ما دست عليه / الطريق الذي سلكته (15)
الفصل 127: ما دست عليه / الطريق الذي سلكته (15)
“فقط، ابذل قصارى جهدك.”.
التقى هجوم يوان لي بهجوم سيو أون-هيون بشكل مباشر. اصطدم بريق عديم اللون بضوء قرمزي.
التقى هجوم يوان لي بهجوم سيو أون-هيون بشكل مباشر. اصطدم بريق عديم اللون بضوء قرمزي.
تينغ!
“الفنون القتالية وأنا كيان واحد.”
تردد صدى نغمة حادة وواضحة في جميع أنحاء ساحة المعركة. كانت صافية وضعيفة.
تجاوز القمم!
ملأت ابتسامة ساخرة وجه يوان لي.
رييب!
“بعد كل هذا الاستعراض للقوة، هل هذا كل ما لديك؟”.
ضرب سيف سيو أون-هيون الأغصان الدموية.
ضعيف. لم يكن حتى بمستوى متدرب. مجرد إنسان عادي يلوح بسيف بكل قوته. بطريقة ما، تمكن من صد ضربة يوان لي، لكنها كانت بالكاد. هذا كل ما في الأمر.
خامسًا، توزع العبء المطبق على الجسم قدر الإمكان باستخدام “الجبال المتراصة” و”تحول الجبال والوديان”، وتبدده في الأرض.
أدرك يوان لي الأمر فجأة.
هاه؟
‘لست أنا الوحيد الذي أُضعِف.’
السيف الزجاجي عديم اللون هو كنز روحي يعزز المشاعر الإنسانية. لقد نسيت أن بوك هيانغ-هوا، أثناء صنعها للسيف الزجاجي عديم اللون، بحثت في دوائر السيد المجنون باستخدام المشاعر الإنسانية. لقد صممت هذا الكنز الروحي ليحمل المشاعر الإنسانية، محاكية دمية السيد المجنون. تمامًا كما يتكون الوعي البشري، بما في ذلك المشاعر السبع، من عشرات ومئات وملايين المشاعر. تتداخل كل دائرة من دوائر السيف الزجاجي عديم اللون، لتخلق ملايين المشاعر، والتي تشكل بعد ذلك وعيًا آخر داخل السيف.
الحشرة الصغيرة التي تواجهه قد استنزفت قوتها بشكل كبير أيضًا.
فجأة، أثناء الاشتباك مع الملك الشبح، أصبحت فضوليًا بشأن مشاعري، وليس مشاعر يوان لي. آه، أرى. قلبي مليء بالألم. وترقب الموت الذي سيأتي في نهاية هذا الألم. هذا كل شيء.
‘إذا تمكنت فقط من التخلص من هؤلاء الأوغاد، سأكون أنا المنتصر حقًا!’
أصبحت آثار أقدامي أعمق.
ابتسم ابتسامة عريضة.
ليست الهلوسة هي من تتحدث. إنها محادثة حقيقية. شيء أتذكر سماعه في الشركة.
“استمر في الضرب بذلك السيف الزجاجي الغبي قدر ما تشاء. سأحطمه إلى قطع!”.
غير قادر على تحمل القوة الهائلة التي تتدفق عبر جسدي، بدأ جسدي ينفجر في أماكن مختلفة. لكن جمال كونك متدربًا هو….
تدفق ضوء دموي وهو يشكل ختمًا.
لا بأس ألا أكون بنفس السرعة. ليس من الضروري أن يكون سيفي ذهبيًا. لا يحتاج إلى شق الفضاء.
كوغوغوغو!
النواة الداخلية.
دارت السحب الدموية حوله. ومن بين السحب الدموية، نمت أشجار دموية، لتخلق غابة. ليس فقط سيو أون-هيون، بل حتى متدربو تكوين النواة الذين حاولوا مساعدته عبسوا وهربوا من الغابة الدموية.
خامسًا، توزع العبء المطبق على الجسم قدر الإمكان باستخدام “الجبال المتراصة” و”تحول الجبال والوديان”، وتبدده في الأرض.
‘لن أتركهم يهربون.’
يوان لي، بتعبير مذهول، نظر إلى جسده.
سيقبض عليهم واحدًا تلو الآخر ويسحقهم حتى يصبحوا غبارًا. فكر يوان لي في هذا وهو يطير نحو أكثر الحشرات إزعاجًا، سيو أون-هيون.
يوان لي، بتعبير مذهول، نظر إلى جسده.
كان شكل سيو أون-هيون واضحًا في عيني يوان لي، عالقًا في الغابة الدموية، ويلوح بسيفه بغباء.
قد يبدو الأمر معقدًا، ولكن باختصار، إنها تقنية تقوي هجمات المرء عن طريق سحب قوة الخصم مع كل اشتباك. والثمن مقابل سحب قوة الخصم بالقوة هو موت المستخدم. لذلك، يستمر فنان الدفاع عن النفس الذي يستخدم “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال” في أن يصبح أقوى أثناء القتال، لكنه في النهاية ينفجر ويموت بسبب عدم قدرته على قمع القوة التي جمعها.
“وداعًا. لقد تركت انطباعًا عميقًا، على الرغم من ذلك.”.
بعد فترة وجيزة، بدلاً من أن أغمر بتعاويذ يوان لي، كنت أصدها وجهًا لوجه. مع “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”، كل اشتباك مع الخصم على الأقل يقويني قليلاً. وقد خضت آلاف الاشتباكات مع يوان لي.
كوغوغوغو!
قبل أن أعرف، ظهرت أمام يوان لي مباشرة. الآن، مع السيف عديم الشكل المتأصل في كل وعاء دموي ، لم يعد جسدي ينفجر بسبب تأثيرات “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”. ارتفعت متانة جسدي المادي إلى أقصى حدودها. في هذه الحالة، لوحت بسيفي على يوان لي.
نبتت أغصان دموية من يديه، طاعنةً نحو سيو أون-هيون. وسيو أون-هيون، ممسكًا بسيفه الزجاجي، بدأ في صدها.
أدخلت السيف عديم الشكل. السيف عديم الشكل هو في الأصل حزمة من وعيي ممزوجة بقوة الجوهر. عندما يلامس الوعي الاصطناعي في السيف الزجاجي عديم اللون وعيي، يبدأ في تضخيم وعيي. تنمو قوة السيف عديم الشكل. لكن هذه هي نفس القوة التي شعرت بها عندما قمت بتنشيط “كل السماوات” لأول مرة. القوة التي اكتشفتها للتو في السيف الزجاجي عديم اللون لا تنتهي هنا.
ضحك يوان لي، وانشق فمه على اتساعه.
فجأة، أثناء الاشتباك مع الملك الشبح، أصبحت فضوليًا بشأن مشاعري، وليس مشاعر يوان لي. آه، أرى. قلبي مليء بالألم. وترقب الموت الذي سيأتي في نهاية هذا الألم. هذا كل شيء.
‘ضعيف جدًا. سيسقط قريبًا.’
العاطفة.
“ألم تقل أنك ستريني شيئًا؟ لا أريد أن أراك تتخبط بشكل مثير للشفقة، فقط مـ…”.
سأموت وأنا ألوح بسيفي. كما فعلت في العديد من الحيوات من قبل. مع اقتراب الموت، مرت ومضات من الحيوات السابقة، التي زارتني عدة مرات من قبل، أمام عيني. بدءًا من الحياة الأولى، حتى الموت الذي حدث عشر مرات. 900 عام من الحياة. في تلك الحياة الساحقة، كان هناك حب مشرق لم يدم سوى عشر سنوات. هل حياة الإنسان عابرة إلى هذا الحد؟.
ثم.
“ما وراء المسار!”
ثامب!
في اللحظة التي أذبت فيها مجال الجوهر العاشر. دخلت القدرة الحقيقية للسيف عديم الشكل إلى يدي. معجزة صغيرة خلقتها الإرادة للسير في طريق مختلف عن كيم يونغ-هون.
ضرب سيف سيو أون-هيون الأغصان الدموية.
فن سيف قطع الجبل.
“هاه؟”
تخلل السيف عديم الشكل كل الدفاعات والهجمات، مستهدفًا مباشرة نواته الذهبية، و الروح الوليدة في الداخل.
شيء ما ليس على ما يرام. عادةً، يضعف البشر مع استهلاكهم للطاقة. لكن يوان لي عبس عند الارتداد الذي شعر به للتو.
الحشرة الصغيرة التي تواجهه قد استنزفت قوتها بشكل كبير أيضًا.
‘أقوى من ذي قبل؟’
الحركة النهائية لفن سيف قطع الجبل. تقنية “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال” هي كالتالي:
لم يكن أقوى بكثير. لكن بالتأكيد. بالتأكيد أقوى من ذي قبل.
العاطفة.
‘هل هو مجرد خيال؟’
ضوء بحر قمع شيطان الدم!
لا، لا يمكن أن يكون ذلك. عض يوان لي شفته بقوة.
ابتسم ابتسامة عريضة.
كوانغ!
ووم!
ضرب سيف سيو أون-هيون أغصانه مرة أخرى ودفع غابته الدموية إلى الوراء. لم يكن وهمًا. سيفه بالفعل أقوى من ذي قبل.
لا فائدة من نشر درع. مرة تلو الأخرى، بقدر ما يلزم. دون أي مقاومة، متخللاً كل دفاعاته وهجماته. قطع سيفي عديم الشكل جسده باستمرار. ليس فقط الحرية في المسار ولكن أيضًا في المادي وغير المادي.
‘لكنه تافه. لا داعي للقلق.’
سيقبض عليهم واحدًا تلو الآخر ويسحقهم حتى يصبحوا غبارًا. فكر يوان لي في هذا وهو يطير نحو أكثر الحشرات إزعاجًا، سيو أون-هيون.
“فقط مت كما أنت!”.
لا، لا يمكن أن يكون ذلك. عض يوان لي شفته بقوة.
كييينغ!
في اللحظة التي أذبت فيها مجال الجوهر العاشر. دخلت القدرة الحقيقية للسيف عديم الشكل إلى يدي. معجزة صغيرة خلقتها الإرادة للسير في طريق مختلف عن كيم يونغ-هون.
ضوء بحر قمع شيطان الدم!
لم يكن أقوى بكثير. لكن بالتأكيد. بالتأكيد أقوى من ذي قبل.
فوق يدي يوان لي، تشكل شبح بحر دموي، غطس نحو سيو أون-هيون. لم ينظر سيو أون-هيون إلى الدم النازل عليه. أغلق عينيه ورفع سيفه ببساطة.
“ثق بالطريق الذي سلكته!”.
فن سيف قطع الجبل.
هاه؟
الوادي المنعزل!
غير قادر على تحمل القوة الهائلة التي تتدفق عبر جسدي، بدأ جسدي ينفجر في أماكن مختلفة. لكن جمال كونك متدربًا هو….
غطس في بركة الدم، ولف جسده صاعدًا من خلال فجوة، وقطعها.
هل كان الأمر كذلك؟
تشواراراك!
كوانغ كوانغ كوانغ!
انقسمت تعويذة يوان لي في لحظة. تصلب وجه يوان لي.
لا، لا يمكن أن يكون ذلك. عض يوان لي شفته بقوة.
كونغ!
“ماء، تدفق!”.
هبط سيو أون-هيون مرة أخرى على الأرض. وفي المكان الذي هبط فيه، انطبعت آثار أقدامه بعمق.
“ما وراء المسار!”
كوانغ كوانغ كوانغ!
نبتت أغصان دموية من يديه، طاعنةً نحو سيو أون-هيون. وسيو أون-هيون، ممسكًا بسيفه الزجاجي، بدأ في صدها.
مع كل حركة قام بها. مع كل وضعية اتخذها. زاد عمق آثار أقدامه.
لا فائدة من نشر درع. مرة تلو الأخرى، بقدر ما يلزم. دون أي مقاومة، متخللاً كل دفاعاته وهجماته. قطع سيفي عديم الشكل جسده باستمرار. ليس فقط الحرية في المسار ولكن أيضًا في المادي وغير المادي.
‘معدل تضخيم هجماته يزداد؟’
“ألم تقل أنك ستريني شيئًا؟ لا أريد أن أراك تتخبط بشكل مثير للشفقة، فقط مـ…”.
مثل كرة ثلج تتدحرج. في كل مرة كان يقطع فيها تعويذة يوان لي بسيفه، كان سيفه يزداد شراسة بشكل متزايد. توقف يوان لي عن مطاردة المتدربين الآخرين.
ماذا عن قلبي؟
‘يجب أن أمسك بهذا الرجل أولاً!’
ضرب سيف سيو أون-هيون الأغصان الدموية.
إنه خطير. حدسه، الذي تعزز بوصوله إلى الروح الوليدة، حذره من مصير مشؤوم.
الحركة النهائية لفن سيف قطع الجبل. تقنية “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال” هي كالتالي:
‘لقد حصلت على ختم القيادة الخدمي! لا يمكنني أن أخسر!’
الآن فقط… الآن فقط أدركت لماذا فشلت في رؤية العالم “التالي” في حياتي السابقة. لم يكن الأمر يتعلق بالألم الذي سببه يوان لي. كنت أتبع كيم يونغ-هون فقط. من “ما وراء المسار إلى السماء”، تفرقت مساراتنا، دون علمي.
“ماء، تدفق!”.
تشواراك!
تشواروروك!
“أليس هذا هو معنى العيش؟”
تدفقت مياه دموية، وتحولت إلى نهر من الدماء، غمرت سيو أون-هيون.
ما هذه المحادثة؟
ثم.
هل كانت هذه الخيوط تحمل الكثير دائمًا؟
فن سيف قطع الجبل، الجرف الصخري.
ثامب!
بدأ سيو أون-هيون في الدوران. إنها رقصة سيف. رقصة سيفه، كما لو أنها لا تسمح بفجوة واحدة، دارت بعنف حوله، صارفة كل قطرة دموية، وكل تموج من النهر. إنه عرض لا يصدق للفنون القتالية!.
بدأ السيف الزجاجي عديم اللون يتوهج. الوعي الاصطناعي في السيف يحفز مشاعري. بقبول مشاعري الشديدة، بدأ في غرسها في السيف عديم الشكل.
وسيف سيو أون-هيون. مع كل ضربة لتعويذة يوان لي، استمر في النمو بشكل أقوى. ببطء ولكن بثبات.
ووم ووم ووم!
الحركة النهائية لفن سيف قطع الجبل. تقنية “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال” هي كالتالي:
خلف الهلوسة، رأيت صورة كيم يونغ-هون ونفسي قبل العبور إلى هذا العالم.
أولاً، باستخدام “جبال لا نهاية لها وراء الجبال”، تمنع أي أثر من طاقة المرء من التسرب.
“هل تعرف سبب عدم اختلاف الفنون القتالية والحياة؟”.
ثانيًا، أثناء الحفاظ على تلك الحالة، تستخدم الحركة الحادية والعشرين، “البحيرة السماوية”، لامتصاص كل التدفق المتبقي والقوة المتولدة من الاشتباكات مع الخصم.
كييينغ!
ثالثًا، بتطبيق “صدى الوادي”، تدمج قوة الخصم في قوة المرء وتطلقها مرة أخرى.
انقسم بحر الدم الذي غلف السماء إلى نصفين.
رابعًا، بتركيز كل تلك القوى المعقدة في نقطة واحدة مع “نمر الجبل”، تقمع الارتداد بالقوة.
نبتت أغصان دموية من يديه، طاعنةً نحو سيو أون-هيون. وسيو أون-هيون، ممسكًا بسيفه الزجاجي، بدأ في صدها.
خامسًا، توزع العبء المطبق على الجسم قدر الإمكان باستخدام “الجبال المتراصة” و”تحول الجبال والوديان”، وتبدده في الأرض.
يد لطيفة، ولكنها متصلبة، دفعتني من الخلف. كيم يونغ-هون، الذي يتقدم، سحبني إلى الأمام.
قد يبدو الأمر معقدًا، ولكن باختصار، إنها تقنية تقوي هجمات المرء عن طريق سحب قوة الخصم مع كل اشتباك. والثمن مقابل سحب قوة الخصم بالقوة هو موت المستخدم. لذلك، يستمر فنان الدفاع عن النفس الذي يستخدم “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال” في أن يصبح أقوى أثناء القتال، لكنه في النهاية ينفجر ويموت بسبب عدم قدرته على قمع القوة التي جمعها.
قبل أن أعرف، ظهرت أمام يوان لي مباشرة. الآن، مع السيف عديم الشكل المتأصل في كل وعاء دموي ، لم يعد جسدي ينفجر بسبب تأثيرات “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”. ارتفعت متانة جسدي المادي إلى أقصى حدودها. في هذه الحالة، لوحت بسيفي على يوان لي.
كوانغ!
ووم ووم ووم!
بامتصاص هجوم يوان لي بتقنيتي ثم الرد بتلك القوة. باستخدام مبدأ “جبال لا نهاية لها وراء الجبال”، لا أهدر أي طاقة في هجومي المضاد بل أعيدها إلى خصمي. تدريجيًا، تزداد هجماتي قوة.
هل كان الأمر كذلك؟
بعد فترة وجيزة، بدلاً من أن أغمر بتعاويذ يوان لي، كنت أصدها وجهًا لوجه. مع “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”، كل اشتباك مع الخصم على الأقل يقويني قليلاً. وقد خضت آلاف الاشتباكات مع يوان لي.
تشواراراك!
بوكواك بوكواك!
تخلل السيف عديم الشكل كل الدفاعات والهجمات، مستهدفًا مباشرة نواته الذهبية، و الروح الوليدة في الداخل.
غير قادر على تحمل القوة الهائلة التي تتدفق عبر جسدي، بدأ جسدي ينفجر في أماكن مختلفة. لكن جمال كونك متدربًا هو….
من الداخل، حيث وضعت نواة كيم يونغ-هون الداخلية، أشعر بشيء دافئ يرتفع. ربما كان مجرد خيال. لماذا أبدأ في التفكير في مثل هذه الأشياء وأنا ألوح بالسيف؟ من نواته الداخلية، أشعر بدفء مريح. إنه مثل شمس الصباح. سيفه الذهبي المشع المتجاوز.
سوروروك
من الداخل، حيث وضعت نواة كيم يونغ-هون الداخلية، أشعر بشيء دافئ يرتفع. ربما كان مجرد خيال. لماذا أبدأ في التفكير في مثل هذه الأشياء وأنا ألوح بالسيف؟ من نواته الداخلية، أشعر بدفء مريح. إنه مثل شمس الصباح. سيفه الذهبي المشع المتجاوز.
القدرة على التجدد تفوق قدرة البشر. المدة التي يمكنني الحفاظ فيها على “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال” تختلف عن التي يستخدمها كيم يونغ-هون.
أصبحت آثار أقدامي أعمق.
كوانغ كوانغ كوانغ!
هل كان الأمر كذلك؟
أصبحت آثار أقدامي أعمق.
فن سيف قطع الجبل.
ثم…
سوروروك
اتخذت خطوة إلى الأمام.
اعتقدت أنني أتعامل مع تسعة مجالات جوهر. ولكن في الواقع، هناك مجال جوهر عاشر متبقٍ. في اللحظة التي أدركت فيها معنى الفراغ، ذابت نواتي الداخلية التي تقع في وسط نواتي الذهبية، لتصبح طاقة غير ملموسة، واندمجت مع السيف عديم الشكل في يدي. تقنية كيم يونغ-هون للنواة الداخلية الخارجية هي أحد المسارات إلى هذا العالم.
رييب!
أصبحت آثار أقدامي أعمق.
مزقت ضربتي غابة يوان لي، ممهدةً طريقًا. حاولت غابته التجدد، لكنني اتخذت خطوة أخرى ولوحت بسيفي مرة أخرى. لم أعد أصد تقنياته بشكل دفاعي في مكان واحد فقط. كنت أتقدم نحوه بوضوح.
“انظر للأمام، سيو أون-هيون!”.
“هذا، ما هذا…”.
بدأ جسده في التجدد مرة أخرى.
صر يوان لي على أسنانه وسحب كنز الخنجر الدارمي.
نيابة عن إرادة كيم يونغ-هون، أزأر بقوة. وألوح بالسيف الزجاجي عديم اللون.
كيياااك!
بدأ جسده في التجدد مرة أخرى.
أخرج رمحه الدموي وظهر الملك الشبح المصنوع من الضباب الدموي.
إذن…
تشواراك!
من الواضح أن تعويذته الدفاعية كان يجب أن تصده، لكنه نظر إلي بعدم فهم لسبب قطعه دون أي علامة على كسر الدرع.
قطع إصبعه ليطعم الملك الشبح، فاشتعل باللون الأحمر وأصبح أكثر شراسة. اندفع نحوي، والرمح في يده، عبر الغابة التي مزقتها.
مع تعمق آثار أقدامي، تعمقت آثاره أيضًا. تداخلت حركاتنا.
أغمضت عيني. الدم يتدفق على جسدي كله، مما يجعل الرؤية شبه مستحيلة. لنعد إلى الأساسيات عندما تعلمت الفنون القتالية لأول مرة. أغمضت عيني ودخلت عالم النية.
آه، هذا…
خطوط حمراء وزرقاء. منذ إيقاظ مجال الوعي كمتدرب، لم أعر اهتمامًا كبيرًا لهم، معتمدًا فقط على المجال. مجال الوعي هو في النهاية نسخة أكثر تقدمًا من تدفق النية. لكن في مواجهة هذه الخيوط الحمراء والزرقاء مرة أخرى، كما حدث عندما دخلت عالم القمة لأول مرة، أدركت شيئًا لم أدركه من قبل.
لذا…
هل كانت هذه الخيوط تحمل الكثير دائمًا؟
انفجر رمح الملك الشبحي بضربة واحدة. الملك الشبحي الملتصق بالرمح انفجر أيضًا واختفى. أصيب يوان لي بالذعر، واستمر في استخدام التعاويذ، حتى أنه ألحق الأذى بنفسه لاستدعاء تقنيات دموية أكثر شراسة. إنه يؤذي جسده ليوقفني، بينما أفجر جسدي بالكامل لأتقدم نحوه.
توهجت الخطوط المنبعثة من الملك الشبح باللون الأحمر. من حيث العواطف، إنها إما غضب أو نية قتل. ولكن ضمن نية القتل تلك، هناك معانٍ لا حصر لها. من الحركة التالية إلى سبب القيام بهذه الحركة، وما يفكرون فيه في الوقت الحالي، إلخ. من خلال الفنون القتالية، أرى الآن قلب الخصم بشفافية.
ووم ووم ووم!
الملك الشبح أمامي هو في الواقع دمية يوان لي. لذلك، فإن المشاعر التي أشعر بها من الملك الشبح هي مشاعر يوان لي. الخوف والغضب، الخزي، الإذلال، قليل من الترقب. هذه هي المشاعر التي أشعر بها من يوان لي.
من الواضح أن تعويذته الدفاعية كان يجب أن تصده، لكنه نظر إلي بعدم فهم لسبب قطعه دون أي علامة على كسر الدرع.
ماذا عن قلبي؟
ضرب سيف سيو أون-هيون أغصانه مرة أخرى ودفع غابته الدموية إلى الوراء. لم يكن وهمًا. سيفه بالفعل أقوى من ذي قبل.
فجأة، أثناء الاشتباك مع الملك الشبح، أصبحت فضوليًا بشأن مشاعري، وليس مشاعر يوان لي. آه، أرى. قلبي مليء بالألم. وترقب الموت الذي سيأتي في نهاية هذا الألم. هذا كل شيء.
أنا، مبتعدًا أكثر عن الدرب الذي سلكه كيم يونغ-هون، أصرخ من داخل هذا العالم الذي أخطو إليه.
أريد أن أموت. أرغب في الموت. مع كل استخدام لـ “العجوز الأحمق يحرك الجبال” ، أشعر وكأن عضلاتي تتمزق. ليس مجازيًا، بل حرفيًا، حيث ينفجر الدم من أجزاء مختلفة من جسدي مع كل حركة.
بدا أن يدا دافئة تستقر على يدي التي تحمل السيف.
أصبحت آثار أقدامي أعمق. ومع ذلك، في هذا الألم الهائل، وأنا أواجه الموت، أنا في هدوء مطلق. هل هذه، هي نهاية هذه الحياة؟
كان شكل سيو أون-هيون واضحًا في عيني يوان لي، عالقًا في الغابة الدموية، ويلوح بسيفه بغباء.
سأموت وأنا ألوح بسيفي. كما فعلت في العديد من الحيوات من قبل. مع اقتراب الموت، مرت ومضات من الحيوات السابقة، التي زارتني عدة مرات من قبل، أمام عيني. بدءًا من الحياة الأولى، حتى الموت الذي حدث عشر مرات. 900 عام من الحياة. في تلك الحياة الساحقة، كان هناك حب مشرق لم يدم سوى عشر سنوات. هل حياة الإنسان عابرة إلى هذا الحد؟.
“هذا، ما هذا…”.
لماذا ألوح بسيفي حقًا؟
“سأسمي هذا العالم بنفسي.”
دوامة!
“في هذه اللحظة، بالمهمة التي تلقيتها، بما يمكنك القيام به”
فجأة. وسط معاناتي وقتالي بالسيف. عند البحث بعمق في قلبي، عثرت على منطقة من الفراغ، خالية من أي شيء. الفراغ. إنه فارغ تمامًا.
كوانغ!
‘لماذا ما زلت على قيد الحياة؟’
“هاه؟”
الحياة ليست سوى ألم. أليس هذا ما أدركته من خلال ترنيمة شبح روح الين؟ أريد فقط أن أنهي هذه الحياة بسرعة وأنتقل إلى الحياة التالية.
“ولأحدد هذا المكان الذي اتخذت فيه خطوتي الأولى”
تمامًا عندما كنت أفكر في ذلك.
“هاه؟”
“إذا كانت الحياة مليئة بالفراغ، فهل كانت الأوقات التي قضيناها معًا بلا معنى أيضًا؟”
متخليًا عن كل الأفكار الشاردة حول القدر، أصبح قلبي فراغًا. في هذه اللحظة، أدركت أن الفراغ ليس مجرد فراغ.
بدا أن يدا دافئة تستقر على يدي التي تحمل السيف.
كونغ!
هاه؟
في اللحظة التي أذبت فيها مجال الجوهر العاشر. دخلت القدرة الحقيقية للسيف عديم الشكل إلى يدي. معجزة صغيرة خلقتها الإرادة للسير في طريق مختلف عن كيم يونغ-هون.
مرت مشاهد أمام عيني. الأيام التي قضيتها معها. لحظات جيدة، لحظات ندم، لحظات مؤلمة…. والمشاهد لم تتوقف عند هذا الحد بل استمرت. لحظات الانتصار بعد تأسيس قصر الشياطين السماوية مع كيم يونغ-هون. لحظات الوصول إلى آفاق جديدة في الفنون القتالية. اللحظة التي أهدتني فيها كاي-هوا زهرة ورقية بينما كنت أعلم تلاميذي. اللحظة التي مت فيها لإنقاذ تلاميذي. اللحظة التي التقيت فيها بسيدي. اللحظة التي انحنيت له عشر مرات وتجاوزته.
سورونغ سورورونغ!
هذه ليست ذكريات الماضي. ذكرياتي الماضية ليست مشرقة إلى هذا الحد. كلما أكون على وشك الموت، تمر علي لحظات عبثية فقط.
“انظر للأمام، سيو أون-هيون!”.
هذا هو. آه، فهمت.
التقى هجوم يوان لي بهجوم سيو أون-هيون بشكل مباشر. اصطدم بريق عديم اللون بضوء قرمزي.
السيف الزجاجي عديم اللون، الشكل الثالث. قوة “كل السماوات” الحقيقية ليست فقط في جمع آلاف السيوف الزجاجية عديمة اللون لتقويتها.
ثالثًا، بتطبيق “صدى الوادي”، تدمج قوة الخصم في قوة المرء وتطلقها مرة أخرى.
العاطفة.
نظرت إلى السيف الزجاجي عديم اللون في يدي والسيف عديم الشكل المتداخل معه. هما حياتي.
السيف الزجاجي عديم اللون هو كنز روحي يعزز المشاعر الإنسانية. لقد نسيت أن بوك هيانغ-هوا، أثناء صنعها للسيف الزجاجي عديم اللون، بحثت في دوائر السيد المجنون باستخدام المشاعر الإنسانية. لقد صممت هذا الكنز الروحي ليحمل المشاعر الإنسانية، محاكية دمية السيد المجنون. تمامًا كما يتكون الوعي البشري، بما في ذلك المشاعر السبع، من عشرات ومئات وملايين المشاعر. تتداخل كل دائرة من دوائر السيف الزجاجي عديم اللون، لتخلق ملايين المشاعر، والتي تشكل بعد ذلك وعيًا آخر داخل السيف.
“وداعًا. لقد تركت انطباعًا عميقًا، على الرغم من ذلك.”.
كييينغ!
“استمر في الضرب بذلك السيف الزجاجي الغبي قدر ما تشاء. سأحطمه إلى قطع!”.
أدخلت السيف عديم الشكل. السيف عديم الشكل هو في الأصل حزمة من وعيي ممزوجة بقوة الجوهر. عندما يلامس الوعي الاصطناعي في السيف الزجاجي عديم اللون وعيي، يبدأ في تضخيم وعيي. تنمو قوة السيف عديم الشكل. لكن هذه هي نفس القوة التي شعرت بها عندما قمت بتنشيط “كل السماوات” لأول مرة. القوة التي اكتشفتها للتو في السيف الزجاجي عديم اللون لا تنتهي هنا.
الملك الشبح أمامي هو في الواقع دمية يوان لي. لذلك، فإن المشاعر التي أشعر بها من الملك الشبح هي مشاعر يوان لي. الخوف والغضب، الخزي، الإذلال، قليل من الترقب. هذه هي المشاعر التي أشعر بها من يوان لي.
أطلق وميضًا!
قطعت جسده مرة أخرى.
بدأ السيف الزجاجي عديم اللون يتوهج. الوعي الاصطناعي في السيف يحفز مشاعري. بقبول مشاعري الشديدة، بدأ في غرسها في السيف عديم الشكل.
ثم…
نعم. السيف الزجاجي عديم اللون يحول مشاعري إلى قوة.
قد يبدو الأمر معقدًا، ولكن باختصار، إنها تقنية تقوي هجمات المرء عن طريق سحب قوة الخصم مع كل اشتباك. والثمن مقابل سحب قوة الخصم بالقوة هو موت المستخدم. لذلك، يستمر فنان الدفاع عن النفس الذي يستخدم “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال” في أن يصبح أقوى أثناء القتال، لكنه في النهاية ينفجر ويموت بسبب عدم قدرته على قمع القوة التي جمعها.
كوانغ!
السيف عديم الشكل، بعد أن وصل إلى عالم جديد، تخلل درع يوان لي، وقطع جسده فقط خلف الدرع.
انفجر رمح الملك الشبحي بضربة واحدة. الملك الشبحي الملتصق بالرمح انفجر أيضًا واختفى. أصيب يوان لي بالذعر، واستمر في استخدام التعاويذ، حتى أنه ألحق الأذى بنفسه لاستدعاء تقنيات دموية أكثر شراسة. إنه يؤذي جسده ليوقفني، بينما أفجر جسدي بالكامل لأتقدم نحوه.
ثامب!
ربما فقدت نصف عقلي من الألم. أبقيت عيني مغمضتين، أشعر فقط بتدفق النية وأنا أتحرك إلى الأمام. وأراقب قلبي.
هذه ليست ذكريات الماضي. ذكرياتي الماضية ليست مشرقة إلى هذا الحد. كلما أكون على وشك الموت، تمر علي لحظات عبثية فقط.
عالم الفراغ. في هذا العالم الفارغ، يغرس السيف الزجاجي عديم اللون مشاعر من ماضيّ. لحظات سعيدة، لحظات محبطة. لحظات فرح، لحظات غضب، لحظات حزن، لحظات ممتعة، لحظات حب، لحظات كراهية….
تمامًا عندما كنت أفكر في ذلك.
هل كان الأمر كذلك؟
تمامًا عندما كنت أفكر في ذلك.
اعتقدت أن هذه الحياة كانت عبثية. بعد قتل يوان لي، فكرت في الموت في أي لحظة. لكن…. السيف الزجاجي عديم اللون، الإرادة التي تركتها، تخبرني. أن هذه الحياة ليست بلا معنى تمامًا.
بدأ السيف الزجاجي عديم اللون يتوهج. الوعي الاصطناعي في السيف يحفز مشاعري. بقبول مشاعري الشديدة، بدأ في غرسها في السيف عديم الشكل.
لكن… ما الذي يفترض بي أن أفعله؟ سأموت. حتى لو علمت أن الحياة ليست بلا معنى ، سأموت، مفجرًا جسدي بالكامل نحو عدو قوي. أعلم. أردت أن أعيش معك. لكنه قتلك، وسأموت أنا أيضًا من قتاله. حتى لو لم تكن هذه الحياة بلا معنى! حتى لو كانت كل السماوات مليئة بألوان لا تعد ولا تحصى، فماذا أفعل! كم هي إرادة الإنسان عبثية أمام مصيرهم المحدد مسبقًا!
كوانغ!
كوانغ!
لكن… ما الذي يفترض بي أن أفعله؟ سأموت. حتى لو علمت أن الحياة ليست بلا معنى ، سأموت، مفجرًا جسدي بالكامل نحو عدو قوي. أعلم. أردت أن أعيش معك. لكنه قتلك، وسأموت أنا أيضًا من قتاله. حتى لو لم تكن هذه الحياة بلا معنى! حتى لو كانت كل السماوات مليئة بألوان لا تعد ولا تحصى، فماذا أفعل! كم هي إرادة الإنسان عبثية أمام مصيرهم المحدد مسبقًا!
مع اشتداد مشاعري، ضخم السيف الزجاجي عديم اللون السيف عديم الشكل أكثر. اختفت المسافة بيني وبين يوان لي. شكل ختمًا، مستحضرًا تعويذة أكثر شراسة.
في اللحظة التي أذبت فيها مجال الجوهر العاشر. دخلت القدرة الحقيقية للسيف عديم الشكل إلى يدي. معجزة صغيرة خلقتها الإرادة للسير في طريق مختلف عن كيم يونغ-هون.
آه، هذا…
نظرت إلى السيف الزجاجي عديم اللون في يدي والسيف عديم الشكل المتداخل معه. هما حياتي.
لا يمكنني صده. حتى لو هلكت مع تلك التعويذة. حتى مع القوة التي تراكمت لدي من خلال “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”، من المستحيل صد المزيد.
مزقت ضربتي غابة يوان لي، ممهدةً طريقًا. حاولت غابته التجدد، لكنني اتخذت خطوة أخرى ولوحت بسيفي مرة أخرى. لم أعد أصد تقنياته بشكل دفاعي في مكان واحد فقط. كنت أتقدم نحوه بوضوح.
أليس هناك تفاوت متأصل منذ لحظة الولادة في هذا العالم؟ أليست هناك حدود محددة للإنسان؟
الحركة النهائية لفن سيف قطع الجبل. تقنية “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال” هي كالتالي:
كان ذلك في هذه اللحظة.
‘إذا تمكنت فقط من التخلص من هؤلاء الأوغاد، سأكون أنا المنتصر حقًا!’
“… لو كان يونغ-هون هيونغ-نيم، لما قال شيئًا كهذا أبدًا.”
تشواروروك!
حدود؟
“آسف، هيونغ-نيم.”
من الداخل، حيث وضعت نواة كيم يونغ-هون الداخلية، أشعر بشيء دافئ يرتفع. ربما كان مجرد خيال. لماذا أبدأ في التفكير في مثل هذه الأشياء وأنا ألوح بالسيف؟ من نواته الداخلية، أشعر بدفء مريح. إنه مثل شمس الصباح. سيفه الذهبي المشع المتجاوز.
عالم الفراغ. في هذا العالم الفارغ، يغرس السيف الزجاجي عديم اللون مشاعر من ماضيّ. لحظات سعيدة، لحظات محبطة. لحظات فرح، لحظات غضب، لحظات حزن، لحظات ممتعة، لحظات حب، لحظات كراهية….
فجأة، فتحت عيني. بجانبي، كان كيم يونغ-هون يلوح بسيفه المشع المتجاوز. لم يكن حقيقيًا. بل مجرد هلوسة، حيث كنت نصف فاقد للوعي بسبب الألم. لكن الهلوسة… نطقت بالضبط بما كان سيقوله كيم يونغ-هون.
من الداخل، حيث وضعت نواة كيم يونغ-هون الداخلية، أشعر بشيء دافئ يرتفع. ربما كان مجرد خيال. لماذا أبدأ في التفكير في مثل هذه الأشياء وأنا ألوح بالسيف؟ من نواته الداخلية، أشعر بدفء مريح. إنه مثل شمس الصباح. سيفه الذهبي المشع المتجاوز.
“حتى لو كانت هناك حدود، فماذا يمكنك أن تفعل؟ لا يزال عليك أن تعيش.”.
فجأة، فتحت عيني. بجانبي، كان كيم يونغ-هون يلوح بسيفه المشع المتجاوز. لم يكن حقيقيًا. بل مجرد هلوسة، حيث كنت نصف فاقد للوعي بسبب الألم. لكن الهلوسة… نطقت بالضبط بما كان سيقوله كيم يونغ-هون.
فن سيف قطع الجبل وأسلوب سيف قطع الوريد. السيف عديم الشكل والسيف المشع المتجاوز. دون وعي، اتبعت فنون كيم يونغ-هون القتالية، عاكسًا حركاته. هو أيضًا كان يستخدم “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”.
‘لن أتركهم يهربون.’
كونغ كونغ كونغ!
كوانغ كوانغ كوانغ!
مع تعمق آثار أقدامي، تعمقت آثاره أيضًا. تداخلت حركاتنا.
مع اشتداد مشاعري، ضخم السيف الزجاجي عديم اللون السيف عديم الشكل أكثر. اختفت المسافة بيني وبين يوان لي. شكل ختمًا، مستحضرًا تعويذة أكثر شراسة.
“أليس هذا هو معنى العيش؟”
قطع إصبعه ليطعم الملك الشبح، فاشتعل باللون الأحمر وأصبح أكثر شراسة. اندفع نحوي، والرمح في يده، عبر الغابة التي مزقتها.
“حتى لو كان هناك من هم أفضل منك، وآخرون أفضل منهم.” “ماذا يمكنك أن تفعل أيضًا؟ في هذه اللحظة، بالمهمة التي تلقيتها، بما يمكنك القيام به، فقط افعل ما بوسعك.”
كوانغ!
ما هذه المحادثة؟
أغمضت عيني. الدم يتدفق على جسدي كله، مما يجعل الرؤية شبه مستحيلة. لنعد إلى الأساسيات عندما تعلمت الفنون القتالية لأول مرة. أغمضت عيني ودخلت عالم النية.
ليست الهلوسة هي من تتحدث. إنها محادثة حقيقية. شيء أتذكر سماعه في الشركة.
تجاوز القمم!
“هل تعرف سبب عدم اختلاف الفنون القتالية والحياة؟”.
لا، لا يمكن أن يكون ذلك. عض يوان لي شفته بقوة.
ابتسمت الهلوسة لي وقالت.
“فقط مت كما أنت!”.
“بما أنك ولدت في هذا الجسد، لا تفكر في الحدود…”.
ملأت ابتسامة ساخرة وجه يوان لي.
خلف الهلوسة، رأيت صورة كيم يونغ-هون ونفسي قبل العبور إلى هذا العالم.
لا فائدة من نشر درع. مرة تلو الأخرى، بقدر ما يلزم. دون أي مقاومة، متخللاً كل دفاعاته وهجماته. قطع سيفي عديم الشكل جسده باستمرار. ليس فقط الحرية في المسار ولكن أيضًا في المادي وغير المادي.
“في هذه اللحظة، بالمهمة التي تلقيتها، بما يمكنك القيام به”
شيء ما ليس على ما يرام. عادةً، يضعف البشر مع استهلاكهم للطاقة. لكن يوان لي عبس عند الارتداد الذي شعر به للتو.
ذكريات قصيرة لكيم يونغ-هون ، تداخلت مع صوت الهلوسة.
لماذا ألوح بسيفي حقًا؟
“فقط، تقدم للأمام دون تشتيت.”.
الوادي المنعزل!
“فقط، ابذل قصارى جهدك.”.
“هل تعرف سبب عدم اختلاف الفنون القتالية والحياة؟”.
يد لطيفة، ولكنها متصلبة، دفعتني من الخلف. كيم يونغ-هون، الذي يتقدم، سحبني إلى الأمام.
حدود؟
نعم، دعنا نتخلى عن المشتتات. حتى لو كانت هناك حدود تسمى القدر منذ الولادة. ما الذي يمكن فعله حيال ذلك؟. هنا والآن. افعل ما يمكن فعله بأفضل ما لديك من قدرات. الآن بعد أن عرفت أن الحياة ليست بلا معنى، لن أفكر في الحدود التي يفرضها القدر بعد الآن. فقط ألوح بالسيف.
السيف عديم الشكل، بعد أن وصل إلى عالم جديد، تخلل درع يوان لي، وقطع جسده فقط خلف الدرع.
نظرت إلى السيف الزجاجي عديم اللون في يدي والسيف عديم الشكل المتداخل معه. هما حياتي.
بامتصاص هجوم يوان لي بتقنيتي ثم الرد بتلك القوة. باستخدام مبدأ “جبال لا نهاية لها وراء الجبال”، لا أهدر أي طاقة في هجومي المضاد بل أعيدها إلى خصمي. تدريجيًا، تزداد هجماتي قوة.
إذن…
ضربة أفقية بسيطة. نشر يوان لي تعويذة دفاعية. لو كان سيف كيم يونغ-هون المشع المتجاوز في هذا العالم، لكان قد قطع الفضاء نفسه وقطع يوان لي. لكنني مختلف قليلاً.
نظرت مرة أخرى إلى الشكل الذي يطبق “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال” بجانبي. لم يكن كيم يونغ-هون. إنه وجهي. اقتربت الهلوسة وتداخلت معي.
تشواراك!
آه، فهمت. كل هذا الوقت… كنت أتبع خطوات كيم يونغ-هون. كل ما أراه أمامي. كنت أطارد بلا نهاية خطوات كيم يونغ-هون التي تركها في اللحظات الأخيرة من حياته.
الحياة ليست سوى ألم. أليس هذا ما أدركته من خلال ترنيمة شبح روح الين؟ أريد فقط أن أنهي هذه الحياة بسرعة وأنتقل إلى الحياة التالية.
لكن…
ضرب سيف سيو أون-هيون الأغصان الدموية.
ما اعتقدت أنه كيم يونغ-هون يرقص بجانبي كان أنا طوال الوقت. وصوت كيم يونغ-هون يأتي الآن من الخلف.
ربما فقدت نصف عقلي من الألم. أبقيت عيني مغمضتين، أشعر فقط بتدفق النية وأنا أتحرك إلى الأمام. وأراقب قلبي.
“انظر للأمام، سيو أون-هيون!”.
الحركة النهائية لفن سيف قطع الجبل. تقنية “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال” هي كالتالي:
يد نحيلة، جنبًا إلى جنب مع يد ثابتة، دفعت ظهري في نفس الوقت.
أدرك يوان لي الأمر فجأة.
“ثق بالطريق الذي سلكته!”.
هاه؟
الآن فقط… الآن فقط أدركت لماذا فشلت في رؤية العالم “التالي” في حياتي السابقة. لم يكن الأمر يتعلق بالألم الذي سببه يوان لي. كنت أتبع كيم يونغ-هون فقط. من “ما وراء المسار إلى السماء”، تفرقت مساراتنا، دون علمي.
فجأة، فتحت عيني. بجانبي، كان كيم يونغ-هون يلوح بسيفه المشع المتجاوز. لم يكن حقيقيًا. بل مجرد هلوسة، حيث كنت نصف فاقد للوعي بسبب الألم. لكن الهلوسة… نطقت بالضبط بما كان سيقوله كيم يونغ-هون.
لا بأس ألا أكون بنفس السرعة. ليس من الضروري أن يكون سيفي ذهبيًا. لا يحتاج إلى شق الفضاء.
السيف عديم الشكل، بعد أن وصل إلى عالم جديد، تخلل درع يوان لي، وقطع جسده فقط خلف الدرع.
لذا…
كونغ!
أدركت أنني أقف في نهاية الدرب الذي سلكه كيم يونغ-هون. لنذهب، إلى الدرب التالي. بالخطو إلى ما بعد هذه النقطة، سأنحرف عن المسار الذي سلكه.
كوغوغوغو!
“يونغ-هون هيونغ-نيم، سأدوس على الطريق الذي سلكته.” “ولكن مع ذلك، دعنا نمضي قدمًا.”.
“فقط مت كما أنت!”.
أنا، مبتعدًا أكثر عن الدرب الذي سلكه كيم يونغ-هون، أصرخ من داخل هذا العالم الذي أخطو إليه.
فن سيف قطع الجبل وأسلوب سيف قطع الوريد. السيف عديم الشكل والسيف المشع المتجاوز. دون وعي، اتبعت فنون كيم يونغ-هون القتالية، عاكسًا حركاته. هو أيضًا كان يستخدم “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”.
“ما وراء المسار!”
تمامًا عندما كنت أفكر في ذلك.
“آسف، هيونغ-نيم.”
نظرت إلى السيف الزجاجي عديم اللون في يدي والسيف عديم الشكل المتداخل معه. هما حياتي.
“سأسمي هذا العالم بنفسي.”
أطلق وميضًا!
“تكريمًا للمسار الذي سلكته.”
السيف الزجاجي عديم اللون، الشكل الثالث. قوة “كل السماوات” الحقيقية ليست فقط في جمع آلاف السيوف الزجاجية عديمة اللون لتقويتها.
“ولأحدد هذا المكان الذي اتخذت فيه خطوتي الأولى”
قطع إصبعه ليطعم الملك الشبح، فاشتعل باللون الأحمر وأصبح أكثر شراسة. اندفع نحوي، والرمح في يده، عبر الغابة التي مزقتها.
“تخطي السماء!”
‘لماذا ما زلت على قيد الحياة؟’
نيابة عن إرادة كيم يونغ-هون، أزأر بقوة. وألوح بالسيف الزجاجي عديم اللون.
قد يبدو الأمر معقدًا، ولكن باختصار، إنها تقنية تقوي هجمات المرء عن طريق سحب قوة الخصم مع كل اشتباك. والثمن مقابل سحب قوة الخصم بالقوة هو موت المستخدم. لذلك، يستمر فنان الدفاع عن النفس الذي يستخدم “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال” في أن يصبح أقوى أثناء القتال، لكنه في النهاية ينفجر ويموت بسبب عدم قدرته على قمع القوة التي جمعها.
ووم!
خامسًا، توزع العبء المطبق على الجسم قدر الإمكان باستخدام “الجبال المتراصة” و”تحول الجبال والوديان”، وتبدده في الأرض.
انقسم بحر الدم الذي غلف السماء إلى نصفين.
انقسم بحر الدم الذي غلف السماء إلى نصفين.
سورونغ سورورونغ!
“تكريمًا للمسار الذي سلكته.”
متخليًا عن كل الأفكار الشاردة حول القدر، أصبح قلبي فراغًا. في هذه اللحظة، أدركت أن الفراغ ليس مجرد فراغ.
“حتى لو كانت هناك حدود، فماذا يمكنك أن تفعل؟ لا يزال عليك أن تعيش.”.
السيف عديم الشكل. تجسيد قلبي. بدأ في الاندماج مع الفراغ.
ضرب سيف سيو أون-هيون أغصانه مرة أخرى ودفع غابته الدموية إلى الوراء. لم يكن وهمًا. سيفه بالفعل أقوى من ذي قبل.
“مجال الجوهر هو في الواقع واحد.”
تمامًا عندما كنت أفكر في ذلك.
“الفنون القتالية وأنا كيان واحد.”
أولاً، باستخدام “جبال لا نهاية لها وراء الجبال”، تمنع أي أثر من طاقة المرء من التسرب.
كلمات تركها كيم يونغ-هون في الحياة السابقة. الآن أفهم. بتقسيم مجال الجوهر وفقًا لمنطق السماء والأرض والإنسان، وإدراك أنها كلها أنا، دمجت مجال الجوهر في السيف عديم الشكل.
كوانغ!
لكن. أليس هناك مجال جوهر واحد لم يندمج؟.
“استمر في الضرب بذلك السيف الزجاجي الغبي قدر ما تشاء. سأحطمه إلى قطع!”.
النواة الداخلية.
أخرج رمحه الدموي وظهر الملك الشبح المصنوع من الضباب الدموي.
اعتقدت أنني أتعامل مع تسعة مجالات جوهر. ولكن في الواقع، هناك مجال جوهر عاشر متبقٍ. في اللحظة التي أدركت فيها معنى الفراغ، ذابت نواتي الداخلية التي تقع في وسط نواتي الذهبية، لتصبح طاقة غير ملموسة، واندمجت مع السيف عديم الشكل في يدي. تقنية كيم يونغ-هون للنواة الداخلية الخارجية هي أحد المسارات إلى هذا العالم.
انفجر رمح الملك الشبحي بضربة واحدة. الملك الشبحي الملتصق بالرمح انفجر أيضًا واختفى. أصيب يوان لي بالذعر، واستمر في استخدام التعاويذ، حتى أنه ألحق الأذى بنفسه لاستدعاء تقنيات دموية أكثر شراسة. إنه يؤذي جسده ليوقفني، بينما أفجر جسدي بالكامل لأتقدم نحوه.
السيف عديم الشكل، المتصل تمامًا بالنواة الداخلية داخل جسدي، بدأ من الدانتيان وانتشر في كياني بأكمله. نعم، في جميع أنحاء الجسم. في كل ليف عضلي. في كل وعاء دموي، استقر السيف عديم الشكل. أصبحت أنا السيف عديم الشكل نفسه. لا بد أن الأمر نفسه كان صحيحًا بالنسبة لكيم يونغ-هون. هو أيضًا، مع السيف المشع المتجاوز المتجذر في جميع أنحاء جسده، لا بد أنه خطا إلى العالم الجديد.
ما هذه المحادثة؟
في اللحظة التي أذبت فيها مجال الجوهر العاشر. دخلت القدرة الحقيقية للسيف عديم الشكل إلى يدي. معجزة صغيرة خلقتها الإرادة للسير في طريق مختلف عن كيم يونغ-هون.
الحياة ليست سوى ألم. أليس هذا ما أدركته من خلال ترنيمة شبح روح الين؟ أريد فقط أن أنهي هذه الحياة بسرعة وأنتقل إلى الحياة التالية.
قبل أن أعرف، ظهرت أمام يوان لي مباشرة. الآن، مع السيف عديم الشكل المتأصل في كل وعاء دموي ، لم يعد جسدي ينفجر بسبب تأثيرات “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”. ارتفعت متانة جسدي المادي إلى أقصى حدودها. في هذه الحالة، لوحت بسيفي على يوان لي.
فجأة، فتحت عيني. بجانبي، كان كيم يونغ-هون يلوح بسيفه المشع المتجاوز. لم يكن حقيقيًا. بل مجرد هلوسة، حيث كنت نصف فاقد للوعي بسبب الألم. لكن الهلوسة… نطقت بالضبط بما كان سيقوله كيم يونغ-هون.
تجاوز القمم!
رابعًا، بتركيز كل تلك القوى المعقدة في نقطة واحدة مع “نمر الجبل”، تقمع الارتداد بالقوة.
ضربة أفقية بسيطة. نشر يوان لي تعويذة دفاعية. لو كان سيف كيم يونغ-هون المشع المتجاوز في هذا العالم، لكان قد قطع الفضاء نفسه وقطع يوان لي. لكنني مختلف قليلاً.
‘لست أنا الوحيد الذي أُضعِف.’
شووونغ!
ثم…
السيف عديم الشكل، بعد أن وصل إلى عالم جديد، تخلل درع يوان لي، وقطع جسده فقط خلف الدرع.
“ألم تقل أنك ستريني شيئًا؟ لا أريد أن أراك تتخبط بشكل مثير للشفقة، فقط مـ…”.
هاه؟
إنه خطير. حدسه، الذي تعزز بوصوله إلى الروح الوليدة، حذره من مصير مشؤوم.
يوان لي، بتعبير مذهول، نظر إلى جسده.
لا، لا يمكن أن يكون ذلك. عض يوان لي شفته بقوة.
بوكواك!
لم يكن أقوى بكثير. لكن بالتأكيد. بالتأكيد أقوى من ذي قبل.
من الواضح أن تعويذته الدفاعية كان يجب أن تصده، لكنه نظر إلي بعدم فهم لسبب قطعه دون أي علامة على كسر الدرع.
ضحك يوان لي، وانشق فمه على اتساعه.
تشوروروك!
صر يوان لي على أسنانه وسحب كنز الخنجر الدارمي.
بدأ جسده في التجدد مرة أخرى.
تدفق ضوء دموي وهو يشكل ختمًا.
ومع ذلك.
تجاوز القمم!
ووم!
ليست الهلوسة هي من تتحدث. إنها محادثة حقيقية. شيء أتذكر سماعه في الشركة.
قطعت جسده مرة أخرى.
كوانغ كوانغ كوانغ!
ووم ووم ووم!
“أليس هذا هو معنى العيش؟”
لا فائدة من نشر درع. مرة تلو الأخرى، بقدر ما يلزم. دون أي مقاومة، متخللاً كل دفاعاته وهجماته. قطع سيفي عديم الشكل جسده باستمرار. ليس فقط الحرية في المسار ولكن أيضًا في المادي وغير المادي.
سيقبض عليهم واحدًا تلو الآخر ويسحقهم حتى يصبحوا غبارًا. فكر يوان لي في هذا وهو يطير نحو أكثر الحشرات إزعاجًا، سيو أون-هيون.
عندما نظر إلي بتعبير من عدم الفهم ، وجهت الضربة النهائية. تخطي السماء ما وراء المسار، السيف عديم الشكل.
السيف الزجاجي عديم اللون هو كنز روحي يعزز المشاعر الإنسانية. لقد نسيت أن بوك هيانغ-هوا، أثناء صنعها للسيف الزجاجي عديم اللون، بحثت في دوائر السيد المجنون باستخدام المشاعر الإنسانية. لقد صممت هذا الكنز الروحي ليحمل المشاعر الإنسانية، محاكية دمية السيد المجنون. تمامًا كما يتكون الوعي البشري، بما في ذلك المشاعر السبع، من عشرات ومئات وملايين المشاعر. تتداخل كل دائرة من دوائر السيف الزجاجي عديم اللون، لتخلق ملايين المشاعر، والتي تشكل بعد ذلك وعيًا آخر داخل السيف.
تخلل السيف عديم الشكل كل الدفاعات والهجمات، مستهدفًا مباشرة نواته الذهبية، و الروح الوليدة في الداخل.
“انظر للأمام، سيو أون-هيون!”.
دوامة!
