناك نهر يتدفق على طول جدران الأكاديمية وإلى أعماق الظلام الذي يبدو بلا حدود.
عند النظر إلى جسد تنين الأرض، كانت هناك عدة برك مزروعة بالزهور والأشجار على جانبيها. كانت تشبه بقعًا من السحب، مما زاد من وضوح صورة تنين صاعد إلى السماء.
بعد دراسة المنطقة لأكثر من عشر دقائق، بدأ رأس تشانغ شوان يدور من كثرة استخدام عين البصيرة. هز رأسه، ولم يستطع الا التوقف عند هذا الحد.
مما استنتجه حتى الآن، بدا أن النجوم الثلاثة التي أشار إليها وو يانغتسي ليست نجومًا حقيقية أو وصفًا مجازيًا للجغرافيا. لم يبدُ أنه سيتمكن من تحديد ماهيتها بمجرد نظرة سريعة، وكان الأمر يتطلب تحقيقًا أكثر تعمقًا.
مع ذلك، بعد أن وجد تنين الأرض، كان قد قطع نصف الطريق نحو كنز وو يانغتسي. ما دام بذل المزيد من الجهد، فسيتمكن من العثور على النجوم الثلاثة بسهولة.
بعد كل شيء، إذا كان وو يانغتسي على استعداد للكشف عن مكان كنزه، لكان قد أخفاه على أمل أن يتمكن شخص ما من العثور عليه.
اعتقد تشانغ شوان أنه يجب عليه التوجه إلى المأدبة أولاً ومواصلة تحقيقه بعد ذلك، وكان على وشك النزول إلى الأرض عندما رأى شخصية في المسافة تتجه بسرعة نحو القصر.
“هو ياو ياو؟ ماذا تفعل هنا في هذا الوقت؟” تمتم تشانغ شوان في نفسه.
استطاعت عين البصيرة أن تخترق الظلام، مما سمح لتشانغ شوان بالتعرف على الطرف الآخر فورًا. مع ذلك، لم يبدُ أنها لاحظته في السماء، فتجاوزته واندفعت مباشرةً إلى نقطة مراقبة وسط الأنقاض.
رغم كونها خبيرة بارزة في عالم الشرنقة، لم يكن من السهل عليها العثور على شخص في الظلام. حركت معصمها، وأخرجت لؤلؤة إضاءة ليلية وبدأت بمسح المنطقة بدقة.“تشانغ لاوشي!” صرخت. كمتدربة، كانت علاقتها مع تشانغ شوان تشبه علاقة المعلم بالطالب، لذلك غيرت الطريقة التي تخاطبه بها وفقًا لذلك.
كان تشانغ شوان على وشك النزول إلى الأرض ليرد على ندائها عندما لاحظ شيئًا ما فجأة. انعكس التوهج الخافت للؤلؤة الإضاءة الليلية في يد هو ياو ياو على بركة ليست بعيدة عن مكان وقوفها، ومن وجهة نظره، بدت لؤلؤة الإضاءة الليلية شبيهة بنجمة.
“هل يمكن أن يكون…”
أضاءت عينا تشانغ شوان، ثم التفت بسرعة نحو البرك الأخرى في الفناء. وكما هو متوقع، وكما لو كانت تتناغم مع بعضها البعض، انعكس إشعاع لؤلؤة الإضاءة الليلية الخافت على أسطحها أيضًا.
وقد خلقت هذه الإضافة إلى التشكيل مشهدًا خلابًا للتنين الأرضي وهو يجوب السماء الليلية، ويسافر بمرافقة النجوم.
على مدى الألفي عام الماضية، شهد تصميم القصر تغييرات هائلة. ربما، في البداية، لم يكن هناك سوى ثلاث برك… عليّ إذن العثور على النجوم الثلاثة الأصلية!
وفقًا لرسالة وو يانغتسي، لا ينبغي أن يكون هناك سوى ثلاثة نجوم. لو كان الضوء المنعكس في البرك هو النجوم المذكورة في الدليل، لكان لديه الكثير منها في تلك اللحظة.
مع ذلك، هذا لا يعني بالضرورة أن توجيهات تشانغ شوان كانت خاطئة. فقد مرّ وقت طويل، لذا ربما خضع تصميم القصر لتغييرات عديدة.
قد يتعثر الآخرون أمام هذه المشكلة، لكن هذه ليست مشكلة بالنسبة لي… ابتسم تشانغ شوان بثقة.
حتى مو شي كان من الصعب عليه تحديد أيّ البرك الثماني الحالية كانت موجودة قبل ألفي عام، لكن بالنسبة لتشانغ شوان كان هذا في غاية السهولة. فبفضل عين البصيرة، استطاع بسهولة تحديد مدة وجود كل بركة.
وفي غضون لحظات قليلة، كان قد أكد بالفعل البرك الثلاث التي كان يبحث عنها.
وبعد ذلك، رسم بسرعة نقطة المنتصف للمثلث الذي تشكله النجوم الثلاثة.
كان الموقع الناتج عبارة عن شجرة صنوبر قديمة شاهقة تقع أمام القاعة الرئيسية للقصر.
يبدو أن الكنز مخفي تحت شجرة الصنوبر! فكر تشانغ شوان.
تنهد تشانغ شوان بارتياح، ونزل إلى الأرض ومشى نحو هو ياو ياو.
“هل كنت تبحث عني؟”
“تشانغ لاوشي، أنت بخير! لم أتوقع حقًا أن تذهب إلى هذا الحد فقط للعثور على كنز وو يانغتسي…” شعرت هو ياو ياو بالراحة الواضحة للحظة بعد رؤية تشانغ شوان قبل أن تشير إلى محيطها بصمت.
هل تعلم كم كلّف هذا القصر؟ إن كنت تعلم، كيف تهدمه هكذا؟
حتى لو كان الأمر يتعلق بالعثور على كنز وو يانغتسي، فمن المؤكد أنك لم تضطر إلى تقليص القصر إلى هذه الحالة؟
ارتسمت خطوط سوداء على وجه تشانغ شوان عندما سمع تلك الكلمات. “لم أفعل هذا للعثور على الكنز، بل كان مجرد صدفة…”
“هل من الممكن أنك أتيت إلى هنا لمشاهدة الضجة بعد أن سمعت أن القصر قد انهار؟”
“لا، ليس الأمر كذلك… لديّ شيء أحتاج مساعدتك فيه!” قال هو ياو ياو.
سمعت عن الكنز الذي تركه وو يانغتسي، لكن العديد من أسلافها حاولوا العثور عليه دون جدوى. وظنت أن الأمل في ذلك ضئيل، فقررت تجاهل الأمر.
“ما الخطب؟” سأل تشانغ شوان مع عبوس.
مع أن هو ياو ياو كانت مطيعةً أمامه، إلا أنها كانت لا تزال من أكثر الشخصيات تأثيرًا في أكاديمية المعلم الرئيسي، وكانت تخفي وراءها الكثير من الحيل. ما نوع الأمر الذي قد يتطلب مساعدته؟
تردد هو ياو ياو للحظة قبل أن تتحدث. “بصراحة، أنا ودونغ شين ولونغ كانغيو وشويه تشن يانغ وجدنا كنزًا يزيد من فرص الوصول إلى نصف القديس بنسبة عشرين بالمائة…”
بالطبع، نخطط للحصول على الكنز، ولكن… هناك وحشان قويان يحرسانه، ونحن لسنا نداً لهما. لذا، نأمل أن نطلب مساعدتكم في هذا الأمر!
“كنز؟” وقع تشانغ شوان في تفكير عميق.
في ذلك الوقت، كان قد تبع هو ياو ياو ذات مرة إلى شرفة المراقبة وسمعهما يتحدثان عن نوع من الكنز الذي ينضج بحلول نهاية الشهر، وبالنظر إلى التاريخ الحالي، بدا الأمر كما لو كان الوقت قد حان لحصاده.
“هذا صحيح. أنت تمتلك القوة والمعرفة، لذلك لم نتمكن من التفكير في شخص أكثر ملاءمة لمساعدتنا في هذا الأمر منك”، قال هو ياو ياو.
مع أن هؤلاء الأربعة كانوا شخصيات مؤثرة لا يجرؤ أحد على الإساءة إليهم في الأكاديمية، إلا أنهم جميعًا، لسببٍ ما، تعثروا أمامه. أصبحت هي تلميذته، وأصبحت شيويه تشن يانغ حفيدةً له، ودونغ شين، أكثرهم بؤسًا، لم تصبح حفيدةً له فحسب، بل طُردت من الأكاديمية أيضًا.
كان لونغ كانغيو، الذي اختار عدم اتخاذ أي إجراء، الناجي الوحيد من مجموعتهم.
عادةً، بالنظر إلى أن ثلاثة من أصل أربعة منهم يكنّون ضغينة تجاه تشانغ شوان، سيترددون في طلب مساعدته. ومع ذلك، مع اقتراب موعد نضج ذلك الشيء بسرعة، كان الوقت ضيقًا عليهم. كان عليهم التحرك سريعًا وإلا لكان هذان الرجلان الضخمان قد التهماه بأنفسهما. وبحلول ذلك الوقت، لن يتبقى لهما شيء على الإطلاق.
وهكذا، وبعد نقاش جاد، قرروا في النهاية طلب المساعدة من تشانغ شوان.
قد يكون هذا الرجل إله الدمار، لكنه أثبت جدارته في مناسبات عديدة. وإلا، لما خضع الثلاثة له أيضًا.
“لكي تكون قادرًا على زيادة فرص تحقيق اختراق إلى نصف القديس بنسبة عشرين بالمائة، ما نوع الكنز؟” سأل تشانغ شوان بفضول.
عند عودته من منصة صعود القديس، رأى العديد من الأفكار من أسلافه، ومن ذلك اكتسب فهمًا تقريبيًا لصعوبة تحقيق اختراق من عالم كريساليس إلى نصف القديسين. بالنسبة لمواهب كهذه، يمكن لعشرين بالمائة أن تُحدث فرقًا هائلًا.
تحت الضوء الخافت للؤلؤة الإضاءة الليلية، استطاع تشانغ شوان أن يرى هو ياو ياو وهي تعض شفتيها القرمزيتين بتردد قبل أن تقول، “إنها عشبة طبية من عالم القديس… فاكهة اليراع القرمزي!”
“فاكهة اليراع القرمزي؟” فكر تشانغ شوان للحظة قبل أن تضاء عيناه فجأة.
كان قد سمع من قبل عن ثمرة اليراعة القرمزية. كانت عشبةً مقدسةً ذات قشرة قرمزية، وعند نضجها، تُصدر ضوءًا فلوريًا جميلًا يُذكرنا باليراعة.
تنمو هذه الفاكهة بامتصاص ضوء الشمس وضوء القمر، وتدوم فترة نضجها مئة عام. علاوة على ذلك، كانت نادرة للغاية، ولم تكن زراعتها ممكنة صناعيًا، مما جعل الحصول عليها صعبًا للغاية.
مع أن تناول فاكهة اليراع القرمزي لا يضمن اختراقًا لنصف القديس، إلا أن قدرتها على زيادة فرص تحقيق ذلك كانت أكثر من كافية لجعل مزارعي عالم الشرنقة يُصابون بالجنون بسببها. حتى تشانغ شوان تأثر بتأثيراتها أيضًا.
على الرغم من أن زراعة تشانغ شوان كانت فقط في المرحلة الأساسية لعالم المشي الاثيري في الوقت الحالي، على بعد حوالي عالمين من الوصول إلى نصف القديس، بالنظر إلى معدل زراعته الحالي، طالما كان لديه ما يكفي من أحجار الروح عالية المستوى وتقنية الزراعة ذات الصلة، يجب أن يكون قادرًا على الوصول إليها في غضون ست ساعات.
إن تجميع الأفكار من منصة صعود القديس قد عزز بالفعل فرصته في تحقيق اختراق، ويمكن أن تجعل مساعدة فاكهة اليراع القرمزي اختراقه أكثر سلاسة.
أولاً، بصفته مُدرِّبًا لفن مسار السماء الإلهي، كانت الطاقة الروحية التي احتاجها لتحقيق اختراق هائل. مع أنه حصل على كمية كبيرة من جوهر روح وريد الأرض من سلسلة الضباب السحابي، إلا أنه كان من الصعب الجزم بفعاليته عند وصوله إلى عالم الشرنقة.
على أي حال، كرمة روح وريد الأرض لا تزال تفتقر إلى النقاء. ومع ذلك، إذا استطاع الحصول على فاكهة اليراع القرمزي… سيقول بثقة أن نصف القديس أصبح أخيرًا في متناول يده!
هذا صحيح. بناءً على تحقيقاتنا، يوجد في المنطقة ما مجموعه عشر فواكه يراعة قرمزية. ما دمتم تساعدوننا في الحصول عليها، فسنتقاسمها بالتساوي بيننا، أي أن كل واحد منا سيحصل على فاكهتين! قال هو ياو ياو.
“اثنان لكل منا؟” مسح تشانغ شوان فكه السفلي بتفكير قبل أن يومئ برأسه قليلًا. “لا بأس!”
وبما أنه لم يشارك في أعمال الاستكشاف والإعداد، فلم يكن سيئًا حقًا أن يحصل على نصيب متساوٍ.
وبطبيعة الحال، إذا ساهم بشكل أكبر من المتناسب في الحصول على فاكهة اليراع القرمزي في وقت لاحق، فإنه يستطيع دائمًا إعادة التفاوض على التوزيع حينها.
“فهل ستساعدنا؟”
بصراحة، كانت هيو ياو ياو تعتقد أن تشانغ شوان سيحاول المساومة للحصول على شروط أكثر ملاءمة لنفسه، لذلك شعرت بالدهشة قليلاً عندما سمعته يوافق على ذلك بسهولة.
“بالتأكيد!” أومأ تشانغ شوان. “متى سننطلق؟”
يمكننا الانطلاق الآن إن كنتم مستعدين. سنركب وحش دونغ شين المُروَّض، وسيستغرق وصولنا إلى وجهتنا ثلاثة أيام تقريبًا. لذا، على أقل تقدير، ستستغرق رحلتنا سبعة إلى ثمانية أيام! قال هو ياو ياو.
“سبعة إلى ثمانية أيام؟” عبس تشانغ شوان.
كان حفل تنصيبه كمدير جديد لأكاديمية هونغ يوان للمعلمين الرئيسيين بعد ثلاثة أيام من الآن، لذلك لم يكن بإمكانه تحمل تكاليف المغادرة لفترة طويلة الآن.
هذا صحيح. لقد أجرينا حسابًا تقريبيًا لوقت نضج فاكهة اليراع القرمزي، لكننا سنصل مبكرًا لإتاحة الفرصة لنا في حال نضجت مبكرًا. ومع ذلك، إذا نضجت متأخرًا عن المتوقع، فقد نضطر لقضاء بضعة أيام إضافية هناك، كما قالت هو ياو ياو.
“أنت تقول أن الرحلة يمكن أن تكون أطول من ذلك؟”
ألم يعني هذا أنه قد يقضي ما يقرب من نصف شهر بعيدًا عن الأكاديمية؟
لقد كان ذلك طويلاً جداً!
كان بإمكانه رفع مستوى زراعته إلى مستوى القديس الناشئ في نصف شهر. إضاعة هذا الوقت والجهد من أجل نصف قديس فقط لا يستحق ذلك.
والأهم من كل هذا أنه سيغيب عن حفل التنصيب أيضًا.
“لكن حفل تنصيب المدير الجديد للأكاديمية سيقام بعد ثلاثة أيام من الآن. إذا غادرنا الآن، فسنفتقده بالتأكيد”، قال تشانغ شوان.
سمعتُ بالأمر أيضًا. وحسب الشائعات، كان سبب إرسال مو شي إلى أكاديميتنا هو ترشيح مديرنا القادم. أتساءل حقًا من هو مديرنا القادم… حاولتُ سؤال معلمتي، لكنها رفضت الإدلاء بأي تصريح. مع ذلك، يُفترض أن يكون إما مدير المدرسة لو أو مدير المدرسة تشاو. إنهما من أكثر الشخصيات احترامًا في الأكاديمية، ولهما التأثير الأكبر أيضًا. لذا، فإن احتمالية أن يصبحا المدير القادم هي الأعلى!
عندها، ابتسمت هو ياو ياو وطمأنتني قائلةً: “لا تقلق، لقد طلبتُ من معلمتي، وقد منحتني امتيازًا خاصًا لتفويت حفل الافتتاح للحصول على فاكهة اليراع القرمزي. علاوةً على ذلك، يا تشانغ لاوشي، أنت لستَ طالبًا في الأكاديمية الآن، لذا لا ينبغي أن يهمك من سيصبح المدير التالي للأكاديمية، أليس كذلك؟”
باعتبارها زعيمة فصيل الشيطان الساحر، فقد سمعت عن الصراع بين رئيس المدرسة لو وتشانغ شوان، وكيف تم طرد الأخير من الأكاديمية.
وبما أن تشانغ شوان لم يعد يُعتبر طالبًا في الأكاديمية بعد الآن، فلا ينبغي أن يهمه من سيصبح المدير التالي.
ومن الطبيعي ألا يكون له أي علاقة بحفل التنصيب.
“هذا…” ظهرت ابتسامة مريرة على شفاه تشانغ شوان.
لقد حدث أنه كان له دور يلعبه في حفل التنصيب، وكان دورًا كبيرًا أيضًا.
“عليك اتخاذ قرارك بسرعة. فاكهة اليراع القرمزي ستنضج خلال الأيام القليلة القادمة، لذا علينا الانطلاق في أقرب وقت ممكن!” حثّ هو ياو ياو.
بعد لحظة من التأمل، اقترح تشانغ شوان: “بما أن الأمر كذلك، فلننطلق مباشرةً في وقت لاحق من الليل. ومع ذلك، بدلاً من ركوب وحش دونغ شين المُروَّض، أقترح أن نركب وحشي. سنتمكن من القيام برحلة ذهابًا وإيابًا خلال يوم واحد.”
كان لا يزال يتعين عليه حضور المأدبة في القصر الملكي لتحديد ما إذا كان يمكن استخدام شجرة بودي المقدسة لإنقاذ وي رويان أم لا قبل الخروج.
بالنظر إلى عالم زراعة دونغ شين الحالي، يُفترض أن يكون وحشه المُروَّض في عالم الشرنقة على أقصى تقدير، لذا لن تكون سرعة السفر عالية جدًا. لذا سيستخدم هيليوس ببساطة
وهذا من شأنه أن يوفر لهم قدرًا كبيرًا من الوقت.
“وحشك المُروَّض؟ تقصد وحش الجناح البنفسجي العظيم؟” عبس هو ياو ياو. “لكن سرعته على الأرجح أبطأ من وحش دونغ شين المُروَّض، أليس كذلك؟”
