تشوي جي-وون قوية للغاية (1)
الفصل 50: تشوي جي-وون قوية للغاية (1)
شخص واحد لا يفكر على الإطلاق.
جوهر الخطة التي وضعتها هذه المرة هو جذب الانتباه.
على الأقل الرجل الذي كان يسد الشارع بالقرب مني كان متحدثًا جيدًا، لذا لم أشعر بالملل لفترة، لكن لذلك أيضًا حدوده.
يجب أن أزعج أعصاب سيدة المدينة تمامًا. يجب أن أخلق بيئة لا تستطيع فيها التركيز.
البيئة بأكملها مُحسّنة للصمود. لو كانت بيئة محفوفة بالمخاطر مثل البرنامج التعليمي، لما جرؤتُ على انتظار جي-وون أيضًا.
لزعزعة أعصاب سيدة المدينة، التي تقول إن عليك قتالها إذا كنتَ تواجه مشكلة، لا توجد طريقة أكثر مثالية على الأرجح من قتالها فعليًا.
وطبعًا، لا أستطيع أنا أن أؤدي هذا الدور. سأتراجع إذا أصابتني صاعقة واحدة فقط. خيار قتالي مباشرة مستحيل منذ البداية.
في المساء الماضي، أكمل الرجل الأسود ديفيد، الذي كان يتصرف بود تجاهي، الطابق 2 بشارة ذهبية.
لكن يقال إن فضيلة القائد العظيم ليست أن يكون جيدًا في كل شيء، بل أن يستخدم بشكل جيد الأشخاص الذين يستطيعون أداء تلك الأمور جيدًا.
الشخص الذي يسير نحوي بخطوات واثقة، ممدًا يده لمصافحة.
إذا لم أستطع القتال، فكل ما عليّ فعله هو إيجاد شخص سيقاتل نيابة عني.
“…شكرًا على مساعدتك في البرنامج التعليمي.”
وحسبما أعرف، أقوى إنسان بين أولئك الذين لم يصعدوا بعد إلى الطابق 2 هو تشوي جي-وون.
“…”
المحادثة المؤثرة التي تبادلناها في المقاصة في الماضي عالقة في زاوية من قلبي، لذا أنا متردد قليلاً أيضًا في مواجهتها… لكن لا مفر من ذلك.
“لا أعرف. إنه فقط هناك هكذا كل يوم. فقط تجاهله. راقب فقط وانظر إذا ظهر أي وغد يحمل شارة ذهبية. هاا~ اللعنة. سمعتُ أن وردية الفجر هي المكان المثالي حقًا.”
لا يوجد بديل. ماذا يفترض بي أن أفعل؟
شخص واحد بعقلية “أنا فقط”.
لكن كيف يمكنني أن أنتظر إلى أجل غير مسمى، دون معرفة متى ستأتي جي-وون؟ فعلتُ هذا لأن لديّ خطة لذلك أيضًا.
كان يُرى الكوريون من وقت لآخر، لكنني لم أرَ أي وجوه مألوفة بعد.
أولاً، من السهل جدًا الصمود في الطابق 2.
كان الجواب أكثر صدمة مما توقعت.
سكان الدرجة الفضية مخلصون لعملهم بحد ذاته بسبب القوة الإلزامية.
كانت تلك العينان الباردتان تنظران إليّ.
وربما لأنه لا يوجد مكان لإنفاق المال حتى لو كسبوه، أو لأنهم يفتقرون إلى الإرادة الحرة لاستخدامه، فإنهم لا يهتمون كثيرًا بالمال. تقدم غالبية الأماكن جميع الخدمات مجانًا.
عندما حل الظلام وبدأتُ أشعر بالنعاس، توجهتُ إلى النزل. لا أخطط للنوم طويلاً. لا أعتقد أن جي-وون ستأتي إلى الطابق 2 خلال ساعات الفجر بتوقيت كوريا القياسي… لكنك لا تعرف أبدًا.
لم أخرج قط خارج المدينة، لكنهم يقولون إن الموارد وفيرة بشكل هائل… لذا يمكنني أن أفهم لماذا لا إرادة لديهم للمطالبة بالدفع.
“…”
ماذا يعني هذا؟ يعني أنه من الممكن تناول الطعام والفرار.
“أنا فقط لا أفكر في الأمر؟ حياتي بالفعل مدمرة على أي حال… لذا سنتعرض جميعًا للدمار معًا.”
الطعام؟ يمكنني فقط الدخول إلى أي مطعم عشوائي وتناول الطعام.
كانت الشمس تبدأ بالغروب ببطء.
الملابس؟ إذا ذهبتُ إلى أي متجر ملابس، سيمنحونني إذنًا بأخذ ما أحب.
“الحكم قد انقضى، أليس كذلك؟ إذن فقد أديتُ واجب العقاب، صحيح؟ وماذا إن عاد حكم آخر فيما بعد؟ حينها… سأضحي ببعض إحصائياتي أو ما شئت. أليس يكفي أن أسدد ثمن أفعالي؟”
النوم؟ هناك نزل في هذه المدينة. بالطبع، بما أنه لا يوجد سكان عابرون، لا أحد يأتي أو يغادر من النزل، لذا فهو يجمع الذباب فقط… لكنه لا يزال موجودًا. إذا أردتُ النوم، يمكنني النوم.
وجدتُ مكانًا في زاوية من المقاصة، جلستُ القرفصاء، وبدأتُ بمراقبة الأشخاص الذين يتم استدعاؤهم.
البيئة بأكملها مُحسّنة للصمود. لو كانت بيئة محفوفة بالمخاطر مثل البرنامج التعليمي، لما جرؤتُ على انتظار جي-وون أيضًا.
أظن أن ذلك ربما لأن الوقت يختلف على الأرض حسب مكان إقامتك، لكن وقت البرج ثابت.
عندما راجعتُ الخطة في ذهني، شعرتُ أنها مثالية.
“…”
في غضون شهرين، ستنجح جي-وون في تسلق الطابق 10.
هذا صحيح.
إذا كان الأمر كذلك، فالحساب يقول إنها ستدخل الطابق 2 خلال شهر على أبعد تقدير. لا يوجد احتمال أن أضطر للصمود لسنوات.
الوغد الذي صنع البرج في المقام الأول أعلن علنًا أنه سيحكم على البشرية، وقد أظهر ذلك فعلاً في البرنامج التعليمي.
“حسنًا، إذن…”
لكن يقال إن فضيلة القائد العظيم ليست أن يكون جيدًا في كل شيء، بل أن يستخدم بشكل جيد الأشخاص الذين يستطيعون أداء تلك الأمور جيدًا.
وجدتُ مكانًا في زاوية من المقاصة، جلستُ القرفصاء، وبدأتُ بمراقبة الأشخاص الذين يتم استدعاؤهم.
“حسنًا، حسنًا، تنحوا جانبًا. لقد أحضرتُ أربع شارات، أترون. يفترض بنا جميعًا مساعدة بعضنا البعض، أليس كذلك؟”
متى ستأتين، جي-وون؟
مرت ثلاثة أسابيع.
إذا أمكن… أود أن تأتي بسرعة.
“وردية الفجر؟”
“…”
لكن يبدو أن الأمر نفسه بالنسبة للأوغاد الذين يسدون الزقاق، إذ لم يرتاحوا من الكلام للحظة.
كانت الشمس تبدأ بالغروب ببطء.
في المساء الماضي، أكمل الرجل الأسود ديفيد، الذي كان يتصرف بود تجاهي، الطابق 2 بشارة ذهبية.
لم يكن هناك أي أثر لجي-وون بعد. لم أتعلم سوى المعلومة غير المفيدة أن معظم المستدعَين خلال النهار كانوا آسيويين، ومع مرور الوقت، زادت نسبة الغربيين.
ماذا فعل بشأن الأشخاص الذين يسدون الطريق، تسأل؟
أظن أن ذلك ربما لأن الوقت يختلف على الأرض حسب مكان إقامتك، لكن وقت البرج ثابت.
“في البداية شككتُ أنني كنتُ أحلم… لكن اتضح أنني لستُ الوحيد الذي مر بنفس التجربة. حقيقة أننا نستطيع إنشاء بوابة إلى الطابق 1 في أي وقت أيضًا… بدأتُ أتقبلها إلى حد ما الآن.”
“هل أذهب للنوم الآن؟”
في المساء الماضي، أكمل الرجل الأسود ديفيد، الذي كان يتصرف بود تجاهي، الطابق 2 بشارة ذهبية.
عندما حل الظلام وبدأتُ أشعر بالنعاس، توجهتُ إلى النزل. لا أخطط للنوم طويلاً. لا أعتقد أن جي-وون ستأتي إلى الطابق 2 خلال ساعات الفجر بتوقيت كوريا القياسي… لكنك لا تعرف أبدًا.
المحادثة المؤثرة التي تبادلناها في المقاصة في الماضي عالقة في زاوية من قلبي، لذا أنا متردد قليلاً أيضًا في مواجهتها… لكن لا مفر من ذلك.
كان انتظاري الطويل للتو يبدأ.
وربما لأنه لا يوجد مكان لإنفاق المال حتى لو كسبوه، أو لأنهم يفتقرون إلى الإرادة الحرة لاستخدامه، فإنهم لا يهتمون كثيرًا بالمال. تقدم غالبية الأماكن جميع الخدمات مجانًا.
“هيونغ-نيم، ما بال ذلك الوغد هناك؟”
هذا صحيح.
“لا أعرف. إنه فقط هناك هكذا كل يوم. فقط تجاهله. راقب فقط وانظر إذا ظهر أي وغد يحمل شارة ذهبية. هاا~ اللعنة. سمعتُ أن وردية الفجر هي المكان المثالي حقًا.”
الشخص الذي كان الجميع ينتظرونه.
“وردية الفجر؟”
كانت الشمس تبدأ بالغروب ببطء.
“إذا حصلتَ على شارة ذهبية، هل ستأتي خلال النهار أم عند الفجر؟ يقولون إن نسبة النجاح أعلى بكثير عند الفجر.”
عندما راجعتُ الخطة في ذهني، شعرتُ أنها مثالية.
مر أسبوع.
الملابس؟ إذا ذهبتُ إلى أي متجر ملابس، سيمنحونني إذنًا بأخذ ما أحب.
لم تصل جي-وون بعد.
كان يُرى الكوريون من وقت لآخر، لكنني لم أرَ أي وجوه مألوفة بعد.
كانت المشكلة الأكبر في عدم فعل شيء هي التغلب على الملل.
أنا أيضًا. والأوغاد أيضًا. في النهاية، كان علينا أن ننتصر في المعركة ضد أنفسنا.
مسح وجوه الأشخاص الوافدين إلى الطابق 2 والتحقق مما إذا كانت جي-وون بينهم كان مهمة مملة للغاية.
على الأقل الرجل الذي كان يسد الشارع بالقرب مني كان متحدثًا جيدًا، لذا لم أشعر بالملل لفترة، لكن لذلك أيضًا حدوده.
“لكن هل تعتقد أن هذه الشارة الذهبية ذات معنى حقًا؟ لستُ متأكدًا حتى إذا كانت المكافأة مختلفة كثيرًا…”
على الأقل الرجل الذي كان يسد الشارع بالقرب مني كان متحدثًا جيدًا، لذا لم أشعر بالملل لفترة، لكن لذلك أيضًا حدوده.
“يا. أنتَ حقًا لا تعرف شيئًا، أليس كذلك؟ انتشرت الشائعات عن ‘الجرعة السحرية’ في كل مكان في العالم السفلي. اكتشفتُ مؤخرًا فقط أنها جاءت من البرج… لكن على أي حال، إنها هوس كبير هذه الأيام. هل تعلم أن الأثرياء المسنين يشترون كل عنصر يخرج من البرج هذه الأيام؟”
“…”
[المترجم: ساورون/sauron]
“أنا من ديترويت، تعلم؟ الجرعات هي الأكثر رواجًا الآن. خاصة تلك من الرتبة المنخفضة، لا يمكنك حتى الحصول عليها بالمال. هل تعتقد أنني جئتُ إلى الطابق 2 بدون سبب؟ إذا أخذتُ هذا إلى الخارج، ستستقر حياتي، أقول لك. يمكنني شراء شاحنة مليئة بالنساء. لا يمكنك صنع النساء في الطابق 1، بعد كل شيء.”
“…هل الأمر بهذه الجدية؟”
كان يُرى الكوريون من وقت لآخر، لكنني لم أرَ أي وجوه مألوفة بعد.
“أنا من ديترويت، تعلم؟ الجرعات هي الأكثر رواجًا الآن. خاصة تلك من الرتبة المنخفضة، لا يمكنك حتى الحصول عليها بالمال. هل تعتقد أنني جئتُ إلى الطابق 2 بدون سبب؟ إذا أخذتُ هذا إلى الخارج، ستستقر حياتي، أقول لك. يمكنني شراء شاحنة مليئة بالنساء. لا يمكنك صنع النساء في الطابق 1، بعد كل شيء.”
لو كان هذا العالم رواية وكنتُ قارئًا، الشخص الذي كنتُ سأتوقع لقاءه مجددًا.
“هذا صحيح…”
شخص يحمل قلبًا عادلًا.
لكن يبدو أن الأمر نفسه بالنسبة للأوغاد الذين يسدون الزقاق، إذ لم يرتاحوا من الكلام للحظة.
“الحكم قد انقضى، أليس كذلك؟ إذن فقد أديتُ واجب العقاب، صحيح؟ وماذا إن عاد حكم آخر فيما بعد؟ حينها… سأضحي ببعض إحصائياتي أو ما شئت. أليس يكفي أن أسدد ثمن أفعالي؟”
إذا فكرت في الأمر، هكذا هو الحال. كيف يمكنهم الانتظار هنا إلى أجل غير مسمى، دون معرفة متى سيظهر وغد يحمل شارة ذهبية؟
أنا أيضًا. والأوغاد أيضًا. في النهاية، كان علينا أن ننتصر في المعركة ضد أنفسنا.
الملابس؟ إذا ذهبتُ إلى أي متجر ملابس، سيمنحونني إذنًا بأخذ ما أحب.
على الأقل الرجل الذي كان يسد الشارع بالقرب مني كان متحدثًا جيدًا، لذا لم أشعر بالملل لفترة، لكن لذلك أيضًا حدوده.
جوهر الخطة التي وضعتها هذه المرة هو جذب الانتباه.
أعتقد أن هذا أصعب من القتال حتى الموت مع الغوبلن.
في المساء الماضي، أكمل الرجل الأسود ديفيد، الذي كان يتصرف بود تجاهي، الطابق 2 بشارة ذهبية.
جي-وون. متى ستأتين…
ثد. ثد.
مر أسبوعان.
لقد وصلت أخيرًا إلى الطابق 2.
في المساء الماضي، أكمل الرجل الأسود ديفيد، الذي كان يتصرف بود تجاهي، الطابق 2 بشارة ذهبية.
إذا لم أستطع القتال، فكل ما عليّ فعله هو إيجاد شخص سيقاتل نيابة عني.
ماذا فعل بشأن الأشخاص الذين يسدون الطريق، تسأل؟
“سررتُ برؤيتك. هل تتذكرني بالصدفة؟”
“حسنًا، حسنًا، تنحوا جانبًا. لقد أحضرتُ أربع شارات، أترون. يفترض بنا جميعًا مساعدة بعضنا البعض، أليس كذلك؟”
مر أسبوعان.
“آه، أوه…”
شعرتُ بالإحباط، فأغلقتُ فمي دون قصد.
لقد رشاهم بالشارات. ربما استغرق الأمر منه حوالي أسبوعين لأن إعداد ما يكفي من الشارات الذهبية لإسكات الأشخاص الذين يسدون الطريق استغرق وقتًا طويلاً.
كان انتظاري الطويل للتو يبدأ.
“استغرق الأمر بعض الوقت بسبب أولئك الأوغاد من الشخصيات غير القابلة للعب التي كانت تعترض الطريق… لكنني كنتُ في فريق كرة القدم. عندما تلعب لعبة، يجب أن تفوز، أليس كذلك؟”
“سررتُ برؤيتك. هل تتذكرني بالصدفة؟”
كان لديفيد تعبير منتصر مثل لاعب ركض سجل هبوطًا.
لقد رشاهم بالشارات. ربما استغرق الأمر منه حوالي أسبوعين لأن إعداد ما يكفي من الشارات الذهبية لإسكات الأشخاص الذين يسدون الطريق استغرق وقتًا طويلاً.
ترددتُ فيما إذا كنت سأقول شيئًا… لكنني شعرتُ أنه لا معنى له، لذا تخليتُ عن الفكرة.
“أنا فقط لا أفكر في الأمر؟ حياتي بالفعل مدمرة على أي حال… لذا سنتعرض جميعًا للدمار معًا.”
جي-وون. متى ستأتين؟ سأجن حقًا بهذا المعدل.
بعد انتظار طويل… تمكنتُ أخيرًا من مواجهة وجه مألوف.
مر أسبوعان ونصف.
هل هناك المزيد من المتعلمين أم غير المتعلمين؟
كان يُرى الكوريون من وقت لآخر، لكنني لم أرَ أي وجوه مألوفة بعد.
ثد. ثد.
بسبب ذلك، لم أتمكن من التغلب على مللي وتعرفتُ على الأوغاد الذين يسدون الزقاق بالقرب من المكان الذي استقررتُ فيه. (الأشخاص الذين كانوا يثرثرون من قبل قد ابتزوا منذ زمن شارة ذهبية وأكملوا. كانوا يسمون ذلك ‘التخرج’.)
[المترجم: ساورون/sauron]
سألتهم عن شيء كنتُ فضوليًا بشأنه لفترة.
“شكرًا على كل شيء خلال البرنامج التعليمي. بفضلك، تم إنقاذ حياتي…”
الوغد الذي صنع البرج في المقام الأول أعلن علنًا أنه سيحكم على البشرية، وقد أظهر ذلك فعلاً في البرنامج التعليمي.
لو كان هذا العالم رواية وكنتُ قارئًا، الشخص الذي كنتُ سأتوقع لقاءه مجددًا.
سألتُ لماذا، رغم ذلك، لا يزالون يرتكبون الأفعال الشريرة…
الطعام؟ يمكنني فقط الدخول إلى أي مطعم عشوائي وتناول الطعام.
كان الجواب أكثر صدمة مما توقعت.
وحسبما أعرف، أقوى إنسان بين أولئك الذين لم يصعدوا بعد إلى الطابق 2 هو تشوي جي-وون.
“حسنًا… ربما سيتولى شخص آخر أمر ذلك الحكم. في المقام الأول، لا أحد يتوقع مني أن أكمل كل الطوابق 66. أليس من الجيد أن يعيش رجل مثلي كوغد واحد على الأقل؟ لستُ الوحيد الذي يفعل هذا.”
ماذا يعني هذا؟ يعني أنه من الممكن تناول الطعام والفرار.
شخص واحد بعقلية “أنا فقط”.
مر أسبوع.
“الحكم قد انقضى، أليس كذلك؟ إذن فقد أديتُ واجب العقاب، صحيح؟ وماذا إن عاد حكم آخر فيما بعد؟ حينها… سأضحي ببعض إحصائياتي أو ما شئت. أليس يكفي أن أسدد ثمن أفعالي؟”
“عذرًا، هناك أشياء كثيرة أريد سؤالك عنها وأشياء كثيرة أريد قولها… لكن هناك شخص من المفترض أن يأتي. آه، ها هي.”
شخص واحد بعقلية ارتكاب الأفعال الشريرة مقابل دفع الثمن.
سألتهم عن شيء كنتُ فضوليًا بشأنه لفترة.
“أنا فقط لا أفكر في الأمر؟ حياتي بالفعل مدمرة على أي حال… لذا سنتعرض جميعًا للدمار معًا.”
لكن يقال إن فضيلة القائد العظيم ليست أن يكون جيدًا في كل شيء، بل أن يستخدم بشكل جيد الأشخاص الذين يستطيعون أداء تلك الأمور جيدًا.
شخص واحد لا يفكر على الإطلاق.
لزعزعة أعصاب سيدة المدينة، التي تقول إن عليك قتالها إذا كنتَ تواجه مشكلة، لا توجد طريقة أكثر مثالية على الأرجح من قتالها فعليًا.
“…”
لكن يقال إن فضيلة القائد العظيم ليست أن يكون جيدًا في كل شيء، بل أن يستخدم بشكل جيد الأشخاص الذين يستطيعون أداء تلك الأمور جيدًا.
الأرض واسعة.
كنتُ سعيدًا برؤيته.
على نطاق عالمي، هل هناك المزيد من الأشخاص الطيبين أم الأشرار؟
بدأتُ أعتقد أنه من الطبيعي إلى حد ما أن الجريمة لا تتوقف أبدًا في جميع أنحاء العالم.
هل هناك المزيد من المتعلمين أم غير المتعلمين؟
لكن كيف يمكنني أن أنتظر إلى أجل غير مسمى، دون معرفة متى ستأتي جي-وون؟ فعلتُ هذا لأن لديّ خطة لذلك أيضًا.
بدأتُ أعتقد أنه من الطبيعي إلى حد ما أن الجريمة لا تتوقف أبدًا في جميع أنحاء العالم.
وجدتُ مكانًا في زاوية من المقاصة، جلستُ القرفصاء، وبدأتُ بمراقبة الأشخاص الذين يتم استدعاؤهم.
عندما تُعطى قوة كبيرة جدًا لفرد، من الحتمي أن تتحول الأمور إلى فوضى.
“شكرًا على كل شيء خلال البرنامج التعليمي. بفضلك، تم إنقاذ حياتي…”
أحتاج حقًا إلى تسلق البرج بسرعة.
شخص واحد بعقلية “أنا فقط”.
مرت ثلاثة أسابيع.
استدار رجل الإطفاء بارك تشول-جين ونظر نحو مركز الساحة.
بعد انتظار طويل… تمكنتُ أخيرًا من مواجهة وجه مألوف.
بعد انتظار طويل… تمكنتُ أخيرًا من مواجهة وجه مألوف.
“لقد مر وقت… أم يجب أن أقول ذلك.”
مر أسبوعان ونصف.
هذا صحيح.
كان يُرى الكوريون من وقت لآخر، لكنني لم أرَ أي وجوه مألوفة بعد.
الشخص الذي كان الجميع ينتظرونه.
مر أسبوع.
لو كان هذا العالم رواية وكنتُ قارئًا، الشخص الذي كنتُ سأتوقع لقاءه مجددًا.
جي-وون. متى ستأتين؟ سأجن حقًا بهذا المعدل.
شخص يحمل قلبًا عادلًا.
متى ستأتين، جي-وون؟
الشخص الذي يسير نحوي بخطوات واثقة، ممدًا يده لمصافحة.
كنتُ سعيدًا برؤيته.
“سررتُ برؤيتك. هل تتذكرني بالصدفة؟”
وجدتُ مكانًا في زاوية من المقاصة، جلستُ القرفصاء، وبدأتُ بمراقبة الأشخاص الذين يتم استدعاؤهم.
كان رجل الإطفاء في منتصف العمر، بارك تشول-جين.
“وردية الفجر؟”
“شكرًا على كل شيء خلال البرنامج التعليمي. بفضلك، تم إنقاذ حياتي…”
وحسبما أعرف، أقوى إنسان بين أولئك الذين لم يصعدوا بعد إلى الطابق 2 هو تشوي جي-وون.
“…”
“في البداية شككتُ أنني كنتُ أحلم… لكن اتضح أنني لستُ الوحيد الذي مر بنفس التجربة. حقيقة أننا نستطيع إنشاء بوابة إلى الطابق 1 في أي وقت أيضًا… بدأتُ أتقبلها إلى حد ما الآن.”
“في البداية شككتُ أنني كنتُ أحلم… لكن اتضح أنني لستُ الوحيد الذي مر بنفس التجربة. حقيقة أننا نستطيع إنشاء بوابة إلى الطابق 1 في أي وقت أيضًا… بدأتُ أتقبلها إلى حد ما الآن.”
إذا كان الأمر كذلك، فالحساب يقول إنها ستدخل الطابق 2 خلال شهر على أبعد تقدير. لا يوجد احتمال أن أضطر للصمود لسنوات.
“…”
“…هل الأمر بهذه الجدية؟”
“إجراء البرنامج التعليمي معًا، والآن الطابق 2 معًا… أعتقد أن هذا قد يكون مجرد قدر. آه، هل كنتَ في الطابق 2 لفترة طويلة؟ لا يبدو أن هناك أي تهديد فوري… لكن هدف المهمة لم يظهر بعد.”
سألتُ لماذا، رغم ذلك، لا يزالون يرتكبون الأفعال الشريرة…
كنتُ سعيدًا برؤيته.
جي-وون. متى ستأتين؟ سأجن حقًا بهذا المعدل.
كنتُ سعيدًا، لكن… كان من الأفضل لو كان شخصًا كنتُ أكثر سعادة برؤيته.
جوهر الخطة التي وضعتها هذه المرة هو جذب الانتباه.
شعرتُ بالإحباط، فأغلقتُ فمي دون قصد.
لكن كيف يمكنني أن أنتظر إلى أجل غير مسمى، دون معرفة متى ستأتي جي-وون؟ فعلتُ هذا لأن لديّ خطة لذلك أيضًا.
“عذرًا، هناك أشياء كثيرة أريد سؤالك عنها وأشياء كثيرة أريد قولها… لكن هناك شخص من المفترض أن يأتي. آه، ها هي.”
استدار رجل الإطفاء بارك تشول-جين ونظر نحو مركز الساحة.
استدار رجل الإطفاء بارك تشول-جين ونظر نحو مركز الساحة.
“لقد مر وقت… أم يجب أن أقول ذلك.”
ثد. ثد.
بعد انتظار طويل… تمكنتُ أخيرًا من مواجهة وجه مألوف.
من الاتجاه الذي كان ينظر إليه، كانت امرأة تسير نحو هذا المكان.
[المترجم: ساورون/sauron]
“…ماذا تفعل هنا؟ تبدو هكذا.”
لقد وصلت أخيرًا إلى الطابق 2.
ذيل حصان متأرجح. أسلوب سيف مألوف.
“عذرًا، هناك أشياء كثيرة أريد سؤالك عنها وأشياء كثيرة أريد قولها… لكن هناك شخص من المفترض أن يأتي. آه، ها هي.”
بينما كنتُ أدير رأسي ببطء، كان الوجه من ذاكرتي يحدق بي بشدة.
كانت تلك العينان الباردتان تنظران إليّ.
الفصل 50: تشوي جي-وون قوية للغاية (1)
“…شكرًا على مساعدتك في البرنامج التعليمي.”
كان لديفيد تعبير منتصر مثل لاعب ركض سجل هبوطًا.
تشوي جي-وون.
الوغد الذي صنع البرج في المقام الأول أعلن علنًا أنه سيحكم على البشرية، وقد أظهر ذلك فعلاً في البرنامج التعليمي.
لقد وصلت أخيرًا إلى الطابق 2.
لا يوجد بديل. ماذا يفترض بي أن أفعل؟
كانت الشمس تبدأ بالغروب ببطء.
أنا أيضًا. والأوغاد أيضًا. في النهاية، كان علينا أن ننتصر في المعركة ضد أنفسنا.
