القوة والضعف (الجزء الثاني)
وقف ليث أمام يوندرا، مطلقًا جميع التعويذات المخزنة في خواتمه ليشتري لنفسه لحظة استراحة. سقط الجدار الحي من الكواس أمامه تحت وابل من شفرات الرياح، بينما أبطأت كرة من سحر الظلام موجات المخلوقات التالية، مما جعلها تتعثر.
وابل من نفاثات النار جعل الهواء شبه غير قابل للتنفس وأصاب الأشواك الأقرب، لكنهم استخدموا ببساطة بطانيات الجثث على الأرض لإخماد النيران وتجديد أنفسهم.
على الجانب الآخر من الغرفة، لم يكن موروك بأفضل حال. حتى مع القوة الجسدية لوحش الإمبراطور وقدرة عينيه، كان يتراجع ببطء.
“لقد انتهيت! انتقلوا!” صاحت يوندرا وهي تفتح الغرفة.
ولزيادة الطين بلة، كانت الأشواك الساقطة تعيد بناء أجسادها عن طريق افتراس جثث أعدائها الساقطة. التفافات مخضرة مشبعة بطاقة الظلام حول ساقيه واستنزفت قوته.
ترك ليث يوندرا وموروك لأعمالهما. كانت الغرفة ممتلئة بالمصفوفات بحيث سيستغرق وقتًا لتحييدها جميعًا والمرور بأمان عبر البوابة. نادى على رفاقه، لكن لم يأتِ أي جواب.
قطعها بأسرع ما يمكن، لكنها كانت تطلق أبواغًا سامة مشحونة بسحر الظلام تجعل من الصعب عليه التنفس.
لم يعجبه ليث وضعهم على الإطلاق. كان يأمل ألا يضطر لاستكشاف غرفتين، ولا مواجهة جيش كامل من المخلوقات.
‘يا لها من تركيبة قاتلة.’ فكر موروك. ‘التيكس مثل المشاة الثقيلة، الكواس سريعة ومدرعة مثل وحدات الفرسان، بينما الأشواك شبه خالدة. كل ما يحتاجونه هو افتراس الأعداء أو الحلفاء الساقطين لإعادة بناء أنفسهم أو حتى زيادة أعدادهم!
“هل أنت مجنونة؟” رد موروك. “أليست هناك مصفوفات هناك أيضًا؟ ماذا يمنع أصدقائنا من الانتقال هناك واتباعنا؟”
‘نحن محظوظون أنهم عاجزون تمامًا عن التعاون وإلا لكنا موتى بالفعل.’
من بين الأشياء الأخرى، كان موروك ساحر قتال، لكن بين طبيعة خصومه وموقع المعركة، لم يكن لديه وسيلة لاستخدام تخصصه.
تمامًا كما قدّر الحارس إيري، كانت الوحوش السحرية الثلاثة مجتمعة تهديدًا يعادل جولم اللحم. للأسف، التجارب التي أجراها الأودي جعلتهم مجانين وغير قادرين على فهم حتى أبسط الأوامر.
لم يكن هناك أثر لرينر. كانت بلورة المانا الحمراء التي أعطتها له يوندرا لتفعيل المصفوفات ملقاة على الأرض، لا تزال جاهزة للاستخدام. من كان المسؤول عن ذلك، كانوا سريعًا وصامتين، وإلا كان ليث أو موروك قد شعروا بالهجوم القادم.
عندما حاولوا استخدام العناصر المستعبدة عليهم، لم يكن لها أي تأثير. الوحوش السحرية المصنوعة بكميات كبيرة كانت تهاجم أي شيء ما عدا سيدها، حتى أقربائها.
أنهت يوندرا ترديدها، مستحضرة أربعة جدران جليدية تحاصر المخلوقات، بينما تجسد عمود من النيران في وسط الغرفة.
“أيها العجوز، ألا تمتلك مبيد أعشاب؟ شيء يقتلهم جميعًا بضربة واحدة؟” سأل إلكاس بينما كانت كثافة الأبواغ عالية جدًا لدرجة أن كلاهما والكواس كانا يختنقان.
‘نحن محظوظون أنهم عاجزون تمامًا عن التعاون وإلا لكنا موتى بالفعل.’
“أمتلكه، لكنه سيقتلك في العملية. أيضًا، لا أضمن ألا يصل إلى نهاية الممر ويقتل يوندرا كذلك.” أجاب الأستاذ. بالنسبة له، كان ليث وموروك قابلين للاستبدال، لكن بدون يوندرا، كان أمره محكومًا بالفشل.
لم يعجبه ليث وضعهم على الإطلاق. كان يأمل ألا يضطر لاستكشاف غرفتين، ولا مواجهة جيش كامل من المخلوقات.
من بين الأشياء الأخرى، كان موروك ساحر قتال، لكن بين طبيعة خصومه وموقع المعركة، لم يكن لديه وسيلة لاستخدام تخصصه.
دون انتظار إلكاس، بدأت في تفعيل جميع الرونيات التي تمكنت من العثور عليها. بعضها، مثل الذي فعّلته فلوريا، كان قريبًا جدًا من كولا ويؤدي إلى أنفاق مليئة بالسموم.
لا توجد أرض، جميع المخلوقات مقاومة للصواعق، الظلام سيقوي الأشواك ولن يقدم له حماية، والنار قد تضر بحلفائه. كان لدى ليث نفس المشكلة وبدون حل كذلك.
استدار ليث للتحقق من الغرفة والغرفة التالية. كان موروك ويوندرا في أمان، وقد أُغلقت بوابات الأودي. فتح ليث الباب، للتأكد مما سيقوله ليوندرا، ووجد جثة إلكاس.
“لقد انتهيت! انتقلوا!” صاحت يوندرا وهي تفتح الغرفة.
‘نحن ضعفاء جدًا بحيث أن موجة أخرى من الوحوش الهائجة ستكون كافية لقتلنا.’ استخدم ليث تعويذة النشاط، وشعر بجنون الارتياب أنه كل شيء يسير بسلاسة أكبر من اللازم ليكون حقيقيًا.
“هل أنت مجنونة؟” رد موروك. “أليست هناك مصفوفات هناك أيضًا؟ ماذا يمنع أصدقائنا من الانتقال هناك واتباعنا؟”
‘النار والجليد؟ هذا لا معنى له، إلا إذا…’
“نقطة ممتازة!” استخدم ليث سحر الروح لالتقاط بعض الكواس ورميهم داخل الغرفة التالية قبل إغلاق الباب. سلسلة من الانفجارات والفرقعات أظهرت لهم أن المكان محمي بالفعل.
‘اللعنة، لو كنت أعلم أنه سيكون صعبًا جدًا، كنت سأحصل على صفقة أفضل بكثير. ما يقلقني حقًا، هو أنه لم تُفتح المزيد من البوابات. من يكن عدونا، يعرف موقعنا وهدفنا.
“اللعنة، أيها الصغار، كان عليكم أداء مهمة واحدة.” بدأت يوندرا بالترديد، بينما جرب ليث كل التعويذات المتاحة له، آملاً في قلب الموازين. موجة جليدية قضت على الأبواغ في الهواء، لكن لم تتأثر أي مخلوقات.
وابل من نفاثات النار جعل الهواء شبه غير قابل للتنفس وأصاب الأشواك الأقرب، لكنهم استخدموا ببساطة بطانيات الجثث على الأرض لإخماد النيران وتجديد أنفسهم.
وابل من نفاثات النار جعل الهواء شبه غير قابل للتنفس وأصاب الأشواك الأقرب، لكنهم استخدموا ببساطة بطانيات الجثث على الأرض لإخماد النيران وتجديد أنفسهم.
ولزيادة الطين بلة، كانت الأشواك الساقطة تعيد بناء أجسادها عن طريق افتراس جثث أعدائها الساقطة. التفافات مخضرة مشبعة بطاقة الظلام حول ساقيه واستنزفت قوته.
كان يود استخدام نيران الأصل، لكن في مساحة محصورة كهذه كانت ستؤذيه أيضًا. أقام جدارًا من الرياح، معززًا بسحر الروح ليشتري ليوندرا بضع ثوانٍ، لكنه لم يستمر إلا لثانية واحدة.
كان بها ثقبان بحجم كرة الجولف، أحدهما في منتصف عينيه، والآخر في صدره. وما قتله ضرب أيضًا الجدران المعدنية بقوة تركت انطباعات منصهرة بحجم رأس ليث.
الضغط الذي مارسه الكوا كان هائلًا. المخلوقات لم تهتم بموتها أو موت رفاقها. كانوا كثيرين جدًا ودروعهم صلبة لدرجة أن شفرات الرياح كانت تقطع واحدًا فقط قبل أن تفقد حدتها.
“اللعنة، أيها الصغار، كان عليكم أداء مهمة واحدة.” بدأت يوندرا بالترديد، بينما جرب ليث كل التعويذات المتاحة له، آملاً في قلب الموازين. موجة جليدية قضت على الأبواغ في الهواء، لكن لم تتأثر أي مخلوقات.
أنهت يوندرا ترديدها، مستحضرة أربعة جدران جليدية تحاصر المخلوقات، بينما تجسد عمود من النيران في وسط الغرفة.
“استغرقنا هذا وقتًا أطول مما توقعت.” قالت يوندرا وهي تنشر خيوطًا فضية من المانا في الهواء من عصاها للبحث عن الرونيات البعدية. أزال ليث الكاميرات، لكن ما لم يكن الأودي غبيًا جدًا أو معتمدًا على دفاع آلي، فكان هدفهم واضحًا.
‘النار والجليد؟ هذا لا معنى له، إلا إذا…’
وابل من نفاثات النار جعل الهواء شبه غير قابل للتنفس وأصاب الأشواك الأقرب، لكنهم استخدموا ببساطة بطانيات الجثث على الأرض لإخماد النيران وتجديد أنفسهم.
تمامًا كما توقع ليث، لم تتمكن الجدران الجليدية من إيقاف مخلوقات الماء مثل الكواس لفترة طويلة. بقوتهم وأعدادهم، استغرق الأمر أكثر بقليل من ثانية لكسر الجدران التي يبلغ سمكها نصف متر.
“أمتلكه، لكنه سيقتلك في العملية. أيضًا، لا أضمن ألا يصل إلى نهاية الممر ويقتل يوندرا كذلك.” أجاب الأستاذ. بالنسبة له، كان ليث وموروك قابلين للاستبدال، لكن بدون يوندرا، كان أمره محكومًا بالفشل.
في الثواني التالية، كبرت الشقوق حتى غطت تعويذة يوندرا بالكامل. ثم، بنفس سرعة ظهورها، بدأت الشقوق في الإغلاق. كان عمود النار شبه مختفٍ، وكذلك الهواء داخل الجدران الجليدية.
‘يا لها من تركيبة قاتلة.’ فكر موروك. ‘التيكس مثل المشاة الثقيلة، الكواس سريعة ومدرعة مثل وحدات الفرسان، بينما الأشواك شبه خالدة. كل ما يحتاجونه هو افتراس الأعداء أو الحلفاء الساقطين لإعادة بناء أنفسهم أو حتى زيادة أعدادهم!
كتلة الأجساد أعاقت البوابات، وحتى القليل من الأكسجين الذي تمكن من الدخول لم يكن كافيًا لإبقاء الكثير من المخلوقات على قيد الحياة. بمجرد أن تأكدت يوندرا من أن تعويذتها ستصمد، استدارت وبدأت بتفكيك المصفوفات في الغرفة التالية بمساعدة الحراس.
ولزيادة الطين بلة، كانت الأشواك الساقطة تعيد بناء أجسادها عن طريق افتراس جثث أعدائها الساقطة. التفافات مخضرة مشبعة بطاقة الظلام حول ساقيه واستنزفت قوته.
“استغرقنا هذا وقتًا أطول مما توقعت.” قالت يوندرا وهي تنشر خيوطًا فضية من المانا في الهواء من عصاها للبحث عن الرونيات البعدية. أزال ليث الكاميرات، لكن ما لم يكن الأودي غبيًا جدًا أو معتمدًا على دفاع آلي، فكان هدفهم واضحًا.
“اللعنة، أيها الصغار، كان عليكم أداء مهمة واحدة.” بدأت يوندرا بالترديد، بينما جرب ليث كل التعويذات المتاحة له، آملاً في قلب الموازين. موجة جليدية قضت على الأبواغ في الهواء، لكن لم تتأثر أي مخلوقات.
دون انتظار إلكاس، بدأت في تفعيل جميع الرونيات التي تمكنت من العثور عليها. بعضها، مثل الذي فعّلته فلوريا، كان قريبًا جدًا من كولا ويؤدي إلى أنفاق مليئة بالسموم.
وقف ليث أمام يوندرا، مطلقًا جميع التعويذات المخزنة في خواتمه ليشتري لنفسه لحظة استراحة. سقط الجدار الحي من الكواس أمامه تحت وابل من شفرات الرياح، بينما أبطأت كرة من سحر الظلام موجات المخلوقات التالية، مما جعلها تتعثر.
عندما وجدت أخيرًا واحدة تؤدي إلى منطقة آمنة، قالت:
لم يعجبه ليث وضعهم على الإطلاق. كان يأمل ألا يضطر لاستكشاف غرفتين، ولا مواجهة جيش كامل من المخلوقات.
“أخبروا إلكاس ورينر بالانضمام إلينا. سنبقى هنا، لكن يمكنهم المغادرة.”
فعل تعويذة رؤية الحياة، ولاحظ عدم وجود أي توقيع طاقي. كان هناك فقط الرياح السوداء للموت تنبعث من شيء بالقرب من الباب، حيث كان من المفترض أن يكون إلكاس.
لم يعجبه ليث وضعهم على الإطلاق. كان يأمل ألا يضطر لاستكشاف غرفتين، ولا مواجهة جيش كامل من المخلوقات.
لم يكن هناك أثر لرينر. كانت بلورة المانا الحمراء التي أعطتها له يوندرا لتفعيل المصفوفات ملقاة على الأرض، لا تزال جاهزة للاستخدام. من كان المسؤول عن ذلك، كانوا سريعًا وصامتين، وإلا كان ليث أو موروك قد شعروا بالهجوم القادم.
‘اللعنة، لو كنت أعلم أنه سيكون صعبًا جدًا، كنت سأحصل على صفقة أفضل بكثير. ما يقلقني حقًا، هو أنه لم تُفتح المزيد من البوابات. من يكن عدونا، يعرف موقعنا وهدفنا.
تمامًا كما توقع ليث، لم تتمكن الجدران الجليدية من إيقاف مخلوقات الماء مثل الكواس لفترة طويلة. بقوتهم وأعدادهم، استغرق الأمر أكثر بقليل من ثانية لكسر الجدران التي يبلغ سمكها نصف متر.
‘نحن ضعفاء جدًا بحيث أن موجة أخرى من الوحوش الهائجة ستكون كافية لقتلنا.’ استخدم ليث تعويذة النشاط، وشعر بجنون الارتياب أنه كل شيء يسير بسلاسة أكبر من اللازم ليكون حقيقيًا.
‘نحن ضعفاء جدًا بحيث أن موجة أخرى من الوحوش الهائجة ستكون كافية لقتلنا.’ استخدم ليث تعويذة النشاط، وشعر بجنون الارتياب أنه كل شيء يسير بسلاسة أكبر من اللازم ليكون حقيقيًا.
ترك ليث يوندرا وموروك لأعمالهما. كانت الغرفة ممتلئة بالمصفوفات بحيث سيستغرق وقتًا لتحييدها جميعًا والمرور بأمان عبر البوابة. نادى على رفاقه، لكن لم يأتِ أي جواب.
كان بها ثقبان بحجم كرة الجولف، أحدهما في منتصف عينيه، والآخر في صدره. وما قتله ضرب أيضًا الجدران المعدنية بقوة تركت انطباعات منصهرة بحجم رأس ليث.
فعل تعويذة رؤية الحياة، ولاحظ عدم وجود أي توقيع طاقي. كان هناك فقط الرياح السوداء للموت تنبعث من شيء بالقرب من الباب، حيث كان من المفترض أن يكون إلكاس.
“نقطة ممتازة!” استخدم ليث سحر الروح لالتقاط بعض الكواس ورميهم داخل الغرفة التالية قبل إغلاق الباب. سلسلة من الانفجارات والفرقعات أظهرت لهم أن المكان محمي بالفعل.
استدار ليث للتحقق من الغرفة والغرفة التالية. كان موروك ويوندرا في أمان، وقد أُغلقت بوابات الأودي. فتح ليث الباب، للتأكد مما سيقوله ليوندرا، ووجد جثة إلكاس.
قطعها بأسرع ما يمكن، لكنها كانت تطلق أبواغًا سامة مشحونة بسحر الظلام تجعل من الصعب عليه التنفس.
كان بها ثقبان بحجم كرة الجولف، أحدهما في منتصف عينيه، والآخر في صدره. وما قتله ضرب أيضًا الجدران المعدنية بقوة تركت انطباعات منصهرة بحجم رأس ليث.
أنهت يوندرا ترديدها، مستحضرة أربعة جدران جليدية تحاصر المخلوقات، بينما تجسد عمود من النيران في وسط الغرفة.
لم يكن هناك أثر لرينر. كانت بلورة المانا الحمراء التي أعطتها له يوندرا لتفعيل المصفوفات ملقاة على الأرض، لا تزال جاهزة للاستخدام. من كان المسؤول عن ذلك، كانوا سريعًا وصامتين، وإلا كان ليث أو موروك قد شعروا بالهجوم القادم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
ترجمة : العنكبوت
“لقد انتهيت! انتقلوا!” صاحت يوندرا وهي تفتح الغرفة.
وقف ليث أمام يوندرا، مطلقًا جميع التعويذات المخزنة في خواتمه ليشتري لنفسه لحظة استراحة. سقط الجدار الحي من الكواس أمامه تحت وابل من شفرات الرياح، بينما أبطأت كرة من سحر الظلام موجات المخلوقات التالية، مما جعلها تتعثر.
