Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة مبالغ فيها 56

تشوي جي-وون قوية للغاية (7)

تشوي جي-وون قوية للغاية (7)

الفصل 56: تشوي جي-وون قوية للغاية (7)

أنف حاد. بشرة ناعمة. عيون كبيرة وشفاه حمراء زاهية. شعر بني محمر متموج يتدفق على ظهره.

“…ماذا رأيت للتو؟”

“لقد شفيتهم. لا داعي للقلق.”

“…لا أصدق عينيّ.”

لم تكن هناك هالة مشعة تطفو فوق رأسه.

بدأ اللاعبون الذين ظلوا واعين ينهضون واحدًا تلو الآخر، وسط العديد من اللاعبين الفاقدين للوعي المتناثرين على الأرض كالأمتعة.

كان ذلك أكثر وضوحًا مقارنة بالساحة، الملطخة برائحة الحرق والغبار.

“…إذًا، نجح الأمر فعلًا.”

باستثناء “يجب ألا تغادر منطقة المدينة”، أصبحت جميع القواعد باطلة وبلا مفعول.

كنت أتأمل داخليًا ما حدث للتو.

وبينما كان بوق النصر يتردد.

جاءتني الفكرة أول مرة عندما رأيت سيدة المدينة تلقي إليّ شارة الماسية من الكيس على خصرها.

لم تعد (السيدة السابقة) للمدينة تنضح بنفس الضغط كما قبل. كان من الصعب تصديق أنها نفس المرأة التي تفاخرت بجلال ساحق.

كان سكان المدينة الآخرون يُسيطر عليهم بواسطة صناديق الشارات. إذًا… ربما؟ سيدة المدينة أيضًا؟ كانت تلك هي العملية الفكرية التي بدأت الخطة.

بهذا التفكير، انتحر سيد المدينة.

حقيقة أن شخصية سيدة المدينة كانت طفولية ومتغطرسة بشكل مفرط بالنسبة لـ’سيدة المدينة’ لعبت دورًا أيضًا. بصراحة، بالنسبة لـ’سيدة’، كانت تتصرف كثيرًا كطفلة مدللة.

إذا كان صندوق الماسي موجودًا حقًا هناك، سيكون الأمر بسيطًا يتعلق بخطف الكيس.

بالطبع، لم يكن شيئًا فعلته بيقين تام. في رأسي، حسبت أن الاحتمالات كانت حوالي خمسين في المئة.

“…هاه؟”

إذا كان صندوق الماسي موجودًا حقًا هناك، سيكون الأمر بسيطًا يتعلق بخطف الكيس.

كنت أتأمل داخليًا ما حدث للتو.

إذا كانت هناك شارة ماسية واحدة فقط تهتز في الداخل، خططت لوضع صندوق برونزي سرًا فيه وإلقائه إليها بلا مبالاة.

بفضل هذا، فهم تمامًا قواعد المدينة المتغيرة حديثًا. كان المفتاح هو وجوده نفسه.

كانت سيدة المدينة ستتلقاه وتصبح متسولة على الفور، وتخيلت نفسي واقفًا أمامها، ساخرًا، ‘تهانينا. أنتِ الآن متسولة.’

كان ذلك أكثر وضوحًا مقارنة بالساحة، الملطخة برائحة الحرق والغبار.

“…شكرًا.”

ألقيت نظرة على صندوق الماس في يدي، ثم على الكيس الكبير الموضوع عند مدخل الزقاق. كان الكيس مملوءًا بصناديق الشارات.

انقطع سيل أفكاري بينما كانت سيدة المدينة تتعثر نحوي.

كانت سيدة المدينة ستتلقاه وتصبح متسولة على الفور، وتخيلت نفسي واقفًا أمامها، ساخرًا، ‘تهانينا. أنتِ الآن متسولة.’

لا، تلك التي كانت تؤدي دور سيدة المدينة… لا أعرف كيف أسميها.

حتى الآن، كان معظم الناس قد تكيفوا بطريقة أو بأخرى، لكن عندما تغيرت قواعد المدينة أول مرة، كان ذلك فوضى تامة.

“حقًا… شكرًا.”

“…ماذا رأيت للتو؟”

لم تعد (السيدة السابقة) للمدينة تنضح بنفس الضغط كما قبل. كان من الصعب تصديق أنها نفس المرأة التي تفاخرت بجلال ساحق.

ربما يصبح سكان المدينة أحرارًا.

كانت تبدو… كفتاة قروية عادية، ترتدي درعًا لا يناسبها على الإطلاق.

هل تم تصميم الشكل البشري بشكل خام على غرار هذا الكائن المجنح؟

“…إذًا.”

بجانب الخادمة، التي شاهدت موته برعب، ظهر كائن مجنح يحمل شيئًا لامعًا.

قلت السؤال الذي كان يشغل بالي منذ أن رأيت صندوق الماس.

كان ذلك لأنني شعرت أن الجميع، باستثناء سيد المدينة الأصلي الذي تسبب في فوضى عظيمة، كانوا ضحايا.

“من أنتِ؟”

كان ذلك لأنني شعرت أن الجميع، باستثناء سيد المدينة الأصلي الذي تسبب في فوضى عظيمة، كانوا ضحايا.

“…”

هل هو شيء مثل، “بما أنني شخص سيء للغاية، انموا بقوة وتعالوا لأخذ رأسي”؟

بعد لحظة من التردد، تكلمت سيدة المدينة أخيرًا.

كان سكان المدينة الآخرون يُسيطر عليهم بواسطة صناديق الشارات. إذًا… ربما؟ سيدة المدينة أيضًا؟ كانت تلك هي العملية الفكرية التي بدأت الخطة.

“…سيد المدينة الحقيقي مات. مات قبل نصف عام.”

هل تم تصميم الشكل البشري بشكل خام على غرار هذا الكائن المجنح؟

قبل عام.

“يسعدني لقاؤك.”

سيد المدينة الحقيقي، المرهق من القتال اللانهائي بين الطبقات، عرض هذه المدينة على طاغوت.

أدركت أنني كنت الوحيد اليقظ في هذه الساحة.

كان سيد المدينة نبيلًا شابًا ورث المدينة في سن مبكرة بعد وفاة والديه بعيدًا عن المنزل.

مفاجئ، قد لا يكون له أي معنى على الإطلاق. قد يكون شيئًا تم فعله لسبب مثل، “حسنًا… لأنه ممتع.”

شاب متحمس يسعى وراء المثل العليا في واقع قاسٍ، كان لديه هدف واضح لتحويل هذه المدينة إلى يوتوبيا مثالية، وكان لديه أيضًا الدافع لتنفيذها.

كانت هناك حاجة لتطبيع الطابق 2، هذه المدينة.

ومع ذلك… ما لم يفكر فيه سيد المدينة الناقص النضج هو أن عملية جعل الآخرين ‘يفهمون’ بالقوة كانت أكثر إيلامًا مما تخيل.

كان سكان المدينة الآخرون يُسيطر عليهم بواسطة صناديق الشارات. إذًا… ربما؟ سيدة المدينة أيضًا؟ كانت تلك هي العملية الفكرية التي بدأت الخطة.

حتى الآن، كان معظم الناس قد تكيفوا بطريقة أو بأخرى، لكن عندما تغيرت قواعد المدينة أول مرة، كان ذلك فوضى تامة.

في الوقت نفسه، أقيم عمود ضوئي مشع في وسط الساحة، وظهرت كائنات مجنحة صغيرة من العدم، تعزف على الأبواق بابتسامات مشعة.

تم إجبار الأفعال. تم تحريف الشخصيات. من أنا، ما الذي أنا عليه الآن. كان عدد الأشخاص الذين لم يستطيعوا قبول ذلك ساحقًا.

بجانب الخادمة، التي شاهدت موته برعب، ظهر كائن مجنح يحمل شيئًا لامعًا.

في البداية، حاول سيد المدينة التفكير بإيجابية.

شاب متحمس يسعى وراء المثل العليا في واقع قاسٍ، كان لديه هدف واضح لتحويل هذه المدينة إلى يوتوبيا مثالية، وكان لديه أيضًا الدافع لتنفيذها.

‘هذه مجرد عملية تكيف. يومًا ما، بعد مرور وقت طويل، سيكون السكان ممتنين لي.’

كان ذلك أكثر وضوحًا مقارنة بالساحة، الملطخة برائحة الحرق والغبار.

لكن مهما حاول غسل دماغ نفسه، لم يتغير الواقع.

أم ماذا، فكروا فيما فعلته الإنسانية خلال العصر الاستعماري؟ هذا ليس حتى قطرة في دلو؟

كان قد تقدم لخلق مدينة أفضل، مدينة مثالية.

كان قد فات الأوان للعودة. كان الوضع، حرفيًا، يتجه نحو الكارثة.

لكن المدينة أمام عينيه كانت مسرحية قاسية حيث يتم التحكم بالجميع كدمى على خشبة مسرح، يذرفون دموع الدم.

حتى الآن، كان معظم الناس قد تكيفوا بطريقة أو بأخرى، لكن عندما تغيرت قواعد المدينة أول مرة، كان ذلك فوضى تامة.

كان قد فات الأوان للعودة. كان الوضع، حرفيًا، يتجه نحو الكارثة.

لكن المدينة أمام عينيه كانت مسرحية قاسية حيث يتم التحكم بالجميع كدمى على خشبة مسرح، يذرفون دموع الدم.

عانى سيد المدينة الشاب وعانى. حتى توصل إلى استنتاج أن شخصًا ما يحتاج إلى تحمل المسؤولية.

– لقد نجحت في إبطال الزعيم المخفي، “سيد المدينة”!

“…لذا اتخذ قرارًا.”

فتحت فمي لأقول شيئًا، لكن لم يخرج صوت.

كانت هناك حاجة لتطبيع الطابق 2، هذه المدينة.

“…لم يحلم أبدًا أن هناك صندوق شارة سيجبر شخصًا على التصرف مثله…”

تقديرًا لمساهمته في عرض المدينة، تم منحه منصب ‘المدير المؤقت’.

ليس لدي فكرة عما يريده الطاغوت الذي خلق هذا البرج.

بفضل هذا، فهم تمامًا قواعد المدينة المتغيرة حديثًا. كان المفتاح هو وجوده نفسه.

بعد لحظة من التردد، تكلمت سيدة المدينة أخيرًا.

باستثناء القواعد ذات التنفيذ الجسدي، مثل “لا يمكنك مغادرة منطقة المدينة”، كان على سيد المدينة معاقبة جميع الأفعال المخالفة للقواعد شخصيًا.

“…لذا اتخذ قرارًا.”

بمعنى آخر، لكي يظل الطابق 2 طابقًا 2، كان وجوده ضروريًا.

هل تم تصميم الشكل البشري بشكل خام على غرار هذا الكائن المجنح؟

مما يعني…

لا أفهم دوافع كائن يفعل هذا النوع من الأشياء، ومع ذلك يفترض أن يحكم على الإنسانية بسبب أفعالها الشريرة.

“هكذا مات. بانفجار قلبه بنفسه. كانت كلماته الأخيرة… أعتقد أنها كانت ‘أنا آسف.'”

أنف حاد. بشرة ناعمة. عيون كبيرة وشفاه حمراء زاهية. شعر بني محمر متموج يتدفق على ظهره.

لو كنت غائبًا فقط.

– شرط الإكمال: اكسب اعتراف سكان المدينة وأعد شارة الاعتراف لإكمال المهمة. ومع ذلك، يجب ألا تغادر منطقة المدينة. تفاهم مع زملائك المتسلقين!

لما استطاع الطابق 2 العمل كطابق 2.

“في تلك الحالة…”

لما استطاع أن يحقق دوره كمحنة، كما أراد الطاغوت.

سيد المدينة الحقيقي، المرهق من القتال اللانهائي بين الطبقات، عرض هذه المدينة على طاغوت.

إذا حدث ذلك… ربما يخلق الطاغوت طابقًا 2 جديدًا.

ألقيت نظرة على صندوق الماس في يدي، ثم على الكيس الكبير الموضوع عند مدخل الزقاق. كان الكيس مملوءًا بصناديق الشارات.

ربما يصبح سكان المدينة أحرارًا.

انقطع سيل أفكاري بينما كانت سيدة المدينة تتعثر نحوي.

بهذا التفكير، انتحر سيد المدينة.

“…لا أصدق عينيّ.”

“…لم يحلم أبدًا أن هناك صندوق شارة سيجبر شخصًا على التصرف مثله…”

– سيتم منح مكافأة خاصة لـ[كيم جون-هو] لمساهمته العظيمة!

بجانب الخادمة، التي شاهدت موته برعب، ظهر كائن مجنح يحمل شيئًا لامعًا.

لم تعانِ مثل سيد المدينة الأصلي، لم تتأمل، وقبل كل شيء، كانت متغطرسة.

في ذلك اليوم، تم خلق سيد المدينة الثاني.

لما استطاع الطابق 2 العمل كطابق 2.

لم تعانِ مثل سيد المدينة الأصلي، لم تتأمل، وقبل كل شيء، كانت متغطرسة.

أم ماذا، فكروا فيما فعلته الإنسانية خلال العصر الاستعماري؟ هذا ليس حتى قطرة في دلو؟

التأمل الذاتي والتفكير الذاتي هما عمليتان تتيحان للإنسان النمو ليصبح كائنًا ذكيًا أكثر تميزًا، لكن سيدة المدينة الجديدة لم تُمنح مثل هذه الوظائف.

كانت تبدو… كفتاة قروية عادية، ترتدي درعًا لا يناسبها على الإطلاق.

لأن هذا البرج لم يكن بحاجة إلى مثل هذه الأشياء.

قلت السؤال الذي كان يشغل بالي منذ أن رأيت صندوق الماس.

“…وضعت الكائنات المجنحة قيودًا على جميع السكان الآخرين لمنعهم من سرد هذه القصة… لكن ربما اعتقدوا أنه لا داعي لإسكات الشخص المعني مباشرة، لذا لم يضعوا أي قيود منفصلة عليّ…”

“…سيد المدينة الحقيقي مات. مات قبل نصف عام.”

“…”

إذًا، لم يكن يكذب.

فتحت فمي لأقول شيئًا، لكن لم يخرج صوت.

“…”

كان ذلك لأنني شعرت أن الجميع، باستثناء سيد المدينة الأصلي الذي تسبب في فوضى عظيمة، كانوا ضحايا.

“…شكرًا.”

“…ماذا تريدين؟”

– سيتم منح مكافأة خاصة لـ[كيم جون-هو] لمساهمته العظيمة!

ليس لدي فكرة عما يريده الطاغوت الذي خلق هذا البرج.

“يسعدني لقاؤك.”

لا أفهم دوافع كائن يفعل هذا النوع من الأشياء، ومع ذلك يفترض أن يحكم على الإنسانية بسبب أفعالها الشريرة.

“…”

هل هو شيء مثل، “بما أنني شخص سيء للغاية، انموا بقوة وتعالوا لأخذ رأسي”؟

– شرط الإكمال: اكسب اعتراف سكان المدينة وأعد شارة الاعتراف لإكمال المهمة. ومع ذلك، يجب ألا تغادر منطقة المدينة. تفاهم مع زملائك المتسلقين!

أم ماذا، فكروا فيما فعلته الإنسانية خلال العصر الاستعماري؟ هذا ليس حتى قطرة في دلو؟

كان ذلك أكثر وضوحًا مقارنة بالساحة، الملطخة برائحة الحرق والغبار.

مفاجئ، قد لا يكون له أي معنى على الإطلاق. قد يكون شيئًا تم فعله لسبب مثل، “حسنًا… لأنه ممتع.”

كانت هناك حاجة لتطبيع الطابق 2، هذه المدينة.

رؤية جانب الكائنات المجنحة يرتكب أفعالًا شريرة علانية جعل رأسي يدور.

كان قد فات الأوان للعودة. كان الوضع، حرفيًا، يتجه نحو الكارثة.

“هوو…”

“إذًا… أنتِ حرة من لعنة الصندوق الآن، أليس كذلك؟”

من خلال خبرتي في الطابق 0، عرفت أنه في أوقات مثل هذه، كان عليّ فقط أن أنظر إلى الأمام.

“…إذًا.”

لا أفكر في المشكلات التي ليس لها إجابة حتى لو فكرت فيها. ما كان مهمًا هو الوضع الحالي.

جاءتني الفكرة أول مرة عندما رأيت سيدة المدينة تلقي إليّ شارة الماسية من الكيس على خصرها.

“إذًا… أنتِ حرة من لعنة الصندوق الآن، أليس كذلك؟”

كان سكان المدينة الآخرون يُسيطر عليهم بواسطة صناديق الشارات. إذًا… ربما؟ سيدة المدينة أيضًا؟ كانت تلك هي العملية الفكرية التي بدأت الخطة.

“…نعم.”

رؤية جانب الكائنات المجنحة يرتكب أفعالًا شريرة علانية جعل رأسي يدور.

“همم…”

“في تلك الحالة…”

ألقيت نظرة على صندوق الماس في يدي، ثم على الكيس الكبير الموضوع عند مدخل الزقاق. كان الكيس مملوءًا بصناديق الشارات.

لكن مهما حاول غسل دماغ نفسه، لم يتغير الواقع.

الآن، لا يوجد سيد للمدينة. لا يوجد من يستطيع فرض القواعد.

لم تكن هناك أجنحة بيضاء نقية ممدودة خلف ظهره.

لا توجد أيضًا طريقة للحصول على شارة. بعد كل شيء، الصناديق كلها محشوة في ذلك الكيس.

في الوقت نفسه، أقيم عمود ضوئي مشع في وسط الساحة، وظهرت كائنات مجنحة صغيرة من العدم، تعزف على الأبواق بابتسامات مشعة.

<الطابق 2>

باستثناء “يجب ألا تغادر منطقة المدينة”، أصبحت جميع القواعد باطلة وبلا مفعول.

– شرط الإكمال: اكسب اعتراف سكان المدينة وأعد شارة الاعتراف لإكمال المهمة. ومع ذلك، يجب ألا تغادر منطقة المدينة. تفاهم مع زملائك المتسلقين!

بهذا التفكير، انتحر سيد المدينة.

باستثناء “يجب ألا تغادر منطقة المدينة”، أصبحت جميع القواعد باطلة وبلا مفعول.

كان سكان المدينة الآخرون يُسيطر عليهم بواسطة صناديق الشارات. إذًا… ربما؟ سيدة المدينة أيضًا؟ كانت تلك هي العملية الفكرية التي بدأت الخطة.

كما تمنى سيد المدينة، لم يعد بإمكان الطابق 2 العمل كطابق 2.

فتحت فمي لأقول شيئًا، لكن لم يخرج صوت.

“في تلك الحالة…”

كما تمنى سيد المدينة، لم يعد بإمكان الطابق 2 العمل كطابق 2.

ماذا يفترض بي أن أفعل؟ في اللحظة التي فكرت فيها بذلك.

باستثناء القواعد ذات التنفيذ الجسدي، مثل “لا يمكنك مغادرة منطقة المدينة”، كان على سيد المدينة معاقبة جميع الأفعال المخالفة للقواعد شخصيًا.

“تهانينا!”

لا أفكر في المشكلات التي ليس لها إجابة حتى لو فكرت فيها. ما كان مهمًا هو الوضع الحالي.

فجأة، سُمع صوت رائع الجمال.

“…لا أصدق عينيّ.”

في الوقت نفسه، أقيم عمود ضوئي مشع في وسط الساحة، وظهرت كائنات مجنحة صغيرة من العدم، تعزف على الأبواق بابتسامات مشعة.

 

-[إشعار إنجاز رائع!]

كان ذلك لأنني شعرت أن الجميع، باستثناء سيد المدينة الأصلي الذي تسبب في فوضى عظيمة، كانوا ضحايا.

– لقد نجحت في إبطال الزعيم المخفي، “سيد المدينة”!

رؤية جانب الكائنات المجنحة يرتكب أفعالًا شريرة علانية جعل رأسي يدور.

– سيتم منح مكافأة خاصة لـ[كيم جون-هو] لمساهمته العظيمة!

في ذلك اليوم، تم خلق سيد المدينة الثاني.

فوق ذلك، ظهرت نافذة رسالة، لم أرها منذ فترة، أمام عينيّ لتهنئتي.

كأنهم كانوا يرحبون بمحارب عظيم للطواغيت عائدًا من مهمة.

كأنهم كانوا يرحبون بمحارب عظيم للطواغيت عائدًا من مهمة.

“يسعدني لقاؤك.”

وبينما كان بوق النصر يتردد.

لو كنت غائبًا فقط.

“…هاه؟”

“أنا رئيس الكائنات المجنحة رافائيل.”

أدركت أنني كنت الوحيد اليقظ في هذه الساحة.

– شرط الإكمال: اكسب اعتراف سكان المدينة وأعد شارة الاعتراف لإكمال المهمة. ومع ذلك، يجب ألا تغادر منطقة المدينة. تفاهم مع زملائك المتسلقين!

حتى رجل الإطفاء تشول-جين، الذي كان يتبادل النظرات معي قبل لحظة، واللاعبون الآخرون الذين كانوا يتنفسون بصعوبة، وحتى (السيدة السابقة) للمدينة، التي كانت تحكي قصتها بعيون متورمة، كانوا جميعًا منهارين على الأرض.

شاب متحمس يسعى وراء المثل العليا في واقع قاسٍ، كان لديه هدف واضح لتحويل هذه المدينة إلى يوتوبيا مثالية، وكان لديه أيضًا الدافع لتنفيذها.

“لقد شفيتهم. لا داعي للقلق.”

“همم…”

ومع ذلك، عند رؤية تنفسهم المنتظم وتعابيرهم الهادئة، بدا أنهم كانوا نائمين فقط.

لأن هذا البرج لم يكن بحاجة إلى مثل هذه الأشياء.

ألقيت نظرة على جي-وون ورأيت أن جميع الجروح، الكبيرة والصغيرة، التي أصيبت بها أثناء المعركة قد شُفيت.

لا توجد أيضًا طريقة للحصول على شارة. بعد كل شيء، الصناديق كلها محشوة في ذلك الكيس.

إذًا، لم يكن يكذب.

– سيتم منح مكافأة خاصة لـ[كيم جون-هو] لمساهمته العظيمة!

رفعت رأسي مجددًا ونقلت نظري نحو عمود الضوء، مصدر الصوت.

“…”

“يسعدني لقاؤك.”

بدأ اللاعبون الذين ظلوا واعين ينهضون واحدًا تلو الآخر، وسط العديد من اللاعبين الفاقدين للوعي المتناثرين على الأرض كالأمتعة.

أنف حاد. بشرة ناعمة. عيون كبيرة وشفاه حمراء زاهية. شعر بني محمر متموج يتدفق على ظهره.

كان سيد المدينة نبيلًا شابًا ورث المدينة في سن مبكرة بعد وفاة والديه بعيدًا عن المنزل.

هل تم تصميم الشكل البشري بشكل خام على غرار هذا الكائن المجنح؟

الفصل 56: تشوي جي-وون قوية للغاية (7)

أم أن الكائن الذي بذل الطاغوت أكبر جهد في خلقه، هو الذي أمام عينيّ مباشرة؟

“…”

كائن مجنح بمظهر أندروجيني سار ببطء خارج عمود الضوء بابتسامة دافئة.

شاب متحمس يسعى وراء المثل العليا في واقع قاسٍ، كان لديه هدف واضح لتحويل هذه المدينة إلى يوتوبيا مثالية، وكان لديه أيضًا الدافع لتنفيذها.

لم تكن هناك أجنحة بيضاء نقية ممدودة خلف ظهره.

لما استطاع الطابق 2 العمل كطابق 2.

لم تكن هناك هالة مشعة تطفو فوق رأسه.

“هوو…”

لكنها كانت دخولًا طاغوتيًا حقًا، مشهدًا مقدسًا.

قلت السؤال الذي كان يشغل بالي منذ أن رأيت صندوق الماس.

كان ذلك أكثر وضوحًا مقارنة بالساحة، الملطخة برائحة الحرق والغبار.

حتى الآن، كان معظم الناس قد تكيفوا بطريقة أو بأخرى، لكن عندما تغيرت قواعد المدينة أول مرة، كان ذلك فوضى تامة.

“أنا رئيس الكائنات المجنحة رافائيل.”

كأنهم كانوا يرحبون بمحارب عظيم للطواغيت عائدًا من مهمة.

رئيس الكائنات المجنحة المسؤول عن كل شيء من الطابق 1 إلى الطابق 5 قد هبط.

“…ماذا تريدين؟”

 

لم تعد (السيدة السابقة) للمدينة تنضح بنفس الضغط كما قبل. كان من الصعب تصديق أنها نفس المرأة التي تفاخرت بجلال ساحق.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulrzq Al hajjaji🔥 100
4Fahad K🔥 100
5Hussain Almajed🔥 100
6Hake🔥 100
7Khalifa Almozahmi🔥 100
8IO🔥 100
9Joy Hmd🔥 100
10خالد الرويلي🔥 100

ومع ذلك… ما لم يفكر فيه سيد المدينة الناقص النضج هو أن عملية جعل الآخرين ‘يفهمون’ بالقوة كانت أكثر إيلامًا مما تخيل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط