مفاعل المانا (الجزء الأول)
كان البروفيسور الراحل نيشال مُحقًا. فمن المستحيل على حارس واحد أن يُبقي مصفوفتين جاهزتين، وكذلك الأمر بالنسبة لحارسين مختلفين أن يُفعّلا مصفوفتيهما في الوقت نفسه.
“893465. 893465. 8934…” كرر الرجل غوليم رسالته بأسرع ما يمكن، ولكن بالنسبة لموروك كانت رسالته غير مفهومة، لذلك تجاهله.
ما لم يكن لديهم، بطبيعة الحال، رابط ذهني يسمح لهم بمزامنة أفكارهم وإدراكاتهم.
كان لدى الطاغية ما يكفي من المفاجآت لحياته، فبدلاً من محاولة الوميض، حاول فتح درجات الالتواء على الجانب الآخر من الشبكة وفشل. لسبب ما، لم تتمكن النقطتان في الفضاء من الاتصال.
حالما ننتهي من إلقاء التعويذة، أريدك أن تستخدم “التنشيط” وتستعيد قوتك. فالمصفوفة تُثقل كاهل جوهرك الأخضر. أريدك أن تكون في كامل قواك لمواجهة نموذج تشريح الأودي. فكّر ليث.
“هذا ليس سحرًا.” قال ليث، مدركًا طبيعة العائق أمامهم. “ولا هو تعويذة، ولا بناء، ولا مصفوفة. هذا مانا خالص، دون أي إشارة طاقة أستطيع تمييزها.”
“ولكن الضغط على جسدك…” اعترضت سولوس.
“7!” تم استبدال النقطة الخضراء على اللوحة بنقطة حمراء عندما اختفت الشبكة.
لا أُبالي بامتلاك جسدٍ مثاليّ لأموتَ كفأرِ تجارب على أيدي هؤلاء المجانين! قاطعها ليث. لا تقلقي عليّ، اقلقي على نفسك. إن حدث لكِ مكروه، لن أسامح نفسي أبدًا على جرّكِ إلى كولا.
“لا أستطيع رؤية نواة طاقتهم، أيها الأحمق.” أجاب موروك.
“اقفز على ظهري واضرب نواة طاقتهم عند إشارتي.”
“روحي سوف تنير طريقك.”
“لا أستطيع رؤية نواة طاقتهم، أيها الأحمق.” أجاب موروك.
لا يزال الضوء والهواء قادرين على المرور، لذلك كل ما كان عليه فعله هو اتباع قيادة الأودي عندما أجبروا المساعدين على مغادرة المعسكر.
“روحي سوف تنير طريقك.”
“اقفز على ظهري واضرب نواة طاقتهم عند إشارتي.”
كان موروك على وشك السخرية من الهراء الممتع الذي نطق به ليث للتو عندما نشر الهجين أجنحته، مستخدمًا تعويذة طيران، وسحر الهواء، واندماج الهواء ليطير بسرعة رصاصة.
لم يكن لدى ليث أي فكرة عن كيفية الرد، إذ لم يكن هو وسولوس قادرين على الرؤية إلا ببصرهما التقليدي. كانت شبكة الطاقة غير مرئية لحواسهما الغامضة.
عندما لاحظهم غولمات اللحم، قام ليث بتنشيط مجموعة حاجز الأرض الخاصة به بينما استخدمت سولوس حاجز الهواء واستخدمت سحر الضوء لرسم X حيث يقع جوهر قوة البناء.
كان الشيء على الجانب الآخر نصف ظل ونصف مصنوع من مانا ليث، لذلك كان يعلم أن الأمر كان مسألة وقت فقط قبل أن يتعرف الحاجز عليه باعتباره تهديدًا أو على الأقل شذوذًا.
بعد ثانية، حطمت مطارق موروك هدفهم، بينما اخترق قفاز ليث المصنوع من الأوريكالكوم. استخدم ليث التنشيط على الباب أمامهم لفتح قفله، بينما كان يصغي إلى أنفاس المخلوقات الأخيرة.
كان ليث قد بدأ يبتلع الجرعة الثانية من مُقوّيات سولوس المُقززة، عندما ظهر اثنان آخران من غول اللحم. مكّنته رؤية الحياة من رؤية أن جيرا لم يكن معهما.
“الشبكة 325627. 32562…” قالت البنت الأنثوية أثناء البحث عن عيون ليث بعينيها.
«لا اسم له». كان ليث شديد التركيز والخجل من إخباره أن سحره الروحي له اسمٌ مُحرج مثل «شياطين الظلام». استخدم ليث هذا الاسم خلال مهمته في زانتيا في مسرحيته مع فريا.
“893465. 893465. 8934…” كرر الرجل غوليم رسالته بأسرع ما يمكن، ولكن بالنسبة لموروك كانت رسالته غير مفهومة، لذلك تجاهله.
بعد ثانية، حطمت مطارق موروك هدفهم، بينما اخترق قفاز ليث المصنوع من الأوريكالكوم. استخدم ليث التنشيط على الباب أمامهم لفتح قفله، بينما كان يصغي إلى أنفاس المخلوقات الأخيرة.
لم يفوت ليث أن الباب أمامهم كان مزودًا بقارئ بطاقات، مما يجعل هذه الأرقام بلا معنى. انبعثت شعاعان صغيران من الضوء من بقاياهم، ولكن بدلًا من أن ينطلقا نحو السقف كما حدث سابقًا، رآهما ليث يُسحبان عبر الباب إلى داخل المفاعل.
ما لم يكن لديهم، بطبيعة الحال، رابط ذهني يسمح لهم بمزامنة أفكارهم وإدراكاتهم.
سأل موروك: “ما هذا بحق السماء؟”، لكن ليث لم يستطع إلا أن يهز كتفيه ردًا على ذلك، وعاد إلى هيئته البشرية. سُمع صوت طقطقة الباب، كاشفًا عن كهف ضخم، ارتفاعه ثلاثون مترًا (100 قدم) على الأقل وعرضه خمسون مترًا (166 قدمًا).
كان موروك على وشك السخرية من الهراء الممتع الذي نطق به ليث للتو عندما نشر الهجين أجنحته، مستخدمًا تعويذة طيران، وسحر الهواء، واندماج الهواء ليطير بسرعة رصاصة.
في منتصف الكهف، كان هناك عمود مصنوع من المعدن وبلورات المانا التي اخترق الجزء الوحيد من الأرض غير المغطى بالصفائح المعدنية، وحفر عميقًا في قشرة موغار.
“سيؤلمك هذا.” قال ليث وهو يُصدر ضوءًا قويًا من نقطة مرتفعة خلفه، مما جعل ظله ينمو طويلًا بما يكفي ليصل إلى لوحة الهولو. ثم ضخّ مانا في إسقاطه الخاص، ليمنحه الحياة كما فعل سابقًا.
رغم أن العمود كان طويلًا جدًا لدرجة أنه وصل إلى السقف، وكان أكبر من أي برج رآه الحارسان من قبل، إلا أنهما بالكاد استطاعا تمييز معالمه. أمامهما، كانت هناك شبكة خضراء من الطاقة سدت طريقهما على بُعد أمتار قليلة من الباب.
“الشبكة 325627. 32562…” قالت البنت الأنثوية أثناء البحث عن عيون ليث بعينيها.
“انتهى أمر هجومنا العاجل.” تذمر موروك. “كيف لم تلاحظ شيئا بهذا الحجم؟”
لم يكن بإمكانهم تضييع الوقت، لكن ليث كان يفكر بصوت عالٍ لدراسة وضعهم بشكل أفضل، ومنح شركائه وسائل لمساعدته. لاحظ أن الشبكة، كما هو الحال مع الحواجز العادية، لم تعزل الكهف تمامًا عن العالم الخارجي.
لم يكن لدى ليث أي فكرة عن كيفية الرد، إذ لم يكن هو وسولوس قادرين على الرؤية إلا ببصرهما التقليدي. كانت شبكة الطاقة غير مرئية لحواسهما الغامضة.
كان البروفيسور الراحل نيشال مُحقًا. فمن المستحيل على حارس واحد أن يُبقي مصفوفتين جاهزتين، وكذلك الأمر بالنسبة لحارسين مختلفين أن يُفعّلا مصفوفتيهما في الوقت نفسه.
كان لدى الطاغية ما يكفي من المفاجآت لحياته، فبدلاً من محاولة الوميض، حاول فتح درجات الالتواء على الجانب الآخر من الشبكة وفشل. لسبب ما، لم تتمكن النقطتان في الفضاء من الاتصال.
بالإضافة إلى ذلك، فقد تم تشويههم بجوار رفاقهم الذين سقطوا، مما يعني على الأرجح أن الشبكة كانت محظورة عليهم أيضًا.
“أستطيع أن أقول الشيء نفسه عن عينيك.” قال ليث، ملاحظًا أن الأودي سحق لوحة الهولوغرافيك من الخارج، ولم يبق سليمًا سوى تلك الموجودة داخل الحاجز.
فقط عندما امتلأ جسده مرة أخرى بالمانا التي تحمل توقيعه الطاقي الخاص، استخدم ليث تقنية تنفسه لعلاج جروحه. لم يجرؤ سولوس على إخباره بأنه كاد أن يحترق من خصره إلى أسفل، لكن الجوع الذي اجتاح ليث بمجرد أن تمكن من الوقوف على قدميه لم يكن لطيفًا.
“الشبكة 325627.” كرر ليث، مُرسلاً خيطاً من المانا عبر الحاجز. لا يزال بإمكانه الوصول إلى الطرف الآخر بسحر الروح. أو هكذا ظنّ حتى تلاشى وابل من الشرر حطم آماله.
“الشبكة 325627. 32562…” قالت البنت الأنثوية أثناء البحث عن عيون ليث بعينيها.
“هذا ليس سحرًا.” قال ليث، مدركًا طبيعة العائق أمامهم. “ولا هو تعويذة، ولا بناء، ولا مصفوفة. هذا مانا خالص، دون أي إشارة طاقة أستطيع تمييزها.”
هذا مذهل! كيف تُسمون هذه التعويذة؟ لم يرَ موروك مثل هذه الخدعة من قبل، ولا حتى من والده.
لم يكن بإمكانهم تضييع الوقت، لكن ليث كان يفكر بصوت عالٍ لدراسة وضعهم بشكل أفضل، ومنح شركائه وسائل لمساعدته. لاحظ أن الشبكة، كما هو الحال مع الحواجز العادية، لم تعزل الكهف تمامًا عن العالم الخارجي.
هذا مذهل! كيف تُسمون هذه التعويذة؟ لم يرَ موروك مثل هذه الخدعة من قبل، ولا حتى من والده.
لا يزال الضوء والهواء قادرين على المرور، لذلك كل ما كان عليه فعله هو اتباع قيادة الأودي عندما أجبروا المساعدين على مغادرة المعسكر.
لم يفوت ليث أن الباب أمامهم كان مزودًا بقارئ بطاقات، مما يجعل هذه الأرقام بلا معنى. انبعثت شعاعان صغيران من الضوء من بقاياهم، ولكن بدلًا من أن ينطلقا نحو السقف كما حدث سابقًا، رآهما ليث يُسحبان عبر الباب إلى داخل المفاعل.
“سيؤلمك هذا.” قال ليث وهو يُصدر ضوءًا قويًا من نقطة مرتفعة خلفه، مما جعل ظله ينمو طويلًا بما يكفي ليصل إلى لوحة الهولو. ثم ضخّ مانا في إسقاطه الخاص، ليمنحه الحياة كما فعل سابقًا.
“أستطيع أن أقول الشيء نفسه عن عينيك.” قال ليث، ملاحظًا أن الأودي سحق لوحة الهولوغرافيك من الخارج، ولم يبق سليمًا سوى تلك الموجودة داخل الحاجز.
هذا مذهل! كيف تُسمون هذه التعويذة؟ لم يرَ موروك مثل هذه الخدعة من قبل، ولا حتى من والده.
كان البروفيسور الراحل نيشال مُحقًا. فمن المستحيل على حارس واحد أن يُبقي مصفوفتين جاهزتين، وكذلك الأمر بالنسبة لحارسين مختلفين أن يُفعّلا مصفوفتيهما في الوقت نفسه.
«لا اسم له». كان ليث شديد التركيز والخجل من إخباره أن سحره الروحي له اسمٌ مُحرج مثل «شياطين الظلام». استخدم ليث هذا الاسم خلال مهمته في زانتيا في مسرحيته مع فريا.
“الشبكة 325627.” كرر ليث، مُرسلاً خيطاً من المانا عبر الحاجز. لا يزال بإمكانه الوصول إلى الطرف الآخر بسحر الروح. أو هكذا ظنّ حتى تلاشى وابل من الشرر حطم آماله.
كان الشيء على الجانب الآخر نصف ظل ونصف مصنوع من مانا ليث، لذلك كان يعلم أن الأمر كان مسألة وقت فقط قبل أن يتعرف الحاجز عليه باعتباره تهديدًا أو على الأقل شذوذًا.
“ولكن الضغط على جسدك…” اعترضت سولوس.
3-2-5… كان الظلّ بحاجة إلى أن يكون صلبًا ليتفاعل مع الوسادة. عند الثالثة، شعر ليث بوخزٍ في جلده. عند الثانية، بدأت الطاقة الخضراء للحاجز بالتسرب إلى الشريط الداكن الذي يربط ليث بنظيره، مما أجبره على مضاعفة تركيزه لمواجهة هذا الغزو. عند الخامسة، بدا الأمر كما لو أنه يلمس سلكًا كهربائيًا حيًا.
فقط عندما امتلأ جسده مرة أخرى بالمانا التي تحمل توقيعه الطاقي الخاص، استخدم ليث تقنية تنفسه لعلاج جروحه. لم يجرؤ سولوس على إخباره بأنه كاد أن يحترق من خصره إلى أسفل، لكن الجوع الذي اجتاح ليث بمجرد أن تمكن من الوقوف على قدميه لم يكن لطيفًا.
“6-” كانت الطاقة الخضراء تغزو جسده الآن، وتحرق قدمي ليث أثناء صعودها
هذا مذهل! كيف تُسمون هذه التعويذة؟ لم يرَ موروك مثل هذه الخدعة من قبل، ولا حتى من والده.
“2-” اضطر ليث إلى استخدام اندماج الظلام لقطع مستقبلات الألم لديه وكمية هائلة من المانا لمنع الشبكة من الوصول إلى جوهر مانا الخاص به.
“ولكن الضغط على جسدك…” اعترضت سولوس.
“7!” تم استبدال النقطة الخضراء على اللوحة بنقطة حمراء عندما اختفت الشبكة.
“893465. 893465. 8934…” كرر الرجل غوليم رسالته بأسرع ما يمكن، ولكن بالنسبة لموروك كانت رسالته غير مفهومة، لذلك تجاهله.
رمش موروك خلف المفاعل مباشرةً، حاملاً معه ليث مُستعدًا لوصول العدو. كان ليث يبذل قصارى جهده، بمساعدة سولوس، لتطهير جسده بالطاقة الخضراء التي لا تزال باقية.
لا أُبالي بامتلاك جسدٍ مثاليّ لأموتَ كفأرِ تجارب على أيدي هؤلاء المجانين! قاطعها ليث. لا تقلقي عليّ، اقلقي على نفسك. إن حدث لكِ مكروه، لن أسامح نفسي أبدًا على جرّكِ إلى كولا.
اهتزّ جوهر مانا ليث من جراء الهجوم والإجهاد الذي تلقّاه، لدرجة أن ليث لم يشعر بالأمان عند استخدام التنشيط. إذا أخطأ جوهر مانا ليث في اعتبار المانا النقي طاقة عالمية، فلا يُمكن التنبؤ بالضرر الذي قد يُلحقه به.
حالما ننتهي من إلقاء التعويذة، أريدك أن تستخدم “التنشيط” وتستعيد قوتك. فالمصفوفة تُثقل كاهل جوهرك الأخضر. أريدك أن تكون في كامل قواك لمواجهة نموذج تشريح الأودي. فكّر ليث.
فقط عندما امتلأ جسده مرة أخرى بالمانا التي تحمل توقيعه الطاقي الخاص، استخدم ليث تقنية تنفسه لعلاج جروحه. لم يجرؤ سولوس على إخباره بأنه كاد أن يحترق من خصره إلى أسفل، لكن الجوع الذي اجتاح ليث بمجرد أن تمكن من الوقوف على قدميه لم يكن لطيفًا.
3-2-5… كان الظلّ بحاجة إلى أن يكون صلبًا ليتفاعل مع الوسادة. عند الثالثة، شعر ليث بوخزٍ في جلده. عند الثانية، بدأت الطاقة الخضراء للحاجز بالتسرب إلى الشريط الداكن الذي يربط ليث بنظيره، مما أجبره على مضاعفة تركيزه لمواجهة هذا الغزو. عند الخامسة، بدا الأمر كما لو أنه يلمس سلكًا كهربائيًا حيًا.
كان ليث قد بدأ يبتلع الجرعة الثانية من مُقوّيات سولوس المُقززة، عندما ظهر اثنان آخران من غول اللحم. مكّنته رؤية الحياة من رؤية أن جيرا لم يكن معهما.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
بالإضافة إلى ذلك، فقد تم تشويههم بجوار رفاقهم الذين سقطوا، مما يعني على الأرجح أن الشبكة كانت محظورة عليهم أيضًا.
عندما لاحظهم غولمات اللحم، قام ليث بتنشيط مجموعة حاجز الأرض الخاصة به بينما استخدمت سولوس حاجز الهواء واستخدمت سحر الضوء لرسم X حيث يقع جوهر قوة البناء.
ترجمة: العنكبوت
هذا مذهل! كيف تُسمون هذه التعويذة؟ لم يرَ موروك مثل هذه الخدعة من قبل، ولا حتى من والده.
عندما لاحظهم غولمات اللحم، قام ليث بتنشيط مجموعة حاجز الأرض الخاصة به بينما استخدمت سولوس حاجز الهواء واستخدمت سحر الضوء لرسم X حيث يقع جوهر قوة البناء.
