Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 714

اليأس (الجزء الثاني)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اليأس (الجزء الثاني)

«مستحيل». رفض ليث عرض سولوس فورًا. «لكي أحظى بفرصة، يجب أن أكون في كامل قواي العقلية، ما يعني أنني بحاجة إلى ذكائك ومساعدتك. لا تُخبرني بالعواقب التي قد تترتب على كشف وجودك».

‘بعد كل شيء، السبب وراء فشل عملية صياغة الأجساد على العينات هو أنهم لم يكن لديهم ما يكفي من المانا لتغذية السحر، ولكن إذا كان جزء من عملية صياغة يمنحهم إمكانية الوصول إلى مانا لا نهائية…’

بينما كانوا يركضون على طول الممرات، قام ليث وسولوس بمراجعة قتالهم مع جيرا، ولاحظوا عدة أشياء خارج مكانها.

“أعتقد أن المختبر الذي يقومون فيه بتشكيل جسد الغوليم، واستخدام عملية دمج الحياة، وإجراء تبديل الجسد، كلها قريبة من المفاعل، وذلك لتعظيم فرص نجاحهم.

“لماذا أرسلوا شخصا واحدا من الأودي فقط لإسقاطنا وكيف كان مرتبطًا بمفاعل مانا؟” تساءل ليث.

أعتقد أن المفاعل قريب من مكانه. وفقًا لكالا، وضع الأودي أسس ليصبحوا ليتش، لذا يمكننا افتراض أن المفاعل يعمل بشكل أشبه بالتعويذة. قال سولوس.

“أشك في أنهم تمكنوا من صنع العديد من المجالات القادرة على إنشاء المصفوفة الخضراء وحتى لو فعلوا ذلك، فإن إعطاء شخص ما مانا لا نهائي واستحضار مثل هذه المصفوفة القوية هو شيء لا يستطيع حتى شكل برجي تحقيقه.

بناءً على ما حدث لكالا وما نعرفه عن سيد الحدادة الملكي، لديهم فرصة واحدة فقط لكل جسد. لا مجال للتكرار.

ربما يتطلب الأمر كامل إنتاج مفاعل المانا والسخان لتزويد شخص واحد بالوقود. أما بالنسبة للرابط، فلا أعرف. لو خمنتُ، لقلتُ إنهم قد حوّلوا أجسادهم إلى سيد الحدادة.

كانوا يظهرون ويختفون كلما رمش. ومرة أخرى، بدا ليث الوحيد القادر على إدراك هذه الظاهرة الغريبة. ومما زاد الطين بلة، أن الأرض كانت تهتز بشدة لدرجة أن الحراس ظنوا أن زلزالًا على وشك الحدوث.

‘بعد كل شيء، السبب وراء فشل عملية صياغة الأجساد على العينات هو أنهم لم يكن لديهم ما يكفي من المانا لتغذية السحر، ولكن إذا كان جزء من عملية صياغة يمنحهم إمكانية الوصول إلى مانا لا نهائية…’

من الواضح أن شعب الأودي كانوا على الأقل مصابين بجنون العظمة مثله، ولم يكونوا على استعداد للمخاطرة بتدمير خطتهم المرتجلة لإحياء حضارتهم لمجرد أنهم أخطأوا في حساب القرود الصلعاء.

«حُلّت المشكلة». أكمل ليث الجملة نيابةً عنها. «هذا يعني أيضًا أن كل من يرتبط بمفاعل المانا لا يستطيع مغادرة كولا دون الحصول على جسد جديد أولًا، لأن بقاءهم يعتمد على إمداد دائم بالمانا».

لم يستخدموها لكسب الحرب، فكلما ابتعدوا عنها، ضعفوا. إن انتزاع قوة حياة أحدهم واستبدالها بالكامل مهمة شاقة، تُضاهي تقسيم وإزالة نواة مانا كما يفعل الليتش.

كلما تعمقوا أكثر، ازدادت رؤية ليث لمفاعل المانا وضوحًا. كان هيكلًا عملاقًا، ارتفاعه 30 مترًا على الأقل (100 قدم)، يقع في منتصف نافورة المانا الطبيعية.

في الطابق السادس تحت الأرض، كاد ليث أن يشعر بالدوار. أصبح الضجيج في رأسه لا يُطاق، حتى صمت أذنيه لم يُجدِ نفعًا. لكن الجانب المشرق هو أنهم وصلوا إلى مستوى مفاعل المانا.

بطريقة ما، قام المفاعل بسحب معظم نبع المانا، وهو ما يفسر لماذا على الرغم من وجودهم في وسط واحدة من أقوى الظواهر الطبيعية في موغار، كانت كل حواسهم الغامضة تعمل، بينما في منجم الكريستال كان ليث وسولوس أعمى.

اهدأ، عملية تبديل الجسد ستكون صعبة بالتأكيد. لا أحد يستطيع نزع دروع مبدل الجلد إلا من يرتديها، لذا سيتركون فلوريا وكويلا على الأرجح للنهاية.

أعتقد أن هذا يُفسر أيضًا أين وجد الأودي كل هذه البلورات. لا بد أن هذا المكان كان منجمًا في الماضي. فكّر ليث، وهو يُراقب التدفق المستمر لطاقة العالم وهي تُمتص وتدور داخل المفاعل.

لا تقلق بشأنهم يا ليث. لو حدث مكروه لفلوريا وكويلا، لشعرنا به. قالت محاولةً تهدئته.

لم يستطع ليث رؤية شكل الجهاز، بل رأى فقط كيفية تحرك الطاقة داخله. ثم قُسِّمت طاقة العالم إلى جميع مكوناتها قبل إعادة تجميعها على شكل مانا خالص.

كانوا يظهرون ويختفون كلما رمش. ومرة أخرى، بدا ليث الوحيد القادر على إدراك هذه الظاهرة الغريبة. ومما زاد الطين بلة، أن الأرض كانت تهتز بشدة لدرجة أن الحراس ظنوا أن زلزالًا على وشك الحدوث.

كانت العملية مثيرة للاهتمام، لكن ليث كان أكثر اهتمامًا بالبحث عن بصمات طاقة كويلا وفلوريا. كان يخشى أن يصل متأخرًا، فيرى تعبيرهما وقد حُسم بالموت في حالة من اليأس المحض كما حدث ليوندرا.

بطريقة ما، قام المفاعل بسحب معظم نبع المانا، وهو ما يفسر لماذا على الرغم من وجودهم في وسط واحدة من أقوى الظواهر الطبيعية في موغار، كانت كل حواسهم الغامضة تعمل، بينما في منجم الكريستال كان ليث وسولوس أعمى.

والأسوأ من ذلك، أنه كان يخشى الوصول في الوقت المناسب لرؤية جثثهم سليمة تمامًا، لكن شخصًا آخر كان مشغولًا بها. لن يتردد ليث في قتل من يستعير مظهر فلوريا، لكن ذلك سيظل دليلًا على عجزه الآن كما كان على الأرض.

ربما يتطلب الأمر كامل إنتاج مفاعل المانا والسخان لتزويد شخص واحد بالوقود. أما بالنسبة للرابط، فلا أعرف. لو خمنتُ، لقلتُ إنهم قد حوّلوا أجسادهم إلى سيد الحدادة.

اهدأ، عملية تبديل الجسد ستكون صعبة بالتأكيد. لا أحد يستطيع نزع دروع مبدل الجلد إلا من يرتديها، لذا سيتركون فلوريا وكويلا على الأرجح للنهاية.

“أشك في أنهم تمكنوا من صنع العديد من المجالات القادرة على إنشاء المصفوفة الخضراء وحتى لو فعلوا ذلك، فإن إعطاء شخص ما مانا لا نهائي واستحضار مثل هذه المصفوفة القوية هو شيء لا يستطيع حتى شكل برجي تحقيقه.

هذا، وإلا سيحطمون نماذجي الأولية بتشكيلتهم السخيفة. اللعنة عليّ وعلى جشعي. لماذا لم أُعِدّ لهم شيئًا أفضل؟ فكر ليث.

كانوا يظهرون ويختفون كلما رمش. ومرة أخرى، بدا ليث الوحيد القادر على إدراك هذه الظاهرة الغريبة. ومما زاد الطين بلة، أن الأرض كانت تهتز بشدة لدرجة أن الحراس ظنوا أن زلزالًا على وشك الحدوث.

عندما وصلا إلى الطابق الخامس تحت الأرض، شعر الحارسان باهتزاز غريب يسري في الهيكل المعدني المحيط بهما. سمع ليث أيضًا صراخًا مكتومًا، لكن سولوس وموروك أكدا له أن الممر كان صامتًا بالفعل.

ترجمة: العنكبوت

كان ليث يشعر بغرابة منذ أن اكتشف أنه قادر على فهم كلمات ضحايا الأودي، لكن الآن أصبح هذا الشعور أقوى مع كل خطوة يخطوها.

والأسوأ من ذلك، أنه كان يخشى الوصول في الوقت المناسب لرؤية جثثهم سليمة تمامًا، لكن شخصًا آخر كان مشغولًا بها. لن يتردد ليث في قتل من يستعير مظهر فلوريا، لكن ذلك سيظل دليلًا على عجزه الآن كما كان على الأرض.

كان شيءٌ ما يتحرك في داخله، يكاد يُثير ذاكرته عنه، لكن كلما كاد يتعرف عليه، كان الشعور يتوقف. كان الأمر أشبه بالاستماع إلى نغمة مألوفة، ولكن فقط إلى نغماتها الأولى، مما يُصعّب تذكر اسم الأغنية.

لم يستخدموها لكسب الحرب، فكلما ابتعدوا عنها، ضعفوا. إن انتزاع قوة حياة أحدهم واستبدالها بالكامل مهمة شاقة، تُضاهي تقسيم وإزالة نواة مانا كما يفعل الليتش.

في الطابق السادس تحت الأرض، كاد ليث أن يشعر بالدوار. أصبح الضجيج في رأسه لا يُطاق، حتى صمت أذنيه لم يُجدِ نفعًا. لكن الجانب المشرق هو أنهم وصلوا إلى مستوى مفاعل المانا.

ربما يتطلب الأمر كامل إنتاج مفاعل المانا والسخان لتزويد شخص واحد بالوقود. أما بالنسبة للرابط، فلا أعرف. لو خمنتُ، لقلتُ إنهم قد حوّلوا أجسادهم إلى سيد الحدادة.

كان الحارسان يريانه بوضوح من بعيد، وكانا قريبين من وجهتهما. كان ليث يشعر بالقلق لأنهما لم يعثرا بعد على أي أثر لأصدقائه. ولأسباب أمنية، وُضع الدرج المؤدي إلى الطابقين العلوي والسفلي في طرفي كل طابق.

هذا هراء، وأنت تعلم ذلك. عندما تعرض أخي لحادث سيارة، كل ما شعرت به هو الرغبة في ركوب سيارة أجرة والذهاب إلى العمل. أين هم بحق الجحيم؟

كان يأمل أن يجد فلوريا بالنظر عبر الجدران والسقف والأرض في طريقه إلى الأسفل، لكن الواقع أثبت خطأه. كان ليث على وشك أن يطلب من سولوس تحليل وضعهم عندما لاحظ أن جميع الظلال التي أسقطتها الأضواء قد امتلأت الآن بأفواه وعيون غاضبة.

يا إلهي، علينا مواجهتهم وجهًا لوجه. لست قلقًا كثيرًا من مواجهة غوليم مجددًا، بقدر قلقي من إضاعة وقتنا وكشف أمرنا. قال موروك وهو يستكشف المنطقة من خلف الزاوية.

كانوا يظهرون ويختفون كلما رمش. ومرة أخرى، بدا ليث الوحيد القادر على إدراك هذه الظاهرة الغريبة. ومما زاد الطين بلة، أن الأرض كانت تهتز بشدة لدرجة أن الحراس ظنوا أن زلزالًا على وشك الحدوث.

كان المفاعل بمثابة منارة، ولم يكن الحراس بحاجة لقراءة العلامات لمعرفة وجهتهم. ولخيبة أمل ليث، كان الباب المؤدي إلى وجهتهم مسدودًا بغولمين من لحم بشري.

لا تقلق بشأنهم يا ليث. لو حدث مكروه لفلوريا وكويلا، لشعرنا به. قالت محاولةً تهدئته.

هذا هراء، وأنت تعلم ذلك. عندما تعرض أخي لحادث سيارة، كل ما شعرت به هو الرغبة في ركوب سيارة أجرة والذهاب إلى العمل. أين هم بحق الجحيم؟

هذا هراء، وأنت تعلم ذلك. عندما تعرض أخي لحادث سيارة، كل ما شعرت به هو الرغبة في ركوب سيارة أجرة والذهاب إلى العمل. أين هم بحق الجحيم؟

«حُلّت المشكلة». أكمل ليث الجملة نيابةً عنها. «هذا يعني أيضًا أن كل من يرتبط بمفاعل المانا لا يستطيع مغادرة كولا دون الحصول على جسد جديد أولًا، لأن بقاءهم يعتمد على إمداد دائم بالمانا».

أعتقد أن المفاعل قريب من مكانه. وفقًا لكالا، وضع الأودي أسس ليصبحوا ليتش، لذا يمكننا افتراض أن المفاعل يعمل بشكل أشبه بالتعويذة. قال سولوس.

والأسوأ من ذلك، أنه كان يخشى الوصول في الوقت المناسب لرؤية جثثهم سليمة تمامًا، لكن شخصًا آخر كان مشغولًا بها. لن يتردد ليث في قتل من يستعير مظهر فلوريا، لكن ذلك سيظل دليلًا على عجزه الآن كما كان على الأرض.

لم يستخدموها لكسب الحرب، فكلما ابتعدوا عنها، ضعفوا. إن انتزاع قوة حياة أحدهم واستبدالها بالكامل مهمة شاقة، تُضاهي تقسيم وإزالة نواة مانا كما يفعل الليتش.

«مستحيل». رفض ليث عرض سولوس فورًا. «لكي أحظى بفرصة، يجب أن أكون في كامل قواي العقلية، ما يعني أنني بحاجة إلى ذكائك ومساعدتك. لا تُخبرني بالعواقب التي قد تترتب على كشف وجودك».

“أعتقد أن المختبر الذي يقومون فيه بتشكيل جسد الغوليم، واستخدام عملية دمج الحياة، وإجراء تبديل الجسد، كلها قريبة من المفاعل، وذلك لتعظيم فرص نجاحهم.

لا تقلق، سنقضي عليهم بسرعة، وعندما يصل السيد الشفاف، سنكون بالقرب من مفاعل المانا. حينها، ستكون لنا الغلبة. هذا النوع من الأجهزة دقيق، والقتال بالقرب منه يعني تدميره. أجاب ليث.

بناءً على ما حدث لكالا وما نعرفه عن سيد الحدادة الملكي، لديهم فرصة واحدة فقط لكل جسد. لا مجال للتكرار.

شكرها ليث، مُركّزًا على رؤية الحياة أكثر وهو يستكشف محيطه. كان يُفضّل الحقيقة المرة على التمني.

شكرها ليث، مُركّزًا على رؤية الحياة أكثر وهو يستكشف محيطه. كان يُفضّل الحقيقة المرة على التمني.

لم يستخدموها لكسب الحرب، فكلما ابتعدوا عنها، ضعفوا. إن انتزاع قوة حياة أحدهم واستبدالها بالكامل مهمة شاقة، تُضاهي تقسيم وإزالة نواة مانا كما يفعل الليتش.

كان المفاعل بمثابة منارة، ولم يكن الحراس بحاجة لقراءة العلامات لمعرفة وجهتهم. ولخيبة أمل ليث، كان الباب المؤدي إلى وجهتهم مسدودًا بغولمين من لحم بشري.

لم يستخدموها لكسب الحرب، فكلما ابتعدوا عنها، ضعفوا. إن انتزاع قوة حياة أحدهم واستبدالها بالكامل مهمة شاقة، تُضاهي تقسيم وإزالة نواة مانا كما يفعل الليتش.

من الواضح أن شعب الأودي كانوا على الأقل مصابين بجنون العظمة مثله، ولم يكونوا على استعداد للمخاطرة بتدمير خطتهم المرتجلة لإحياء حضارتهم لمجرد أنهم أخطأوا في حساب القرود الصلعاء.

هذا هراء، وأنت تعلم ذلك. عندما تعرض أخي لحادث سيارة، كل ما شعرت به هو الرغبة في ركوب سيارة أجرة والذهاب إلى العمل. أين هم بحق الجحيم؟

يا إلهي، علينا مواجهتهم وجهًا لوجه. لست قلقًا كثيرًا من مواجهة غوليم مجددًا، بقدر قلقي من إضاعة وقتنا وكشف أمرنا. قال موروك وهو يستكشف المنطقة من خلف الزاوية.

بناءً على ما حدث لكالا وما نعرفه عن سيد الحدادة الملكي، لديهم فرصة واحدة فقط لكل جسد. لا مجال للتكرار.

لا تقلق، سنقضي عليهم بسرعة، وعندما يصل السيد الشفاف، سنكون بالقرب من مفاعل المانا. حينها، ستكون لنا الغلبة. هذا النوع من الأجهزة دقيق، والقتال بالقرب منه يعني تدميره. أجاب ليث.

بينما كانوا يركضون على طول الممرات، قام ليث وسولوس بمراجعة قتالهم مع جيرا، ولاحظوا عدة أشياء خارج مكانها.

“ما الذي يجعلك متأكدًا من نجاحنا؟”

كان يأمل أن يجد فلوريا بالنظر عبر الجدران والسقف والأرض في طريقه إلى الأسفل، لكن الواقع أثبت خطأه. كان ليث على وشك أن يطلب من سولوس تحليل وضعهم عندما لاحظ أن جميع الظلال التي أسقطتها الأضواء قد امتلأت الآن بأفواه وعيون غاضبة.

كلانا متحمس للغاية. تحول ليث إلى هيئته الهجينة. “فلوريا في غرفة قريبة من المفاعل، لذا لا داعي لأيٍّ منا للتراجع. الأمر إما أن ننجح أو نموت، وأنا لا أنوي الموت.”

كانوا يظهرون ويختفون كلما رمش. ومرة أخرى، بدا ليث الوحيد القادر على إدراك هذه الظاهرة الغريبة. ومما زاد الطين بلة، أن الأرض كانت تهتز بشدة لدرجة أن الحراس ظنوا أن زلزالًا على وشك الحدوث.

ترجمة: العنكبوت

كان يأمل أن يجد فلوريا بالنظر عبر الجدران والسقف والأرض في طريقه إلى الأسفل، لكن الواقع أثبت خطأه. كان ليث على وشك أن يطلب من سولوس تحليل وضعهم عندما لاحظ أن جميع الظلال التي أسقطتها الأضواء قد امتلأت الآن بأفواه وعيون غاضبة.

لم يستطع ليث رؤية شكل الجهاز، بل رأى فقط كيفية تحرك الطاقة داخله. ثم قُسِّمت طاقة العالم إلى جميع مكوناتها قبل إعادة تجميعها على شكل مانا خالص.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط