Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 70

بحيرة

بحيرة

الفصل ٧٠ : بحيرة

أخرج لي هووانغ خريطته. “لا، هذا ليس البحر. إنها مجرد بحيرة، لكنها جدًا جدًا كبيرة.”

“إنه مجرد يشم متصدع رديء الجودة؛ ثلاثة فضة هو كل ما أستطيع أن أعطي~” قال رجل.

فكر لي هووانغ وهو ينظر إلى القصب من حوله.

“ثلاثة فضة؟! لن أرهنها بعد الآن!” لي هووانغ كان غاضبًا وهو يأخذ قلادة اليشم ويخرج من محل الرهن.

ألتفت الجميع لرؤية ما حدث، فقط ليجدوا أن القبطان والشخص الذي كان يقود القارب قد اختفيا!

كانت القلادة تساوي على الأقل ٤٠٠٠٠٠ في العالم الحقيقي، لكن أن يُعرض عليه فقط ثلاثة فضة مقابلها هنا. محل الرهن كان عديم الضمير!

بعد الاستماع إلى الأحاديث من حولهم، سمع لي هووانغ أن الحرب كانت على وشك أن تبدأ على الحدود—كثير من هؤلاء الناس كانوا يفرون إلى الداخل لتجنب الوقوع في أي مشكلة أثناء الحرب.

استدار وألقى نظرة أخرى على لافتة محل الرهن الخشبية.

قريبًا، بدأ لي هووانغ والبقية رحلتهم إلى الموقع التالي.

‘يا له من مكان عديم الضمير. على الأرجح أنهم تمكنوا من كسب الكثير من المال بهذه الطريقة. هل علي أن أقتحم المكان ليلاً وأسرقهم؟’

“في المرة القادمة، دعي شخصًا آخر يقوم بهذه الأمور.

لي هووانغ صُدم من أفكاره. لَكَم نفسه في وجهه قبل أن يعود إلى النُزل، وهو يشعر بالإحباط.

“إِيَا! لقد التهمهم شيء في الماء!” صرخ أحدهم.

في غرفته، فتح لي هووانغ الخريطة ووضعها على السرير قبل أن ينظر إلى باي لينغمياو، التي كانت تخيط شيئًا باستخدام الجلد الذي حصلوا عليه من أغراض لي تشي. ثم طلب منها أن تستدعي شياومان.

“إن وُجد، فيجب أن يكون هنا في جبل هينجهوا. سمعت أن أحد الأشخاص من هذه البلدة ذهب هناك

لي هووانغ أشار ببطء نحو الجنوب على الخريطة. قبل أن يموت لي تشي، قال له ان هناك مجموعة من الراهبات بالأسود في الجنوب، ربما يستطعن التعامل مع مسألة تلبس دان يانغتسي له.

للصلاة إلى بوديساتفا ذهبي،” قالت شياومان.

في الوقت الحالي، دان يانغتسي كان يؤثر عليه باستمرار، لذا إيجاد طريقة للتخلص منه بأسرع وقت كان ذا أهمية قصوى. العثور على تايسوي الأسود بالإضافة إلى معالجة الأمور الأخرى يمكن أن يتأخر قليلاً.

كانت القلادة تساوي على الأقل ٤٠٠٠٠٠ في العالم الحقيقي، لكن أن يُعرض عليه فقط ثلاثة فضة مقابلها هنا. محل الرهن كان عديم الضمير!

لي تشي أخبره أن الراهبات يمكن اعتبارهن أشخاصًا صالحين. ومع ذلك، لي هووانغ بالطبع لم يكن ليثق بذلك بعد كل ما مر به.

لي هووانغ أشار ببطء نحو الجنوب على الخريطة. قبل أن يموت لي تشي، قال له ان هناك مجموعة من الراهبات بالأسود في الجنوب، ربما يستطعن التعامل مع مسألة تلبس دان يانغتسي له.

في هذه المرحلة، لم يثق بأحد.

تمامًا عندما كان لي هووانغ يفكر فيما يجب فعله، بدأ القصب من حولهم بالتحرك.

إذا كان بحاجة إلى مساعدة الراهبات للتعامل مع دان يانغتسي، فعليه إيجاد وسيلة لضمان سلامته وفي نفس الوقت تقديم مكافأة سخية لهن بالمقابل.

“هل هناك شيء مميز في دير الراهبات ذاك؟ شيء مثل كيف أن دعوات الناس لإنجاب ولد كانت دائمًا تُستجاب كما في الدير الصالح،” سأل لي هووانغ.

لي هووانغ نظر إلى جانب السرير، محدقًا في النص المقدس والقرع الذي يحتوي على حبوب مدة العمر. كانت هذه الأشياء أوراقه الرابحة.

“إِيَا! لقد التهمهم شيء في الماء!” صرخ أحدهم.

لكن هذا لم يكن مهمًا. في الوقت الحالي، المهمة الأهم كانت إيجاد الراهبات اللواتي ذكرهن لي تشي.

كان القارب كبيرًا جدًا ولكنه قديم أيضًا.

“الكبير لي، هل استدعيتني؟” شياومان لهثت وهي تدخل غرفته. باستثناء كون زوايا عينيها حمراء، بدت مشاعرها مستقرة.

“هل تعلمين إن كان هناك دير راهبات في مكان ما هناك؟ قيل أن الراهبات هناك يرتدين ثيابًا سوداء،” شرح لي هووانغ.

“أين ذهبتِ للتو؟” سأل لي هووانغ.

‘يا له من مكان عديم الضمير. على الأرجح أنهم تمكنوا من كسب الكثير من المال بهذه الطريقة. هل علي أن أقتحم المكان ليلاً وأسرقهم؟’

“ذهبت إلى خدمة المرافقة وطلبت منهم إيصال الكلمات الأخيرة لمكونات الأدوية المرشدة الذين ينتمون إلى مملكة سي تشي،” قالت شياومان.

الماء في البحيرة كان بالفعل عكرًا ومظلمًا. حتى وهم

“في المرة القادمة، دعي شخصًا آخر يقوم بهذه الأمور.

لي هووانغ نظر إلى جانب السرير، محدقًا في النص المقدس والقرع الذي يحتوي على حبوب مدة العمر. كانت هذه الأشياء أوراقه الرابحة.

عليكِ أن تبقي بعيدة عن الأنظار؛ وإلا قد ينتهي الأمر بحرس البلدة بالعثور عليكِ،” ذكرها لي هووانغ.

“ثلاثة فضة؟! لن أرهنها بعد الآن!” لي هووانغ كان غاضبًا وهو يأخذ قلادة اليشم ويخرج من محل الرهن.

عينا شياومان ومضتا وهي تهز رأسها بهدوء. “لا بأس… والدتي لم تبلغ السلطات عن الحادث.”

لم يعرف أحد من الذي صرخ بتلك الكلمات، لكن الناس على القارب تُركوا مفزوعين.

“آوه. إذن تعالي وساعديني مع هذه الخريطة. أنتِ من المنطقة، لذا يجب أن تعرفي محيطكِ، صحيح؟” سأل لي هووانغ.

“ذهبت إلى خدمة المرافقة وطلبت منهم إيصال الكلمات الأخيرة لمكونات الأدوية المرشدة الذين ينتمون إلى مملكة سي تشي،” قالت شياومان.

شياومان اقتربت وحدقت في الموقع الذي كان لي هووانغ يشير إليه.

في غرفته، فتح لي هووانغ الخريطة ووضعها على السرير قبل أن ينظر إلى باي لينغمياو، التي كانت تخيط شيئًا باستخدام الجلد الذي حصلوا عليه من أغراض لي تشي. ثم طلب منها أن تستدعي شياومان.

“هل تعلمين إن كان هناك دير راهبات في مكان ما هناك؟ قيل أن الراهبات هناك يرتدين ثيابًا سوداء،” شرح لي هووانغ.

لي هووانغ أشار ببطء نحو الجنوب على الخريطة. قبل أن يموت لي تشي، قال له ان هناك مجموعة من الراهبات بالأسود في الجنوب، ربما يستطعن التعامل مع مسألة تلبس دان يانغتسي له.

“دير راهبات؟ ثياب سوداء؟” فكرت شياومان لوهلة قبل أن تشير بأصابعها المشعرة إلى جبل في الجنوب الغربي.

استدار وألقى نظرة أخرى على لافتة محل الرهن الخشبية.

“إن وُجد، فيجب أن يكون هنا في جبل هينجهوا. سمعت أن أحد الأشخاص من هذه البلدة ذهب هناك

كان القارب كبيرًا جدًا ولكنه قديم أيضًا.

للصلاة إلى بوديساتفا ذهبي،” قالت شياومان.

->معكرونة مقطعة = تقطيع.

“بوديساتفا ذهبي! كم تعرفين عن دير الراهبات هذا؟” سأل لي هووانغ. كان يريد جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.

الآن، على الأقل، لم يعودوا يسافرون وحدهم. كثيرون آخرون كانوا على نفس الطريق مثلهم.

“لا أعرف الكثير. عائلتي كانت فقيرة، لذلك لم نذهب إلى أماكن بعيدة كهذه للصلاة. الشيء الوحيد الذي سمعته هو أن المكان يستقبل الكثير من الحجاج،” قالت شياومان.

‘يا له من مكان عديم الضمير. على الأرجح أنهم تمكنوا من كسب الكثير من المال بهذه الطريقة. هل علي أن أقتحم المكان ليلاً وأسرقهم؟’

“همم…” لي هووانغ هز رأسه بصمت. هذه المعلومة لم تكن مفيدة حقًا. فبعد كل شيء، الدير الصالح أيضًا كان يستقبل الكثير من الحجاج.

الآن، على الأقل، لم يعودوا يسافرون وحدهم. كثيرون آخرون كانوا على نفس الطريق مثلهم.

“هل هناك شيء مميز في دير الراهبات ذاك؟ شيء مثل كيف أن دعوات الناس لإنجاب ولد كانت دائمًا تُستجاب كما في الدير الصالح،” سأل لي هووانغ.

“همم…” لي هووانغ هز رأسه بصمت. هذه المعلومة لم تكن مفيدة حقًا. فبعد كل شيء، الدير الصالح أيضًا كان يستقبل الكثير من الحجاج.

شياومان فكرت للحظة قبل أن تجيبه، “الشيء الوحيد الذي سمعته هو أن الراهبات في ذلك المكان سمينات.”

لي هووانغ صُدم من أفكاره. لَكَم نفسه في وجهه قبل أن يعود إلى النُزل، وهو يشعر بالإحباط.

“سمينات؟ وما المميز في ذلك؟” فكر لي هووانغ وهو ينقر بأصابعه على الخريطة. “لننطلق. سنسافر إلى دير الراهبات ونفحصه.”

“هل تعلمين إن كان هناك دير راهبات في مكان ما هناك؟ قيل أن الراهبات هناك يرتدين ثيابًا سوداء،” شرح لي هووانغ.

المال الذي حصلوا عليه من حقيبة لي تشي استُخدم لتبديله بمؤن جافة والمعكرونة مع قدر كبير من شحم الخنزير.

“إنه مجرد يشم متصدع رديء الجودة؛ ثلاثة فضة هو كل ما أستطيع أن أعطي~” قال رجل.

قريبًا، بدأ لي هووانغ والبقية رحلتهم إلى الموقع التالي.

شياومان اقتربت وحدقت في الموقع الذي كان لي هووانغ يشير إليه.

الآن، على الأقل، لم يعودوا يسافرون وحدهم. كثيرون آخرون كانوا على نفس الطريق مثلهم.

الفصل ٧٠ : بحيرة

بعد الاستماع إلى الأحاديث من حولهم، سمع لي هووانغ أن الحرب كانت على وشك أن تبدأ على الحدود—كثير من هؤلاء الناس كانوا يفرون إلى الداخل لتجنب الوقوع في أي مشكلة أثناء الحرب.

“الكبير لي، لماذا مياه البحيرة سوداء؟” سأل الجرو.

كانوا يسيرون في النهار ويستريحون في الليل. وبالمرور بالعديد من التفرعات خلال رحلتهم، كان عدد الأشخاص حولهم يتناقص تدريجيًا.

على أحد القوارب الخشبية، رأى لي هووانغ القبطان الذي اختفى للتو.

تمامًا عندما اعتقد لي هووانغ أنهم سيسافرون وحدهم

م. م. : سأتوقف عن وضع الصور هنا وسأضعها في الديسكورد في ثريد الصور.

مرة أخرى، اعترضت مساحة مائية عملاقة طريقهم.

إذا كان بحاجة إلى مساعدة الراهبات للتعامل مع دان يانغتسي، فعليه إيجاد وسيلة لضمان سلامته وفي نفس الوقت تقديم مكافأة سخية لهن بالمقابل.

نسيم خفيف هب على سطح الماء، هازًا برفق ثياب لي هووانغ.

شياومان اقتربت وحدقت في الموقع الذي كان لي هووانغ يشير إليه.

“هل هذا هو البحر الذي كان والد عمي الثاني يخبرني عنه؟” الجرو كان مليئًا بالدهشة.

في الوقت الحالي، دان يانغتسي كان يؤثر عليه باستمرار، لذا إيجاد طريقة للتخلص منه بأسرع وقت كان ذا أهمية قصوى. العثور على تايسوي الأسود بالإضافة إلى معالجة الأمور الأخرى يمكن أن يتأخر قليلاً.

المسطح المائي الشاسع أمامهم كان يعكس السماء أعلاه مثل مرآة كبيرة. كانت البحيرة ضخمة لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من رؤية الضفة المقابلة.

قريبًا، بدأ لي هووانغ والبقية رحلتهم إلى الموقع التالي.

أخرج لي هووانغ خريطته. “لا، هذا ليس البحر. إنها مجرد بحيرة، لكنها جدًا جدًا كبيرة.”

لي تشي أخبره أن الراهبات يمكن اعتبارهن أشخاصًا صالحين. ومع ذلك، لي هووانغ بالطبع لم يكن ليثق بذلك بعد كل ما مر به.

سي تشي كانت مملكة تحتوي على الكثير من المسطحات المائية، لذا وجود بحيرة ضخمة كهذه لم يكن غريبًا.

الآن، على الأقل، لم يعودوا يسافرون وحدهم. كثيرون آخرون كانوا على نفس الطريق مثلهم.

“الكبير لي، لماذا مياه البحيرة سوداء؟” سأل الجرو.

“هوهو، يجب أن نصل خلال أربع ساعات. سنكون هناك قبل أن يحل الظلام،” أجاب القبطان.

الماء في البحيرة كان بالفعل عكرًا ومظلمًا. حتى وهم

شياومان فكرت للحظة قبل أن تجيبه، “الشيء الوحيد الذي سمعته هو أن الراهبات في ذلك المكان سمينات.”

يقفون على الشاطئ، لم يتمكنوا من رؤية قاع البحيرة. كان الأمر مريبًا جدًا.

“هل تعلمين إن كان هناك دير راهبات في مكان ما هناك؟ قيل أن الراهبات هناك يرتدين ثيابًا سوداء،” شرح لي هووانغ.

أغلق لي هووانغ الخريطة ونظر إلى أشخاص آخرين كانوا ينتظرون عند البحيرة أيضًا. “لننتظر قليلاً ونرى ماذا سيفعلون.”

سي تشي كانت مملكة تحتوي على الكثير من المسطحات المائية، لذا وجود بحيرة ضخمة كهذه لم يكن غريبًا.

بعد فترة، عندما ظهرت نقطه سوداء صغيرة من بعيد، بدأ الناس على الشاطئ يتحركون. كان قاربًا خشبيًا. الناس هنا كانوا يخططون لاستخدام القارب الخشبي لعبور البحيرة.

“آمل ألا يكون هناك مخلوقات آكلة للبشر في البحيرة،” تمتم لي هووانغ.

كان القارب كبيرًا جدًا ولكنه قديم أيضًا.

تمامًا عندما كان لي هووانغ يفكر فيما يجب فعله، بدأ القصب من حولهم بالتحرك.

“هيا! تعالوا إلى القارب! سبعون قطعة نقدية للشخص!” قبطان عجوز جالس في القارب صاح بالناس الواقفين على الشاطئ.

“أين ذهبتِ للتو؟” سأل لي هووانغ.

“سبعون؟! كانت فقط ستة وأربعين قطعة نقدية في العام الماضي.” شخص ما استاء فورًا من ارتفاع السعر.

‘يا له من مكان عديم الضمير. على الأرجح أنهم تمكنوا من كسب الكثير من المال بهذه الطريقة. هل علي أن أقتحم المكان ليلاً وأسرقهم؟’

ومع ذلك، القبطان الحافي لم يكلف نفسه حتى عناء

الطرق، كأنه يخيره بأي طريقة يريد الموت بها:

التبرير. بدلًا من ذلك، حدق بغضب في ذلك الرجل. “هل تريد ركوب القارب أم لا؟ إن لم ترد، فبإمكانك السباحة عبر البحيرة.”

“إنه مجرد يشم متصدع رديء الجودة؛ ثلاثة فضة هو كل ما أستطيع أن أعطي~” قال رجل.

عندما رأى القبطان الرجل يخرج المال بصمت ليدفع، بدا عليه تعبير راضٍ لحد ما وهو يبصق في البحيرة. “نحن بالفعل على حافة الدخول في حرب، من يهتم بالقوانين؟ ماذا يمكنك أن تفعل لي حتى لو رفعت السعر؟”

->معكرونة مقطعة = تقطيع.

“لنأخذ القارب،” قال لي هووانغ وهو يتجه نحو القارب. كان هذا مكانًا غير مألوف لهم، لذا كان يفضل دفع الأجرة الباهظة على أن يتورط في مشكلة أخرى لاحقًا.

استدار نحو القبطان وسأله، “سيدي، كم من الوقت حتى نصل إلى الضفة المقابلة؟”

قريبًا، القارب الذي يحمل عشرات الأشخاص بدأ يشق طريقه ببطء نحو وسط البحيرة. بعض الذين كانوا على متن قارب للمرة الأولى أصيبوا بدوار البحر؛ ومع ذلك، لي هووانغ كان بخير بالمقارنة.

استدار نحو القبطان وسأله، “سيدي، كم من الوقت حتى نصل إلى الضفة المقابلة؟”

استدار نحو القبطان وسأله، “سيدي، كم من الوقت حتى نصل إلى الضفة المقابلة؟”

“همم…” لي هووانغ هز رأسه بصمت. هذه المعلومة لم تكن مفيدة حقًا. فبعد كل شيء، الدير الصالح أيضًا كان يستقبل الكثير من الحجاج.

“هوهو، يجب أن نصل خلال أربع ساعات. سنكون هناك قبل أن يحل الظلام،” أجاب القبطان.

فكر لي هووانغ وهو ينظر إلى القصب من حوله.

لي هووانغ أومأ برأسه وهو ينظر للأمام، متيقظًا تمامًا بينما القارب يشق طريقه عبر المياه السوداء للبحيرة. كانت مياه البحيرة سوداء مثل الحبر وتعطي شعورًا بالقمع، وكأن شيئًا ما سيخرج منها.

بعد الاستماع إلى الأحاديث من حولهم، سمع لي هووانغ أن الحرب كانت على وشك أن تبدأ على الحدود—كثير من هؤلاء الناس كانوا يفرون إلى الداخل لتجنب الوقوع في أي مشكلة أثناء الحرب.

“آمل ألا يكون هناك مخلوقات آكلة للبشر في البحيرة،” تمتم لي هووانغ.

“هيا! تعالوا إلى القارب! سبعون قطعة نقدية للشخص!” قبطان عجوز جالس في القارب صاح بالناس الواقفين على الشاطئ.

بعد مروره بالعديد من الحوادث، كان لي هووانغ يقظًا جدًا تجاه محيطه.

أخرج لي هووانغ خريطته. “لا، هذا ليس البحر. إنها مجرد بحيرة، لكنها جدًا جدًا كبيرة.”

“ماذا تقول؟ تلك مجرد حكايات شعبية. لقد كنت أبحر في هذه البحيرة لأكثر من عشرين عامًا، وما زلت حيًا ارزق. فقط استرخِ، لن يحدث شيء. بما أنني أخذت مالك، فسأضمن سلامتك،” قال القبطان.

طرطشة!

تلك الكلمات كانت كافية لتهدئة لي هووانغ بعض الشيء.

“آوه. إذن تعالي وساعديني مع هذه الخريطة. أنتِ من المنطقة، لذا يجب أن تعرفي محيطكِ، صحيح؟” سأل لي هووانغ.

بينما كان القارب يتحرك، بدأت الشمس تتحرك غربًا

استدار نحو القبطان وسأله، “سيدي، كم من الوقت حتى نصل إلى الضفة المقابلة؟”

تدريجيًا. عند غروب الشمس، وصل القارب إلى حقل واسع من القصب.

في غرفته، فتح لي هووانغ الخريطة ووضعها على السرير قبل أن ينظر إلى باي لينغمياو، التي كانت تخيط شيئًا باستخدام الجلد الذي حصلوا عليه من أغراض لي تشي. ثم طلب منها أن تستدعي شياومان.

‘يجب أن نصل قريبًا.’

“إن وُجد، فيجب أن يكون هنا في جبل هينجهوا. سمعت أن أحد الأشخاص من هذه البلدة ذهب هناك

فكر لي هووانغ وهو ينظر إلى القصب من حوله.

“اهدئوا! أتريدون أن ينقلب القارب؟” صاح لي هووانغ لهم.

طرطشة!

“الكبير لي، لماذا مياه البحيرة سوداء؟” سأل الجرو.

تمامًا عندما كان يفكر في هذا، سُمع صوت سقوط شخص في البحيرة خلفه.

م. م. : سأتوقف عن وضع الصور هنا وسأضعها في الديسكورد في ثريد الصور.

ألتفت الجميع لرؤية ما حدث، فقط ليجدوا أن القبطان والشخص الذي كان يقود القارب قد اختفيا!

كانوا يسيرون في النهار ويستريحون في الليل. وبالمرور بالعديد من التفرعات خلال رحلتهم، كان عدد الأشخاص حولهم يتناقص تدريجيًا.

“إِيَا! لقد التهمهم شيء في الماء!” صرخ أحدهم.

كان يمسك بخنجر قصير. وعندما رآى لي هووانغ يحدق به، ضحك. “هيهيهي~ أيها الشاب، هل تريد أن تأكل معكرونة مقطعة أم حساء الزلابية¹؟”

لم يعرف أحد من الذي صرخ بتلك الكلمات، لكن الناس على القارب تُركوا مفزوعين.

أخرج لي هووانغ خريطته. “لا، هذا ليس البحر. إنها مجرد بحيرة، لكنها جدًا جدًا كبيرة.”

“اهدئوا! أتريدون أن ينقلب القارب؟” صاح لي هووانغ لهم.

“هيا! تعالوا إلى القارب! سبعون قطعة نقدية للشخص!” قبطان عجوز جالس في القارب صاح بالناس الواقفين على الشاطئ.

ثم استدار ونظر إلى مجموعته الخاصة. “من هنا يعرف كيف يقود القارب؟”

ألتفت الجميع لرؤية ما حدث، فقط ليجدوا أن القبطان والشخص الذي كان يقود القارب قد اختفيا!

الجميع هزوا رؤوسهم.

الفصل ٧٠ : بحيرة

تمامًا عندما كان لي هووانغ يفكر فيما يجب فعله، بدأ القصب من حولهم بالتحرك.

سرعان ما ظهرت عدة قوارب خشبية صغيرة. القوارب كانت تحمل الكثير من الناس—شبانًا وشيبًا، رجالًا ونساء. جميعهم كانوا مجهزين بالانصال والشفرات.

سرعان ما ظهرت عدة قوارب خشبية صغيرة. القوارب كانت تحمل الكثير من الناس—شبانًا وشيبًا، رجالًا ونساء. جميعهم كانوا مجهزين بالانصال والشفرات.

كانت القلادة تساوي على الأقل ٤٠٠٠٠٠ في العالم الحقيقي، لكن أن يُعرض عليه فقط ثلاثة فضة مقابلها هنا. محل الرهن كان عديم الضمير!

على أحد القوارب الخشبية، رأى لي هووانغ القبطان الذي اختفى للتو.

فكر لي هووانغ وهو ينظر إلى القصب من حوله.

كان يمسك بخنجر قصير. وعندما رآى لي هووانغ يحدق به، ضحك. “هيهيهي~ أيها الشاب، هل تريد أن تأكل معكرونة مقطعة أم حساء الزلابية¹؟”

شياومان فكرت للحظة قبل أن تجيبه، “الشيء الوحيد الذي سمعته هو أن الراهبات في ذلك المكان سمينات.”

___________________

“همم…” لي هووانغ هز رأسه بصمت. هذه المعلومة لم تكن مفيدة حقًا. فبعد كل شيء، الدير الصالح أيضًا كان يستقبل الكثير من الحجاج.

1 : إشارات تهديدية يستخدمها اللصوص او قطاع

تمامًا عندما كان لي هووانغ يفكر فيما يجب فعله، بدأ القصب من حولهم بالتحرك.

الطرق، كأنه يخيره بأي طريقة يريد الموت بها:

الفصل ٧٠ : بحيرة

->معكرونة مقطعة = تقطيع.

لم يعرف أحد من الذي صرخ بتلك الكلمات، لكن الناس على القارب تُركوا مفزوعين.

->حساء الزلابية = غرق.

يقفون على الشاطئ، لم يتمكنوا من رؤية قاع البحيرة. كان الأمر مريبًا جدًا.

م. م. : سأتوقف عن وضع الصور هنا وسأضعها في الديسكورد في ثريد الصور.

“أين ذهبتِ للتو؟” سأل لي هووانغ.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

تلك الكلمات كانت كافية لتهدئة لي هووانغ بعض الشيء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط