Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 716

مفاعل المانا (الجزء الثاني)

مفاعل المانا (الجزء الثاني)

شارك ليث اكتشافاته مع موروك بينما كان يتابع عن كثب تحركات الغوليم.

نظر ليث حول الغرفة قبل أن يُجيب. كانت هناك ثلاثة أبواب تؤدي إلى الخارج. الباب الذي وصلوا منه، والباب الذي يؤدي إلى حيث كانت فلوريا والآخرون، وباب ثالث لم يكن لديه أدنى فكرة عن غرضه.

“أعتقد أن غطائنا قد تم كشفه.” تنهد الطاغية.

جسده فقط هو الذي منع سرقة طاقته. شعر ليث بالدوار والغثيان. كلما طالت مدة تواصله مع المفاعل، زاد شعوره بالحياة تدور في أحشائه.

“لا، جثتي فقط.” هز ليث رأسه. “جمعتُ جثتي الأستاذين ليس فقط لإعادتهما إلى عائلتيهما بعد خروجنا من هنا، بل أيضًا لأنه إذا ذهب أحدهما لتفقد المكان الذي قاتلنا فيه الأودي، سيظن أنني دمّرتُ جثث رفاقي الذين سقطوا.

تأوه ليث، وهو يُنسخ له كلاً من الشفرة وجدولاً مُقارناً بين أرقام الأودي وأرقامهم. في هذه الأثناء، كان عمالقة الجسد خارج الغرفة قد أكملوا تقريرهم وتوجهوا نحو الباب.

تذكر أن موتي هو الوحيد الذي لم يُؤكد بعد، بينما كان الثقب في صدرك مقنعًا جدًا. كما انكشف غطاؤنا لحظة تدميرنا لتلك الهياكل.

واجه ليث وسولوس نفس المشكلة، مما جعلهما يتمنيان لو كان معهما عصا سيد الحدادة الملكية. حتى باستخدامهما خاصية التنشيط على المفاعل، سيستغرقان وقتًا طويلاً لتفتيشه بدقة.

حسنًا، سؤالان إذًا. أولًا، كيف نتخلص منها؟ ثانيًا، المفاعل ضخم جدًا. هل لديك أي فكرة عن كيفية تدميره؟ سأل موروك.

ركض أحدهما نحو ليث، بينما فعّل الآخر نظام التشويه الخاص به لتغطية المسافة الفاصلة بينهما. حرّك ليث جميع الفروع التي جهّزها دفعةً واحدة، ولمس لوحة الهولوغرافيا، وأعاد الشبكة إلى وضعها الطبيعي.

نظر ليث حول الغرفة قبل أن يُجيب. كانت هناك ثلاثة أبواب تؤدي إلى الخارج. الباب الذي وصلوا منه، والباب الذي يؤدي إلى حيث كانت فلوريا والآخرون، وباب ثالث لم يكن لديه أدنى فكرة عن غرضه.

هل كان الغوليم يحاول خداعي أم أنني لم أفهم رسالته؟ ففي حين ذكرت المرأة الشبكة، اكتفى الرجل بتكرار سلسلة من الأرقام. هل يمكن أن يكون هذا رمزًا آخر للوحة الشبكة؟ فكّر ليث.

لم يستطع ليث رؤية أي طاقة قادمة من خلفه، فكان عديم الفائدة بالنسبة له. لم يكن لديه وقت لاستكشاف المجمع.

لقد فوجئ كلا البنيان برؤية الدخيل وتعطيل مجال الطاقة، ولكن كونهم آلات أكثر من كونهم أشخاصًا، فإن مشاعرهم لم تسبب أي تأخير في استجابتهم للتهديد.

لديّ خطة للغولم. أما بالنسبة للمفاعل، فلا يزال لدينا رمزٌ واحدٌ من الغولم الذي هزمناه للتو. لنبحث عن لوحةٍ ثلاثية الأبعاد عليها أرقام. ربما يكون رمز الإغلاق. قال ليث.

«غير محتمل. أفضل تخمين لي هو أنه إذا أدخلتَ رقمًا خاطئًا، فستُطلق الإنذار، أو ستُسبب الشبكة امتلاء الغرفة بالكامل، فتقتل أي دخيل، أو كليهما.» فكّر سولوس وهو يدرس نمط الجهاز الدفاعي.

أتراجع عما قلته سابقًا عن عينيك. التحدث مع الجثث مفيدٌ جدًا. بالمناسبة، كيف أميز حروف الأودي عن الأرقام؟ لم يُكلف موروك نفسه عناء تعلم كيفية تمييزها لأنه كان يحتفظ بجميع ملاحظات الأساتذة في تميمته البعدية، لكنها الآن ضاعت.

الشيء الوحيد الذي كان يستطيع التفكير فيه هو حل اللغز أمامه.

تأوه ليث، وهو يُنسخ له كلاً من الشفرة وجدولاً مُقارناً بين أرقام الأودي وأرقامهم. في هذه الأثناء، كان عمالقة الجسد خارج الغرفة قد أكملوا تقريرهم وتوجهوا نحو الباب.

كان مفاعل المانا يشبه سولوس تمامًا، فقد كان لديه تدفق مانا وقوة حياة، ومع ذلك لم يكن من الممكن أن تكون القطع الأثرية الحية مختلفة أكثر من ذلك.

خرج ليث من مخبئه، متفقدًا وجود أجهزة مراقبة، ناشرًا خيوطًا من سحر الروح في كل اتجاه. وكما توقع، لم تكن الغرفة مزودة بكاميرات، على الأرجح لتجنب كشف رموز الأمان، ولأن شبكة المانا كانت بالفعل دفاعًا منيعًا.

“أعتقد أن غطائنا قد تم كشفه.” تنهد الطاغية.

على عكس توقعاته، دخل أحد الغولمين من الباب، بينما انحرف الآخر أمام غرفة أصدقاء ليث، مما جعله يُطلق لعنة. كانت خدعته ستنجح مرة واحدة على الأرجح، وكان لا بد من استخدام البنى للهجوم في الوقت نفسه.

الآن وقد اقترب كثيرًا، كان يرى الأحمر الذي يمثل الحياة والأسود الذي يرمز للموت يدوران إلى ما لانهاية. أقسم ليث أن المفاعل كان يحاول سحبه إلى الداخل، تمامًا كما فعل مع أشباح الغوليم.

“هل تريد مني أن ألقي مجموعة حجب العناصر؟” سأل سولوس.

في حين كانت سولوس مجرد إنسانة تحمل توقيع طاقتها، وجسدها الحجري، والرياح الحمراء للحياة التي تخرج منه، كان المفاعل عبارة عن دوامة من توقيعات الطاقة، كتلة بلا جسد من الطاقة النقية التي تنبعث منها صرخات مستمرة من الألم.

لا، لا أستطيع تحمّل إهدار المزيد من المانا في المصفوفات، وأنتِ أيضًا. للتنشيط استخدامات محدودة، ولم نواجه بعدُ نموذج التشريح الخاص بالسيد. فكّر ليث.

“لا، جثتي فقط.” هز ليث رأسه. “جمعتُ جثتي الأستاذين ليس فقط لإعادتهما إلى عائلتيهما بعد خروجنا من هنا، بل أيضًا لأنه إذا ذهب أحدهما لتفقد المكان الذي قاتلنا فيه الأودي، سيظن أنني دمّرتُ جثث رفاقي الذين سقطوا.

لحسن الحظ، كان الغوليم الثاني قد ذهب للتو للتأكد من عدم دخول أحد إلى المختبر قبل أن ينتقل إلى غرفة المفاعل. كان باب المختبر يؤدي مباشرة إلى داخل الشبكة، مما يسمح له بتشغيل الأوامر والسماح لشريكه بالدخول.

الشيء الوحيد الذي كان يستطيع التفكير فيه هو حل اللغز أمامه.

لقد فوجئ كلا البنيان برؤية الدخيل وتعطيل مجال الطاقة، ولكن كونهم آلات أكثر من كونهم أشخاصًا، فإن مشاعرهم لم تسبب أي تأخير في استجابتهم للتهديد.

على عكس توقعاته، دخل أحد الغولمين من الباب، بينما انحرف الآخر أمام غرفة أصدقاء ليث، مما جعله يُطلق لعنة. كانت خدعته ستنجح مرة واحدة على الأرجح، وكان لا بد من استخدام البنى للهجوم في الوقت نفسه.

ركض أحدهما نحو ليث، بينما فعّل الآخر نظام التشويه الخاص به لتغطية المسافة الفاصلة بينهما. حرّك ليث جميع الفروع التي جهّزها دفعةً واحدة، ولمس لوحة الهولوغرافيا، وأعاد الشبكة إلى وضعها الطبيعي.

أتراجع عما قلته سابقًا عن عينيك. التحدث مع الجثث مفيدٌ جدًا. بالمناسبة، كيف أميز حروف الأودي عن الأرقام؟ لم يُكلف موروك نفسه عناء تعلم كيفية تمييزها لأنه كان يحتفظ بجميع ملاحظات الأساتذة في تميمته البعدية، لكنها الآن ضاعت.

انهارت مجموعة الانتقال الآني على الفور، مما أدى إلى قطع الغوليم الأول إلى نصفين بينما التفت الخيوط المتبقية من المانا حول البناء الثاني الذي كان بالفعل داخل قفص الطاقة وأرسلته إلى الحاجز.

كانت شبه متأكدة من إمكانية نقل الشبكة. لم تكن الغرفة المجاورة كما تخيلها ليث. كان الجدار على يساره مليئًا بما يشبه شاشات المراقبة، حيث كان بإمكانه مراقبة منشأة كولا بأكملها، من أعلى المستويات ومن أسفلها.

كانت النتائج مبهرة. في اللحظة التي لمس فيها الغوليم الشبكة الخضراء، تفتت جسده كما لو كان رملًا يمر عبر غربال. كانت مشكلة ليث الوحيدة في استراتيجيته هي أنه يقتلهم فورًا، أضاع فرصة الحصول على مزيد من المعلومات.

كانت شبه متأكدة من إمكانية نقل الشبكة. لم تكن الغرفة المجاورة كما تخيلها ليث. كان الجدار على يساره مليئًا بما يشبه شاشات المراقبة، حيث كان بإمكانه مراقبة منشأة كولا بأكملها، من أعلى المستويات ومن أسفلها.

“أسرع، ليس لدينا الكثير من الوقت.” قال ليث وهو يبحث عن وسادة أخرى. ترك الشبكة نشطة لمنع أي شخص من التشويه أثناء تشتت انتباهه. حتى لو أُجبر الغولم على استخدام الباب، لكان الأودي سيفعلون الشيء نفسه.

هل كان الغوليم يحاول خداعي أم أنني لم أفهم رسالته؟ ففي حين ذكرت المرأة الشبكة، اكتفى الرجل بتكرار سلسلة من الأرقام. هل يمكن أن يكون هذا رمزًا آخر للوحة الشبكة؟ فكّر ليث.

خاصة أنهم يبدو أنهم غير قادرين على استخدام السحر الأبعادي.

لا شيء. استخدم أفضل تعاويذك وابحث عن طريقة لإيقاف هذا الشيء. سأدخل. لم ينتظر ليث ردًا، بل ركض نحو المختبر، وعقله مليء بالشكوك.

أتمنى حقًا أن تكون هذه آخر البنى. كانت حواس موروك الغامضة عديمة الفائدة أمام مفاعل المانا. أعمته قوته الخام، فلم يستطع إلا استخدام بصره الطبيعي.

لا، لا أستطيع تحمّل إهدار المزيد من المانا في المصفوفات، وأنتِ أيضًا. للتنشيط استخدامات محدودة، ولم نواجه بعدُ نموذج التشريح الخاص بالسيد. فكّر ليث.

واجه ليث وسولوس نفس المشكلة، مما جعلهما يتمنيان لو كان معهما عصا سيد الحدادة الملكية. حتى باستخدامهما خاصية التنشيط على المفاعل، سيستغرقان وقتًا طويلاً لتفتيشه بدقة.

“سلالم أخرى. يبدو أنها تؤدي إلى الطوابق العليا مجددًا. غريب. هل من أخبار؟” سأل موروك عند عودته.

لا يوجد وسادة هنا. فقط معدن وبلورات! قال موروك.

“لا، جثتي فقط.” هز ليث رأسه. “جمعتُ جثتي الأستاذين ليس فقط لإعادتهما إلى عائلتيهما بعد خروجنا من هنا، بل أيضًا لأنه إذا ذهب أحدهما لتفقد المكان الذي قاتلنا فيه الأودي، سيظن أنني دمّرتُ جثث رفاقي الذين سقطوا.

“اذهب لتفقد الباب الآخر داخل الشبكة. إذا كانوا يحمونه من السحر البعدي، فلا بد من وجود سبب.” لم ينتهِ ليث بعد من فحص المفاعل بالتنشيط، ولم يستطع تضييع ثانية واحدة.

“سلالم أخرى. يبدو أنها تؤدي إلى الطوابق العليا مجددًا. غريب. هل من أخبار؟” سأل موروك عند عودته.

كان هناك خللٌ ما في جهاز الأودي، ما جعله يعجز عن استخدام تقنية التنفس كالمعتاد. لم يحدث هذا من قبل، ومع ذلك كان ليث شديد التركيز فلم يكترث للرعشة الباردة التي تسري في عموده الفقري.

خرج ليث من مخبئه، متفقدًا وجود أجهزة مراقبة، ناشرًا خيوطًا من سحر الروح في كل اتجاه. وكما توقع، لم تكن الغرفة مزودة بكاميرات، على الأرجح لتجنب كشف رموز الأمان، ولأن شبكة المانا كانت بالفعل دفاعًا منيعًا.

الشيء الوحيد الذي كان يستطيع التفكير فيه هو حل اللغز أمامه.

حسنًا، سؤالان إذًا. أولًا، كيف نتخلص منها؟ ثانيًا، المفاعل ضخم جدًا. هل لديك أي فكرة عن كيفية تدميره؟ سأل موروك.

كان مفاعل المانا يشبه سولوس تمامًا، فقد كان لديه تدفق مانا وقوة حياة، ومع ذلك لم يكن من الممكن أن تكون القطع الأثرية الحية مختلفة أكثر من ذلك.

لا، لا أستطيع تحمّل إهدار المزيد من المانا في المصفوفات، وأنتِ أيضًا. للتنشيط استخدامات محدودة، ولم نواجه بعدُ نموذج التشريح الخاص بالسيد. فكّر ليث.

في حين كانت سولوس مجرد إنسانة تحمل توقيع طاقتها، وجسدها الحجري، والرياح الحمراء للحياة التي تخرج منه، كان المفاعل عبارة عن دوامة من توقيعات الطاقة، كتلة بلا جسد من الطاقة النقية التي تنبعث منها صرخات مستمرة من الألم.

واجه ليث وسولوس نفس المشكلة، مما جعلهما يتمنيان لو كان معهما عصا سيد الحدادة الملكية. حتى باستخدامهما خاصية التنشيط على المفاعل، سيستغرقان وقتًا طويلاً لتفتيشه بدقة.

الآن وقد اقترب كثيرًا، كان يرى الأحمر الذي يمثل الحياة والأسود الذي يرمز للموت يدوران إلى ما لانهاية. أقسم ليث أن المفاعل كان يحاول سحبه إلى الداخل، تمامًا كما فعل مع أشباح الغوليم.

خرج ليث من مخبئه، متفقدًا وجود أجهزة مراقبة، ناشرًا خيوطًا من سحر الروح في كل اتجاه. وكما توقع، لم تكن الغرفة مزودة بكاميرات، على الأرجح لتجنب كشف رموز الأمان، ولأن شبكة المانا كانت بالفعل دفاعًا منيعًا.

جسده فقط هو الذي منع سرقة طاقته. شعر ليث بالدوار والغثيان. كلما طالت مدة تواصله مع المفاعل، زاد شعوره بالحياة تدور في أحشائه.

كان المخيم لا يزال مليئًا بالغاز السام، لذا كان استخدام المصعد للهروب أمرًا مستحيلًا. أما باقي الشاشات فلم تُظهر أي شيء مثير للاهتمام، مجرد ممرات وغرف فارغة.

“سلالم أخرى. يبدو أنها تؤدي إلى الطوابق العليا مجددًا. غريب. هل من أخبار؟” سأل موروك عند عودته.

تأوه ليث، وهو يُنسخ له كلاً من الشفرة وجدولاً مُقارناً بين أرقام الأودي وأرقامهم. في هذه الأثناء، كان عمالقة الجسد خارج الغرفة قد أكملوا تقريرهم وتوجهوا نحو الباب.

لا شيء. استخدم أفضل تعاويذك وابحث عن طريقة لإيقاف هذا الشيء. سأدخل. لم ينتظر ليث ردًا، بل ركض نحو المختبر، وعقله مليء بالشكوك.

أتراجع عما قلته سابقًا عن عينيك. التحدث مع الجثث مفيدٌ جدًا. بالمناسبة، كيف أميز حروف الأودي عن الأرقام؟ لم يُكلف موروك نفسه عناء تعلم كيفية تمييزها لأنه كان يحتفظ بجميع ملاحظات الأساتذة في تميمته البعدية، لكنها الآن ضاعت.

هل كان الغوليم يحاول خداعي أم أنني لم أفهم رسالته؟ ففي حين ذكرت المرأة الشبكة، اكتفى الرجل بتكرار سلسلة من الأرقام. هل يمكن أن يكون هذا رمزًا آخر للوحة الشبكة؟ فكّر ليث.

خرج ليث من مخبئه، متفقدًا وجود أجهزة مراقبة، ناشرًا خيوطًا من سحر الروح في كل اتجاه. وكما توقع، لم تكن الغرفة مزودة بكاميرات، على الأرجح لتجنب كشف رموز الأمان، ولأن شبكة المانا كانت بالفعل دفاعًا منيعًا.

«غير محتمل. أفضل تخمين لي هو أنه إذا أدخلتَ رقمًا خاطئًا، فستُطلق الإنذار، أو ستُسبب الشبكة امتلاء الغرفة بالكامل، فتقتل أي دخيل، أو كليهما.» فكّر سولوس وهو يدرس نمط الجهاز الدفاعي.

خرج ليث من مخبئه، متفقدًا وجود أجهزة مراقبة، ناشرًا خيوطًا من سحر الروح في كل اتجاه. وكما توقع، لم تكن الغرفة مزودة بكاميرات، على الأرجح لتجنب كشف رموز الأمان، ولأن شبكة المانا كانت بالفعل دفاعًا منيعًا.

كانت شبه متأكدة من إمكانية نقل الشبكة. لم تكن الغرفة المجاورة كما تخيلها ليث. كان الجدار على يساره مليئًا بما يشبه شاشات المراقبة، حيث كان بإمكانه مراقبة منشأة كولا بأكملها، من أعلى المستويات ومن أسفلها.

حسنًا، سؤالان إذًا. أولًا، كيف نتخلص منها؟ ثانيًا، المفاعل ضخم جدًا. هل لديك أي فكرة عن كيفية تدميره؟ سأل موروك.

كان المخيم لا يزال مليئًا بالغاز السام، لذا كان استخدام المصعد للهروب أمرًا مستحيلًا. أما باقي الشاشات فلم تُظهر أي شيء مثير للاهتمام، مجرد ممرات وغرف فارغة.

تأوه ليث، وهو يُنسخ له كلاً من الشفرة وجدولاً مُقارناً بين أرقام الأودي وأرقامهم. في هذه الأثناء، كان عمالقة الجسد خارج الغرفة قد أكملوا تقريرهم وتوجهوا نحو الباب.

ترجمة: العنكبوت

كان هناك خللٌ ما في جهاز الأودي، ما جعله يعجز عن استخدام تقنية التنفس كالمعتاد. لم يحدث هذا من قبل، ومع ذلك كان ليث شديد التركيز فلم يكترث للرعشة الباردة التي تسري في عموده الفقري.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Abdullah K🔥 500
4Hamood Mahemed🔥 500

لحسن الحظ، كان الغوليم الثاني قد ذهب للتو للتأكد من عدم دخول أحد إلى المختبر قبل أن ينتقل إلى غرفة المفاعل. كان باب المختبر يؤدي مباشرة إلى داخل الشبكة، مما يسمح له بتشغيل الأوامر والسماح لشريكه بالدخول.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط