وجبة
الفصل ٦٩ : وجبة
بمجرد أن كانوا على وشك المغادرة، تسببت كلمات باي لينغمياو في توقفهم. “الكبير لي، شياومان مفقودة.”
الورقة الصفراء احترقت ببطء، وتحولت تدريجيًا إلى رماد أسود تصاعد في الهواء الساخن، واختفى في السماء.
بناءً على حقيقة أنه لم يكن هناك الكثير من الناس يرتدون ملابس مماثلة وأن يدي الفتاة المكشوفتين كانتا مغطاتين بشعر أسود طويل، خمن لي هووانغ بسهولة من هي.
ناظرًا إلى هذا المشهد، كان تعبير لي هووانغ معقدًا للغاية.
”لي تشي، لقد أحرقت بعض النقود الورقية من أجلك. آمل أن تستلمها،” تمتم لي هووانغ.
لم يعرف لي هووانغ الكثير من الناس هناك، ولكن كان هناك شخص قلق عليه—قائد الفرقة لو وعائلته.
بمجرد أن أنهى كلامه، رأى لي هووانغ الرماد الأسود يدور في الهواء؛ كان كما لو أن لي تشي كان يرد عليه.
لم يكن لديهم الكثير من المال المتبقي لذا طلبوا فقط بعض الأطباق البسيطة. كان معظمها من الخضروات؛ كان لديهم مصدر واحد فقط للبروتين—يقطين مر مقلي مع البيض وشحم الخنزير المقرمش مع الفلفل الحار.
في تلك اللحظة، شعر لي هووانغ أنه فهم أقل القليل عن عقلية الناس المؤمنين بالخرافات.
كانت باي لينغمياو على وشك أن تقول شيئًا ما ولكن بعد سماع ما قاله لي هووانغ، قررت عدم فعل ذلك. أمسكت فقط بأطراف ملابسها وهي تتبعه، بهدوء.
”مرحبًا أيتها آنسة الشابة! تفضلي بالدخول. هل أنتِ هنا لتناول وجبة أم ستبقين لليلة؟” سأل النادل.
مقارنة بالنهاية المحبطة التي يتحول فيها الإنسان إلى لا شيء بعد الموت، فإن الاعتقاد بأنهم سيصبحون أشباحًا ويتم تجسيدهم من جديد بدا وكأنه حكاية خرافية.
”مرحبًا أيتها آنسة الشابة! تفضلي بالدخول. هل أنتِ هنا لتناول وجبة أم ستبقين لليلة؟” سأل النادل.
رمى آخر دفعة من الورق الأصفر في يديه في النار قبل أن يقف وينفض الغبار عن جسده.
”لنذهب. يجب أن نجد نزلًا لنرتاح. كلنا مبتلون من المطر،” قال لي هووانغ.
بمجرد أن كانوا على وشك المغادرة، تسببت كلمات باي لينغمياو في توقفهم. “الكبير لي، شياومان مفقودة.”
رمى آخر دفعة من الورق الأصفر في يديه في النار قبل أن يقف وينفض الغبار عن جسده.
راقب لي هووانغ مجموعته ورأى أن الفتاة المصابة بفرط الشعر كانت مفقودة بالفعل.
”أوه، أتذكر أنها قالت أن منزلها قريب من هنا،” قال لي هووانغ.
أخذ لي هووانغ نفسًا عميقًا وتنهد قبل أن يواصل تناول الطعام. كان بإمكانه شم رائحة دموية خفيفة قادمة من شياومان.
لم يرد عليه أحد. بعد ما أخبرتهم به في المرة السابقة، علموا جميعًا ما كانت تنوي فعله بمجرد وصولها إلى المنزل. أصبح الجو الكئيب من حولهم أسوأ حتى.
رمى آخر دفعة من الورق الأصفر في يديه في النار قبل أن يقف وينفض الغبار عن جسده.
عند سماع ذلك، ظهر تعبير قلق على وجه باي لينغمياو؛ تحركت واحتضنت شياومان بلطف بذراعيها البيضاوين.
”أحم، الكبير لي، هل يجب أن نذهب للبحث عنها؟ ربما لا يزال بإمكاننا إيقافها.” ابتسم الجرو بخجل، وهو يحك شعره الزيتي تحت حجابه.
غرف لي هووانغ بعضًا من حساء الخضار والتوفو في وعائه وشربه قبل أن يقول عرضًا، “السماء لا عيون لها هنا.”
نظر إليه لي هووانغ للحظة فقط قبل أن يسير نحو نزل يحمل علامة خشبية.
لم يُسمع في الطاولة سوى أصوات الأواني والمضغ؛ لم يجرؤ أحد على الكلام.
”لنجد نزلًا لنرتاح أولاً. منزل شياومان قريب لذا يجب أن تكون على دراية بالاتجاهات هنا. ستأتي وتجدنا بعد أن تنهي أيًا كان ما تحتاج أن تقوم به،” قال لي هووانغ.
عند سماع الجلبة، استدار لي هووانغ والبقية ورأوا فتاة ترتدي حجابًا أسود تسير حاملة شفرة قصيرة في يديها.
”الشرق؟” تمتم لي هووانغ وهو يسمع محادثتهما أثناء تناول وجبته. لقد أتوا للتو من الشرق.
كانت باي لينغمياو على وشك أن تقول شيئًا ما ولكن بعد سماع ما قاله لي هووانغ، قررت عدم فعل ذلك. أمسكت فقط بأطراف ملابسها وهي تتبعه، بهدوء.
”ها، متحكمش عليَّ كده. آه أنا نادل، بس أنا لسة أعرف أحدث المعلومات. سمعت أن مملكتنا سي تشي المرة ديه بتخطط تشن حرب ناحية الشرق،” قال النادل.
كانت السماء رمادية واستمر المطر الخفيف في الهطول. لهذا السبب، لم تكن باي لينغمياو بحاجة إلى استخدام عصابة عينيها. انعكس الحزن في قزحيتها الوردية.
قريبًا، وجدوا نزلًا ودخلوا غرفهم الخاصة. كانوا سعداء بوجود مكان جاف للراحة. غسل بعضهم شعره، بينما استحم البعض الآخر. بمجرد أن انتهوا جميعًا من تنظيف أنفسهم، تجمعوا في قاعة الطعام.
لم يكن لديهم الكثير من المال المتبقي لذا طلبوا فقط بعض الأطباق البسيطة. كان معظمها من الخضروات؛ كان لديهم مصدر واحد فقط للبروتين—يقطين مر مقلي مع البيض وشحم الخنزير المقرمش مع الفلفل الحار.
مقارنة بالنهاية المحبطة التي يتحول فيها الإنسان إلى لا شيء بعد الموت، فإن الاعتقاد بأنهم سيصبحون أشباحًا ويتم تجسيدهم من جديد بدا وكأنه حكاية خرافية.
أكل الجميع وجباتهم بسعادة. على الرغم من أنه لم يكن لديهم الكثير من الخيارات بسبب مواردهم المالية المحدودة، إلا أن رائحة شحم الخنزير كانت أكثر من كافية لإرضائهم. على الأقل، لن يضطروا إلى البقاء جائعين بعد الآن.
بعد أن قال ذلك، استخدم لي هووانغ عيدان تناول الطعام الخاصة به وأخرج عظمة سمكية من السمك المطهو قبل استخدامها كعود أسنان. ثم، نهض وسار ببطء عائدًا إلى غرفته في الطابق الثاني.
كان اليوم مهرجان تشينغمينغ لذلك لم يكن هناك الكثير من الناس في النزل. من باب الملل، كان النادل يتحدث مع أمين الصندوق(الكاشير).
”يسطا، سمعت أن في حرب هتحصل قريب على الحدود؟” سأل النادل.
غرف لي هووانغ بعضًا من حساء الخضار والتوفو في وعائه وشربه قبل أن يقول عرضًا، “السماء لا عيون لها هنا.”
”أحم، الكبير لي، هل يجب أن نذهب للبحث عنها؟ ربما لا يزال بإمكاننا إيقافها.” ابتسم الجرو بخجل، وهو يحك شعره الزيتي تحت حجابه.
”ما تضحكش عليا. إيه إلي تعرفه أنت؟ أنت مش مؤهل حتى تتكلم في قضايا على المستوى الوطني،” أجاب أمين الصندوق بسخرية.
هز لي هووانغ رأسه وهو يأكل وجبته.
___________________
”ها، متحكمش عليَّ كده. آه أنا نادل، بس أنا لسة أعرف أحدث المعلومات. سمعت أن مملكتنا سي تشي المرة ديه بتخطط تشن حرب ناحية الشرق،” قال النادل.
في تلك اللحظة، شعر لي هووانغ أنه فهم أقل القليل عن عقلية الناس المؤمنين بالخرافات.
”الشرق؟” تمتم لي هووانغ وهو يسمع محادثتهما أثناء تناول وجبته. لقد أتوا للتو من الشرق.
أكل الجميع وجباتهم بسعادة. على الرغم من أنه لم يكن لديهم الكثير من الخيارات بسبب مواردهم المالية المحدودة، إلا أن رائحة شحم الخنزير كانت أكثر من كافية لإرضائهم. على الأقل، لن يضطروا إلى البقاء جائعين بعد الآن.
لم يعرف لي هووانغ الكثير من الناس هناك، ولكن كان هناك شخص قلق عليه—قائد الفرقة لو وعائلته.
لكن عند التفكير في مدى دهاء لو تشوانغيوان، استرخى.
لكن عند التفكير في مدى دهاء لو تشوانغيوان، استرخى.
’ذلك الرجل العجوز ماكر جدًا، لذا يجب أن يكون بخير.’
’ذلك الرجل العجوز ماكر جدًا، لذا يجب أن يكون بخير.’
”لي تشي، لقد أحرقت بعض النقود الورقية من أجلك. آمل أن تستلمها،” تمتم لي هووانغ.
خفض النادل صوته إلى همس وهو يواصل الحديث. “دعني أخبرك بشيء آخر أيضًا. قبل بضعة أيام، أولئك الذين ذهبوا شرقًا للعمل سافروا عائدين لهنا على عجل. ربما يعرفون شيئًا.”
لكن عند التفكير في مدى دهاء لو تشوانغيوان، استرخى.
هز لي هووانغ رأسه وهو يأكل وجبته.
’هذا المكان اللعين فوضوي للغاية. ليس فقط أن هناك كيانات شريرة، هناك أيضًا لصوص وقطاع طرق. الاشخاص في المناصب العليا لا يقومون حتى بعملهم في الحفاظ على السلام، لكن لا يزال لديهم الوقت والطاقة لشن حرب. يا لهم من حفنة من حمقى.’
كان النادل متحمسًا جدًا وهو يتحدث. كان على وشك أن يقول شيئًا ما عندما لفت انتباهه شيء ما وذهب على عجل إلى مدخل النزل.
”ما تضحكش عليا. إيه إلي تعرفه أنت؟ أنت مش مؤهل حتى تتكلم في قضايا على المستوى الوطني،” أجاب أمين الصندوق بسخرية.
”مرحبًا أيتها آنسة الشابة! تفضلي بالدخول. هل أنتِ هنا لتناول وجبة أم ستبقين لليلة؟” سأل النادل.
عند سماع الجلبة، استدار لي هووانغ والبقية ورأوا فتاة ترتدي حجابًا أسود تسير حاملة شفرة قصيرة في يديها.
بناءً على حقيقة أنه لم يكن هناك الكثير من الناس يرتدون ملابس مماثلة وأن يدي الفتاة المكشوفتين كانتا مغطاتين بشعر أسود طويل، خمن لي هووانغ بسهولة من هي.
”يا نادل، أحضر لنا مجموعة أخرى من أواني، وأعطنا شيئين إضافيين. هذه المرة، شيء يحتوي على المزيد من اللحم،” قال لي هووانغ.
”حسنًا! لحظة واحدة!” أجاب النادل.
لم يرد عليه أحد. بعد ما أخبرتهم به في المرة السابقة، علموا جميعًا ما كانت تنوي فعله بمجرد وصولها إلى المنزل. أصبح الجو الكئيب من حولهم أسوأ حتى.
راقب لي هووانغ مجموعته ورأى أن الفتاة المصابة بفرط الشعر كانت مفقودة بالفعل.
ثم، دفع لي هووانغ بسيط الذي كان جالسًا بجانبه بمرفقه برفق. عرف بسيط ما يعنيه هذا لذا أخذ لنفسه بضع قطع أخرى من الخضار قبل أن يأخذ وعاءه ويجلس القرفصاء في زاوية من الطاولة ليأكل.
”لنذهب. يجب أن نجد نزلًا لنرتاح. كلنا مبتلون من المطر،” قال لي هووانغ.
سارت شياومان نحو لي هووانغ وجلست بجانبه قبل أن تخلع الحجاب الأسود وتكشف عن وجهها. كان الشعر الأسود على وجهها مبللاً من دموعها.
مقارنة بالنهاية المحبطة التي يتحول فيها الإنسان إلى لا شيء بعد الموت، فإن الاعتقاد بأنهم سيصبحون أشباحًا ويتم تجسيدهم من جديد بدا وكأنه حكاية خرافية.
أخذ لي هووانغ نفسًا عميقًا وتنهد قبل أن يواصل تناول الطعام. كان بإمكانه شم رائحة دموية خفيفة قادمة من شياومان.
كانت باي لينغمياو على وشك أن تقول شيئًا ما ولكن بعد سماع ما قاله لي هووانغ، قررت عدم فعل ذلك. أمسكت فقط بأطراف ملابسها وهي تتبعه، بهدوء.
غرف لي هووانغ بعضًا من حساء الخضار والتوفو في وعائه وشربه قبل أن يقول عرضًا، “السماء لا عيون لها هنا.”
”الأوعية وعيدان تناول الطعام هنا~~ إيَا! يا للهول!” أحضر النادل الأواني التي طلبها لي هووانغ، لكنه صرخ من الخوف عندما رأى شياومان.
أبعد لي هووانغ النادل المفزوع بيده، ووضع الوعاء وعيدان تناول الطعام أمام شياومان. “كلي.”
”لي تشي، لقد أحرقت بعض النقود الورقية من أجلك. آمل أن تستلمها،” تمتم لي هووانغ.
كان وجه شياومان مليئًا بالألم وهي تحدق في الوعاء الفارغ متذكرةً شيئًا ما. “لقد باع أختي أيضًا. باعها لرجل يبلغ من العمر خمسين عامًا. ماتت من مضاعفات الولادة في وقت سابق من هذا العام.”
لم يُسمع في الطاولة سوى أصوات الأواني والمضغ؛ لم يجرؤ أحد على الكلام.
كان وجه شياومان مليئًا بالألم وهي تحدق في الوعاء الفارغ متذكرةً شيئًا ما. “لقد باع أختي أيضًا. باعها لرجل يبلغ من العمر خمسين عامًا. ماتت من مضاعفات الولادة في وقت سابق من هذا العام.”
”إنه حثالة! أكرهه! أكرهه لدرجة أنني أريد أن آكل لحمه وأشرب دمه!” صرت شياومان أسنانها وهي تبثق تلك الكلمات.
لكن عند التفكير في مدى دهاء لو تشوانغيوان، استرخى.
عند سماع ذلك، ظهر تعبير قلق على وجه باي لينغمياو؛ تحركت واحتضنت شياومان بلطف بذراعيها البيضاوين.
”حاولت أمي إيقافي، قائلة أنه بغض النظر، فهو لا يزال والدي. قالت إنني سأعاني من سخط السماء لقتلي والدي. ولكن في هذه المرحلة، أفضل أن أقبل العقاب من السماء على ألا أقتل والدي!” قالت شياومان من خلال شهقاتها الباكية.
غرف لي هووانغ بعضًا من حساء الخضار والتوفو في وعائه وشربه قبل أن يقول عرضًا، “السماء لا عيون لها هنا.”
صمتت الطاولة؛ جلس الجميع بصمت محدقين في شياومان.
كان لدى الجميع لمحة من الغضب والحزن في عيونهم. كانوا جميعًا مكونات دواء مرشدة لذا يمكنهم إلى حد ما أن يتفهموا مشاعرها. دون العودة إلى ديارهم، لم يتمكن أي منهم من التأكد من أنهم لم يتم بيعهم من قبل عائلاتهم.
تم استبدال الغضب في عيني شياومان بالتشويش ببطء. “ليس لدي منزل الآن. لقد دمرته بيدي للتو. ليس لدي أي فكرة عما يجب فعله بعد ذلك.”
”لي تشي، لقد أحرقت بعض النقود الورقية من أجلك. آمل أن تستلمها،” تمتم لي هووانغ.
”لحم حمار مقلي! سمك نهري مطهو! تفضلوا الاستمتاع!” في تلك اللحظة، جاء النادل ووضع الطبقين قبل أن يهرب بعيدًا.
كلما أكلت، بكت أكثر. عندما وضعت الوعاء أخيرًا، انفجرت دموعها، باكيةً بصوت عالٍ.
أخذ لي هووانغ وعاء شياومان الفارغ، وملأه بالأرز الأبيض الساخن قبل أن يضعه أمامها. “كلي.”
بعد أن قال ذلك، استخدم لي هووانغ عيدان تناول الطعام الخاصة به وأخرج عظمة سمكية من السمك المطهو قبل استخدامها كعود أسنان. ثم، نهض وسار ببطء عائدًا إلى غرفته في الطابق الثاني.
كان وجه شياومان مليئًا بالألم وهي تحدق في الوعاء الفارغ متذكرةً شيئًا ما. “لقد باع أختي أيضًا. باعها لرجل يبلغ من العمر خمسين عامًا. ماتت من مضاعفات الولادة في وقت سابق من هذا العام.”
قريبًا ما تبعه الجميع، وغادروا الطاولة بصمت. لم يتبق في قاعة الطعام سوى شياومان وباي لينغمياو.
قريبًا، وجدوا نزلًا ودخلوا غرفهم الخاصة. كانوا سعداء بوجود مكان جاف للراحة. غسل بعضهم شعره، بينما استحم البعض الآخر. بمجرد أن انتهوا جميعًا من تنظيف أنفسهم، تجمعوا في قاعة الطعام.
مقارنة بالنهاية المحبطة التي يتحول فيها الإنسان إلى لا شيء بعد الموت، فإن الاعتقاد بأنهم سيصبحون أشباحًا ويتم تجسيدهم من جديد بدا وكأنه حكاية خرافية.
تدفقت الدموع من الشعر الأسود على وجه شياومان، متساقطةً على أرزها. التقطت عيدان تناول الطعام بيديها المرتجفتين، والتقطت وعاء الأرز، وأكلت لقمة من الأرز الأبيض الممزوج بدموعها.
”أحم، الكبير لي، هل يجب أن نذهب للبحث عنها؟ ربما لا يزال بإمكاننا إيقافها.” ابتسم الجرو بخجل، وهو يحك شعره الزيتي تحت حجابه.
لم يكن لديهم الكثير من المال المتبقي لذا طلبوا فقط بعض الأطباق البسيطة. كان معظمها من الخضروات؛ كان لديهم مصدر واحد فقط للبروتين—يقطين مر مقلي مع البيض وشحم الخنزير المقرمش مع الفلفل الحار.
كلما أكلت، بكت أكثر. عندما وضعت الوعاء أخيرًا، انفجرت دموعها، باكيةً بصوت عالٍ.
”يا نادل، أحضر لنا مجموعة أخرى من أواني، وأعطنا شيئين إضافيين. هذه المرة، شيء يحتوي على المزيد من اللحم،” قال لي هووانغ.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 26 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
___________________
”لحم حمار مقلي! سمك نهري مطهو! تفضلوا الاستمتاع!” في تلك اللحظة، جاء النادل ووضع الطبقين قبل أن يهرب بعيدًا.
