المتراجع يفضل الحلول المرضية (3)
الفصل 61: المتراجع يفضل الحلول المرضية (3)
“ابن…”
جنية البرنامج التعليمي.
بصراحة، لقد أصبحت قويًا جدًا لدرجة أنني لا أتراجع بسبب غوبلن بسيط. كنت أتراجع بسبب الغوبلن في المراحل المبكرة جدًا من البرنامج التعليمي فقط؛ الآن، كانوا حرفيًا مجرد وحوش عادية 1.
شرير لا يرحم يستهدف المواطنين ذوي النوايا الحسنة الذين دخلوا البرج للتو، يعمل ككائن يوقظهم إلى حقيقة أن هذا المكان ليس الواقع الذي عرفته البشرية، بل فضاء يُدعى “البرج”، حيث يجب أن يكافح المرء للبقاء على قيد الحياة ويخاطر بحياته.
كان جو هذا الكهف مخيفًا إلى هذا الحد.
إنها الظاهرة الغريبة الأولى التي يواجهها المرء—كائن يُعلم الناس المعاصرين، الذين عاشوا بسلام ضمن حدود القانون، المبدأ القاسي للطبيعة وهو بقاء الأصلح. هذه هي جنية البرنامج التعليمي.
في اللحظة التي رأيت فيها تلك الحدقات المشقوقة، كان جسدي يتحرك بالفعل.
– هل رأى أحد شخصًا يُفجر رأسه بفعل جنية البرنامج التعليمي؟
في النهاية، الموقف الذي يرد فيه رجل عجوز متعصب أو جانح بشعر مصبوغ أشقر على جنية البرنامج التعليمي، فيُفجر، ويُرعب الجميع، قد استُخدم كثيرًا في الويبتون والروايات الإلكترونية لدرجة أنه أصبح نمطًا مكررًا.
– تظن ذلك؟
– بعد أن تلقت درسًا مرة واحدة، تعلمت الآن أن تتراجع ههههه
– رأيت رجلاً عجوزًا كان على وشك الانفجار على الجنية، لكن شخصًا بجانبه أوقفه. بصراحة، من لا يعرف عن جنية البرنامج التعليمي هذه الأيام؟
كل ما تلا ذلك كان مجرد السير في ممر كهفي طويل وزلق ورطب. الوحيدون الذين ظهروا كأعداء كانوا غوبلن أو خفافيش.
ومع ذلك، هذه الأيام، أصبح الوعي بالجنية واسع الانتشار عبر الأعمال الإبداعية لدرجة أنه لا يوجد تقريبًا أشخاص يُفجر رؤوسهم بمخالبها الشريرة.
كانغ تشان، الذي أخضع جنية البرنامج التعليمي بقبضتيه العاريتين.
في النهاية، الموقف الذي يرد فيه رجل عجوز متعصب أو جانح بشعر مصبوغ أشقر على جنية البرنامج التعليمي، فيُفجر، ويُرعب الجميع، قد استُخدم كثيرًا في الويبتون والروايات الإلكترونية لدرجة أنه أصبح نمطًا مكررًا.
أطلق الذئب الوحشي نفسه على الفور باستخدام مرونته المذهلة. كانت القفزة سريعة جدًا لدرجة أنه سيكون من الصعب حتى على إنسان خارق التفاعل.
بالطبع، حقيقة عدم وجود ضحايا لا تقلل من مكانتها.
كلانغ!
كانت جنية البرنامج التعليمي لا تزال موضوع خوف، وحشًا جائعًا يبحث عن أي عذر لتفجير رأس شخص ما.
“…”
– هل تعلمون أن هناك رجلًا ضرب الجنية في البرنامج التعليمي؟
كانت سو-هي هي من قدمت رأيًا. كانت كلماتها منطقية.
حتى بدأت القصة عن ذلك الرجل، كانغ تشان، في الانتشار.
بدأ تطهير الطابق 3 رسميًا.
<هل تعلمون أن هناك رجلًا ضرب الجنية في البرنامج التعليمي؟>
[العودة إلى لحظة الدخول الأولى إلى الطابق 3-5.]
من الصعب تصديق ذلك، أليس كذلك؟ أنا أيضًا لا أصدق. كنت أتشتت بعد استدعائي إلى البرنامج التعليمي لأول مرة، عندما نهض فجأة رجل مخيف المظهر.
كراك!
في البداية، شاهدت فقط، متسائلًا عما يحدث. لكن هذا الرجل وقف هناك دون أن يقول شيئًا، ولا أعرف إن كان ينبغي أن أسميها نية قتل أو حضور، لكنها كانت شعورًا جعل من الصعب حتى النظر إليه. كنت خائفًا جدًا لدرجة أنني كنت أحدق في الأرضية الترابية، ثم بعد قليل، سمعت فجأة صوت طرق!
إذا كنت ستختار الثلاثة الأكثر شهرة في المجتمع الكوري الآن، فسيختار الجميع هؤلاء الثلاثة…
أظن أنني لم أكن الوحيد الذي يحدق في الأرض، لأنه بعد الصوت، رفع الجميع رؤوسهم ببطء. كانت جنية البرنامج التعليمي (لم أكن أعرف حتى أنها جنية البرنامج التعليمي في البداية) ملقاة على الأرض، وكان هناك تيار واحد من الدم يتدفق من رأسها.
هذا الذئب. قوته هائلة. جسدي، غير قادر على صد القوة البدنية المذهلة بالكامل، طار للخلف، معلقًا في الجو.
سمعت لاحقًا أن الجنية أطلقت شيئًا مثل السحر على رأس الرجل، لكنه تفاداه بجرح طفيف وأطاح بها بلكمة مضادة. في النهاية، ظهرت جنية أخرى، أخذت الجنية الفاقدة للوعي بعيدًا، شرحت المعرفة الأساسية، وأعطتنا أسلحة قبل أن تغادر.
“…استيقظ، أيها الوغد.”
لا أعتقد أنني رأيت شخصًا مخيفًا بهذا الشكل في حياتي. لا زلت أتخيل تلك النظرة القاتلة والوجه الخالي من التعبير…
– سمعت أن الجنيات لم تعد تهدد بتفجير رأسك بعد الآن.
===
في البداية، شاهدت فقط، متسائلًا عما يحدث. لكن هذا الرجل وقف هناك دون أن يقول شيئًا، ولا أعرف إن كان ينبغي أن أسميها نية قتل أو حضور، لكنها كانت شعورًا جعل من الصعب حتى النظر إليه. كنت خائفًا جدًا لدرجة أنني كنت أحدق في الأرضية الترابية، ثم بعد قليل، سمعت فجأة صوت طرق!
– اصمت
كانغ تشان، الذي أخضع جنية البرنامج التعليمي بقبضتيه العاريتين.
– كنت في نفس البرنامج التعليمي مع هذا الرجل، كلها حقائق. كان هناك بعض الرجال الذين كانوا يخوضون صراعًا على السلطة في المقاصة في البداية، لكن بعد أن رأوه يُطيح بالجنية، انحنو برؤوسهم، قائلين إنهم سيخدمونه كأخيهم الكبير. كان الجو مكثفًا جدًا.
وحش… لا، ذئب عملاق بفراء أبيض، تحطم في المكان الذي كنت فيه للتو.
– لم يكن لديه مستوى عندما استُدعي إلى المقاصة لأول مرة، لكنه أطاح بالجنية؟ واو…
وتشان، الذي لا يزال يشع بحضور قوي، لا يخفض حذره.
– كم يجب أن تكون سمة قوية لتكون هذه ممكنة؟ لدي سمة من الدرجة C وأشعر بالحرمان…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
– لا تسميه “هذا الرجل”. أظهر بعض الاحترام، اسم السيد هو كانغ تشان.
بينما كنت أفكر في هذا وأمضي قدمًا.
أصبح اسم الرجل معروفًا لاحقًا باسم كانغ تشان. على الرغم من أنه لم يتم تأكيد حقائق ملموسة لأن التفاصيل المحددة مثل مظهره، مهاراته، وعمره كانت تختلف مع كل شخص ادعى أنه رآه…
كان جو هذا الكهف مخيفًا إلى هذا الحد.
– سمعت أن الجنيات لم تعد تهدد بتفجير رأسك بعد الآن.
معي في المقدمة، كنا نسير ببطء عبر الكهف.
– بعد أن تلقت درسًا مرة واحدة، تعلمت الآن أن تتراجع ههههه
حتى بدأت القصة عن ذلك الرجل، كانغ تشان، في الانتشار.
– طاغوت تشان ههههه
“…”
ما كان مؤكدًا هو حقيقة أنه كان قوة هائلة أخضع جنية البرنامج التعليمي بلكمة واحدة.
بعد تبادل نظرات قصيرة، أومأ أنا وغيونغ-جون برأسينا قليلاً واتخذنا أماكننا أمام الباب الحجري.
جي-وون، التي هزمت سيدة المدينة في الطابق 2 بمفردها.
كانت المساحة ضيقة للغاية لدرجة أنني تعاملت مع الغوبلن بطعنة ونفضت الدم من نصلي على الأرض.
كانغ تشان، الذي أخضع جنية البرنامج التعليمي بقبضتيه العاريتين.
في اللحظة التي كان جسدي الطائر على وشك أن يلمس الأرض مجددًا، مددت قدمي للخلف لتقليل سرعتي…
وأخيرًا، الرجل الغامض الذي قيل إنه قطع رأس الزعيم المخفي، المينوتور، بضربة واحدة.
مر حوالي 15 دقيقة.
إذا كنت ستختار الثلاثة الأكثر شهرة في المجتمع الكوري الآن، فسيختار الجميع هؤلاء الثلاثة…
– اصمت
بالتأكيد.
أطلق الذئب الوحشي نفسه على الفور باستخدام مرونته المذهلة. كانت القفزة سريعة جدًا لدرجة أنه سيكون من الصعب حتى على إنسان خارق التفاعل.
حتى لو كانت القصص التي رأيتها على الإنترنت صحيحة بنصفها فقط، كان شخصًا ليس مؤهلاً فقط، بل مؤهلاً بشكل مفرط ليكون في الطابق 3-5.
كانغ تشان، الذي كان يتلقى نظراتنا بعيون مغلقة، فتح عينيه ببطء وبدون كلمة، تقدم بخطوات واثقة نحو الباب الحجري.
كان يرتدي درعًا جلديًا صلبًا، لكن هذا الحضور المشؤوم الخاص به لم يكن بالإمكان إخفاؤه.
“…اللعنة…”
“…همف.”
انزلاق.
كانغ تشان، الذي كان يتلقى نظراتنا بعيون مغلقة، فتح عينيه ببطء وبدون كلمة، تقدم بخطوات واثقة نحو الباب الحجري.
بصراحة، لقد أصبحت قويًا جدًا لدرجة أنني لا أتراجع بسبب غوبلن بسيط. كنت أتراجع بسبب الغوبلن في المراحل المبكرة جدًا من البرنامج التعليمي فقط؛ الآن، كانوا حرفيًا مجرد وحوش عادية 1.
“…”
كانت جنية البرنامج التعليمي لا تزال موضوع خوف، وحشًا جائعًا يبحث عن أي عذر لتفجير رأس شخص ما.
هل كان يلمح إلى أن الدردشة قد انتهت وأنه يجب علينا الإسراع والمضي قدمًا في الطابق 3؟
تحطم!
بعد تبادل نظرات قصيرة، أومأ أنا وغيونغ-جون برأسينا قليلاً واتخذنا أماكننا أمام الباب الحجري.
إذا كنت ستختار الثلاثة الأكثر شهرة في المجتمع الكوري الآن، فسيختار الجميع هؤلاء الثلاثة…
وهكذا، وقف الأربعة أمام الباب الحجري الكبير.
كان علينا المضي قدمًا، لكن الباب كان مغلقًا، ولم يكن هناك أعداء. علاوة على ذلك، كانت هذه المساحة كبيرة جدًا… الفرضية بأن علينا الضغط على مفتاح مخفي أو شيء من هذا القبيل للانتقال إلى الغرفة التالية كانت مقنعة.
في اللحظة التي وضع فيها كل منهم يده على التجاويف على شكل راحة اليد.
كان يرتدي درعًا جلديًا صلبًا، لكن هذا الحضور المشؤوم الخاص به لم يكن بالإمكان إخفاؤه.
دوي!
– كنت في نفس البرنامج التعليمي مع هذا الرجل، كلها حقائق. كان هناك بعض الرجال الذين كانوا يخوضون صراعًا على السلطة في المقاصة في البداية، لكن بعد أن رأوه يُطيح بالجنية، انحنو برؤوسهم، قائلين إنهم سيخدمونه كأخيهم الكبير. كان الجو مكثفًا جدًا.
مع هدير مدوٍ هز الأرض، تحرك الباب الحجري ببطء.
– كنت في نفس البرنامج التعليمي مع هذا الرجل، كلها حقائق. كان هناك بعض الرجال الذين كانوا يخوضون صراعًا على السلطة في المقاصة في البداية، لكن بعد أن رأوه يُطيح بالجنية، انحنو برؤوسهم، قائلين إنهم سيخدمونه كأخيهم الكبير. كان الجو مكثفًا جدًا.
بدأ تطهير الطابق 3 رسميًا.
—
خطوة. خطوة.
وأخيرًا، الرجل الغامض الذي قيل إنه قطع رأس الزعيم المخفي، المينوتور، بضربة واحدة.
كم من الوقت مر منذ أن بدأنا المشي، معتمدين على ضوء المشاعل المعلقة على الجدران؟
مر حوالي 15 دقيقة.
بما أنها كانت ممرًا كهفيًا ضيقًا، كان صوت الخطوات يتردد بصوت عالٍ.
عندما رفعت سيفي أفقيًا بشكل انعكاسي لصد الكف التي هزّها، رن صوت لا يصدق لتصادم بين لحم حيوان ومعدن.
“كيييك!”
مشى الأربعة منا بحذر إلى داخل الكهف. كنا في حالة تأهب قصوى، نراقب محيطنا، لكن لم يقفز شيء.
من حين لآخر، كان غوبلن، يجب أن يكون مختبئًا في شق في الصخور، يقفز بصرخة.
لا أعتقد أنني رأيت شخصًا مخيفًا بهذا الشكل في حياتي. لا زلت أتخيل تلك النظرة القاتلة والوجه الخالي من التعبير…
طعن!
جي-وون، التي هزمت سيدة المدينة في الطابق 2 بمفردها.
بصراحة، لقد أصبحت قويًا جدًا لدرجة أنني لا أتراجع بسبب غوبلن بسيط. كنت أتراجع بسبب الغوبلن في المراحل المبكرة جدًا من البرنامج التعليمي فقط؛ الآن، كانوا حرفيًا مجرد وحوش عادية 1.
كانغ تشان، الذي كان يتلقى نظراتنا بعيون مغلقة، فتح عينيه ببطء وبدون كلمة، تقدم بخطوات واثقة نحو الباب الحجري.
كانت المساحة ضيقة للغاية لدرجة أنني تعاملت مع الغوبلن بطعنة ونفضت الدم من نصلي على الأرض.
كان يرتدي درعًا جلديًا صلبًا، لكن هذا الحضور المشؤوم الخاص به لم يكن بالإمكان إخفاؤه.
“…ربما تكون أعينهم قد تدهورت من العيش في كهف. مقل عيونهم البيضاء مقززة…”
كانت المساحة ضيقة للغاية لدرجة أنني تعاملت مع الغوبلن بطعنة ونفضت الدم من نصلي على الأرض.
غيونغ-جون، الذي لم يتوقف عن الحديث، كما لو كان يحاول التخلص من توتره.
– تظن ذلك؟
“ومع ذلك، بالنسبة لكهف، لا يوجد حشرات أو أي شيء، أتعلم؟ إنه غريب~”
ما كان مؤكدًا هو حقيقة أنه كان قوة هائلة أخضع جنية البرنامج التعليمي بلكمة واحدة.
سو-هي، التي، على عكس مظهرها الحاد، قدمت ملاحظة غريبة، ربما لأنها كانت مسترخية أو لأن فمها قد انفك.
الفصل 61: المتراجع يفضل الحلول المرضية (3)
“همف.”
[العودة إلى لحظة الدخول الأولى إلى الطابق 3-5.]
وتشان، الذي لا يزال يشع بحضور قوي، لا يخفض حذره.
لا أعتقد أنني رأيت شخصًا مخيفًا بهذا الشكل في حياتي. لا زلت أتخيل تلك النظرة القاتلة والوجه الخالي من التعبير…
معي في المقدمة، كنا نسير ببطء عبر الكهف.
كانت المساحة ضيقة للغاية لدرجة أنني تعاملت مع الغوبلن بطعنة ونفضت الدم من نصلي على الأرض.
حتى الآن، الطابق 3-5… كان سهلاً جدًا. كان سهلاً لدرجة أنه لا معنى له. بعد أن انفتح الباب الحجري الأول، التقطنا أسلحة كنا معتادين عليها من غرفة مكدسة بمختلف الأسلحة.
في النهاية، الموقف الذي يرد فيه رجل عجوز متعصب أو جانح بشعر مصبوغ أشقر على جنية البرنامج التعليمي، فيُفجر، ويُرعب الجميع، قد استُخدم كثيرًا في الويبتون والروايات الإلكترونية لدرجة أنه أصبح نمطًا مكررًا.
كل ما تلا ذلك كان مجرد السير في ممر كهفي طويل وزلق ورطب. الوحيدون الذين ظهروا كأعداء كانوا غوبلن أو خفافيش.
لذلك، عندما اقترح غيونغ-جون أن ننقسم للبحث عن أي شيء مريب، لم يعترض أحد.
هل تعتقد أننا ربما أقوياء جدًا؟ لكن منطقيًا، لا يبدو من المحتمل أن شخصًا قويًا بما يكفي لدخول الطابق 3-5 سيُهزم بواسطة غوبلن.
حتى لو كانت القصص التي رأيتها على الإنترنت صحيحة بنصفها فقط، كان شخصًا ليس مؤهلاً فقط، بل مؤهلاً بشكل مفرط ليكون في الطابق 3-5.
لا يمكن أن يكون هذا كل ما في الطابق 3. يجب أن يكون هناك… يجب أن يكون هناك خدعة أخرى…
“همم…”
بينما كنت أفكر في هذا وأمضي قدمًا.
“همف.”
“…”
الممر الكهفي الضيق، الذي بدا وكأنه سيستمر إلى الأبد، كان متصلاً بكهف واسع ومفتوح.
الممر الكهفي الضيق، الذي بدا وكأنه سيستمر إلى الأبد، كان متصلاً بكهف واسع ومفتوح.
الفصل 61: المتراجع يفضل الحلول المرضية (3)
كان الكهف الدائري كبيرًا تقريبًا مثل قاعة الحفلات الموسيقية في مركز سيول للفنون، وكانت المشاعل المعلقة بانتظام على الجدران تومض بشكل مخيف.
من الصعب تصديق ذلك، أليس كذلك؟ أنا أيضًا لا أصدق. كنت أتشتت بعد استدعائي إلى البرنامج التعليمي لأول مرة، عندما نهض فجأة رجل مخيف المظهر.
“همم…”
في الواقع، كان لدي شعور بأنه من المحتمل ألا يكون هناك جهاز مخفي.
مشى الأربعة منا بحذر إلى داخل الكهف. كنا في حالة تأهب قصوى، نراقب محيطنا، لكن لم يقفز شيء.
لذلك، عندما اقترح غيونغ-جون أن ننقسم للبحث عن أي شيء مريب، لم يعترض أحد.
“هناك باب في الأمام، لكن…”
ومع ذلك، هذه الأيام، أصبح الوعي بالجنية واسع الانتشار عبر الأعمال الإبداعية لدرجة أنه لا يوجد تقريبًا أشخاص يُفجر رؤوسهم بمخالبها الشريرة.
كما قال غيونغ-جون، كان هناك باب حجري بتصميم مألوف على الجانب الآخر من الكهف، لكن على عكس السابق، لم تكن هناك تجاويف على شكل راحة اليد. لن ينفتح فقط بوضع أيدينا الأربعة عليه.
– اصمت
“…ألا ينبغي أن نجد جهازًا مخفيًا؟ إذا لم يكن هناك أعداء، أعتقد أن هناك لغزًا!”
دوي!
كانت سو-هي هي من قدمت رأيًا. كانت كلماتها منطقية.
وهكذا، وقف الأربعة أمام الباب الحجري الكبير.
كان علينا المضي قدمًا، لكن الباب كان مغلقًا، ولم يكن هناك أعداء. علاوة على ذلك، كانت هذه المساحة كبيرة جدًا… الفرضية بأن علينا الضغط على مفتاح مخفي أو شيء من هذا القبيل للانتقال إلى الغرفة التالية كانت مقنعة.
“هاه؟”
كان الطابق 2 أيضًا أكثر تركيزًا على الألغاز من القتال، لذا… لا توجد قاعدة تقول إن الطابق 3 لا يمكن أن يكون كذلك.
رفعت رأسي ببطء.
“هـ-هل ننقسم ونبحث…؟”
وفي ظلام السقف، حيث لا يصل ضوء المشاعل، التقت عيناي بزوج من العيون الصفراء المتوهجة.
لذلك، عندما اقترح غيونغ-جون أن ننقسم للبحث عن أي شيء مريب، لم يعترض أحد.
كان الطابق 2 أيضًا أكثر تركيزًا على الألغاز من القتال، لذا… لا توجد قاعدة تقول إن الطابق 3 لا يمكن أن يكون كذلك.
—
مر حوالي 15 دقيقة.
مر حوالي 15 دقيقة.
“…همف.”
“همم…”
“…ألا ينبغي أن نجد جهازًا مخفيًا؟ إذا لم يكن هناك أعداء، أعتقد أن هناك لغزًا!”
أمضيت وقتًا طويلًا في لمس الجدران الكهفية وطرقها، لكن لم يكن هناك جهاز مخفي معين.
أصبح اسم الرجل معروفًا لاحقًا باسم كانغ تشان. على الرغم من أنه لم يتم تأكيد حقائق ملموسة لأن التفاصيل المحددة مثل مظهره، مهاراته، وعمره كانت تختلف مع كل شخص ادعى أنه رآه…
“هوووم…”
لا يمكن أن يكون هذا كل ما في الطابق 3. يجب أن يكون هناك… يجب أن يكون هناك خدعة أخرى…
في الواقع، كان لدي شعور بأنه من المحتمل ألا يكون هناك جهاز مخفي.
رقصت كلتا القدمين اللتان مددتهما للخلف لإبطاء السرعة على الأرضية الكهفية الزلقة.
كان جو هذا الكهف مخيفًا إلى هذا الحد.
“ومع ذلك، بالنسبة لكهف، لا يوجد حشرات أو أي شيء، أتعلم؟ إنه غريب~”
عندما تلعب لعبة مثل دارك سولز، تحصل أحيانًا على هذا الشعور.
كلانغ!
هذا المكان، مهما نظرت إليه، يبدوا وكأنه غرفة زعيم. لكن الزعيم المرعب نفسه غير موجود، فقط المشاعل تحترق بشكل مشؤوم.
هذا الذئب. قوته هائلة. جسدي، غير قادر على صد القوة البدنية المذهلة بالكامل، طار للخلف، معلقًا في الجو.
لذا، لقد دخلت غرفة الزعيم، لكن الزعيم نفسه مفقود. في الروايات الإلكترونية وما شابه، عندما يحدث هذا، عادة ما يأتي من السقف…
دوي!
“هاه؟”
—
رفعت رأسي ببطء.
تحطم!
وفي ظلام السقف، حيث لا يصل ضوء المشاعل، التقت عيناي بزوج من العيون الصفراء المتوهجة.
“…”
“كغ!”
– كنت في نفس البرنامج التعليمي مع هذا الرجل، كلها حقائق. كان هناك بعض الرجال الذين كانوا يخوضون صراعًا على السلطة في المقاصة في البداية، لكن بعد أن رأوه يُطيح بالجنية، انحنو برؤوسهم، قائلين إنهم سيخدمونه كأخيهم الكبير. كان الجو مكثفًا جدًا.
في اللحظة التي رأيت فيها تلك الحدقات المشقوقة، كان جسدي يتحرك بالفعل.
– كنت في نفس البرنامج التعليمي مع هذا الرجل، كلها حقائق. كان هناك بعض الرجال الذين كانوا يخوضون صراعًا على السلطة في المقاصة في البداية، لكن بعد أن رأوه يُطيح بالجنية، انحنو برؤوسهم، قائلين إنهم سيخدمونه كأخيهم الكبير. كان الجو مكثفًا جدًا.
تحطم!
<هل تعلمون أن هناك رجلًا ضرب الجنية في البرنامج التعليمي؟>
وحش… لا، ذئب عملاق بفراء أبيض، تحطم في المكان الذي كنت فيه للتو.
مشى الأربعة منا بحذر إلى داخل الكهف. كنا في حالة تأهب قصوى، نراقب محيطنا، لكن لم يقفز شيء.
“جون-هو-سي!!!”
حتى لو كانت القصص التي رأيتها على الإنترنت صحيحة بنصفها فقط، كان شخصًا ليس مؤهلاً فقط، بل مؤهلاً بشكل مفرط ليكون في الطابق 3-5.
“ابن…”
– طاغوت تشان ههههه
تشقق الأرض حيث هبط الوحش. الذئب الوحشي، بحجم سيارة دفع رباعي بسهولة، أدار رأسه وثبت نظره على رقبتي.
بدأ تطهير الطابق 3 رسميًا.
فوووش!
أصبح اسم الرجل معروفًا لاحقًا باسم كانغ تشان. على الرغم من أنه لم يتم تأكيد حقائق ملموسة لأن التفاصيل المحددة مثل مظهره، مهاراته، وعمره كانت تختلف مع كل شخص ادعى أنه رآه…
أطلق الذئب الوحشي نفسه على الفور باستخدام مرونته المذهلة. كانت القفزة سريعة جدًا لدرجة أنه سيكون من الصعب حتى على إنسان خارق التفاعل.
بينما كان جسدي يدور نصف دورة، تبادل وجهي قبلة قاسية مع أرضية الكهف.
كلانغ!
مع هدير مدوٍ هز الأرض، تحرك الباب الحجري ببطء.
عندما رفعت سيفي أفقيًا بشكل انعكاسي لصد الكف التي هزّها، رن صوت لا يصدق لتصادم بين لحم حيوان ومعدن.
“أغ…!”
“أغ…!”
سمعت لاحقًا أن الجنية أطلقت شيئًا مثل السحر على رأس الرجل، لكنه تفاداه بجرح طفيف وأطاح بها بلكمة مضادة. في النهاية، ظهرت جنية أخرى، أخذت الجنية الفاقدة للوعي بعيدًا، شرحت المعرفة الأساسية، وأعطتنا أسلحة قبل أن تغادر.
هذا الذئب. قوته هائلة. جسدي، غير قادر على صد القوة البدنية المذهلة بالكامل، طار للخلف، معلقًا في الجو.
“هاه؟”
في اللحظة التي كان جسدي الطائر على وشك أن يلمس الأرض مجددًا، مددت قدمي للخلف لتقليل سرعتي…
هذا الذئب. قوته هائلة. جسدي، غير قادر على صد القوة البدنية المذهلة بالكامل، طار للخلف، معلقًا في الجو.
انزلاق.
كل ما تلا ذلك كان مجرد السير في ممر كهفي طويل وزلق ورطب. الوحيدون الذين ظهروا كأعداء كانوا غوبلن أو خفافيش.
“هاه؟”
“أغ…!”
رقصت كلتا القدمين اللتان مددتهما للخلف لإبطاء السرعة على الأرضية الكهفية الزلقة.
كانت جنية البرنامج التعليمي لا تزال موضوع خوف، وحشًا جائعًا يبحث عن أي عذر لتفجير رأس شخص ما.
كراك!
كما قال غيونغ-جون، كان هناك باب حجري بتصميم مألوف على الجانب الآخر من الكهف، لكن على عكس السابق، لم تكن هناك تجاويف على شكل راحة اليد. لن ينفتح فقط بوضع أيدينا الأربعة عليه.
بينما كان جسدي يدور نصف دورة، تبادل وجهي قبلة قاسية مع أرضية الكهف.
أمضيت وقتًا طويلًا في لمس الجدران الكهفية وطرقها، لكن لم يكن هناك جهاز مخفي معين.
[لقد تلقيت ضررًا.]
كانت المساحة ضيقة للغاية لدرجة أنني تعاملت مع الغوبلن بطعنة ونفضت الدم من نصلي على الأرض.
[العودة إلى لحظة الدخول الأولى إلى الطابق 3-5.]
تشقق الأرض حيث هبط الوحش. الذئب الوحشي، بحجم سيارة دفع رباعي بسهولة، أدار رأسه وثبت نظره على رقبتي.
“…استيقظ، أيها الوغد.”
ومع ذلك، هذه الأيام، أصبح الوعي بالجنية واسع الانتشار عبر الأعمال الإبداعية لدرجة أنه لا يوجد تقريبًا أشخاص يُفجر رؤوسهم بمخالبها الشريرة.
سمعت صوت كانغ تشان الزمجر وفركت وجهي بكلتا راحتي.
[العودة إلى لحظة الدخول الأولى إلى الطابق 3-5.]
“…اللعنة…”
كانت المساحة ضيقة للغاية لدرجة أنني تعاملت مع الغوبلن بطعنة ونفضت الدم من نصلي على الأرض.
من الصعب تصديق ذلك، أليس كذلك؟ أنا أيضًا لا أصدق. كنت أتشتت بعد استدعائي إلى البرنامج التعليمي لأول مرة، عندما نهض فجأة رجل مخيف المظهر.
الممر الكهفي الضيق، الذي بدا وكأنه سيستمر إلى الأبد، كان متصلاً بكهف واسع ومفتوح.
