Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 711

المصفوفة الخضراء (الجزء الأول)

المصفوفة الخضراء (الجزء الأول)

[21:27, 3‏/10‏/2025] Anas: وقف ليث أمام يوندرا، مطلقًا جميع التعويذات المخزنة في خواتمه ليشتري لنفسه لحظة استراحة. سقط الجدار الحي من الكواس أمامه تحت وابل من شفرات الرياح، بينما أبطأت كرة من سحر الظلام موجات المخلوقات التالية، مما جعلها تتعثر.

سألت يوندار: ــ “أين راينر؟”

على الجانب الآخر من الغرفة، لم يكن موروك بأفضل حال. حتى مع القوة الجسدية لوحش الإمبراطور وقدرة عينيه، كان يتراجع ببطء.

اندفع ليث عائداً إلى غرفة الانتقال وهو يبقي رؤية الحياة مفعّلة.

ولزيادة الطين بلة، كانت الأشواك الساقطة تعيد بناء أجسادها عن طريق افتراس جثث أعدائها الساقطة. التفافات مخضرة مشبعة بطاقة الظلام حول ساقيه واستنزفت قوته.

لكن الأودي اكتفى بالضحك، وأومضت المصفوفة الخضراء لحظة قصيرة. فتوقفت جميع هجمات مورُك على بعد سنتيمترات قليلة من جيرا، كما لو أن قوة خفية منعت حتى الطاقة من التقدّم أكثر.

قطعها بأسرع ما يمكن، لكنها كانت تطلق أبواغًا سامة مشحونة بسحر الظلام تجعل من الصعب عليه التنفس.

قال ليث: ــ “يمكننا، ولكن فقط إذا دمّرنا مفاعل المانا أولاً!”

‘يا لها من تركيبة قاتلة.’ فكر موروك. ‘التيكس مثل المشاة الثقيلة، الكواس سريعة ومدرعة مثل وحدات الفرسان، بينما الأشواك شبه خالدة. كل ما يحت…
[21:29, 3‏/10‏/2025] Anas: الفصل 711 : المصفوفة الخضراء (الجزء الأول)

أجابته سولوس: ــ «هناك خرزة صغيرة مخفية داخل قفصه الصدري. ذلك هو مصدر المصفوفة، لكن هذا لا يفسر من أين يحصل الأودي على المانا لتغذيتها. ذلك الشيء يجمع بين أسوأ ما في نواة الغول وإرث سيلفر وينغ السداسي.

اندفع ليث عائداً إلى غرفة الانتقال وهو يبقي رؤية الحياة مفعّلة.

قال ليث: ــ “عدو قادم أمامكم!”

*«لابد أن ذلك حدث بعد أن تخلّصت يوندرا من الوحوش السحرية. لهذا السبب لم تُفتح أي ممرات بُعدية أخرى، عدونا لا بد أنه أسرَ راينر بينما كنا مشغولين!

ترجمة : العنكبوت

لم يرغبوا في تدخلنا ليتأكدوا من أنهم سيتمكنون من أخذه حيّاً، اللعنة. هذا يعني أنه ليس لدي وقت لأضيعه. إن تم أسر فلوريا وكويلا أيضاً، فإن الأودي يمكنهم البدء بإجراء تبديل الأجساد في أي لحظة!»*

فاستخدمت تميمتها الدفاعية، التي خلقت حاجز طاقة أوقف البلّورات وسحقها إلى شظايا.

كان ليث محقّاً ومخطئاً في الوقت نفسه.
لم يكن الأمر خطة كما أوحت له جنون الارتياب خاصته، بل إن الأودي استغلوا الفرصة التي نشأت لحظة انقسام المجموعة. وأيضاً، لم يكونوا ليبدؤوا تجاربهم قبل أن يتأكدوا من أن لا شيء سيعكّر أول فرصة لهم منذ قرون ليطأوا موغار من جديد.

وبحركة من معصم الأودي، انطلقت البلّورات الجليدية المستحضَرة عبر الغرفة لتقضي على الوحش والمرأة العجوز بضربة واحدة.

قال ليث:
ــ “عدو قادم أمامكم!”

ولزيادة الطين بلة، كانت الأشواك الساقطة تعيد بناء أجسادها عن طريق افتراس جثث أعدائها الساقطة. التفافات مخضرة مشبعة بطاقة الظلام حول ساقيه واستنزفت قوته.

عندما رأى الطاقات البُعدية تتجمع أمام رفاقه.

كان جيرا قد شاهد القتال من خلال الكاميرات وبوابات بُعدية صغيرة. لطالما كان معجباً بساحات المصارعة، وكان آخر عرض شهدَه قد وقع منذ قرون.

لكن يوندرا ظنت أنه يقصد “من الخلف”، وحاولت أن تستدير، غير أن مورُك كان أعلم منها فأبقاها ثابتة بينما استحضر تعويذة ملك الماء، وهي تعويذة ساحر معارك من المستوى الخامس.

‘يا لها من تركيبة قاتلة.’ فكر موروك. ‘التيكس مثل المشاة الثقيلة، الكواس سريعة ومدرعة مثل وحدات الفرسان، بينما الأشواك شبه خالدة. كل ما يحت… [21:29, 3‏/10‏/2025] Anas: الفصل 711 : المصفوفة الخضراء (الجزء الأول)

غطّى جسده درع كامل من الجليد، بينما تكاثرت كل الرطوبة في الهواء عبر الغرفة لتكوّن كرات ماء تسمح لمورُك بتقليد تأثيرات جميع تعاويذ الماء من المستوى الثالث والرابع التي يعرفها دون الحاجة إلى إلقائها فعلياً.

كان قد وضع الغيلان في مواقع استراتيجية، مما سمح له بالانتقال بحرية من نقطة إلى أخرى، مغلقاً طريق الهروب الوحيد الذي كان لديهم.

كانت تلك التعويذة، إلى جانب عينه الزرقاء، ما مكنه سابقاً من إسقاط لُحمه-غول واحد بسهولة نسبية بمفرده.

ــ «أما أنت أيها الوحش القذر، فلا يهم أي شكل تتخذ، لن تستطيع الاختباء منّا.»

انفتحت مصفوفة انتقال، لتسمح لجيرا بالانضمام إلى ضيوفه. صفق بيديه، أكثر ليهنئ نفسه، على عمل أنجزه بإتقان.

كان قد وضع الغيلان في مواقع استراتيجية، مما سمح له بالانتقال بحرية من نقطة إلى أخرى، مغلقاً طريق الهروب الوحيد الذي كان لديهم.

قال وهو يبتسم:
ــ «من المؤسف أن الشيوخ لا ينجون أبداً من التحوّل إلى لحمه-غول. مع دماغ مثل دماغك، كنت ستصبح عبداً ممتازاً.»

لم يكن راغباً في خوض معركة خاسرة.

وفي الوقت نفسه تشكّلت حوله مصفوفة خضراء غطّت الغرفة كلها.

قال وهو يبتسم: ــ «من المؤسف أن الشيوخ لا ينجون أبداً من التحوّل إلى لحمه-غول. مع دماغ مثل دماغك، كنت ستصبح عبداً ممتازاً.»

كان جيرا قد شاهد القتال من خلال الكاميرات وبوابات بُعدية صغيرة. لطالما كان معجباً بساحات المصارعة، وكان آخر عرض شهدَه قد وقع منذ قرون.

قطعها بأسرع ما يمكن، لكنها كانت تطلق أبواغًا سامة مشحونة بسحر الظلام تجعل من الصعب عليه التنفس.

ــ «أما أنت أيها الوحش القذر، فلا يهم أي شكل تتخذ، لن تستطيع الاختباء منّا.»

«سيكون هذا سهلاً. الحقير حتى لا يستطيع استخدام سحر الأبعاد. حتى الآن كانوا يفتحون مصفوفات انتقال فقط، لا خطوات انتقالية.» فكر مورُك بينما أمر نصف كرات الماء بأن تتجمد لتُطبق على عدوه، بينما النصف الآخر تحول إلى بلّورات جليدية انطلقت نحو جيرا.

لم يهتم مورُك بثرثرة جيرا، فهاجم الأودي لحظة ظهوره. لم يُعر المصفوفة الخضراء أي اهتمام، ولا التحذير الذي تلقّاه ليث من الغول المحتضر.

كان قد وضع الغيلان في مواقع استراتيجية، مما سمح له بالانتقال بحرية من نقطة إلى أخرى، مغلقاً طريق الهروب الوحيد الذي كان لديهم.

«سيكون هذا سهلاً. الحقير حتى لا يستطيع استخدام سحر الأبعاد. حتى الآن كانوا يفتحون مصفوفات انتقال فقط، لا خطوات انتقالية.» فكر مورُك بينما أمر نصف كرات الماء بأن تتجمد لتُطبق على عدوه، بينما النصف الآخر تحول إلى بلّورات جليدية انطلقت نحو جيرا.

‘يا لها من تركيبة قاتلة.’ فكر موروك. ‘التيكس مثل المشاة الثقيلة، الكواس سريعة ومدرعة مثل وحدات الفرسان، بينما الأشواك شبه خالدة. كل ما يحت… [21:29, 3‏/10‏/2025] Anas: الفصل 711 : المصفوفة الخضراء (الجزء الأول)

لكن الأودي اكتفى بالضحك، وأومضت المصفوفة الخضراء لحظة قصيرة. فتوقفت جميع هجمات مورُك على بعد سنتيمترات قليلة من جيرا، كما لو أن قوة خفية منعت حتى الطاقة من التقدّم أكثر.

كان جيرا قد شاهد القتال من خلال الكاميرات وبوابات بُعدية صغيرة. لطالما كان معجباً بساحات المصارعة، وكان آخر عرض شهدَه قد وقع منذ قرون.

ــ “ما هذا بحق الجحيم؟” قال مورُك ويوندرا في آن واحد.
لقد ذُهل الحارس. فجأة لم يعد يشعر بتعويذة ملك الماء، ومع ذلك كانت آثارها ما تزال ظاهرة أمام عينيه.

ــ «ما هذا؟» تساءل جيرا.

قال جيرا مبهوراً:
ــ «درع جميل. ليتنا قادرون على مثل هذه التعاويذ. لكن كي تكون آمناً حقاً، عليك ارتداؤه بإحكام أكثر، هكذا!»

المصفوفة الخضراء، التي عُرفت أيضاً باسم إرادة الملك، كانت الحل الذي توصلوا إليه بعد تجارب وتضحيات لا حصر لها. مات كثير من الأودي لإتقانها، وبسبب قيودها، لم يكن بالإمكان استخدامها خارج كولا.

قبض جيرا يده، فصار الدرع الجليدي جهاز تعذيب يحبس مرتديه ويطعنه بعدد لا يحصى من شظايا الثلج الصغيرة.

ولزيادة الطين بلة، كانت الأشواك الساقطة تعيد بناء أجسادها عن طريق افتراس جثث أعدائها الساقطة. التفافات مخضرة مشبعة بطاقة الظلام حول ساقيه واستنزفت قوته.

وبحركة من معصم الأودي، انطلقت البلّورات الجليدية المستحضَرة عبر الغرفة لتقضي على الوحش والمرأة العجوز بضربة واحدة.

«سولوس، كيف بحق السماء يمكنه أن يستحضر مصفوفة بهذه السرعة؟ ظننت أن الغيلان وحدهم قادرون على ذلك بسبب نواة طاقتها.» سأل ليث.

«الآن أفهم لماذا حذّرني الغول من المصفوفة الخضراء، ولماذا فشل راينر في الدفاع عن نفسه رغم المصفوفات التي تركتها له يوندرا.» فكر ليث بينما كان يدرس ما يجري بعيني رؤية الحياة.

لم يهتم مورُك بثرثرة جيرا، فهاجم الأودي لحظة ظهوره. لم يُعر المصفوفة الخضراء أي اهتمام، ولا التحذير الذي تلقّاه ليث من الغول المحتضر.

في اللحظة التي أومضت فيها المصفوفة، استُبدل توقيع طاقة مورُك بتوقيع جيرا، مما سمح له بالتحكم في التعويذة ذات المستوى الخامس.

قبض جيرا يده، فصار الدرع الجليدي جهاز تعذيب يحبس مرتديه ويطعنه بعدد لا يحصى من شظايا الثلج الصغيرة.

لم تكن لدى يوندرا حواس سحرية، لكن سنوات من الخبرة في المعارك جعلتها تدرك أن إلقاء تعويذة قبل معرفة قدرات الخصم قد يلحق بهم ضرراً أكبر مما ينفع.

ولزيادة الطين بلة، كانت الأشواك الساقطة تعيد بناء أجسادها عن طريق افتراس جثث أعدائها الساقطة. التفافات مخضرة مشبعة بطاقة الظلام حول ساقيه واستنزفت قوته.

فاستخدمت تميمتها الدفاعية، التي خلقت حاجز طاقة أوقف البلّورات وسحقها إلى شظايا.

عضّت يوندر على أسنانها. كل خططها، وكل جهدها لحماية مساعدها العزيز، انتهت فعلياً بأن حكمت على الشاب بمصير أسوأ من الموت.

«أول نقطة ضعف في جميع المصفوفات: لا يمكن تحريكها.» فكر ليث بينما استخدم سحر الأرواح لجرّ رفيقيه خارج الغرفة دون أن يخطو داخل تشكيل الأودي السحري.

*«لابد أن ذلك حدث بعد أن تخلّصت يوندرا من الوحوش السحرية. لهذا السبب لم تُفتح أي ممرات بُعدية أخرى، عدونا لا بد أنه أسرَ راينر بينما كنا مشغولين!

ــ «ما هذا؟» تساءل جيرا.

«أول نقطة ضعف في جميع المصفوفات: لا يمكن تحريكها.» فكر ليث بينما استخدم سحر الأرواح لجرّ رفيقيه خارج الغرفة دون أن يخطو داخل تشكيل الأودي السحري.

كان من المفترض أن يكون سحر الأرواح غير مرئي، لكن خيوط مانا ليث بدت واضحة وضوح النهار عندما عبرت حدود المصفوفة الخضراء.

قال ليث: ــ “يمكننا، ولكن فقط إذا دمّرنا مفاعل المانا أولاً!”

ومن بين الأسباب التي جعلت الأودي يخسرون الحرب هو انتقام وحوش الإمبراطور منهم. لم يكونوا بحاجة إلى إرث سيلفر وينغ ليخلقوا تعاويذ من المستوى الرابع أو الخامس، وكان مجرد قلة من المستيقظين منهم قادرين على قلب موازين أي معركة.

عندما رأى الطاقات البُعدية تتجمع أمام رفاقه.

المصفوفة الخضراء، التي عُرفت أيضاً باسم إرادة الملك، كانت الحل الذي توصلوا إليه بعد تجارب وتضحيات لا حصر لها. مات كثير من الأودي لإتقانها، وبسبب قيودها، لم يكن بالإمكان استخدامها خارج كولا.

ترجمة : العنكبوت

فوجئ جيرا لدرجة أنه لم يتسنَّ له الوقت ليرد، فتمكن ليث من إنقاذ رفيقيه وتبديد الخيط الذي كان ينوي به كسر عنق الأودي قبل أن يُستخدم ضده.

*«لابد أن ذلك حدث بعد أن تخلّصت يوندرا من الوحوش السحرية. لهذا السبب لم تُفتح أي ممرات بُعدية أخرى، عدونا لا بد أنه أسرَ راينر بينما كنا مشغولين!

قال ليث:
ــ “علينا أن نهرب، الآن!”

كان واثقاً من قتل الأودي بقدراته الجسدية وحدها، لكنه لم يكن يعرف إن كانت للمصفوفة أكثر من قدرة، أو ماذا يفعل إن انضم غول لحم إلى القتال.

لم يكن راغباً في خوض معركة خاسرة.

ولزيادة الطين بلة، كانت الأشواك الساقطة تعيد بناء أجسادها عن طريق افتراس جثث أعدائها الساقطة. التفافات مخضرة مشبعة بطاقة الظلام حول ساقيه واستنزفت قوته.

«سولوس، كيف بحق السماء يمكنه أن يستحضر مصفوفة بهذه السرعة؟ ظننت أن الغيلان وحدهم قادرون على ذلك بسبب نواة طاقتها.» سأل ليث.

«سولوس، كيف بحق السماء يمكنه أن يستحضر مصفوفة بهذه السرعة؟ ظننت أن الغيلان وحدهم قادرون على ذلك بسبب نواة طاقتها.» سأل ليث.

كان واثقاً من قتل الأودي بقدراته الجسدية وحدها، لكنه لم يكن يعرف إن كانت للمصفوفة أكثر من قدرة، أو ماذا يفعل إن انضم غول لحم إلى القتال.

كان ليث محقّاً ومخطئاً في الوقت نفسه. لم يكن الأمر خطة كما أوحت له جنون الارتياب خاصته، بل إن الأودي استغلوا الفرصة التي نشأت لحظة انقسام المجموعة. وأيضاً، لم يكونوا ليبدؤوا تجاربهم قبل أن يتأكدوا من أن لا شيء سيعكّر أول فرصة لهم منذ قرون ليطأوا موغار من جديد.

أجابته سولوس:
ــ «هناك خرزة صغيرة مخفية داخل قفصه الصدري. ذلك هو مصدر المصفوفة، لكن هذا لا يفسر من أين يحصل الأودي على المانا لتغذيتها. ذلك الشيء يجمع بين أسوأ ما في نواة الغول وإرث سيلفر وينغ السداسي.

قالت وهي تتوقف فجأة: ــ “لا فائدة من الهرب. إن لم نستطع هزيمة أودي واحد، فلن نتمكن أبداً من إنقاذ أي أحد.”

حتى مستيقظ يستخدم تنشيط الطاقة سيجد صعوبة في إبقائها فعّالة. يبدو أن فرضية كويلا حول مفاعل المانا كانت صحيحة.»

*«لابد أن ذلك حدث بعد أن تخلّصت يوندرا من الوحوش السحرية. لهذا السبب لم تُفتح أي ممرات بُعدية أخرى، عدونا لا بد أنه أسرَ راينر بينما كنا مشغولين!

سألت يوندار:
ــ “أين راينر؟”

كان واثقاً من قتل الأودي بقدراته الجسدية وحدها، لكنه لم يكن يعرف إن كانت للمصفوفة أكثر من قدرة، أو ماذا يفعل إن انضم غول لحم إلى القتال.

قال ليث:
ــ “أُخذ. إلكاس مات.”

[21:27, 3‏/10‏/2025] Anas: وقف ليث أمام يوندرا، مطلقًا جميع التعويذات المخزنة في خواتمه ليشتري لنفسه لحظة استراحة. سقط الجدار الحي من الكواس أمامه تحت وابل من شفرات الرياح، بينما أبطأت كرة من سحر الظلام موجات المخلوقات التالية، مما جعلها تتعثر.

وفي تلك اللحظة كان مورُك قد حطّم درعه بالقوة الغاشمة. كان ينزف من جروح كثيرة، بعضها عميق، لكنهم لم يكن لديهم ترف التوقف.

لم تكن لدى يوندرا حواس سحرية، لكن سنوات من الخبرة في المعارك جعلتها تدرك أن إلقاء تعويذة قبل معرفة قدرات الخصم قد يلحق بهم ضرراً أكبر مما ينفع.

عضّت يوندر على أسنانها. كل خططها، وكل جهدها لحماية مساعدها العزيز، انتهت فعلياً بأن حكمت على الشاب بمصير أسوأ من الموت.

عندما رأى الطاقات البُعدية تتجمع أمام رفاقه.

قالت وهي تتوقف فجأة:
ــ “لا فائدة من الهرب. إن لم نستطع هزيمة أودي واحد، فلن نتمكن أبداً من إنقاذ أي أحد.”

سألت يوندار: ــ “أين راينر؟”

قال ليث:
ــ “يمكننا، ولكن فقط إذا دمّرنا مفاعل المانا أولاً!”

ولزيادة الطين بلة، كانت الأشواك الساقطة تعيد بناء أجسادها عن طريق افتراس جثث أعدائها الساقطة. التفافات مخضرة مشبعة بطاقة الظلام حول ساقيه واستنزفت قوته.

توقف هو الآخر، لكن ليس إلا لأن جيرا كان أمامهم مرة أخرى.

[21:27, 3‏/10‏/2025] Anas: وقف ليث أمام يوندرا، مطلقًا جميع التعويذات المخزنة في خواتمه ليشتري لنفسه لحظة استراحة. سقط الجدار الحي من الكواس أمامه تحت وابل من شفرات الرياح، بينما أبطأت كرة من سحر الظلام موجات المخلوقات التالية، مما جعلها تتعثر.

كان قد وضع الغيلان في مواقع استراتيجية، مما سمح له بالانتقال بحرية من نقطة إلى أخرى، مغلقاً طريق الهروب الوحيد الذي كان لديهم.

«سيكون هذا سهلاً. الحقير حتى لا يستطيع استخدام سحر الأبعاد. حتى الآن كانوا يفتحون مصفوفات انتقال فقط، لا خطوات انتقالية.» فكر مورُك بينما أمر نصف كرات الماء بأن تتجمد لتُطبق على عدوه، بينما النصف الآخر تحول إلى بلّورات جليدية انطلقت نحو جيرا.

ترجمة : العنكبوت

قال جيرا مبهوراً: ــ «درع جميل. ليتنا قادرون على مثل هذه التعاويذ. لكن كي تكون آمناً حقاً، عليك ارتداؤه بإحكام أكثر، هكذا!»

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

قبض جيرا يده، فصار الدرع الجليدي جهاز تعذيب يحبس مرتديه ويطعنه بعدد لا يحصى من شظايا الثلج الصغيرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط