الصعود
الفصل 139: الصعود
على الرغم من القطع، أشعرني الضغط المتبقي وحده بأنه كافٍ لسحق جسدي بالكامل المغطى بالسيف عديم الشكل.
كوغوووغوو!
ثم، عندما انفجر الدم أخيرًا من فتحاتي السبع!
مرت بي أصوات وأشعة ضوء لا حصر لها. صررت على أسناني، مركزًا على السيف عديم الشكل في جميع أنحاء جسدي. شعرت وكأن جسدي بأكمله على وشك أن يُسحق! لولا السيف عديم الشكل الذي يغلف جسدي بسبب إنجازاتي في “تخطي السماء”، لكان جسدي قد سُحق على الفور دون سابق إنذار.
بانغ!
تعويذة ختم السماء!
بطبيعة الحال، قطع السيف عديم الشكل “الحاجز”، وبفضل القصور الذاتي الذي كان يسحبني، تمكنت أخيرًا من دخول “الأعلى” عن طريق اختراق الحاجز.
صررت على أسناني بقوة كادت أن تنزف منها لثتي، وأخرجت تعويذة ختم السماء.
رمبل! بز، بز…
“تعويذة ختم السماء، تفعّلي!”
الآن بعد أن أصبح لدي بعض المجال للبقاء على قيد الحياة، نظرت حولي. مرت بي حزم لا حصر لها من الضوء والصوت. بصراحة، من الصعب تمييز ما هو كل هذا. داخل بوابة الصعود… ربما هناك سبب لسقوطنا في هذا العالم هنا. نظرت حولي داخل بوابة الصعود. الممر المكاني المؤدي إلى العالم العلوي.
كوغوووغوو!
الآن بعد أن أصبح لدي بعض المجال للبقاء على قيد الحياة، نظرت حولي. مرت بي حزم لا حصر لها من الضوء والصوت. بصراحة، من الصعب تمييز ما هو كل هذا. داخل بوابة الصعود… ربما هناك سبب لسقوطنا في هذا العالم هنا. نظرت حولي داخل بوابة الصعود. الممر المكاني المؤدي إلى العالم العلوي.
تجمعت قوة هائلة في التعويذة، وغلفت قوة تعويذة ختم السماء جسدي. الطاقة الروحية للسماء والأرض موجودة حتى في الممرات المكانية. لفت الطاقة الروحية للسماء والأرض جسدي، مكونة حاجزًا كثيفًا يمنع تسرب أي خيط من الطاقة.
“ماذا…؟”
كح! هوك!
سألني سيو هويل.
بصقت دمًا، وبالكاد استعدت وعيي. اللعنة، يا لها من فوضى!
[يبدو أن لديه صلة خاصة أو قدرًا مع العالم العلوي. حتى بمجرد النظر إلى بركة ختم القيادة الخدمي، يمكن لأولئك الذين لديهم أقدار أقوى الوصول إلى العالم العلوي بشكل أسرع بكثير، أليس كذلك؟ بينما استغرقنا عدة أيام لنصعد بالكاد، قد يكون هذا الرجل، بقدره الاستثنائي، قد تمكن من فعل ذلك في نصف يوم فقط. كيكيكي]
داخل الممر المكاني لبوابة الصعود، كنت أُسحب صعودًا نحو “الأعلى”.
[مت، أيها الجاسوس! سنستخرج روحك ونستجوبك بعد الموت!]
كييينغ!
‘لا أستطيع التنفس!’
كانت بركة ختم القيادة الخدمي بداخلي تسحبني بعيدًا. عند دخول بوابة الصعود، أصبحت بركة ختم القيادة الخدمي قوة محددة تسحبني معها، وأدركت أن هذه القوة كانت مرعبة بشكل غير طبيعي.
ووووش!
كوغوووغوو!
“هاف هاف؟”
قريبًا، سأصل على الأرجح إلى العالم العلوي. لكنني صررت على أسناني، وأنا أشاهد حاجز تعويذة ختم السماء يرتجف بجنون في جميع أنحاء جسدي. يبدو أن تعويذة ختم السماء تفقد تأثيرها أسرع مما كنت أعتقد. هناك احتمال أن تنكسر قبل أن أصل إلى العالم العلوي!
ثم، عندما انفجر الدم أخيرًا من فتحاتي السبع!
صررت على أسناني، مفكرًا في ختم القيادة الخدمي. في الأصل، حتى لو دخلت بوابة الصعود، كنت أخطط للعودة إلى ذلك العالم بقوة ختم القيادة الخدمي. لم أتوقع أن ختم القيادة الخدمي نفسه سيُطرد بقوة صد غريبة. لا يوجد خيار آخر، يجب أن أتحمل قدر الإمكان!
“هاها، هذا شيء حقًا… الوقوع بين قتال التنانين يؤذي دائمًا ظهر النمل. أعتذر عن أي ضيق. لا أعرف ما هي الموهبة الفريدة التي تمتلكها، ولكن لا بد أنه كان من الصعب الصعود إلى هنا، أليس كذلك؟”
كوغوووغوو!
“هو-هو، هذه زيارة غير متوقعة”
عبست، وأنا أشاهد تعويذة ختم السماء وهي على وشك الانهيار في أي لحظة. هذا لن يجدي نفعا. إذن. نظرت إلى جسد يوان لي الدموي، وهو يصعد بجانبي. تذكرت إحدى طرق استخدام الجسد الدموي، وهي تقنية نقلها إلي يوان لي.
عند ذلك، ابتسم سيو هويل وتبادل النظرات مع الكائنات السماوية الثلاثة الأخرى، حتى اللورد المجنون. شخر اللورد المجنون لكنه عقد ذراعيه، وبقي صامتًا.
شكّلت ختمًا مع الجسد الدموي.
‘لا أستطيع التنفس!’
“الدرع الجلدي للجسد الدموي! افتح!”
[همم؟]
في نفس الوقت، انفتح الجسد الدموي على مصراعيه.
كان ضغطه يفوق بشكل فظيع ضغط الكائن السماوي. مجرد وقوفه في مجال وعيي جعلني أشعر بأن رأسي سينشق. تخليت بسرعة عن فكرة مراقبته وسحبت وعيي. حاولت أن أنظر إليه لكنني سرعان ما خفضت نظري إلى ظله. النظر إليه مباشرة جعل عيني تؤلمني بطريقة ما. كيان لا يستطيع من هم دون الكائن السماوي حتى النظر إليه مباشرة. متدرب من مرحلة المحاور الأربعة!
سوووش!
‘بسبب ختم القيادة الخدمي’
انكشفت أعضاؤه الداخلية وعضلاته وجسده الداخلي بالكامل. ثم، من الداخل، تحولت جميع الأعضاء والعضلات إلى دم، وشوهد فراغ كبير بما يكفي ليتسع لشخص واحد وهو يتشكل. بينما شكّلت ختمًا، طار الجسد الدموي نحوي وغلفني.
ويز! كراك!
غطى الجسد الدموي جسدي بالكامل، وسرعان ما تسرب عبر كل جزء منه.
“حتى لو وجدت أن الصغار من العوالم الدنيا يفتقرون إلى حد ما، فقد عملنا بجد حقا ونقدر القليل من الاحترام.”
كوغوووغوو!
ثم.
بينما تسرب الجسد الدموي عبر ألياف عضلاتي، تعزز جسدي بأكمله أكثر. زادت قوة جسدي وقدرته على التجدد بشكل هائل، وفي لحظة، شعرت بأنني قادر على استخدام كل التقنيات التي يمكن للجسد الدموي استخدامها. لكن الأهم هو…
“حسنًا، إنها فريدة بعض الشيء، لكنها حقًا لا شيء مميز.”
وو-وونغ!
اللورد المجنون جو يون. وقف بعيدًا قليلاً عن القوى الأخرى، ويداه خلف ظهره، يراقبني ويمسح ذقنه. بجانبه، كانت قائدة الفريق كيم يون مستلقية على الأرض، فاقدة للوعي وتزبد من فمها بشكل غير مفهوم. لا يبدو أنه من فعل اللورد المجنون. بل، بدا أنها أشبه بصدمة تحمل الضغط المكاني، حتى مع حمايته، كانت كبيرة جدًا.
اندمجت طاقة تعويذة ختم السماء التي كانت تقيم في الجسد الدموي الآن مع تعويذة ختم السماء الخاصة بي، مما أدى إلى إطالة مدة تأثير التعويذة بشكل كبير.
[على أي حال، فلننطلق. لا أريد البقاء حول هؤلاء القوم لفترة طويلة.]
با-آآ-آآ-آت!
ووش!
أصبح حاجز تعويذة ختم السماء، الذي بدا على وشك الانهيار في أي لحظة، الآن أكثر قوة، وتمكنت أخيرًا من التقاط أنفاسي. جيد، لا أعرف متى سأصل إلى العالم العلوي، لكن على الأقل يمكنني الصمود لفترة.
“مجرد مواهب تناسب تمامًا أساليب كل طائفة.”
الآن بعد أن أصبح لدي بعض المجال للبقاء على قيد الحياة، نظرت حولي. مرت بي حزم لا حصر لها من الضوء والصوت. بصراحة، من الصعب تمييز ما هو كل هذا. داخل بوابة الصعود… ربما هناك سبب لسقوطنا في هذا العالم هنا. نظرت حولي داخل بوابة الصعود. الممر المكاني المؤدي إلى العالم العلوي.
شونغ، شونغ، شونغ!
بيييي-ييييت!
لا يمكنني أن أدع ذلك يحدث!
من بين حزم الضوء العديدة، كانت النجوم التي تشبه الكون تكشف عن نفسها أحيانًا. لمحت ما يبدو أنه مساحات وأبعاد لا حصر لها، ثم، في الأسفل. بالكاد ميزت شكل العالم الذي أتيت منه. ذلك العالم… مثل…
[تحمل ضغط مكاني إضافي والصعود مع طوائفهم… إنهم وحوش منذ البداية….]
…هاه؟
ثم، في لحظة ما.
رأيته، ورآني. التقت أعيننا. إنه يشم… ضخم…
غطى الجسد الدموي جسدي بالكامل، وسرعان ما تسرب عبر كل جزء منه.
…هوك!
تم تحييد هالة الرجل الخشبي ذي الدرع الأخضر تمامًا، ووجدت أخيرًا أنه من الأسهل التنفس.
ماذا كان ذلك؟ ماذا حدث للتو؟
رأيته، ورآني. التقت أعيننا. إنه يشم… ضخم…
بييي-ييييت!
“هاف هاف؟”
أدركت أنني ما زلت أصعد إلى العالم العلوي. لا تزال حزم لا حصر لها من الضوء تمر حولي. ومن المشاهد التي تظهر أحيانًا بين حزم الضوء، أدركت أنني قد صعدت قليلاً.
[هؤلاء الصاعدون… جميعهم مميزون جدًا.]
للتو، انقطع وعيي للحظة. أمسكت برأسي النابض. لماذا فقدت وعيي؟ هل كان ذلك بسبب الضغط المكاني؟ على الرغم من وجود تعويذة ختم السماء، لا يزال يتم نقل ضغط كبير. بالطبع، إنه محتمل، ولكن هناك أوقات يشتد فيها الضغط فجأة، لذا من الممكن أنني فقدت وعيي بسبب الضغط الشديد في تلك اللحظة. ولكن قبل أن أفقد وعيي مباشرة، بدا وكأنني رأيت شيئًا ما.
أدركت أنني ما زلت أصعد إلى العالم العلوي. لا تزال حزم لا حصر لها من الضوء تمر حولي. ومن المشاهد التي تظهر أحيانًا بين حزم الضوء، أدركت أنني قد صعدت قليلاً.
أمسكت بصدغي النابضين وحاولت تجميع أفكاري. اللعنة، رأسي لا يعمل بشكل صحيح. لحسن الحظ، الأمور تستقر. لكن الصداع النابض لا يهدأ بسهولة.
بينما كنت أُسحب “صعودًا”، اتخذت وضعية. سأقوم… بتحويل الضغط! بدأت في أداء رقصة سيف تجاه القوة الضاغطة التي تثقل كاهلي. ‘من المؤكد أن كيم يونغ-هون قد أدى “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال” بنفسه’. تقنية مدمرة للذات تتطلب عادةً خصمًا. حقيقة أنه أدى “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال” تجاه الفضاء الفارغ تعني أنه… ‘هذا يعني أن العالم نفسه يمكن أن يصبح موضوعًا للفنون القتالية’.
وأيضًا…
تم تحييد هالة الرجل الخشبي ذي الدرع الأخضر تمامًا، ووجدت أخيرًا أنه من الأسهل التنفس.
كوغوووغوو!
وريغل!
يبدو أن وقتًا طويلاً قد مر منذ أن فقدت وعيي، حيث أن تعويذة ختم السماء تظهر بالفعل علامات الانهيار. اللعنة، ماذا أفعل إذا انهارت تعويذة ختم السماء؟ زاد الضغط أكثر من ذي قبل. أصبحت الطاقة الروحية للسماء والأرض في الممر المكاني أكثر كثافة، ولكن في نفس الوقت، أصبحت المقاومة التي تضرب تعويذة ختم السماء أقوى. إذا استمر هذا، بمجرد أن يزول تأثير التعويذة، سأُسحق لأصبح كتلة من اللحم.
“تعويذة ختم السماء، تفعّلي!”
لا يمكنني أن أدع ذلك يحدث!
لا يمكنني أن أدع ذلك يحدث!
بينما كنت أُسحب “صعودًا”، اتخذت وضعية. سأقوم… بتحويل الضغط! بدأت في أداء رقصة سيف تجاه القوة الضاغطة التي تثقل كاهلي. ‘من المؤكد أن كيم يونغ-هون قد أدى “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال” بنفسه’. تقنية مدمرة للذات تتطلب عادةً خصمًا. حقيقة أنه أدى “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال” تجاه الفضاء الفارغ تعني أنه… ‘هذا يعني أن العالم نفسه يمكن أن يصبح موضوعًا للفنون القتالية’.
مرت بي أصوات وأشعة ضوء لا حصر لها. صررت على أسناني، مركزًا على السيف عديم الشكل في جميع أنحاء جسدي. شعرت وكأن جسدي بأكمله على وشك أن يُسحق! لولا السيف عديم الشكل الذي يغلف جسدي بسبب إنجازاتي في “تخطي السماء”، لكان جسدي قد سُحق على الفور دون سابق إنذار.
قاطعًا الفراغ نفسه، ومتبادلاً ومندمجًا مع ذلك الفراغ، دخلت حالة “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”. بالطبع، ليس لدي نية لأداء “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال” بالكامل. ولكن إذا كان الأمر يقتصر على “جبال لا نهاية لها وراء الجبال”…
قطعت رقصة سيفي الضغط المكاني. في نفس الوقت، انخفض الضغط على تعويذة ختم السماء. ‘لا أستطيع أداء “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”. لكن…’ ما زلت أستطيع أن أسكب كل حركة من البداية إلى النهاية دون أن أتعب!
شونغ، شونغ، شونغ!
رمبل!
لوحت بسيفي عديم الشكل تجاه الفراغ. ما يسميه متدربو الروح الوليدة “المستويات”. شعرت بسيفي يلامس حدود الأبعاد.
فجأة، حوصر الرجل ذو الدرع الأخضر بأربعة متدربين في مرحلة المحاور الأربعة.
ووم، ووم، ووم!
حتى بعد أن تم غمر جسدي بالجسد الدموي لتعزيز المتانة والتجدد، شعرت وكأن جسدي بأكمله على وشك أن يتحطم بسبب الضغط المكاني!
وراء البعد. شعرت بسيفي يصطدم بالقوة الحيوية (التشي) التي تشكل العالم نفسه. ‘اقطعه.’ شققت القوة الحيوية، وبذلك كنقطة انطلاق، أديت رقصة سيف تجاه “الضغط” الهائل الذي كان يعتدي علي.
بينما كنت أُسحب “صعودًا”، اتخذت وضعية. سأقوم… بتحويل الضغط! بدأت في أداء رقصة سيف تجاه القوة الضاغطة التي تثقل كاهلي. ‘من المؤكد أن كيم يونغ-هون قد أدى “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال” بنفسه’. تقنية مدمرة للذات تتطلب عادةً خصمًا. حقيقة أنه أدى “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال” تجاه الفضاء الفارغ تعني أنه… ‘هذا يعني أن العالم نفسه يمكن أن يصبح موضوعًا للفنون القتالية’.
ويز! كراك!
رمبل!
قطعت رقصة سيفي الضغط المكاني. في نفس الوقت، انخفض الضغط على تعويذة ختم السماء. ‘لا أستطيع أداء “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”. لكن…’ ما زلت أستطيع أن أسكب كل حركة من البداية إلى النهاية دون أن أتعب!
“هاف هاف؟”
ضربة أفقية، ثلاث ضربات سفلية، ضربة صاعدة، طعنة، تغيير الحركات، الهجوم والدفاع كوحدة واحدة. انفجرت حركات لا حصر لها في وقت واحد تقريبًا، مكونة شكلاً واحدًا.
والشخصية ذات الرداء الشيطاني الأسود، الشيخ الأكبر لوادي الشبح الأسود، شيطان شبح العظام الأبيض هيو غواك. خلفهم، كانت سفينتا عبور للعالم السفلي تطفوان في الهواء، وأصوات الوادي المخيفة يتردد صداها.
قطع الجبال!
اتسعت عيناي.
ووووش!
انفجرت، دون أن أدرك حتى ما أصابني، ومت على الفور. وهكذا، مت مباشرة بعد نجاحي في الصعود. كانت تلك عودتي الثالثة عشرة.
انشق الضغط أعلاه. كراك، كراك! على الرغم من ذلك، استمر ضغط لا نهاية له في الضغط عليّ، وكانت تعويذة ختم السماء تفقد قوتها تدريجيًا.
رمبل!
ثم، في لحظة ما.
اللورد المجنون جو يون. وقف بعيدًا قليلاً عن القوى الأخرى، ويداه خلف ظهره، يراقبني ويمسح ذقنه. بجانبه، كانت قائدة الفريق كيم يون مستلقية على الأرض، فاقدة للوعي وتزبد من فمها بشكل غير مفهوم. لا يبدو أنه من فعل اللورد المجنون. بل، بدا أنها أشبه بصدمة تحمل الضغط المكاني، حتى مع حمايته، كانت كبيرة جدًا.
بانغ! كراش!
“إنها تسمى منصة الخالد الطائر. يصل جميع المتدربين الصاعدين من العوالم الدنيا إلى هنا. الآن بعد عدم وجود المزيد من الصاعدين، يتم إغلاق المنصة، ويتم استعادة الحاجز الذي اخترقناه”
أخيرًا، استنفدت تعويذة ختم السماء قوتها.
سألني سيو هويل.
‘أسرع، أقوى!’
قاومت الضغط الذي يعصر جسدي بالكامل وشققت الضغط المكاني بسرعة أكبر بالسيف عديم الشكل. لكن الضغط استمر في الزيادة تدريجيًا.
قاومت الضغط الذي يعصر جسدي بالكامل وشققت الضغط المكاني بسرعة أكبر بالسيف عديم الشكل. لكن الضغط استمر في الزيادة تدريجيًا.
من طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، وادي الشبح الأسود، طائفة الخلق السماوي اللازوردي، النمر الجبار، البينغ المقدس، تنين البحر، وغيرهم. بدأ العديد من متدربي الكائن السماوي والروح الوليدة في رفع مستوى تدريبهم عن طريق امتصاص الطاقة الروحية الكثيفة.
كراك، كراك!
أصبح حاجز تعويذة ختم السماء، الذي بدا على وشك الانهيار في أي لحظة، الآن أكثر قوة، وتمكنت أخيرًا من التقاط أنفاسي. جيد، لا أعرف متى سأصل إلى العالم العلوي، لكن على الأقل يمكنني الصمود لفترة.
على الرغم من القطع، أشعرني الضغط المتبقي وحده بأنه كافٍ لسحق جسدي بالكامل المغطى بالسيف عديم الشكل.
“العالم العلوي؟”
خلال هذا.
نفس الزخم الذي شعرت به من كف [ها]!
وريغل!
“حتى لو وجدت أن الصغار من العوالم الدنيا يفتقرون إلى حد ما، فقد عملنا بجد حقا ونقدر القليل من الاحترام.”
رأيت شيئًا يتلوى على الجانب الآخر من الممر المكاني، يسبح عبر الفضاء. ‘ما هذا؟’ ذلك المخلوق الغريب، الذي يبدو أنه يعيش بين شقوق الفضاء، لحسن الحظ لم يكن مهتمًا بي، لكن زخمه لم يكن أدنى من كائن سماوي. شعرت بقشعريرة في عمودي الفقري، وواصلت قطع الضغط.
شكّلت ختمًا مع الجسد الدموي.
كراك، كراك!
بينما تسرب الجسد الدموي عبر ألياف عضلاتي، تعزز جسدي بأكمله أكثر. زادت قوة جسدي وقدرته على التجدد بشكل هائل، وفي لحظة، شعرت بأنني قادر على استخدام كل التقنيات التي يمكن للجسد الدموي استخدامها. لكن الأهم هو…
حتى بعد أن تم غمر جسدي بالجسد الدموي لتعزيز المتانة والتجدد، شعرت وكأن جسدي بأكمله على وشك أن يتحطم بسبب الضغط المكاني!
بدأت هالة سيو هويل ترتفع. وبدأت الطاقة الروحية المحيطة للسماء والأرض، والتي كانت أكثر كثافة بمئات المرات من ذي قبل، تُمتص من قبل سيو هويل.
ثم، عندما انفجر الدم أخيرًا من فتحاتي السبع!
الفصل 139: الصعود
بانغ! بووم!
اللورد المجنون جو يون. وقف بعيدًا قليلاً عن القوى الأخرى، ويداه خلف ظهره، يراقبني ويمسح ذقنه. بجانبه، كانت قائدة الفريق كيم يون مستلقية على الأرض، فاقدة للوعي وتزبد من فمها بشكل غير مفهوم. لا يبدو أنه من فعل اللورد المجنون. بل، بدا أنها أشبه بصدمة تحمل الضغط المكاني، حتى مع حمايته، كانت كبيرة جدًا.
تقيأت دمًا عندما اصطدمت بـ”حاجز” ظهر فجأة أمامي.
الآن بعد أن أصبح لدي بعض المجال للبقاء على قيد الحياة، نظرت حولي. مرت بي حزم لا حصر لها من الضوء والصوت. بصراحة، من الصعب تمييز ما هو كل هذا. داخل بوابة الصعود… ربما هناك سبب لسقوطنا في هذا العالم هنا. نظرت حولي داخل بوابة الصعود. الممر المكاني المؤدي إلى العالم العلوي.
ووووش!
قاومت الضغط الذي يعصر جسدي بالكامل وشققت الضغط المكاني بسرعة أكبر بالسيف عديم الشكل. لكن الضغط استمر في الزيادة تدريجيًا.
بطبيعة الحال، قطع السيف عديم الشكل “الحاجز”، وبفضل القصور الذاتي الذي كان يسحبني، تمكنت أخيرًا من دخول “الأعلى” عن طريق اختراق الحاجز.
حتى بعد أن تم غمر جسدي بالجسد الدموي لتعزيز المتانة والتجدد، شعرت وكأن جسدي بأكمله على وشك أن يتحطم بسبب الضغط المكاني!
بانغ!
[امتلاك مثل هذه الموهبة للوصول إلى المحاور الأربعة فور الوصول….]
“كيوغهك! كح، هاه!”
كراك، كراك!
بصقت فمًا مليئًا بالدم. ثم.
أصبح حاجز تعويذة ختم السماء، الذي بدا على وشك الانهيار في أي لحظة، الآن أكثر قوة، وتمكنت أخيرًا من التقاط أنفاسي. جيد، لا أعرف متى سأصل إلى العالم العلوي، لكن على الأقل يمكنني الصمود لفترة.
“هذا هو” شعرت بـ”الأرض” تحت يدي. لم أعد أشعر بذلك الضغط المكاني الرهيب. طاقة روحية سماوية وأرضية مستقرة وأكثر كثافة بكثير مما شعرت به في العالم السابق. طاقة روحية بأضعاف عشرات المرات من مسار الصعود. ومئات المرات أكثر مقارنة بالمناطق النموذجية في العالم السابق.
…هوك!
“هاف هاف؟”
رأيت شيئًا يتلوى على الجانب الآخر من الممر المكاني، يسبح عبر الفضاء. ‘ما هذا؟’ ذلك المخلوق الغريب، الذي يبدو أنه يعيش بين شقوق الفضاء، لحسن الحظ لم يكن مهتمًا بي، لكن زخمه لم يكن أدنى من كائن سماوي. شعرت بقشعريرة في عمودي الفقري، وواصلت قطع الضغط.
نظرت حولي. ‘هذا المكان’
“مجرد صفات فريدة. ولكن بغض النظر عن مدى تفردها، لا يمكن مقارنتها بالسلالات المتميزة والأساليب التي يمارسها أولئك في عالم البرد الساطع، أليس كذلك؟”
“العالم العلوي؟”
كوغوغووغوغوغو!
بينما كنت أنظر حولي.
والشخصية ذات الرداء الشيطاني الأسود، الشيخ الأكبر لوادي الشبح الأسود، شيطان شبح العظام الأبيض هيو غواك. خلفهم، كانت سفينتا عبور للعالم السفلي تطفوان في الهواء، وأصوات الوادي المخيفة يتردد صداها.
بووم!
“هو-هو، هذه زيارة غير متوقعة”
[ما هذا الآن.]
فجأة، أصبح من الصعب حتى النظر مباشرة إلى سيو هويل. شعرت بنفس الشيء تجاه الكائنات السماوية الثلاثة الأخرى.
ظهر أمامي عملاق يرتدي درعًا أخضر. ومن المثير للاهتمام أنه لم يكن مصنوعًا من لحم ودم مثل البشر أو شبه البشر، بل من الخشب والأرض. والضغط المنبعث منه…
‘هذا صحيح، الآن بعد أن فكرت في الأمر.’ في الظروف العادية، لم يكن من المفترض أن أكون قادرًا على التحدث معهم هنا. لقد صعدوا قبلي بأيام، ومن الغريب أنني، الذي غادرت بعدهم بكثير، وصلت إلى العالم العلوي في نفس الوقت.
“كواك! كيييوغ!”
“!؟”
‘لا أستطيع التنفس!’
ضربة أفقية، ثلاث ضربات سفلية، ضربة صاعدة، طعنة، تغيير الحركات، الهجوم والدفاع كوحدة واحدة. انفجرت حركات لا حصر لها في وقت واحد تقريبًا، مكونة شكلاً واحدًا.
المحاور الأربعة!
صررت على أسناني، مفكرًا في ختم القيادة الخدمي. في الأصل، حتى لو دخلت بوابة الصعود، كنت أخطط للعودة إلى ذلك العالم بقوة ختم القيادة الخدمي. لم أتوقع أن ختم القيادة الخدمي نفسه سيُطرد بقوة صد غريبة. لا يوجد خيار آخر، يجب أن أتحمل قدر الإمكان!
كان ضغطه يفوق بشكل فظيع ضغط الكائن السماوي. مجرد وقوفه في مجال وعيي جعلني أشعر بأن رأسي سينشق. تخليت بسرعة عن فكرة مراقبته وسحبت وعيي. حاولت أن أنظر إليه لكنني سرعان ما خفضت نظري إلى ظله. النظر إليه مباشرة جعل عيني تؤلمني بطريقة ما. كيان لا يستطيع من هم دون الكائن السماوي حتى النظر إليه مباشرة. متدرب من مرحلة المحاور الأربعة!
“هو-هو، هذه زيارة غير متوقعة”
[قام باختراق حاجز الفضاء الرقيق، ومع ذلك فإن الهالة على الأكثر في مستوى بناء التشي. كم هو مثير للريبة. هل تسلل مخلوق غريب من الفراغ متنكراً في هيئة إنسان؟]
“…؟”
كوغوغو!
“…شكرًا لاهتمامك.”
رفع متدرب المحاور الأربعة يده.
ثم، تحدث كيان المحاور الأربعة.
‘هذا هو!’
بينما تسرب الجسد الدموي عبر ألياف عضلاتي، تعزز جسدي بأكمله أكثر. زادت قوة جسدي وقدرته على التجدد بشكل هائل، وفي لحظة، شعرت بأنني قادر على استخدام كل التقنيات التي يمكن للجسد الدموي استخدامها. لكن الأهم هو…
نفس الزخم الذي شعرت به من كف [ها]!
للتو، انقطع وعيي للحظة. أمسكت برأسي النابض. لماذا فقدت وعيي؟ هل كان ذلك بسبب الضغط المكاني؟ على الرغم من وجود تعويذة ختم السماء، لا يزال يتم نقل ضغط كبير. بالطبع، إنه محتمل، ولكن هناك أوقات يشتد فيها الضغط فجأة، لذا من الممكن أنني فقدت وعيي بسبب الضغط الشديد في تلك اللحظة. ولكن قبل أن أفقد وعيي مباشرة، بدا وكأنني رأيت شيئًا ما.
‘سأنفجر وأموت!’
عند سماع هذا، أرخيت جسدي بالكامل. تفرق سيفي عديم الشكل، الذي كان يحيط بي، في الهواء. ‘حسنًا، دعنا نفكر في الأمر.’ عندها فقط.
تقلصت حدقتا عيني من التوتر والخوف. حاولت أن أتكلم وأنا أتقيأ دمًا. عندها فقط.
قبل أن يتمكن المتدربون من إنهاء حديثهم. من مكان بعيد، ضرب الرعد والبرق، وتجمعت سحب داكنة في السماء. بعد فترة وجيزة، نزل الكيان الذي جلب السحب الداكنة.
“انتظر لحظة!”
تجمعت قوة هائلة في التعويذة، وغلفت قوة تعويذة ختم السماء جسدي. الطاقة الروحية للسماء والأرض موجودة حتى في الممرات المكانية. لفت الطاقة الروحية للسماء والأرض جسدي، مكونة حاجزًا كثيفًا يمنع تسرب أي خيط من الطاقة.
رن صوت مألوف في أذني.
كراك، كراك!
[همم؟]
نظروا إلى جين بيوك-هو، وهيو غواك، وتشيونغ مون سون وو، وسيو هويل في رهبة.
نظر متدرب المحاور الأربعة في اتجاه واحد. نظرت أنا أيضًا نحو مصدر الصوت. هناك وقفت شخصية مألوفة في درع أزرق، عاقدًا ذراعيه.
في السماء، تحركت هالة هائلة، وبدأ العديد من متدربي المحاور الأربعة الآخرين في النزول.
‘تشيونغ مون سون وو…!!؟’
لا يمكنني أن أدع ذلك يحدث!
“إنه وجه أعرفه. إنه ليس شكل حياة غريب من الفراغ.”
اندمجت طاقة تعويذة ختم السماء التي كانت تقيم في الجسد الدموي الآن مع تعويذة ختم السماء الخاصة بي، مما أدى إلى إطالة مدة تأثير التعويذة بشكل كبير.
[هممم….]
ثم، تحدث كيان المحاور الأربعة.
ووووش.
أخيرًا، استنفدت تعويذة ختم السماء قوتها.
تبدد الزخم الذي تشكل في يدي متدرب المحاور الأربعة. عندها فقط ألقيت نظرة حولي. خلف قديس النمر اللازوردي، كان هناك العديد من متدربي الكائن السماوي الذين يبعثون هالات مماثلة ومتدربو روح وليدة. وخلفهم، تمركزت شخصيات ضخمة عديدة ذات هالات قوية بشكل غير عادي. في الخلف، كان الرئيس أوه هيون-سيوك يحدق بي، وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما.
عندها فقط. فجأة، أشرقت عيون متدربي الكائن السماوي، التي كانت خاضعة في البداية لهالة الرجل الخشبي. ثم، بدأ سيو هويل، ويداه خلف ظهره، يسير نحونا.
على جانبي قديس النمر اللازوردي، وقف رجل في منتصف العمر يرتدي أردية ذهبية وشخصية محايدة الجنس في أردية شيطانية سوداء. الرجل ذو الرداء الذهبي، سيد طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، جين بيوك-هو. خلفه كان هناك العديد من متدربي الكائن السماوي يبعثون طاقة البرق، وعدد كبير من متدربي الروح الوليدة. والعديد من تلاميذ طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي كانوا مرئيين أيضًا.
بصقت دمًا، وبالكاد استعدت وعيي. اللعنة، يا لها من فوضى!
والشخصية ذات الرداء الشيطاني الأسود، الشيخ الأكبر لوادي الشبح الأسود، شيطان شبح العظام الأبيض هيو غواك. خلفهم، كانت سفينتا عبور للعالم السفلي تطفوان في الهواء، وأصوات الوادي المخيفة يتردد صداها.
أصبح حاجز تعويذة ختم السماء، الذي بدا على وشك الانهيار في أي لحظة، الآن أكثر قوة، وتمكنت أخيرًا من التقاط أنفاسي. جيد، لا أعرف متى سأصل إلى العالم العلوي، لكن على الأقل يمكنني الصمود لفترة.
علاوة على ذلك…
بينما كنت أتفحص المحيط الفوضوي.
“هو-هو، هذه زيارة غير متوقعة”
عبست، وأنا أشاهد تعويذة ختم السماء وهي على وشك الانهيار في أي لحظة. هذا لن يجدي نفعا. إذن. نظرت إلى جسد يوان لي الدموي، وهو يصعد بجانبي. تذكرت إحدى طرق استخدام الجسد الدموي، وهي تقنية نقلها إلي يوان لي.
شاب وسيم بشعر أزرق، يرتدي أردية زرقاء، وقرون تشبه قرون الوعل على جبهته. ابتسم سيو هويل بلطف وهو ينظر إليّ. خلف سيو هويل، كشفت العديد من تنانين البحر العملاقة التي تبعث طاقة الكائن السماوي عن نفسها، مع عشرات من تنانين البحر الأصغر حجمًا متمركزة خلفها. ملوك قبائل النمر الجبار والبينغ المقدس كانوا حاضرين أيضًا بجانب سيو هويل، مع أعضاء قبائلهم.
نظرت حولي. ‘هذا المكان’
ثم…
[همم؟]
[هوهوهو، يا له من موقف غريب. كيف وصل هذا الطفل إلى هنا؟]
سألني سيو هويل.
اللورد المجنون جو يون. وقف بعيدًا قليلاً عن القوى الأخرى، ويداه خلف ظهره، يراقبني ويمسح ذقنه. بجانبه، كانت قائدة الفريق كيم يون مستلقية على الأرض، فاقدة للوعي وتزبد من فمها بشكل غير مفهوم. لا يبدو أنه من فعل اللورد المجنون. بل، بدا أنها أشبه بصدمة تحمل الضغط المكاني، حتى مع حمايته، كانت كبيرة جدًا.
في نفس الوقت.
كل من قابلتهم في مسار الصعود مجتمعون هنا.
“إنها تسمى منصة الخالد الطائر. يصل جميع المتدربين الصاعدين من العوالم الدنيا إلى هنا. الآن بعد عدم وجود المزيد من الصاعدين، يتم إغلاق المنصة، ويتم استعادة الحاجز الذي اخترقناه”
ثم، تحدث كيان المحاور الأربعة.
بدا أنهم أيضًا قد تلقوا المساعدة من الكنز الإلهي لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. لم يسبب أي منهم محنة سماوية بشكل خاص. بالطبع، لم يصل أي منهم إلى المحاور الأربعة على الفور مثل الأربعة الأوائل.
[اشرح. أتقول إنك تعرف هذا الطفل؟]
‘بسبب ختم القيادة الخدمي’
“نعم. هذا الرجل هو بالتأكيد شخص رأيته قبل المرور عبر بوابة الصعود عندما كنت في العالم السفلي. التقينا نحن الثلاثة واختبرناه حتى، إنه بالتأكيد إنسان، وليس شكل حياة غريب.”
من طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، وادي الشبح الأسود، طائفة الخلق السماوي اللازوردي، النمر الجبار، البينغ المقدس، تنين البحر، وغيرهم. بدأ العديد من متدربي الكائن السماوي والروح الوليدة في رفع مستوى تدريبهم عن طريق امتصاص الطاقة الروحية الكثيفة.
[همم، إذن كيف استطاع هذا الإنسان الذي يبدو في مرحلة بناء التشي أن يصعد إلى عالم البرد الساطع بمفرده؟]
بصقت فمًا مليئًا بالدم. ثم.
عند كلمات الرجل الخشبي، سعل قديس النمر اللازوردي، ويبدو أنه غير قادر على التخمين.
بصقت فمًا مليئًا بالدم. ثم.
ثم، تقدم سيو هويل بابتسامة لطيفة.
“!؟”
“ربما، يمتلك هو أيضًا بعض الصفات الفريدة. قبل صعودنا عبر بوابة الصعود، واجهنا مجموعة من البشر، وأكدنا أن بعضهم لديهم صفات مثيرة للاهتمام. لذا، قبل الصعود، تم التخلي عن أولئك الذين يُعتقد أنهم يفتقرون إلى هذه الصفات، وأخذت كل قوة واحدًا من الموهوبين لأنفسهم. ولكن اتضح أنهم جميعًا لديهم مواهب فريدة. أن يفكر في متابعتنا والصعود بمفرده، ذلك يجعلني أشعر بالفضول قليلاً حول نوع الموهبة التي يمتلكها الإنسان المتبقي.”
بطبيعة الحال، قطع السيف عديم الشكل “الحاجز”، وبفضل القصور الذاتي الذي كان يسحبني، تمكنت أخيرًا من دخول “الأعلى” عن طريق اختراق الحاجز.
عند تفسير سيو هويل، سأل الرجل الخشبي ذو الدرع الأخضر بفضول.
“هاها، لقد سمعنا بشهرتك حتى في العالم السفلي، أيها الشيخ غيو-ريون. نقدر إرشادك.”
[صفات فريدة؟ أي نوع من الصفات الفريدة؟]
“هاها. قبل الصعود، استخدم سيد الطائفة جين من طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي كنز طائفته الإلهي لتفريق المحنة السماوية للمحاور الأربعة مسبقًا. وصلنا إلى المحاور الأربعة على الفور، بعد أن واجهنا المحنة مسبقًا، لذا فهي لا تضربنا الآن.”
“هاها”
[ماذا…!!؟]
عند ذلك، ابتسم سيو هويل وتبادل النظرات مع الكائنات السماوية الثلاثة الأخرى، حتى اللورد المجنون. شخر اللورد المجنون لكنه عقد ذراعيه، وبقي صامتًا.
كوغوغو!
“مجرد صفات فريدة. ولكن بغض النظر عن مدى تفردها، لا يمكن مقارنتها بالسلالات المتميزة والأساليب التي يمارسها أولئك في عالم البرد الساطع، أليس كذلك؟”
تقلصت حدقتا عيني من التوتر والخوف. حاولت أن أتكلم وأنا أتقيأ دمًا. عندها فقط.
ضحك الكائنات السماوية الثلاثة أيضًا وأومأوا.
ماذا كان ذلك؟ ماذا حدث للتو؟
“حسنًا، إنها فريدة بعض الشيء، لكنها حقًا لا شيء مميز.”
با-آآ-آآ-آت!
“مجرد مواهب تناسب تمامًا أساليب كل طائفة.”
بووم!
[هممم.]
‘لا أستطيع التنفس!’
أضاءت عينا الرجل ذي الدرع الأخضر.
أظهر الرجل الخشبي ذو الدرع الأخضر ومتدربو المحاور الأربعة الآخرون الذين يطفوون في الهواء، إلى جانب شيخ التنانين الذي يمثل تحالف التنين الحقيقي، جميعهم علامات غضب شديد. ‘ماذا يحدث؟’ في حيرتي، تفاعلوا مع سيفي عديم الشكل.
[يبدو أنكم تخفون شيئًا. تحدثوا بوضوح. لقد صعدتم للتو إلى عالم البرد الساطع، لماذا كل هذا التكتم؟]
مرت بي أصوات وأشعة ضوء لا حصر لها. صررت على أسناني، مركزًا على السيف عديم الشكل في جميع أنحاء جسدي. شعرت وكأن جسدي بأكمله على وشك أن يُسحق! لولا السيف عديم الشكل الذي يغلف جسدي بسبب إنجازاتي في “تخطي السماء”، لكان جسدي قد سُحق على الفور دون سابق إنذار.
رمبل!
كح! هوك!
غلفت هالة الرجل الخشبي المنطقة. كافحت للتنفس، وسقطت على الأرض وأمسكت بقلبي. في الواقع، شعرت وكأن قلبي سيتوقف في أي لحظة، واضطررت إلى إبقائه ينبض بقوة بسيفي عديم الشكل.
[تحمل ضغط مكاني إضافي والصعود مع طوائفهم… إنهم وحوش منذ البداية….]
‘الكائنات السماوية، كيف حالهم؟’
بانغ! بووم!
عندها فقط. فجأة، أشرقت عيون متدربي الكائن السماوي، التي كانت خاضعة في البداية لهالة الرجل الخشبي. ثم، بدأ سيو هويل، ويداه خلف ظهره، يسير نحونا.
صررت على أسناني بقوة كادت أن تنزف منها لثتي، وأخرجت تعويذة ختم السماء.
[هذا الرجل؟]
“انتظر لحظة!”
ثم.
نفس الزخم الذي شعرت به من كف [ها]!
“!؟”
بينما تسرب الجسد الدموي عبر ألياف عضلاتي، تعزز جسدي بأكمله أكثر. زادت قوة جسدي وقدرته على التجدد بشكل هائل، وفي لحظة، شعرت بأنني قادر على استخدام كل التقنيات التي يمكن للجسد الدموي استخدامها. لكن الأهم هو…
اتسعت عيناي.
[بالنظر بعناية، أليس هذا جاسوسًا من قبيلة القلب مدربًا على تقنية مسار القلب؟ كنت أعرف أن هناك شيئًا مريبًا!]
كوغوووغوو!
انفجرت، دون أن أدرك حتى ما أصابني، ومت على الفور. وهكذا، مت مباشرة بعد نجاحي في الصعود. كانت تلك عودتي الثالثة عشرة.
بدأت هالة سيو هويل ترتفع. وبدأت الطاقة الروحية المحيطة للسماء والأرض، والتي كانت أكثر كثافة بمئات المرات من ذي قبل، تُمتص من قبل سيو هويل.
[اشرح. أتقول إنك تعرف هذا الطفل؟]
كرااااك!
“هذا هو” شعرت بـ”الأرض” تحت يدي. لم أعد أشعر بذلك الضغط المكاني الرهيب. طاقة روحية سماوية وأرضية مستقرة وأكثر كثافة بكثير مما شعرت به في العالم السابق. طاقة روحية بأضعاف عشرات المرات من مسار الصعود. ومئات المرات أكثر مقارنة بالمناطق النموذجية في العالم السابق.
بدأت هالة سيو هويل في صد هالة الرجل الخشبي ذي الدرع الأخضر. مع كل خطوة يخطوها، كانت هالته تزداد قوة.
[على أي حال، اخفضوا هالاتكم، أيها الصغار. بغض النظر عن مدى إعجاب جيلكم، هناك متدربون كبار في مرحلة التكامل بالقرب من منصة الخالد الطائر هذه، لذا كونوا حذرين. برؤية طوائف مثل وادي الشبح الأسود وطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، يبدو أنكم صعدتم من عالم الرأس. سأرشد مجموعتكم إلى إقليم البشر. وأنتم، أيها الوحوش الشيطانية…]
“…يجب أن أقول شيئًا لكبير عالم البرد الساطع، خشية أن يكون هناك أي سوء فهم.”
[على أي حال، اخفضوا هالاتكم، أيها الصغار. بغض النظر عن مدى إعجاب جيلكم، هناك متدربون كبار في مرحلة التكامل بالقرب من منصة الخالد الطائر هذه، لذا كونوا حذرين. برؤية طوائف مثل وادي الشبح الأسود وطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، يبدو أنكم صعدتم من عالم الرأس. سأرشد مجموعتكم إلى إقليم البشر. وأنتم، أيها الوحوش الشيطانية…]
[ماذا…!!؟]
عند سماع هذا، أرخيت جسدي بالكامل. تفرق سيفي عديم الشكل، الذي كان يحيط بي، في الهواء. ‘حسنًا، دعنا نفكر في الأمر.’ عندها فقط.
ثاد، ثاد، ثاد…
“لقد تم الاعتراف بمواهب زملائك بالفعل. من خلال الصعود بمفردك، أثبتت موهبتك الاستثنائية أيضًا… بما أن الجميع قد صعد، إذا كنت موهوبًا مثلهم، فلن أمانع في أخذك معي. أنا مهتم بك تمامًا”
ليس فقط سيو هويل، بل اقترب أيضًا جين بيوك-هو، وهيو غواك، وتشيونغ مون سون وو. امتصوا الطاقة الروحية الكثيفة لعالم البرد الساطع، واشتدت هالاتهم أكثر.
داخل الممر المكاني لبوابة الصعود، كنت أُسحب صعودًا نحو “الأعلى”.
“نحن لسنا مثل أولئك الذين فروا إلى العوالم العليا لمجرد إطالة حياتهم. بل، لقد وصلنا بالفعل إلى ذروة الكائن السماوي واكتسبنا استنارة مرحلة المحاور الأربعة ولكن كان علينا الصعود بسبب نقص الموارد لرفع مستوى تدريبنا…”
حتى بعد أن تم غمر جسدي بالجسد الدموي لتعزيز المتانة والتجدد، شعرت وكأن جسدي بأكمله على وشك أن يتحطم بسبب الضغط المكاني!
رمبل! بز، بز…
نفس الزخم الذي شعرت به من كف [ها]!
فجأة، أصبح من الصعب حتى النظر مباشرة إلى سيو هويل. شعرت بنفس الشيء تجاه الكائنات السماوية الثلاثة الأخرى.
ثاد، ثاد، ثاد…
بووم!
[ما هذا الآن.]
في اللحظة التالية. انفجر ضوء ساطع من سيو هويل، وجين بيوك-هو، وهيو غواك، وتشيونغ مون سون وو، وتغيرت هالاتهم.
ظهر أمامي عملاق يرتدي درعًا أخضر. ومن المثير للاهتمام أنه لم يكن مصنوعًا من لحم ودم مثل البشر أو شبه البشر، بل من الخشب والأرض. والضغط المنبعث منه…
في وقت واحد.
اندمجت طاقة تعويذة ختم السماء التي كانت تقيم في الجسد الدموي الآن مع تعويذة ختم السماء الخاصة بي، مما أدى إلى إطالة مدة تأثير التعويذة بشكل كبير.
ووش!
“حسنًا، إنها فريدة بعض الشيء، لكنها حقًا لا شيء مميز.”
تم تحييد هالة الرجل الخشبي ذي الدرع الأخضر تمامًا، ووجدت أخيرًا أنه من الأسهل التنفس.
[هوهوهو، يا له من موقف غريب. كيف وصل هذا الطفل إلى هنا؟]
“حتى لو وجدت أن الصغار من العوالم الدنيا يفتقرون إلى حد ما، فقد عملنا بجد حقا ونقدر القليل من الاحترام.”
بانغ! بووم!
مع نهاية كلمات سيو هويل، نظرت مرة أخرى إليهم، أو بالأحرى، إلى ظلالهم. في غمضة عين، بعد امتصاص الطاقة الروحية للعالم العلوي، أصبحوا متدربين في مرحلة المحاور الأربعة.
عند سماع هذا، أرخيت جسدي بالكامل. تفرق سيفي عديم الشكل، الذي كان يحيط بي، في الهواء. ‘حسنًا، دعنا نفكر في الأمر.’ عندها فقط.
فجأة، حوصر الرجل ذو الدرع الأخضر بأربعة متدربين في مرحلة المحاور الأربعة.
“إذن، ماذا ستفعل؟”
[ما، ما هذا! كيف يمكنكم رفع مستوى تدريبكم دون الخضوع للمحنة السماوية؟]
تعويذة ختم السماء!
“هاها. قبل الصعود، استخدم سيد الطائفة جين من طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي كنز طائفته الإلهي لتفريق المحنة السماوية للمحاور الأربعة مسبقًا. وصلنا إلى المحاور الأربعة على الفور، بعد أن واجهنا المحنة مسبقًا، لذا فهي لا تضربنا الآن.”
وأيضًا…
ضحك قديس النمر اللازوردي بحرارة وربت على كتف الرجل الخشبي ذي الدرع الأخضر. بينما بدأوا في الضغط عليه.
ثم، تقدم سيو هويل بابتسامة لطيفة.
رمبل!
قطعت رقصة سيفي الضغط المكاني. في نفس الوقت، انخفض الضغط على تعويذة ختم السماء. ‘لا أستطيع أداء “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”. لكن…’ ما زلت أستطيع أن أسكب كل حركة من البداية إلى النهاية دون أن أتعب!
في السماء، تحركت هالة هائلة، وبدأ العديد من متدربي المحاور الأربعة الآخرين في النزول.
“إنه وجه أعرفه. إنه ليس شكل حياة غريب من الفراغ.”
[هؤلاء الصاعدون… جميعهم مميزون جدًا.]
رمبل!
[تحمل ضغط مكاني إضافي والصعود مع طوائفهم… إنهم وحوش منذ البداية….]
[هذا الرجل؟]
[امتلاك مثل هذه الموهبة للوصول إلى المحاور الأربعة فور الوصول….]
كوغوووغوو!
نظروا إلى جين بيوك-هو، وهيو غواك، وتشيونغ مون سون وو، وسيو هويل في رهبة.
أضاءت عينا الرجل ذي الدرع الأخضر.
في نفس الوقت.
بييي-ييييت!
كوغوووغوو
اللورد المجنون جو يون، الذي كان صامتًا، تحدث بضحكة.
من طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، وادي الشبح الأسود، طائفة الخلق السماوي اللازوردي، النمر الجبار، البينغ المقدس، تنين البحر، وغيرهم. بدأ العديد من متدربي الكائن السماوي والروح الوليدة في رفع مستوى تدريبهم عن طريق امتصاص الطاقة الروحية الكثيفة.
والشخصية ذات الرداء الشيطاني الأسود، الشيخ الأكبر لوادي الشبح الأسود، شيطان شبح العظام الأبيض هيو غواك. خلفهم، كانت سفينتا عبور للعالم السفلي تطفوان في الهواء، وأصوات الوادي المخيفة يتردد صداها.
رمبل
ثم…
بدا أنهم أيضًا قد تلقوا المساعدة من الكنز الإلهي لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. لم يسبب أي منهم محنة سماوية بشكل خاص. بالطبع، لم يصل أي منهم إلى المحاور الأربعة على الفور مثل الأربعة الأوائل.
كل من قابلتهم في مسار الصعود مجتمعون هنا.
رمبل!
عند ذلك، ابتسم سيو هويل وتبادل النظرات مع الكائنات السماوية الثلاثة الأخرى، حتى اللورد المجنون. شخر اللورد المجنون لكنه عقد ذراعيه، وبقي صامتًا.
وهناك، بهدوء بجانبهم، يبدو أن اللورد المجنون جو يون قد اخترق عنق زجاجة راكد، لكنه لم يصل إلى المحاور الأربعة. يبدو أنه وصل إلى ذروة الكائن السماوي، لكن على الأرجح… ‘نظرًا لشخصيته، ربما لم يقبل المساعدة من طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي ولم يواجه المحنة مسبقًا، لذلك لم يتمكن من التغلب على محنة الصعود على الفور والوصول إلى المحاور الأربعة’.
داخل الممر المكاني لبوابة الصعود، كنت أُسحب صعودًا نحو “الأعلى”.
بينما كنت أتفحص المحيط الفوضوي.
[يبدو أنكم تخفون شيئًا. تحدثوا بوضوح. لقد صعدتم للتو إلى عالم البرد الساطع، لماذا كل هذا التكتم؟]
[على أي حال، اخفضوا هالاتكم، أيها الصغار. بغض النظر عن مدى إعجاب جيلكم، هناك متدربون كبار في مرحلة التكامل بالقرب من منصة الخالد الطائر هذه، لذا كونوا حذرين. برؤية طوائف مثل وادي الشبح الأسود وطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، يبدو أنكم صعدتم من عالم الرأس. سأرشد مجموعتكم إلى إقليم البشر. وأنتم، أيها الوحوش الشيطانية…]
بانغ! بووم!
كوغوووغوو
“…؟”
قبل أن يتمكن المتدربون من إنهاء حديثهم. من مكان بعيد، ضرب الرعد والبرق، وتجمعت سحب داكنة في السماء. بعد فترة وجيزة، نزل الكيان الذي جلب السحب الداكنة.
أضاءت عينا الرجل ذي الدرع الأخضر.
كوغوغووغوغوغو!
[هؤلاء الصاعدون… جميعهم مميزون جدًا.]
إنه تنين عملاق. أكبر حتى من شكل سيو هويل الأصلي، هبط هذا التنين ذو المحاور الأربعة من تحالف التنين الحقيقي لقبائل الأرض بين قبيلة تنين البحر.
“آه، من فضلك انتظر لحظة. هناك مسألة تتعلق بهذا الصغير يجب معالجتها.”
[أنا الشيخ غيو-ريون من تحالف التنين الحقيقي لقبائل الأرض. صاعدو عالم الرأس لهذا الجيل هم حقًا شيء. أن تكونوا قد وصلتم إلى المحاور الأربعة بالفعل. أنتم أيها الوحوش الشيطانية، اتبعوني إلى إقليم الشياطين.]
وهناك، بهدوء بجانبهم، يبدو أن اللورد المجنون جو يون قد اخترق عنق زجاجة راكد، لكنه لم يصل إلى المحاور الأربعة. يبدو أنه وصل إلى ذروة الكائن السماوي، لكن على الأرجح… ‘نظرًا لشخصيته، ربما لم يقبل المساعدة من طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي ولم يواجه المحنة مسبقًا، لذلك لم يتمكن من التغلب على محنة الصعود على الفور والوصول إلى المحاور الأربعة’.
“هاها، لقد سمعنا بشهرتك حتى في العالم السفلي، أيها الشيخ غيو-ريون. نقدر إرشادك.”
كوغوووغوو!
حيّا سيو هويل غيو-ريون بابتسامة لطيفة، وغيو-ريون، الذي بدا محرجًا بعض الشيء عند رؤية وجه سيو هويل، شخر.
“بالمناسبة، يا فتى. أي طريقة استخدمتها بالضبط لتتبعنا؟”
[على أي حال، فلننطلق. لا أريد البقاء حول هؤلاء القوم لفترة طويلة.]
“اختر خيارك. سنتفرق قريبًا وفقًا لإرشادات كبار عالم البرد الساطع. أي فصيل ستنضم إليه؟”
أعلن غيو-ريون، ملقيًا نظرة خاطفة على الرجل الخشبي ذي الدرع الأخضر ومتدربي المحاور الأربعة البشر الآخرين. ثم، التفت إليّ، وقال سيو هويل،
في نفس الوقت، انفتح الجسد الدموي على مصراعيه.
“آه، من فضلك انتظر لحظة. هناك مسألة تتعلق بهذا الصغير يجب معالجتها.”
‘الكائنات السماوية، كيف حالهم؟’
بوجه لطيف، مد يده إليّ وأنا مستلقٍ على الأرض.
عند ذلك، ابتسم سيو هويل وتبادل النظرات مع الكائنات السماوية الثلاثة الأخرى، حتى اللورد المجنون. شخر اللورد المجنون لكنه عقد ذراعيه، وبقي صامتًا.
“هاها، هذا شيء حقًا… الوقوع بين قتال التنانين يؤذي دائمًا ظهر النمل. أعتذر عن أي ضيق. لا أعرف ما هي الموهبة الفريدة التي تمتلكها، ولكن لا بد أنه كان من الصعب الصعود إلى هنا، أليس كذلك؟”
تم تحييد هالة الرجل الخشبي ذي الدرع الأخضر تمامًا، ووجدت أخيرًا أنه من الأسهل التنفس.
“…شكرًا لاهتمامك.”
رفع متدرب المحاور الأربعة يده.
أجبت، ونهضت بنفسي دون أن آخذ يده.
كانت بركة ختم القيادة الخدمي بداخلي تسحبني بعيدًا. عند دخول بوابة الصعود، أصبحت بركة ختم القيادة الخدمي قوة محددة تسحبني معها، وأدركت أن هذه القوة كانت مرعبة بشكل غير طبيعي.
“بالمناسبة، يا فتى. أي طريقة استخدمتها بالضبط لتتبعنا؟”
تقلصت حدقتا عيني من التوتر والخوف. حاولت أن أتكلم وأنا أتقيأ دمًا. عندها فقط.
سأل قديس النمر اللازوردي، وهو يمر بجانب الرجل الخشبي ذي الدرع الأخضر ليقترب مني.
كوغوغو!
“بالفعل، لقد غادرنا قبله بعدة أيام، ومع ذلك تمكن من اللحاق بنا تمامًا كما صعدنا؟”
حتى بعد أن تم غمر جسدي بالجسد الدموي لتعزيز المتانة والتجدد، شعرت وكأن جسدي بأكمله على وشك أن يتحطم بسبب الضغط المكاني!
‘هذا صحيح، الآن بعد أن فكرت في الأمر.’ في الظروف العادية، لم يكن من المفترض أن أكون قادرًا على التحدث معهم هنا. لقد صعدوا قبلي بأيام، ومن الغريب أنني، الذي غادرت بعدهم بكثير، وصلت إلى العالم العلوي في نفس الوقت.
ثاد، ثاد، ثاد…
اللورد المجنون جو يون، الذي كان صامتًا، تحدث بضحكة.
نظرت حولي. ‘هذا المكان’
[يبدو أن لديه صلة خاصة أو قدرًا مع العالم العلوي. حتى بمجرد النظر إلى بركة ختم القيادة الخدمي، يمكن لأولئك الذين لديهم أقدار أقوى الوصول إلى العالم العلوي بشكل أسرع بكثير، أليس كذلك؟ بينما استغرقنا عدة أيام لنصعد بالكاد، قد يكون هذا الرجل، بقدره الاستثنائي، قد تمكن من فعل ذلك في نصف يوم فقط. كيكيكي]
عند ذلك، ابتسم سيو هويل وتبادل النظرات مع الكائنات السماوية الثلاثة الأخرى، حتى اللورد المجنون. شخر اللورد المجنون لكنه عقد ذراعيه، وبقي صامتًا.
‘بسبب ختم القيادة الخدمي’
ووووش.
يبدو أنه بينما كافحوا لأيام للصعود عبر الضغط المكاني، صعدت أنا على الفور بفضل بركة الختم.
بانغ! بووم!
فجأة… أضاءت الأرض تحتي وغطاها حاجز غريب.
…هوك!
“ما هذا؟”
نظر متدرب المحاور الأربعة في اتجاه واحد. نظرت أنا أيضًا نحو مصدر الصوت. هناك وقفت شخصية مألوفة في درع أزرق، عاقدًا ذراعيه.
“إنها تسمى منصة الخالد الطائر. يصل جميع المتدربين الصاعدين من العوالم الدنيا إلى هنا. الآن بعد عدم وجود المزيد من الصاعدين، يتم إغلاق المنصة، ويتم استعادة الحاجز الذي اخترقناه”
للتو، انقطع وعيي للحظة. أمسكت برأسي النابض. لماذا فقدت وعيي؟ هل كان ذلك بسبب الضغط المكاني؟ على الرغم من وجود تعويذة ختم السماء، لا يزال يتم نقل ضغط كبير. بالطبع، إنه محتمل، ولكن هناك أوقات يشتد فيها الضغط فجأة، لذا من الممكن أنني فقدت وعيي بسبب الضغط الشديد في تلك اللحظة. ولكن قبل أن أفقد وعيي مباشرة، بدا وكأنني رأيت شيئًا ما.
شرح سيو هويل وهو يسير. المنصة، المغطاة الآن بحاجز، جعلت الفضاء المحيط يشعر بمزيد من الاستقرار.
كراك، كراك!
سألني سيو هويل.
“هو-هو، هذه زيارة غير متوقعة”
“إذن، ماذا ستفعل؟”
ثم، في لحظة ما.
“…؟”
[هوهوهو، يا له من موقف غريب. كيف وصل هذا الطفل إلى هنا؟]
أشار حوله بتعبير خيري.
قريبًا، سأصل على الأرجح إلى العالم العلوي. لكنني صررت على أسناني، وأنا أشاهد حاجز تعويذة ختم السماء يرتجف بجنون في جميع أنحاء جسدي. يبدو أن تعويذة ختم السماء تفقد تأثيرها أسرع مما كنت أعتقد. هناك احتمال أن تنكسر قبل أن أصل إلى العالم العلوي!
“لقد تم الاعتراف بمواهب زملائك بالفعل. من خلال الصعود بمفردك، أثبتت موهبتك الاستثنائية أيضًا… بما أن الجميع قد صعد، إذا كنت موهوبًا مثلهم، فلن أمانع في أخذك معي. أنا مهتم بك تمامًا”
لوحت بسيفي عديم الشكل تجاه الفراغ. ما يسميه متدربو الروح الوليدة “المستويات”. شعرت بسيفي يلامس حدود الأبعاد.
أثار الفضول أعين كل من حولي، بما في ذلك سيو هويل.
ثاد، ثاد، ثاد…
“اختر خيارك. سنتفرق قريبًا وفقًا لإرشادات كبار عالم البرد الساطع. أي فصيل ستنضم إليه؟”
بينما تسرب الجسد الدموي عبر ألياف عضلاتي، تعزز جسدي بأكمله أكثر. زادت قوة جسدي وقدرته على التجدد بشكل هائل، وفي لحظة، شعرت بأنني قادر على استخدام كل التقنيات التي يمكن للجسد الدموي استخدامها. لكن الأهم هو…
عند سماع هذا، أرخيت جسدي بالكامل. تفرق سيفي عديم الشكل، الذي كان يحيط بي، في الهواء. ‘حسنًا، دعنا نفكر في الأمر.’ عندها فقط.
ثم.
[يا، أنت…!]
ووم، ووم، ووم!
أظهر الرجل الخشبي ذو الدرع الأخضر ومتدربو المحاور الأربعة الآخرون الذين يطفوون في الهواء، إلى جانب شيخ التنانين الذي يمثل تحالف التنين الحقيقي، جميعهم علامات غضب شديد. ‘ماذا يحدث؟’ في حيرتي، تفاعلوا مع سيفي عديم الشكل.
شرح سيو هويل وهو يسير. المنصة، المغطاة الآن بحاجز، جعلت الفضاء المحيط يشعر بمزيد من الاستقرار.
[بالنظر بعناية، أليس هذا جاسوسًا من قبيلة القلب مدربًا على تقنية مسار القلب؟ كنت أعرف أن هناك شيئًا مريبًا!]
[قام باختراق حاجز الفضاء الرقيق، ومع ذلك فإن الهالة على الأكثر في مستوى بناء التشي. كم هو مثير للريبة. هل تسلل مخلوق غريب من الفراغ متنكراً في هيئة إنسان؟]
“ماذا…؟”
قطع الجبال!
[مت، أيها الجاسوس! سنستخرج روحك ونستجوبك بعد الموت!]
قاطعًا الفراغ نفسه، ومتبادلاً ومندمجًا مع ذلك الفراغ، دخلت حالة “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”. بالطبع، ليس لدي نية لأداء “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال” بالكامل. ولكن إذا كان الأمر يقتصر على “جبال لا نهاية لها وراء الجبال”…
“انتظر لـ-”
على جانبي قديس النمر اللازوردي، وقف رجل في منتصف العمر يرتدي أردية ذهبية وشخصية محايدة الجنس في أردية شيطانية سوداء. الرجل ذو الرداء الذهبي، سيد طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، جين بيوك-هو. خلفه كان هناك العديد من متدربي الكائن السماوي يبعثون طاقة البرق، وعدد كبير من متدربي الروح الوليدة. والعديد من تلاميذ طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي كانوا مرئيين أيضًا.
بووم!
“بالفعل، لقد غادرنا قبله بعدة أيام، ومع ذلك تمكن من اللحاق بنا تمامًا كما صعدنا؟”
انفجرت، دون أن أدرك حتى ما أصابني، ومت على الفور. وهكذا، مت مباشرة بعد نجاحي في الصعود. كانت تلك عودتي الثالثة عشرة.
[صفات فريدة؟ أي نوع من الصفات الفريدة؟]
مرت بي أصوات وأشعة ضوء لا حصر لها. صررت على أسناني، مركزًا على السيف عديم الشكل في جميع أنحاء جسدي. شعرت وكأن جسدي بأكمله على وشك أن يُسحق! لولا السيف عديم الشكل الذي يغلف جسدي بسبب إنجازاتي في “تخطي السماء”، لكان جسدي قد سُحق على الفور دون سابق إنذار.
