Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 717

الجسد الخالد (الجزء الأول)

الجسد الخالد (الجزء الأول)

كانت هناك لوحة مفاتيح أسفل الشاشات تُمكّن مستخدمها من التبديل بين الكاميرات المختلفة، لكن ليث لم يكن يعرف كيفية تشغيلها. لم يكن هناك فأرة، وكانت مهاراته البرمجية معدومة بالنسبة لأنظمة تشغيل الأرض، ناهيك عن تكنولوجيا الكائنات الفضائية.

في منتصف الغرفة، كانت هناك طاولة حجرية تجلس عليها فلوريا. كانت واعيةً لكنها شاحبةٌ بشكلٍ مُميت. شَفَت السلاسل الحمراء جروحها، لكن دون تغذيةٍ كافية، كانت ضعيفةً لدرجة أنها لم تكن تملك القوة للقتال.

على الجانب الأيمن من الغرفة كان هناك خزان مياه أسطواني فارغ، مشابه لذلك الذي يحتوي على البالور الزائف في قسم تعزيز الجسم، ولكنه أكثر تعقيدًا ودقة.

في العادة، يقوم ليث بنسج أفضل تعاويذه استعدادًا للقتال، لكن تشكيلة العدو الخضراء جعلت معظمها عديمة الفائدة، لذلك فضل توفير كل طاقاته لتلك القدرات التي لا يمكن تحويلها ضده.

امتدت عدة كابلات بألوان مختلفة من الجدار القريب إلى الخزان وداخله. كان كل سنتيمتر منه مغطى برموز قوة لم يرها ليث من قبل، مما جعله قطعة أثرية قوية ومحورًا لعشرين منظومة مختلفة على الأقل.

“سأسأله بعد أن أقطع رأسه.” أجاب ليث، وهو يندفع داخل الغرفة في اللحظة التي بدأ فيها المانا يتدفق عبر جسد جيرا.

لاحظ ليث وجود مجموعة واحدة من آثار الأقدام تمتد من الخزان إلى شاشات المراقبة وتتحرك في أرجاء الغرفة. تابعها ليث بعينيه، ملاحظًا أنه لسبب ما، توقف الرجل القادم من الدبابة أمام جدار.

غرست مخالب قدمه المغطاة بالأوريكالكوم عميقًا في صدر الأودي. لم يكن لغضب جيرا حدود. لقد تدنس جسد ملك مثالي على يد قرد أصلع خائن.

استخدم ليث التنشيط، فاكتشف حجرة مخفية كانت مُغطاة لمنع كشف التعاويذ، بما في ذلك رؤية الحياة. كان تفعيلها سهلاً. كان أحد البراغي المعدنية مفتاحًا، بمجرد الضغط عليه، ينزلق لوحان حجريان، كاشفين عن لوحة ثلاثية الأبعاد تحمي خزنة.

انحنى ليث أكثر، ونفّذ ضربةً بساقه اليمنى كادت أن تُفاجئ عدوه. سمح له اندماج جيرا الهوائي برؤية حركة ليث والرد بالتراجع خطوةً واحدةً، واضعًا العدو تحت مرمى نيرانه مباشرةً.

“893465.” بعد التحقق من وجود فخاخ باستخدام تعويذة “تنشيط الفخاخ”، أدخل ليث كلمة المرور. اختفت اللوحة بينما فُتحت الخزنة. بداخلها، كانت هناك ثلاثة كتب، سمك كل منها عدة سنتيمترات.

ترجمة: العنكبوت

وضعها ليث في موسوعة سولوس لفحصها. لم يكن يجيد قراءة لغة الأودي، لكن بالنظر إلى الصور، كانت هذه المخططات هي أساس جميع مشاريع كولا الناجحة.

قبض ليث على قبضته بقوة حتى تحولت مفاصله إلى اللون الأبيض، ولكن قبل اتخاذ أي إجراء كان عليه أن ينتظر اللحظة التي كان فيها تركيز الأودي الكامل على صديقته المفضلة.

يا إلهي! مجلد “غولم الجسد” لا يُفيدني إطلاقًا، وكذلك كتاب “تبادل الأجساد”. الصور واضحة، ولا أجد أي نقطة ضعف بمجرد النظر إليها. أما “مفاعل المانا” فأمره مختلف.

جيرا، الذي أشار إليه ليث باسم “نموذج التشريح السيد” بسبب جلده الشفاف الذي سمح برؤية عضلاته وأعضائه كما لو كان نوعًا من الألعاب البلاستيكية، كان قد دخل للتو إلى نفس الغرفة التي كانت فلوريا موجودة فيها.

الجزء في هذا الطابق غير مترابط. أشك في أن موروك سيُلحق به الضرر إلا إذا نجح في تفجير بلورات المانا. تُظهر المخططات أن هيكله يصل إلى الطابق العلوي، حيث توجد بوابة معدنية يُمكن من خلالها رمي العينات داخل المفاعل لسبب لا أفهمه.

«انتظر لحظة.» فكّر سولوس. «إذا أخذ جثة فلوريا، فما حاجته إلى بقية أعضاء البعثة؟»

“يجب أن أخبر موروك بهذا قبل…” فكر ليث عندما اكتشف أن “قبل” قد انتهت صلاحيته بالفعل.

لسوء الحظ، بعد فحص جميع سجنائهم، نقل الأودي فلوريا إلى أسفل تصنيفات الجسم وقرر إجراء تجربة عليها لمعرفة ما إذا كانت عملية تبديل الجسم لا تزال فعالة على البشر.

جيرا، الذي أشار إليه ليث باسم “نموذج التشريح السيد” بسبب جلده الشفاف الذي سمح برؤية عضلاته وأعضائه كما لو كان نوعًا من الألعاب البلاستيكية، كان قد دخل للتو إلى نفس الغرفة التي كانت فلوريا موجودة فيها.

كانت مفاجأة جيرا عظيمة عندما أصابته الضربة بساقيه، فأرسلته في الهواء، بينما كادت أشعة طاقته أن تُدمر آليته الثمينة. غيّر ليث شكل جسده جزئيًا إلى هيئته الهجينة لينجح.

في العادة، يقوم ليث بنسج أفضل تعاويذه استعدادًا للقتال، لكن تشكيلة العدو الخضراء جعلت معظمها عديمة الفائدة، لذلك فضل توفير كل طاقاته لتلك القدرات التي لا يمكن تحويلها ضده.

مرة أخرى، تبيّن أن الأمنيات مضيعة للوقت. بفضل رؤية الحياة، استطاع ليث أن يرى من خلال الجدران أن جزءًا من طاقة مفاعل المانا يتدفق داخل كابلات بلورية متصلة بما كانت فلوريا مستلقية عليه.

“حسنًا، أيها الوغد القذر، اختر واحدًا منهم ليس كويلا أو فلوريا، حتى يتسنى لي الوقت الكافي لإبلاغ موروك.” فكر ليث.

مرة أخرى، تبيّن أن الأمنيات مضيعة للوقت. بفضل رؤية الحياة، استطاع ليث أن يرى من خلال الجدران أن جزءًا من طاقة مفاعل المانا يتدفق داخل كابلات بلورية متصلة بما كانت فلوريا مستلقية عليه.

لسوء الحظ، بعد فحص جميع سجنائهم، نقل الأودي فلوريا إلى أسفل تصنيفات الجسم وقرر إجراء تجربة عليها لمعرفة ما إذا كانت عملية تبديل الجسم لا تزال فعالة على البشر.

امتدت عدة كابلات بألوان مختلفة من الجدار القريب إلى الخزان وداخله. كان كل سنتيمتر منه مغطى برموز قوة لم يرها ليث من قبل، مما جعله قطعة أثرية قوية ومحورًا لعشرين منظومة مختلفة على الأقل.

رغم قوة مانا جوهرها، إلا أنها، بطولها وبنيتها الجسدية، كانت أقل النساء جاذبيةً في نظرهم. حتى عندما ظنوها رجلاً، كانت في مرتبة متدنية جدًا.

يا إلهي! مجلد “غولم الجسد” لا يُفيدني إطلاقًا، وكذلك كتاب “تبادل الأجساد”. الصور واضحة، ولا أجد أي نقطة ضعف بمجرد النظر إليها. أما “مفاعل المانا” فأمره مختلف.

ببشرتها البرونزية الفاتحة، وجسدها الرشيق، ويديها القاسيتين، كانت تجسيدًا لكل ما يحتقره النبلاء الأودي. كان العمل الشاق تحت الشمس حكرًا على العبيد، ناهيك عن أن طولها كان بعيدًا جدًا عما يعتبرونه الكمال.

قبض ليث على قبضته بقوة حتى تحولت مفاصله إلى اللون الأبيض، ولكن قبل اتخاذ أي إجراء كان عليه أن ينتظر اللحظة التي كان فيها تركيز الأودي الكامل على صديقته المفضلة.

اقترب جيرا منها وحرر فلوريا من السلاسل الحمراء التي كانت تُقيدها. ثم استخدم تعويذة هوائية ليُحركها على ما يشبه الطاولة. تمنى ليث بكل قوته أن يرحل الأودي، ليتمكن من التحدث مع موروك بينما يُحرر سولوس صديقته.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

مرة أخرى، تبيّن أن الأمنيات مضيعة للوقت. بفضل رؤية الحياة، استطاع ليث أن يرى من خلال الجدران أن جزءًا من طاقة مفاعل المانا يتدفق داخل كابلات بلورية متصلة بما كانت فلوريا مستلقية عليه.

في منتصف الغرفة، كانت هناك طاولة حجرية تجلس عليها فلوريا. كانت واعيةً لكنها شاحبةٌ بشكلٍ مُميت. شَفَت السلاسل الحمراء جروحها، لكن دون تغذيةٍ كافية، كانت ضعيفةً لدرجة أنها لم تكن تملك القوة للقتال.

قبض ليث على قبضته بقوة حتى تحولت مفاصله إلى اللون الأبيض، ولكن قبل اتخاذ أي إجراء كان عليه أن ينتظر اللحظة التي كان فيها تركيز الأودي الكامل على صديقته المفضلة.

على الجانب الأيمن من الغرفة كان هناك خزان مياه أسطواني فارغ، مشابه لذلك الذي يحتوي على البالور الزائف في قسم تعزيز الجسم، ولكنه أكثر تعقيدًا ودقة.

«انتظر لحظة.» فكّر سولوس. «إذا أخذ جثة فلوريا، فما حاجته إلى بقية أعضاء البعثة؟»

كانت ساقاه الهجينتان أطول من ساقيه البشريتين، وهو أمرٌ بذل جهدًا كبيرًا لمنع الأودي من اكتشافه. ثم استخدم دوران الكرة ليدور بقدمه اليسرى ويحوّل الكرة إلى ركلة دائرية.

“سأسأله بعد أن أقطع رأسه.” أجاب ليث، وهو يندفع داخل الغرفة في اللحظة التي بدأ فيها المانا يتدفق عبر جسد جيرا.

مثلما أخبر موروك ليث سابقًا، فإن مفاعل المانا لم يزود الأودي بمانا لا نهائية فحسب، بل قام أيضًا بتقسيم طاقة العالم إلى مكوناتها الأساسية، مما يوفر لهم أفضل شيء بعد سحر الاندماج.

كان ليث في أوج عطائه، فملأ جسده بكل العناصر، وبذل قصارى جهده منذ البداية. دخل غرفة تبديل الأجساد بسرعة فائقة، حتى أنه لم يكن واضحًا.

ببشرتها البرونزية الفاتحة، وجسدها الرشيق، ويديها القاسيتين، كانت تجسيدًا لكل ما يحتقره النبلاء الأودي. كان العمل الشاق تحت الشمس حكرًا على العبيد، ناهيك عن أن طولها كان بعيدًا جدًا عما يعتبرونه الكمال.

في الداخل، بدلًا من المعدن المعتاد، بُنيت الغرفة بالكامل من حجر منحوت بسحر الأرض، ليُشبع هوائها بطاقة العالم. اصطف جميع أعضاء البعثة المتبقين على طول الجدار، حسب ترتيب أهميتهم، على يمين ليث.

كانت مفاجأة جيرا عظيمة عندما أصابته الضربة بساقيه، فأرسلته في الهواء، بينما كادت أشعة طاقته أن تُدمر آليته الثمينة. غيّر ليث شكل جسده جزئيًا إلى هيئته الهجينة لينجح.

كان كل واحد منهم مقيدًا بسلاسل حمراء أبقتهم بصحة جيدة بينما منعتهم من استخدام السحر.

اقترب جيرا منها وحرر فلوريا من السلاسل الحمراء التي كانت تُقيدها. ثم استخدم تعويذة هوائية ليُحركها على ما يشبه الطاولة. تمنى ليث بكل قوته أن يرحل الأودي، ليتمكن من التحدث مع موروك بينما يُحرر سولوس صديقته.

في منتصف الغرفة، كانت هناك طاولة حجرية تجلس عليها فلوريا. كانت واعيةً لكنها شاحبةٌ بشكلٍ مُميت. شَفَت السلاسل الحمراء جروحها، لكن دون تغذيةٍ كافية، كانت ضعيفةً لدرجة أنها لم تكن تملك القوة للقتال.

مرة أخرى، تبيّن أن الأمنيات مضيعة للوقت. بفضل رؤية الحياة، استطاع ليث أن يرى من خلال الجدران أن جزءًا من طاقة مفاعل المانا يتدفق داخل كابلات بلورية متصلة بما كانت فلوريا مستلقية عليه.

فوق الطاولة وتحتها، كانت هناك حزم من الكابلات تنتهي ببلورتي مانا أرجوانيتين، موجهتين على التوالي نحو جبين فلوريا ورقبتها. كان جيرا قد فعّل بالفعل مصفوفة إرادة الملك لزيادة فرص نجاح العملية إلى أقصى حد، لذا تمكن من التفاعل بسرعة كافية لمدّ أصابعه وإطلاق خمسة أشعة طاقة.

كان ليث في أوج عطائه، فملأ جسده بكل العناصر، وبذل قصارى جهده منذ البداية. دخل غرفة تبديل الأجساد بسرعة فائقة، حتى أنه لم يكن واضحًا.

كان ليث قد رأى هذه الحيلة مُسبقًا وكان يتوقعها. انحنى، ومر أسفل العوارض مباشرةً قبل أن يدخل إلى المصفوفة، على عكس ما كان يتوقع.

الجزء في هذا الطابق غير مترابط. أشك في أن موروك سيُلحق به الضرر إلا إذا نجح في تفجير بلورات المانا. تُظهر المخططات أن هيكله يصل إلى الطابق العلوي، حيث توجد بوابة معدنية يُمكن من خلالها رمي العينات داخل المفاعل لسبب لا أفهمه.

“لا أعرف بالضبط ما تفعله المصفوفة الخضراء، ولكن إذا لم أتمكن من الهجوم من مسافة بعيدة، فإن القتال عن قرب هو خياري الوحيد.” فكر.

كان ليث في أوج عطائه، فملأ جسده بكل العناصر، وبذل قصارى جهده منذ البداية. دخل غرفة تبديل الأجساد بسرعة فائقة، حتى أنه لم يكن واضحًا.

مثلما أخبر موروك ليث سابقًا، فإن مفاعل المانا لم يزود الأودي بمانا لا نهائية فحسب، بل قام أيضًا بتقسيم طاقة العالم إلى مكوناتها الأساسية، مما يوفر لهم أفضل شيء بعد سحر الاندماج.

“893465.” بعد التحقق من وجود فخاخ باستخدام تعويذة “تنشيط الفخاخ”، أدخل ليث كلمة المرور. اختفت اللوحة بينما فُتحت الخزنة. بداخلها، كانت هناك ثلاثة كتب، سمك كل منها عدة سنتيمترات.

أبقى جيرا الأشعة نشطة، يمسح بيده ويقطع الحجر والمعدن كما لو كان يُطلق شبكة ليزر وهو يتراجع. ابتسم ليث، ملاحظًا أن المجموعة لم تتحرك مع حركة الأودي.

ترجمة: العنكبوت

انحنى ليث أكثر، ونفّذ ضربةً بساقه اليمنى كادت أن تُفاجئ عدوه. سمح له اندماج جيرا الهوائي برؤية حركة ليث والرد بالتراجع خطوةً واحدةً، واضعًا العدو تحت مرمى نيرانه مباشرةً.

كانت ساقاه الهجينتان أطول من ساقيه البشريتين، وهو أمرٌ بذل جهدًا كبيرًا لمنع الأودي من اكتشافه. ثم استخدم دوران الكرة ليدور بقدمه اليسرى ويحوّل الكرة إلى ركلة دائرية.

كانت مفاجأة جيرا عظيمة عندما أصابته الضربة بساقيه، فأرسلته في الهواء، بينما كادت أشعة طاقته أن تُدمر آليته الثمينة. غيّر ليث شكل جسده جزئيًا إلى هيئته الهجينة لينجح.

كانت ساقاه الهجينتان أطول من ساقيه البشريتين، وهو أمرٌ بذل جهدًا كبيرًا لمنع الأودي من اكتشافه. ثم استخدم دوران الكرة ليدور بقدمه اليسرى ويحوّل الكرة إلى ركلة دائرية.

كانت ساقاه الهجينتان أطول من ساقيه البشريتين، وهو أمرٌ بذل جهدًا كبيرًا لمنع الأودي من اكتشافه. ثم استخدم دوران الكرة ليدور بقدمه اليسرى ويحوّل الكرة إلى ركلة دائرية.

كانت هناك لوحة مفاتيح أسفل الشاشات تُمكّن مستخدمها من التبديل بين الكاميرات المختلفة، لكن ليث لم يكن يعرف كيفية تشغيلها. لم يكن هناك فأرة، وكانت مهاراته البرمجية معدومة بالنسبة لأنظمة تشغيل الأرض، ناهيك عن تكنولوجيا الكائنات الفضائية.

غرست مخالب قدمه المغطاة بالأوريكالكوم عميقًا في صدر الأودي. لم يكن لغضب جيرا حدود. لقد تدنس جسد ملك مثالي على يد قرد أصلع خائن.

امتدت عدة كابلات بألوان مختلفة من الجدار القريب إلى الخزان وداخله. كان كل سنتيمتر منه مغطى برموز قوة لم يرها ليث من قبل، مما جعله قطعة أثرية قوية ومحورًا لعشرين منظومة مختلفة على الأقل.

ترجمة: العنكبوت

كان ليث في أوج عطائه، فملأ جسده بكل العناصر، وبذل قصارى جهده منذ البداية. دخل غرفة تبديل الأجساد بسرعة فائقة، حتى أنه لم يكن واضحًا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

مرة أخرى، تبيّن أن الأمنيات مضيعة للوقت. بفضل رؤية الحياة، استطاع ليث أن يرى من خلال الجدران أن جزءًا من طاقة مفاعل المانا يتدفق داخل كابلات بلورية متصلة بما كانت فلوريا مستلقية عليه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط