Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة مبالغ فيها 62

المتراجع يفضل الحلول المرضية (4)

المتراجع يفضل الحلول المرضية (4)

الفصل 62: المتراجع يفضل الحلول المرضية (4)

“أم…”

الجري.

“الأهم من ذلك، ماذا تقصد بأنك لا تستطيع التحكم بها؟”

الجري.

كانت سمة غير متوقعة تمامًا، مختلفة عن انطباع سو-هي الأول… لكن إذا كان ما قالته صحيحًا، لم يبدُ مستحيلاً لهزيمة الذئب الوحشي بثلاثتنا.

والجري مرة أخرى.

هل شعر بشيء؟

كنت أجري عبر الممر الكهفي الضيق مرارًا وتكرارًا.

‘…إذا تقاتلنا، هل سأفوز؟’

“اللعنة، اللعنة… غيونغ-جون-نيم! افعل شيئًا!”

تشان، ووجهه لا يزال متجهمًا بعمق، بدأ يمشي عائدًا من حيث أتينا.

“هاه، هاه، متى، متى سيعمل…”

عندما فتحت عيني، التقتا بعيني كانغ تشان، الذي كان يحدق بي بتعبير خالٍ.

“هوك، هوك، ذلك… يجب أن يعمل… هذا غريب… أنا آسف…”

ما تلا ذلك كان مشابهًا للدورة الأخيرة.

واصلت حث غيونغ-جون، لكن كل ما عاد إليّ كان تأوه عاجز.

“أوه، إلى أين…”

غررررر!

“اللعنة، اللعنة… غيونغ-جون-نيم! افعل شيئًا!”

بعد أن صغّر جسمه، كان ذلك الذئب الوحشي نفسه يطاردنا كالمجنون من الخلف.

لو كان جسدي في حالة طبيعية، لكنت بطريقة ما حافظت على توازني بذراعي حتى أثناء السقوط للأمام، لكنني لم أستطع لأن ذراعي كانت مشلولة مؤقتًا من صد هجوم الذئب العملاق المفاجئ.

وميض!

كيف أصبح الوضع هكذا…

كما لو أنه استخدم نوعًا من المهارة، قفز الذئب الوحشي إلى الأمام، وفراؤه الأبيض النقي يحترق باللون الأزرق.

عبس فجأة بعمق.

كلانغ!!!

“كح…”

تمكنت من صد أنيابه بتوقيت جيد، لكنني كنت أصل ببطء إلى حدودي.

“انتظر.”

كانت ذراعي مخدرة من صد عدة هجمات بالفعل، وكنت لا أزال أتنفس—رئتاي تصرخان طلبًا للهواء.

ماذا…

“اللعنة على الطاغوت…”

بينما كنت أراجع المعركة السابقة للحظات وأعطي نفسي بعض التعليقات حول كيف كان يجب أن أتعامل معها.

الوضع…

ما هذا الوضع…؟

كيف أصبح الوضع هكذا…

شعر دماغي وكأنه تجمد بسبب تطور الأحداث المفاجئ، وقفت هناك وفمي مفتوح.

“هاه، هاه، متى، متى سيعمل…”

“اللعنة…”

“…”

شعور تكسر عظم أنفي لا يزال حيًا في ذهني.

في الواقع، الشامان الذي يتلقى امتلاكًا طاغوتيًا ويركب سلالم النصل هو شكل من أشكال هبوط الروح، وفي الخيال، إنها مهارة يستخدمها بشكل رئيسي صاقلوا الخيال الشرقي، مثل كاهنات المعابد أو السحرة، بدلاً من أولئك ذوي الحساسية الغربية.

لو كان جسدي في حالة طبيعية، لكنت بطريقة ما حافظت على توازني بذراعي حتى أثناء السقوط للأمام، لكنني لم أستطع لأن ذراعي كانت مشلولة مؤقتًا من صد هجوم الذئب العملاق المفاجئ.

“شيء… أشعر بشيء. إنه قوي جدًا…”

أظن أن التفادي هو الحل بالنسبة لي بدلاً من الصد. لو كانت وضعيتي لصد تلك الهجمة الأخيرة منحرفة ولو قليلاً، لكان معصمي قد اختفى، أو كتفي، أو أصابعي كانت ستتكسر. كنت سأتراجع على الفور. حتى وإن دخلت صفوف الخارقين، فإن جسم الإنسان هش إلى هذا الحد.

“…”

“هوو…”

عبس فجأة بعمق.

بينما كنت أراجع المعركة السابقة للحظات وأعطي نفسي بعض التعليقات حول كيف كان يجب أن أتعامل معها.

لكن تشان لم يجب. مشى فقط بصمت، تيارات نية القتل تتدفق من جسده بالكامل.

“…”

في اللحظة التي لعق فيها الذئب الوحشي العملاق شفتيه مرة واحدة، كما لو أنه وجد وجبة خفيفة شهية.

شعور بارد وحاد لم يكن ليغادرني. في البداية، ظننت أنه نية القتل الخاصة بالذئب تتأخر… لكن الشعور كان غريبًا، لذا حركت اليد التي كانت تغطي وجهي.

“!”

“…همم.”

أمسكت دوك سو-هي خناجر بقبضة عكسية في كلتا يديها، وسحبت سيفي من غمده.

عندما فتحت عيني، التقتا بعيني كانغ تشان، الذي كان يحدق بي بتعبير خالٍ.

علاوة على ذلك، يشع باستمرار بضغط خفي أو نية قتل، ربما؟ دون لحظة راحة… ما الذي يحترس منه في العالم بحيث لا يستطيع أن يخفض حذره؟ هل يتراجع أيضًا إذا أصيب بجرح، مثلي؟

يبدو أنه سمعني أتمتم ‘اللعنة…’.

نهضت، نفضت التراب من ظهري، ومشيت عبر الممر الكهفي.

هل يمكن… أن يكون قد ظن أنني قلتها له؟ لا، الوضع يجعل الأمر يبدو كذلك.

ما هذا الوضع…؟

“…أوه، لم أكن أتحدث إليك…”

الوضع…

فكرت للحظة في أن أتصرف بقوة كمتمرد هنا، لكن رؤية عيني تشان الباردتين ذكرتني بطريقة ما بجي-وون من البرنامج التعليمي، لذا تخليت عن الفكرة.

هبوط الروح.

سيكون من الأكثر عقلانية أن أبدأ ببناء بعض النوايا الحسنة الآن، بدلاً من الانزعاج بدون سبب، وتلقي ضربة، والتراجع.

هذه المرة، وضع غيونغ-جون يده برفق على كتفي.

“…الآخرون ينتظرون.”

“هذا ليس… صحيحًا…”

كما لو أنه قبل اعتذاري، قال تشان ما يحتاج إليه بصوت منخفض وعنيف وغادر العرين الذي كنت فيه.

لكن تشان لم يجب. مشى فقط بصمت، تيارات نية القتل تتدفق من جسده بالكامل.

“…”

تمكنت من صد أنيابه بتوقيت جيد، لكنني كنت أصل ببطء إلى حدودي.

كانغ تشان. كما كانت الأوصاف عنه على الإنترنت متنوعة بشكل كبير، كان الرجل الذي قابلته شخصيًا شخصية لا يمكن التنبؤ بها.

هذه المرة، وضع غيونغ-جون يده برفق على كتفي.

لأول مرة، لم أقابل أحدًا في الحياة الواقعية يستخدم كلمة ‘وغد’ غير يوتيوبرز. علاوة على ذلك، إنه هادئ بشكل لا يصدق ويحافظ دائمًا على تعبير خالٍ كما لو أن الحياة عابرة وكل شيء باطل.

غررر…

علاوة على ذلك، يشع باستمرار بضغط خفي أو نية قتل، ربما؟ دون لحظة راحة… ما الذي يحترس منه في العالم بحيث لا يستطيع أن يخفض حذره؟ هل يتراجع أيضًا إذا أصيب بجرح، مثلي؟

‘…إذا تقاتلنا، هل سأفوز؟’

كما لو أنه أدرك أنه قد تم رصده، نزل الذئب الوحشي من السقف وبدأ يزمجر.

كنت فضوليًا داخليًا حول مدى قوة تشان. للبداية، حتى اسمه يبدو قويًا للغاية.

“كح…”

بناءً على عضلاته المدربة جيدًا وتلك الهالة، يبدو أنه قوة هائلة على مستوى مشابه لتشوي جي-وون… حسنًا، سأعرف عندما أراه يقاتل الذئب العملاق.

“…”

نهضت، نفضت التراب من ظهري، ومشيت عبر الممر الكهفي.

دخلنا الثلاثة الكهف ببطء وسرعان ما نظرنا إلى الأعلى لمواجهة الذئب الذي يحبس أنفاسه على السقف.

هذه المرة، لن أُفاجأ بهجوم مفاجئ.

كان غيونغ-جون على وشك الهذيان في الهواء كما لو أنه فقد عقله.

هل يمكن… أن يكون قد ظن أنني قلتها له؟ لا، الوضع يجعل الأمر يبدو كذلك.

ما تلا ذلك كان مشابهًا للدورة الأخيرة.

نهضت، نفضت التراب من ظهري، ومشيت عبر الممر الكهفي.

تجمعنا جميعًا وقدمنا أنفسنا. تظاهرت بالمفاجأة عند سماع اسم كانغ تشان. فتحنا الباب الحجري، التقطنا أسلحتنا، ومشينا بلا نهاية عبر الممر الكهفي الضيق.

تعثرت للخلف كما لو كنت حذرًا من شيء، وحتى أجبرت على إخراج قطرة من العرق البارد.

“…”

دخلنا الثلاثة الكهف ببطء وسرعان ما نظرنا إلى الأعلى لمواجهة الذئب الذي يحبس أنفاسه على السقف.

أتساءل كم من الوقت مشينا ونحن نتعامل مع الغوبلن والخفافيش.

“…”

بعد المشي لفترة طويلة، ظهر ذلك الكهف الكبير المألوف في الأفق.

“…أولاً، شرط التفعيل هو أنني يجب أن أشعر بأن حياتي مهددة لكي تُفعّل.”

“واه…!”

الذي قاطعني كان كانغ تشان.

فجأة قفزت في مكاني كما لو أنني شعرت بشيء. إنه محرج قليلاً، لكن لا يمكن تجنبه.

“أوه، إيو، لا لا. إنه حليف! انتظروا لحظة!”

– الفضول [A]

فكرت للحظة في أن أتصرف بقوة كمتمرد هنا، لكن رؤية عيني تشان الباردتين ذكرتني بطريقة ما بجي-وون من البرنامج التعليمي، لذا تخليت عن الفكرة.

– الأضداد تميل إلى جذب بعضها البعض. يشعر الناس بفضول غير مفسر تجاهك ويُجذبون إليك غريزيًا.

“هذا ليس… صحيحًا…”

خطتي هي استخدام سمة الفضول هنا لجذب انتباههم بقوة.

إنها حالة 3 مقابل 1… لكن لا بأس. مع مزيج ثلاثتنا… يمكننا بالتأكيد الفوز…!

“كح…”

كانغ تشان. كما كانت الأوصاف عنه على الإنترنت متنوعة بشكل كبير، كان الرجل الذي قابلته شخصيًا شخصية لا يمكن التنبؤ بها.

تعثرت للخلف كما لو كنت حذرًا من شيء، وحتى أجبرت على إخراج قطرة من العرق البارد.

“قدرتي… لا أستطيع التحكم بها.”

كانت نظرتي مثبتة، باستمرار، نحو السقف.

فكرت للحظة في أن أتصرف بقوة كمتمرد هنا، لكن رؤية عيني تشان الباردتين ذكرتني بطريقة ما بجي-وون من البرنامج التعليمي، لذا تخليت عن الفكرة.

هذا صحيح.

حدقت أنا وسو-هي ببلاهة في غيونغ-جون.

“شيء… أشعر بشيء. إنه قوي جدًا…”

هذه المرة، وضع غيونغ-جون يده برفق على كتفي.

إذا قلت فجأة، ‘يا رفاق، أظن أن ذئبًا وحشيًا سيقفز من السقف،’ لن يكون ذلك مقنعًا، ولا يمكنني الكشف عن التراجع أيضًا.

أخرجت سو-هي خناجر من ملابسها وشرحت سمتها بعناية.

لذا، كخيار ثانٍ أفضل، أتظاهر بأنني اكتشفت الذئب الوحشي مقدمًا باستخدام حدس حاد.

صحيح، إذا ساءت الأمور، يمكنني فقط التراجع.

“أولاً، إذا هاجمنا برمح غيونغ-جون-سي…”

أمسكت دوك سو-هي خناجر بقبضة عكسية في كلتا يديها، وسحبت سيفي من غمده.

بينما كنت أشرح بطريقة غير مباشرة جدًا أن ‘الذئب الوحشي في السقف’.

“أم…”

“انتظر.”

“…لنهرب فقط عائدين من حيث أتينا الآن.”

الذي قاطعني كان كانغ تشان.

كيف أصبح الوضع هكذا…

عبس فجأة بعمق.

الذي قاطعني كان كانغ تشان.

فوووش!

يبدو أنه سمعني أتمتم ‘اللعنة…’.

وبدأ ينبعث منه نية قتل كثيفة بشكل مذهل!

“…”

“!”

“هوو…”

مذهولاً، تعثرت للخلف بعيدًا عنه.

“شيء… أشعر بشيء. إنه قوي جدًا…”

كم عدد الأشخاص الذين قتلهم هذا الرجل؟ وقفت شعيرات جلدي، وملأت رائحة الدم الوهمية أنفي.

“أولاً، إذا هاجمنا برمح غيونغ-جون-سي…”

شعورًا بالتهديد، سحبت سيفي دون تفكير، وسو-هي، المذهولة أيضًا، أمسكت بخنجر في كل يد.

هل شعر بشيء؟

“أوه، إيو، لا لا. إنه حليف! انتظروا لحظة!”

حتى بعد مرور حوالي 30 دقيقة، لم تكن هناك علامة على عودة كانغ تشان. هل يجب أن ننتظر إلى أجل غير مسمى كما قال آن غيونغ-جون؟

كان غيونغ-جون على وشك الهذيان في الهواء كما لو أنه فقد عقله.

لكن تشان لم يجب. مشى فقط بصمت، تيارات نية القتل تتدفق من جسده بالكامل.

لكن نية القتل التي ملأت المكان فجأة اختفت بنفس السرعة.

“اللعنة على الطاغوت…”

“…سأعود قريبًا.”

كلانغ!!!

تشان، ووجهه لا يزال متجهمًا بعمق، بدأ يمشي عائدًا من حيث أتينا.

حدقت أنا وسو-هي ببلاهة في غيونغ-جون.

“أوه، إلى أين…”

بينما كنت أراجع المعركة السابقة للحظات وأعطي نفسي بعض التعليقات حول كيف كان يجب أن أتعامل معها.

لكن تشان لم يجب. مشى فقط بصمت، تيارات نية القتل تتدفق من جسده بالكامل.

بعد المشي لفترة طويلة، ظهر ذلك الكهف الكبير المألوف في الأفق.

“…”

“شيء… أشعر بشيء. إنه قوي جدًا…”

“…”

لو كان جسدي في حالة طبيعية، لكنت بطريقة ما حافظت على توازني بذراعي حتى أثناء السقوط للأمام، لكنني لم أستطع لأن ذراعي كانت مشلولة مؤقتًا من صد هجوم الذئب العملاق المفاجئ.

هل شعر بشيء؟

“ربما… السبب الذي جعلك تدخل الطابق 3-5 كان أيضًا…”

هل يجب أن أتبعه، أم أنتظر كما قال؟

“…لكن إذا انتظرنا تشان للقتال، لا يبدو أنه قادم على الإطلاق…”

شعر دماغي وكأنه تجمد بسبب تطور الأحداث المفاجئ، وقفت هناك وفمي مفتوح.

لذا، كخيار ثانٍ أفضل، أتظاهر بأنني اكتشفت الذئب الوحشي مقدمًا باستخدام حدس حاد.

“…عذرًا، جون-هو-سي.”

“…سأعود قريبًا.”

هذه المرة، وضع غيونغ-جون يده برفق على كتفي.

“عذرًا… لكن درجة معينة من التعاون ممكنة، أليس كذلك؟ مع تلك الروح.”

“…بما أنك قلت إن معركة وشيكة، هناك شيء يجب أن أخبرك به الآن.”

“…”

“…ما هو؟”

حتى أنا شعرت بجلدي يرتجف من نية القتل التي كانت تنبعث منه.

“قدرتي… لا أستطيع التحكم بها.”

“الأهم من ذلك، ماذا تقصد بأنك لا تستطيع التحكم بها؟”

“…”

– الفضول [A]

ماذا…

تشان، ووجهه لا يزال متجهمًا بعمق، بدأ يمشي عائدًا من حيث أتينا.

ما هذا الوضع…؟

“…”

‘…إذا تقاتلنا، هل سأفوز؟’

هبوط الروح.

عبس فجأة بعمق.

إنها كلمة تعني كائنًا خارقًا يمتلك شخصًا أو شيئًا.

“…أولاً، شرط التفعيل هو أنني يجب أن أشعر بأن حياتي مهددة لكي تُفعّل.”

في الواقع، الشامان الذي يتلقى امتلاكًا طاغوتيًا ويركب سلالم النصل هو شكل من أشكال هبوط الروح، وفي الخيال، إنها مهارة يستخدمها بشكل رئيسي صاقلوا الخيال الشرقي، مثل كاهنات المعابد أو السحرة، بدلاً من أولئك ذوي الحساسية الغربية.

شعور بارد وحاد لم يكن ليغادرني. في البداية، ظننت أنه نية القتل الخاصة بالذئب تتأخر… لكن الشعور كان غريبًا، لذا حركت اليد التي كانت تغطي وجهي.

“سمتي هي… ‘هبوط الروح’. لكي أكون دقيقًا، الروح الملتصقة بي الآن هي سمتي، وأستطيع تسليم السيطرة على جسدي طوعًا…”

– الفضول [A]

لذلك، عندما كشف غيونغ-جون أن سمته هي ‘هبوط الروح’، كان الصمت المحرج الذي علق في الهواء، بطريقة ما، حتميًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

“ربما… السبب الذي جعلك تدخل الطابق 3-5 كان أيضًا…”

كانت ذراعي مخدرة من صد عدة هجمات بالفعل، وكنت لا أزال أتنفس—رئتاي تصرخان طلبًا للهواء.

سألت سو-هي بحذر.

وميض!

“هذا صحيح… بسبب إكراه هذه الروح الملتصقة بي، أُجبرت على دخول الطابق 3-5… لقد هددت أنه إذا لم أدخل أصعب مستوى، ستتأكد من أنني لن أنام مرة أخرى لبقية حياتي…”

الذي قاطعني كان كانغ تشان.

أومأ غيونغ-جون بضعف.

خطتي هي استخدام سمة الفضول هنا لجذب انتباههم بقوة.

أرى. كنت أتساءل لأي سبب دخل شخص خجول مثل غيونغ-جون أصعب مستوى. لم يكن بمحض إرادته، بل إرادة الروح الملتصقة به.

لكن صوت غيونغ-جون كان صغيرًا وضعيفًا جدًا ليكون صوت شخص خضع لهبوط الروح.

“الأهم من ذلك، ماذا تقصد بأنك لا تستطيع التحكم بها؟”

أظن أن التفادي هو الحل بالنسبة لي بدلاً من الصد. لو كانت وضعيتي لصد تلك الهجمة الأخيرة منحرفة ولو قليلاً، لكان معصمي قد اختفى، أو كتفي، أو أصابعي كانت ستتكسر. كنت سأتراجع على الفور. حتى وإن دخلت صفوف الخارقين، فإن جسم الإنسان هش إلى هذا الحد.

“…أولاً، شرط التفعيل هو أنني يجب أن أشعر بأن حياتي مهددة لكي تُفعّل.”

في الواقع، الشامان الذي يتلقى امتلاكًا طاغوتيًا ويركب سلالم النصل هو شكل من أشكال هبوط الروح، وفي الخيال، إنها مهارة يستخدمها بشكل رئيسي صاقلوا الخيال الشرقي، مثل كاهنات المعابد أو السحرة، بدلاً من أولئك ذوي الحساسية الغربية.

“…”

“…لكن إذا انتظرنا تشان للقتال، لا يبدو أنه قادم على الإطلاق…”

قبل لحظة، عندما أطلق تشان نية قتله، هل كان يحاول إيقاف هبوط الروح؟ ظننت أنه كان يهذي في الهواء فقط، لكن يبدو أن هذا لم يكن الحال.

“أم…”

وفقًا لغيونغ-جون، الروح الملتصقة بجسده هي سيدة في فن الرمح. إنها ماهرة ليس فقط برمي الرماح بل أيضًا بتقنيات الرمح الأساسية.

غررر…

“لكن شرط الشعور بتهديد على حياتي هو معيار عشوائي بالفعل، والمشكلة الحقيقية هي ما يحدث بعد هبوط الروح…”

قال إن هبوط الروح لم يعمل جيدًا، وهو يحك رأسه الخلفي بإحراج.

المشكلة هي، بعد هبوط الروح، لا يمكن التحكم بها حرفيًا. لا يبدو أنها روح شريرة، حيث تستمع إلى طلبات غيونغ-جون، لكن يُقال إن شخصيتها أنانية جدًا.

في الواقع، الشامان الذي يتلقى امتلاكًا طاغوتيًا ويركب سلالم النصل هو شكل من أشكال هبوط الروح، وفي الخيال، إنها مهارة يستخدمها بشكل رئيسي صاقلوا الخيال الشرقي، مثل كاهنات المعابد أو السحرة، بدلاً من أولئك ذوي الحساسية الغربية.

التفعيل، التأثير، ونقطة النهاية كلها غريبة لهبوط الروح هذا. يمكنني أن أفهم لماذا كان غيونغ-جون مترددًا في تفعيل سمته.

“شيء… أشعر بشيء. إنه قوي جدًا…”

“لذا، أنا متردد قليلاً في بدء قتال بشكل استباقي…”

“ربما… السبب الذي جعلك تدخل الطابق 3-5 كان أيضًا…”

“…لكن إذا انتظرنا تشان للقتال، لا يبدو أنه قادم على الإطلاق…”

“…”

حتى بعد مرور حوالي 30 دقيقة، لم تكن هناك علامة على عودة كانغ تشان. هل يجب أن ننتظر إلى أجل غير مسمى كما قال آن غيونغ-جون؟

كلانغ!!!

“عذرًا… لكن درجة معينة من التعاون ممكنة، أليس كذلك؟ مع تلك الروح.”

“…”

التي تحدثت حينها كانت سو-هي.

كانت ذراعي مخدرة من صد عدة هجمات بالفعل، وكنت لا أزال أتنفس—رئتاي تصرخان طلبًا للهواء.

“جون-هو-نيم، ألا ينبغي لنا الثلاثة أن نجربها؟ فكرت في الأمر… وأعتقد أنها ممكنة مع الثلاثة منا.”

“هذا صحيح… بسبب إكراه هذه الروح الملتصقة بي، أُجبرت على دخول الطابق 3-5… لقد هددت أنه إذا لم أدخل أصعب مستوى، ستتأكد من أنني لن أنام مرة أخرى لبقية حياتي…”

أخرجت سو-هي خناجر من ملابسها وشرحت سمتها بعناية.

عندما فتحت عيني، التقتا بعيني كانغ تشان، الذي كان يحدق بي بتعبير خالٍ.

“لا أعرف عن أشياء أخرى… لكنني واثقة من قوتي التدميرية. خاصة، أعتقد أن سمتي ستتطابق جيدًا مع غيونغ-جون-نيم.”

– الأضداد تميل إلى جذب بعضها البعض. يشعر الناس بفضول غير مفسر تجاهك ويُجذبون إليك غريزيًا.

كانت سمة غير متوقعة تمامًا، مختلفة عن انطباع سو-هي الأول… لكن إذا كان ما قالته صحيحًا، لم يبدُ مستحيلاً لهزيمة الذئب الوحشي بثلاثتنا.

تجمعنا جميعًا وقدمنا أنفسنا. تظاهرت بالمفاجأة عند سماع اسم كانغ تشان. فتحنا الباب الحجري، التقطنا أسلحتنا، ومشينا بلا نهاية عبر الممر الكهفي الضيق.

“…تقول الروح إنها تبدو بخير أيضًا…”

حتى بعد مرور حوالي 30 دقيقة، لم تكن هناك علامة على عودة كانغ تشان. هل يجب أن ننتظر إلى أجل غير مسمى كما قال آن غيونغ-جون؟

“…إذن ماذا بحق الجحيم، لنفعلها.”

“…سأعود قريبًا.”

صحيح، إذا ساءت الأمور، يمكنني فقط التراجع.

الوضع…

عزمت على أن نهزم ذلك الذئب اللعين بثلاثتنا.

صحيح، إذا ساءت الأمور، يمكنني فقط التراجع.

أتساءل كم من الوقت مشينا ونحن نتعامل مع الغوبلن والخفافيش.

“…”

لكن لا بأس. لأنه مع ثلاثتنا، كان عدوًا يمكننا بالتأكيد هزيمته.

دخلنا الثلاثة الكهف ببطء وسرعان ما نظرنا إلى الأعلى لمواجهة الذئب الذي يحبس أنفاسه على السقف.

كما لو باتفاق، بدأنا نحن الثلاثة نجري كالمجانين عائدين عبر الممر الذي مشينا فيه للتو.

غررر…

الجري.

كما لو أنه أدرك أنه قد تم رصده، نزل الذئب الوحشي من السقف وبدأ يزمجر.

حتى أنا شعرت بجلدي يرتجف من نية القتل التي كانت تنبعث منه.

“عذرًا… لكن درجة معينة من التعاون ممكنة، أليس كذلك؟ مع تلك الروح.”

“…لنذهب! غيونغ-جون-سي!”

“ربما… السبب الذي جعلك تدخل الطابق 3-5 كان أيضًا…”

لكن لا بأس. لأنه مع ثلاثتنا، كان عدوًا يمكننا بالتأكيد هزيمته.

“…بما أنك قلت إن معركة وشيكة، هناك شيء يجب أن أخبرك به الآن.”

أمسكت دوك سو-هي خناجر بقبضة عكسية في كلتا يديها، وسحبت سيفي من غمده.

حتى أنا شعرت بجلدي يرتجف من نية القتل التي كانت تنبعث منه.

إنها حالة 3 مقابل 1… لكن لا بأس. مع مزيج ثلاثتنا… يمكننا بالتأكيد الفوز…!

“…”

“أم…”

“…”

لكن صوت غيونغ-جون كان صغيرًا وضعيفًا جدًا ليكون صوت شخص خضع لهبوط الروح.

كان غيونغ-جون على وشك الهذيان في الهواء كما لو أنه فقد عقله.

“لماذا لا يعمل… أنا خائف جدًا لدرجة أنني سأموت…”

“عذرًا… لكن درجة معينة من التعاون ممكنة، أليس كذلك؟ مع تلك الروح.”

قال إن هبوط الروح لم يعمل جيدًا، وهو يحك رأسه الخلفي بإحراج.

“…الآخرون ينتظرون.”

“هذا ليس… صحيحًا…”

فكرت للحظة في أن أتصرف بقوة كمتمرد هنا، لكن رؤية عيني تشان الباردتين ذكرتني بطريقة ما بجي-وون من البرنامج التعليمي، لذا تخليت عن الفكرة.

“…”

كلانغ!!!

“…”

بينما كنت أراجع المعركة السابقة للحظات وأعطي نفسي بعض التعليقات حول كيف كان يجب أن أتعامل معها.

حدقت أنا وسو-هي ببلاهة في غيونغ-جون.

هل يجب أن أتبعه، أم أنتظر كما قال؟

سررر.

وميض!

في اللحظة التي لعق فيها الذئب الوحشي العملاق شفتيه مرة واحدة، كما لو أنه وجد وجبة خفيفة شهية.

الذي قاطعني كان كانغ تشان.

“…لنهرب فقط عائدين من حيث أتينا الآن.”

لكن نية القتل التي ملأت المكان فجأة اختفت بنفس السرعة.

كما لو باتفاق، بدأنا نحن الثلاثة نجري كالمجانين عائدين عبر الممر الذي مشينا فيه للتو.

هذا صحيح.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

نهضت، نفضت التراب من ظهري، ومشيت عبر الممر الكهفي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط