تشوي جي-وون قوية للغاية (2)
الفصل 51: تشوي جي-وون قوية للغاية (2)
وكما يمكن توقعه، كان موضوع الحديث هو البرج.
“آه… جي-وون. أن تراه يبدو هكذا…”
كلمة “الاضطراب” كانت الوصف الأنسب للأوقات الحالية—زمن كان فيه الرأي العام يغلي، والناس يتجادلون ذهابًا وإيابًا حول البرج.
“تشول-جين آجوسي. انظر إلى ملابسه. ثم انظر إلى ملابسنا. درجة التآكل مختلفة. أقول لك، إنه لم يكن هنا يومًا أو يومين فقط.”
أريد أن أقترب منهما بطريقة ودية، أضع ذراعي حول أكتافهما، وأثرثر بلا توقف.
“أوه، أم… لا أستطيع تمييز ذلك بمجرد النظر.”
مهما كان الحال، سواء كان ذلك اتباعًا للرأي العام أو اتباعًا للاتجاهات الدولية، جمعت حكومة جمهورية كوريا اللاعبين أيضًا بشكل متهور.
“ولماذا تتحدث إليه بلهجة غير رسمية؟”
“التقيت أنا وتشول-جين آجوسي هناك. هل كان مكتب إدارة القوى العسكرية في سيول؟ كان مكانًا يُستخدم مؤقتًا للتحقق من هوية الناجين.”
“لا… إنه فقط…”
لكن أقرب أفراد عائلاتهم لم يتمكنوا من التعاطف مع تجاربهم في البرج على الإطلاق. في المقام الأول، كان من المستحيل حتى أن يسمعوا عنها. إذن ماذا عن الحكومة؟ ماذا كانوا يعرفون ليجمعوا الناس؟ إذا قلتُ شيئًا، هل كانوا سيتمكنون حتى من الاستماع؟
تحدث الاثنان بأسلوب ودي.
وكما يمكن توقعه، كان موضوع الحديث هو البرج.
استمرت ديناميكية ارتباك رجل الإطفاء بارك تشول-جين من تشوي جي-وون للحظة، قبل أن تدير جي-وون رأسها لتنظر إليّ مجددًا.
كان بارك تشول-جين وتشوي جي-وون ينتميان إلى تلك القلة المسؤولة التي ذكرها سابقًا.
“مرحبًا. اسمي تشوي جي-وون.”
كان بارك تشول-جين وتشوي جي-وون ينتميان إلى تلك القلة المسؤولة التي ذكرها سابقًا.
“أنا بارك تشول-جين. لا، اسمي بارك تشول-جين. أنا آسف. تبدو صغيرًا جدًا…”
على أي حال، لم يكن لديّ نية للذهاب فقط لأن الحكومة دعت. بما أنهم كانوا سيرسلون الناس عائدين بعد فعل لا شيء، لم يكن هناك سبب لأمر بالمتاعب بالتراجع وزيارتهم.
أطلق رجل الإطفاء بارك تشول-جين ضحكة قلبية.
مهما كان الحال، سواء كان ذلك اتباعًا للرأي العام أو اتباعًا للاتجاهات الدولية، جمعت حكومة جمهورية كوريا اللاعبين أيضًا بشكل متهور.
“…لا بأس. اسمي كيم جون-هو.”
“…يسعدني لقاؤكما هكذا.”
إذا فكرت في الأمر، عندما أكملنا البرنامج التعليمي، أخبرتهم باسمي بشكل أحادي فقط، ولم نجرِ تعارفًا رسميًا قط.
“هناك. سبب مهم للغاية.”
“تعلم أن الحكومة جمعت الناجين علنًا، أليس كذلك؟ ظننتُ أنني قد أراك هناك.”
لم يعرفوا الطبيعة الدقيقة للطابق 2، لكن إذا كانت لعبة موت حيث يتعين عليهم قتل بعضهم البعض… لم يكونوا واثقين من أنهم يستطيعون الفوز في منافسة ضد آخرين أكملوا البرنامج التعليمي بوضع حياتهم على المحك.
قالت جي-وون، وهي تداعب بونغ-بونغ بلطف.
لنكن ودودين، لكن لا نقترب.
“…كانت لديّ أسبابي.”
أطلق رجل الإطفاء بارك تشول-جين ضحكة قلبية.
بالطبع كنتُ أعلم. كان ذلك شيئًا حدث بينما كنتُ في خضم جمع المعلومات قبل الصعود إلى الطابق 2.
“أوه، أم… لا أستطيع تمييز ذلك بمجرد النظر.”
بعد أسبوع من إكمال البرنامج التعليمي. أي، من اللحظة الحالية، قبل أسبوعين. دعت حكومة جمهورية كوريا اللاعبين علنًا للتجمع.
لا بد أن يكون هناك أشخاص اضطروا إلى طعن رفيق موثوق في ظهره.
في الواقع، في تلك اللحظة، لم يكن مصطلح “اللاعبين” قد تم توحيده بعد. ذلك لأن حكومة الولايات المتحدة أعلنت رسميًا عن مصطلح “اللاعبين” بعد أسبوع.
– إذن لماذا دعوا الناس؟ ألم يكن يجب عليهم أن يسألوا ما هو البرج؟ أو على الأقل يعلموننا كيفية استخدام الأسلحة أو شيء من هذا القبيل.
كانت فترة اضطراب.
مهما كان الحال، سواء كان ذلك اتباعًا للرأي العام أو اتباعًا للاتجاهات الدولية، جمعت حكومة جمهورية كوريا اللاعبين أيضًا بشكل متهور.
كلمة “الاضطراب” كانت الوصف الأنسب للأوقات الحالية—زمن كان فيه الرأي العام يغلي، والناس يتجادلون ذهابًا وإيابًا حول البرج.
لا بد أن يكون هناك أشخاص اضطروا إلى دفع ثمن الذنوب التي ارتكبوها بأنفسهم.
كانت طريقة إدراك الناس للبرج تختلف من شخص لآخر، وكانت آراء المواطنين العالميين متشظية في كل اتجاه—زمن بلا إجابة صحيحة. كان زمن صراخ الادعاءات بلا معنى مثل “أنا على صواب، لا، أنت على صواب” والتشبث بشعر بعضهم البعض حول مشكلة بلا حل.
لكنني لا أستطيع فعل ذلك.
كان ذلك هو الوضع الحالي.
لا بد أن يكون هناك أشخاص اضطروا إلى إغماض عينيهم عن موت شخص آخر ليعيشوا.
بقدر ما كان الرأي العام الوطني منقسمًا، كان من المنطقي أن تتخذ كل دولة أحكامًا مختلفة…
“أريد أن أعتذر عن عدم ثقتي بك آنذاك في المقاصة وتساؤلي عنك أولاً. أنا آسفة حقًا.”
ومن المدهش أن قرارات قادة كل دولة كانت جميعها متشابهة. أولاً، جمع قائمة اللاعبين وتسجيلها إلكترونيًا. بسبب هذا، كانت الشائعات تتردد غالبًا بأنه لا بد أن يكون هناك اتفاق سري بين القادة.
لم يكن هناك شيء من ذلك.
مهما كان الحال، سواء كان ذلك اتباعًا للرأي العام أو اتباعًا للاتجاهات الدولية، جمعت حكومة جمهورية كوريا اللاعبين أيضًا بشكل متهور.
استمرت ديناميكية ارتباك رجل الإطفاء بارك تشول-جين من تشوي جي-وون للحظة، قبل أن تدير جي-وون رأسها لتنظر إليّ مجددًا.
– هيه، هل ذهبتَ إلى تلك الفعالية حيث كانت بلادك تدعو ناجي البرج؟
رجل الإطفاء تشول-جين الذي، بوجه شاحب من كثرة التعرق، رفع إبهامه لي وناداني بطلًا قد رحل.
– لماذا أذهب؟ ألن يقوموا فقط بحبسك وإجراء تجارب بشرية؟
“عندما ذهبت… كان الجميع تقريبًا هناك أشخاصًا رأيتهم عابرةً في البرنامج التعليمي. فوق ذلك، كان تشول-جين آجوسي معرفة لوالدي الراحل…”
– ذهبتُ، ولم يكن الأمر كذلك. لكنهم لا يفعلون شيئًا بجدية. يتحققون فقط من اسمك ووجهك ويرسلونك عائدًا.
أي، إذا استثنيتَ الأشخاص الذين اجتازوا البرنامج التعليمي دون أي جروح، فقط باتباع ما قيل لهم.
– إذن لماذا دعوا الناس؟ ألم يكن يجب عليهم أن يسألوا ما هو البرج؟ أو على الأقل يعلموننا كيفية استخدام الأسلحة أو شيء من هذا القبيل.
كانت هناك أشياء كثيرة أردتُ قولها أيضًا.
– كيف لي أن أعرف؟ اذهب واسأل الرئيس.
كانت فترة اضطراب.
المشكلة كانت أنه بينما كان جمع الناس جيدًا ومقبولًا، فشلوا في الانتقال إلى الخطوة التالية. دعم منهجي؟ الاستماع إلى قصص الناجين وتشكيل فرقة طوارئ؟
جي-وون التي ابتسمت لي في المقاصة عند غروب الشمس قد رحلت.
لم يكن هناك شيء من ذلك.
كانت جي-وون غاضبة، وكان رجل الإطفاء تشول-جين مخيبًا للآمال كما لو كان قد سئم.
كشف لاحقًا أن لعبة قوة اندلعت بين الرئيس والحزب المعارض الرئيسي، وبسبب ذلك، توقفت التعديلات القانونية ذات الصلة، لكن… حسنًا، لم يكن ذلك من شأني.
ظننتُ أن قلبي سيتألم. لكنني لم أكن أعلم أنه سيكون إلى هذا الحد. ظننتُ أنني سأكون بخير بما أن وقتًا لا بأس به قد مر. كنتُ مخطئًا.
على أي حال، لم يكن لديّ نية للذهاب فقط لأن الحكومة دعت. بما أنهم كانوا سيرسلون الناس عائدين بعد فعل لا شيء، لم يكن هناك سبب لأمر بالمتاعب بالتراجع وزيارتهم.
بعد أسبوع من إكمال البرنامج التعليمي. أي، من اللحظة الحالية، قبل أسبوعين. دعت حكومة جمهورية كوريا اللاعبين علنًا للتجمع.
“التقيت أنا وتشول-جين آجوسي هناك. هل كان مكتب إدارة القوى العسكرية في سيول؟ كان مكانًا يُستخدم مؤقتًا للتحقق من هوية الناجين.”
“…لا بأس. اسمي كيم جون-هو.”
“…لقد مر وقت طويل حقًا منذ ذهبتُ إلى إدارة القوى العسكرية. خاصة بما أن واجبي في الدفاع المدني انتهى…”
ليس لديهم مستويات. هل يغطي ذلك مستويات الإنجاز؟ لكن ليس فقط المستويات التي تنقصهم، بل ليس لديهم أيضًا خبرة قتالية.
كان من الشائع أن يصاب أولئك الذين نجوا من أزمة الموت القريب في البرنامج التعليمي بمرض عقلي واحد على الأقل.
لنحافظ على إزعاج مناسب. لنحافظ على مسافة مناسبة.
لا بد أن يكون هناك أشخاص اضطروا إلى طعن رفيق موثوق في ظهره.
كنتُ… منقذًا. لستُ رفيقًا.
لا بد أن يكون هناك أشخاص اضطروا إلى إغماض عينيهم عن موت شخص آخر ليعيشوا.
– هيه، هل ذهبتَ إلى تلك الفعالية حيث كانت بلادك تدعو ناجي البرج؟
لا بد أن يكون هناك أشخاص اضطروا إلى دفع ثمن الذنوب التي ارتكبوها بأنفسهم.
كنتُ… منقذًا. لستُ رفيقًا.
لا يمكن ألا يصابوا باضطراب ما بعد الصدمة.
“تعلم أن الحكومة جمعت الناجين علنًا، أليس كذلك؟ ظننتُ أنني قد أراك هناك.”
لكن أقرب أفراد عائلاتهم لم يتمكنوا من التعاطف مع تجاربهم في البرج على الإطلاق. في المقام الأول، كان من المستحيل حتى أن يسمعوا عنها. إذن ماذا عن الحكومة؟ ماذا كانوا يعرفون ليجمعوا الناس؟ إذا قلتُ شيئًا، هل كانوا سيتمكنون حتى من الاستماع؟
لا بد أن يكون هناك أشخاص اضطروا إلى طعن رفيق موثوق في ظهره.
علاوة على ذلك، أمام أعينهم مباشرة كان الطابق 1، ثمرة حلوة بأبعاد غير مسبوقة. كان من الغريب حتى التفكير في الذهاب فقط لأن الحكومة دعت.
“أحتاج إلى مساعدتكما. هل تستمعان إلى خطتي للحظة؟”
“عندما ذهبت… كان الجميع تقريبًا هناك أشخاصًا رأيتهم عابرةً في البرنامج التعليمي. فوق ذلك، كان تشول-جين آجوسي معرفة لوالدي الراحل…”
لا بد أن يكون هناك أشخاص اضطروا إلى إغماض عينيهم عن موت شخص آخر ليعيشوا.
أي، إذا استثنيتَ الأشخاص الذين اجتازوا البرنامج التعليمي دون أي جروح، فقط باتباع ما قيل لهم.
كنتُ وحيدًا.
تشوي جي-وون وبارك تشول-جين. إلى جانبهم، حوالي خمسين شخصًا آخر أكملوا البرنامج التعليمي بفضلي.
لا بد أن يكون هناك أشخاص اضطروا إلى دفع ثمن الذنوب التي ارتكبوها بأنفسهم.
بعد انتهاء التحقق من هوية الحكومة، وبعد أن تعرفوا على بعضهم، يبدو أنهم استأجروا مطعمًا بأكمله للتحدث.
“آه… جي-وون. أن تراه يبدو هكذا…”
وكما يمكن توقعه، كان موضوع الحديث هو البرج.
“أنا أيضًا آسف لتحدثي بلهجة غير رسمية سابقًا.”
“يُنشر على الإنترنت تقريبًا كل يوم، أليس كذلك. كيف كان البرنامج التعليمي في الأصل. الخيانة للعيش، القتل لعدم الموت… كان مرعبًا.”
“…كانت لديّ أسبابي.”
هز رجل الإطفاء بارك تشول-جين رأسه من جانب إلى آخر.
لا بد أن يكون هناك أشخاص اضطروا إلى دفع ثمن الذنوب التي ارتكبوها بأنفسهم.
فقط بعد إكمال البرنامج التعليمي أدرك الناس كم كانت نعمة عظيمة أن ينجوا بجميع أطرافهم سليمة.
بعد أسبوع من إكمال البرنامج التعليمي. أي، من اللحظة الحالية، قبل أسبوعين. دعت حكومة جمهورية كوريا اللاعبين علنًا للتجمع.
كم كان حظًا عظيمًا أن ينجو الجميع من البرنامج التعليمي.
استمرت ديناميكية ارتباك رجل الإطفاء بارك تشول-جين من تشوي جي-وون للحظة، قبل أن تدير جي-وون رأسها لتنظر إليّ مجددًا.
“إ-إذا كنا سنلتقي مجددًا، أردتُ حقًا أن أقول هذا.”
الفصل 51: تشوي جي-وون قوية للغاية (2)
انحنت جي-وون بعمق من خصرها.
بقدر ما كان الرأي العام الوطني منقسمًا، كان من المنطقي أن تتخذ كل دولة أحكامًا مختلفة…
“أريد أن أعتذر عن عدم ثقتي بك آنذاك في المقاصة وتساؤلي عنك أولاً. أنا آسفة حقًا.”
الفصل 51: تشوي جي-وون قوية للغاية (2)
على عكس صوتها السابق، الذي كان يحمل إحساسًا خفيفًا بالألفة، كان صوتًا جادًا وثقيلًا.
استمرت ديناميكية ارتباك رجل الإطفاء بارك تشول-جين من تشوي جي-وون للحظة، قبل أن تدير جي-وون رأسها لتنظر إليّ مجددًا.
“أنا أيضًا آسف لتحدثي بلهجة غير رسمية سابقًا.”
باستثناء قلة مسؤولة أرادت إنقاذ البشرية وعدد صغير تسلق البرج برغبة وحيدة في أن يصبح أقوى، كان الجميع منغمسين في اللعب والتكاسل في الطابق 1.
انحنى تشول-جين رجل الإطفاء كذلك برأسه.
“أوه، أم… لا أستطيع تمييز ذلك بمجرد النظر.”
“بعد إكمال البرنامج التعليمي… أدركتُ. كم كان المكان الذي كنا فيه غير معقول وقاسي. كم عدد الأرواح التي أنقذتها، جون-هو-نيم. أردتُ حقًا أن أقول شكرًا. شكرًا مرة أخرى. طلب مني الآخرون أيضًا أن أنقل شكرهم إذا التقيت بك، جون-هو-نيم.”
فقط بعد إكمال البرنامج التعليمي أدرك الناس كم كانت نعمة عظيمة أن ينجوا بجميع أطرافهم سليمة.
“…لا بأس. حقًا.”
كان من الشائع أن يصاب أولئك الذين نجوا من أزمة الموت القريب في البرنامج التعليمي بمرض عقلي واحد على الأقل.
كان حلقي مختنقًا بالعواطف المتدفقة، لكنني ابتلعتُ بقوة وبالكاد تمكنتُ من الإجابة.
“آه… جي-وون. أن تراه يبدو هكذا…”
كانت هناك أشياء كثيرة أردتُ قولها أيضًا.
كنتُ وحيدًا.
جي-وون. كيف كانت حالتها طوال هذا الوقت. هل بونغ-بونغ يطيعها أكثر الآن. هل جسد رجل الإطفاء تشول-جين يشعر بتحسن.
قالت جي-وون، وهي تداعب بونغ-بونغ بلطف.
أريد أن أقترب منهما بطريقة ودية، أضع ذراعي حول أكتافهما، وأثرثر بلا توقف.
كانت طريقة إدراك الناس للبرج تختلف من شخص لآخر، وكانت آراء المواطنين العالميين متشظية في كل اتجاه—زمن بلا إجابة صحيحة. كان زمن صراخ الادعاءات بلا معنى مثل “أنا على صواب، لا، أنت على صواب” والتشبث بشعر بعضهم البعض حول مشكلة بلا حل.
لكنني لا أستطيع فعل ذلك.
– إذن لماذا دعوا الناس؟ ألم يكن يجب عليهم أن يسألوا ما هو البرج؟ أو على الأقل يعلموننا كيفية استخدام الأسلحة أو شيء من هذا القبيل.
كنتُ أستطيع أن أقول من موقف هذين الشخصين الآن. العاطفة التي يشعران بها هي الامتنان. ليست الألفة.
“ولماذا تتحدث إليه بلهجة غير رسمية؟”
كنتُ… منقذًا. لستُ رفيقًا.
“تشول-جين آجوسي. انظر إلى ملابسه. ثم انظر إلى ملابسنا. درجة التآكل مختلفة. أقول لك، إنه لم يكن هنا يومًا أو يومين فقط.”
إنها ليست تشوي جي-وون التي عرفتها، وليس بارك تشول-جين الذي عرفته.
لنحافظ على إزعاج مناسب. لنحافظ على مسافة مناسبة.
ذكرى اتحادنا للقضاء على المينوتور تبقى فقط ضمن ذكرياتي الخاصة.
وكما يمكن توقعه، كان موضوع الحديث هو البرج.
جي-وون التي ابتسمت لي في المقاصة عند غروب الشمس قد رحلت.
بدأ رجل الإطفاء بارك تشول-جين بالتحدث بتعبير ثقيل.
رجل الإطفاء تشول-جين الذي، بوجه شاحب من كثرة التعرق، رفع إبهامه لي وناداني بطلًا قد رحل.
أريد أن أقترب منهما بطريقة ودية، أضع ذراعي حول أكتافهما، وأثرثر بلا توقف.
في هذه الحالة… أظن أن كيم جون-هو الذي كان معهما قد رحل أيضًا.
ظننتُ أن قلبي سيتألم. لكنني لم أكن أعلم أنه سيكون إلى هذا الحد. ظننتُ أنني سأكون بخير بما أن وقتًا لا بأس به قد مر. كنتُ مخطئًا.
هذه السعادة الخاصة بي، أظن أنها شيء يجب أن أدفنه عميقًا في قلبي.
استمرت ديناميكية ارتباك رجل الإطفاء بارك تشول-جين من تشوي جي-وون للحظة، قبل أن تدير جي-وون رأسها لتنظر إليّ مجددًا.
ظننتُ أن قلبي سيتألم. لكنني لم أكن أعلم أنه سيكون إلى هذا الحد. ظننتُ أنني سأكون بخير بما أن وقتًا لا بأس به قد مر. كنتُ مخطئًا.
على عكس صوتها السابق، الذي كان يحمل إحساسًا خفيفًا بالألفة، كان صوتًا جادًا وثقيلًا.
كنتُ وحيدًا.
باستثناء قلة مسؤولة أرادت إنقاذ البشرية وعدد صغير تسلق البرج برغبة وحيدة في أن يصبح أقوى، كان الجميع منغمسين في اللعب والتكاسل في الطابق 1.
كما هو متوقع… يجب أن أتجنب الاقتراب الزائد من الآخرين. كان الأمر جيدًا عندما كنتُ دائمًا بمفردي، لكن عندما ألتقي بأشخاص ارتبطتُ بهم، تبرز الوحدة الكامنة.
كانت طريقة إدراك الناس للبرج تختلف من شخص لآخر، وكانت آراء المواطنين العالميين متشظية في كل اتجاه—زمن بلا إجابة صحيحة. كان زمن صراخ الادعاءات بلا معنى مثل “أنا على صواب، لا، أنت على صواب” والتشبث بشعر بعضهم البعض حول مشكلة بلا حل.
لنحافظ على إزعاج مناسب. لنحافظ على مسافة مناسبة.
جي-وون التي ابتسمت لي في المقاصة عند غروب الشمس قد رحلت.
لنكن ودودين، لكن لا نقترب.
علاوة على ذلك، أمام أعينهم مباشرة كان الطابق 1، ثمرة حلوة بأبعاد غير مسبوقة. كان من الغريب حتى التفكير في الذهاب فقط لأن الحكومة دعت.
“…يسعدني لقاؤكما هكذا.”
بعد شرح قواعد الطابق 2 لهما بإيجاز، شرحتُ المعلومات التي اكتشفتها من خلال التراجع كما لو أنني اكتشفتها من خلال تحقيق دقيق.
من أجلي، ومن أجلهما.
لم يهملوا تدريبهم، مستغلين الطابق 1، وقالوا إنهم صعدوا إلى الطابق 2 معًا عندما أصبحوا واثقين أخيرًا من أنهم اعتادوا على القتال إلى حد ما.
“الناس… ليس لديهم نية للصعود إلى الطابق 2 الآن. على الأقل، العقلاء منهم ليس لديهم.”
كان بارك تشول-جين وتشوي جي-وون ينتميان إلى تلك القلة المسؤولة التي ذكرها سابقًا.
بدأ رجل الإطفاء بارك تشول-جين بالتحدث بتعبير ثقيل.
أولاً، قال إن الأشخاص الذين تحطمت حالتهم العقلية من البرنامج التعليمي القاسي لم يرغبوا في الصعود إلى الطابق 2.
أولاً، قال إن الأشخاص الذين تحطمت حالتهم العقلية من البرنامج التعليمي القاسي لم يرغبوا في الصعود إلى الطابق 2.
قالت جي-وون، وهي تداعب بونغ-بونغ بلطف.
بعد أن جُرحوا بشدة في البرنامج التعليمي القائم على القتل أو الموت، فقدوا إرادتهم تمامًا، مدفونين في راحة الطابق 1.
ظننتُ أن قلبي سيتألم. لكنني لم أكن أعلم أنه سيكون إلى هذا الحد. ظننتُ أنني سأكون بخير بما أن وقتًا لا بأس به قد مر. كنتُ مخطئًا.
باستثناء قلة مسؤولة أرادت إنقاذ البشرية وعدد صغير تسلق البرج برغبة وحيدة في أن يصبح أقوى، كان الجميع منغمسين في اللعب والتكاسل في الطابق 1.
بعد شرح قواعد الطابق 2 لهما بإيجاز، شرحتُ المعلومات التي اكتشفتها من خلال التراجع كما لو أنني اكتشفتها من خلال تحقيق دقيق.
لم يبدُ أن تجارة العناصر نشطة كما في العالم السفلي الأمريكي، لذا لم يكن هناك أشخاص يتسلقون البرج بدافع الرغبة أيضًا.
ظننتُ أن قلبي سيتألم. لكنني لم أكن أعلم أنه سيكون إلى هذا الحد. ظننتُ أنني سأكون بخير بما أن وقتًا لا بأس به قد مر. كنتُ مخطئًا.
إذن، هل أراد الأشخاص الذين اجتازوا البرنامج التعليمي دون جروح الصعود إلى الطابق 2؟ لم يكن الأمر كذلك أيضًا.
“لا… إنه فقط…”
ليس لديهم مستويات. هل يغطي ذلك مستويات الإنجاز؟ لكن ليس فقط المستويات التي تنقصهم، بل ليس لديهم أيضًا خبرة قتالية.
“أوه، أم… لا أستطيع تمييز ذلك بمجرد النظر.”
لم يعرفوا الطبيعة الدقيقة للطابق 2، لكن إذا كانت لعبة موت حيث يتعين عليهم قتل بعضهم البعض… لم يكونوا واثقين من أنهم يستطيعون الفوز في منافسة ضد آخرين أكملوا البرنامج التعليمي بوضع حياتهم على المحك.
كان من الشائع أن يصاب أولئك الذين نجوا من أزمة الموت القريب في البرنامج التعليمي بمرض عقلي واحد على الأقل.
“لذا… جئت أنا وتشول-جين آجوسي كفريق متقدم، بمعنى ما. لنرى إذا كان الأمر آمنًا.”
– لماذا أذهب؟ ألن يقوموا فقط بحبسك وإجراء تجارب بشرية؟
كان بارك تشول-جين وتشوي جي-وون ينتميان إلى تلك القلة المسؤولة التي ذكرها سابقًا.
“آه… جي-وون. أن تراه يبدو هكذا…”
لم يهملوا تدريبهم، مستغلين الطابق 1، وقالوا إنهم صعدوا إلى الطابق 2 معًا عندما أصبحوا واثقين أخيرًا من أنهم اعتادوا على القتال إلى حد ما.
توقفت جي-وون عن الحديث ونقلت نظرتها إليّ.
كم كان حظًا عظيمًا أن ينجو الجميع من البرنامج التعليمي.
“جون-هو-نيم… يبدو أنك كنتَ هنا لفترة طويلة جدًا. هل هناك سبب لذلك؟”
لا بد أن يكون هناك أشخاص اضطروا إلى إغماض عينيهم عن موت شخص آخر ليعيشوا.
“هناك. سبب مهم للغاية.”
“ولماذا تتحدث إليه بلهجة غير رسمية؟”
بعد شرح قواعد الطابق 2 لهما بإيجاز، شرحتُ المعلومات التي اكتشفتها من خلال التراجع كما لو أنني اكتشفتها من خلال تحقيق دقيق.
المشكلة كانت أنه بينما كان جمع الناس جيدًا ومقبولًا، فشلوا في الانتقال إلى الخطوة التالية. دعم منهجي؟ الاستماع إلى قصص الناجين وتشكيل فرقة طوارئ؟
هيكلية الطابق 2. حظر العنف. السكان الذين أُجبروا على عيش حياة الآخرين. سيدة المدينة التي خلقت هذه البيئة بأكملها. وأنه إذا سرقتَ صناديق السكان، كانت هناك فرصة عالية جدًا لاستدعاء سيدة المدينة.
“بعد إكمال البرنامج التعليمي… أدركتُ. كم كان المكان الذي كنا فيه غير معقول وقاسي. كم عدد الأرواح التي أنقذتها، جون-هو-نيم. أردتُ حقًا أن أقول شكرًا. شكرًا مرة أخرى. طلب مني الآخرون أيضًا أن أنقل شكرهم إذا التقيت بك، جون-هو-نيم.”
“هذه… امرأة مجنونة.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
“لا أصدق أن طاغوتًا خلق هذا البرج. هل هو طاغوت شرير؟”
كشف لاحقًا أن لعبة قوة اندلعت بين الرئيس والحزب المعارض الرئيسي، وبسبب ذلك، توقفت التعديلات القانونية ذات الصلة، لكن… حسنًا، لم يكن ذلك من شأني.
كانت جي-وون غاضبة، وكان رجل الإطفاء تشول-جين مخيبًا للآمال كما لو كان قد سئم.
“تعلم أن الحكومة جمعت الناجين علنًا، أليس كذلك؟ ظننتُ أنني قد أراك هناك.”
هؤلاء الناس. إذا كان هؤلاء أناسًا عادلين، ظننتُ أنهم سيقفون إلى جانبي.
“…لا بأس. حقًا.”
“أحتاج إلى مساعدتكما. هل تستمعان إلى خطتي للحظة؟”
إذن، هل أراد الأشخاص الذين اجتازوا البرنامج التعليمي دون جروح الصعود إلى الطابق 2؟ لم يكن الأمر كذلك أيضًا.
تشوي جي-وون.
كما هو متوقع… يجب أن أتجنب الاقتراب الزائد من الآخرين. كان الأمر جيدًا عندما كنتُ دائمًا بمفردي، لكن عندما ألتقي بأشخاص ارتبطتُ بهم، تبرز الوحدة الكامنة.
هناك شيء يجب أن تفعليه من أجلي.
“لا أصدق أن طاغوتًا خلق هذا البرج. هل هو طاغوت شرير؟”
“لا… إنه فقط…”
انحنت جي-وون بعمق من خصرها.
