تشوي جي-وون قوية للغاية (8)
الفصل 57: تشوي جي-وون قوية للغاية (8)
كان عليّ أن أبقى حادًا. أمامي كان تابع الطاغوت الشرير الذي حول الأرض إلى فوضى.
عند النظر إلى رئيس الكائنات المجنحة رافائيل، المكتسي بثياب بيضاء متدفقة، أصبحت متأكدًا من شيء واحد.
أن يكون لديك شكوك حول نظام الطابق 2 غير المعقول، وأن تمتلك الإرادة لتغييره.
“…إذًا هكذا هو الأمر.”
هذه الكائنات ليست كائنات مجنحة. إن كانوا شيئًا، فهم أتباع طاغوت شرير.
علاوة على ذلك، إذا لم تكن سيدة المدينة تحمل الكيس الذي يحتوي على صندوق الشارة متدليًا من خصرها.
ذات مرة، رأيت منشورًا في مجتمع بعنوان “الصورة الحقيقية للكائنات المجنحة”، ووفقًا له، كانت الكائنات المجنحة تمتلك مظاهر بشعة، مثل عجلة داخل عجلة مغطاة بالعيون، أو وحوش بأربعة وجوه وستة أجنحة.
“أنت… من الأفضل أن تكون مستعدًا. هل من المقبول حتى أن تسقط تقريرًا وتهرب؟”
لكن الكائن المجنح أمام عينيّ كان كائنًا مجنحًا جميلًا ووسيمًا. بالطبع، لا يمكن أن يبدو كائن مجنح من الكتاب المقدس هكذا…
كان عليّ أن أبقى حادًا. أمامي كان تابع الطاغوت الشرير الذي حول الأرض إلى فوضى.
“أنت تعرف جانبًا واحدًا فقط من القصة!”
لكن عند النظر إلى القواعد المراجعة، كانت جيدة. كانت تحتوي على كل ما أردته.
تدخل كائن مجنح صغير، كان ينفخ في بوق بقوة، فجأة، بعد أن فسر تعبيري بطريقته الخاصة.
– إضافي 1: تم تخفيف معيار العنف، ولم يعد من الممكن منع حركة الآخرين جسديًا.
“الصورة ‘البشعة’ التي تفكر فيها هي واحدة فقط من بين العديد من أشكال الكائنات المجنحة! عدد قليل جدًا من الكائنات المجنحة يظهر في أشكال غير بشرية! معظم الكائنات المجنحة المذكورة في الكتاب المقدس تظهر كرجال بشريين جميلين! علاوة على ذلك، كائن مجنح عالي الرتبة مثل رافائيل-نيم ليس مقيدًا بالمظهر، لذا يمكنه تغييره حسب رغبته متى…”
كان الوضع الحالي إيجابيًا جدًا. اكتسبت جي-وون الكثير من الخبرة القتالية، تحرر جميع سكان المدينة، وحتى استدعيت رئيس الكائنات المجنحة الذي يدير البرج.
“يكفي. أنت تجعل المتسلق-نيم غير مرتاح.”
– إضافي 2: لتلقي مكافآت من الدرجة الذهبية أو أعلى، يجب حل مهمة يعطيها مدرب المدينة. يمكنك اكتساب نقاط خبرة في عملية حل المهمة.
“آه، فهمت! رافائيل-نيم!”
“حسنًا إذًا، يبدو أن أعمالنا قد انتهت جميعها… سأوقظ الآخرين. لقد كان وقتًا مثمرًا، جون-هو-نيم.”
عاد الكائن المجنح الصغير، الذي كان يتفوه بالكثير من المعلومات غير الضرورية، إلى مكانه وبدأ يعزف على بوقه بحماس مرة أخرى.
“آه، فهمت! رافائيل-نيم!”
راقب رئيس الكائنات المجنحة رافائيل الكائن المجنح الصغير للحظة قبل أن يحول رأسه.
لكن واقعيًا، الدخول في قتال مع رئيس الكائنات المجنحة هنا كان مستبعدًا.
“صحيح أنني اتخذت مظهرًا يمكن أن يكسب بسهولة محبة الآخرين. إذا كنت غير مرتاح، سأغيره.”
“مكافأة خاصة.”
قال رافائيل، مبتسمًا.
“حتى مع علمي بأنكم ستكرهونني جميعًا، سأظل أعطي. الحب البشري مشروط، لأنه حب متساوٍ. لكن حب الطاغوت هو حب نازل. من الممكن أن تحب، حتى بدون شروط.”
كانت تلك ما يمكن أن يوصف عادة بـ’ابتسامة لطيفة’، النوع الذي يدفئ القلب بمجرد رؤيته.
“…ما الذي تفكر فيه؟”
ابتسامة غير ضارة، دافئة، ومقدسة بطريقة ما. تومض في ذهني صورة راهبة تهتم بمولود جديد في كنيسة خالية.
“لماذا أنت لطيف معي إلى هذا الحد؟”
“…لا يهم.”
“…”
شعرت وكأنني سأخفض حذري دون أن أدرك، لذا عضضت على فكي ووسعت عينيّ.
“الجزء الذي لا تحبه هو على الأرجح اضطرارك لارتكاب أفعال شريرة لتلقي مكافآت جيدة، صحيح؟ سأراجع القواعد. سيتم إلغاء صناديق الشارات… وسيتم الحصول على مكافآت من الدرجة الذهبية أو أعلى فقط من خلال إثبات مستوى معين من القوة. آه، وبإلغاء صناديق الشارات، أعني أن السكان سيُتركون وشأنهم، كما يُطلق عليهم NPCs.”
كان عليّ أن أبقى حادًا. أمامي كان تابع الطاغوت الشرير الذي حول الأرض إلى فوضى.
شعرت وكأنني سأخفض حذري دون أن أدرك، لذا عضضت على فكي ووسعت عينيّ.
لم يأتِ هذا الكائن إلى هنا بنية صادقة لتهنئتي.
“ما الأمر؟”
كان الوضع الحالي، إذا جاز التعبير، كخلل حرج يظهر في لعبة. كان وضعًا مشابهًا لـ، “المدير العام رافائيل. تم اكتشاف خلل يعيق التقدم. نعتذر عن الإزعاج.”
“…ماذا؟”
من الطبيعي أن تكون أقدام المشغل مشتعلة عند وقوع خلل. تدخل فقط لأن الطابق 2 قد يُدمر بالكامل إذا كانت لدي نوايا سيئة هنا. يجب ألا أسيء الفهم.
أكان ذلك طيشًا مستمدًا من جهل المتعافي برهبة الموت، أم أن طباعي النارية المتأصلة هي السبب؟
بينما كنت أحترق بالعداء.
وفي غمضة عين، تم القبض على كائن مجنح من رقبته في يد رافائيل اليمنى.
“همم… كان لدي الكثير من الأشياء التي أردت التحدث عنها، لكن يبدو أن هذا ليس الوضع المناسب لذلك.”
“لماذا أنت لطيف معي إلى هذا الحد؟”
رافائيل، الذي كان يحدق في وجهي، مد يده اليمنى فجأة بشكل مستقيم.
“…”
“هـ-هييك!”
“يبدو أنك تفهم.”
“ابقَ ساكنًا. إذا ارتكبت خطيئة، ألا ينبغي عليك على الأقل تنظيف فوضاك بشكل صحيح.”
– شرط الإكمال: أكمل مهمة يعطيها ساكن المدينة وعد إلى الساحة مع الساكن الذي أعطى المهمة لإكمالها. ومع ذلك، يجب ألا تغادر منطقة المدينة. تفاهم مع زملائك المتسلقين!
وفي غمضة عين، تم القبض على كائن مجنح من رقبته في يد رافائيل اليمنى.
“جون-هو-نيم. لمجرد أن لديهم نفس المظهر، لا يعني أنهم نفس نوع الناس.”
كان وجهًا مألوفًا. كان الكائن المجنح الذي حمل لوحة إعلانية في الساحة وشرح القواعد الأساسية.
كان أفضل مسار للعمل هو قبول الوضع واستخلاص أقصى فائدة ممكنة.
“جون-هو-نيم. أود مناقشة تغيير الطابق 2 الآن، إذا كنت موافقًا؟ كما هو الحال، لا يمكن للطابق 2 أن يحقق وظيفته.”
“لن أجبرك على عدم إعطائهم عاطفتك. لكن، هكذا هو الأمر، أتعلم؟”
تحدث رافائيل إليّ بود، ممسكًا بالكائن المجنح ذي اللوحة في يد واحدة.
وبالنسبة إليّ، بدت تلك النوايا الحسنة كشيء يثير الحيرة والضيق، كما لو كنت أرتدي ثوبًا صوفيًا خشنًا.
“…”
“…إذًا هكذا هو الأمر.”
بدلاً من الإجابة، أومأت برأسي قليلاً.
بينما كنت أحترق بالعداء.
كما فكرت، لا بد أنه جاء إلى هنا بنفسه لأن هناك شيئًا يريده. كان عليّ أن أكون على أهبة الاستعداد من الآن فصاعدًا.
“…”
كان الوضع الحالي إيجابيًا جدًا. اكتسبت جي-وون الكثير من الخبرة القتالية، تحرر جميع سكان المدينة، وحتى استدعيت رئيس الكائنات المجنحة الذي يدير البرج.
“جون-هو-نيم. لمجرد أن لديهم نفس المظهر، لا يعني أنهم نفس نوع الناس.”
وحتى لو كررت التراجع، لم أكن متأكدًا من أنني أستطيع إعادة خلق نفس الوضع مرة أخرى. كان عليّ أن أبذل قصارى جهدي في كل لحظة بعقلية الصعود إلى الطابق 3 هذه المرة.
جيدة لدرجة أنها كانت مريبة فعلاً.
بدلاً من اللف والدوران، قررت الدخول في صلب الموضوع. يجب أن يربك هذا رئيس الكائنات المجنحة قليلاً.
“صحيح أنني اتخذت مظهرًا يمكن أن يكسب بسهولة محبة الآخرين. إذا كنت غير مرتاح، سأغيره.”
“…غيّر الطابق 2.”
ومع ذلك، لم يكن هناك ضمان بأنها الحقيقة الكاملة أيضًا. ألا يقولون إن خلط كذبة صغيرة مع الحقيقة يعمل بشكل أفضل؟
“حسنًا جدًا. كنت أخطط لتغيير قواعد الطابق 2 إلى حد ما عندما يحين الوقت على أي حال.”
كان الوضع الحالي إيجابيًا جدًا. اكتسبت جي-وون الكثير من الخبرة القتالية، تحرر جميع سكان المدينة، وحتى استدعيت رئيس الكائنات المجنحة الذي يدير البرج.
أجاب رافائيل بنضارة، على عكس توقعاتي.
“همم… كان لدي الكثير من الأشياء التي أردت التحدث عنها، لكن يبدو أن هذا ليس الوضع المناسب لذلك.”
“الجزء الذي لا تحبه هو على الأرجح اضطرارك لارتكاب أفعال شريرة لتلقي مكافآت جيدة، صحيح؟ سأراجع القواعد. سيتم إلغاء صناديق الشارات… وسيتم الحصول على مكافآت من الدرجة الذهبية أو أعلى فقط من خلال إثبات مستوى معين من القوة. آه، وبإلغاء صناديق الشارات، أعني أن السكان سيُتركون وشأنهم، كما يُطلق عليهم NPCs.”
“يكفي. أنت تجعل المتسلق-نيم غير مرتاح.”
“…”
لكن عند النظر إلى القواعد المراجعة، كانت جيدة. كانت تحتوي على كل ما أردته.
“علاوة على ذلك، سنمنح مكافآت ماسية للأفراد الثلاثة الذين كانوا محور تحسين المدينة. شارة الماس هي مكافأة مخفية، مما يعني أننا سنمنحك ثلاثة أضعاف الكمية. في الأصل، كان المبدأ هو منح مكافأة من أعلى درجة لشخص واحد فقط… لكن هذا رمز تقديرنا للاستراتيجية الرائعة التي أظهرتموها لنا.”
كما فكرت، لا بد أنه جاء إلى هنا بنفسه لأن هناك شيئًا يريده. كان عليّ أن أكون على أهبة الاستعداد من الآن فصاعدًا.
بينما لوّح رافائيل باليد التي لم تمسك بالكائن المجنح في الهواء، ظهرت نافذة رسالة أمام عينيّ.
لكن الكائن المجنح أمام عينيّ كان كائنًا مجنحًا جميلًا ووسيمًا. بالطبع، لا يمكن أن يبدو كائن مجنح من الكتاب المقدس هكذا…
<الطابق 2>
راقب رئيس الكائنات المجنحة رافائيل الكائن المجنح الصغير للحظة قبل أن يحول رأسه.
– شرط الإكمال: أكمل مهمة يعطيها ساكن المدينة وعد إلى الساحة مع الساكن الذي أعطى المهمة لإكمالها. ومع ذلك، يجب ألا تغادر منطقة المدينة. تفاهم مع زملائك المتسلقين!
لم يكن لدي نية للتوقف عند ثلاث مكافآت ماسية فقط.
– إضافي 1: تم تخفيف معيار العنف، ولم يعد من الممكن منع حركة الآخرين جسديًا.
“همم… كان لدي الكثير من الأشياء التي أردت التحدث عنها، لكن يبدو أن هذا ليس الوضع المناسب لذلك.”
– إضافي 2: لتلقي مكافآت من الدرجة الذهبية أو أعلى، يجب حل مهمة يعطيها مدرب المدينة. يمكنك اكتساب نقاط خبرة في عملية حل المهمة.
“هـ-هييك!”
“سأجلب عددًا قليلاً من الأفراد الأقوياء ليكونوا مدربين في الطابق 2. سيكون هذا مفيدًا جدًا للمتسلقين الذين يفتقرون إلى الخبرة القتالية. وبينما نحن في الأمر، خففت معيار العنف بحيث لم يعد من الممكن منع المسارات. لن يُعتبر التلامس البسيط عنفًا. هل هذا مقبول؟”
“جون-هو-نيم. أود مناقشة تغيير الطابق 2 الآن، إذا كنت موافقًا؟ كما هو الحال، لا يمكن للطابق 2 أن يحقق وظيفته.”
“…”
راقب رئيس الكائنات المجنحة رافائيل الكائن المجنح الصغير للحظة قبل أن يحول رأسه.
كانت التسوية مختلفة تمامًا عما تخيلت. كنت أعتقد أن مشيًا متوترًا على حبل مشدود سيتبع من هنا…
لم يكن هناك أي طريقة لهزيمتها على الإطلاق. كانت قوة خارقة لم تستطع حتى جي-وون المبالغ في قوتها مقاومتها. كان من الصواب افتراض أنه لا توجد إمكانية للفوز في مواجهة مباشرة مع خصم قوي كهذا.
لكن عند النظر إلى القواعد المراجعة، كانت جيدة. كانت تحتوي على كل ما أردته.
الفصل 57: تشوي جي-وون قوية للغاية (8)
جيدة لدرجة أنها كانت مريبة فعلاً.
“هييك…”
خاصة “المدربين” الذين ذكرهم الكائن المجنح… شعرت وكأنهم يخدشون تمامًا حكة كنت قلقًا بشأنها.
“ما الأمر؟”
كنت قلقًا بشأن الأشخاص الآخرين الذين لم يتمكنوا من بناء مستوياتهم وخبراتهم القتالية لأنني أكملت البرنامج التعليمي بنفسي.
كان الأمر كذلك منذ الطابق 1. قدم كل أنواع التسهيلات المريحة. إذا كان لدى المرء فقط إرادة التدريب، فإن تطبيقاته كانت لا نهائية حرفيًا.
شعرت بقدر كبير من النوايا الحسنة من رئيس الكائنات المجنحة رافائيل. لم أكن أعرف إذا كانت تلك العاطفة من “النوايا الحسنة” هي نفسها نوايا الإنسان الحسنة، لكن كان من الواضح أنه كان يتصرف بطريقة مواتية تجاهي.
“حسنًا جدًا. كنت أخطط لتغيير قواعد الطابق 2 إلى حد ما عندما يحين الوقت على أي حال.”
كان الأمر كذلك منذ الطابق 1. قدم كل أنواع التسهيلات المريحة. إذا كان لدى المرء فقط إرادة التدريب، فإن تطبيقاته كانت لا نهائية حرفيًا.
“حسنًا إذًا، يبدو أن أعمالنا قد انتهت جميعها… سأوقظ الآخرين. لقد كان وقتًا مثمرًا، جون-هو-نيم.”
الطابق 2 حظر العنف بين المتسلقين بشكل صريح، لذا لم يكن هناك تهديد بالموت ما لم ترتكب جريمة.
شعرت وكأنني سأخفض حذري دون أن أدرك، لذا عضضت على فكي ووسعت عينيّ.
“…ما الذي تفكر فيه؟”
لكن عند النظر إلى القواعد المراجعة، كانت جيدة. كانت تحتوي على كل ما أردته.
وبالنسبة إليّ، بدت تلك النوايا الحسنة كشيء يثير الحيرة والضيق، كما لو كنت أرتدي ثوبًا صوفيًا خشنًا.
كانت تلك ما يمكن أن يوصف عادة بـ’ابتسامة لطيفة’، النوع الذي يدفئ القلب بمجرد رؤيته.
“لماذا أنت لطيف معي إلى هذا الحد؟”
كنت قلقًا بشأن الأشخاص الآخرين الذين لم يتمكنوا من بناء مستوياتهم وخبراتهم القتالية لأنني أكملت البرنامج التعليمي بنفسي.
“همم…”
“ما رأيك يعني أن يكون هناك إنجاز مخفي؟ هل فكرت يومًا أنه كان من الغريب أن تسير سيدة المدينة مع نقطة ضعفها متدلية من خصرها؟”
أغلق رافائيل عينيه وفكر للحظة، ثم فتحهما ببطء ونظر إليّ مباشرة.
عند النظر إليه بهذه الطريقة، ألم أكن دمية ترقص على مسرح، لا تختلف عن سكان المدينة؟
“أعتقد أنك تسيء فهم شيء ما… الطابق 2 هو طابق مصمم بالكامل لكم جميعًا. لكي نكون دقيقين، إنه طابق تم إنشاؤه لإلهام إرادة المتسلقين للمقاومة ورغبتهم في المضي قدمًا. تم تصميمه ليكون غير معقول من البداية.”
بمعنى آخر… كان اختيار القتال هو أسوأ خيار ممكن.
“…ماذا؟”
خاصة “المدربين” الذين ذكرهم الكائن المجنح… شعرت وكأنهم يخدشون تمامًا حكة كنت قلقًا بشأنها.
“ما رأيك يعني أن يكون هناك إنجاز مخفي؟ هل فكرت يومًا أنه كان من الغريب أن تسير سيدة المدينة مع نقطة ضعفها متدلية من خصرها؟”
<الطابق 2>
“…”
كان الأمر كذلك منذ الطابق 1. قدم كل أنواع التسهيلات المريحة. إذا كان لدى المرء فقط إرادة التدريب، فإن تطبيقاته كانت لا نهائية حرفيًا.
“يبدو أنك تفهم.”
اندفعت الحرارة إلى رأسي.
بعد الهدوء والتفكير بعناية… كانت كلمات رافائيل صحيحة.
بدلاً من الإجابة، أومأت برأسي قليلاً.
أن يكون لديك شكوك حول نظام الطابق 2 غير المعقول، وأن تمتلك الإرادة لتغييره.
– شرط الإكمال: أكمل مهمة يعطيها ساكن المدينة وعد إلى الساحة مع الساكن الذي أعطى المهمة لإكمالها. ومع ذلك، يجب ألا تغادر منطقة المدينة. تفاهم مع زملائك المتسلقين!
إذا تتبعت بعناية الأدلة المتناثرة هنا وهناك… كان صحيحًا أنه تم تصميمه ليؤدي في النهاية إلى سيدة المدينة.
“…”
علاوة على ذلك، إذا لم تكن سيدة المدينة تحمل الكيس الذي يحتوي على صندوق الشارة متدليًا من خصرها.
رافائيل، الذي كان على وشك الدخول إلى عمود الضوء مع الكائن المجنح ذي اللوحة لا تزال في يده، توقف ونظر إليّ.
إذا كانت قد أبقت الصندوق عميقًا داخل درعها، في صدرها.
– إضافي 2: لتلقي مكافآت من الدرجة الذهبية أو أعلى، يجب حل مهمة يعطيها مدرب المدينة. يمكنك اكتساب نقاط خبرة في عملية حل المهمة.
لم يكن هناك أي طريقة لهزيمتها على الإطلاق. كانت قوة خارقة لم تستطع حتى جي-وون المبالغ في قوتها مقاومتها. كان من الصواب افتراض أنه لا توجد إمكانية للفوز في مواجهة مباشرة مع خصم قوي كهذا.
بمعنى آخر… كان اختيار القتال هو أسوأ خيار ممكن.
هذا يعني أن كلمات رافائيل لم تكن مجرد هراء تم التفوه به للهروب من أزمة.
رافائيل، الذي كان يحدق في وجهي، مد يده اليمنى فجأة بشكل مستقيم.
ومع ذلك، لم يكن هناك ضمان بأنها الحقيقة الكاملة أيضًا. ألا يقولون إن خلط كذبة صغيرة مع الحقيقة يعمل بشكل أفضل؟
عند النظر إلى رئيس الكائنات المجنحة رافائيل، المكتسي بثياب بيضاء متدفقة، أصبحت متأكدًا من شيء واحد.
“حتى مع علمي بأنكم ستكرهونني جميعًا، سأظل أعطي. الحب البشري مشروط، لأنه حب متساوٍ. لكن حب الطاغوت هو حب نازل. من الممكن أن تحب، حتى بدون شروط.”
كان الوضع الحالي إيجابيًا جدًا. اكتسبت جي-وون الكثير من الخبرة القتالية، تحرر جميع سكان المدينة، وحتى استدعيت رئيس الكائنات المجنحة الذي يدير البرج.
قال رافائيل، مفرودًا ذراعيه ومبتسمًا بلطف. كان يدعي أن كل ما فعله كان، في الواقع، من أجل الإنسانية.
بينما كان رأسي مطأطئًا من تعقيد أفكاري، حوّل رافائيل خطواته وتحرك ببطء بعيدًا عني.
“…”
عضضت على أسناني، ونظرتي مثبتة على الأرض.
ربما لأنني كنت أحمل الشك في قلبي، شعرت بشعور طفيف من التنافر من ابتسامته، على عكس من قبل. هل أسميه محرجًا؟
لم يأتِ هذا الكائن إلى هنا بنية صادقة لتهنئتي.
كما فكرت، كانت هذه الكائنات تخفي شيئًا. لمجرد أنهم يرتدون ملابس بيضاء ولديهم مظهر وسيم لا يعني أنه يمكن الوثوق بهم جميعًا.
“أنت… من الأفضل أن تكون مستعدًا. هل من المقبول حتى أن تسقط تقريرًا وتهرب؟”
لكن بدلاً من الإشارة إلى ذلك، قررت تغيير الموضوع. كان من الحكمة أن أتصرف كما لو كنت مقتنعًا إلى حد ما الآن.
“…”
“لكن… ماذا عن سكان المدينة؟”
“هـ-هييك!”
لقد خلق رئيس الكائنات المجنحة رافائيل بيئة الطابق 2 حيث كان من المقرر أن يعاني سكان المدينة.
لقد تفوه للتو بكم من الهراء عن حب الإنسانية، ومع ذلك كان يتم معاملة السكان أسوأ من المواشي في الشوارع. كلماته لم تكن منطقية.
لقد تفوه للتو بكم من الهراء عن حب الإنسانية، ومع ذلك كان يتم معاملة السكان أسوأ من المواشي في الشوارع. كلماته لم تكن منطقية.
خاصة “المدربين” الذين ذكرهم الكائن المجنح… شعرت وكأنهم يخدشون تمامًا حكة كنت قلقًا بشأنها.
تيبست زوايا فم رافائيل قليلاً.
“ما رأيك يعني أن يكون هناك إنجاز مخفي؟ هل فكرت يومًا أنه كان من الغريب أن تسير سيدة المدينة مع نقطة ضعفها متدلية من خصرها؟”
تأمل للحظة، ثم تحدث بصوت لطيف وعتابي كمعلم.
رافائيل، الذي كان يحدق في وجهي، مد يده اليمنى فجأة بشكل مستقيم.
“جون-هو-نيم. لمجرد أن لديهم نفس المظهر، لا يعني أنهم نفس نوع الناس.”
بينما لوّح رافائيل باليد التي لم تمسك بالكائن المجنح في الهواء، ظهرت نافذة رسالة أمام عينيّ.
“…ماذا تعني بذلك؟”
تأمل للحظة، ثم تحدث بصوت لطيف وعتابي كمعلم.
“كما أنني لست إنسانًا على الرغم من اتخاذ شكل بشري، فهم أيضًا ليسوا نفس البشر، على الرغم من مظهرهم. من الصعب شرح ذلك بعمق… لكنهم كائنات ذات مكانة أقل بكثير منكم أيها المتسلقون.”
من الطبيعي أن تكون أقدام المشغل مشتعلة عند وقوع خلل. تدخل فقط لأن الطابق 2 قد يُدمر بالكامل إذا كانت لدي نوايا سيئة هنا. يجب ألا أسيء الفهم.
“…”
بمعنى آخر… كان اختيار القتال هو أسوأ خيار ممكن.
“لن أجبرك على عدم إعطائهم عاطفتك. لكن، هكذا هو الأمر، أتعلم؟”
كان الوضع الحالي إيجابيًا جدًا. اكتسبت جي-وون الكثير من الخبرة القتالية، تحرر جميع سكان المدينة، وحتى استدعيت رئيس الكائنات المجنحة الذي يدير البرج.
أردت أن أسأل من قرر مثل هذه “المكانة”، لكن الإجابة كانت واضحة حتى بدون السؤال.
لكن الكائن المجنح أمام عينيّ كان كائنًا مجنحًا جميلًا ووسيمًا. بالطبع، لا يمكن أن يبدو كائن مجنح من الكتاب المقدس هكذا…
لا بد أن الطاغوت قرر ذلك.
لا بد أن الطاغوت قرر ذلك.
كل ما يحدث في هذا البرج لا بد أنه تم تحريضه من قبل ذلك الطاغوت الوغد القادر على كل شيء.
“هـ-هييك!”
ما عسى أن تكون مقاصده؟ هل كان منحي قدرة التراجع أيضًا من تدبير الطاغوت؟
أغلق رافائيل عينيه وفكر للحظة، ثم فتحهما ببطء ونظر إليّ مباشرة.
بينما كان رأسي مطأطئًا من تعقيد أفكاري، حوّل رافائيل خطواته وتحرك ببطء بعيدًا عني.
“جون-هو-نيم. أود مناقشة تغيير الطابق 2 الآن، إذا كنت موافقًا؟ كما هو الحال، لا يمكن للطابق 2 أن يحقق وظيفته.”
“حسنًا إذًا، يبدو أن أعمالنا قد انتهت جميعها… سأوقظ الآخرين. لقد كان وقتًا مثمرًا، جون-هو-نيم.”
“مكافأة خاصة.”
“…”
“سأجلب عددًا قليلاً من الأفراد الأقوياء ليكونوا مدربين في الطابق 2. سيكون هذا مفيدًا جدًا للمتسلقين الذين يفتقرون إلى الخبرة القتالية. وبينما نحن في الأمر، خففت معيار العنف بحيث لم يعد من الممكن منع المسارات. لن يُعتبر التلامس البسيط عنفًا. هل هذا مقبول؟”
عضضت على أسناني، ونظرتي مثبتة على الأرض.
“همم… كان لدي الكثير من الأشياء التي أردت التحدث عنها، لكن يبدو أن هذا ليس الوضع المناسب لذلك.”
صحيح، نوايا الطاغوت وكل ذلك. دعنا نضع جانبًا المشكلات التي ليس لها إجابة حتى لو فكرت فيها.
كنت قلقًا بشأن الأشخاص الآخرين الذين لم يتمكنوا من بناء مستوياتهم وخبراتهم القتالية لأنني أكملت البرنامج التعليمي بنفسي.
كنت فقط مقززًا جدًا من حقيقة أنني كنت أُلعب بهم من البداية إلى النهاية.
“لن أجبرك على عدم إعطائهم عاطفتك. لكن، هكذا هو الأمر، أتعلم؟”
خلق البرج كان وفقًا لإرادة الطاغوت. الطابق 2 كان كله وفقًا لإرادة رئيس الكائنات المجنحة رافائيل. ربما حتى قدرتي على التراجع كانت وفقًا لإرادة الطاغوت.
كان عليّ أن أبقى حادًا. أمامي كان تابع الطاغوت الشرير الذي حول الأرض إلى فوضى.
عند النظر إليه بهذه الطريقة، ألم أكن دمية ترقص على مسرح، لا تختلف عن سكان المدينة؟
لم يأتِ هذا الكائن إلى هنا بنية صادقة لتهنئتي.
اندفعت الحرارة إلى رأسي.
ذات مرة، رأيت منشورًا في مجتمع بعنوان “الصورة الحقيقية للكائنات المجنحة”، ووفقًا له، كانت الكائنات المجنحة تمتلك مظاهر بشعة، مثل عجلة داخل عجلة مغطاة بالعيون، أو وحوش بأربعة وجوه وستة أجنحة.
أكان ذلك طيشًا مستمدًا من جهل المتعافي برهبة الموت، أم أن طباعي النارية المتأصلة هي السبب؟
“…ما الذي تفكر فيه؟”
“أنت… من الأفضل أن تكون مستعدًا. هل من المقبول حتى أن تسقط تقريرًا وتهرب؟”
هذه الكائنات ليست كائنات مجنحة. إن كانوا شيئًا، فهم أتباع طاغوت شرير.
“هييك…”
كان وجهًا مألوفًا. كان الكائن المجنح الذي حمل لوحة إعلانية في الساحة وشرح القواعد الأساسية.
“انتظر.”
“سأجلب عددًا قليلاً من الأفراد الأقوياء ليكونوا مدربين في الطابق 2. سيكون هذا مفيدًا جدًا للمتسلقين الذين يفتقرون إلى الخبرة القتالية. وبينما نحن في الأمر، خففت معيار العنف بحيث لم يعد من الممكن منع المسارات. لن يُعتبر التلامس البسيط عنفًا. هل هذا مقبول؟”
كانت لدي فكرة أنني لا أستطيع السماح لرافائيل بالرحيل هكذا.
لكن بدلاً من الإشارة إلى ذلك، قررت تغيير الموضوع. كان من الحكمة أن أتصرف كما لو كنت مقتنعًا إلى حد ما الآن.
“ما الأمر؟”
“هييك…”
رافائيل، الذي كان على وشك الدخول إلى عمود الضوء مع الكائن المجنح ذي اللوحة لا تزال في يده، توقف ونظر إليّ.
“حسنًا إذًا، يبدو أن أعمالنا قد انتهت جميعها… سأوقظ الآخرين. لقد كان وقتًا مثمرًا، جون-هو-نيم.”
“سلمها.”
أكان ذلك طيشًا مستمدًا من جهل المتعافي برهبة الموت، أم أن طباعي النارية المتأصلة هي السبب؟
“…عفوًا؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
“المكافأة.” قلت، “أعطني المزيد.”
“اجعلها تحدث.”
“…”
“…ماذا تعني بذلك؟”
“في المقام الأول، مكافأة الماس هي مثل مكافأة إضافية تحصل عليها لإخضاع سيد المدينة، أليس كذلك؟ إعطاء ثلاثة منها فقط لا يتناسب. مكافأة خاصة لتحقيق إنجاز مخفي. أشعر أنها غير كافية.”
لم أشعر بأي هالة من جسده، لكن إذا قرأت روايات فنون القتال، تعرف أنه عندما يكون الفرق في المستوى كبيرًا جدًا، لا تشعر بشيء. في المقام الأول، بما أنه ‘رئيس الكائنات المجنحة’، من المنطقي رؤيته ككائن متعالٍ.
“ألم أغير قواعد المدينة من أجلك في المقابل؟”
أردت أن أسأل من قرر مثل هذه “المكانة”، لكن الإجابة كانت واضحة حتى بدون السؤال.
“ذلك لأنك غيرت القواعد من تلقاء نفسك بما أن الطابق 2 أصبح غير قابل للعب.”
لو كان بإمكاني أن أفعل ما أريد، شعرت وكأنني أريد صفع رئيس الكائنات المجنحة بقوة على مؤخرة رأسه مرة واحدة…
“يكفي. أنت تجعل المتسلق-نيم غير مرتاح.”
لكن واقعيًا، الدخول في قتال مع رئيس الكائنات المجنحة هنا كان مستبعدًا.
ما عسى أن تكون مقاصده؟ هل كان منحي قدرة التراجع أيضًا من تدبير الطاغوت؟
لم أشعر بأي هالة من جسده، لكن إذا قرأت روايات فنون القتال، تعرف أنه عندما يكون الفرق في المستوى كبيرًا جدًا، لا تشعر بشيء. في المقام الأول، بما أنه ‘رئيس الكائنات المجنحة’، من المنطقي رؤيته ككائن متعالٍ.
– إضافي 2: لتلقي مكافآت من الدرجة الذهبية أو أعلى، يجب حل مهمة يعطيها مدرب المدينة. يمكنك اكتساب نقاط خبرة في عملية حل المهمة.
بمعنى آخر… كان اختيار القتال هو أسوأ خيار ممكن.
عند النظر إليه بهذه الطريقة، ألم أكن دمية ترقص على مسرح، لا تختلف عن سكان المدينة؟
“مكافأة خاصة.”
“…ما الذي تفكر فيه؟”
كان أفضل مسار للعمل هو قبول الوضع واستخلاص أقصى فائدة ممكنة.
كنت فقط مقززًا جدًا من حقيقة أنني كنت أُلعب بهم من البداية إلى النهاية.
“اجعلها تحدث.”
“أنت تعرف جانبًا واحدًا فقط من القصة!”
الآن وقد وصلت الأمور إلى هذا.
“ذلك لأنك غيرت القواعد من تلقاء نفسك بما أن الطابق 2 أصبح غير قابل للعب.”
لم يكن لدي نية للتوقف عند ثلاث مكافآت ماسية فقط.
اندفعت الحرارة إلى رأسي.
“…”
“…”
