بايهوي (5)
الفصل 138: بايهوي (5)
[ماذا الآن؟]
هل كتاب الحكايات الخيالية الذي رأيته غير موجود حقًا؟ لقد ظننت أنه مجرد كتاب حكايات خيالية شائع. لكن اتضح أنه كتاب حكايات خيالية غير موجود؟ لا، إذن… لماذا اختفى الكتاب الذي كان هنا بالتأكيد في الدورة السابقة؟ هذا غريب. غريب جدًا.
بعد حوالي خمسة عشر يومًا من عودتي. اقتربت من بوابة الصعود التي كانت على وشك الإغلاق، مع جسد يوان لي الدموي في المقدمة.
لماذا حدث هذا؟
بووم!
أفكاري، التي كانت تلاحق بعضها البعض، قادتني سريعًا إلى بقايا القدر التي خلّفها الإله الذهبي يانغ سو-جين. نعم. من المؤكد أن تلك البقايا قد أقامت جاذبية قدر بالقرب من قمة السماء المحطمة، ولرؤية تلك البقايا، تلزم فرصة معجزة لا تصدق. ربما، تلك الحكاية الخيالية هي كذلك أيضًا؟ يمكن أن تكون هي الأخرى قصة لا يمكن رؤيتها إلا بالانجذاب إلى جاذبية القدر التي أقامها يانغ سو-جين، أو شخص آخر. ولرؤيتها، هل يحتاج المرء إلى تحقيق نوع من الفرصة الإعجازية؟
أخبرته.
هناك بالتأكيد احتمال. إذا كان شيئًا تركه كائن معادل لـ”خالد حقيقي” مثل يانغ سو-جين. ربما لا يمكن رؤية ذلك المحتوى الغريب للحكاية الخيالية مرة أخرى إلا بعد المرور بفرصة إعجازية لا تصدق.
“همم، ولكن أين أختك؟”
أومأت برأسي وأنا أتأمل.
“هاها، لا تقلق بشأني، أيها الداويست سيو. فقط أوصل فاكهة إطالة العمر إلى كيم يونغ-هون كما طلبت.”
“أنا أفهم. إذا وجدت مثل هذا الكتاب في أي وقت، من فضلك تأكد من إخباري.”
“حقًا… إنه أمر لا يصدق.”
تحدثت إلى الفتاة الصغيرة التي كانت تلعب بالدمى بجانبي.
‘ماذا؟’
“إذا رأيتِ كتابًا به مثل هذه الحكايات الخيالية، أو إذا خطرت مثل هذه الحكايات على بالك، فتأكدي من إخباري. إنه مهم جدًا بالنسبة لي.”
“كيف سننجو؟ وحيد… أنا. أيها العظيم، بل هنا، الآن، اقتلني…”
“نعم!”
ثاد!
أجابت الفتاة بمرح، وهي تحتضن دماها السبع.
“…لقد تم الأمر.”
“همم، ولكن أين أختك؟”
في الداخل، بحثت في الأنحاء وحصلت على الأشياء اللازمة. نبيذ خالد متنوع، خاصة النبيذ الأبيض-الأحمر.
“أختي؟ أي أخت. طفلتي هي ابنتي الوحيدة.”
وضع ختم القيادة الخدمي الذي لا مالك له أمامهم للحظة ثم جُرف بعيدًا إلى شق مكاني آخر قريب. ختم القيادة الخدمي، بجاذبيته الفطرية للقدر، مصيره العودة إلى قصر القيادة الخدمي. وفي قصر التحرير، سينتظر ليتم تحريره، متجولاً إلى ما لا نهاية في الفراغ.
تحدث الباحث إليّ بتعبير غير مرتاح بعض الشيء.
“آه، أليس هناك قول بأن ختم القيادة الخدمي يجذب القدر السماوي؟”
‘ماذا؟’
الفصل 138: بايهوي (5)
شعرت بشيء غريب مرة أخرى. ‘أشعر وكأنني نسيت شيئًا ما…’ هناك إحساس لا يوصف بعدم الارتياح. ‘آه، صحيح. هذا صحيح. هذه الفتاة الصغيرة قالت في حياتها السابقة إنها كانت تنتظر والديها…’ لماذا تفوهت فجأة بكلمة ‘أخت’؟
أخرجت أعلام التشكيل الحمراء التي أعطاني إياها يوان لي من أداة التخزين الخاصة بي.
“على أي حال، شكرًا لك.”
بينما كان سيفي عديم الشكل يوجه طاقتهم الحيوية، تم طرد السم المتراكم من شيطان أم أربعة وأربعين من خلال أفواههم.
بعد التعبير عن امتناني، قررت المضي قدمًا والتعامل مع شيطان أم أربعة وأربعين كما هو مخطط. بحركة سريعة، قفزت فوق القمة. وهناك، رأيت عرين شيطان أم أربعة وأربعين.
“…لقد تم الأمر.”
و.
هناك بالتأكيد احتمال. إذا كان شيئًا تركه كائن معادل لـ”خالد حقيقي” مثل يانغ سو-جين. ربما لا يمكن رؤية ذلك المحتوى الغريب للحكاية الخيالية مرة أخرى إلا بعد المرور بفرصة إعجازية لا تصدق.
جلن، جلن، جلن!
“لقد أزلت السم الأساسي، ولكن يجب عليكم البحث عن طبيب لمزيد من العلاج. لا أستطيع المساعدة في السم الذي تغلغل بعمق شديد…”
رأيت فنانين قتاليين يلوحون بسيوفهم أمام كهف أم أربعة وأربعين. ‘آه، لا بد أنهم هؤلاء.’ يبدو أنهم خبراء الفنون القتالية الذين استأجرهم زعيم القرية. كانوا يطلقون طاقة السيف بقوة، ويلوحون بأسلحتهم نحو شيطان أم أربعة وأربعين. لكن طاقة سيفهم لم تستطع حتى خدش درع شيطان أم أربعة وأربعين، وبدلاً من ذلك، كانوا يتقيؤون دمًا من سم الشيطان.
أنا ذاهب للتحقيق في بوابة الصعود، قد أموت عالقًا في عاصفة مكانية. يمكن أن أصبح روحًا ضائعة في الفضاء. أو يمكن أن يتم تمييزي من قبل كائن من “الحدود العظمى”، يراقب هذا المكان من خارج هذا العالم وأموت. لذلك، من الصواب أن أطلب مسبقًا.
“مت، مت أيها الوحش!”
بووم!
انقض فنان قتالي على شيطان أم أربعة وأربعين، وهو يسعل دمًا. فتحت أم أربعة وأربعين فمها على وسعه للترحيب به، مستعدة لتمزيق رأسه.
“كيف سننجو؟ وحيد… أنا. أيها العظيم، بل هنا، الآن، اقتلني…”
في لمح البصر.
أداة سحرية: خيزران الشيطان الخالد.
على الفور، أدخلت نفسي بينهما.
“…لقد تم الأمر.”
ووش!
عقد سونغ جين ذراعيه وأومأ.
لفت طاقة كفي بلطف الفنان القتالي وأخرجته بأمان خارج الكهف، بينما دفع سيفي عديم الشكل شيطان أم أربعة وأربعين بقوة إلى الوراء.
“أرجوك! مزق ذلك الوحش إربًا! اقتله بأكبر قدر ممكن من الألم!”
بووم!
ووووووو!
أُلقيت أم أربعة وأربعين إلى الوراء، وهي تتقيأ دمًا.
“…”
“أوه، ماذا…؟”
بعد التعبير عن امتناني، قررت المضي قدمًا والتعامل مع شيطان أم أربعة وأربعين كما هو مخطط. بحركة سريعة، قفزت فوق القمة. وهناك، رأيت عرين شيطان أم أربعة وأربعين.
“ماذا بحق السماء…؟”
ابتسمت ابتسامة مريرة.
مددت يدي إلى الفنانين القتاليين الجالسين على الأرض، والذين يتقيؤون دمًا.
ترددت أم أربعة وأربعين للحظة، ثم تحدثت.
سويش!
“…سأقبله بامتنان.”
لمس سيفي عديم الشكل نقاط الوخز لديهم، وتسلل إلى خطوط الطول الخاصة بهم، وقام بتشغيل طاقتهم الحيوية (تشي) بالقوة.
تذوقت الذكرى للحظة.
ثم.
[أنت تستمر في إعطاء الأشياء. بهذا المعدل، لن تختفي ديوني أبدًا.]
بام!
عندها فقط.
“كح، كح!”
كوووووو!
“هورك!”
ضربني صاعقة مفاجئة.
بينما كان سيفي عديم الشكل يوجه طاقتهم الحيوية، تم طرد السم المتراكم من شيطان أم أربعة وأربعين من خلال أفواههم.
“على أي حال… إنه خياري. أرجو أن تحترمه.”
“لقد أزلت السم الأساسي، ولكن يجب عليكم البحث عن طبيب لمزيد من العلاج. لا أستطيع المساعدة في السم الذي تغلغل بعمق شديد…”
بينما قام الجسد الدموي بتشكيل ختم، أصدرت الأدوات السحرية ضوءًا، جاذبةً القوة المتدفقة داخل قصر القيادة الخدمي.
بعد قول هذا، اقتربت ببطء من شيطان أم أربعة وأربعين.
على الرغم من أنها ليست صاعقة على مستوى الرفض السماوي، إلا أنها كانت قوية للغاية. لولا أنني غلفت جسدي بالكامل بالسيف عديم الشكل، لكنت قد تحمصت في الحال! بينما كنت أصر على أسناني ضد البرق.
“كييغوك، كيييييغوك!”
وجدت أداة الغليون، غليون خيزران طويل ونحيل.
“أنت.”
كوغوووغوو!
تحدثت إليه بلغة الشياطين. عند الفحص الدقيق، لم تهرب أم أربعة وأربعين إلى عمق الكهف، رغم أنها كانت حذرة مني. تحتها، كانت هناك حبوب تشبه الأرز، أصغر من ظفر الإصبع ومعبأة بكثافة — كانت بيضها. لم يهرب الشيطان، بل أطلق السم لحماية بيضه.
[علاوة على ذلك، على الرغم من أنني لا أعرف بالتفصيل، لكن يبدو أن الجنس البشري يعتبر إلى حد ما الطبقة الحاكمة ويتمتع بمكانة عالية جدًا. العالم العلوي بصراحة يبدو وكأنه جنة. تشه، تشه. هذا هو مدى المعلومات التي يمكنني تقديمها. بقية المعلومات الأكثر سرية تخضع لقيود وهي مصنفة، لذلك لا يمكنني الكشف عنها بتهور.]
“…”
“إذن، أشكركم على كل شيء حتى الآن.”
عند رؤية هذا، غمدت سيفي عديم الشكل للحظة.
“نسلي، لـ… أجعلهم مثلي… كيف… كيف…”
“…اذهب. إذا أقسمت ألا تأكل البشر مرة أخرى، فسأدعك تذهب.”
بوف!
“كيروك كيييروك.”
وضعت أيضًا تعويذة ضرب السماء في أداة التخزين. بعد القيام بذلك، لم يتبق شيء لأحصل عليه من قصر القيادة الخدمي.
ترددت أم أربعة وأربعين للحظة، ثم تحدثت.
تحدثت أم أربعة وأربعين بنبرة مستسلمة.
“نسلي، لـ… أجعلهم مثلي… كيف… كيف…”
كوووووووو…
لقد عبرت عن نية يائسة، متلعثمة في كلامها.
كوغوووغوو!
“كيف سننجو؟ وحيد… أنا. أيها العظيم، بل هنا، الآن، اقتلني…”
بينما كنت على وشك إعادة غليون الخيزران إلى أداة التخزين.
تحدثت أم أربعة وأربعين بنبرة مستسلمة.
“هاها…”
“لحمي ودمي، خذ، نسلي المتبقي، ليصبح مثلي… من فضلك… اقتل…”
[…حسنًا، افعل ما تشاء. بما أن تلميذي قد تلقى الكثير من المساعدة منك، سأقوم بتنفيذ المهام التي طلبتها. إنها ليست صعبة، على أي حال.]
“…”
“أنا أفهم. إذا وجدت مثل هذا الكتاب في أي وقت، من فضلك تأكد من إخباري.”
إنها أمومة شرسة.
جلن، جلن، جلن!
بينما كنت أتأمل ما إذا كان يجب أن أقتل الشيطان أم لا، من الخلف، ركض الفنان القتالي الذي انقض على أم أربعة وأربعين سابقًا، وهو يسعل دمًا، وركع أمامي.
سويش!
“تحية للمبجل! أجرؤ على تقديم طلب إليك.”
انهارت جميع طبقات قصر القيادة الخدمي، وبدأ الضوء يومض في السماء.
“…ما هو؟”
[لماذا كنت تسافر كثيرًا؟ حسنًا، أين الوجهة التالية؟]
التفت إليه وسألت.
لم يستجب صغير أم أربعة وأربعين. بعد التحديق فيه لفترة، ودعت سونغ جين وسيو ران. ثم، توجهت نحو بوابة الصعود.
“أرجوك! مزق ذلك الوحش إربًا! اقتله بأكبر قدر ممكن من الألم!”
[أنت، هل ستحاول الصعود إلى العالم العلوي بمستواك الحالي؟]
بما أنني وأم أربعة وأربعين كنا نتحدث بلغة الشياطين، فقد صرخ هو، غير مدرك لمحادثتنا، والدموع في عينيه.
“لقد أكل حبيبتي! أرجوك اقتله! أتوسل إليك!”
“لقد أكل حبيبتي! أرجوك اقتله! أتوسل إليك!”
“ربما، حتى بعد ألف عام، سأظل في هذا المستوى.”
“…”
“إذا قمت بتثبيت هذه التشكيلات والأدوات السحرية على الطبقة الأولى من قصر القيادة الخدمي وقمت بتفعيلها… بعد 5 سنوات، ستنضج فاكهة إطالة العمر في قصر القيادة الخدمي. من فضلك أعطِ واحدة للداويست سيو.”
عند سماع هذا، التفت مرة أخرى إلى شيطان أم أربعة وأربعين.
بذلك، قفزت عائدًا إلى سفينة عبور العالم السفلي.
‘فيم أتردد حتى؟’
مددت يدي إلى الفنانين القتاليين الجالسين على الأرض، والذين يتقيؤون دمًا.
حب الأمومة نبيل بالتأكيد، لكن هذا المخلوق أكل أناسًا أبرياء.
شق السيف عديم الشكل الحاجز، محدثًا مدخلاً كبيرًا لسفينة عبور العالم السفلي.
علاوة على ذلك، تسببت كلمات الفنان القتالي، الذي أُكلت حبيبته، في ألم نابض في قلبي.
تحدثت إلى الفتاة الصغيرة التي كانت تلعب بالدمى بجانبي.
“…يبدو أنك بحاجة إلى الموت. هل لديك أي كلمات أخيرة؟”
شعرت بشيء غريب مرة أخرى. ‘أشعر وكأنني نسيت شيئًا ما…’ هناك إحساس لا يوصف بعدم الارتياح. ‘آه، صحيح. هذا صحيح. هذه الفتاة الصغيرة قالت في حياتها السابقة إنها كانت تنتظر والديها…’ لماذا تفوهت فجأة بكلمة ‘أخت’؟
رفعت يدي مرة أخرى، ناظرًا إلى شيطان أم أربعة وأربعين.
“تحية للمبجل! أجرؤ على تقديم طلب إليك.”
انحنت أم أربعة وأربعين لي، قائلة،
كريك!
“نسلي… ليس مثلي… بل، مثلك… الكائن العظيم… أرجوك ساعدهم…”
سوش…
ظلت أم أربعة وأربعين تحني رأسها، غير مبالية بموتها.
في لمح البصر.
“فقط، نسلي، أرجوك…”
توقف البرق. وفي نفس الوقت، اتسعت عيناي من الصدمة.
“…حسنًا. سأحاول.”
“…همم، هل لي أن أسأل عن ما تعرفه بخصوص العالم العلوي؟”
اقتربت من شيطان أم أربعة وأربعين ووضعت يدي على رأسه.
“فقط، نسلي، أرجوك…”
بوف!
نقلت كل البيض الصغير بحجم حبة الأرز إلى أداة التخزين الخاصة بي. لست متأكدًا مما إذا كان سينجح، لكنني سأجرب. بعد النظر إلى أم أربعة وأربعين للحظة، مررت بالفنانين القتاليين الذين عبروا عن امتنانهم وعدت إلى القرية.
مر سيفي عديم الشكل عبر جسده بالكامل، وقطع جميع الأعصاب على الفور وحول دماغه إلى هريسة. ربما لم يشعر بأي ألم.
أنا ذاهب للتحقيق في بوابة الصعود، قد أموت عالقًا في عاصفة مكانية. يمكن أن أصبح روحًا ضائعة في الفضاء. أو يمكن أن يتم تمييزي من قبل كائن من “الحدود العظمى”، يراقب هذا المكان من خارج هذا العالم وأموت. لذلك، من الصواب أن أطلب مسبقًا.
“…لقد تم الأمر.”
ثم…
“شكرًا لك! شكرًا جزيلاً لك…!”
[بالطبع. على الأقل، ما ذكره ذلك الرجل يوان لي هو حقيقة معروفة بين المستويات العليا للقوى الكبرى.]
بينما ماتت أم أربعة وأربعين، انحنى لي الفنان القتالي، وهو يذرف دموع الامتنان. ثم نظرت إلى المكان الذي كانت ترقد فيه أم أربعة وأربعين. هناك كانت آلاف من بيض أم أربعة وأربعين، معبأة بإحكام. تبدو كبيض أم أربعة وأربعين عادية، وليست كبيض شيطان أم أربعة وأربعين. في الواقع، لا أستطيع الشعور بأي هالة روحية منها. إنها مجرد بيض طبيعي لم يرث أيًا من قوى شيطان أم أربعة وأربعين.
ترددت أم أربعة وأربعين للحظة، ثم تحدثت.
نقلت كل البيض الصغير بحجم حبة الأرز إلى أداة التخزين الخاصة بي. لست متأكدًا مما إذا كان سينجح، لكنني سأجرب. بعد النظر إلى أم أربعة وأربعين للحظة، مررت بالفنانين القتاليين الذين عبروا عن امتنانهم وعدت إلى القرية.
“كيروك كيييروك.”
“لقد تم التعامل مع أم أربعة وأربعين.”
[…إنه أمر مفاجئ للغاية. لماذا تتحرك بهذه العجلة؟ نحن المتدربين لدينا مئات السنين. بالطبع، لم يُغلق مسار الصعود بعد، ولكن ستكون هناك فرصة أخرى في ألف عام. بموهبتك، يمكنك بالتأكيد الوصول إلى الكمال الأعظم للكائن السماوي والاستعداد للصعود في حوالي ألف عام…]
“شـ-شكرًا لك! أرجوك، اقبل هذا كعربون امتنان منا، أيها الخالد!”
على أي حال، إنه شيء يجب أن أتحقق منه مرة واحدة على الأقل. ربما هذه الحياة، التي لم أقم فيها بتكوين العديد من الروابط، هي أنسب وقت للتحقيق في بوابة الصعود. عندما سلمت النوريجاي (حلية) إلى بوك هيانغ-هوا، أصبح قراري راسخًا. ‘لن أقابلها مرة أخرى في هذه الحياة، حتى لو عشت ألف عام.’ إذا قابلتها مرة أخرى، أشعر أنني لن أكون قادرًا على كبح جماح نفسي.
نظرت إلى ما كان يعرضه عليّ زعيم القرية. كان رداءً داويًا أبيض نظيفًا. الثوب الذي يُلبس أثناء رقصة الخالدين التوأمين في هذه القرية.
شعرت بشيء غريب مرة أخرى. ‘أشعر وكأنني نسيت شيئًا ما…’ هناك إحساس لا يوصف بعدم الارتياح. ‘آه، صحيح. هذا صحيح. هذه الفتاة الصغيرة قالت في حياتها السابقة إنها كانت تنتظر والديها…’ لماذا تفوهت فجأة بكلمة ‘أخت’؟
“…سأقبله بامتنان.”
“…اذهب. إذا أقسمت ألا تأكل البشر مرة أخرى، فسأدعك تذهب.”
أخذت الرداء الداوي الأبيض منه وارتديته. مرتدياً إياه، تذكرت حياتي السابقة.
عوى ختم القيادة الخدمي بداخلي بجنون، ولكن بعد ذلك،
‘…إنه جميل.’
عند هذا المستوى، يبدو أقل كأداة لتربية الوحوش الشيطانية وأكثر كطريقة لقتلهم بالدخان السام. على الرغم من عدم تصديقي، وضعت غليون الخيزران في جهاز التخزين الخاص بي، تحسبًا. واصلت البحث ووجدت عنصرًا مفيدًا آخر.
تذوقت الذكرى للحظة.
من الواضح أنه يبدو مرتبطا بوادي الشبح الأسود. قال يوان لي إنه لا يعرف عن عوالم القوة القديمة، والشبح السفلي، والذهب الأرجواني. لكن ربما يعرف سونغ جين.
“إنها أفضل هدية. شكرًا لك.”
“كييغوك، كيييييغوك!”
بذلك، قفزت عائدًا إلى سفينة عبور العالم السفلي.
ماذا بحق الأرض!
“والآن للطلب الأخير، أيها الكبير.”
لماذا حدث هذا؟
[لماذا كنت تسافر كثيرًا؟ حسنًا، أين الوجهة التالية؟]
“على أي حال، شكرًا لك.”
أخبرته.
“تحية للمبجل! أجرؤ على تقديم طلب إليك.”
“قصر القيادة الخدمي.”
“…أرى.”
زأرت السفينة وهي تبحر نحو قصر القيادة الخدمي. اخترقت الحاجز الذهبي لجدران القصر الخارجية ودخلت إلى الداخل.
[هذا صحيح. لقد اعتقدت أيضًا أنه أمر لا يصدق عندما سمعته لأول مرة. في العوالم العليا، بسبب الطاقة الروحية الهائلة للسماء والأرض، يصبح الأطفال متدربين في مرحلة تجميع التشي منذ لحظة الحمل. يولدون كمتدربين. بعض الذين لديهم موهبة أكبر قليلاً يولدون بالفعل في المرحلة الأولى أو الثانية من تنقية التشي… أليس هذا لا يصدق؟]
‘لا يزال كما هو.’
انحنت أم أربعة وأربعين لي، قائلة،
في الداخل، بحثت في الأنحاء وحصلت على الأشياء اللازمة. نبيذ خالد متنوع، خاصة النبيذ الأبيض-الأحمر.
سونغ جين، وهو يمسك بعجلة قيادة السفينة، واصل شرحه.
ثم…
“…”
‘الآن بعد أن فكرت في الأمر، هذا هو…’
كانت سحب رعدية تتجمع. تحت السحب الرعدية، كانت لوحة مقسومة إلى نصفين تمتص البرق السماوي. وراء اللوحة، كانت هناك بوابة مكانية متوهجة بحجم جذع الإنسان. إنها بوابة الصعود.
وجدت أداة الغليون، غليون خيزران طويل ونحيل.
أفكاري، التي كانت تلاحق بعضها البعض، قادتني سريعًا إلى بقايا القدر التي خلّفها الإله الذهبي يانغ سو-جين. نعم. من المؤكد أن تلك البقايا قد أقامت جاذبية قدر بالقرب من قمة السماء المحطمة، ولرؤية تلك البقايا، تلزم فرصة معجزة لا تصدق. ربما، تلك الحكاية الخيالية هي كذلك أيضًا؟ يمكن أن تكون هي الأخرى قصة لا يمكن رؤيتها إلا بالانجذاب إلى جاذبية القدر التي أقامها يانغ سو-جين، أو شخص آخر. ولرؤيتها، هل يحتاج المرء إلى تحقيق نوع من الفرصة الإعجازية؟
‘أليست هذه أداة سحرية تمنح الوحوش العادية استنارة روحية؟’
بعد حوالي خمسة عشر يومًا من عودتي. اقتربت من بوابة الصعود التي كانت على وشك الإغلاق، مع جسد يوان لي الدموي في المقدمة.
قرأت بعناية وصف الأداة.
بعد حوالي خمسة عشر يومًا من عودتي. اقتربت من بوابة الصعود التي كانت على وشك الإغلاق، مع جسد يوان لي الدموي في المقدمة.
أداة سحرية: خيزران الشيطان الخالد.
“…حسنًا. سأحاول.”
بعد إشعاله واستنشاقه، إذا عرضت وحشًا لطاقته الروحية، فإن الوحش لديه فرصة واحد في عشرة آلاف لاكتساب استنارة روحية.
“إذن، أشكركم على كل شيء حتى الآن.”
إذا تم استخدامه على وحش واحد، فلا يجب استخدامه مرة أخرى على نفس المخلوق لمدة خمس سنوات على الأقل بسبب طبيعته القوية، حيث قد يؤدي إلى الموت.
كوووووو!
بالنسبة للوحوش الشيطانية، حتى تلك الموجودة في مرحلة بناء التشي، فإن تعريضها أكثر من مرتين في الشهر يمكن أن يكون مميتًا، وبالنسبة للوحوش الشيطانية في مرحلة تكوين النواة، فإن مرة واحدة كل سبعة أيام هي الحد الأقصى، بينما يمكن تعريض الوحوش الشيطانية في مرحلة الروح الوليدة يوميًا.
نظرت إلى ما كان يعرضه عليّ زعيم القرية. كان رداءً داويًا أبيض نظيفًا. الثوب الذي يُلبس أثناء رقصة الخالدين التوأمين في هذه القرية.
“…”
على أي حال، إنه شيء يجب أن أتحقق منه مرة واحدة على الأقل. ربما هذه الحياة، التي لم أقم فيها بتكوين العديد من الروابط، هي أنسب وقت للتحقيق في بوابة الصعود. عندما سلمت النوريجاي (حلية) إلى بوك هيانغ-هوا، أصبح قراري راسخًا. ‘لن أقابلها مرة أخرى في هذه الحياة، حتى لو عشت ألف عام.’ إذا قابلتها مرة أخرى، أشعر أنني لن أكون قادرًا على كبح جماح نفسي.
تبدو فكرة استخدامه على نسل أم أربعة وأربعين حمقاء.
“ربما، حتى بعد ألف عام، سأظل في هذا المستوى.”
‘إنها ليست نوعًا من النفايات المشعة…’
عند رؤية هذا، غمدت سيفي عديم الشكل للحظة.
عند هذا المستوى، يبدو أقل كأداة لتربية الوحوش الشيطانية وأكثر كطريقة لقتلهم بالدخان السام. على الرغم من عدم تصديقي، وضعت غليون الخيزران في جهاز التخزين الخاص بي، تحسبًا. واصلت البحث ووجدت عنصرًا مفيدًا آخر.
ظهرت شخصية مألوفة أمام عيني. ظل مغمور بالبرق الأحمر الدموي، يذرف دمًا.
“تعويذة ختم السماء.”
تم طرده بقوة من حضني بواسطة قوة طرد غريبة.
يقال إن هذه التمائم توفر دفاعًا على مستوى الكائن السماوي.
“حسنًا، الآن. لنرَ…”
‘بفضل هذه التميمة…’
“حقًا…؟”
ألقيت نظرة خفية على جسد يوان لي الدموي. خطرت ببالي تلك اللحظة من اليأس الهائل التي سببها هذا الرجل.
ممسكًا بختم القيادة الخدمي، تحدثت.
‘يجب أن أحتفظ بها في الوقت الحالي.’
“هورك!”
وضعت أيضًا تعويذة ضرب السماء في أداة التخزين. بعد القيام بذلك، لم يتبق شيء لأحصل عليه من قصر القيادة الخدمي.
الفصل 138: بايهوي (5)
“إذن الآن، هل أحاول الحصول على ختم القيادة الخدمي…”
انهارت جميع طبقات قصر القيادة الخدمي، وبدأ الضوء يومض في السماء.
كوغوووغوو!
سوش…
أخرجت أعلام التشكيل الحمراء التي أعطاني إياها يوان لي من أداة التخزين الخاصة بي.
[لماذا تريد الحصول على ختم القيادة الخدمي؟ هل تحاول الصعود بالطريقة التقليدية مثل ذلك الرجل يوان لي؟]
كووونغ!
تم طرده بقوة من حضني بواسطة قوة طرد غريبة.
بينما قام الجسد الدموي بتشكيل ختم، أصدرت الأدوات السحرية ضوءًا، جاذبةً القوة المتدفقة داخل قصر القيادة الخدمي.
“أنت.”
ثم.
ابتسمت ابتسامة مريرة. مثل هذا المكان لن يكون به عشائر مثل عشيرة ماكلي.
كوغوووغوو!
“إذا قمت بتثبيت هذه التشكيلات والأدوات السحرية على الطبقة الأولى من قصر القيادة الخدمي وقمت بتفعيلها… بعد 5 سنوات، ستنضج فاكهة إطالة العمر في قصر القيادة الخدمي. من فضلك أعطِ واحدة للداويست سيو.”
صدمت الأدوات السحرية قوى قصر القيادة الخدمي داخليًا، وبدأت في تحطيم طوابق القصر واحدًا تلو الآخر. قمت بصد كل الحطام المتساقط من أعلى شجرة إطالة العمر.
تم طرده بقوة من حضني بواسطة قوة طرد غريبة.
كوووووووو…
من الواضح أنه يبدو مرتبطا بوادي الشبح الأسود. قال يوان لي إنه لا يعرف عن عوالم القوة القديمة، والشبح السفلي، والذهب الأرجواني. لكن ربما يعرف سونغ جين.
بعد فترة.
عادة، تفتح بوابة الصعود مرة واحدة، ثم تتقلص تدريجيًا على مدى عدة أيام، وأخيرًا تختفي وهي بحجم حبة غبار. هذا النوع من الظواهر، حيث تلتهم شخصًا مثل كائن حي وتغلق فجأة، لم يسمع به من قبل.
انهارت جميع طبقات قصر القيادة الخدمي، وبدأ الضوء يومض في السماء.
ثم.
بااات!
مر سيفي عديم الشكل عبر جسده بالكامل، وقطع جميع الأعصاب على الفور وحول دماغه إلى هريسة. ربما لم يشعر بأي ألم.
‘ختم القيادة الخدمي…’
[لا أعرف الكثير بالتفصيل. حقًا، نتلقى اتصالاً مرة واحدة كل بضعة آلاف من السنين… ولكن قبل حوالي أربعة آلاف عام، قال أحد الأجداد من العوالم العليا الذين اتصلوا بوادي الشبح الأسود أن الطاقة الروحية في العوالم العليا أغزر بمئات المرات مما هي عليه في مسار الصعود، وأنه لا يوجد بشر عاديون في العالم العلوي.]
بينما كنت أنظر إلى الختم، دخل سونغ جين وسيو ران إلى داخل قصر القيادة الخدمي. أشرقت عينا سونغ جين وهو ينظر إلى الختم.
بينما كنت أقترب من البوابة، أخرجت تعويذتي ختم السماء، وقمت بتفعيل واحدة، ووضعتها على الجسد الدموي.
[ختم القيادة الخدمي، لقد مر وقت طويل.]
كوووووو!
سألني.
مر سيفي عديم الشكل عبر جسده بالكامل، وقطع جميع الأعصاب على الفور وحول دماغه إلى هريسة. ربما لم يشعر بأي ألم.
[لماذا تريد الحصول على ختم القيادة الخدمي؟ هل تحاول الصعود بالطريقة التقليدية مثل ذلك الرجل يوان لي؟]
بووم!
“آه، أليس هناك قول بأن ختم القيادة الخدمي يجذب القدر السماوي؟”
في لمح البصر.
سألت، وأنا أحمل ختم القيادة الخدمي.
أومأت برأسي وأنا أتأمل.
[القدر السماوي؟ القدر السماوي جيد بالفعل. ولكن إذا تلقيت بركة ختم القيادة الخدمي، فلا تحمله في جيبك عند الصعود. حامل ختم القيادة الخدمي ينجذب بواسطة ختم القيادة الخدمي المتصل بهذا العالم وجاذبية القدر، مما يجعل الصعود صعبًا. في النهاية، سيتعين عليك العودة إلى هذا العالم.]
“بالمناسبة، هل تعرف أي شيء عن العالم العلوي، أيها الكبير سونغ جين؟”
“هاها…”
كوغوووغوو!
ابتسمت. هذا هو ما أريده بالضبط.
ضحك.
‘التحقيق في بوابة الصعود، مع الاحتفاظ بختم القيادة الخدمي معي.’
التقطته ووضعته في مكان آخر، لكنه استمر في العودة والتشبث بي.
في هذه الحالة، حتى لو علقت في عاصفة مكانية، سأعود في النهاية إلى هذا العالم، أليس كذلك؟ هدفي ليس الصعود ولكن التحقيق في بوابة الصعود.
تحدث الباحث إليّ بتعبير غير مرتاح بعض الشيء.
بينما كنت أنظر إلى ختم القيادة الخدمي،
التقطته ووضعته في مكان آخر، لكنه استمر في العودة والتشبث بي.
بااات!
[لماذا تريد الحصول على ختم القيادة الخدمي؟ هل تحاول الصعود بالطريقة التقليدية مثل ذلك الرجل يوان لي؟]
انفجر ضوء من ختم القيادة الخدمي، ناشرًا التألق حولي. بطريقة ما، شعرت بأنني أخف.
بالنسبة للوحوش الشيطانية، حتى تلك الموجودة في مرحلة بناء التشي، فإن تعريضها أكثر من مرتين في الشهر يمكن أن يكون مميتًا، وبالنسبة للوحوش الشيطانية في مرحلة تكوين النواة، فإن مرة واحدة كل سبعة أيام هي الحد الأقصى، بينما يمكن تعريض الوحوش الشيطانية في مرحلة الروح الوليدة يوميًا.
[بركة ختم القيادة الخدمي. عادةً، عليك أن تلمسه لتلقي البركة… يبدو أنك ولدت بقدر قوي.]
نظرت إلى ما كان يعرضه عليّ زعيم القرية. كان رداءً داويًا أبيض نظيفًا. الثوب الذي يُلبس أثناء رقصة الخالدين التوأمين في هذه القرية.
“حقًا…؟”
“ألف عام…”
[ألم تكن تعلم؟ ختم القيادة الخدمي يستجيب للقدر، ويتفاعل بقوة أكبر مع أولئك الذين ولدوا بقدر قوي. الأمر نفسه ينطبق على بركاته. حقيقة أن ختم القيادة الخدمي منحك بركاته دون أن تلمسه يعني أنك ولدت بقدر هائل.]
ليس لدي كلمات للتعبير عن سخافة ما سمعته للتو.
“هل هذا صحيح…”
بعد التعبير عن امتناني، قررت المضي قدمًا والتعامل مع شيطان أم أربعة وأربعين كما هو مخطط. بحركة سريعة، قفزت فوق القمة. وهناك، رأيت عرين شيطان أم أربعة وأربعين.
إنها حقيقة جديدة.
[لماذا لا تصعد الطوائف الشيطانية إلى عالم الشيطان الحقيقي ولكن تختار عالم البرد الساطع، الذي يقال إنه في حالة حرب معه؟ تحدث يوان لي عن حرب، لكنه لا يعرف إلا معلومات قديمة. ربما، هناك سبب يجعل الجميع يختارون الصعود إلى عالم البرد الساطع.]
‘قدري…’
اقتربت من شيطان أم أربعة وأربعين ووضعت يدي على رأسه.
بالتأكيد، إنه قوي بعض الشيء. بمجرد أن أحاول الخروج من إطار القدر، كانت السماء ترمي البرق بجنون.
[لم أر مثل هذه الظاهرة من قبل…]
ممسكًا بختم القيادة الخدمي، تحدثت.
يقال إن هذه التمائم توفر دفاعًا على مستوى الكائن السماوي.
“على أي حال، لدي طلب أطلبه منك، أيها الكبير.”
“آه، أليس هناك قول بأن ختم القيادة الخدمي يجذب القدر السماوي؟”
[ماذا الآن؟]
‘ماذا؟’
سلمت سونغ جين الرسم التخطيطي الهيكلي للتشكيل ومخطط الأدوات السحرية للتشكيل.
“على أي حال، لدي طلب أطلبه منك، أيها الكبير.”
“إذا قمت بتثبيت هذه التشكيلات والأدوات السحرية على الطبقة الأولى من قصر القيادة الخدمي وقمت بتفعيلها… بعد 5 سنوات، ستنضج فاكهة إطالة العمر في قصر القيادة الخدمي. من فضلك أعطِ واحدة للداويست سيو.”
كوغوووغوو!
[هاه…!]
لمس سيفي عديم الشكل نقاط الوخز لديهم، وتسلل إلى خطوط الطول الخاصة بهم، وقام بتشغيل طاقتهم الحيوية (تشي) بالقوة.
نظر إليّ سونغ جين بعينين متفاجئتين.
‘ختم القيادة الخدمي…’
[أنت تستمر في إعطاء الأشياء. بهذا المعدل، لن تختفي ديوني أبدًا.]
“هاها، أحتاجك فقط أن تقدم لي معروفًا واحدًا.”
‘ما هذا…؟’
طلبت منه.
[فقط دعه يبقى. لديك ختم القيادة الخدمي، أليس كذلك؟ لقد منحك الختم قدرًا يناسبك. إنها صلة جلبها القدر، لذا قد يكون من المفيد أكثر أن تبقيه معك.]
“عندما تنضج ثمار إطالة العمر، من فضلك أوصل الفاكهة إلى رجل يدعى كيم يونغ-هون في يانغو.”
[المعلومات من هنا فصاعدًا سرية، ولا يمكنني الكشف عنها مباشرة ولكن…]
[لماذا لا توصلها بنفسك؟]
فوااه!
“هذا… لدي أسبابي.”
على الرغم من أنها ليست صاعقة على مستوى الرفض السماوي، إلا أنها كانت قوية للغاية. لولا أنني غلفت جسدي بالكامل بالسيف عديم الشكل، لكنت قد تحمصت في الحال! بينما كنت أصر على أسناني ضد البرق.
أنا ذاهب للتحقيق في بوابة الصعود، قد أموت عالقًا في عاصفة مكانية. يمكن أن أصبح روحًا ضائعة في الفضاء. أو يمكن أن يتم تمييزي من قبل كائن من “الحدود العظمى”، يراقب هذا المكان من خارج هذا العالم وأموت. لذلك، من الصواب أن أطلب مسبقًا.
على أي حال، إنه شيء يجب أن أتحقق منه مرة واحدة على الأقل. ربما هذه الحياة، التي لم أقم فيها بتكوين العديد من الروابط، هي أنسب وقت للتحقيق في بوابة الصعود. عندما سلمت النوريجاي (حلية) إلى بوك هيانغ-هوا، أصبح قراري راسخًا. ‘لن أقابلها مرة أخرى في هذه الحياة، حتى لو عشت ألف عام.’ إذا قابلتها مرة أخرى، أشعر أنني لن أكون قادرًا على كبح جماح نفسي.
“هذا هو طلبي الأخير. شكرًا جزيلاً لك على مساعدتك حتى الآن.”
ارتجفت، متذكرًا الظل الذي رأيته في قمة السماء المحطمة. ثم، تحدثت بقايا يانغ سو-جين.
[هممم….]
يقال إن هذه التمائم توفر دفاعًا على مستوى الكائن السماوي.
نظر إليّ لفترة.
[أنا أعرف. قبل ظهور بوابة الصعود، كان العالم العلوي الرئيسي للصعود لوادي الشبح الأسود هو عالم الشبح السفلي.]
[أنت، هل ستحاول الصعود إلى العالم العلوي بمستواك الحالي؟]
تحدثت إليه بلغة الشياطين. عند الفحص الدقيق، لم تهرب أم أربعة وأربعين إلى عمق الكهف، رغم أنها كانت حذرة مني. تحتها، كانت هناك حبوب تشبه الأرز، أصغر من ظفر الإصبع ومعبأة بكثافة — كانت بيضها. لم يهرب الشيطان، بل أطلق السم لحماية بيضه.
“…”
‘…إنه جميل.’
يبدو أن سونغ جين أدرك نيتي وسأل في مفاجأة.
بوف!
[…إنه أمر مفاجئ للغاية. لماذا تتحرك بهذه العجلة؟ نحن المتدربين لدينا مئات السنين. بالطبع، لم يُغلق مسار الصعود بعد، ولكن ستكون هناك فرصة أخرى في ألف عام. بموهبتك، يمكنك بالتأكيد الوصول إلى الكمال الأعظم للكائن السماوي والاستعداد للصعود في حوالي ألف عام…]
رفعت يدي مرة أخرى، ناظرًا إلى شيطان أم أربعة وأربعين.
“ألف عام…”
ألقيت نظرة خفية على جسد يوان لي الدموي. خطرت ببالي تلك اللحظة من اليأس الهائل التي سببها هذا الرجل.
ابتسمت ابتسامة مريرة.
كوغوووغوووانغ!
“ربما، حتى بعد ألف عام، سأظل في هذا المستوى.”
عند رؤية هذا، غمدت سيفي عديم الشكل للحظة.
[….؟]
‘إنها ليست نوعًا من النفايات المشعة…’
أمال سونغ جين رأسه، ويبدو أنه في حيرة. لكني أعرف موهبتي جيدًا. حتى بعد ألف عام، سيكون من حسن الحظ إذا تمكنت بالكاد من الوصول إلى مرحلة الروح الوليدة بأساليب التدريب الخاصة بي. حتى لو كانت مهاراتي القتالية متقدمة بعدة خطوات على شخص مثل كيم يونغ-هون. بعد كل شيء، أنا لست كيم يونغ-هون.
ابتسمت. هذا هو ما أريده بالضبط.
‘ألف عام هي فترة طويلة جدًا.’
“…أرى.”
على أي حال، إنه شيء يجب أن أتحقق منه مرة واحدة على الأقل. ربما هذه الحياة، التي لم أقم فيها بتكوين العديد من الروابط، هي أنسب وقت للتحقيق في بوابة الصعود. عندما سلمت النوريجاي (حلية) إلى بوك هيانغ-هوا، أصبح قراري راسخًا. ‘لن أقابلها مرة أخرى في هذه الحياة، حتى لو عشت ألف عام.’ إذا قابلتها مرة أخرى، أشعر أنني لن أكون قادرًا على كبح جماح نفسي.
“…أرى.”
“على أي حال… إنه خياري. أرجو أن تحترمه.”
على أي حال، إنه شيء يجب أن أتحقق منه مرة واحدة على الأقل. ربما هذه الحياة، التي لم أقم فيها بتكوين العديد من الروابط، هي أنسب وقت للتحقيق في بوابة الصعود. عندما سلمت النوريجاي (حلية) إلى بوك هيانغ-هوا، أصبح قراري راسخًا. ‘لن أقابلها مرة أخرى في هذه الحياة، حتى لو عشت ألف عام.’ إذا قابلتها مرة أخرى، أشعر أنني لن أكون قادرًا على كبح جماح نفسي.
[…حسنًا، افعل ما تشاء. بما أن تلميذي قد تلقى الكثير من المساعدة منك، سأقوم بتنفيذ المهام التي طلبتها. إنها ليست صعبة، على أي حال.]
“على أي حال، شكرًا لك.”
عقد سونغ جين ذراعيه وأومأ.
فوااه!
ثم، غادرنا قصر القيادة الخدمي وعدنا باتجاه مسار الصعود.
ترددت أم أربعة وأربعين للحظة، ثم تحدثت.
ووش!
زأرت السفينة وهي تبحر نحو قصر القيادة الخدمي. اخترقت الحاجز الذهبي لجدران القصر الخارجية ودخلت إلى الداخل.
سفينة شبحية داكنة تعبر السماء. سفينة عبور العالم السفلي، التي خرجت من الفراغ، تطفو في السماء. عندما سألت لماذا لم نستخدم السفر المكاني عبر الفراغ، كان ذلك لأن الاستخدام المتكرر من شأنه أن يجهد سفينة عبور العالم السفلي.
[ختم القيادة الخدمي، لقد مر وقت طويل.]
“بالمناسبة، هل تعرف أي شيء عن العالم العلوي، أيها الكبير سونغ جين؟”
في الداخل، بحثت في الأنحاء وحصلت على الأشياء اللازمة. نبيذ خالد متنوع، خاصة النبيذ الأبيض-الأحمر.
[بالطبع. على الأقل، ما ذكره ذلك الرجل يوان لي هو حقيقة معروفة بين المستويات العليا للقوى الكبرى.]
بوف!
سونغ جين، وهو يمسك بعجلة قيادة السفينة، واصل شرحه.
“…لقد تم الأمر.”
[خاصة الفصائل ذات التاريخ العميق مثل طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، وادي الشبح الأسود، النمر الجبار، البينغ المقدس، وتنانين البحر. الأجداد الذين صعدوا عبر بوابة الصعود قد اتصلوا بنا أحيانًا على مر التاريخ الطويل.]
عادة، تفتح بوابة الصعود مرة واحدة، ثم تتقلص تدريجيًا على مدى عدة أيام، وأخيرًا تختفي وهي بحجم حبة غبار. هذا النوع من الظواهر، حيث تلتهم شخصًا مثل كائن حي وتغلق فجأة، لم يسمع به من قبل.
“…همم، هل لي أن أسأل عن ما تعرفه بخصوص العالم العلوي؟”
وجدت أداة الغليون، غليون خيزران طويل ونحيل.
[لا أعرف الكثير بالتفصيل. حقًا، نتلقى اتصالاً مرة واحدة كل بضعة آلاف من السنين… ولكن قبل حوالي أربعة آلاف عام، قال أحد الأجداد من العوالم العليا الذين اتصلوا بوادي الشبح الأسود أن الطاقة الروحية في العوالم العليا أغزر بمئات المرات مما هي عليه في مسار الصعود، وأنه لا يوجد بشر عاديون في العالم العلوي.]
“…حسنًا. سأحاول.”
“لا يوجد بشر عاديون؟”
بام!
[هذا صحيح. لقد اعتقدت أيضًا أنه أمر لا يصدق عندما سمعته لأول مرة. في العوالم العليا، بسبب الطاقة الروحية الهائلة للسماء والأرض، يصبح الأطفال متدربين في مرحلة تجميع التشي منذ لحظة الحمل. يولدون كمتدربين. بعض الذين لديهم موهبة أكبر قليلاً يولدون بالفعل في المرحلة الأولى أو الثانية من تنقية التشي… أليس هذا لا يصدق؟]
“…”
“…”
[علاوة على ذلك، على الرغم من أنني لا أعرف بالتفصيل، لكن يبدو أن الجنس البشري يعتبر إلى حد ما الطبقة الحاكمة ويتمتع بمكانة عالية جدًا. العالم العلوي بصراحة يبدو وكأنه جنة. تشه، تشه. هذا هو مدى المعلومات التي يمكنني تقديمها. بقية المعلومات الأكثر سرية تخضع لقيود وهي مصنفة، لذلك لا يمكنني الكشف عنها بتهور.]
ليس لدي كلمات للتعبير عن سخافة ما سمعته للتو.
وقف سونغ جين وسيو ران، بعد أن شهدا ابتلاع سيو أون-هيون المفاجئ من قبل بوابة الصعود، في صمت، غارقين في أفكارهم.
‘مفهوم البشر العاديين بأكمله… غير موجود هناك؟’
بينما كنت أنظر إلى ختم القيادة الخدمي،
ما مدى ارتفاع كثافة الطاقة الروحية ليكون مثل هذا الشيء ممكنًا؟
كريك!
ضحك سونغ جين على تعابير وجهي.
بوف!
[أيضًا، في العوالم العليا، يصل الناس إلى مرحلة بناء التشي في أوائل العشرينات من عمرهم. بحلول الأربعينيات والخمسينيات من عمرهم، يصل الجميع إلى تلك المرحلة. أولئك الذين تزيد أعمارهم عن 200 عام هم في الغالب متدربون في مرحلة تكوين النواة. من مرحلة الروح الوليدة، يتطلب الأمر استنارة كبيرة، لذا تنخفض الأعداد هناك… ومع ذلك، أليس هذا غير عادل؟ البعض يضطر إلى سحق الناس للوصول إلى بناء التشي، بينما آخرون يتنفسون فقط للوصول إلى نفس الوجهة. هاها….]
أنا ذاهب للتحقيق في بوابة الصعود، قد أموت عالقًا في عاصفة مكانية. يمكن أن أصبح روحًا ضائعة في الفضاء. أو يمكن أن يتم تمييزي من قبل كائن من “الحدود العظمى”، يراقب هذا المكان من خارج هذا العالم وأموت. لذلك، من الصواب أن أطلب مسبقًا.
“حقًا… إنه أمر لا يصدق.”
بالنسبة للوحوش الشيطانية، حتى تلك الموجودة في مرحلة بناء التشي، فإن تعريضها أكثر من مرتين في الشهر يمكن أن يكون مميتًا، وبالنسبة للوحوش الشيطانية في مرحلة تكوين النواة، فإن مرة واحدة كل سبعة أيام هي الحد الأقصى، بينما يمكن تعريض الوحوش الشيطانية في مرحلة الروح الوليدة يوميًا.
ابتسمت ابتسامة مريرة. مثل هذا المكان لن يكون به عشائر مثل عشيرة ماكلي.
ثم.
[علاوة على ذلك، على الرغم من أنني لا أعرف بالتفصيل، لكن يبدو أن الجنس البشري يعتبر إلى حد ما الطبقة الحاكمة ويتمتع بمكانة عالية جدًا. العالم العلوي بصراحة يبدو وكأنه جنة. تشه، تشه. هذا هو مدى المعلومات التي يمكنني تقديمها. بقية المعلومات الأكثر سرية تخضع لقيود وهي مصنفة، لذلك لا يمكنني الكشف عنها بتهور.]
تحدث الباحث إليّ بتعبير غير مرتاح بعض الشيء.
“…أرى. شكرًا لك.”
“آه، أليس هناك قول بأن ختم القيادة الخدمي يجذب القدر السماوي؟”
كوووووو!
“مت، مت أيها الوحش!”
في المسافة، أرى الحاجز الذي يغطي مسار الصعود. واقفًا بجانب سونغ جين، فكرت فجأة في شيء آخر وسألت.
‘الآن بعد أن فكرت في الأمر، هذا هو…’
“أنا فضولي. هناك مكان يسمى عالم الشبح السفلي بين العوالم العليا، ويبدو أنه مرتبط بوادي الشبح الأسود. هل هناك أي صلة؟”
[بركة ختم القيادة الخدمي. عادةً، عليك أن تلمسه لتلقي البركة… يبدو أنك ولدت بقدر قوي.]
من الواضح أنه يبدو مرتبطا بوادي الشبح الأسود. قال يوان لي إنه لا يعرف عن عوالم القوة القديمة، والشبح السفلي، والذهب الأرجواني. لكن ربما يعرف سونغ جين.
ووش!
مسح سونغ جين ذقنه وأجاب.
بالتأكيد، إنه قوي بعض الشيء. بمجرد أن أحاول الخروج من إطار القدر، كانت السماء ترمي البرق بجنون.
[أنا أعرف. قبل ظهور بوابة الصعود، كان العالم العلوي الرئيسي للصعود لوادي الشبح الأسود هو عالم الشبح السفلي.]
في الداخل، بحثت في الأنحاء وحصلت على الأشياء اللازمة. نبيذ خالد متنوع، خاصة النبيذ الأبيض-الأحمر.
“فقط من باب الفضول المحض. لماذا إذن يصعد وادي الشبح الأسود إلى عالم البرد الساطع المتصل ببوابة الصعود بدلاً من عالم الشبح السفلي؟”
“تعويذة ختم السماء.”
[همم، ذلك لأن الصعود عبر بوابة الصعود أكثر أمانًا وتأكيدًا، وأيضًا…]
انقض فنان قتالي على شيطان أم أربعة وأربعين، وهو يسعل دمًا. فتحت أم أربعة وأربعين فمها على وسعه للترحيب به، مستعدة لتمزيق رأسه.
تأمل للحظة وتابع.
“لا يوجد بشر عاديون؟”
[المعلومات من هنا فصاعدًا سرية، ولا يمكنني الكشف عنها مباشرة ولكن…]
بعد النظر إلى أم أربعة وأربعين للحظة، التقطته ووضعته على كتفي.
ضحك.
فوااه!
[لماذا لا تصعد الطوائف الشيطانية إلى عالم الشيطان الحقيقي ولكن تختار عالم البرد الساطع، الذي يقال إنه في حالة حرب معه؟ تحدث يوان لي عن حرب، لكنه لا يعرف إلا معلومات قديمة. ربما، هناك سبب يجعل الجميع يختارون الصعود إلى عالم البرد الساطع.]
‘يجب أن أحتفظ بها في الوقت الحالي.’
‘هل يمكن أن تكون الحرب بين عالم الشيطان الحقيقي وعالم البرد الساطع… تنقلب لصالح البرد الساطع؟’
شعرت بشيء غريب مرة أخرى. ‘أشعر وكأنني نسيت شيئًا ما…’ هناك إحساس لا يوصف بعدم الارتياح. ‘آه، صحيح. هذا صحيح. هذه الفتاة الصغيرة قالت في حياتها السابقة إنها كانت تنتظر والديها…’ لماذا تفوهت فجأة بكلمة ‘أخت’؟
أومأت بتفهم.
بينما كنت أنظر إلى ختم القيادة الخدمي،
ثم، ضربت حاجز مسار الصعود بسيفي عديم الشكل.
كوغوووغوووانغ!
تحدث الباحث إليّ بتعبير غير مرتاح بعض الشيء.
شق السيف عديم الشكل الحاجز، محدثًا مدخلاً كبيرًا لسفينة عبور العالم السفلي.
كوغوووغوو!
كوووووو!
[لماذا كنت تسافر كثيرًا؟ حسنًا، أين الوجهة التالية؟]
لم تتوقف سفينة عبور العالم السفلي وطارت نحو مركز مسار الصعود. ثم ظهر مشهد مألوف.
بااات!
كورونغ، كورورورونغ…
عند هذا المستوى، يبدو أقل كأداة لتربية الوحوش الشيطانية وأكثر كطريقة لقتلهم بالدخان السام. على الرغم من عدم تصديقي، وضعت غليون الخيزران في جهاز التخزين الخاص بي، تحسبًا. واصلت البحث ووجدت عنصرًا مفيدًا آخر.
كانت سحب رعدية تتجمع. تحت السحب الرعدية، كانت لوحة مقسومة إلى نصفين تمتص البرق السماوي. وراء اللوحة، كانت هناك بوابة مكانية متوهجة بحجم جذع الإنسان. إنها بوابة الصعود.
[ختم القيادة الخدمي، لقد مر وقت طويل.]
كوغوووغوو!
انهارت جميع طبقات قصر القيادة الخدمي، وبدأ الضوء يومض في السماء.
قبل أن تمتلئ المنطقة بالشقوق المكانية، نزلت سفينة عبور العالم السفلي.
“والآن للطلب الأخير، أيها الكبير.”
“إذن، أشكركم على كل شيء حتى الآن.”
ارتجفت، متذكرًا الظل الذي رأيته في قمة السماء المحطمة. ثم، تحدثت بقايا يانغ سو-جين.
[نعم، أحسن صنعًا واعتنِ بنفسك.]
[لماذا كنت تسافر كثيرًا؟ حسنًا، أين الوجهة التالية؟]
“…أيها الكبير، هل يجب عليك حقًا الصعود الآن؟”
‘إنها ليست نوعًا من النفايات المشعة…’
“هاها، لا تقلق بشأني، أيها الداويست سيو. فقط أوصل فاكهة إطالة العمر إلى كيم يونغ-هون كما طلبت.”
أجابت الفتاة بمرح، وهي تحتضن دماها السبع.
سونغ جين وسيو ران. تختلف تعابيرهم، لكن كلاهما يشع بنية القلق عليّ.
[ماذا الآن؟]
بعد توديعهم، أخرجت بيض أم أربعة وأربعين من أداة التخزين الخاصة بي.
“حقًا…؟”
“حسنًا، قد لا أتمكن من فعل الكثير، ولكن إذا تغذوا على الطاقة الروحية الكثيفة لمسار الصعود واستمروا في النمو، فربما سيصبحون وحوش شيطانية كما تمنت والدتهم.”
لقد عبرت عن نية يائسة، متلعثمة في كلامها.
أشعلت خيزران الشيطان الخالد ووجهت دخانه فوق بيض أم أربعة وأربعين. ستزداد احتمالية أن يصبحوا وحوش شيطانية، وإن كان ذلك بشكل طفيف جدًا، مع الطاقة الروحية الكثيفة لمسار الصعود.
فوااه!
عندها فقط.
كووونغ!
كراك، كراساساك…
[لماذا لا تصعد الطوائف الشيطانية إلى عالم الشيطان الحقيقي ولكن تختار عالم البرد الساطع، الذي يقال إنه في حالة حرب معه؟ تحدث يوان لي عن حرب، لكنه لا يعرف إلا معلومات قديمة. ربما، هناك سبب يجعل الجميع يختارون الصعود إلى عالم البرد الساطع.]
سواء كان ذلك بسبب الوقت، أو تأثير خيزران الشيطان الخالد، أو طاقة مسار الصعود، فقس العديد من صغار أم أربعة وأربعين من بيضهم. وتناثروا في جميع أنحاء مسار الصعود.
بينما قام الجسد الدموي بتشكيل ختم، أصدرت الأدوات السحرية ضوءًا، جاذبةً القوة المتدفقة داخل قصر القيادة الخدمي.
‘عيشوا جيدًا، جميعًا.’
“لا يوجد بشر عاديون؟”
بينما كنت على وشك إعادة غليون الخيزران إلى أداة التخزين.
‘ألف عام هي فترة طويلة جدًا.’
“همم؟”
“…لقد تم الأمر.”
هناك صغير أم أربعة وأربعين يتلوى على قدمي.
بعد التعبير عن امتناني، قررت المضي قدمًا والتعامل مع شيطان أم أربعة وأربعين كما هو مخطط. بحركة سريعة، قفزت فوق القمة. وهناك، رأيت عرين شيطان أم أربعة وأربعين.
“همم…”
“هاها…”
التقطته ووضعته في مكان آخر، لكنه استمر في العودة والتشبث بي.
“شكرًا لك! شكرًا جزيلاً لك…!”
‘ما هذا…؟’
‘يانغ سو-جين!؟’
بينما كنت أتساءل.
كوغوووغوو!
[فقط دعه يبقى. لديك ختم القيادة الخدمي، أليس كذلك؟ لقد منحك الختم قدرًا يناسبك. إنها صلة جلبها القدر، لذا قد يكون من المفيد أكثر أن تبقيه معك.]
“حسنًا، الآن. لنرَ…”
“…أرى.”
“على أي حال، لدي طلب أطلبه منك، أيها الكبير.”
بعد النظر إلى أم أربعة وأربعين للحظة، التقطته ووضعته على كتفي.
تم طرده بقوة من حضني بواسطة قوة طرد غريبة.
“أنا على وشك مغادرة هذا العالم. هل هذا يرضيك؟”
في لمح البصر.
لم يستجب صغير أم أربعة وأربعين. بعد التحديق فيه لفترة، ودعت سونغ جين وسيو ران. ثم، توجهت نحو بوابة الصعود.
بام!
“حسنًا، إذن…”
“كييغوك، كيييييغوك!”
كوغوووغوو!
ابتسمت. هذا هو ما أريده بالضبط.
بعد حوالي خمسة عشر يومًا من عودتي. اقتربت من بوابة الصعود التي كانت على وشك الإغلاق، مع جسد يوان لي الدموي في المقدمة.
على الفور، أدخلت نفسي بينهما.
“هل نبدأ التحقيق في بوابة الصعود؟”
يقال إن هذه التمائم توفر دفاعًا على مستوى الكائن السماوي.
بينما كنت أقترب من البوابة، أخرجت تعويذتي ختم السماء، وقمت بتفعيل واحدة، ووضعتها على الجسد الدموي.
سونغ جين، وهو يمسك بعجلة قيادة السفينة، واصل شرحه.
“حسنًا، الآن. لنرَ…”
من الواضح أنه يبدو مرتبطا بوادي الشبح الأسود. قال يوان لي إنه لا يعرف عن عوالم القوة القديمة، والشبح السفلي، والذهب الأرجواني. لكن ربما يعرف سونغ جين.
عندها فقط.
أومأت بتفهم.
فزز، فززز…
“…”
فجأة، بدأت اللوحة أعلاه تطلق شررًا عنيفًا من البرق.
سفينة شبحية داكنة تعبر السماء. سفينة عبور العالم السفلي، التي خرجت من الفراغ، تطفو في السماء. عندما سألت لماذا لم نستخدم السفر المكاني عبر الفراغ، كان ذلك لأن الاستخدام المتكرر من شأنه أن يجهد سفينة عبور العالم السفلي.
‘ما هذا؟’
بينما كنت على وشك إعادة غليون الخيزران إلى أداة التخزين.
ثم، دون سابق إنذار.
سونغ جين وسيو ران. تختلف تعابيرهم، لكن كلاهما يشع بنية القلق عليّ.
فلاش!
“والآن للطلب الأخير، أيها الكبير.”
كورورورونغ!
[يا أيها “المنهي”، رؤية هذه البقايا تعني أنك سمعت كلماتي الحقيقية التي تركتها في قمة السماء المحطمة. لن أتحدث مطولاً. إذا كنت تفكر في الصعود إلى العوالم العليا، فلا تتردد وأسرع بمغادرة هذا العالم البشع. هذا العالم يهدد “المنهين” بشكل خاص. لا يوجد شيء جيد لك بالبقاء في هذا العالم لفترة أطول أسرع وارحل، من داخل هذا الرأس البشع…]
ضربني صاعقة مفاجئة.
[أيضًا، في العوالم العليا، يصل الناس إلى مرحلة بناء التشي في أوائل العشرينات من عمرهم. بحلول الأربعينيات والخمسينيات من عمرهم، يصل الجميع إلى تلك المرحلة. أولئك الذين تزيد أعمارهم عن 200 عام هم في الغالب متدربون في مرحلة تكوين النواة. من مرحلة الروح الوليدة، يتطلب الأمر استنارة كبيرة، لذا تنخفض الأعداد هناك… ومع ذلك، أليس هذا غير عادل؟ البعض يضطر إلى سحق الناس للوصول إلى بناء التشي، بينما آخرون يتنفسون فقط للوصول إلى نفس الوجهة. هاها….]
“!”
بينما كنت أتأمل ما إذا كان يجب أن أقتل الشيطان أم لا، من الخلف، ركض الفنان القتالي الذي انقض على أم أربعة وأربعين سابقًا، وهو يسعل دمًا، وركع أمامي.
كوغوووغوو!
عندها فقط.
على الرغم من أنها ليست صاعقة على مستوى الرفض السماوي، إلا أنها كانت قوية للغاية. لولا أنني غلفت جسدي بالكامل بالسيف عديم الشكل، لكنت قد تحمصت في الحال! بينما كنت أصر على أسناني ضد البرق.
ضحك سونغ جين على تعابير وجهي.
فوااه!
تحدثت أم أربعة وأربعين بنبرة مستسلمة.
“!؟”
“هورك!”
ظهرت شخصية مألوفة أمام عيني. ظل مغمور بالبرق الأحمر الدموي، يذرف دمًا.
“!”
‘يانغ سو-جين!؟’
“على أي حال… إنه خياري. أرجو أن تحترمه.”
ارتجفت، متذكرًا الظل الذي رأيته في قمة السماء المحطمة. ثم، تحدثت بقايا يانغ سو-جين.
رأيت فنانين قتاليين يلوحون بسيوفهم أمام كهف أم أربعة وأربعين. ‘آه، لا بد أنهم هؤلاء.’ يبدو أنهم خبراء الفنون القتالية الذين استأجرهم زعيم القرية. كانوا يطلقون طاقة السيف بقوة، ويلوحون بأسلحتهم نحو شيطان أم أربعة وأربعين. لكن طاقة سيفهم لم تستطع حتى خدش درع شيطان أم أربعة وأربعين، وبدلاً من ذلك، كانوا يتقيؤون دمًا من سم الشيطان.
[يا أيها “المنهي”، رؤية هذه البقايا تعني أنك سمعت كلماتي الحقيقية التي تركتها في قمة السماء المحطمة. لن أتحدث مطولاً. إذا كنت تفكر في الصعود إلى العوالم العليا، فلا تتردد وأسرع بمغادرة هذا العالم البشع. هذا العالم يهدد “المنهين” بشكل خاص. لا يوجد شيء جيد لك بالبقاء في هذا العالم لفترة أطول أسرع وارحل، من داخل هذا الرأس البشع…]
“حقًا… إنه أمر لا يصدق.”
فوااه!
‘مفهوم البشر العاديين بأكمله… غير موجود هناك؟’
توقف البرق. وفي نفس الوقت، اتسعت عيناي من الصدمة.
لمس سيفي عديم الشكل نقاط الوخز لديهم، وتسلل إلى خطوط الطول الخاصة بهم، وقام بتشغيل طاقتهم الحيوية (تشي) بالقوة.
كريك!
كراك، كراساساك…
بوابة الصعود التي أنشأها يانغ سو-جين، مثل كائن حي، فتحت فكها على وسعه وانقضت عليّ.
كانت سحب رعدية تتجمع. تحت السحب الرعدية، كانت لوحة مقسومة إلى نصفين تمتص البرق السماوي. وراء اللوحة، كانت هناك بوابة مكانية متوهجة بحجم جذع الإنسان. إنها بوابة الصعود.
ووووووو!
“أنا على وشك مغادرة هذا العالم. هل هذا يرضيك؟”
عوى ختم القيادة الخدمي بداخلي بجنون، ولكن بعد ذلك،
تذوقت الذكرى للحظة.
ثاد!
“قصر القيادة الخدمي.”
تم طرده بقوة من حضني بواسطة قوة طرد غريبة.
كووونغ!
ماذا!؟
سألني.
وفي تلك اللحظة.
بعد توديعهم، أخرجت بيض أم أربعة وأربعين من أداة التخزين الخاصة بي.
كواااه!
‘هل يمكن أن تكون الحرب بين عالم الشيطان الحقيقي وعالم البرد الساطع… تنقلب لصالح البرد الساطع؟’
ابتلعتني بوابة الصعود.
قبل أن تمتلئ المنطقة بالشقوق المكانية، نزلت سفينة عبور العالم السفلي.
ماذا بحق الأرض!
ثم، غادرنا قصر القيادة الخدمي وعدنا باتجاه مسار الصعود.
صرخ سيو ران وهو يشاهد، واشتعلت نيران سونغ جين الشبحية بالذعر.
كوغوووغوو!
فششش…
ارتجفت، متذكرًا الظل الذي رأيته في قمة السماء المحطمة. ثم، تحدثت بقايا يانغ سو-جين.
بوابة الصعود، بعد أن التهمت سيو أون-هيون، أغلقت على الفور.
إذا تم استخدامه على وحش واحد، فلا يجب استخدامه مرة أخرى على نفس المخلوق لمدة خمس سنوات على الأقل بسبب طبيعته القوية، حيث قد يؤدي إلى الموت.
[لم أر مثل هذه الظاهرة من قبل…]
“حسنًا، قد لا أتمكن من فعل الكثير، ولكن إذا تغذوا على الطاقة الروحية الكثيفة لمسار الصعود واستمروا في النمو، فربما سيصبحون وحوش شيطانية كما تمنت والدتهم.”
عادة، تفتح بوابة الصعود مرة واحدة، ثم تتقلص تدريجيًا على مدى عدة أيام، وأخيرًا تختفي وهي بحجم حبة غبار. هذا النوع من الظواهر، حيث تلتهم شخصًا مثل كائن حي وتغلق فجأة، لم يسمع به من قبل.
ثم، ضربت حاجز مسار الصعود بسيفي عديم الشكل.
ثامب، ثاد، ثاد…
عادة، تفتح بوابة الصعود مرة واحدة، ثم تتقلص تدريجيًا على مدى عدة أيام، وأخيرًا تختفي وهي بحجم حبة غبار. هذا النوع من الظواهر، حيث تلتهم شخصًا مثل كائن حي وتغلق فجأة، لم يسمع به من قبل.
ختم القيادة الخدمي، الذي تم صده من حضن سيو أون-هيون، تدحرج نحوهم.
‘بفضل هذه التميمة…’
سوش…
بينما كنت على وشك إعادة غليون الخيزران إلى أداة التخزين.
وضع ختم القيادة الخدمي الذي لا مالك له أمامهم للحظة ثم جُرف بعيدًا إلى شق مكاني آخر قريب. ختم القيادة الخدمي، بجاذبيته الفطرية للقدر، مصيره العودة إلى قصر القيادة الخدمي. وفي قصر التحرير، سينتظر ليتم تحريره، متجولاً إلى ما لا نهاية في الفراغ.
“شـ-شكرًا لك! أرجوك، اقبل هذا كعربون امتنان منا، أيها الخالد!”
وقف سونغ جين وسيو ران، بعد أن شهدا ابتلاع سيو أون-هيون المفاجئ من قبل بوابة الصعود، في صمت، غارقين في أفكارهم.
بما أنني وأم أربعة وأربعين كنا نتحدث بلغة الشياطين، فقد صرخ هو، غير مدرك لمحادثتنا، والدموع في عينيه.
على الرغم من أنها ليست صاعقة على مستوى الرفض السماوي، إلا أنها كانت قوية للغاية. لولا أنني غلفت جسدي بالكامل بالسيف عديم الشكل، لكنت قد تحمصت في الحال! بينما كنت أصر على أسناني ضد البرق.
