عندما وصل مو شي إلى قصر تشانغ شوان، أدركوا هيليوس قد وضع الجميع تحت قوته، لذلك لم يصب أحد بأذى في الكارثة.
في هذه اللحظة بالذات، كان تشانغ شي يقف أمام مرجل شاهق، ويصرخ بغضب.
ماذا ضمنتَ لي قبلَ صناعةِ الحبة؟ ألا تستطيعُ تحمّلَ حتى الطاقةِ العلاجيةِ لحبةٍ من الدرجةِ السابعة، كيفَ لكَ الجرأةُ لتسمّي نفسكَ قطعةً أثريةً من فئة قديس؟ قطعة قديس رأسك!.
لقد كان غاضبًا جدًا بسبب هذا الحادث.
كان ذلك الرجل قد وعده بأنه لن يواجه أي مشكلة في تزوير حبة دواء من الدرجة السابعة. ولهذا السبب استخدم إرادة السماء للتحكم بالصيادلة لو والآخرين لضمان عدم وجود أي أخطاء في الخطوات.
لقد تم تحضير جميع الأعشاب الطبية بدرجة نضج ممتازة، ولم يكن هناك أي خطأ على الإطلاق، لذلك تم تشكيل الحبة بسرعة.
ومع ذلك… في اللحظة التي تشكلت فيها الحبة، اتضح أن الشخص الذي سيسحب قدميه لم يكن الصيدلاني لو والآخرين، بل المرجل اللعين، مرجل الأصل الذهبي!
بسبب عدم القدرة على احتواء الطاقات الهائجة المتجمعة داخله بشكل صحيح، انفجر غطاء مرجل الأصل الذهبي فجأة، مما أدى إلى تدمير الطاقات لكل شيء في المنطقة.
لقد كان من حسن الحظ أن أحداً لم يصب بأذى، لكن قصره… اختفى هكذا تماماً!
“لم أكن أعلم أنك ستصنع حبة قوية كهذه أيضًا…” بعد أن وبخه تشانغ شوان، حاول مرجل الأصل الذهبي أن يشرح نفسه بسخط.كان بالفعل قطعة أثرية من فئة القديس، لكنه كان مرجل سلاح وليس مرجل حبوب. على الرغم من تشكيله للتحكم في درجة حرارته، إلا أن بنيته المادية لم تكن مثالية لصياغة الحبوب. كان صياغة حبة عادية من الدرجة السابعة في حدوده بالكاد، لكن الحبة التي كان تشانغ شوان يُصيِّغها كانت ببساطة حبة التقطع الكبرى… لقد كانت بالفعل نعمة عظيمة أنه لم يتحطم إلى أشلاء في لحظة!
لو صمدت، لكانت تلك الحبة قد وصلت إلى المستوى الثامن بالتأكيد! انظر، بسبب خطأك، المنتج النهائي ليس سوى حبة منقوشة من المستوى السابع. يا له من إهدار هائل لتلك الأعشاب الطبية الثمينة! هدر تشانغ شوان ببرود.
لقد كان يعلم أن مرجل الأصل الذهبي لا يمكن إلقاء اللوم عليه في هذه المسألة، لكنه ببساطة لم يستطع كبح غضبه.
يجب أن نعرف أن هناك فرقًا نوعيًا كبيرًا بين حبة منقوش من الدرجة السابعة وحبة من الدرجة الثامنة!
لقد كان هذا إهدارًا كبيرًا للنواة بجيانغ تشينغ تشين والأعشاب الطبية عالية النضج التي أعدها له كبار السن الآخرون في مدرسة الصيدلة!
“الصف الثامن؟ الصف السابع؟”
من ناحية أخرى، بعد سماع تلك الكلمات، أدرك الصيدلاني لو والآخرون أخيرًا نوع الحبة التي صنعوها للتو، ولم تتوقف أجسادهم عن الارتعاش من الإثارة.
يا أخي، حبة التقطع الكبرى بحد ذاتها حبة من الدرجة السابعة. إن صقلها إلى مستوى حبة منقوشة يُعد إنجازًا مذهلاً. ليس هناك ما يضمن أن يكون صيادلة النخبة من فئة 8 نجوم قادرين على فعل الشيء نفسه.
ومع ذلك، كنت تفكر في تزويرها إلى مستوى حبة من الدرجة الثامنة؟
يا رجل، أنت حقا على وشك الخروج من الغلاف الجوي!
انسَ الأمر. على الأقل، الحبة جيدة. وإلا، فلن تتمكن من تعويضها حتى لو بعتك! بعد أن وبخ مرجل الأصل الذهبي للمرة الأخيرة، أخذ نفسًا عميقًا ونفّس غضبه قبل أن يحفظ الحبة في زجاجة من اليشم.
بعد ذلك، لاحظ أخيرًا وجود مو شي والآخرين. صافحهم بقبضته وقال: “مو شي، يا مديري المدارس!”
بعد التعرف على الحبة، سأل مو شي، للتحقق من الأمر، ” كبير … الحبة التي قمت بتزويرها للتو، هل هي حبوب منع التقطع الكبرى؟”
“هذا صحيح.” أومأ تشانغ شوان برأسه.
“أن تكون قادرًا على تزوير حبة “منع التقطع الكبرى” من الدرجة السابعة لدرجة إنتاج “ضباب الحبوب”… أمرٌ لا يُصدق، لا يُصدق حقًا!” هتف مو شي. “التقطع الكبرى” لديها القدرة على إعادة نمو الأطراف. إن لم يكن ذلك مُزعجًا، فهل لي أن أسأل لماذا يُزوّر الكبير هذه الحبة؟”
كحبةٍ مفعمةٍ بالحيوية، تستطيع حبةُ التقطع الكبرى شفاءَ حتى أشدّ الإصابات، بل وتحفيزَ نموّ الأطراف. ليس من المُستبعد أن نقول إنّ الحبةَ لم تُفلح في إحياء الموتى. ناهيك عن أنّ الحبة التي صنعها تشانغ شوان كانت على بُعد خطوةٍ واحدةٍ من بلوغ المستوى الثامن.
“هذا من أجل إنقاذ صغار السن”، أجاب تشانغ شوان.
وبعد ذلك، أشار إلى وحش بيزنطة هيليوس لإحضار وي رو يان قبل إخراج زجاجة اليشم مرة أخرى.
“هل هذا هو الشخص الذي يأمل العم الأكبر في إنقاذه؟” عبس مو شي.
“هذا صحيح.” أومأ تشانغ شوان برأسه.
جسد هذه الشابة ضعيف للغاية حاليًا. أخشى أن تكون حبة التقطع الكبرى التي وصفتها لها أقوى من حالتها الحالية. ومن المرجح أن تؤدي إلى تفاقم حالتها، قال مو شي.
وكما يقول المثل الشائع بين الأطباء فإن “الإفراط في التغذية يقتل الضعفاء”.
حتى بالنسبة لخبير في عالم القديس من المستوى 3 مثله، سيكون من الصعب استيعاب الطاقة الطبية الساحقة الموجودة داخل حبة التقطع الكبرى بالكامل، ناهيك عن شابة فاقدة للوعي وضعيفة.
على الأرجح، سيتم تدمير جسدها بالكامل بواسطة الطاقة الطبية الساحقة قبل أن تتمكن من عمل عجائبها.
“إنها ليست مشكلة.” لوح تشانغ شوان بيديه بشكل عرضي.
فتح زجاجة اليشم، فاندفعت على الفور موجة كثيفة من الطاقة الروحية إلى المكان. في اللحظة التالية، طارت حبة دواء فجأةً في الهواء، محاولةً الفرار.
على مستوى حبة منقوش من الدرجة السابعة، امتلكت حبة التقطع الكبرى روحًا، ما منحها القدرة الغريزية على درء الخطر. مع أنها لم تتطور لديها القدرة على الشعور بعد، إلا أنه مع مرور الوقت الكافي، يمكنها التطور مثل مرجل الأصل الذهبي. إذا سُمح لها بالاستمرار في التطور، فقد يأتي يوم تتحول فيه إلى إنسان.
“تحاولين الهرب؟ عدِ!”
لكن يبدو أن تشانغ شوان توقع رد فعل الحبة. فقام بإغلاق قبضتيه فجأةً بغضبٍ، فانبعثت من الحبة نفسها موجةٌ من الطاقة، قاطعةً حركتها.
وبعد ذلك، تم سحب الحبة بقوة إلى الأرض بسبب موجة الطاقة.
بعد أن تصفح الكتب في مكتبة مدرسة الصيدلة، عرف تشانغ شوان أن حبوب الدرجة السابعة تمتلك مثل هذه الخاصية، لذلك ترك يده مسبقًا.
استخدم تشانغ شوان قوته لدعم الفك السفلي لـ وي رو يان، ثم فتح فمها وأطعمها الحبة.
ززززز!
بمجرد دخول الحبة إلى جسدها، دوّى صوتٌ أزيزٌ يُذكرنا بمعدنٍ حارقٍ يلامس ماءً مثلجًا. في الوقت نفسه، بدأ وجه وي رويان الشاحب المُرعب يستعيد تدريجيًا توهجًا أحمرًا صحيًا. لكن بعد لحظةٍ وجيزة، توقف.
في هذه المرحلة، على الرغم من أن وي رو يان بدت في حالة أفضل من ذي قبل، إلا أنها كانت لا تزال في نوم عميق، ولم تكن هناك أي علامة على استعادة وعيها.
وضع تشانغ شوان أصابعه بسرعة على نبض الطرف الآخر قبل أن يتنهد بارتياح.
لو كان شخصًا آخر، ربما كان من الممكن أن يستسلم للطاقة الطبية الساحقة الموجودة داخل حبة التقطع الكبرى ويموت.
ومع ذلك، كانت وي رويان حالة فريدة. بنيتها الجسدية الفريدة كانت قوية لدرجة أنها كانت قادرة على تسميم عشبة قديس مثل زهرة العشر أوراق وهي فاقدة للوعي. قد تحتوي حبة منقوشة من الدرجة السابعة على طاقة طبية هائلة، لكن معظمها تحولت إلى مغذيات تُغذي جسدها السام الفطري.
مع أن الحبة لم تكن كافية لشفاء مرضها تمامًا، إلا أنها ساعدت جسدها على التعافي واستعادة صحتها المثالية. حتى الصدمة التي عانت منها في رحم أمها شُفيت أيضًا.
مع تعافي جسدها، حتى لو ظلت روحها فاقدة للوعي في الوقت الحالي، فلا ينبغي أن تكون في أي خطر… فكر تشانغ شوان.
“أن تظل فاقدة للوعي رغم تناولها حبوب منع الحمل الكبرى… عمي الكبير، ما هذا الداء الذي تعاني منه هذه الشابة؟” سأل مو شي بدهشة.
يجب أن يعلم المرء أن حبة التقطع الكبرى كانت قوية لدرجة أنه كان من الصعب عليه تحملها! كان من السهل على مريضة ضعيفة أن تكون بخير بعد تناولها، ولكن بالنسبة لها أن تظل فاقدة للوعي بعد ذلك، فإن الألم الذي كانت تعاني منه كان مخيفًا بلا شك!
علاوة على ضعف جسدها المادي، تضررت روحها أيضًا. ورغم تعافي جسدها بتناول حبة التنشيط الكبرى، إلا أن روحها لا تزال ضعيفة جدًا بحيث لا تستطيع استعادة وعيها، كما أوضح تشانغ شوان.
في تلك اللحظة، فكر فجأة في شيء وسأل، “مو شي، هل تعرف أين يمكنني الحصول على أعشاب القديس الحية التي يمكنها تغذية الأرواح؟ أحتاج إلى أكبر عدد ممكن منها!”
لم يكن لديه أي فكرة عن المكان الذي يمكنه فيه العثور على الأعشاب المقدسة لتغذية روح وي رو يان، لكن مو شي ربما يعرف من أين يمكنه الحصول عليها.
بعد لحظة من التأمل، هز مو شي رأسه. “أعرف بعض الأماكن التي تبيع أعشاب القديس القادرة على تغذية الأرواح، لكنها جميعًا مجففة. أعشاب قديسة حية… ليس لدي أي فكرة.”
“أنت أيضًا لا تعرف؟” تنهد تشانغ شوان بخيبة أمل.
كان بإمكانه بسهولة العثور على أعشاب القديس المجففة في مدرسة الصيدلة ومدرسة الأطباء أيضًا، لكن من المؤسف أنها كانت عديمة الفائدة لحالة وي رو يان الحالية.
من أجل علاجها، يجب أن يكون العشب المقدس حيًا.
في هذه اللحظة، تكلم تشونغ دينغ تشون، الذي كان ضمن مجموعة مديري المدارس الذين ذهبوا للتحقق من الوضع، فجأةً: “تشانغ شي، إذا كنتَ بحاجةٍ حقًا إلى عشبة قديس حية، فأنا أعرف واحدةً في مدينة هونغ يوان!”
وباعتباره رئيسًا لمدرسة الأطباء، فقد حافظ على شبكة استخباراتية حول الأعشاب الطبية حتى يتمكن من الحصول عليها بسهولة عندما يحتاج إليها.
“أوه؟ أين هي؟” سأل تشانغ شوان بقلق.
في القصر الملكي لإمبراطورية هونغ يوان، توجد شجرة بودي مقدسة. ومن المعروف أنها تمتلك فعالية استثنائية في رعاية النفوس، كما قال تشونغ دينغ تشون.
“شجرة بودي المقدسة؟” عبس تشانغ شوان. لم يسمع بمثل هذه الشجرة من قبل.
يُقال إن هذه الشجرة أُحضرت من البرية على يد أسلاف عائلة هونغ يوان الملكية الحالية. وإدراكًا منهم لتأثيرها في تغذية الأرواح، اختاروا غرسها في القصر الملكي لتُفيد الأجيال القادمة. ولهذا السبب، يمتلك أبناء إمبراطورية هونغ يوان الملكية أرواحًا قويةً للغاية!
بعد لحظة من التردد، تابع تشونغ دينغ تشون، “ومع ذلك، فإن الشجرة هي واحدة من أهم كنوز العائلة المالكة، لذلك أخشى أنهم قد لا يكونون على استعداد لإقراضك إياها!”
“أرى…” مسح تشانغ شوان فكه السفلي، وسقط في تفكير عميق.
يُصادف أن هناك مأدبة في القصر الملكي الليلة. عليّ أن أغتنم الفرصة لألقي نظرة على شجرة بودي وأتأكد من فعاليتها على وي رو يان أولًا. إذا كان الأمر كذلك، فسيكون الأمر يستحق التجربة.
“على أية حال، شكرا لك على نصيحتك، مدير المدرسة تشونغ!” ضم تشانغ شوان قبضته.
“ليس هناك حاجة للوقوف في مراسم، تشانغ شي!” أجاب تشونغ دينغ تشون على عجل.
بعد ذلك، حاول تشانغ شوان الاستفسار عن تفاصيل شجرة بودي، لكن بدا أن الآخرين لا يعرفون عنها الكثير أيضًا. لذا، لم يستطع إلا أن يهز رأسه في عجز.
“تشانغ شي، سأرسل بعض الرجال لمساعدتك في إصلاح قصرك”، قال تشاو بينجكسو.
وسيكون من المأساوي حقا أن يصبح المدير المستقبلي لأكاديمية المعلمين الرئيسيين بلا مأوى، وقد يكون لمثل هذه الدعاية آثار سلبية على حفل الافتتاح بعد ثلاثة أيام.
“سأعتمد عليك، مدير المدرسة تشاو!” أومأ تشانغ شوان برأسه امتنانًا.
لو كان يعلم أن حادثًا كهذا سيحدث أثناء تشكيل حبة التنشيط الكبرى، لكان قد اصطحب الآخرين إلى فسحةٍ لإجراء عملية التشكيل. على الأقل، لما انتهى به الأمر إلى تدمير منزله.
“جيد” أومأ تشاو بينجكسو برأسه.
وبعد ذلك، ودع مو شي ورؤساء المدارس وعادوا إلى أكاديمية المعلم الرئيسي.
كان الوقت قد حلّ بعد الظهر عندما عاد تشانغ شوان إلى قصره من منصة صعود القديس. بعد ذلك، حضر جلسة الاستماع في قاعة الشيوخ وصنع حبة التقطع الكبرى. مرّ الوقت سريعًا، ودون أن يدري، غابت الشمس، تاركةً الظلام يتسلل إلى السماء.
أثناء النظر إلى الأنقاض، فكر تشانغ شوان للحظة قبل أن يضع وي رو يان بلطف في عش النمل المتعدد ويأمر سون تشيانغ و وانغ يينغ والآخرين بقضاء ليلتهم في مساكن أكاديمية المعلم الرئيسي، والتي تم تخصيصها لهم كشيوخ ضيوف في مدرسة فنون الدفاع عن النفس.
وبعد أن فعل ذلك، كان على وشك التوجه إلى القصر الملكي لحضور المأدبة عندما لفت انتباهه شيء ما فجأة، فتوقف في مساره.
انطلقت نظراته عبر محيطه، ولم يستطع إلا أن يلاحظ أن الأنقاض من حوله بدت وكأنها موضوعة في تشكيل يشبه تنينًا ضخمًا يجوب الأرض.
هل هذا… تنين الأرض؟ ضاقت عينا تشانغ شوان بدهشة.
عند النظر إلى هذا التشكيل، لم يستطع إلا أن يتذكر الدليل الذي حصل عليه من وو يانغتسي فيما يتعلق بموقع كنزه!
في مسكنه القديم، تحت نجوم التنين الثلاثة للأرض!
إذا كان ما كان يراه أمامه هو تنين الأرض في الدليل، إذن… ما الذي يمكن أن تكون عليه النجوم الثلاثة؟
وجه تشانغ شوان نظره إلى الأعلى على الفور.
ظهرت في الأفق عدد لا يحصى من النجوم المتناثرة في جميع أنحاء سماء الليل التي تبدو بلا نهاية.
كيف لي أن أعرف أي النجوم الثلاثة يشير إليها وو يانغتسي؟ عبس تشانغ شوان في إحباط.
كل ما حصل عليه من الدليل هو “ثلاث نجوم تنين الأرض”. لم يكن لديه أي فكرة عن النجوم الثلاثة التي يشير إليها، أو حتى عن موقعها العام!
ربما وجد تنين الأرض، لكن بدون النجوم الثلاثة، لما استطاع تحديد موقع الكنز. هل كان عليه أن يقلب كل شبر من أرض القصر ليجد الكنز؟
وبالإضافة إلى ذلك، لو كان من الممكن العثور على الكنز بهذه الطريقة، لكان قد تم اكتشافه منذ فترة طويلة من قبل شخص آخر خلال الألفي عام الماضية.
اعتقد تشانغ شوان أنه قد يكون من المفيد الحصول على رؤية عين الطائر، فنفذ خطوات الصعود إلى السماء ذات الغبار الأحمر وقفز إلى السماء.
بدت الأنقاض المنهارة وكأنها تتعرج على الأرض، متصلة بالسماء المظلمة في الأفق، وكأنها تنين ضخم على وشك الصعود إلى السماء.
عين البصيرة!
مع العلم أنه من المستحيل العثور عليه بهذه الطريقة، قام تشانغ شوان بتنشيط عين البصيرة قبل أن يحول نظره إلى النقطة التي تقاطع فيها تنين الأرض مع السماء المظلمة.
