قبضة اللورد المجنون (2)
الفصل 132: قبضة اللورد المجنون (2)
[لماذا يجب أن أفعل ذلك من أجلك؟]
أعض على شفتي. ‘أولاً، سيصعد اللورد المجنون في غضون أيام قليلة.’ هذا يعني، إذا تمكنت من الهروب من قبضته لبضعة أيام فقط، يمكنني البقاء على قيد الحياة.
طقطقة! [هي] تفتح يدها. وبعد ذلك.
بوووم! كوااانغ! عندما تفتح الدمية ذات أجنحة الدبور فمها، يحدث انفجار هائل، مكونًا سحابة فطرية في الصحراء. ‘لست متأكدًا مما إذا كان بإمكاني الصمود حتى لبضعة أيام’ في الواقع، في حالة دمى اللورد المجنون، يمكن تحييدها بسرعة عن طريق قطع دوائرها بالسيف عديم الشكل. ومع ذلك، أمتنع عن القيام بذلك بتهور، حذرًا من إثارة المزيد من اهتمام اللورد المجنون.
[هذا النذل!]
‘حتى لو لم يكن مهتمًا، إذا غضب من تلف إبداعاته وبدأ في مطاردتي شخصيًا’ هذا وحده احتمال مرعب.
[همم؟ أعرف شيئًا كهذا.]
باز باز باز! أتفادى هجمات الدمى، وأطير فوق صحراء دوس السماء ليلًا ونهارًا لمدة ثلاثة أيام. الدمى مزعجة حقًا. إنها لا تتعب. على الرغم من أن لدي بعض الثقة في قدرتي على التحمل، إلا أنها ليست كافية الآن.
بووم! أتفادى القصف من سرب الدمى خلفي، وألوي جسدي وأشق طريقي بالقوة باستخدام السيف عديم الشكل، متجهًا نحو الموقع الذي تم فيه ختم سفينة عبور العالم السفلي. في تلك اللحظة. الدمى، التي كانت تطاردني بصمت لأيام، تردد فجأة صوت اللورد المجنون.
‘لم يمض وقت طويل منذ أن خضعت لتحول كامل. لم يكن لدي وقت للتدريب، ولم أصل بعد إلى مرحلة بناء التشي لتقوية قدرتي على التحمل.’ أصر على أسناني.
ومضة! ألقي نظرة على اليد النحيلة المبهرة والمشوهة للمكان في المسافة وأحرك سفينة عبور العالم السفلي. ومضة. تدخل سفينة عبور العالم السفلي الفضاء في العالم الفاني، ومن هناك، أوجهها نحو إحداثيات قصر القيادة الخدمي.
‘آمل أن يغادر اللورد المجنون في أقرب وقت ممكن’
[هي ترغب فيك. تعال إلى هنا على الفور.]
وبعد ذلك، تمر سبعة أيام أخرى.
‘أخيرًا!’ أخيرًا، يبدو أن اللورد المجنون يستسلم بشأني ويستعد للصعود. لكن كلماته التالية كانت تفوق خيالي.
بووم! تضاعف عدد دمى اللورد المجنون التي تطاردني. أصر على أسناني بقوة أكبر. اللورد المجنون لا يزال يطاردني، حتى بعد انقضاء الوقت الأصلي الذي كان من المفترض أن يصعد فيه.
‘يجب أن أذهب إلى قصر القيادة الخدمي!’ في اللحظة التي أصر فيها على أسناني.
‘اللعنة، هذا لن ينجح.’ أحتاج إلى طريقة للتخلص منه تمامًا.
قعقعة! تبعًا لإرادتي، تبدأ سفينة عبور العالم السفلي في الارتفاع إلى السماء.
ومضة! قبل أن أدرك ذلك، كنت قد غادرت صحراء دوس السماء، ومررت بالقبائل الصغيرة تحت الصحراء، ووصلت أخيرًا إلى بحر الرياح السوداء. وبعد ذلك، بدأت أرى دمى على شكل أسماك تطاردني من البحر.
إذا كان الأمر يتعلق باللورد المجنون، سيفهم سونغ جين الظروف، أليس كذلك؟ أطير نحو منطقة البحر حيث تختبئ سفينة عبور العالم السفلي. بهذه الطريقة، تمر ثلاثة أيام أخرى.
‘صحيح، أشعر بالأسف تجاه سونغ جين ولكن…’ أفكر في نفسي وأنا أواجه رياح بحر الرياح السوداء. ‘أحتاج إلى استعارة سفينة عبور العالم السفلي لبعض الوقت.’
“هل يمكنك تأديتها عليّ؟”
إذا كان الأمر يتعلق باللورد المجنون، سيفهم سونغ جين الظروف، أليس كذلك؟ أطير نحو منطقة البحر حيث تختبئ سفينة عبور العالم السفلي. بهذه الطريقة، تمر ثلاثة أيام أخرى.
ويررر! مرة أخرى، ينفتح صدع مكاني متصل بالعالم الفاني، وتمتد يد [ها] النحيلة.
بووم! أتفادى القصف من سرب الدمى خلفي، وألوي جسدي وأشق طريقي بالقوة باستخدام السيف عديم الشكل، متجهًا نحو الموقع الذي تم فيه ختم سفينة عبور العالم السفلي. في تلك اللحظة. الدمى، التي كانت تطاردني بصمت لأيام، تردد فجأة صوت اللورد المجنون.
أدرك هوية ذلك الإصبع.
[همم. للأسف في غضون عشرين يومًا، ستغلق بوابة الصعود تمامًا. لقد حان الوقت بالنسبة لي لمتابعة أمور أخرى، لذا سأغادر.]
بووم! أخيرًا، تخترق دمى اللورد المجنون حواجز منطقة ختم سفينة عبور العالم السفلي وتصل إلينا.
‘أخيرًا!’ أخيرًا، يبدو أن اللورد المجنون يستسلم بشأني ويستعد للصعود. لكن كلماته التالية كانت تفوق خيالي.
ويرر! أشعل الدانتيان العلوي بقوة “جوهر التشي”، وأوقظه. يبدأ التدفق من نقطة “باي هوي”، متجهًا نحو نقطة “يين تانغ”، مشعلًا الدانتيان العلوي بقوة “جوهر التشي”.
[ومع ذلك، قالت إن قصتك مؤثرة للغاية، وهي تريدك حقًا أن تنضم إلينا. لذلك]
بووم! أهبط أخيرًا على سطح سفينة عبور العالم السفلي وأتحرك بسرعة إلى غرفة التحكم. لم ألمس دفة سفينة عبور العالم السفلي منذ وقت طويل، لكنني أتذكرها بوضوح.
كيييك كيكيكييك كييييييك فجأة، بعيدًا. السماء تتمزق.
بووم! أهبط أخيرًا على سطح سفينة عبور العالم السفلي وأتحرك بسرعة إلى غرفة التحكم. لم ألمس دفة سفينة عبور العالم السفلي منذ وقت طويل، لكنني أتذكرها بوضوح.
[قررنا أنا وهي العمل معًا للقبض عليك. سنقوم بالتأكيد، بالتأكيد بدعوتك!]
سوووش! يحيط ضباب شبحي داكن بسفينة عبور العالم السفلي، وتدخل الفراغ.
كليك! وما يظهر من خلال الشق. هو إصبع أبيض يشبه إصبع الإنسان. مجرد إصبع!
كوغوغوغوغو! تمتد يد [ها] نحوي، وفي اللحظة الأخيرة، أركز طاقة السيف عديم الشكل نحو رأسي.
كووووونغ! بينما يتحرك الإصبع، ينشق البحر، ويبدو أن الأرض تنقلب رأسًا على عقب.
‘اللعنة.’ أصر على أسناني وأدخل منطقة البحر حيث تم ختم سفينة عبور العالم السفلي. أرى حاجز سفينة عبور العالم السفلي.
!
“سفينة عبور العالم السفلي، ابدئي!”
تنشق الغيوم في السماء، وتهدأ رياح البحر. ‘ما هذا’
“ربما، هل تعرف أي تقنيات يمكنها ربط شبح بأعماق الروح؟”
[هي ترغب فيك. تعال إلى هنا على الفور.]
[كيف تجرؤ أيها اللص! ما الذي تخطط لفعله بسفينة عبور العالم السفلي؟]
أدرك هوية ذلك الإصبع.
!
إنها [هي] الخاصة باللورد المجنون!
ضربة! أطير نحو سفينة عبور العالم السفلي وألتقط أنفاسي.
زاب زاب.
كيااااا! مع إحساس غريب غير سار، أشعر بروح الشبح تلتصق بي، موجهة بقوة سونغ جين. للحظة، يتصل الشبح بي.
‘مصدر الطاقة الرئيسي لسفينة عبور العالم السفلي، المزروع داخل دمية، أعظم إبداع للورد المجنون!’
إذا كان الأمر يتعلق باللورد المجنون، سيفهم سونغ جين الظروف، أليس كذلك؟ أطير نحو منطقة البحر حيث تختبئ سفينة عبور العالم السفلي. بهذه الطريقة، تمر ثلاثة أيام أخرى.
ويرررر! بدءًا من إصبع [ها]، تعبر يد بيضاء نحيلة تدريجيًا من خلال الشق.
إذا كان الأمر يتعلق باللورد المجنون، سيفهم سونغ جين الظروف، أليس كذلك؟ أطير نحو منطقة البحر حيث تختبئ سفينة عبور العالم السفلي. بهذه الطريقة، تمر ثلاثة أيام أخرى.
قشعريرة!
‘بسرعة، بسرعة!’
‘هذا جنون، هذا لن ينجح.’ من تلك اليد الواحدة. من مجرد راحة اليد، هل أشعر بنفس الضغط الذي شعرت به من سونغ جين؟ أدرك الآن. [هي] الخاصة باللورد المجنون ليست دمية عادية من مرحلة الكائن السماوي. على الرغم من أنني مجرد مبتدئ في عالم تكوين النواة ولدي بصيرة محدودة، حتى مع جهلي، فإن الحدس الذي تطور على مدى 900 عام من الحياة لا يمكن الاستهانة به.
كوغوغوغوغوغو! يد [ها] النحيلة تكشف فقط حتى الرسغ، وتطلق أحيانًا هجمات هائلة بعيدة المدى نحوي. بما أن اليد لا تملك عيونًا، فإن دقتها منخفضة بشكل لا يصدق. بالطبع، مجرد التبعات تكاد تكون قاتلة.
[هي] على الأرجح ‘دمية في مرحلة المحاور الأربعة!’
[اللورد المجنون! أيها النذل..! كيف تجرؤ على المجيء إلى هنا مرة أخرى! ألم تسرق ما يكفي من سفينة عبور العالم السفلي!؟]
براعة اللورد المجنون تبعث القشعريرة في العمود الفقري. هل يمكن لهذا الوحش، الذي أشعر من راحة يده بنفس ضغط سونغ جين، أن يكون أي شيء آخر غير دمية بمرحلة المحاور الأربعة؟ لقد اتخذت قراري.
وو-وونغ! يخرج سونغ جين شبحًا من سفينة عبور العالم السفلي ويحقنه مباشرة في الدانتيان العلوي الخاص بي.
‘الهروب من هذا العبقري المجنون لمدة تصل إلى 20 يومًا؟’ مستحيل.
بغض النظر عن تذمر سونغ جين، أمسك بدفة سفينة عبور العالم السفلي. أنا أعرف بالفعل إحداثيات قصر القيادة الخدمي في هذا الوقت.
بووم! من خلال الصدع المكاني، ليست فقط يد [ها] النحيلة بل جحافل من الدمى تبدأ في العبور. قبل أن أدرك ذلك، تمتلئ السماء فوق البحر بدمى اللورد المجنون، مما يخلق وهمًا بأن الصدع المكاني يصبها. أصر على أسناني. لقد ارتكبت خطأً. ما كان يجب أن أخبر اللورد المجنون و[هي] بقصتي، محاولًا كسب تعاطفهما. ماذا علي أن أفعل الآن؟ أفكر للحظة، ثم أفتح عيني.
“اللورد المجنون يطاردني، يا كبير. أثناء الفرار وتفاديه، انتهى بي الأمر هنا. أتوسل إليك لتفهم.”
‘هذه الحياة ستكون على الأرجح الأقصر.’ أتخيل نفسي أُسجن من قبل اللورد المجنون، محاصرًا في جسد غير قادر على الموت أو التحلل لآلاف السنين، متحولًا إلى دمية حية. حتى مع حالة ذهنية غير عادية، لا يمكنني تحمل مثل هذا الجنون.
‘الطابق الذي به النبيذ الأبيض-الأحمر!’ أصعد بشكل محموم إلى الطوابق العليا من قصر القيادة الخدمي، بحثًا عن النبيذ الخالد.
‘يجب أن أنتحر.’ فكرة التخلي عن هذه الحياة الثمينة مؤلمة للغاية، لكن المحادثة مع يوان لي ساعدتني على ترسيخ فهمي للحياة. الحياة ليست نعمة في حد ذاتها. تصبح نعمة عندما تُعطى القلوب وتُتلقى داخلها. اتباعًا لهذا الاعتقاد، وبما أنني لم أقم بتكوين علاقات مهمة أو أشارك قلبي مع أي شخص بعد، يمكنني التخلي عن هذه الحياة. أعقد العزم.
ويرر! أشعر بقوة جاذبية هائلة من يد [ها]. يبدو الأمر وكأنني أُمتص مباشرة!
‘سأموت.’ الموت أبسط بكثير من معرفة كيفية العيش. هناك طرق لا حصر لها للموت على الفور. في اللحظة التي كنت على وشك فيها تفجير رأسي لإنهاء هذه الدورة. …انتظر. أتذكر فجأة السيف الزجاجي عديم اللون الكامن في نواتي الداخلية.
كوغوغوغوغو! تمتد يد [ها] نحوي، وفي اللحظة الأخيرة، أركز طاقة السيف عديم الشكل نحو رأسي.
‘ماذا سيحدث لهذا السيف الزجاجي عديم اللون إذا مت الآن؟’ هل سيتبعني في عودتي حتى لو مت مرة أخرى، بما أنه اعترف بي كمالك له؟ أم، بما أنه لم يتصل بالنبيذ الأبيض-الأحمر في هذا الجدول الزمني، هل سيبقى هنا ويختفي إذا مت؟
“أه؟”
صدمة! يومض أسوأ سيناريو في ذهني. هذا لا يمكن أن يحدث أبدًا. الانتحار سهل. لكن لا يمكنني قتل نفسي الآن. أحتاج إلى استهلاك النبيذ الأبيض-الأحمر أولاً! نعم، على الأقل يجب أن أشرب النبيذ الأبيض-الأحمر قبل الموت! أتفادى هجمات الدمى بشكل محموم وأطير نحو سفينة عبور العالم السفلي كما كان مخططًا في الأصل.
وو-وونغ! يخرج سونغ جين شبحًا من سفينة عبور العالم السفلي ويحقنه مباشرة في الدانتيان العلوي الخاص بي.
كوغوغوغوغوغو! يد [ها] النحيلة تكشف فقط حتى الرسغ، وتطلق أحيانًا هجمات هائلة بعيدة المدى نحوي. بما أن اليد لا تملك عيونًا، فإن دقتها منخفضة بشكل لا يصدق. بالطبع، مجرد التبعات تكاد تكون قاتلة.
سوووش! السيف عديم الشكل، للحظة، يضيء بإشعاع ذهبي لامع. في نفس الوقت.
‘اللعنة.’ أصر على أسناني وأدخل منطقة البحر حيث تم ختم سفينة عبور العالم السفلي. أرى حاجز سفينة عبور العالم السفلي.
‘حتى لو لم يكن مهتمًا، إذا غضب من تلف إبداعاته وبدأ في مطاردتي شخصيًا’ هذا وحده احتمال مرعب.
وو-وونغ! باستخدام السيف عديم الشكل الملفوف حول جسدي، أخترق الحاجز وأندفع نحو سفينة عبور العالم السفلي. وبعد ذلك.
كليك! وما يظهر من خلال الشق. هو إصبع أبيض يشبه إصبع الإنسان. مجرد إصبع!
بووم! أهبط أخيرًا على سطح سفينة عبور العالم السفلي وأتحرك بسرعة إلى غرفة التحكم. لم ألمس دفة سفينة عبور العالم السفلي منذ وقت طويل، لكنني أتذكرها بوضوح.
أعض على شفتي. ‘أولاً، سيصعد اللورد المجنون في غضون أيام قليلة.’ هذا يعني، إذا تمكنت من الهروب من قبضته لبضعة أيام فقط، يمكنني البقاء على قيد الحياة.
“سفينة عبور العالم السفلي، ابدئي!”
بووم! أتفادى القصف من سرب الدمى خلفي، وألوي جسدي وأشق طريقي بالقوة باستخدام السيف عديم الشكل، متجهًا نحو الموقع الذي تم فيه ختم سفينة عبور العالم السفلي. في تلك اللحظة. الدمى، التي كانت تطاردني بصمت لأيام، تردد فجأة صوت اللورد المجنون.
قعقعة! تبعًا لإرادتي، تبدأ سفينة عبور العالم السفلي في الارتفاع إلى السماء.
قعقعة! تبعًا لإرادتي، تبدأ سفينة عبور العالم السفلي في الارتفاع إلى السماء.
‘يجب أن أذهب إلى قصر القيادة الخدمي!’ في اللحظة التي أصر فيها على أسناني.
تنشق الغيوم في السماء، وتهدأ رياح البحر. ‘ما هذا’
[هذا النذل!]
ومضة! أهرب من الفراغ وأصل إلى العالم الفاني.
كوغوغوغوغو! من أسفل سفينة عبور العالم السفلي، يظهر وجه مألوف. إنه سونغ جين.
وو-وونغ! باستخدام السيف عديم الشكل الملفوف حول جسدي، أخترق الحاجز وأندفع نحو سفينة عبور العالم السفلي. وبعد ذلك.
[كيف تجرؤ أيها اللص! ما الذي تخطط لفعله بسفينة عبور العالم السفلي؟]
صوته مشوب بغضب مختلط. يبدو سونغ جين وكأنه سيلتهم اللورد المجنون في الحال، وينزل إلى سطح سفينة عبور العالم السفلي لمواجهة الدمى. وعندما تحاول أعداد لا تحصى من الدمى الصعود إلى سفينة عبور العالم السفلي.
دون أن أقول الكثير، أبحر بسفينة عبور العالم السفلي إلى السماء وأجيب.
ومضة! قبل أن أدرك ذلك، كنت قد غادرت صحراء دوس السماء، ومررت بالقبائل الصغيرة تحت الصحراء، ووصلت أخيرًا إلى بحر الرياح السوداء. وبعد ذلك، بدأت أرى دمى على شكل أسماك تطاردني من البحر.
“اللورد المجنون يطاردني، يا كبير. أثناء الفرار وتفاديه، انتهى بي الأمر هنا. أتوسل إليك لتفهم.”
“هل يمكنك تأديتها عليّ؟”
[ماذا؟] عند سماع اسم ‘اللورد المجنون’، تشتعل عيون سونغ جين بغضب شديد. وبعد ذلك.
وو-وونغ! يخرج سونغ جين شبحًا من سفينة عبور العالم السفلي ويحقنه مباشرة في الدانتيان العلوي الخاص بي.
بووم! أخيرًا، تخترق دمى اللورد المجنون حواجز منطقة ختم سفينة عبور العالم السفلي وتصل إلينا.
‘اللعنة.’ أصر على أسناني وأدخل منطقة البحر حيث تم ختم سفينة عبور العالم السفلي. أرى حاجز سفينة عبور العالم السفلي.
كواكواكوانغ! تتدفق أعداد لا تحصى من دمى اللورد المجنون. عند رؤيتها، تشتعل عيون سونغ جين بغضب أزرق.
[هي ترغب فيك. تعال إلى هنا على الفور.]
[اللورد المجنون! أيها النذل..! كيف تجرؤ على المجيء إلى هنا مرة أخرى! ألم تسرق ما يكفي من سفينة عبور العالم السفلي!؟]
يصرخ سونغ جين، ويبدو أنه خائف من ملاحقة [ها] لنا مرة أخرى. ألهث لالتقاط أنفاسي، وفجأة ينتابني فضول بشأن شيء ما.
صوته مشوب بغضب مختلط. يبدو سونغ جين وكأنه سيلتهم اللورد المجنون في الحال، وينزل إلى سطح سفينة عبور العالم السفلي لمواجهة الدمى. وعندما تحاول أعداد لا تحصى من الدمى الصعود إلى سفينة عبور العالم السفلي.
ومضة! في نفس الوقت مع اجتهادي المركز، تلوح [هي] فجأة أمام عيني، ويدها تمسك بشيء ما. أنا، بكل قوتي في الفراغ، أقطع بما هو في يدي.
سوووش! يحيط ضباب شبحي داكن بسفينة عبور العالم السفلي، وتدخل الفراغ.
باز باز باز! أتفادى هجمات الدمى، وأطير فوق صحراء دوس السماء ليلًا ونهارًا لمدة ثلاثة أيام. الدمى مزعجة حقًا. إنها لا تتعب. على الرغم من أن لدي بعض الثقة في قدرتي على التحمل، إلا أنها ليست كافية الآن.
“تنهيدة” أتنهد وأتحدث. أعتذر، يا كبير. كما ذكرت”
بوووم! كوااانغ! عندما تفتح الدمية ذات أجنحة الدبور فمها، يحدث انفجار هائل، مكونًا سحابة فطرية في الصحراء. ‘لست متأكدًا مما إذا كان بإمكاني الصمود حتى لبضعة أيام’ في الواقع، في حالة دمى اللورد المجنون، يمكن تحييدها بسرعة عن طريق قطع دوائرها بالسيف عديم الشكل. ومع ذلك، أمتنع عن القيام بذلك بتهور، حذرًا من إثارة المزيد من اهتمام اللورد المجنون.
[كفى! أنت مطارد من قبل اللورد المجنون، أليس كذلك؟]
[اللعنة، لقد انتهى كل شيء. إذا أخرج اللورد المجنون حتى تلك الدمية للقبض عليك، فقد انتهى أمرك. لا أستطيع مساعدتك بعد الآن.]
“نعم، نعم.” تشتعل عيناه بغضب أزرق.
كليك! وما يظهر من خلال الشق. هو إصبع أبيض يشبه إصبع الإنسان. مجرد إصبع!
[بجنون اللورد المجنون، لن يتخلى عن الصعود لمطاردتك في هذه الفترة التي تفتح فيها بوابة الصعود، فقط اصمد قليلاً.]
‘آمل أن يغادر اللورد المجنون في أقرب وقت ممكن’
“إذًا.” في تلك اللحظة.
ومضة! ألقي نظرة على اليد النحيلة المبهرة والمشوهة للمكان في المسافة وأحرك سفينة عبور العالم السفلي. ومضة. تدخل سفينة عبور العالم السفلي الفضاء في العالم الفاني، ومن هناك، أوجهها نحو إحداثيات قصر القيادة الخدمي.
ويرررر! على جانب واحد من الفراغ. ينفتح صدع مكاني متصل بالعالم الفاني. تخرج منه يد نحيلة مألوفة. عند رؤية هذا، يصرخ سونغ جين.
طقطقة! يبدأ جانب واحد من قصر القيادة الخدمي في الانهيار.
[هذا الشيء اللعين! لماذا لم تقل إن [ها] تطاردك أيضًا!؟]
[انزل الآن!]
“أه؟”
[ما هذا، ألم تقل إنك ستنتحر؟ إذا كنت ستقتل نفسك، فافعل ذلك بعد النزول من سفينة عبور العالم السفلي!]
[اللعنة، لقد انتهى كل شيء. إذا أخرج اللورد المجنون حتى تلك الدمية للقبض عليك، فقد انتهى أمرك. لا أستطيع مساعدتك بعد الآن.]
[همم. للأسف في غضون عشرين يومًا، ستغلق بوابة الصعود تمامًا. لقد حان الوقت بالنسبة لي لمتابعة أمور أخرى، لذا سأغادر.]
الوضع خطير لدرجة أنه حتى سونغ جين يقول ذلك. كما هو متوقع. أسأل سونغ جين وأنا أنظر إليه، “يا كبير، ربما الانتحار هو الخيار الصحيح؟”
الفصل 132: قبضة اللورد المجنون (2)
[أوه، يا لها من طريقة بارعة. إذا مت، سيتم ختم روحك في سفينة عبور العالم السفلي لدفع ثمن الإبحار بها دون إذن، لذا كن على علم بذلك.]
أعض على شفتي. ‘أولاً، سيصعد اللورد المجنون في غضون أيام قليلة.’ هذا يعني، إذا تمكنت من الهروب من قبضته لبضعة أيام فقط، يمكنني البقاء على قيد الحياة.
بغض النظر عن تذمر سونغ جين، أمسك بدفة سفينة عبور العالم السفلي. أنا أعرف بالفعل إحداثيات قصر القيادة الخدمي في هذا الوقت.
ومضة! ألقي نظرة على اليد النحيلة المبهرة والمشوهة للمكان في المسافة وأحرك سفينة عبور العالم السفلي. ومضة. تدخل سفينة عبور العالم السفلي الفضاء في العالم الفاني، ومن هناك، أوجهها نحو إحداثيات قصر القيادة الخدمي.
“إذًا، إذا كنت سأنتحر، فمن الأفضل أن أستخدم سفينة عبور العالم السفلي قليلاً قبل أن أفعل ذلك.”
[اللورد المجنون! أيها النذل..! كيف تجرؤ على المجيء إلى هنا مرة أخرى! ألم تسرق ما يكفي من سفينة عبور العالم السفلي!؟]
[ماذا!؟]
‘حتى لو لم يكن مهتمًا، إذا غضب من تلف إبداعاته وبدأ في مطاردتي شخصيًا’ هذا وحده احتمال مرعب.
ومضة! ألقي نظرة على اليد النحيلة المبهرة والمشوهة للمكان في المسافة وأحرك سفينة عبور العالم السفلي. ومضة. تدخل سفينة عبور العالم السفلي الفضاء في العالم الفاني، ومن هناك، أوجهها نحو إحداثيات قصر القيادة الخدمي.
[لماذا يجب أن أفعل ذلك من أجلك؟]
‘يا له من وقت مضطرب في مدة قصيرة كهذه.’ أنقر بلساني، وأرى قصر القيادة الخدمي يطفو في الفراغ أمامي.
‘اللعنة.’ أصر على أسناني وأدخل منطقة البحر حيث تم ختم سفينة عبور العالم السفلي. أرى حاجز سفينة عبور العالم السفلي.
ويرر! أنسج القوة الروحية النقية وأصنع لفافة لكسر الحاجز. عندما أنتهي من صنع اللفافة
الوضع خطير لدرجة أنه حتى سونغ جين يقول ذلك. كما هو متوقع. أسأل سونغ جين وأنا أنظر إليه، “يا كبير، ربما الانتحار هو الخيار الصحيح؟”
ويررر! مرة أخرى، ينفتح صدع مكاني متصل بالعالم الفاني، وتمتد يد [ها] النحيلة.
[هي] على الأرجح ‘دمية في مرحلة المحاور الأربعة!’
بووم! بعد إزالة الحاجز، أدخل إلى قصر القيادة الخدمي.
‘حتى لو لم يكن مهتمًا، إذا غضب من تلف إبداعاته وبدأ في مطاردتي شخصيًا’ هذا وحده احتمال مرعب.
‘الطابق الذي به النبيذ الأبيض-الأحمر!’ أصعد بشكل محموم إلى الطوابق العليا من قصر القيادة الخدمي، بحثًا عن النبيذ الخالد.
بووم! بعد إزالة الحاجز، أدخل إلى قصر القيادة الخدمي.
‘لقد وجدته!’ كوانغ! كوانغ! باستخدام السيف عديم الشكل، أقطع جميع الدوائر الرئيسية داخل الحاجز وأطرقه بغضب. وبعد ذلك.
بووم! أتفادى القصف من سرب الدمى خلفي، وألوي جسدي وأشق طريقي بالقوة باستخدام السيف عديم الشكل، متجهًا نحو الموقع الذي تم فيه ختم سفينة عبور العالم السفلي. في تلك اللحظة. الدمى، التي كانت تطاردني بصمت لأيام، تردد فجأة صوت اللورد المجنون.
طقطقة! يبدأ جانب واحد من قصر القيادة الخدمي في الانهيار.
[هذا الشيء اللعين! لماذا لم تقل إن [ها] تطاردك أيضًا!؟]
قشعريرة! ما يظهر، بينما ينهار جدار قصر القيادة الخدمي، هو يد [ها] النحيلة، التي خرجت بالفعل حتى الرسغين! أشعر بقشعريرة من القوة المتفجرة المنبعثة من يد [ها] النحيلة.
كليك! وما يظهر من خلال الشق. هو إصبع أبيض يشبه إصبع الإنسان. مجرد إصبع!
‘بسرعة، بسرعة!’
‘يا له من وقت مضطرب في مدة قصيرة كهذه.’ أنقر بلساني، وأرى قصر القيادة الخدمي يطفو في الفراغ أمامي.
طقطقة! [هي] تفتح يدها. وبعد ذلك.
بووم! أهبط أخيرًا على سطح سفينة عبور العالم السفلي وأتحرك بسرعة إلى غرفة التحكم. لم ألمس دفة سفينة عبور العالم السفلي منذ وقت طويل، لكنني أتذكرها بوضوح.
كوانغ! سيفي عديم الشكل يكسر الحاجز أخيرًا. أنا أعرف بالفعل أي جرة تحتوي على النبيذ الأبيض-الأحمر.
كيااااا! مع إحساس غريب غير سار، أشعر بروح الشبح تلتصق بي، موجهة بقوة سونغ جين. للحظة، يتصل الشبح بي.
فرقعة! أفتح غطاء النبيذ الأبيض-الأحمر على عجل وألتهمه مباشرة من الجرة.
كيااااا! مع إحساس غريب غير سار، أشعر بروح الشبح تلتصق بي، موجهة بقوة سونغ جين. للحظة، يتصل الشبح بي.
ويرر! مرة أخرى، تصدر كنوز الدارما الموضوعة داخل جسدي طنينًا، مما يعمق اتصالها بي. بالتأكيد أشعر بوضوح بالاتصال بين روحي وكنوز الدارما. في تلك اللحظة.
‘الطابق الذي به النبيذ الأبيض-الأحمر!’ أصعد بشكل محموم إلى الطوابق العليا من قصر القيادة الخدمي، بحثًا عن النبيذ الخالد.
ويرر! أشعر بقوة جاذبية هائلة من يد [ها]. يبدو الأمر وكأنني أُمتص مباشرة!
“أه؟”
أغ! بالفعل، يتم سحب جسدي نحو يد [ها]. المقاومة مستحيلة! اللعنة، لا، هذا لن ينجح! أحتاج إلى طريقة أخرى!
الفصل 132: قبضة اللورد المجنون (2)
قعقعة! في المسافة، يمسك سونغ جين-هو بدفة سفينة عبور العالم السفلي ويعبر إلى العالم الفاني. أصر على أسناني وأتخذ الوضعية الابتدائية. في الحياة قبل الأخيرة، اتبعت خطى كيم يونغ-هون، مكتشفًا “تخطي السماء ما وراء المسار”. وفي حياتي الأخيرة، قتلت يوان لي أخيرًا، ووصلت تمامًا إلى “تخطي السماء ما وراء المسار”. بالتأكيد، لقد دخلت طريقًا مختلفًا عن كيم يونغ-هون. لهذا السبب، بدلاً من سيفه المشع المتجاوز الذي يتجاوز الفضاء، تطور سيفي عديم الشكل ليقطع فقط ما أريده. ولكن. أنا متأكد، لقد قطع سيفي عديم الشكل الفضاء في تلك المرة الواحدة. للحظة، أصبح سيف كيم يونغ-هون المشع المتجاوز! هذا يعني. ربما. هل يمكن لأولئك الذين وصلوا إلى “تخطي السماء ما وراء المسار” تقليد الآخرين؟ فكر في الأمر جيدًا! ابحث عن طريقة في عقلك!
[ماذا!؟]
ويرر! أشعل الدانتيان العلوي بقوة “جوهر التشي”، وأوقظه. يبدأ التدفق من نقطة “باي هوي”، متجهًا نحو نقطة “يين تانغ”، مشعلًا الدانتيان العلوي بقوة “جوهر التشي”.
‘آمل أن يغادر اللورد المجنون في أقرب وقت ممكن’
أوووووه! أتذكر ذلك الإحساس. ينبع السيف عديم الشكل من فن سيف قطع الجبال، والسيف المشع المتجاوز من أسلوب سيف قطع الأوردة. وجذر كلا الفنين القتاليين هو في الواقع واحد. إذًا، بتتبع السيف عديم الشكل، هل من المستحيل حقًا الوصول مؤقتًا إلى السيف المشع المتجاوز الذي يقطع الفضاء؟ بالطبع، من المستحيل الحصول على السيف المشع المتجاوز بالكامل. ومع ذلك، إذا كان الأمر مجرد تقليد للقدرة للحظة وجيزة.
بووم! أهبط أخيرًا على سطح سفينة عبور العالم السفلي وأتحرك بسرعة إلى غرفة التحكم. لم ألمس دفة سفينة عبور العالم السفلي منذ وقت طويل، لكنني أتذكرها بوضوح.
ومضة! في نفس الوقت مع اجتهادي المركز، تلوح [هي] فجأة أمام عيني، ويدها تمسك بشيء ما. أنا، بكل قوتي في الفراغ، أقطع بما هو في يدي.
بووم! تضاعف عدد دمى اللورد المجنون التي تطاردني. أصر على أسناني بقوة أكبر. اللورد المجنون لا يزال يطاردني، حتى بعد انقضاء الوقت الأصلي الذي كان من المفترض أن يصعد فيه.
سوووش! السيف عديم الشكل، للحظة، يضيء بإشعاع ذهبي لامع. في نفس الوقت.
‘هذه الحياة ستكون على الأرجح الأقصر.’ أتخيل نفسي أُسجن من قبل اللورد المجنون، محاصرًا في جسد غير قادر على الموت أو التحلل لآلاف السنين، متحولًا إلى دمية حية. حتى مع حالة ذهنية غير عادية، لا يمكنني تحمل مثل هذا الجنون.
ومضة! أهرب من الفراغ وأصل إلى العالم الفاني.
بووم! أخيرًا، تخترق دمى اللورد المجنون حواجز منطقة ختم سفينة عبور العالم السفلي وتصل إلينا.
وو-وونغ! بعيدًا، يُرى سونغ جين، الذي هرب للتو من الفراغ مثلي، وهو يمسك بدفة سفينة عبور العالم السفلي.
وكأنه يطيع أمر سونغ جين، الشبح، المرتبط الآن بروحي، يتحكم بجسدي بالقوة ويجعلني أقفز من سفينة عبور العالم السفلي.
ضربة! أطير نحو سفينة عبور العالم السفلي وألتقط أنفاسي.
قشعريرة!
[ما هذا، ألم تقل إنك ستنتحر؟ إذا كنت ستقتل نفسك، فافعل ذلك بعد النزول من سفينة عبور العالم السفلي!]
الجمع أحسن.
يصرخ سونغ جين، ويبدو أنه خائف من ملاحقة [ها] لنا مرة أخرى. ألهث لالتقاط أنفاسي، وفجأة ينتابني فضول بشأن شيء ما.
[همم؟ أعرف شيئًا كهذا.]
“ربما، هل تعرف أي تقنيات يمكنها ربط شبح بأعماق الروح؟”
“أه؟”
[همم؟ أعرف شيئًا كهذا.]
ويررر! مرة أخرى، ينفتح صدع مكاني متصل بالعالم الفاني، وتمتد يد [ها] النحيلة.
“هل يمكنك تأديتها عليّ؟”
كوغوغوغوغو! تمتد يد [ها] نحوي، وفي اللحظة الأخيرة، أركز طاقة السيف عديم الشكل نحو رأسي.
[لماذا يجب أن أفعل ذلك من أجلك؟]
[اللعنة! انزل من سفينة عبور العالم السفلي الآن! أسرع! حسنًا، حسنًا! سأقوم بهذه التعويذة من أجلك!]
‘اللعنة’ لقد نسيت أنني بالنسبة لسونغ جين، مجرد غريب اختطف سفينته لفترة وجيزة. في تلك اللحظة..
“ربما، هل تعرف أي تقنيات يمكنها ربط شبح بأعماق الروح؟”
وو-وونغ! يتمزق صدع مكاني، وتخرج يد [ها] النحيلة اليشمية مرة أخرى. هذه المرة، وكأنها مصممة على عدم التخلي، يمتد ذراعها حتى المرفق.
[هي ترغب فيك. تعال إلى هنا على الفور.]
[اللعنة! انزل من سفينة عبور العالم السفلي الآن! أسرع! حسنًا، حسنًا! سأقوم بهذه التعويذة من أجلك!]
قعقعة! تبعًا لإرادتي، تبدأ سفينة عبور العالم السفلي في الارتفاع إلى السماء.
وو-وونغ! يخرج سونغ جين شبحًا من سفينة عبور العالم السفلي ويحقنه مباشرة في الدانتيان العلوي الخاص بي.
الجمع أحسن.
كيااااا! مع إحساس غريب غير سار، أشعر بروح الشبح تلتصق بي، موجهة بقوة سونغ جين. للحظة، يتصل الشبح بي.
طقطقة! يبدأ جانب واحد من قصر القيادة الخدمي في الانهيار.
[انزل الآن!]
سوووش! السيف عديم الشكل، للحظة، يضيء بإشعاع ذهبي لامع. في نفس الوقت.
وكأنه يطيع أمر سونغ جين، الشبح، المرتبط الآن بروحي، يتحكم بجسدي بالقوة ويجعلني أقفز من سفينة عبور العالم السفلي.
[هي ترغب فيك. تعال إلى هنا على الفور.]
كوغوغوغوغو! تمتد يد [ها] نحوي، وفي اللحظة الأخيرة، أركز طاقة السيف عديم الشكل نحو رأسي.
وكأنه يطيع أمر سونغ جين، الشبح، المرتبط الآن بروحي، يتحكم بجسدي بالقوة ويجعلني أقفز من سفينة عبور العالم السفلي.
بووم!
أغ! بالفعل، يتم سحب جسدي نحو يد [ها]. المقاومة مستحيلة! اللعنة، لا، هذا لن ينجح! أحتاج إلى طريقة أخرى!
تلك كانت عودتي الثانية عشرة.
براعة اللورد المجنون تبعث القشعريرة في العمود الفقري. هل يمكن لهذا الوحش، الذي أشعر من راحة يده بنفس ضغط سونغ جين، أن يكون أي شيء آخر غير دمية بمرحلة المحاور الأربعة؟ لقد اتخذت قراري.
…….
صوته مشوب بغضب مختلط. يبدو سونغ جين وكأنه سيلتهم اللورد المجنون في الحال، وينزل إلى سطح سفينة عبور العالم السفلي لمواجهة الدمى. وعندما تحاول أعداد لا تحصى من الدمى الصعود إلى سفينة عبور العالم السفلي.
فن سيف قطع الجبل — فن سيف قطع الجبال
أوووووه! أتذكر ذلك الإحساس. ينبع السيف عديم الشكل من فن سيف قطع الجبال، والسيف المشع المتجاوز من أسلوب سيف قطع الأوردة. وجذر كلا الفنين القتاليين هو في الواقع واحد. إذًا، بتتبع السيف عديم الشكل، هل من المستحيل حقًا الوصول مؤقتًا إلى السيف المشع المتجاوز الذي يقطع الفضاء؟ بالطبع، من المستحيل الحصول على السيف المشع المتجاوز بالكامل. ومع ذلك، إذا كان الأمر مجرد تقليد للقدرة للحظة وجيزة.
أسلوب سيف قطع الوريد — أسلوب سيف قطع الأوردة
[لماذا يجب أن أفعل ذلك من أجلك؟]
الجمع أحسن.
وكأنه يطيع أمر سونغ جين، الشبح، المرتبط الآن بروحي، يتحكم بجسدي بالقوة ويجعلني أقفز من سفينة عبور العالم السفلي.
إذا كان الأمر يتعلق باللورد المجنون، سيفهم سونغ جين الظروف، أليس كذلك؟ أطير نحو منطقة البحر حيث تختبئ سفينة عبور العالم السفلي. بهذه الطريقة، تمر ثلاثة أيام أخرى.
