Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 128

ما دست عليه / الطريق الذي سلكته (16)

ما دست عليه / الطريق الذي سلكته (16)

الفصل 128: ما دست عليه / الطريق الذي سلكته (16)

“سأكشف عن القصة الخفية لختم القيادة الخدمي! اهدأ، فقط أخبرني بما تريد. ما الذي تريده…”

مصدر قوة تدريبه. النواة الذهبية. حتى لو كان جسده المادي يمكن أن يولد من جديد من خلال فنونه الشيطانية الفريدة، فإن النواة الذهبية المنقسمة، جذر التدريب، لا يمكن تجديدها إلا بإطعامها سحابة دم هائلة تحتوي على قوة الحياة. وهكذا، تخلل سيفي عديم الشكل درع يوان لي، ومر عبر جسده، وقطع مباشرة نواته الذهبية.

بدأ يزحف بعيدًا عني في رعب. لكنه أدرك فجأة أنه لا يوجد مكان للهرب. لقد انخفض تدريبه بالفعل إلى بناء التشي. حتى ذلك بسبب وظيفة كنزه الروحي، القلعة السوداء. إذا هرب من هنا، سينخفض تدريبه بشكل أكثر بؤسًا.

“آه…”

هبت رياح باردة. هناك، بعيدًا. رأيت سحابة داكنة تغطي السماء في اتجاه مدينة تشون-سايك. انتشرت السحب الداكنة، وسرعان ما أمطرت في كل مكان.

في البداية. كانت على وجهه نظرة من عدم الفهم. في اللحظة التالية. أدرك ما حدث للتو. ثم في اللحظة التي تلتها. تشوه وجهه بشكل بشع مثل شبح شرير عنيف.

“…سيكون الأمر صعبًا، لكنني سأستمر في ممارسة الأساليب التي علمني إياها معلمي. ويومًا ما، عندما أتفوق عليه، سأسأل ملك تنانين البحر عن كل شيء…!”

مرة أخرى، لوحت بسيفي عديم الشكل.

وو-وونغ….

سوووش!

“اخرس. إذا فتحت ذلك الفم المثير للاشمئزاز مرة أخرى، سأمزق فكك.”

هذه المرة، تخلل سيفي عديم الشكل حتى النواة الذهبية وقطع روح يوان لي الوليدة.

‘هل هناك أي معنى… في الوصول إلى ذلك المكان؟’

ثم.

نظرت إلى يوان لي. أخيرًا، أمسكت به. الآن، هو مثل كلب على الأرض، يتشبث بختم القيادة الخدمي ويبكي.

“آه.. آاااااااااااه!”

نظرت إلى الأعلام السوداء للحظة، ثم استدعيت راية لعنة شبح أسود أخرى، مكافحًا للتقدم إلى الأمام. مع عودة القليل من الطاقة، كررت عملية الطيران بقوة السيف عديم الشكل، ثم المشي مع راية لعنة الشبح الأسود عندما تضعف قوتي.

بدأ يصرخ عويلاً لم يسمع مثله في هذا العالم.

“أن تكون قادرًا على إنهاء الحياة هو نعمة عظيمة… الآن، أنا على وشك أن أمنحك مثل هذه النعمة الكريمة جدًا.”

باسيك باسيييسيك

لم يستطع يوان لي حتى الصراخ بشكل صحيح. تحول وجهه على الفور إلى شاحب كالثلج الأبيض. ادعاءاته حول قدرته على منع الألم لا تعني شيئًا. الألم الذي ألحقته به تعاويذ لعنتي فاق فهمه.

بغض النظر عن أي نوع من الكنوز الروحية أو التقنيات التي ترفع عالم المرء بمستوى كامل. متدرب بروح وليدة متضررة ونواة ذهبية منقسمة، حتى لو رفع تدريبه من الكمال الأعظم في بناء التشي، فإنه على الأكثر سيصل إلى المرحلة المبكرة من تكوين النواة.

في البداية. كانت على وجهه نظرة من عدم الفهم. في اللحظة التالية. أدرك ما حدث للتو. ثم في اللحظة التي تلتها. تشوه وجهه بشكل بشع مثل شبح شرير عنيف.

شَقّ!

بيدين مرتعشتين، عصرت آخر قوتي، وألصقت تعويذة لعنة بنار الين برأس يوان لي. أحرقت نار الين السوداء رأس يوان لي بشراسة، حتى وسط المطر.

عندما قطعت شرايينه مرة أخرى، بدأت قوته الروحية تتسرب. مع كسر النواة الذهبية، حتى فنونه الشيطانية كانت تصل إلى حدودها. ضعفت قوته التجديدية. انخفض عالمه مرة أخرى.

ثم…

شييييييي

بوكواك!

لم يعد في المرحلة المبكرة من تكوين النواة، بل على مستوى بناء التشي.

“أخيرًا… ذلك الوحش القديم…”

“آه، آهه، آااااااااه!”

ظهرت روحه الوليدة شبه المتكاملة والمتفرقة، محاولةً الهرب بجنون. مددت يدي.

صرخ بجنون.

‘علاوة على ذلك، ليس لدي أي أفكار حول العيش لفترة أطول.’

“هف…”

“أخيرًا… ذلك الوحش القديم…”

أخذت نفساً. منظماً أنفاسي. كان يجب أن يموت جسدي منذ فترة طويلة بسبب تأثيرات “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”. ولكن بعد أن وصلت إلى عالم “تخطي السماء ما وراء المسار”، فإن السيف عديم الشكل، الذي أصبح واحدًا مع جسدي، يتشبث بقوة بحياة كان يجب أن تموت.

“….”

كل شراييني مقطوعة، ونواتي الذهبية ترتجف كما لو أنها ستتحطم. في اللحظة التي أستعيد فيها السيف عديم الشكل المتدفق عبر شراييني وأعيده إلى الوعي، سينهار جسدي.

الفصل 128: ما دست عليه / الطريق الذي سلكته (16)

نظرت إلى يوان لي. أخيرًا، أمسكت به. الآن، هو مثل كلب على الأرض، يتشبث بختم القيادة الخدمي ويبكي.

هذه المرة، تخلل سيفي عديم الشكل حتى النواة الذهبية وقطع روح يوان لي الوليدة.

“لماذا، لماذا… أنا مفضل من قبل السماوات، لماذا…!”

“أه، أمم…”

اقتربت منه بوجه خالٍ من التعبير.

وو-وونغ!

“لا يمكن، لا بد أن هناك خطأ ما في ختم القيادة الخدمي…!”

“لا أريد أن أموت! هوااااه! لا يوجد شيء بعد الموت كما أقول لك! إنها مجرد النهاية! الموت نعمة؟ إذن ماذا عن كل ما فعلته حتى الآن؟ ألم يكن ذلك منحًا للبركات للكثيرين؟ تكلم، أيها المجنون! إذا كان الموت نعمة، فما نوع اللعنة التي هي الحياة؟ ما هذا الهراء! ما هو معيار البركات واللعنات التي تتحدث عنها!”

بدأ يزحف بعيدًا عني في رعب. لكنه أدرك فجأة أنه لا يوجد مكان للهرب. لقد انخفض تدريبه بالفعل إلى بناء التشي. حتى ذلك بسبب وظيفة كنزه الروحي، القلعة السوداء. إذا هرب من هنا، سينخفض تدريبه بشكل أكثر بؤسًا.

ثود!

نظر يوان لي إليّ.

“إذا لم تتمكن من نسيان المرأة التي كانت معك آنذاك… يمكنني خدمتك بذلك الوجه أيضًا….”

“سأخبرك بسر القلعة. فقط توقف للحظة…!”

ربما لن تختفي حتى بعد موتي.

اقتربت منه.

“آه.. آاااااااااااه!”

“انتظر، لا تقترب! إذا كنت لا تريد معرفة سر القلعة، فماذا عن ضوء بحر قمع شيطان الدم؟ سأخبرك حتى بأساليب تنقية غابة تقييد سلسلة الدم وجثث أشباح الخشب الدموية!”

بدا وكأنه لديه شيء ليقوله، لكن بسبب تهديدي بتمزيق فكه، تلوى وجهه فقط دون فتح فمه.

خطوة، خطوة….

‘الآنسة هيانغ-هوا.’

“هذا صحيح! لا يزال هناك أحجار روحية وإكسيرات متبقية في باطن القلعة! سأعطيك إياها كلها!”

بيدين مرتعشتين، عصرت آخر قوتي، وألصقت تعويذة لعنة بنار الين برأس يوان لي. أحرقت نار الين السوداء رأس يوان لي بشراسة، حتى وسط المطر.

خطوة….

“المتدرب سيو؟”

“أي شيء تريده، فقط أخبرني. سأعطيك كل شيء. تعاون معي، ودعنا نستمتع بعالم صعد منه الكائنات السماوية!”

اقتربت منه.

مع كل خطوة اتخذتها، تراجع هو خطوة إلى الوراء.

تحسس قناعه الأسود نصف المتبقي على وجهه. بدأ شكل جسده يتغير قليلاً. وعندما أبعد يده عن وجهه. تحول إلى امرأة جميلة. أصبح صوت يوان لي ضعيفًا.

“سأكشف عن القصة الخفية لختم القيادة الخدمي! اهدأ، فقط أخبرني بما تريد. ما الذي تريده…”

ارتجاف، ارتجاف، ارتجاف.

ثم، وصلت إليه أخيرًا. ركلت ساقه من تحته.

“آه، أرى. الرأس هو بالفعل مساهمتك، أيها المتدرب سيو. يمكنك أخذه كما تشاء. هاها، إذن… هل يمكننا أخذ جسد الوحش القديم؟”

ثود!

نظر يوان لي إليّ.

“…! كوااااااغ!”

ثود!

بركلتي المشبعة بالسيف عديم الشكل، قُطعت ساقاه بشكل نظيف. سقط على الأرض وهو يصرخ.

أجبر نفسه على الابتسام ونظر إليّ.

“آه، آغ! هل، هل تخطط لتعذيبي؟”

“لست مضطرًا للمبالغة. يمكنك الحداد على سونغ جين…”

أجبر نفسه على الابتسام ونظر إليّ.

بركلتي المشبعة بالسيف عديم الشكل، قُطعت ساقاه بشكل نظيف. سقط على الأرض وهو يصرخ.

تشواروك تشواروروك

“أخيرًا… ذلك الوحش القديم…”

تلك القدرة على التجدد الشبيهة بالصراصير. لم تختف تمامًا بعد، وكانت تجدد ساقيه ببطء.

كم من الوقت مر؟ شهر الآن؟ أشعر وكأنني نصف مجنون. بطريقة ما، تبدو هذه الرحلة أصعب من قتالي مع يوان لي.

“كه، كه هاه. إنه، إنه عديم الفائدة. كما ترى، لن أموت بمجرد انفجار جسدي…! ألم أخبرك؟ لقد نجوت حتى بعد تلقي حركات سيو هويل الثلاث! هذا المستوى من الألم لا شيء إذا استخدمت فقط تقنية حجب الإحساس المسجلة في ضوء بحر قمع شيطان الدم….”

‘لم أعد أعرف…’

وووونغ!

ثود!

قبضت على الفراغ. ظهرت في يدي راية حمراء شفافة. راية لعنة الدم للعناصر الخمسة. راية ألم، تستخدم لوضع قيود أو تعذيب الخصم.

“آه، آهه، آااااااااه!”

عند رؤية راية لعنة الدم للعناصر الخمسة، سخر يوان لي.

تمزق جسده بالكامل.

“لا أعرف كيف تعلمت راية لعنة الدم للعناصر الخمسة، لكنك تعرف، أليس كذلك؟ أنا، قد أتقنت أيضًا راية لعنة الدم للعناصر الخمسة. إذا كنت تخطط لتعذيبي أو وضع قيود علي بها، فهي ليست فكرة جيدة. أنا لا أتأثر برايات لعنة الدم. ما رأيك أن نتوقف عن هذه المحادثة التي لا معنى لها ونتحدث عن شيء آخر.

بركلتي المشبعة بالسيف عديم الشكل، قُطعت ساقاه بشكل نظيف. سقط على الأرض وهو يصرخ.

زووونغ!

“نواته الذهبية المنقسمة، أين يمكن أن تكون…؟”

بدأت راية لعنة الدم للعناصر الخمسة في يدي تتشبع بتعويذة شبح روح الين. لوثت تعاويذ اللعنة الصغيرة راية لعنة الدم للعناصر الخمسة. بعد فترة وجيزة، تحولت راية لعنة الدم للعناصر الخمسة إلى علم من الظلام الدامس بدلاً من علم مصبوغ بظلال دموية. لقد أنشأت تقنية جديدة تمامًا عن طريق دمج تعاويذ اللعنة من تعويذة شبح روح الين، التي تتحكم بالألم، مع جوانب التعويذة التي تتحكم في العذاب داخل راية لعنة الدم للعناصر الخمسة. هذا ممكن بسبب كفاءتي الشديدة في فهم الألم من خلال تعويذة شبح روح الين.

“لست مهتمًا بالجمال الذي ولد من أرواح بشرية ممزقة.”

“راية لعنة الشبح الأسود.”

“أحاول أن أمنحك نعمة الآن.”

سميت الراية التي تم إنشاؤها حديثًا. ناظرًا إلى يوان لي المرتبك، الذي تجددت ساقاه للتو، طعنت راية لعنة الشبح الأسود مباشرة في إحدى ساقيه.

“لا تقلق. كما قلت، لن أعذبك. أنا…”

“…!!!”

“سأكشف عن القصة الخفية لختم القيادة الخدمي! اهدأ، فقط أخبرني بما تريد. ما الذي تريده…”

لم يستطع يوان لي حتى الصراخ بشكل صحيح. تحول وجهه على الفور إلى شاحب كالثلج الأبيض. ادعاءاته حول قدرته على منع الألم لا تعني شيئًا. الألم الذي ألحقته به تعاويذ لعنتي فاق فهمه.

[سأعيش! سأ-]

استدعيت راية لعنة شبح أسود أخرى.

المطر يتساقط في الصحراء. وقفت هناك مذهولاً، وفتحت فمي، وشربت ماء المطر.

“راية لعنة الدم للعناصر الخمسة لا تعمل، لكن… ماذا عن هذه؟”

ثود!

“…! …! …!”

عندما قطعت شرايينه مرة أخرى، بدأت قوته الروحية تتسرب. مع كسر النواة الذهبية، حتى فنونه الشيطانية كانت تصل إلى حدودها. ضعفت قوته التجديدية. انخفض عالمه مرة أخرى.

“تبدو وكأنك راضٍ.”

“آه، إذن ربما…”

ثود!

أنا، بتعبير أحمق، تجاهلت الألم الذي يمزق الجسد، وبدأت في الركض للتأكد.

زرعت راية لعنة الشبح الأسود في ساقه الأخرى. تم تثبيت كلتا الساقين بواسطة رايات لعنة الشبح الأسود، مما أدى إلى شل حركته. سقط يوان لي على الأرض، فمه يخرج زبدا، وهو يتلوى من الألم.

ثم، أشار تشيونغ مون ريونغ إلى مكان ما. تمسكت بجسدي المنهار. ابتسم تشيونغ مون ريونغ ابتسامة باهتة.

“لا تقلق. سأزرع القليل فقط ثم أنهيك.”

‘الوحدة.’

ارتجاف!

هبت عاصفة رملية. عبر العاصفة الرملية، رأيت آثار أقدام شخص أمامي تختفي. آثار أقدام…؟ لا بد أن شخصًا ما كان يقف أمامي.

يوان لي، وعيناه مقلوبتان ورغوة تتصاعد من فمه، نظر إليّ.

ثود!

ثم.

باف!

باف!

سألني رئيس عشيرة جون بتردد. أشار إلى قطع جسد يوان لي الممزقة.

شكل ختمًا بيديه وفجر ساقيه، مستخدمًا قوة الانفجار للابتعاد. لكنه لم يبتعد كثيرًا. بضع خطوات فقط؟ إنه وضع سخيف، لكنني لا أشعر بالرغبة في الضحك.

سوووش!

“أخبرتك ألا تقلق كثيرًا. سأزرع فقط بضع رايات لعنة شبح أسود أخرى ولن أعذبك بشدة.”

هبت عاصفة رملية. عبر العاصفة الرملية، رأيت آثار أقدام شخص أمامي تختفي. آثار أقدام…؟ لا بد أن شخصًا ما كان يقف أمامي.

بوجه خالٍ من التعبير، مشيت نحوه، ممسكًا بعلم أسود في يد واحدة. يوان لي، بساقيه المقطوعتين، حاول يائسًا الزحف بعيدًا عني. يبدو أن قوته الروحية النقية قد استنفدت تقريبًا حيث أن تجدده أبطأ من ذي قبل.

استجمعت كل ما تبقى من قوتي وقفزت نحو قصر القيادة الخدمي. لا يزال يطفو في السماء، مدعومًا بقوة غير معروفة. والأكثر من ذلك، أنه ببطء يستعيد نفسه.

“سأسحق فقط نواتك الذهبية المتبقية، وأنتزع أطرافك وألقيها إلى الشرق والغرب والشمال والجنوب، وأمزق بقية جسدك.”

“لماذا، لماذا… أنا مفضل من قبل السماوات، لماذا…!”

تلوي، تلوي.

تركت شعره ووقفت. وقبل أن يتحول تمامًا إلى وجهها. ركلت الجزء العلوي من جسده كما هو.

كافح للزحف بعيدًا عني.

…؟

“سأنثر فقط القطع المتبقية من روحك الوليدة وأترك رأسك وراءه. لا تقلق. لن أعذبك أكثر مما قلت أنني سأفعل.”

“…”

تلوي، تلوي.

بوجه خالٍ من التعبير، اقتربت منه، وأمسكت بشعره، وتمتمت.

بكلتا يدي، رفعت راية لعنة الشبح الأسود واقتربت منه.

ظهرت روحه الوليدة شبه المتكاملة والمتفرقة، محاولةً الهرب بجنون. مددت يدي.

بوكواك!

“سأخبرك بسر القلعة. فقط توقف للحظة…!”

“…!”

سوووش!

زرعت راية لعنة الشبح الأسود في فخذه. بعد ذلك، قمت بغرس الأعلام السوداء في جميع أنحاء الجزء السفلي من جسده، لمنعه من الهروب أكثر.

ماسحًا دموعه، نهض سيو ران ببطء.

“نواته الذهبية المنقسمة، أين يمكن أن تكون…؟”

وضعت يدي على كتف سيو ران.

بدأت في البحث عن موقع نواته الذهبية بنية زرع راية لعنة الشبح الأسود.

“هذا! كيف يكون ذلك نعمة! توقف عن الحديث بالهراء! أريد أن أعيش! لا أريد أن أموت! لا أريد أن أموت!”

توسل.

“أحاول أن أمنحك نعمة الآن.”

“أنـ-أنقذني، أرجوك أنقذني! سأخبرك بكل شيء عن أسلوب الخشب الدموي. يمكنك حتى استعبادي. ضوء بحر قمع شيطان الدم، غابة تقييد سلسلة الدم، كل ما يتعلق بالقلعة، ختم القيادة الخدمي. سأخبرك بكل شيء. حتى لو عذبتني، أرجوك أنقذني…!”

“سأخبرك بسر القلعة. فقط توقف للحظة…!”

“…”

خلف الحطام، رأيت متدربي تكوين النواة يعالجون جراحهم. أريتهم العباءة التي تحتوي على رأس يوان لي. ظهر الارتياح في عيونهم.

“فـ-فقط لا تقتلني، سأفعل أي شيء. كـ-كيف هذا؟”

فيز…

تحسس قناعه الأسود نصف المتبقي على وجهه. بدأ شكل جسده يتغير قليلاً. وعندما أبعد يده عن وجهه. تحول إلى امرأة جميلة. أصبح صوت يوان لي ضعيفًا.

“هل أنت غير مهتم برفات هذا المتدرب من مرحلة الروح الوليدة؟ استهلاك تلك الرفات كإكسير سيكون له تأثيرات هائلة… ومجرد البحث في جسد متدرب من مرحلة الروح الوليدة يمكن أن يساعد بشكل كبير في الوصول إلى مرحلة الروح الوليدة… ربما لست مهتمًا بذلك أيضًا…؟”

“هذا الجسد الدموي يمكن أن يتبدل بين الذكر والأنثى. يمكنني خدمتك في أي من الشكلين. أرجوك، فقط دعني أخدمك. افعل ما تشاء. أرجوك، فقط أنقذني.”

زرعت راية لعنة الشبح الأسود في فخذه. بعد ذلك، قمت بغرس الأعلام السوداء في جميع أنحاء الجزء السفلي من جسده، لمنعه من الهروب أكثر.

“…”

“أحاول أن أمنحك نعمة الآن.”

“أي نوع من الجمال ممكن. هل تفضل الناضجات؟ أو الأصغر سناً قليلاً؟ أرجوك، فقط دعني أخدمك…! أنا، أريد أن أعيش.”

“أن تكون قادرًا على إنهاء الحياة هو نعمة عظيمة… الآن، أنا على وشك أن أمنحك مثل هذه النعمة الكريمة جدًا.”

بوجه خالٍ من التعبير، اقتربت منه، وأمسكت بشعره، وتمتمت.

ثود!

“لست مهتمًا بالجمال الذي ولد من أرواح بشرية ممزقة.”

“لا تقلق. كما قلت، لن أعذبك. أنا…”

“أر-أرجوك… كـ-كيف بهذا.”

بدأت راية لعنة الدم للعناصر الخمسة في يدي تتشبع بتعويذة شبح روح الين. لوثت تعاويذ اللعنة الصغيرة راية لعنة الدم للعناصر الخمسة. بعد فترة وجيزة، تحولت راية لعنة الدم للعناصر الخمسة إلى علم من الظلام الدامس بدلاً من علم مصبوغ بظلال دموية. لقد أنشأت تقنية جديدة تمامًا عن طريق دمج تعاويذ اللعنة من تعويذة شبح روح الين، التي تتحكم بالألم، مع جوانب التعويذة التي تتحكم في العذاب داخل راية لعنة الدم للعناصر الخمسة. هذا ممكن بسبب كفاءتي الشديدة في فهم الألم من خلال تعويذة شبح روح الين.

تلوي.

نظر يوان لي إليّ.

بدأ يتحول إلى وجه مألوف.

ظهرت روحه الوليدة شبه المتكاملة والمتفرقة، محاولةً الهرب بجنون. مددت يدي.

“إذا لم تتمكن من نسيان المرأة التي كانت معك آنذاك… يمكنني خدمتك بذلك الوجه أيضًا….”

“هذا صحيح.”

تركت شعره ووقفت. وقبل أن يتحول تمامًا إلى وجهها. ركلت الجزء العلوي من جسده كما هو.

هبت عاصفة رملية. عبر العاصفة الرملية، رأيت آثار أقدام شخص أمامي تختفي. آثار أقدام…؟ لا بد أن شخصًا ما كان يقف أمامي.

بوكواك!

“لست مهتمًا بالجمال الذي ولد من أرواح بشرية ممزقة.”

انفجر الجزء العلوي من جسده.

ربتت على كتف سيو ران. ثم، نظرت إلى قصر القيادة الخدمي الذي لا يزال يطفو في السماء.

سكوالش، سكوالش….

“أنـ-أنقذني، أرجوك أنقذني! سأخبرك بكل شيء عن أسلوب الخشب الدموي. يمكنك حتى استعبادي. ضوء بحر قمع شيطان الدم، غابة تقييد سلسلة الدم، كل ما يتعلق بالقلعة، ختم القيادة الخدمي. سأخبرك بكل شيء. حتى لو عذبتني، أرجوك أنقذني…!”

عصر آخر قوته التجديدية، مجددًا ببطء الجزء العلوي من جسده. ناظرًا إليه وهو يجدد وجهه، تحدثت بازدراء.

ربتت على كتف سيو ران. ثم، نظرت إلى قصر القيادة الخدمي الذي لا يزال يطفو في السماء.

“اخرس. إذا فتحت ذلك الفم المثير للاشمئزاز مرة أخرى، سأمزق فكك.”

وو-وونغ!

“أه، أمم…”

“لست مضطرًا للمبالغة. يمكنك الحداد على سونغ جين…”

تلوي، تلوي….

التقطت رأس يوان لي. بلا وجه، بفم يصرخ فقط. لففت رأسه البشع والغريب في العباءة الحمراء التي كان يرتديها.

مدركًا أنني أعني ما أقول، غير وجهه. وجه بلا عيون، أنف، فم، أو أذنين. وجه بلا ملامح تمامًا. هذا هو وجه يوان لي الحقيقي. ليس ذكرًا، ولا أنثى، ولا حتى إنسانًا. مجرد شيطان قذر، هذا هو جوهر يوان لي.

“أي نوع من الجمال ممكن. هل تفضل الناضجات؟ أو الأصغر سناً قليلاً؟ أرجوك، فقط دعني أخدمك…! أنا، أريد أن أعيش.”

“لا تقلق. كما قلت، لن أعذبك. أنا…”

كافح للزحف بعيدًا عني.

ناظرًا بوجه خالٍ من التعبير إلى وجهه الذي بلا ملامح، أكملت.

توسل.

“أحاول أن أمنحك نعمة الآن.”

نظرت إلى هذا القصر الغريب للحظة ثم بدأت بالبحث بين أنقاضه. بعد فترة، عثرت على جثة بيوك مون-سونغ. جمعت رفاته ونزلت بها إلى الأرض. سلمت رفات بيوك مون-سونغ إلى تشيونغ مون جونغ-جين.

بوكواك بوكواك!

تمزق جسده بالكامل.

ثبتت كلتا ذراعيه براية لعنة الشبح الأسود وتحدثت ببطء.

بيدين مرتعشتين، عصرت آخر قوتي، وألصقت تعويذة لعنة بنار الين برأس يوان لي. أحرقت نار الين السوداء رأس يوان لي بشراسة، حتى وسط المطر.

“أن تكون قادرًا على إنهاء الحياة هو نعمة عظيمة… الآن، أنا على وشك أن أمنحك مثل هذه النعمة الكريمة جدًا.”

“أخيرًا… ذلك الوحش القديم…”

“آو، آوو…”

بعد أن ألقيت جسد يوان لي إليهم كعظمة، بدأت بالمشي عبر الصحراء نحو مدينة تشون-سايك.

بدا وكأنه لديه شيء ليقوله، لكن بسبب تهديدي بتمزيق فكه، تلوى وجهه فقط دون فتح فمه.

أجبر نفسه على الابتسام ونظر إليّ.

“لا بد أنك عانيت كثيرًا للوصول إلى هنا. سأجعلك تنسى كل شيء. سأجعلك تضع كل شيء جانبًا، وترتاح…”

هذه الصحراء الحارقة تبدو كالجحيم. أنا أسير نحو الموت، معلمًا رحلة الجحيم بمعالم الألم.

ثود!

“آه، إذن ربما…”

كان ذلك عندما قمت بغرس آخر راية لعنة شبح أسود بالكامل في موقع دانتيانه المنهار.

“…”

كررراك!

“…أنا آسف. كما قلت، أعتقد أنني بحاجة للبقاء هنا لبضعة أيام أخرى.”

ظهر فم فقط على وجهه الذي بلا ملامح. صرخ يوان لي وكأنه في عذاب.

زرعت راية لعنة الشبح الأسود في ساقه الأخرى. تم تثبيت كلتا الساقين بواسطة رايات لعنة الشبح الأسود، مما أدى إلى شل حركته. سقط يوان لي على الأرض، فمه يخرج زبدا، وهو يتلوى من الألم.

“هذا! كيف يكون ذلك نعمة! توقف عن الحديث بالهراء! أريد أن أعيش! لا أريد أن أموت! لا أريد أن أموت!”

تم تغيير الإتقان العظيم إلى الكمال الأعظم.

بصمت، بدأت في تمزيق أطرافه واحدة تلو الأخرى. ومع ذلك، حتى وأطرافه تتمزق، صرخ بصوت مليء بالرعب.

زرعت راية لعنة شبح أسود أخرى في الأرض. في الآونة الأخيرة، بدأت راية اللعنة تتغير. ما كان في يوم من الأيام علمًا أصبح الآن معلقًا مثل كتلة أو انتفاخ كبير. يبدو أكثر بشاعة من ذي قبل، ومظهره وحده ينضح بنوع من الحقد.

“أرجوك، عذبني بدلاً من ذلك! لا، أرجوك عذبني! أنقذني! حتى لو عذبتني وانتهكتني، فقط أنقذني، فقط أنقذني! لماذا، لماذا يجب أن أموت! أنا”

“لا تتحدث بجنون عن قتلي كعمل عن الرحمة! أرجوك، أرجوك أنقذني! لا، أنا آسف.”

“بالطبع، أريد تعذيبك أيضًا. لكن…”

“هذا! كيف يكون ذلك نعمة! توقف عن الحديث بالهراء! أريد أن أعيش! لا أريد أن أموت! لا أريد أن أموت!”

نظرت إلى السماء بوجه خالٍ من التعبير وأكملت.

خطوة…

“الآن، في هذه اللحظة بالذات. حتى لو كانت ثانية واحدة فقط قبل ذلك، كم عدد الأرواح الحاقدة التي تتوق إلى موتك قد تكون هناك؟ أولئك الذين لا يحصون والذين ماتوا بمرارة بسببك، لا بد أنهم ينتظرونك بفارغ الصبر في العالم السفلي. لذا، لا يمكنني التأخير أكثر من ذلك.

تلوي، تلوي.

مزقت ذراعيه وألقيتهما إلى الجنوب والشمال.

أنا، بتعبير أحمق، تجاهلت الألم الذي يمزق الجسد، وبدأت في الركض للتأكد.

“لا أريد أن أموت! هوااااه! لا يوجد شيء بعد الموت كما أقول لك! إنها مجرد النهاية! الموت نعمة؟ إذن ماذا عن كل ما فعلته حتى الآن؟ ألم يكن ذلك منحًا للبركات للكثيرين؟ تكلم، أيها المجنون! إذا كان الموت نعمة، فما نوع اللعنة التي هي الحياة؟ ما هذا الهراء! ما هو معيار البركات واللعنات التي تتحدث عنها!”

“أي نوع من الجمال ممكن. هل تفضل الناضجات؟ أو الأصغر سناً قليلاً؟ أرجوك، فقط دعني أخدمك…! أنا، أريد أن أعيش.”

مزقت ساقيه وألقيتهما إلى الشرق والغرب.

تشواراك تشواراك تشواراك!

“ما الفرق بين النعمة واللعنة! وفقًا لك، لقد منحت البركات فقط! لماذا أُعاقب كما لو كنت أنشر اللعنات في كل مكان! لا تجعلني أضحك! أنت فقط تريد الانتقام مني!”

مصدر قوة تدريبه. النواة الذهبية. حتى لو كان جسده المادي يمكن أن يولد من جديد من خلال فنونه الشيطانية الفريدة، فإن النواة الذهبية المنقسمة، جذر التدريب، لا يمكن تجديدها إلا بإطعامها سحابة دم هائلة تحتوي على قوة الحياة. وهكذا، تخلل سيفي عديم الشكل درع يوان لي، ومر عبر جسده، وقطع مباشرة نواته الذهبية.

تشواراك تشواراك تشواراك!

‘مؤلم…’

بدأت في تمزيق جسده شيئًا فشيئًا.

“لا تتحدث بجنون عن قتلي كعمل عن الرحمة! أرجوك، أرجوك أنقذني! لا، أنا آسف.”

“لا تتحدث بجنون عن قتلي كعمل عن الرحمة! أرجوك، أرجوك أنقذني! لا، أنا آسف.”

“لا أعرف كيف تعلمت راية لعنة الدم للعناصر الخمسة، لكنك تعرف، أليس كذلك؟ أنا، قد أتقنت أيضًا راية لعنة الدم للعناصر الخمسة. إذا كنت تخطط لتعذيبي أو وضع قيود علي بها، فهي ليست فكرة جيدة. أنا لا أتأثر برايات لعنة الدم. ما رأيك أن نتوقف عن هذه المحادثة التي لا معنى لها ونتحدث عن شيء آخر.

مع اختفاء جسده تدريجيًا، اشتد خوفه. صرخ يوان لي بصوت أعلى.

كم من الدموع ذرفها؟ نهض سيو ران مترنحًا.

“أنا آسف! أنا آسف! أنا آسف! كل هذا خطئي، أرجوك أنقذني. لا، أرجوك لا تفعل هذا. توقف، أرجوك توقف!”

أحيانًا، عندما أشعر باندفاع من القوة، أطير مئات الجانغ (1 جانغ = 3.03 متر) بقوة السيف عديم الشكل. عندما تستنفد قوتي، أعود إلى الأرض وأواصل المشي عبر الصحراء. كان بإمكاني أن أطلب من سيو ران المساعدة للوصول إلى مدينة تشون-سايك بسرعة، لكن لا يمكنني أن أسلبه وقت حداده.

وأخيرًا.

التقطت رأس يوان لي. بلا وجه، بفم يصرخ فقط. لففت رأسه البشع والغريب في العباءة الحمراء التي كان يرتديها.

تشوراك!

“…حسنًا.”

تمزق جسده بالكامل.

“…! كوااااااغ!”

[سأعيش! سأ-]

تقطير… تقطير…

ظهرت روحه الوليدة شبه المتكاملة والمتفرقة، محاولةً الهرب بجنون. مددت يدي.

“هذا الجسد الدموي يمكن أن يتبدل بين الذكر والأنثى. يمكنني خدمتك في أي من الشكلين. أرجوك، فقط دعني أخدمك. افعل ما تشاء. أرجوك، فقط أنقذني.”

شَقّ!

تفرقت روحه الوليدة بالكامل.

قطع السيف عديم الشكل روح يوان لي الوليدة مباشرة.

أجبر نفسه على الابتسام ونظر إليّ.

فيز…

خطوة…

تفرقت روحه الوليدة بالكامل.

زرعت راية لعنة شبح أسود أخرى في الأرض. في الآونة الأخيرة، بدأت راية اللعنة تتغير. ما كان في يوم من الأيام علمًا أصبح الآن معلقًا مثل كتلة أو انتفاخ كبير. يبدو أكثر بشاعة من ذي قبل، ومظهره وحده ينضح بنوع من الحقد.

التقطت رأس يوان لي. بلا وجه، بفم يصرخ فقط. لففت رأسه البشع والغريب في العباءة الحمراء التي كان يرتديها.

نظرت إلى الأعلام السوداء للحظة، ثم استدعيت راية لعنة شبح أسود أخرى، مكافحًا للتقدم إلى الأمام. مع عودة القليل من الطاقة، كررت عملية الطيران بقوة السيف عديم الشكل، ثم المشي مع راية لعنة الشبح الأسود عندما تضعف قوتي.

خطوة، خطوة….

استدعيت راية لعنة شبح أسود أخرى.

ببطء، خرجت، دافعًا الحطام جانبًا.

تشواراك تشواراك تشواراك!

“المتدرب سيو”

تلوي، تلوي.

خلف الحطام، رأيت متدربي تكوين النواة يعالجون جراحهم. أريتهم العباءة التي تحتوي على رأس يوان لي. ظهر الارتياح في عيونهم.

بركلتي المشبعة بالسيف عديم الشكل، قُطعت ساقاه بشكل نظيف. سقط على الأرض وهو يصرخ.

“أخيرًا… ذلك الوحش القديم…”

أعرج عبر الصحراء.

أظهر وجه تشيونغ مون جونغ جين مزيجًا من المشاعر. ارتياح، إنجاز، انتقام، ندم… مشاعر لا أستطيع وصفها.

‘الوحدة.’

لم يكن أي من متدربي تكوين النواة سالمًا. جميعهم إما مشوهون أو مصابون بجروح خطيرة.

عند رؤية راية لعنة الدم للعناصر الخمسة، سخر يوان لي.

“في الوقت الحالي… المتدرب سيو. يبدو أنه لا يمكننا العودة فورًا إلى عشائرنا، وربما سنحتاج إلى بضعة أسابيع لاستعادة قوتنا هنا.”

“أخبرتك ألا تقلق كثيرًا. سأزرع فقط بضع رايات لعنة شبح أسود أخرى ولن أعذبك بشدة.”

تحدث تشيونغ مون جونغ جين إليّ.

“لا تقلق. كما قلت، لن أعذبك. أنا…”

بالنسبة لأولئك من الفصائل الخائنة. بما في ذلك ماكلي هوانغ-تشون، والمتدربين الشماليين والشرقيين الباقين على قيد الحياة، وبيوك تشون-جي. حاليًا، تم إخضاعهم وتقييدهم بالأشباح التي استدعاها سيو ران. جسديًا، حالته هي الأفضل بينهم. لكن عاطفيًا…

“…حتى عندما كان على قيد الحياة… يبدو من المضحك أن أقول عندما كان على قيد الحياة، لكن… عندما كان لا يزال معنا، كان معلمي يقول دائمًا أنه يجب أن نفترق يومًا ما…”

تساقطت الدموع. كان سيو ران وسط حطام سفينة عبور العالم السفلي. ممسكًا بقوة بدفة القيادة التي تشبث بها سونغ جين حتى النهاية، بكى بصمت بتعبير خالٍ من الروح.

ثامب، ثامب، ثامب ثامب ثامب!

لا أقدم تعازي فارغة لشخص فقد عزيزًا. وقفت بجانبه فقط. وأقمت حدادًا بصمت على سونغ جين معه لفترة طويلة.

إنها بعيدة. وواسعة.

تقطير… تقطير…

“أر-أرجوك… كـ-كيف بهذا.”

كم من الدموع ذرفها؟ نهض سيو ران مترنحًا.

سوووش

“…حتى عندما كان على قيد الحياة… يبدو من المضحك أن أقول عندما كان على قيد الحياة، لكن… عندما كان لا يزال معنا، كان معلمي يقول دائمًا أنه يجب أن نفترق يومًا ما…”

“لا أعرف كيف تعلمت راية لعنة الدم للعناصر الخمسة، لكنك تعرف، أليس كذلك؟ أنا، قد أتقنت أيضًا راية لعنة الدم للعناصر الخمسة. إذا كنت تخطط لتعذيبي أو وضع قيود علي بها، فهي ليست فكرة جيدة. أنا لا أتأثر برايات لعنة الدم. ما رأيك أن نتوقف عن هذه المحادثة التي لا معنى لها ونتحدث عن شيء آخر.

“…”

حينها.

“لم أتخيل أبدًا أن ذلك اليوم سيكون اليوم. الأمر مفاجئ جدًا.”

“…! كوااااااغ!”

“…”

أشرقت وجوه متدربي تكوين النواة الذين تجمعوا حولي.

“…لكن لو رآني معلمي هكذا… لكان وبخني وأمرني بالنهوض فورًا.”

ثود…

ماسحًا دموعه، نهض سيو ران ببطء.

أجبر نفسه على الابتسام ونظر إليّ.

“…سيكون الأمر صعبًا، لكنني سأستمر في ممارسة الأساليب التي علمني إياها معلمي. ويومًا ما، عندما أتفوق عليه، سأسأل ملك تنانين البحر عن كل شيء…!”

قبضت على الفراغ. ظهرت في يدي راية حمراء شفافة. راية لعنة الدم للعناصر الخمسة. راية ألم، تستخدم لوضع قيود أو تعذيب الخصم.

إنه أقوى مني. عيناه مليئتان بالإصرار. لكن يمكنني رؤية الحزن خلف عزيمته.

“لا بد أنك عانيت كثيرًا للوصول إلى هنا. سأجعلك تنسى كل شيء. سأجعلك تضع كل شيء جانبًا، وترتاح…”

“حالتي هي الأفضل، لذا سآخذك إلى حيث تريد أن تكون. بالنسبة للسيد الآن…”

عجزت عن الكلام.

“الداويست سيو.”

وحيدًا في الصحراء، شاقًا طريقي ببطء إلى مدينة تشون-سايك، غمرني ألم يكاد يدفعني إلى الجنون.

وضعت يدي على كتف سيو ران.

ثود!

“لست مضطرًا للمبالغة. يمكنك الحداد على سونغ جين…”

أجبت بوجه خالٍ من التعبير.

“…”

انفجر الجزء العلوي من جسده.

صامتًا للحظة، أدار سيو ران رأسه وغطى عينيه بيد واحدة.

عصر آخر قوته التجديدية، مجددًا ببطء الجزء العلوي من جسده. ناظرًا إليه وهو يجدد وجهه، تحدثت بازدراء.

“…أنا آسف. كما قلت، أعتقد أنني بحاجة للبقاء هنا لبضعة أيام أخرى.”

ببطء، خرجت، دافعًا الحطام جانبًا.

“حسنًا.”

‘هل هناك أي معنى… في الوصول إلى ذلك المكان؟’

ربتت على كتف سيو ران. ثم، نظرت إلى قصر القيادة الخدمي الذي لا يزال يطفو في السماء.

سميت الراية التي تم إنشاؤها حديثًا. ناظرًا إلى يوان لي المرتبك، الذي تجددت ساقاه للتو، طعنت راية لعنة الشبح الأسود مباشرة في إحدى ساقيه.

سوووش!

أشرقت وجوه متدربي تكوين النواة الذين تجمعوا حولي.

استجمعت كل ما تبقى من قوتي وقفزت نحو قصر القيادة الخدمي. لا يزال يطفو في السماء، مدعومًا بقوة غير معروفة. والأكثر من ذلك، أنه ببطء يستعيد نفسه.

“بالطبع، أريد تعذيبك أيضًا. لكن…”

نظرت إلى هذا القصر الغريب للحظة ثم بدأت بالبحث بين أنقاضه. بعد فترة، عثرت على جثة بيوك مون-سونغ. جمعت رفاته ونزلت بها إلى الأرض. سلمت رفات بيوك مون-سونغ إلى تشيونغ مون جونغ-جين.

ظهرت روحه الوليدة شبه المتكاملة والمتفرقة، محاولةً الهرب بجنون. مددت يدي.

“أرجوك اعتني به جيدًا.”

“آه…!”

“…حسنًا.”

“هل أنت غير مهتم برفات هذا المتدرب من مرحلة الروح الوليدة؟ استهلاك تلك الرفات كإكسير سيكون له تأثيرات هائلة… ومجرد البحث في جسد متدرب من مرحلة الروح الوليدة يمكن أن يساعد بشكل كبير في الوصول إلى مرحلة الروح الوليدة… ربما لست مهتمًا بذلك أيضًا…؟”

كان تشيونغ مون جونغ-جين ومتدربو تكوين النواة المتبقون يجمعون أيضًا رفات القتلى. وضعت شظية من الزجاج في جيب بيوك مون-سونغ.

ثم.

حينها.

“راية لعنة الشبح الأسود.”

“المتدرب سيو؟”

“فـ-فقط لا تقتلني، سأفعل أي شيء. كـ-كيف هذا؟”

أحد العشائر الست في شينغزي. اقترب مني رئيس عشيرة جون بحذر.

ثم.

“المتدرب سيو، لقد قتلت الوحش القديم، أليس كذلك؟”

شَقّ!

“هذا صحيح.”

المطر يتساقط في الصحراء. وقفت هناك مذهولاً، وفتحت فمي، وشربت ماء المطر.

“مما تأكدنا منه أثناء الاستكشاف، هناك كميات هائلة من الأدوية الروحية، والأحجار الروحية، والكنوز الروحية، والثروة المتراكمة في باطن قلعة الوحش القديم… يبدو أنه من الصواب فقط أن يكون للمتدرب سيو، الذي لعب الدور الأكبر في صيد الوحش القديم، الخيار الأول…”

تلك القدرة على التجدد الشبيهة بالصراصير. لم تختف تمامًا بعد، وكانت تجدد ساقيه ببطء.

أجبت بوجه خالٍ من التعبير.

“هذا صحيح.”

“لست بحاجة إليها.”

عجزت عن الكلام.

“آه…!”

الفصل 128: ما دست عليه / الطريق الذي سلكته (16)

أشرقت وجوه متدربي تكوين النواة الذين تجمعوا حولي.

كم مرة وضعت علامة على هذا المعلم من الألم، وأنا أعرج؟ قبل أن أعرف، أصبحت مدينة تشون-سايك أقرب.

“آه، إذن ربما…”

حينها.

سألني رئيس عشيرة جون بتردد. أشار إلى قطع جسد يوان لي الممزقة.

“أر-أرجوك… كـ-كيف بهذا.”

“هل أنت غير مهتم برفات هذا المتدرب من مرحلة الروح الوليدة؟ استهلاك تلك الرفات كإكسير سيكون له تأثيرات هائلة… ومجرد البحث في جسد متدرب من مرحلة الروح الوليدة يمكن أن يساعد بشكل كبير في الوصول إلى مرحلة الروح الوليدة… ربما لست مهتمًا بذلك أيضًا…؟”

“حالتي هي الأفضل، لذا سآخذك إلى حيث تريد أن تكون. بالنسبة للسيد الآن…”

أومأت برأسي بوجه خالٍ من التعبير.

…..

“أحتاج فقط إلى رأس يوان لي. لا أحتاج إلى أي شيء آخر.”

“…لكن لو رآني معلمي هكذا… لكان وبخني وأمرني بالنهوض فورًا.”

“آه، أرى. الرأس هو بالفعل مساهمتك، أيها المتدرب سيو. يمكنك أخذه كما تشاء. هاها، إذن… هل يمكننا أخذ جسد الوحش القديم؟”

‘متى سأصل…؟’

سألوا، ناظرين إليّ للتأكيد، فأومأت برأسي. عند موافقتي، اندفعوا نحو جسد يوان لي مثل قطيع من الضباع البرية.

زووونغ!

بعد أن ألقيت جسد يوان لي إليهم كعظمة، بدأت بالمشي عبر الصحراء نحو مدينة تشون-سايك.

باف!

حار. إنه يحرق. لقد استنفدت قوتي الروحية المتبقية تقريبًا. نواتي الذهبية وشراييني إذا أطلقت السيف عديم الشكل، سأنهار فورًا.

المطر يتساقط في الصحراء. وقفت هناك مذهولاً، وفتحت فمي، وشربت ماء المطر.

خطوة، خطوة…

نظرت إلى الأعلام السوداء للحظة، ثم استدعيت راية لعنة شبح أسود أخرى، مكافحًا للتقدم إلى الأمام. مع عودة القليل من الطاقة، كررت عملية الطيران بقوة السيف عديم الشكل، ثم المشي مع راية لعنة الشبح الأسود عندما تضعف قوتي.

أعرج عبر الصحراء.

“…!!!”

تااات!

“أر-أرجوك… كـ-كيف بهذا.”

أحيانًا، عندما أشعر باندفاع من القوة، أطير مئات الجانغ (1 جانغ = 3.03 متر) بقوة السيف عديم الشكل. عندما تستنفد قوتي، أعود إلى الأرض وأواصل المشي عبر الصحراء. كان بإمكاني أن أطلب من سيو ران المساعدة للوصول إلى مدينة تشون-سايك بسرعة، لكن لا يمكنني أن أسلبه وقت حداده.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

حاملاً السيف الزجاجي عديم اللون عند خصري ورأس يوان لي في يد واحدة، توجهت نحو مدينة تشون-سايك.

‘كم من الوقت ستدوم؟’

إنها بعيدة. وواسعة.

‘مؤلم…’

“أغ…”

ثم…

ترنحت تحت شمس الصحراء الحارقة.

خطوة….

ثود!

“نواته الذهبية المنقسمة، أين يمكن أن تكون…؟”

لمنع نفسي من السقوط، استدعيت راية لعنة الشبح الأسود وزرعتها في الأرض. من المفارقات أن قوة تعويذة شبح روح الين كانت تتصاعد بشكل كبير. ومع ذلك، نظرًا لطبيعة تعويذة شبح روح الين، فهي لا تساعد في الشفاء. حتى لو تم تحويلها إلى طاقة، فإن طاقتها السامة الرطبة الفريدة تظل، مما يجعلها غير مفيدة لحالتي الحالية.

بينما كنت أعرج.

‘علاوة على ذلك، ليس لدي أي أفكار حول العيش لفترة أطول.’

“أنا آسف! أنا آسف! أنا آسف! كل هذا خطئي، أرجوك أنقذني. لا، أرجوك لا تفعل هذا. توقف، أرجوك توقف!”

إنشاء المزيد من دمى اللعنة لنقل الإصابات ليس خيارًا. في جوهر الأمر، أنا بالفعل على شفا الموت، وأتشبث بالحياة بقوة فقط من خلال عالم “تخطي السماء ما وراء المسار”. حتى تقنية الطيران للمتدربين من مرحلة تكوين النواة ليست خيارًا. تعتمد التقنية على قوة النواة الذهبية، وأي صدمة أخرى لنواتي الذهبية، سواء تمسكت بها بالسيف عديم الشكل أم لا، يبدو أنه من المرجح أن تحطمها تمامًا.

تساقطت الدموع. كان سيو ران وسط حطام سفينة عبور العالم السفلي. ممسكًا بقوة بدفة القيادة التي تشبث بها سونغ جين حتى النهاية، بكى بصمت بتعبير خالٍ من الروح.

‘حسنًا، إنها بمثابة عكاز.’

كل شراييني مقطوعة، ونواتي الذهبية ترتجف كما لو أنها ستتحطم. في اللحظة التي أستعيد فيها السيف عديم الشكل المتدفق عبر شراييني وأعيده إلى الوعي، سينهار جسدي.

ثود!

[سأعيش! سأ-]

استدعيت راية لعنة الشبح الأسود وزرعتها في الأرض، متخذًا كل خطوة بمشقة وأنا أفكر. بالنظر إلى الوراء، ترفرف عدة أعلام سوداء في الصحراء، معلمةً الطريق الذي سلكته.

‘هل هناك أي معنى… في الوصول إلى ذلك المكان؟’

في الأصل، كل من اللعنات وراية الدم هي تعاويذ تختفي من تلقاء نفسها إذا تركت وشأنها. في حين أن راية الدم يمكن أن تصبح دائمة إذا زرعت في الدانتيان العلوي، إذا تركت في الخارج، فسوف تختفي بشكل طبيعي. لكن ألمي العميق، هذا العذاب الساحق، أبقى رايات لعنة الشبح الأسود موجودة حتى بعد فترة طويلة.

ثم، أشار تشيونغ مون ريونغ إلى مكان ما. تمسكت بجسدي المنهار. ابتسم تشيونغ مون ريونغ ابتسامة باهتة.

‘كم من الوقت ستدوم؟’

نظرت إلى السماء بوجه خالٍ من التعبير وأكملت.

ربما لن تختفي حتى بعد موتي.

بالتأكيد. على أراضي مدينة تشون-سايك، التي يجب أن تكون في حالة خراب. يمكن رؤية بعض اللون الأبيض.

نظرت إلى الأعلام السوداء للحظة، ثم استدعيت راية لعنة شبح أسود أخرى، مكافحًا للتقدم إلى الأمام. مع عودة القليل من الطاقة، كررت عملية الطيران بقوة السيف عديم الشكل، ثم المشي مع راية لعنة الشبح الأسود عندما تضعف قوتي.

مر شهر آخر.

كم من الوقت مر؟ شهر الآن؟ أشعر وكأنني نصف مجنون. بطريقة ما، تبدو هذه الرحلة أصعب من قتالي مع يوان لي.

هبت عاصفة رملية. عبر العاصفة الرملية، رأيت آثار أقدام شخص أمامي تختفي. آثار أقدام…؟ لا بد أن شخصًا ما كان يقف أمامي.

الشمس الحارقة. الفم الجاف. جسدي الذي يصرخ من الألم. الأمل الخافت في موت مريح إذا أطلقت السيف عديم الشكل. وقبل كل شيء، الشيء الأكثر إيلامًا هو…

بوجه خالٍ من التعبير، اقتربت منه، وأمسكت بشعره، وتمتمت.

‘الوحدة.’

“…”

وحيدًا في الصحراء، شاقًا طريقي ببطء إلى مدينة تشون-سايك، غمرني ألم يكاد يدفعني إلى الجنون.

‘هل هناك أي معنى… في الوصول إلى ذلك المكان؟’

ثود!

ناظرًا بوجه خالٍ من التعبير إلى وجهه الذي بلا ملامح، أكملت.

زرعت راية لعنة شبح أسود أخرى في الأرض. في الآونة الأخيرة، بدأت راية اللعنة تتغير. ما كان في يوم من الأيام علمًا أصبح الآن معلقًا مثل كتلة أو انتفاخ كبير. يبدو أكثر بشاعة من ذي قبل، ومظهره وحده ينضح بنوع من الحقد.

بصمت، بدأت في تمزيق أطرافه واحدة تلو الأخرى. ومع ذلك، حتى وأطرافه تتمزق، صرخ بصوت مليء بالرعب.

ثود!

عندما قطعت شرايينه مرة أخرى، بدأت قوته الروحية تتسرب. مع كسر النواة الذهبية، حتى فنونه الشيطانية كانت تصل إلى حدودها. ضعفت قوته التجديدية. انخفض عالمه مرة أخرى.

بهذه العصا الغريبة ذات الكتلة المتزايدة، واصلت التقدم، كل خطوة مليئة بالألم.

بيدين مرتعشتين، عصرت آخر قوتي، وألصقت تعويذة لعنة بنار الين برأس يوان لي. أحرقت نار الين السوداء رأس يوان لي بشراسة، حتى وسط المطر.

‘الآنسة هيانغ-هوا.’

بدأت في تمزيق جسده شيئًا فشيئًا.

نعم. بالتأكيد، هذه الحياة لم تكن بلا معنى. ولكن بينما هناك معنى، هناك أيضًا ألم. في هذا العالم المليء بالألم، هل العيش جيد حقًا فقط؟

“اخرس. إذا فتحت ذلك الفم المثير للاشمئزاز مرة أخرى، سأمزق فكك.”

‘مؤلم…’

قطع السيف عديم الشكل روح يوان لي الوليدة مباشرة.

هذه الصحراء الحارقة تبدو كالجحيم. أنا أسير نحو الموت، معلمًا رحلة الجحيم بمعالم الألم.

خطوة…

‘متى سأصل…؟’

خلف الحطام، رأيت متدربي تكوين النواة يعالجون جراحهم. أريتهم العباءة التي تحتوي على رأس يوان لي. ظهر الارتياح في عيونهم.

مر شهر آخر.

عجزت عن الكلام.

خطوة…

خطوة…

خطوة…

العصا التي أستدعيها، والتي كانت في يوم من الأيام راية لعنة الشبح الأسود، تحمل الآن كتلة أكبر من الرأس. هذه الكتلة مليئة بالحقد، وعلى استعداد لنشر لعنة مظلمة على أي شخص يجرؤ على لمسها. الآن، حتى لو مت، من المشكوك فيه ما إذا كانت هذه الكتلة الكثيفة من الحقد ستختفي.

ثود…

سألني رئيس عشيرة جون بتردد. أشار إلى قطع جسد يوان لي الممزقة.

العصا التي أستدعيها، والتي كانت في يوم من الأيام راية لعنة الشبح الأسود، تحمل الآن كتلة أكبر من الرأس. هذه الكتلة مليئة بالحقد، وعلى استعداد لنشر لعنة مظلمة على أي شخص يجرؤ على لمسها. الآن، حتى لو مت، من المشكوك فيه ما إذا كانت هذه الكتلة الكثيفة من الحقد ستختفي.

كل شراييني مقطوعة، ونواتي الذهبية ترتجف كما لو أنها ستتحطم. في اللحظة التي أستعيد فيها السيف عديم الشكل المتدفق عبر شراييني وأعيده إلى الوعي، سينهار جسدي.

‘لم أعد أعرف…’

حار. إنه يحرق. لقد استنفدت قوتي الروحية المتبقية تقريبًا. نواتي الذهبية وشراييني إذا أطلقت السيف عديم الشكل، سأنهار فورًا.

في عالم مليء بالفعل بالعذاب، ما الفرق الذي ستحدثه بضع كتل غريبة أخرى من الحقد؟

بيدين مرتعشتين، عصرت آخر قوتي، وألصقت تعويذة لعنة بنار الين برأس يوان لي. أحرقت نار الين السوداء رأس يوان لي بشراسة، حتى وسط المطر.

ثود!

ثود!

زرعت العصا المحملة بالكتل في الأرض، داعمًا جسدي للحفاظ على توازني، وأخذت نفسًا عميقًا.

سألوا، ناظرين إليّ للتأكيد، فأومأت برأسي. عند موافقتي، اندفعوا نحو جسد يوان لي مثل قطيع من الضباع البرية.

وو-وونغ!

كم مرة وضعت علامة على هذا المعلم من الألم، وأنا أعرج؟ قبل أن أعرف، أصبحت مدينة تشون-سايك أقرب.

عادت القليل من الطاقة. طرت مرة أخرى بالسيف عديم الشكل. عندما طرت لفترة، رأيت شيئًا مألوفًا في الأفق البعيد.

“…”

ثم…

تشوراك!

ثامب!

“إذا لم تتمكن من نسيان المرأة التي كانت معك آنذاك… يمكنني خدمتك بذلك الوجه أيضًا….”

في النهاية، غير قادر على الحفاظ على قوتي، انهرت مباشرة من الهواء.

وو-وونغ….

‘هل هناك أي معنى… في الوصول إلى ذلك المكان؟’

عندما قطعت شرايينه مرة أخرى، بدأت قوته الروحية تتسرب. مع كسر النواة الذهبية، حتى فنونه الشيطانية كانت تصل إلى حدودها. ضعفت قوته التجديدية. انخفض عالمه مرة أخرى.

أريد فقط أن أرتاح بسلام…

“سأسحق فقط نواتك الذهبية المتبقية، وأنتزع أطرافك وألقيها إلى الشرق والغرب والشمال والجنوب، وأمزق بقية جسدك.”

ثود!

بوكواك!

استدعيت عصا أخرى وزرعتها في الأرض. ومع ذلك، دعنا نذهب أبعد قليلاً. بالتأكيد، أمامهم أقسمت أن أقدم رأس هذا الرجل….

لمنع نفسي من السقوط، استدعيت راية لعنة الشبح الأسود وزرعتها في الأرض. من المفارقات أن قوة تعويذة شبح روح الين كانت تتصاعد بشكل كبير. ومع ذلك، نظرًا لطبيعة تعويذة شبح روح الين، فهي لا تساعد في الشفاء. حتى لو تم تحويلها إلى طاقة، فإن طاقتها السامة الرطبة الفريدة تظل، مما يجعلها غير مفيدة لحالتي الحالية.

ثامب، ثامب، ثامب.

بغض النظر عن أي نوع من الكنوز الروحية أو التقنيات التي ترفع عالم المرء بمستوى كامل. متدرب بروح وليدة متضررة ونواة ذهبية منقسمة، حتى لو رفع تدريبه من الكمال الأعظم في بناء التشي، فإنه على الأكثر سيصل إلى المرحلة المبكرة من تكوين النواة.

كم مرة وضعت علامة على هذا المعلم من الألم، وأنا أعرج؟ قبل أن أعرف، أصبحت مدينة تشون-سايك أقرب.

نظر يوان لي إليّ.

رمشة.

حينها.

…؟

“لم أتخيل أبدًا أن ذلك اليوم سيكون اليوم. الأمر مفاجئ جدًا.”

للتو، بدا وكأن شيئًا ما قد وقف أمامي. هل كان مجرد خيال؟

“آه…!”

وو-وونغ….

فيز…

هبت عاصفة رملية. عبر العاصفة الرملية، رأيت آثار أقدام شخص أمامي تختفي. آثار أقدام…؟ لا بد أن شخصًا ما كان يقف أمامي.

مرة أخرى، لوحت بسيفي عديم الشكل.

حينها.

مرة أخرى، لوحت بسيفي عديم الشكل.

وو-وونغ!

بالتأكيد. على أراضي مدينة تشون-سايك، التي يجب أن تكون في حالة خراب. يمكن رؤية بعض اللون الأبيض.

هبت رياح باردة. هناك، بعيدًا. رأيت سحابة داكنة تغطي السماء في اتجاه مدينة تشون-سايك. انتشرت السحب الداكنة، وسرعان ما أمطرت في كل مكان.

“آه، آغ! هل، هل تخطط لتعذيبي؟”

سوووش

ظهرت روحه الوليدة شبه المتكاملة والمتفرقة، محاولةً الهرب بجنون. مددت يدي.

المطر يتساقط في الصحراء. وقفت هناك مذهولاً، وفتحت فمي، وشربت ماء المطر.

حينها.

“لماذا تمطر…؟”

“انتظر، لا تقترب! إذا كنت لا تريد معرفة سر القلعة، فماذا عن ضوء بحر قمع شيطان الدم؟ سأخبرك حتى بأساليب تنقية غابة تقييد سلسلة الدم وجثث أشباح الخشب الدموية!”

ليس هذا هو الموسم المناسب للمطر. إنها زخات مطر مفاجئة وغير متوقعة.

خلف الحطام، رأيت متدربي تكوين النواة يعالجون جراحهم. أريتهم العباءة التي تحتوي على رأس يوان لي. ظهر الارتياح في عيونهم.

بينما كنت أعرج.

زرعت راية لعنة شبح أسود أخرى في الأرض. في الآونة الأخيرة، بدأت راية اللعنة تتغير. ما كان في يوم من الأيام علمًا أصبح الآن معلقًا مثل كتلة أو انتفاخ كبير. يبدو أكثر بشاعة من ذي قبل، ومظهره وحده ينضح بنوع من الحقد.

همم…؟

تلوي.

بالتأكيد. على أراضي مدينة تشون-سايك، التي يجب أن تكون في حالة خراب. يمكن رؤية بعض اللون الأبيض.

حينها.

“أه، أوهه؟”

تساقطت الدموع. كان سيو ران وسط حطام سفينة عبور العالم السفلي. ممسكًا بقوة بدفة القيادة التي تشبث بها سونغ جين حتى النهاية، بكى بصمت بتعبير خالٍ من الروح.

أنا، بتعبير أحمق، تجاهلت الألم الذي يمزق الجسد، وبدأت في الركض للتأكد.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“أه، أوهه”

وووونغ!

عجزت عن الكلام.

“لا تقلق. كما قلت، لن أعذبك. أنا…”

“أوهه”

نظرت إلى الأعلام السوداء للحظة، ثم استدعيت راية لعنة شبح أسود أخرى، مكافحًا للتقدم إلى الأمام. مع عودة القليل من الطاقة، كررت عملية الطيران بقوة السيف عديم الشكل، ثم المشي مع راية لعنة الشبح الأسود عندما تضعف قوتي.

ثامب، ثامب، ثامب ثامب ثامب!

ثود!

ركضت عبر الصحراء. وأخيرًا، بعد أن وصلت إلى مدينة تشون-سايك، نظرت حولي بعيون فارغة. شخصيات شاحبة كانت تنتظرني. كل أولئك الذين ذبحهم يوان لي، الذين ماتوا في مدينة تشون-سايك.

قبضت على الفراغ. ظهرت في يدي راية حمراء شفافة. راية لعنة الدم للعناصر الخمسة. راية ألم، تستخدم لوضع قيود أو تعذيب الخصم.

ابتسم لي بوك جونغ-هو وتشيونغ مون ريونغ بلطف عبر المطر.

وو-وونغ….

“….”

“أرجوك اعتني به جيدًا.”

حدقت بهم بصمت. ثم، ببطء. وضعت رأس يوان لي.

أظهر وجه تشيونغ مون جونغ جين مزيجًا من المشاعر. ارتياح، إنجاز، انتقام، ندم… مشاعر لا أستطيع وصفها.

ارتجاف، ارتجاف، ارتجاف.

“لا بد أنك عانيت كثيرًا للوصول إلى هنا. سأجعلك تنسى كل شيء. سأجعلك تضع كل شيء جانبًا، وترتاح…”

بيدين مرتعشتين، عصرت آخر قوتي، وألصقت تعويذة لعنة بنار الين برأس يوان لي. أحرقت نار الين السوداء رأس يوان لي بشراسة، حتى وسط المطر.

تلوي، تلوي….

أخيرًا، لقد فعلتها. الآن، هل يمكنني… أن أرتاح بسلام؟

تااات!

ثم، أشار تشيونغ مون ريونغ إلى مكان ما. تمسكت بجسدي المنهار. ابتسم تشيونغ مون ريونغ ابتسامة باهتة.

كم من الوقت مر؟ شهر الآن؟ أشعر وكأنني نصف مجنون. بطريقة ما، تبدو هذه الرحلة أصعب من قتالي مع يوان لي.

كما لو كنت مسحورًا، مشيت نحو المكان الذي أشار إليه تشيونغ مون ريونغ. نحو ورشة بوك هيانغ-هوا.

شكل ختمًا بيديه وفجر ساقيه، مستخدمًا قوة الانفجار للابتعاد. لكنه لم يبتعد كثيرًا. بضع خطوات فقط؟ إنه وضع سخيف، لكنني لا أشعر بالرغبة في الضحك.

…..

وو-وونغ!

تم تغيير الإتقان العظيم إلى الكمال الأعظم.

“سأسحق فقط نواتك الذهبية المتبقية، وأنتزع أطرافك وألقيها إلى الشرق والغرب والشمال والجنوب، وأمزق بقية جسدك.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

أخيرًا، لقد فعلتها. الآن، هل يمكنني… أن أرتاح بسلام؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط