ما دست عليه / الطريق الذي سلكته (12)
الفصل 124: ما دست عليه / الطريق الذي سلكته (12)
“لقد سئمت من هذا! يا رئيس العشيرة!”
بفضل شراب اليشم اللهبي الغامض، شعرت أن لقائي الأول بكنزي الدارمي كان بسيطًا بشكل بديهي، كما لو أن إتقانه جاء دون عناء.
اصطفت السيوف الزجاجية عديمة اللون في صف واحد.
وو-وونغ!
داخل الإشراق بين السماء والأرض، رأيت تعويذة ختم السماء الملفوفة حول يوان لي وهي تُنزع.
بدأت المعركة.
بدأت السيوف الزجاجية عديمة اللون، التي كان لكل منها في الأصل لونه الفريد، في مشاركة وتغيير الألوان باستمرار دون توقف.
بدأت السيوف الزجاجية عديمة اللون بالتحرك.
لكنني ابتسمت فقط.
كوانغ، كوانغ، كوانغ!
“أطلقوا النار!”
تغوص السيوف الزجاجية عديمة اللون مباشرة في الأرض، وتحفر التضاريس المحيطة بها بشراسة.
ضحك يوان لي.
بما أنه كنز دارما هش مصنوع من الزجاج، فإن قوته ضعيفة للغاية.
السيف الزجاجي عديم اللون.
لكن، بمجرد تراكبه مع السيف عديم الشكل، فإنه يتباهى بنفس قوة وصلابة السيف عديم الشكل.
ملكا أشباح السحابة الدموية اللذان هربا سابقًا من البرق السماوي والوحش الشبحي الغريب المكون من أرواح الشياطين السبعة.
[آرغ…!]
وجهت السيف عديم الشكل الموجود في السيف الزجاجي عديم اللون إلى جسد يوان لي.
تفادى يوان لي السيوف الزجاجية عديمة اللون، محدقًا بي، وألقى نظرة أيضًا على مانلي مين-لاب، الذي كان يجمع الطاقة للمدفع الرئيسي لسفينة عبور العالم السفلي من بعيد.
أطلق يوان لي رياحا دموية بمروحته ذات الأوراق الدموية، مانعًا السيوف الزجاجية.
كما ألقى نظرة طويلة على بيوك تشون-غي، الذي كان يجمع الطاقة في التعويذة ويستعد لهجوم.
لذلك، يصدر كل سيف زجاجي ألوانًا مختلفة عند الترابط بسبب هذه الاختلافات الدقيقة.
“…؟”
تتألق هيئة اللون للسيوف الزجاجية عديمة اللون في البداية بألوان عديدة عند تفعيلها، ولكن بعد ذلك، يمكنها العودة إلى كونها عديمة اللون بإرادة المستخدم. ومع ذلك، فإن الصفات التي تم إنشاؤها عندما حملت السيوف اللون لا تختفي.
شعرت بالحيرة للحظة، لكنني ركزت ذهني وحركت السيوف الزجاجية عديمة اللون.
صرير!
تشالالالالاك!
صرخ يوان لي لفترة وجيزة، محاولًا تجديد جسده.
تحركت ثلاثة آلاف سيف زجاجي عديم اللون بإرادتي.
مسحت جينلو يون-تشون البصاق من وجهها، ولعقته، واحتضنت تشونغمون جونغ-جين.
بدأت عاصفة من السيوف الزجاجية بالهيجان.
ثم.
رد يوان لي بخناجره العظمية السبعة عشر، وعصا الجمجمة الكريستالية، ومروحة الأوراق الدموية، وكنز الرمح الدارمي ذي اللون الأحمر الدموي من داخل جسده.
تلك التغييرات تلتهم عاصفة يوان لي الدموية، وتبتلعه تدريجيًا.
قفز ملك أشباح من الرمح الأحمر الدموي، وأمسك بالرمح، ولوح به حوله.
مع هذه الكلمات.
بدا أن كنوز الخناجر السبعة عشر تمتلك إرادتها الخاصة أيضًا، حيث فرقت الهجمات في محيطه. في كل مرة يطلق فيها يوان لي رياحا دموية بمروحة الأوراق، يهتز المحيط بعنف.
“أغ، أغ…!”
لكن.
داخل الإشراق بين السماء والأرض، رأيت تعويذة ختم السماء الملفوفة حول يوان لي وهي تُنزع.
كواغواغواغوا!
حاول يوان لي المراوغة، لكنني شكلت ختمًا.
التهمت عاصفة السيوف الزجاجية الثلاثة آلاف كل شيء، مقتربة من يوان لي.
تلوي.
على الرغم من طيرانها العشوائي الظاهري، لم يصطدم سيف زجاجي واحد بآخر، فكانت حركتها منظمة.
[آآآرغ!]
كنز دارما السيوف الزجاجية عديمة اللون هو ثلاثة آلاف سيف كمجموعة واحدة.
تلوي.
إنها متحدة كواحدة، لذا فإن تراكبها مع السيف عديم الشكل يمنحها التنفيذ الكامل لحرية مسار ومدارات السيف عديم الشكل.
السيف عديم الشكل، المتدفق إلى جسده، توسع بشكل هائل مع الأشواك.
وهذا ليس كل شيء.
لم يعد بالإمكان الشعور بأي ضغط روحي من يوان لي.
“السيوف الزجاجية عديمة اللون، الهيئة الأولى.”
[هيا بنا!]
هناك ثلاث هيئات للسيوف الزجاجية عديمة اللون، وتتغير قدراتها اعتمادًا على الهيئة.
لكن، من خلال الحصول على السيوف الزجاجية عديمة اللون، يصل السيف عديم الشكل إلى عالم أكثر اكتمالًا من الحرية.
“اللون.”
[ممتاز.]
الهيئة الأولى للسيوف الزجاجية عديمة اللون، اللون، هي عبارة عن ربط دوائر الطاقة الروحية المحفورة على كل من السيوف الزجاجية الثلاثة آلاف.
حول نواة كيم يونغ-هون الداخلية، اندمج الوحش الشبحي الغريب وملوك الأشباح، متحولين إلى أسورا ثلاثي الرؤوس.
تشالالالاك!
الهيئة الثانية، الطبيعة.
تفرق ثلاثة آلاف سيف زجاجي.
ظننت أن يوان لي أخضعهم فقط عن طريق زرع راية لعنة الدم للعناصر الخمسة بعد المعركة الأولى.
بدأت دوائر الطاقة الروحية المحفورة على السيوف الزجاجية بالترابط.
تعرفت على تلك الهالة المألوفة.
ومن المثير للاهتمام أن كل سيف زجاجي عديم اللون لديه دائرة طاقة روحية واحدة، لكن تصميم هذه الدوائر يختلف بمهارة وفقًا للقواعد التي وضعتها بوك هيانغ-هوا.
“انظر، يا رئيس العشيرة! لو أنك لم تخننا، لكان ذلك الوحش العجوز قد سقط الآن. كان بإمكاننا قيادة عشيرتنا إلى النصر في الحرب، دون الحاجة إلى أن نكون تحت أي شخص، ونقف بفخر كقوة واحدة، نقود الشرف والنصر!”
لذلك، يصدر كل سيف زجاجي ألوانًا مختلفة عند الترابط بسبب هذه الاختلافات الدقيقة.
واصل بيوك تشون-غي.
بآآه!
الهيئة الأولى للسيوف الزجاجية عديمة اللون، اللون، هي عبارة عن ربط دوائر الطاقة الروحية المحفورة على كل من السيوف الزجاجية الثلاثة آلاف.
بدأت السيوف الزجاجية عديمة اللون، التي تنجرف في كل اتجاه، تشع طيفًا من الألوان. بدا العالم كله وكأنه مغطى بأشكال متألقة.
الوحش الشبحي الغريب.
لم يكن مجرد تغيير في اللون، بل تغيير مزاج كل سيف زجاجي بحد ذاته.
هذا السيف المتغير باستمرار يبلغ عدده ثلاثة آلاف سيف.
كل السيوف الثلاثة آلاف تعرض مزاجا مميزا.
“السيوف الزجاجية عديمة اللون، الهيئة الثانية. الطبيعة.”
ومدى التغيرات التي تخضع لها هذه الأمزجة داخل عاصفة السيوف الزجاجية الثلاثة آلاف،
صرخ بيوك مون-سونغ.
لانهائي!
وصولاً أخيرًا إلى المطلق.
إنها تعكس الحرية اللامحدودة للسيف عديم الشكل!
ثم.
مزاج واحد، عندما يكون في موضع مختلف، يصبح أداة مختلفة تمامًا.
شكل يوان لي ختمًا، وطار رمحه ومروحة الأوراق وعصا الجمجمة الكريستالية إلى أذرع الأسورا الستة.
يغير سيف زجاجي واحد موضعه باستمرار وفقًا لتحكمي ويضرب بلا هوادة.
السيف الزجاجي عديم اللون.
هذا السيف المتغير باستمرار يبلغ عدده ثلاثة آلاف سيف.
إنه بيوك مون-سونغ.
[آرغ، هذا النذل…!]
لكن.
أطلق يوان لي رياحا دموية بمروحته ذات الأوراق الدموية، مانعًا السيوف الزجاجية.
سيف كان يومًا ما يصدر لونًا أسود أصبح أبيض.
لكنني تحكمت بالسيوف الزجاجية بدقة أكبر.
كما ألقى نظرة طويلة على بيوك تشون-غي، الذي كان يجمع الطاقة في التعويذة ويستعد لهجوم.
التغيير اللانهائي في يدي.
سويش!
يكتسب السيف عديم الشكل حرية المسار فقط، وليس المزاج.
يكتسب السيف عديم الشكل حرية المسار فقط، وليس المزاج.
لكن، من خلال الحصول على السيوف الزجاجية عديمة اللون، يصل السيف عديم الشكل إلى عالم أكثر اكتمالًا من الحرية.
اصطفت السيوف الزجاجية عديمة اللون في صف واحد.
تشالالالاك!
حاول يوان لي المراوغة، لكنني شكلت ختمًا.
مزاج حاد، مزاج ناعم، مزاج معتدل بين الاثنين، مزاج صلب، مزاج متدفق…
اندمج المسار اللانهائي للسيف عديم الشكل مع التحولات اللامتناهية لأمزجة السيف الزجاجي عديم اللون.
طاقة تلك الأمزجة التي لا تعد ولا تحصى تتحرك جميعها وفقًا لإرادتي، وتصبغ المحيط بتألق من الألوان.
السيف الزجاجي عديم اللون.
تلك التغييرات تلتهم عاصفة يوان لي الدموية، وتبتلعه تدريجيًا.
شوونغ!
[همف، لا تجعلني أضحك!]
[جيد. هذه حقًا القوة الدفاعية لمرحلة الكائن السماوي. لا يتسرب خيط واحد من الطاقة الروحية من الجسم كله، إنه شعور مسلٍ للغاية.]
سخر يوان لي، وضخ الطاقة في كنوز خناجره الدارمية.
وقام بتفعيل التعويذة.
دارت الخناجر العظمية السبعة عشر بجنون حوله، ونثرت خطوطًا حمراء زاهية.
من قلعة يوان لي السوداء، دخل النهر القرمزي نفسه الذي أتى في وقت سابق عبر بوابات قصر القيادة الخدمي.
بدت الخطوط الحمراء الزاهية وكأنها تبتلعه تمامًا.
لوردات الولايات الشرقية الخمسة.
لكنني ابتسمت فقط.
سويش!
إنه أمر مضحك.
لكن الأمر لم يكن كذلك.
شوونغ!
بينما كان مشتتًا، كنت قد وضعت خلسة مجموعة من اللعنات خلفه.
من بين التغييرات العديدة، وجدت رؤيتي فجوة بدقة.
في هذه اللحظة، بدأت نية هؤلاء المتدربين تتغير، مختلفة عن الآخرين.
بغض النظر عن مدى إحكام الخطوط المحيطة به، هناك دائمًا مساحة كافية للاختراق.
“أغلقوها! أغلقوا بوابات قصر القيادة الخدمي!”
اندفعت السيوف الزجاجية الملونة نحوه.
ومدى التغيرات التي تخضع لها هذه الأمزجة داخل عاصفة السيوف الزجاجية الثلاثة آلاف،
كوا كوانغ كوانغ!
اندمج المسار اللانهائي للسيف عديم الشكل مع التحولات اللامتناهية لأمزجة السيف الزجاجي عديم اللون.
صدت الخطوط السيوف الزجاجية.
“يا متدربي السهوب الشمالية والولايات الشرقية، يرجى قمع هؤلاء الخونة! ستتعامل الدول الغربية الثلاث، جنبًا إلى جنب مع المتدربين الغربيين، مع الوحش العجوز.”
لكن.
تبعثرت السيوف الزجاجية في كل اتجاه، مفسحة الطريق، وفي نهاية الطريق وقف يوان لي.
[آرغ!]
خارج قصر القيادة الخدمي.
بآنغ!
“من فضلك أرنا القوة الدفاعية والهجومية لمرحلة الكائن السماوي.”
فجأة، انكسر حاجز الخطوط، وانكشف يوان لي من الداخل.
[كان صاحب النواة الشيطانية هذه مثيرًا للإعجاب حقًا. لا أفهم لماذا لم يأخذ كبار الكائنات السماوية مثل هذا الوحش الذي يتمتع بهذه الإمكانات الهائلة للنمو… في خضم تلك المعركة كان ينمو في الوقت الفعلي، وعلى شفا الموت حتى قلبي تخطى نبضة.]
كان جسده مغروسًا بالفعل بعشرات السيوف الزجاجية.
أطلق يوان لي رياحا دموية بمروحته ذات الأوراق الدموية، مانعًا السيوف الزجاجية.
تتألق هيئة اللون للسيوف الزجاجية عديمة اللون في البداية بألوان عديدة عند تفعيلها، ولكن بعد ذلك، يمكنها العودة إلى كونها عديمة اللون بإرادة المستخدم. ومع ذلك، فإن الصفات التي تم إنشاؤها عندما حملت السيوف اللون لا تختفي.
ضربة تطلق قوة كائن سماوي، انطلقت نحو يوان لي الملفوف بتعويذة ختم السماء.
وهذا يعني أنه من الممكن إرباك رؤية العدو بسيوف زجاجية عديمة اللون شفافة ثم الضرب.
بالإضافة إلى ذلك، كان بيوك تشون-غي يتملق ممارس الخشب الدموي، واعدًا بمساعدته في حكم بيوكرا.
وجهت السيف عديم الشكل الموجود في السيف الزجاجي عديم اللون إلى جسد يوان لي.
“أيها النذل…! كـ، كيوك…!”
فن سيف قطع الجبل، الجبال المتراصة، قلب السماء، جبل التشي!
[جيد. هذه حقًا القوة الدفاعية لمرحلة الكائن السماوي. لا يتسرب خيط واحد من الطاقة الروحية من الجسم كله، إنه شعور مسلٍ للغاية.]
سوووش!
كنز دارما السيوف الزجاجية عديمة اللون هو ثلاثة آلاف سيف كمجموعة واحدة.
السيف عديم الشكل، المتدفق إلى جسده، توسع بشكل هائل مع الأشواك.
بينما كان مشتتًا، كنت قد وضعت خلسة مجموعة من اللعنات خلفه.
[آآآرغ!]
لانهائي!
صرخ يوان لي لفترة وجيزة، محاولًا تجديد جسده.
ولكن على وجوه جميع المتدربين الحاضرين، كان هناك بصيص من الأمل.
لكن، تعاويذ اللعنة التي أرسلتها مع السيف الزجاجي عديم اللون اختلطت بداخله، ومنعته من التجدد بشكل صحيح وتسببت في التحلل.
تشالالالاك!
“مت.”
داس ماكلي هوانغ-تشون على رأس جين يو-وون بتعبير فرح.
سويش!
[أن تدفعني إلى هذا الحد، أقدم احترامي. سأقاتل أنا أيضًا بشكل لائق الآن.]
اندفعت ثلاثة آلاف سيف زجاجي عديم اللون مرة أخرى نحوه، وهو الآن أعزل.
احتضنت جينلو يون-تشون تشونغمون جونغ-جين، بينما كان ماكلي هوانغ-تشون يدوس على رأس جين يو-وون.
[كوغآآآه!]
اندمجت ثلاثة آلاف سيف زجاجي عديم اللون في سيف واحد.
ثم.
زعماء القبائل الأربعة الذين كانوا الدعامة الأساسية للتشكيل قطعوا فجأة اتصالهم الروحي وعقدوا أذرعهم.
كوغوغوغوغو!
[لجعلي أستخدم الكثير من قوة مصدر التنين الحقيقية الثمينة. إنها قوة مصدر التنين الحقيقية التي جمعتها لمئات السنين. حسنًا، لا يهم. لن تكون هناك فرص كثيرة لاستخراج الكثير من قوة الحياة من متدربي تكوين النواة مثل اليوم.]
ملكا أشباح السحابة الدموية اللذان هربا سابقًا من البرق السماوي والوحش الشبحي الغريب المكون من أرواح الشياطين السبعة.
مزاج حاد، مزاج ناعم، مزاج معتدل بين الاثنين، مزاج صلب، مزاج متدفق…
القوة المشتركة لهذه الكيانات الثلاثة، التي انخفض تدريبها الآن بسبب قيود قصر القيادة الخدمي، ولكنها لا تزال في مستوى تكوين النواة، دافعت ضد العاصفة الزجاجية.
خارج قصر القيادة الخدمي.
سويش!
دمدمة!
جدد يوان لي جسده في الوقت المتاح.
تجمعت دوائر الطاقة الروحية المحفورة في كل سيف داخل نصل واحد، مكونة دوائر طاقة روحية لا حصر لها داخل السيف الزجاجي عديم اللون.
[جيد، مثير للإعجاب للغاية.]
لكنني ابتسمت فقط.
سخر.
دمدمة!
[أن تدفعني إلى هذا الحد، أقدم احترامي. سأقاتل أنا أيضًا بشكل لائق الآن.]
بينما كنت على وشك الهجوم بالسيف عديم الشكل لمنعه من إحضار تعويذة ضرب السماء، شعرت بشيء غريب.
ثم مد يده إلى أداة التخزين الخاصة به، وسحب شيئًا ما، وألقاه في الهواء.
القبائل الأربع من السهوب الشمالية.
تلوي.
بآآه!
ارتعشت حواجبي عند رؤيته.
صرخ بيوك مون-سونغ.
طقطقة
[هيا بنا!]
صررت على أسناني، وبرزت عروق في جبهتي.
لكن، تفرقت السيوف الزجاجية بسرعة وأعادت تموضعها، ومرة أخرى تحت سيطرتي، بدأت تطير حول الأسورا، وتلحق جروحًا بجسده.
تعرفت على تلك الهالة المألوفة.
بدأت المعركة.
إنها النواة الداخلية لكيم يونغ-هون.
اصطفت السيوف الزجاجية عديمة اللون في صف واحد.
بقاياه، التي لم يتم العثور عليها في جسد كيم يونغ-هون، أخذها يوان لي بشكل غير مفاجئ.
خفقة، خفقة!
[كان صاحب النواة الشيطانية هذه مثيرًا للإعجاب حقًا. لا أفهم لماذا لم يأخذ كبار الكائنات السماوية مثل هذا الوحش الذي يتمتع بهذه الإمكانات الهائلة للنمو… في خضم تلك المعركة كان ينمو في الوقت الفعلي، وعلى شفا الموت حتى قلبي تخطى نبضة.]
سوووش!
ويرر!
أطلق يوان لي رياحا دموية بمروحته ذات الأوراق الدموية، مانعًا السيوف الزجاجية.
نقوش غريبة، ربما نقشها يوان لي، محفورة على نواة كيم يونغ-هون الداخلية.
حول نواة كيم يونغ-هون الداخلية، اندمج الوحش الشبحي الغريب وملوك الأشباح، متحولين إلى أسورا ثلاثي الرؤوس.
توهجت النقوش باللون الأحمر، مطلقة جاذبية غريبة.
ثم.
[لفهم مصدر موهبته، قمت بتشريح جسده لكنني لم أجد شيئًا. لا جذور روحية فريدة، لا بنية جسدية فريدة… في النهاية تساءلت عما إذا كانت مشكلة شخصية، حاولت استخراج وصقل روحه، لكنني لم أجد الروح أيضًا. من الإحباط، قمت باستخراج وصقل النواة الشيطانية الخاصة به بدلاً من ذلك واكتشفت شيئًا مثيرًا للاهتمام.]
صليل!
تلوي، تلوي.
[ممتاز، ممتاز، ممتاز جدًا. لقد قاتلتم جميعًا بشكل رائع، لقد تأثرت بعزيمتكم. أقدم احترامي لهذه الحرب الأولى. أنا، ممارس الخشب الدموي يوان لي، أعترف ببسالتكم.]
الوحش الشبحي الغريب.
عينا تشونغمون جونغ-جين، عند رؤيته لأحد أهم ثلاثة أشخاص في الحرب ضد يوان لي، بيوك تشون-غي، يقف بجانب يوان لي، جحظت من الغضب.
ملكا أشباح السحابة الدموية.
حاول يوان لي المراوغة، لكنني شكلت ختمًا.
انجذبت الأشباح الثلاثة إلى جاذبية النواة الداخلية، وبدأت في الاندماج حولها.
“أيها النذل…! كـ، كيوك…!”
[قوة التناغم! يمكن لهذه النواة الشيطانية مزج وتدوير قوى مختلفة تمامًا في محيطها. إنها تمتلك قوة تناغم ساحقة، قادرة على استيعاب أي طاقة. لذا…]
بدأت عاصفة من السيوف الزجاجية بالهيجان.
حول نواة كيم يونغ-هون الداخلية، اندمج الوحش الشبحي الغريب وملوك الأشباح، متحولين إلى أسورا ثلاثي الرؤوس.
كان هناك وميض من الضوء، وانفجر الأسورا تمامًا.
شكل يوان لي ختمًا، وطار رمحه ومروحة الأوراق وعصا الجمجمة الكريستالية إلى أذرع الأسورا الستة.
ألقى بيوك تشون-غي أيضًا التعويذة المليئة بالقوة الروحية نحو يوان لي.
دمدمة!
بدأت بوابات قصر القيادة الخدمي في الفتح.
أظهر ملوك الأشباح والوحش الشبحي الغريب في البداية تدريبًا انخفض من بداية الروح الوليدة إلى بداية تكوين النواة. ولكن الآن، زاد تدريبهم من منتصف إلى أواخر تكوين النواة مع اندماجهم.
صررت على أسناني.
ثم.
بينما أطلقت السيوف الزجاجية عديمة اللون تقنية قطع الجبل، ضخّم السيف عديم الشكل الموجود بداخلها القوة التحويلية في قطع الجبل، وطحن الأسورا من جميع الزوايا.
فرقعة، فرقعة، فرقعة!
يكتسب السيف عديم الشكل حرية المسار فقط، وليس المزاج.
سبعة عشر خنجرًا…
“اللون.”
غرس يوان لي ستة عشر من هذه الخناجر في أجزاء مختلفة من الأسورا.
داخل الإشراق بين السماء والأرض، رأيت تعويذة ختم السماء الملفوفة حول يوان لي وهي تُنزع.
أما بالنسبة للخنجر الأخير المتبقي،
لوردات الولايات الشرقية الخمسة.
قطع يوان لي ثلاثة من أصابعه، وأطعمها واحدًا تلو الآخر في فم الأسورا.
وميض!!!
لم تتجدد أصابع يوان لي المبتورة ذاتيًا، وزاد تدريب الأسورا أكثر بعد التهامها.
وميض!
كوغوغوغو!
[هيا بنا!]
الكمال الأعظم لتكوين النواة!
ملكا أشباح السحابة الدموية.
وصلت قوة الأسورا إلى ما قبل الروح الوليدة بقليل.
مع فتح بوابات قصر القيادة الخدمي، نظر متدربو تكوين النواة دون قصد إلى السماء خارج البوابة.
[بفضل النواة الشيطانية الخاصة به، لقد صنعت هذه النتيجة الممتازة. أنت، صديقه، قد تعلمت طريقة غريبة مماثلة على الرغم من أنك تبدو مختلفًا. يجب أن يكون لديك نواة شيطانية مماثلة، أليس كذلك؟ سأستخرجها وأستفيد من النواة الشيطانية خاصتك أيضًا!]
الذين فتحوا البوابة كانوا اللوردات الخمسة الشرقيين.
تحكم يوان لي في الأسورا من الخلف، وهو يصرخ.
ماكلي هوانغ-تشون، الذي كان يتلاعب بالجيانغشي، اقترب من رئيس عشيرة جين المقيد، وركله أرضًا، وداس عليه.
[هيا بنا!]
حدثت تغييرات عديدة.
“السيوف الزجاجية عديمة اللون، الهيئة الثانية. الطبيعة.”
وو-وونغ!
أطلقت العنان للهيئة الثانية للسيوف الزجاجية عديمة اللون وأنا أنظر إليه.
لاحظت شيئًا غريبًا.
الهيئة الثانية للسيوف الزجاجية عديمة اللون، الطبيعة، لها تأثير بسيط.
وو-وونغ!
تصبح السيوف الزجاجية عديمة اللون أكثر ترابطًا، مما يخلق رابطًا مثاليًا للطاقة.
غرس يوان لي ستة عشر من هذه الخناجر في أجزاء مختلفة من الأسورا.
تبدأ السيوف الزجاجية الثلاثة آلاف، في حالتها المترابطة، في تدوير الطاقة فيما بينها.
حاول يوان لي المراوغة، لكنني شكلت ختمًا.
يدمج هذا الدوران بسلاسة سيفي عديم الشكل، مما يسمح له بالتدفق في انسجام معها.
بغض النظر عن مدى إحكام الخطوط المحيطة به، هناك دائمًا مساحة كافية للاختراق.
وهكذا، تحقق ترابطًا أعمق، مما يسهل دورانًا موحدًا للطاقة.
[سلم تعويذة ضرب السماء. اليوم، و هنا، دعونا نظهر قوة الكائن السماوي.]
تلك هي الهيئة الثانية للسيوف الزجاجية عديمة اللون، الطبيعة.
الذين فتحوا البوابة كانوا اللوردات الخمسة الشرقيين.
أكبر ميزة لـ “الطبيعة” هي، بالطبع، القدرة على تدوير السيف عديم الشكل على الفور إلى الموقع المطلوب وفقًا للطاقة المتداولة، وتركيز أو تفريق قوة السيف عديم الشكل.
كان جسده مغروسًا بالفعل بعشرات السيوف الزجاجية.
اصطفت السيوف الزجاجية عديمة اللون في صف واحد.
على الرغم من طيرانها العشوائي الظاهري، لم يصطدم سيف زجاجي واحد بآخر، فكانت حركتها منظمة.
ركز السيف عديم الشكل الموجود داخل السيوف الزجاجية طاقته عند طرف السيوف المصطفة بسبب دوران “الطبيعة”.
بفضل شراب اليشم اللهبي الغامض، شعرت أن لقائي الأول بكنزي الدارمي كان بسيطًا بشكل بديهي، كما لو أن إتقانه جاء دون عناء.
صليل!
“أيها الأسلاف، لقد أطاح هذا الماكلي هوانغ-تشون بعشيرة جين في جيلي. سأستعيد يانغو وأقود العصر الذهبي لعشيرة ماكلي…!”
مدفوعة بالتحكم بالسيف، اخترقت السيوف الزجاجية مباشرة الأسورا.
“ليسوا هم.”
من غير المؤكد ما إذا كان الأسورا يشعر بالألم أم لا، حيث لم يظهر أي تعبير بينما يمسك برمحه ويلوح به.
“أخيرًا.”
لكن، تفرقت السيوف الزجاجية بسرعة وأعادت تموضعها، ومرة أخرى تحت سيطرتي، بدأت تطير حول الأسورا، وتلحق جروحًا بجسده.
تعويذة ضرب السماء.
حدثت تغييرات عديدة.
بدأت عاصفة من السيوف الزجاجية بالهيجان.
لوح الأسورا بمروحة الأوراق الدموية من جانب، والرمح الأحمر الدموي من جانب آخر، وعصا الجمجمة الكريستالية من جانب ثالث، ونثر تعاويذ مختلفة.
سويش!
دوت الانفجارات، وشوهت المنطقة في كل الاتجاهات.
صر جين يو-وون على أسنانه ونظر إلى ماكلي هوانغ-تشون، الذي حشر حذاءً في فمه بسخرية.
لكنني واصلت، مسيطرًا على العاصفة الزجاجية الضغط على الأسورا.
اندمج المسار اللانهائي للسيف عديم الشكل مع التحولات اللامتناهية لأمزجة السيف الزجاجي عديم اللون.
“السيوف الزجاجية عديمة اللون. الهيئة الأولى. الهيئة الثانية. اندماج.”
في المكان الذي انقشع فيه الضوء والغبار، كان يوان لي لا يزال واقفًا.
وهكذا، بدأت القوة الحقيقية للسيوف الزجاجية عديمة اللون في الظهور.
السيف الزجاجي عديم اللون.
الهيئة الأولى، اللون.
بدأت الأمزجة المختلفة داخل السيوف الزجاجية في الدوران، وتبادلت الأماكن بين كل سيف.
الهيئة الثانية، الطبيعة.
صليل!
عندما يتم تفعيل كلتا الهيئتين في وقت واحد،
“لقد سئمت من هذا! يا رئيس العشيرة!”
يتم الكشف عن رعب السيوف الزجاجية عديمة اللون بالكامل.
زعماء القبائل الأربعة الذين كانوا الدعامة الأساسية للتشكيل قطعوا فجأة اتصالهم الروحي وعقدوا أذرعهم.
تقوم السيوف الزجاجية المترابطة بتنشيط دوائر طاقتها الروحية، وتتألق بألوان مختلفة.
عشرات، مئات التعاويذ، ليس فقط اللعنات، قيدته بإحكام.
ثم، في تلك الحالة، تبدأ طاقة السيوف الزجاجية في الدوران.
بدأت عاصفة من السيوف الزجاجية بالهيجان.
وميض!
وصلت قوة الأسورا إلى ما قبل الروح الوليدة بقليل.
بدأت الأمزجة المختلفة داخل السيوف الزجاجية في الدوران، وتبادلت الأماكن بين كل سيف.
سويش!
سيف كان يومًا ما يصدر لونًا أسود أصبح أبيض.
[كوغآآآه!]
بدأت السيوف الزجاجية عديمة اللون، التي كان لكل منها في الأصل لونه الفريد، في مشاركة وتغيير الألوان باستمرار دون توقف.
[أن تدفعني إلى هذا الحد، أقدم احترامي. سأقاتل أنا أيضًا بشكل لائق الآن.]
تراقصت شلالات من الألوان، مكونة عاصفة مضيئة غلفت الأسورا.
وميض!
اندمج المسار اللانهائي للسيف عديم الشكل مع التحولات اللامتناهية لأمزجة السيف الزجاجي عديم اللون.
التهمت عاصفة السيوف الزجاجية الثلاثة آلاف كل شيء، مقتربة من يوان لي.
معًا، عرضا مجموعة من التحولات تفوق الوصف.
“هاها، يا سيدي. لم يتبق سوى لحظة تقريبًا حتى يتم تحرير قيود قصر القيادة الخدمي.”
لم يكن الأسورا ذو اللون الدموي سوى عثة صغيرة محاصرة في عاصفة.
وهكذا، تحقق ترابطًا أعمق، مما يسهل دورانًا موحدًا للطاقة.
خفقة، خفقة!
وهكذا، تحقق ترابطًا أعمق، مما يسهل دورانًا موحدًا للطاقة.
تدريجيًا، ظهرت المزيد من الجروح على سطح الأسورا.
“صـ-صحيح. ألم تكن على علاقة جيدة مع أحفاد عشيرتي جين وغونغميو مؤخرًا؟ الآن بعد أن أصبحت كلتا العشيرتين من الخاسرين، يمكنك أن تفعل ما تشاء بهما. اهدأ و…”
بدت العاصفة الزجاجية فوضوية للغاية، لكن كل سيف تبع مجموعة السيوف.
بدأت السيوف الزجاجية عديمة اللون، التي كان لكل منها في الأصل لونه الفريد، في مشاركة وتغيير الألوان باستمرار دون توقف.
أزيز!
ومن المثير للاهتمام أن كل سيف زجاجي عديم اللون لديه دائرة طاقة روحية واحدة، لكن تصميم هذه الدوائر يختلف بمهارة وفقًا للقواعد التي وضعتها بوك هيانغ-هوا.
تضاعفت الجروح على جسد الأسورا، وسرعان ما غطته بالكامل.
ماكلي هوانغ-تشون، الذي كان يتلاعب بالجيانغشي، اقترب من رئيس عشيرة جين المقيد، وركله أرضًا، وداس عليه.
فن سيف قطع الجبل.
صرخ تشونغمون جونغ-جين بشكل عاجل، لكن السادة الخمسة الذين فتحوا البوابات عقدوا أذرعهم فقط.
الحركة الثانية والعشرون.
بووم!
التقنية المطلقة.
استقر الغبار.
بدأت ثلاثة آلاف سيف زجاجي عديم اللون في تنفيذ تقنية سيف أثناء دورانها حول الأسورا.
أظهر ملوك الأشباح والوحش الشبحي الغريب في البداية تدريبًا انخفض من بداية الروح الوليدة إلى بداية تكوين النواة. ولكن الآن، زاد تدريبهم من منتصف إلى أواخر تكوين النواة مع اندماجهم.
“قطع الجبل!”
“كيف هو الأمر، يا سيدي ممارس الخشب الدموي؟ آثار تعويذة ختم السماء مفيدة للغاية، أليس كذلك؟”
التقنية المطلقة لفن سيف قطع الجبل، الموجهة عبر ثلاثة آلاف سيف زجاجي عديم اللون، تجمعت في ضربة واحدة مدمرة.
“أيها النذل..!”
بينما أطلقت السيوف الزجاجية عديمة اللون تقنية قطع الجبل، ضخّم السيف عديم الشكل الموجود بداخلها القوة التحويلية في قطع الجبل، وطحن الأسورا من جميع الزوايا.
انفجر الضوء في كل الاتجاهات.
وميض!
الحركة الثانية والعشرون.
كان هناك وميض من الضوء، وانفجر الأسورا تمامًا.
منذ أكثر من 200 عام، عشائر المتدربين الثلاث في غرب صحراء دوس السماء.
هرعت إلى الأمام، وانتزعت نواة كيم يونغ-هون الداخلية من وسط الأسورا، ثم تحكمت بالسيوف الزجاجية عديمة اللون.
بفضل شراب اليشم اللهبي الغامض، شعرت أن لقائي الأول بكنزي الدارمي كان بسيطًا بشكل بديهي، كما لو أن إتقانه جاء دون عناء.
“تفرقوا!”
بدأت الأمزجة المختلفة داخل السيوف الزجاجية في الدوران، وتبادلت الأماكن بين كل سيف.
سويش!
هبت زوبعة، وبدا وكأن الضوء بين السماء والأرض يتقارب نحو يوان لي.
تبعثرت السيوف الزجاجية في كل اتجاه، مفسحة الطريق، وفي نهاية الطريق وقف يوان لي.
“اللون.”
“أطلقوا النار!”
كنز دارما السيوف الزجاجية عديمة اللون هو ثلاثة آلاف سيف كمجموعة واحدة.
في تلك اللحظة، أطلق مدفع سفينة عبور العالم السفلي الرئيسي، الذي كان يجمع الطاقة، نيرانه.
يوان لي، الذي انخفض مستواه إلى مجرد مرحلة تكوين النواة المبكرة، أصيب مباشرة بالمدفع الرئيسي لسفينة عبور العالم السفلي.
حاول يوان لي المراوغة، لكنني شكلت ختمًا.
سخر يوان لي، وضخ الطاقة في كنوز خناجره الدارمية.
كودودوك!
في حياتي الماضية، قال يوان لي ذلك.
بينما كان مشتتًا، كنت قد وضعت خلسة مجموعة من اللعنات خلفه.
عينا تشونغمون جونغ-جين، عند رؤيته لأحد أهم ثلاثة أشخاص في الحرب ضد يوان لي، بيوك تشون-غي، يقف بجانب يوان لي، جحظت من الغضب.
اللعنات، مثل المجسات، غلفت جسده، ومنعته من الهروب.
تشالالالاك!
لم أكن وحدي.
تجمع زعماء قبائل السهوب الشمالية، وفجأة، بدأ تشكيل الشبكة الزرقاء السماوية في الانهيار.
قام عدد لا يحصى من متدربي تكوين النواة، الذين أصبحوا الآن في مرحلة بناء التشي، تحت قيادة تشونغمون جونغ-جين، بالتنسيق لتقييد يوان لي بتعاويذ مختلفة.
تحدث بيوك مون-سونغ بصوت كما لو كان يبصق كل كلمة، مفعلًا تعويذة ضرب السماء.
عشرات، مئات التعاويذ، ليس فقط اللعنات، قيدته بإحكام.
[لفهم مصدر موهبته، قمت بتشريح جسده لكنني لم أجد شيئًا. لا جذور روحية فريدة، لا بنية جسدية فريدة… في النهاية تساءلت عما إذا كانت مشكلة شخصية، حاولت استخراج وصقل روحه، لكنني لم أجد الروح أيضًا. من الإحباط، قمت باستخراج وصقل النواة الشيطانية الخاصة به بدلاً من ذلك واكتشفت شيئًا مثيرًا للاهتمام.]
صرخ تشونغمون جونغ-جين.
[قوة التناغم! يمكن لهذه النواة الشيطانية مزج وتدوير قوى مختلفة تمامًا في محيطها. إنها تمتلك قوة تناغم ساحقة، قادرة على استيعاب أي طاقة. لذا…]
“رئيس عشيرة بيوك، الآن! استخدمها الآن!”
تشالالالالاك!
ألقى بيوك تشون-غي أيضًا التعويذة المليئة بالقوة الروحية نحو يوان لي.
وهذا ليس كل شيء.
أصدرت التعويذة ضوءًا وهي تطير نحو يوان لي.
مزاج حاد، مزاج ناعم، مزاج معتدل بين الاثنين، مزاج صلب، مزاج متدفق…
يوان لي، الذي انخفض مستواه إلى مجرد مرحلة تكوين النواة المبكرة، أصيب مباشرة بالمدفع الرئيسي لسفينة عبور العالم السفلي.
الهيئة الأولى، اللون.
وميض!!!
لكن.
انفجر الضوء في كل الاتجاهات.
لكنني ابتسمت فقط.
حدقنا جميعًا في مركز الانفجار.
ولكن على وجوه جميع المتدربين الحاضرين، كان هناك بصيص من الأمل.
مانلي مين-لاب، أيضًا، ركز على مركز الإنفجار دون الإدلاء بأي ملاحظات مثل “لقد قتلناه هذه المرة”.
توهجت النقوش باللون الأحمر، مطلقة جاذبية غريبة.
ثم.
سويش!
شششش…
وصولاً أخيرًا إلى المطلق.
خفت الضوء.
القبائل الأربع من السهوب الشمالية.
بصمت، نظرنا إلى المكان الذي كان فيه يوان لي.
رفع يوان لي كلتا ذراعيه.
استقر الغبار.
أزيز!
في المكان الذي انقشع فيه الضوء والغبار، كان يوان لي لا يزال واقفًا.
بينما أطلقت السيوف الزجاجية عديمة اللون تقنية قطع الجبل، ضخّم السيف عديم الشكل الموجود بداخلها القوة التحويلية في قطع الجبل، وطحن الأسورا من جميع الزوايا.
ولكن على وجوه جميع المتدربين الحاضرين، كان هناك بصيص من الأمل.
صرخ بيوك مون-سونغ.
لم يعد بالإمكان الشعور بأي ضغط روحي من يوان لي.
بقاياه، التي لم يتم العثور عليها في جسد كيم يونغ-هون، أخذها يوان لي بشكل غير مفاجئ.
ولا حتى أثر واحد للطاقة الروحية.
التقنية المطلقة.
“أخيرًا.”
“آه، أورابوني. سار كل شيء وفقًا للخطة. لقد فاز السيد ممارس الخشب الدموي.”
عندما تنهد تشونغمون جونغ-جين بارتياح.
بينغ، بينغ!
صرييير
لم أكن وحدي.
بدأت بوابات قصر القيادة الخدمي في الفتح.
صُدت السيوف الزجاجية والسيف عديم الشكل جميعها بواسطة الطاقة الغريبة المحيطة بيوان لي، والتي منعت حتى خيطًا واحدًا من الطاقة الروحية من التسرب.
“إيه؟ من هذا؟ ألم أخبركم بألا تفتحوا بوابات قصر القيادة الخدمي حتى تنتهي العملية تمامًا؟!”
[آرغ…!]
قطب تشونغمون جونغ-جين حاجبيه، ناظرًا نحو مدخل قصر القيادة الخدمي.
“آه، أورابوني. سار كل شيء وفقًا للخطة. لقد فاز السيد ممارس الخشب الدموي.”
الذين فتحوا البوابة كانوا اللوردات الخمسة الشرقيين.
من قلعة يوان لي السوداء، دخل النهر القرمزي نفسه الذي أتى في وقت سابق عبر بوابات قصر القيادة الخدمي.
لاحظت شيئًا غريبًا.
الهيئة الثانية، الطبيعة.
لون نيتهم كان غريبًا.
تا-دات!
حينها تمامًا.
بدأت الأمزجة المختلفة داخل السيوف الزجاجية في الدوران، وتبادلت الأماكن بين كل سيف.
[ممتاز.]
مزاج واحد، عندما يكون في موضع مختلف، يصبح أداة مختلفة تمامًا.
رفع يوان لي كلتا ذراعيه.
ووقف بيوك تشون-غي بجانب يوان لي بتعبير منتصر.
[ممتاز، ممتاز، ممتاز جدًا. لقد قاتلتم جميعًا بشكل رائع، لقد تأثرت بعزيمتكم. أقدم احترامي لهذه الحرب الأولى. أنا، ممارس الخشب الدموي يوان لي، أعترف ببسالتكم.]
الهيئة الثانية، الطبيعة.
مع فتح بوابات قصر القيادة الخدمي، نظر متدربو تكوين النواة دون قصد إلى السماء خارج البوابة.
يكتسب السيف عديم الشكل حرية المسار فقط، وليس المزاج.
اختفت الغيوم الداكنة، ولا تزال الطاقة السماوية مشؤومة.
[آرغ…!]
“أغلقوها! أغلقوا بوابات قصر القيادة الخدمي!”
مدفوعة بالتحكم بالسيف، اخترقت السيوف الزجاجية مباشرة الأسورا.
صرخ تشونغمون جونغ-جين بشكل عاجل، لكن السادة الخمسة الذين فتحوا البوابات عقدوا أذرعهم فقط.
تلك التغييرات تلتهم عاصفة يوان لي الدموية، وتبتلعه تدريجيًا.
ثم.
منذ أكثر من 200 عام، عشائر المتدربين الثلاث في غرب صحراء دوس السماء.
دمدمة!
بغض النظر عن مدى إحكام الخطوط المحيطة به، هناك دائمًا مساحة كافية للاختراق.
تجمع زعماء قبائل السهوب الشمالية، وفجأة، بدأ تشكيل الشبكة الزرقاء السماوية في الانهيار.
تعويذة ضرب السماء.
زعماء القبائل الأربعة الذين كانوا الدعامة الأساسية للتشكيل قطعوا فجأة اتصالهم الروحي وعقدوا أذرعهم.
تضاعفت الجروح على جسد الأسورا، وسرعان ما غطته بالكامل.
قرأت نيتهم بسرعة.
صرخ بيوك مون-سونغ.
حتى الآن، لم يكن لدي وقت لقراءة النية التفصيلية بسبب المعركة مع يوان لي.
تقوم السيوف الزجاجية المترابطة بتنشيط دوائر طاقتها الروحية، وتتألق بألوان مختلفة.
في هذه اللحظة، بدأت نية هؤلاء المتدربين تتغير، مختلفة عن الآخرين.
لوردات الولايات الشرقية الخمسة.
كانت هناك صبغة ذهبية، نية الفرح.
ملكا أشباح السحابة الدموية اللذان هربا سابقًا من البرق السماوي والوحش الشبحي الغريب المكون من أرواح الشياطين السبعة.
“ما هذا! هل تخونوننا!؟”
[كوغآآآه!]
استدعى تشونغمون جونغ-جين، الغاضب، توهجًا أزرق من جسده.
جدد يوان لي جسده في الوقت المتاح.
“يا متدربي السهوب الشمالية والولايات الشرقية، يرجى قمع هؤلاء الخونة! ستتعامل الدول الغربية الثلاث، جنبًا إلى جنب مع المتدربين الغربيين، مع الوحش العجوز.”
“يجب أن تعتاد على مناداتي بالسيد الآن.”
ثم.
سبعة عشر خنجرًا…
سويش!
الهيئة الأخيرة للسيوف الزجاجية عديمة اللون.
سدت شخصيات شبحية خضراء طريقنا.
إنها النواة الداخلية لكيم يونغ-هون.
التفت سلاسل سوداء من الضوء حولي، وحول تشونغمون جونغ-جين، والمتدربين من شينغزي، ويانغو، وبيوكرا.
فرقعة، فرقعة، فرقعة!
اقتربت جينلو يون-تشون من تشونغمون جونغ-جين المقيد، ومسحت على رقبته بصوت مغرٍ.
مانلي مين-لاب، أيضًا، ركز على مركز الإنفجار دون الإدلاء بأي ملاحظات مثل “لقد قتلناه هذه المرة”.
“آه، أورابوني. سار كل شيء وفقًا للخطة. لقد فاز السيد ممارس الخشب الدموي.”
[سأتذكرك بشكل خاص. يا له من رفيق عنيد. لكن لا فائدة. طالما أن تعويذة ختم السماء مفعلة، يمكنني استخدام القوة الدفاعية لكائن سماوي حتى تعود قوة روحي الوليدة. و.]
ماكلي هوانغ-تشون، الذي كان يتلاعب بالجيانغشي، اقترب من رئيس عشيرة جين المقيد، وركله أرضًا، وداس عليه.
تا-دات!
ووقف بيوك تشون-غي بجانب يوان لي بتعبير منتصر.
ماكلي هوانغ-تشون، الذي كان يتلاعب بالجيانغشي، اقترب من رئيس عشيرة جين المقيد، وركله أرضًا، وداس عليه.
“ر-رئـ-رئيس عشيرة بيوك…!!!؟”
بغض النظر عن مدى إحكام الخطوط المحيطة به، هناك دائمًا مساحة كافية للاختراق.
عينا تشونغمون جونغ-جين، عند رؤيته لأحد أهم ثلاثة أشخاص في الحرب ضد يوان لي، بيوك تشون-غي، يقف بجانب يوان لي، جحظت من الغضب.
الهيئة الأولى للسيوف الزجاجية عديمة اللون، اللون، هي عبارة عن ربط دوائر الطاقة الروحية المحفورة على كل من السيوف الزجاجية الثلاثة آلاف.
ضحك بيوك تشون-غي وتحدث.
“ما هذا! هل تخونوننا!؟”
“كيف هو الأمر، يا سيدي ممارس الخشب الدموي؟ آثار تعويذة ختم السماء مفيدة للغاية، أليس كذلك؟”
طقطقة، طقطقة!
[جيد. هذه حقًا القوة الدفاعية لمرحلة الكائن السماوي. لا يتسرب خيط واحد من الطاقة الروحية من الجسم كله، إنه شعور مسلٍ للغاية.]
[بفضل النواة الشيطانية الخاصة به، لقد صنعت هذه النتيجة الممتازة. أنت، صديقه، قد تعلمت طريقة غريبة مماثلة على الرغم من أنك تبدو مختلفًا. يجب أن يكون لديك نواة شيطانية مماثلة، أليس كذلك؟ سأستخرجها وأستفيد من النواة الشيطانية خاصتك أيضًا!]
بالفعل.
رد يوان لي بخناجره العظمية السبعة عشر، وعصا الجمجمة الكريستالية، ومروحة الأوراق الدموية، وكنز الرمح الدارمي ذي اللون الأحمر الدموي من داخل جسده.
ما ألقاه بيوك تشون-غي على ممارس الخشب الدموي في اللحظة الأخيرة لم يكن تعويذة ضرب السماء التي توجه ضربة من مستوى الكائن السماوي، بل تعويذة ختم السماء التي توفر دفاعًا من مستوى الكائن السماوي.
الذين فتحوا البوابة كانوا اللوردات الخمسة الشرقيين.
ثم.
سخر يوان لي، وضخ الطاقة في كنوز خناجره الدارمية.
سويش!
تشالالالالاك!
خارج قصر القيادة الخدمي.
يوان لي، الذي انخفض مستواه إلى مجرد مرحلة تكوين النواة المبكرة، أصيب مباشرة بالمدفع الرئيسي لسفينة عبور العالم السفلي.
من قلعة يوان لي السوداء، دخل النهر القرمزي نفسه الذي أتى في وقت سابق عبر بوابات قصر القيادة الخدمي.
لكن، من خلال الحصول على السيوف الزجاجية عديمة اللون، يصل السيف عديم الشكل إلى عالم أكثر اكتمالًا من الحرية.
سويش!
الذين فتحوا البوابة كانوا اللوردات الخمسة الشرقيين.
بينما امتص يوان لي النهر القرمزي، بدأت قوته الروحية في الارتفاع مرة أخرى. بدا مستاءً، فحرك يده.
خفت الضوء.
[لجعلي أستخدم الكثير من قوة مصدر التنين الحقيقية الثمينة. إنها قوة مصدر التنين الحقيقية التي جمعتها لمئات السنين. حسنًا، لا يهم. لن تكون هناك فرص كثيرة لاستخراج الكثير من قوة الحياة من متدربي تكوين النواة مثل اليوم.]
شكل متدربو تكوين النواة الشباب من عشيرة بيوك، متمركزين حول بيوك مون-سونغ، تشكيلًا.
“هاها، يا سيدي. لم يتبق سوى لحظة تقريبًا حتى يتم تحرير قيود قصر القيادة الخدمي.”
مانلي مين-لاب، الذي قاتل إلى جانبهم، استولى أحد سادة الشرق الآخرين على مدفع سفينة عبور العالم السفلي الرئيسي الخاص به.
نظر بيوك تشون-غي حولنا بتعبير متملق وواصل.
داس ماكلي هوانغ-تشون على رأس جين يو-وون بتعبير فرح.
“من فضلك أرنا القوة الدفاعية والهجومية لمرحلة الكائن السماوي.”
كوغوغوغو!
[سأفعل ذلك.]
في المكان الذي انقشع فيه الضوء والغبار، كان يوان لي لا يزال واقفًا.
طقطقة، طقطقة!
بدأت الأمزجة المختلفة داخل السيوف الزجاجية في الدوران، وتبادلت الأماكن بين كل سيف.
كسرت السلاسل السوداء بسيفي عديم الشكل وأطلقت العنان لسيفي عديم الشكل والسيف الزجاجي عديم اللون عليه.
[جيد. هذه حقًا القوة الدفاعية لمرحلة الكائن السماوي. لا يتسرب خيط واحد من الطاقة الروحية من الجسم كله، إنه شعور مسلٍ للغاية.]
بووم!
فرقعة، فرقعة، فرقعة!
لكن.
بصمت، نظرنا إلى المكان الذي كان فيه يوان لي.
بينغ، بينغ!
التفت سلاسل سوداء من الضوء حولي، وحول تشونغمون جونغ-جين، والمتدربين من شينغزي، ويانغو، وبيوكرا.
صُدت السيوف الزجاجية والسيف عديم الشكل جميعها بواسطة الطاقة الغريبة المحيطة بيوان لي، والتي منعت حتى خيطًا واحدًا من الطاقة الروحية من التسرب.
بينغ، بينغ!
ضحك يوان لي.
“قبل 1000 عام، كنا عشيرة تابعة لعشيرة جو. قبل 200 عام، قوة تابعة لتحالف الطريق المستقيم. الآن، نحن ننضم تحت راية الوحش العجوز ذي الروح الوليدة؟ لماذا لا تستطيع عشيرة بيوك الوقوف بمفردها، بدلاً من مشاركة بيوكرا مع عشيرتي تشونغمون وغونغميو؟”
[سأتذكرك بشكل خاص. يا له من رفيق عنيد. لكن لا فائدة. طالما أن تعويذة ختم السماء مفعلة، يمكنني استخدام القوة الدفاعية لكائن سماوي حتى تعود قوة روحي الوليدة. و.]
تشالالالالاك!
تحدث إلى بيوك تشون-غي.
ماكلي هوانغ-تشون، الذي كان يتلاعب بالجيانغشي، اقترب من رئيس عشيرة جين المقيد، وركله أرضًا، وداس عليه.
[سلم تعويذة ضرب السماء. اليوم، و هنا، دعونا نظهر قوة الكائن السماوي.]
بدت الخطوط الحمراء الزاهية وكأنها تبتلعه تمامًا.
“نعم، يا سيدي ممارس الخشب الدموي.”
من قلعة يوان لي السوداء، دخل النهر القرمزي نفسه الذي أتى في وقت سابق عبر بوابات قصر القيادة الخدمي.
صررت على أسناني.
تشالالالاك!
صرير!
إنها متحدة كواحدة، لذا فإن تراكبها مع السيف عديم الشكل يمنحها التنفيذ الكامل لحرية مسار ومدارات السيف عديم الشكل.
بقوة لدرجة أنني شعرت أن لثتي ستنزف.
تعويذة ضرب السماء.
-ثلاث عشائر متدربين في غرب صحراء دوس السماء أقسمت بالولاء لي. أربع قبائل من السهوب الشمالية انحنت أمامي. أعلن لوردات الولايات الشرقية الخمسة أنهم سيتبعونني.
كان جسده مغروسًا بالفعل بعشرات السيوف الزجاجية.
في حياتي الماضية، قال يوان لي ذلك.
دوت الانفجارات، وشوهت المنطقة في كل الاتجاهات.
ظننت أن يوان لي أخضعهم فقط عن طريق زرع راية لعنة الدم للعناصر الخمسة بعد المعركة الأولى.
صررت على أسناني.
لكن الأمر لم يكن كذلك.
“أيها النذل..!”
يوان لي، فعل ذلك حتى قبل المعركة.
وجهت السيف عديم الشكل الموجود في السيف الزجاجي عديم اللون إلى جسد يوان لي.
منذ أكثر من 200 عام، عشائر المتدربين الثلاث في غرب صحراء دوس السماء.
لكن.
القبائل الأربع من السهوب الشمالية.
وجهت السيف عديم الشكل الموجود في السيف الزجاجي عديم اللون إلى جسد يوان لي.
لوردات الولايات الشرقية الخمسة.
صرخ تشونغمون جونغ-جين بشكل عاجل، لكن السادة الخمسة الذين فتحوا البوابات عقدوا أذرعهم فقط.
كانوا تحت سيطرته طوال الوقت.
ضحك يوان لي.
مسحت جينلو يون-تشون على جسد تشونغمون جونغ-جين، الذي كان مقيدًا بإحكام بكنز الدارما السري لعشيرة جينلو بسبب الخيانة المفاجئة.
[كان صاحب النواة الشيطانية هذه مثيرًا للإعجاب حقًا. لا أفهم لماذا لم يأخذ كبار الكائنات السماوية مثل هذا الوحش الذي يتمتع بهذه الإمكانات الهائلة للنمو… في خضم تلك المعركة كان ينمو في الوقت الفعلي، وعلى شفا الموت حتى قلبي تخطى نبضة.]
“آه، أورابوني. أخيرًا، أتى هذا اليوم. اليوم الذي آخذك فيه لي. لقد انتظرت طويلاً. يمكننا الحصول على سلالة تشونغمون سون-وو العظيم، سلالة قديس النمر اللازوردي. أخيرًا، يمكن للعشيرتين أن تصبحا واحدة حقًا. سيتم تسليم بيوكرا إلى عشيرة بيوك وستنتقل عشيرة تشونغمون إلى شينغزي. سيأخذ السيد ممارس الخشب الدموي بقايا العشائر الست الأخرى، لذا سأعطيك كل أراضيهم، يا أورابوني. إلى متى أجبرت عشيرة جينلو على المشاركة بشكل مخزٍ مع هؤلاء الحثالة في تحالف، أنت تعرف، أليس كذلك؟ أورابوني، الآن، شينغزي لنا. معًا، سنحتكر مواردها ونصل إلى مرحلة الروح الوليدة معًا.”
فن سيف قطع الجبل.
بصق تشونغمون جونغ-جين في وجه جينلو يون-تشون بتعبير ملتوي يشبه الشبح الخبيث.
في هذه اللحظة، بدأت نية هؤلاء المتدربين تتغير، مختلفة عن الآخرين.
“لقد زحفت تحت العدو الذي قتل عائلتي، يا جينلو يون-تشون!”
في تلك اللحظة، أطلق مدفع سفينة عبور العالم السفلي الرئيسي، الذي كان يجمع الطاقة، نيرانه.
مسحت جينلو يون-تشون البصاق من وجهها، ولعقته، واحتضنت تشونغمون جونغ-جين.
القوة المشتركة لهذه الكيانات الثلاثة، التي انخفض تدريبها الآن بسبب قيود قصر القيادة الخدمي، ولكنها لا تزال في مستوى تكوين النواة، دافعت ضد العاصفة الزجاجية.
“لا تقلق. سأجعلك لا تفكر في أي شيء آخر سواي. فقط عش في قبو عشيرتنا لبضعة أشهر، ولن تفكر في أحد سواي.”
“كيف هو الأمر، يا سيدي ممارس الخشب الدموي؟ آثار تعويذة ختم السماء مفيدة للغاية، أليس كذلك؟”
“هذه…”
في تلك اللحظة، أطلق مدفع سفينة عبور العالم السفلي الرئيسي، الذي كان يجمع الطاقة، نيرانه.
احتضنت جينلو يون-تشون تشونغمون جونغ-جين، بينما كان ماكلي هوانغ-تشون يدوس على رأس جين يو-وون.
بآنغ!
“أخيرًا… أخيرًا، لقد انتصرت في المنافسة الطويلة ضد عشيرة جين في جيلي.”
لكن الأمر لم يكن كذلك.
داس ماكلي هوانغ-تشون على رأس جين يو-وون بتعبير فرح.
تضاعفت الجروح على جسد الأسورا، وسرعان ما غطته بالكامل.
“أيها الأسلاف، لقد أطاح هذا الماكلي هوانغ-تشون بعشيرة جين في جيلي. سأستعيد يانغو وأقود العصر الذهبي لعشيرة ماكلي…!”
طقطقة
“أيها النذل…! كـ، كيوك…!”
لم يكن الأسورا ذو اللون الدموي سوى عثة صغيرة محاصرة في عاصفة.
صر جين يو-وون على أسنانه ونظر إلى ماكلي هوانغ-تشون، الذي حشر حذاءً في فمه بسخرية.
هذا السيف المتغير باستمرار يبلغ عدده ثلاثة آلاف سيف.
“يجب أن تعتاد على مناداتي بالسيد الآن.”
لون نيتهم كان غريبًا.
“أغ، أغ…!”
كلما زاد عدد الدوائر، زادت القوة، حتى لو كانت جودة المواد رديئة.
بالإضافة إلى ذلك، كان بيوك تشون-غي يتملق ممارس الخشب الدموي، واعدًا بمساعدته في حكم بيوكرا.
ثم، في تلك الحالة، تبدأ طاقة السيوف الزجاجية في الدوران.
خونة الشرق.
“يا متدربي السهوب الشمالية والولايات الشرقية، يرجى قمع هؤلاء الخونة! ستتعامل الدول الغربية الثلاث، جنبًا إلى جنب مع المتدربين الغربيين، مع الوحش العجوز.”
شوهد خونة الشمال أيضًا وهم يدوسون على منافسيهم الآخرين المقيدين بسلاسل عشيرة جينلو.
وهذا يعني أنه من الممكن إرباك رؤية العدو بسيوف زجاجية عديمة اللون شفافة ثم الضرب.
“أيها النذل..!”
تجمعت دوائر الطاقة الروحية المحفورة في كل سيف داخل نصل واحد، مكونة دوائر طاقة روحية لا حصر لها داخل السيف الزجاجي عديم اللون.
مانلي مين-لاب، الذي قاتل إلى جانبهم، استولى أحد سادة الشرق الآخرين على مدفع سفينة عبور العالم السفلي الرئيسي الخاص به.
منذ أكثر من 200 عام، عشائر المتدربين الثلاث في غرب صحراء دوس السماء.
على عكس مانلي مين-لاب، أحضر الخائن مدفع سفينة عبور العالم السفلي الرئيسي إلى يوان لي.
لكن، بمجرد تراكبه مع السيف عديم الشكل، فإنه يتباهى بنفس قوة وصلابة السيف عديم الشكل.
[سنقوم بتوزيع المكافآت لاحقًا. أحضر تعويذة ضرب السماء بسرعة. نحتاج إلى القضاء على هؤلاء الحمقى وانهيار قصر القيادة الخدمي بالكامل للحصول على ختم القيادة الخدمي.]
بآآه!
عندما حث يوان لي بيوك تشون-غي، أومأ برأسه وصرخ لمتدربي تكوين النواة الآخرين من عشيرة بيوك.
جدد يوان لي جسده في الوقت المتاح.
“أحضروا تعويذة ضرب السماء!”
تلوي، تلوي.
كانت تعويذة ضرب السماء مع أحد متدربي تكوين النواة من عشيرة بيوك الذي دخل المرحلة مؤخرًا.
معًا، عرضا مجموعة من التحولات تفوق الوصف.
إنه بيوك مون-سونغ.
“رئيس عشيرة بيوك، الآن! استخدمها الآن!”
بينما كنت على وشك الهجوم بالسيف عديم الشكل لمنعه من إحضار تعويذة ضرب السماء، شعرت بشيء غريب.
“كيف هو الأمر، يا سيدي ممارس الخشب الدموي؟ آثار تعويذة ختم السماء مفيدة للغاية، أليس كذلك؟”
أخرج بيوك مون-سونغ تعويذة ضرب السماء من أداة تخزين.
[آآآرغ!]
وونغ!
كانوا تحت سيطرته طوال الوقت.
وقام بتفعيل التعويذة.
إنه بيوك مون-سونغ.
“همم؟”
تبادلت النظرات مع بيوك مون-سونغ بينما مررت بجانبه.
[ماذا تفعل؟ لا داعي لتفعيلها. كم يمكنك أن تفعل بتدريبك في مرحلة بناء التشي.]
منذ أكثر من 200 عام، عشائر المتدربين الثلاث في غرب صحراء دوس السماء.
ثم.
يدمج هذا الدوران بسلاسة سيفي عديم الشكل، مما يسمح له بالتدفق في انسجام معها.
صرخ بيوك مون-سونغ.
[سلم تعويذة ضرب السماء. اليوم، و هنا، دعونا نظهر قوة الكائن السماوي.]
“لقد سئمت من هذا! يا رئيس العشيرة!”
قطب تشونغمون جونغ-جين حاجبيه، ناظرًا نحو مدخل قصر القيادة الخدمي.
مع هذه الكلمات.
صرييير
شكل متدربو تكوين النواة الشباب من عشيرة بيوك، متمركزين حول بيوك مون-سونغ، تشكيلًا.
كوغوغوغوغوانغ!
“قبل 1000 عام، كنا عشيرة تابعة لعشيرة جو. قبل 200 عام، قوة تابعة لتحالف الطريق المستقيم. الآن، نحن ننضم تحت راية الوحش العجوز ذي الروح الوليدة؟ لماذا لا تستطيع عشيرة بيوك الوقوف بمفردها، بدلاً من مشاركة بيوكرا مع عشيرتي تشونغمون وغونغميو؟”
ثم.
“مـ-ماذا؟”
الهيئة الثالثة.
[همم.]
أما بالنسبة للخنجر الأخير المتبقي،
صاح بيوك مون-سونغ.
قرأت نيتهم بسرعة.
“انظر، يا رئيس العشيرة! لو أنك لم تخننا، لكان ذلك الوحش العجوز قد سقط الآن. كان بإمكاننا قيادة عشيرتنا إلى النصر في الحرب، دون الحاجة إلى أن نكون تحت أي شخص، ونقف بفخر كقوة واحدة، نقود الشرف والنصر!”
التقنية المطلقة لفن سيف قطع الجبل، الموجهة عبر ثلاثة آلاف سيف زجاجي عديم اللون، تجمعت في ضربة واحدة مدمرة.
“هل فقدت عقلك؟”
السيف عديم الشكل، المتدفق إلى جسده، توسع بشكل هائل مع الأشواك.
“لا، لم أفعل. لست أنا فقط، بل الأحفاد الآخرون أيضًا. كلنا نؤمن بنفس الشيء. أين الضمان بأنه بعد انتهاء هذه الحرب، لن يغلي ذلك الوحش العجوز كلاب الصيد؟ لماذا، يا زعيم العشيرة، تدعم انتصار الوحش العجوز!”
خفقة، خفقة!
تشوه وجه بيوك تشون-غي.
في هذه اللحظة، بدأت نية هؤلاء المتدربين تتغير، مختلفة عن الآخرين.
صرخ بيوك مون-سونغ.
تمزق جانب واحد من قصر القيادة الخدمي.
“لقد اتخذنا خيارًا مختلفًا لمستقبل عشيرتنا. كانت العملية جارية حتى قبل موت الوحش العجوز. بدون تعويذة ختم السماء اللعينة تلك، كان بإمكاننا اصطياد الوحش العجوز! أنت، يا زعيم العشيرة، من يحتاج إلى استعادة رشده!”
انفجر الضوء في كل الاتجاهات.
“أنت، أنت مجنون! استعد رشدك! إذا فعلت ذلك الآن، يمكن أن يمر الأمر على أنه مجرد انحراف! القوة التي يخفيها السيد ممارس الخشب الدموي ليست كل ما رأيته!”
ووقف بيوك تشون-غي بجانب يوان لي بتعبير منتصر.
واصل بيوك تشون-غي.
لكن الأمر لم يكن كذلك.
“صـ-صحيح. ألم تكن على علاقة جيدة مع أحفاد عشيرتي جين وغونغميو مؤخرًا؟ الآن بعد أن أصبحت كلتا العشيرتين من الخاسرين، يمكنك أن تفعل ما تشاء بهما. اهدأ و…”
لكن.
“الشخص الذي فضلته.”
لاحظت شيئًا غريبًا.
تحدث بيوك مون-سونغ بصوت كما لو كان يبصق كل كلمة، مفعلًا تعويذة ضرب السماء.
صرخ بيوك مون-سونغ.
“ليسوا هم.”
بغض النظر عن مدى إحكام الخطوط المحيطة به، هناك دائمًا مساحة كافية للاختراق.
وميض!
فن سيف قطع الجبل.
تعويذة ضرب السماء.
خفت الضوء.
ضربة تطلق قوة كائن سماوي، انطلقت نحو يوان لي الملفوف بتعويذة ختم السماء.
نظر بيوك تشون-غي حولنا بتعبير متملق وواصل.
كوغوغوغوغوانغ!
تدريجيًا، ظهرت المزيد من الجروح على سطح الأسورا.
تمزق جانب واحد من قصر القيادة الخدمي.
[سأتذكرك بشكل خاص. يا له من رفيق عنيد. لكن لا فائدة. طالما أن تعويذة ختم السماء مفعلة، يمكنني استخدام القوة الدفاعية لكائن سماوي حتى تعود قوة روحي الوليدة. و.]
هبت زوبعة، وبدا وكأن الضوء بين السماء والأرض يتقارب نحو يوان لي.
كانوا تحت سيطرته طوال الوقت.
داخل الإشراق بين السماء والأرض، رأيت تعويذة ختم السماء الملفوفة حول يوان لي وهي تُنزع.
بما أنه كنز دارما هش مصنوع من الزجاج، فإن قوته ضعيفة للغاية.
تا-دات!
مع فتح بوابات قصر القيادة الخدمي، نظر متدربو تكوين النواة دون قصد إلى السماء خارج البوابة.
تجمعت السيوف الزجاجية عديمة اللون معًا.
“ما هذا! هل تخونوننا!؟”
تبادلت النظرات مع بيوك مون-سونغ بينما مررت بجانبه.
بالإضافة إلى ذلك، كان بيوك تشون-غي يتملق ممارس الخشب الدموي، واعدًا بمساعدته في حكم بيوكرا.
في هذه الضربة، صببت كل شيء.
“ر-رئـ-رئيس عشيرة بيوك…!!!؟”
“السيوف الزجاجية عديمة اللون، الهيئة النهائية.”
ملكا أشباح السحابة الدموية اللذان هربا سابقًا من البرق السماوي والوحش الشبحي الغريب المكون من أرواح الشياطين السبعة.
الهيئة الأخيرة للسيوف الزجاجية عديمة اللون.
صر جين يو-وون على أسنانه ونظر إلى ماكلي هوانغ-تشون، الذي حشر حذاءً في فمه بسخرية.
ما وراء اللون والطبيعة
حتى الآن، لم يكن لدي وقت لقراءة النية التفصيلية بسبب المعركة مع يوان لي.
وصولاً أخيرًا إلى المطلق.
“السيوف الزجاجية عديمة اللون، الهيئة النهائية.”
اندمجت ثلاثة آلاف سيف زجاجي عديم اللون في سيف واحد.
وهذا يعني أنه من الممكن إرباك رؤية العدو بسيوف زجاجية عديمة اللون شفافة ثم الضرب.
تجمعت دوائر الطاقة الروحية المحفورة في كل سيف داخل نصل واحد، مكونة دوائر طاقة روحية لا حصر لها داخل السيف الزجاجي عديم اللون.
في المكان الذي انقشع فيه الضوء والغبار، كان يوان لي لا يزال واقفًا.
كلما زاد عدد الدوائر، زادت القوة، حتى لو كانت جودة المواد رديئة.
فجأة، انكسر حاجز الخطوط، وانكشف يوان لي من الداخل.
السيف الزجاجي عديم اللون.
ومن المثير للاهتمام أن كل سيف زجاجي عديم اللون لديه دائرة طاقة روحية واحدة، لكن تصميم هذه الدوائر يختلف بمهارة وفقًا للقواعد التي وضعتها بوك هيانغ-هوا.
الهيئة الثالثة.
كنز دارما السيوف الزجاجية عديمة اللون هو ثلاثة آلاف سيف كمجموعة واحدة.
“كل السماوات.”
بغض النظر عن مدى إحكام الخطوط المحيطة به، هناك دائمًا مساحة كافية للاختراق.
السيف الزجاجي عديم اللون، المتلألئ بألوان كل السماوات الطبيعية، طعن في دانتيان يوان لي.
تتألق هيئة اللون للسيوف الزجاجية عديمة اللون في البداية بألوان عديدة عند تفعيلها، ولكن بعد ذلك، يمكنها العودة إلى كونها عديمة اللون بإرادة المستخدم. ومع ذلك، فإن الصفات التي تم إنشاؤها عندما حملت السيوف اللون لا تختفي.
ثم.
