Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 598

الفصل 598: سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة

بهزةٍ لطيفة، ارتجف السائل في الداخل، مُطلِقًا إحساسًا أقوى بالحيوية. ولم يستطع تشين سانغ مقاومة أخذ بضع أنفاسٍ عميقة.

لم تكن هناك أي أجسامٍ أخرى على المنصة السماوية، ولا أظهرت أي علاماتٍ على وجود آلياتٍ مخفية.

طقطقة! بوضوحٍ مسموع، تدحرجت الزجاجة خارج القسم السري، فجذبت عيون تشين سانغ والرجل المتجوّل فورًا.

أكثر ما لفت الانتباه كان الأعمدة اليشمية المكسورة. جميعها كانت متضررةً بدرجاتٍ متفاوتة، ووضحت حوافها المقطوعة بجلاء. كما فقدت العديد من منحوتات التنانين والعنقاء نصف أشكالها.

فوق مظلة الغابة…

كان من الواضح أن معركةً هائلةً قد وقعت يومًا ما داخل قاعة جمع الأرواح.

فرقعة! فرقعة!

وقد تحمّلت المنصة السماوية وطأة الأسوأ. كانت آثار التدمير الهائل باديةً في كل مكان: شقوقٌ ضخمةٌ متقاطعةٌ على سطحها، وأقسامٌ كاملةٌ منهارةٌ.

بعد أن أخذ الرجل المتجوّل حصّته، بقي في الزجاجة نحو عشر قطراتٍ من السائل.

السبب الوحيد الذي منع المنصة من التفتّت تمامًا كان القوة المتبقية من الحاجز السماوي، التي ما زالت تدعمها بشكلٍ ضعيف.

طقطقة! بوضوحٍ مسموع، تدحرجت الزجاجة خارج القسم السري، فجذبت عيون تشين سانغ والرجل المتجوّل فورًا.

ومع ذلك، حتى ذلك الحاجز كان الآن هشًّا جدًّا، وقد تضرر بشدةٍ لدرجةٍ أن قوّته بالكاد يمكن إدراكها.

لو كان السبب مجرد تآكل الزمن، فإن المنصة بعد بضعة آلاف سنة أخرى ستنهار من تلقاء نفسها. وحينها، سيتمكن أي شخصٍ يدخل قاعة جمع الأرواح من العثور عليها بسهولة، دون الحاجة إلى كل هذا الجهد الشاق.

لم يكن واضحًا إن كان الحاجز في هذه الحالة منذ تلك المعركة الكبرى، أم أن المعركة أطلقت فقط عملية تدهوره، ثم أضعفه الزمن تدريجيًّا حتى وصل إلى هذه الحالة البائسة.

لكن أكثر ما أثار الدهشة كان على الجانب الشرقي من الجبل: وادٍ ضيقٌ يمتدّ من القمّة إلى القاعدة. وكان المنحدر المقابل للوادي منحنِيًا للخارج، كأنه على حافة الانهيار. كان من الواضح أنه ليس تشكيلًا طبيعيًّا، بل نتيجة ضربة سيفٍ واحدة.

لو كان السبب مجرد تآكل الزمن، فإن المنصة بعد بضعة آلاف سنة أخرى ستنهار من تلقاء نفسها. وحينها، سيتمكن أي شخصٍ يدخل قاعة جمع الأرواح من العثور عليها بسهولة، دون الحاجة إلى كل هذا الجهد الشاق.

***

بينما كان تشين سانغ يتأمل ذلك، جرّ نظره عبر الأعمدة اليشمية واحدةً تلو الأخرى، لكنه لم يعثر على شيءٍ غير عادي. حتى سقطت عيناه أخيرًا على أخدودٍ غائرٍ في المنصة، فشعر فجأةً بتذبذبٍ غريبٍ.

غاصت طاقة السيف بالكامل في الحاجز.

كان مصدره من داخل المنصة نفسها.

بهزةٍ لطيفة، ارتجف السائل في الداخل، مُطلِقًا إحساسًا أقوى بالحيوية. ولم يستطع تشين سانغ مقاومة أخذ بضع أنفاسٍ عميقة.

الرجل المتجوّل لاحظه أيضًا، وكان يحدّق في نفس الموضع. مثل تشين سانغ، استشعر شيئًا ما.

لو كان الحاجز لا يزال سليمًا، لما استطاعا باستطاعتهما الحالية اكتشافه أبدًا. لكن الوضع اختلف الآن. مع كون الحاجز على حافة الانهيار، لم تعد تذبذباته الداخلية قادرةً على البقاء مخفية.

لو كان الحاجز لا يزال سليمًا، لما استطاعا باستطاعتهما الحالية اكتشافه أبدًا. لكن الوضع اختلف الآن. مع كون الحاجز على حافة الانهيار، لم تعد تذبذباته الداخلية قادرةً على البقاء مخفية.

همس الرجل المتجوّل برهبة، وعيناه تلمعان بإثارةٍ لا تُقاوَم.

تبادَل الاثنان نظرةً، ثم تحركا بانسجامٍ تام.

على غير المتوقّع، هزّ الرجل المتجوّل رأسه ورفض: «ثلاث قطراتٍ أكثر من كافيةٍ لي. أكثر ليس بالضرورة أفضل. إن أخذتُ الكثير، فقد يؤذيني ذلك فعليًّا — يجعلني أعتمد على الحظّ، وأفقد الدافع للقتال والمضي قُدمًا. سيكون ذلك عكسيًّا! لماذا لا تأخذ أنت بقية سائل اليشم ذي الأضواء الثلاثة؟ إذا احتجتُه في المستقبل، فسأطلب منك بعضًا. لن ترفضني، أليس كذلك؟»

فعّل تشين سانغ نواة جثته، وأطلق سيفه ليحوم فوق المنصة السماوية. ثم انقضّ السيف الأبنوسي كالبرق، ماسحًا نحو المنصة.

طقطقة! بوضوحٍ مسموع، تدحرجت الزجاجة خارج القسم السري، فجذبت عيون تشين سانغ والرجل المتجوّل فورًا.

انقسمت طاقة السيف إلى عددٍ لا يُحصى من الخيوط، تتبّعت كأنها شرائطٌ دقيقة.

وَمَضَ وميضٌ من الضوء الأخضر.

بما أن تشين سانغ كان قد استدعى المنصة بالفعل باستخدام خطوات الدب الأكبر، فقد كُشف الحاجز جزئيًّا. وعلى الرغم من أن كليهما لم يكن قادرًا على حله بالكامل، فإن العثور على بعض نقاط الضعف لم يكن صعبًا.

بعد أن أخذ الرجل المتجوّل حصّته، بقي في الزجاجة نحو عشر قطراتٍ من السائل.

اصطدام!

أشرق الرجل المتجوّل وهو ينظر إليه.

بفعل تحفيز طاقة السيف، ظهر الحاجز السماوي فجأةً للعيان، واهتزّت المنصة بعنف.

انقسمت طاقة السيف إلى عددٍ لا يُحصى من الخيوط، تتبّعت كأنها شرائطٌ دقيقة.

بقي تشين سانغ هادئًا، ونظراته حادةٌ كالبرق. في لحظةٍ واحدة، رصد عدة نقاط ضعف. وبقبضته، تجمّعت طاقة السيف في شفراتٍ من الضوء، فاخترقت تلك النقاط بدقةٍ قاتلة.

انطلقا من قمم الأشجار، وغيّرا اتجاههما بسرعة، مع تشين سانغ يتبع الرجل المتجوّل من الخلف.

فرقعة! فرقعة!

انفجر ضوءٌ متعدد الألوان داخل قاعة جمع الأرواح. اهتزّ الحاجز بعنفٍ، ثم انطلقت منه موجةٌ روحيةٌ هائلةٌ نحو السماء، متجهةً مباشرةً نحو تشين سانغ.

غاصت طاقة السيف بالكامل في الحاجز.

بفعل تحفيز طاقة السيف، ظهر الحاجز السماوي فجأةً للعيان، واهتزّت المنصة بعنف.

انفجر ضوءٌ متعدد الألوان داخل قاعة جمع الأرواح. اهتزّ الحاجز بعنفٍ، ثم انطلقت منه موجةٌ روحيةٌ هائلةٌ نحو السماء، متجهةً مباشرةً نحو تشين سانغ.

تبادَل الاثنان نظرةً، ثم تحركا بانسجامٍ تام.

حتى في لحظة موته، كان هجوم الحاجز المضاد شرسًا.

بعد أن أخذ الرجل المتجوّل حصّته، بقي في الزجاجة نحو عشر قطراتٍ من السائل.

تغيّر تعبير تشين سانغ. دون تردّد، فعّل رعد طاقة السيف، وتحوّل إلى شريطٍ من البرق، وتفادى الموجة بسرعةٍ قصوى.

وبعد تأمين سائل اليشم ذي الأضواء الثلاثة، فتشا بعنايةٍ داخل المنصة السماوية وحولها مرةً أخرى. وفقط بعد التأكد من أن وعاء جمع الأرواح غير موجودٍ فعلًا، تخلّيا عن البحث.

صَفِير!

بعد لحظات، بدأ الأخدود الغائر يرتفع ببطء. تحته، ظهر عمودٌ يشميٌّ مدمجٌ في المنصة، يشبه تقريبًا تلك الموجودة خارجًا.

كادت الموجة الروحية أن تفوته.

حتى في لحظة موته، كان هجوم الحاجز المضاد شرسًا.

كان الرجل المتجوّل ينتظر اللحظة المناسبة. فور رؤيته للموجة، اندفع نحو الأخدود دون تأخير. وحين تجمّعت القوة الروحية في راحة يده، استغل الفرصة وضرب، محطّمًا جزءًا من الحاجز بجانب الأخدود.

السبب الوحيد الذي منع المنصة من التفتّت تمامًا كان القوة المتبقية من الحاجز السماوي، التي ما زالت تدعمها بشكلٍ ضعيف.

ثم قفز عائدًا فورًا.

المكان الذي أراد الرجل المتجوّل زيارته لم يكن بعيدًا عن حديقة الأعشاب القديمة. وبحسب قوله، فقد يكون موقعًا استخدمه الخيميائيون القدامى، وربما يحتوي على شيءٍ يساعده في شفائه.

هُمْهُمَة!

بعد أن أخذ الرجل المتجوّل حصّته، بقي في الزجاجة نحو عشر قطراتٍ من السائل.

اهتزّت المنصة السماوية بعنفٍ أكبر من ذي قبل، وانطلق من داخلها صوت طقطقةٍ خافت.

لكن أكثر ما أثار الدهشة كان على الجانب الشرقي من الجبل: وادٍ ضيقٌ يمتدّ من القمّة إلى القاعدة. وكان المنحدر المقابل للوادي منحنِيًا للخارج، كأنه على حافة الانهيار. كان من الواضح أنه ليس تشكيلًا طبيعيًّا، بل نتيجة ضربة سيفٍ واحدة.

بعد لحظات، بدأ الأخدود الغائر يرتفع ببطء. تحته، ظهر عمودٌ يشميٌّ مدمجٌ في المنصة، يشبه تقريبًا تلك الموجودة خارجًا.

فرقعة! فرقعة!

لكن في اللحظة التي اكتمل فيها ارتفاع العمود، انزلق قسمٌ مخفيٌّ تحته وفتح، وتدحرجت منه زجاجةٌ صغيرةٌ من اليشم، مقلوبة.

بينما كان تشين سانغ يتأمل ذلك، جرّ نظره عبر الأعمدة اليشمية واحدةً تلو الأخرى، لكنه لم يعثر على شيءٍ غير عادي. حتى سقطت عيناه أخيرًا على أخدودٍ غائرٍ في المنصة، فشعر فجأةً بتذبذبٍ غريبٍ.

وَمَضَ وميضٌ من الضوء الأخضر.

وبعد تأمين سائل اليشم ذي الأضواء الثلاثة، فتشا بعنايةٍ داخل المنصة السماوية وحولها مرةً أخرى. وفقط بعد التأكد من أن وعاء جمع الأرواح غير موجودٍ فعلًا، تخلّيا عن البحث.

طقطقة! بوضوحٍ مسموع، تدحرجت الزجاجة خارج القسم السري، فجذبت عيون تشين سانغ والرجل المتجوّل فورًا.

اهتزّت المنصة السماوية بعنفٍ أكبر من ذي قبل، وانطلق من داخلها صوت طقطقةٍ خافت.

كانت الزجاجة صغيرةً بما يكفي لتحملها اليد، وشفافةً من الخارج، لكنها احتوت على سائلٍ روحيٍّ أخضرَ حيٍّ صبغ الزجاجة بأكملها بلونه. بدا أن بداخلها نحو عشر قطراتٍ من هذا السائل.

كان هذا الحذر ضروريًّا.

في اللحظة التي ظهرت فيها زجاجة اليشم، شعر تشين سانغ بموجةٍ قويةٍ من الحيوية وطاقةٍ روحيةٍ غنية. واستنشق بعمقٍ، فلفّه إحساسٌ بالنشوة، كأنه سُكِرَ من عبيرها.

لو كان الحاجز لا يزال سليمًا، لما استطاعا باستطاعتهما الحالية اكتشافه أبدًا. لكن الوضع اختلف الآن. مع كون الحاجز على حافة الانهيار، لم تعد تذبذباته الداخلية قادرةً على البقاء مخفية.

حتى العشب والأشجار المحيطة مالت نحو الزجاجة، كأنها ترقص تبجيلًا.

لكن أكثر ما أثار الدهشة كان على الجانب الشرقي من الجبل: وادٍ ضيقٌ يمتدّ من القمّة إلى القاعدة. وكان المنحدر المقابل للوادي منحنِيًا للخارج، كأنه على حافة الانهيار. كان من الواضح أنه ليس تشكيلًا طبيعيًّا، بل نتيجة ضربة سيفٍ واحدة.

يا له من سائلٍ روحيٍّ رائع!

وضع الرجل المتجوّل قاربه الطائر المصنوع من الخيزران الروحي جانبًا، ورفع يده مشيرًا إلى قمّة الجبل: «إنه هناك بالضبط.»

لم يستطع تشين سانغ إلا أن يتعجّب.

لو كان الحاجز لا يزال سليمًا، لما استطاعا باستطاعتهما الحالية اكتشافه أبدًا. لكن الوضع اختلف الآن. مع كون الحاجز على حافة الانهيار، لم تعد تذبذباته الداخلية قادرةً على البقاء مخفية.

«سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة! إنه حقًّا سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة!»

في اللحظة التي ظهرت فيها زجاجة اليشم، شعر تشين سانغ بموجةٍ قويةٍ من الحيوية وطاقةٍ روحيةٍ غنية. واستنشق بعمقٍ، فلفّه إحساسٌ بالنشوة، كأنه سُكِرَ من عبيرها.

همس الرجل المتجوّل برهبة، وعيناه تلمعان بإثارةٍ لا تُقاوَم.

وضع الرجل المتجوّل قاربه الطائر المصنوع من الخيزران الروحي جانبًا، ورفع يده مشيرًا إلى قمّة الجبل: «إنه هناك بالضبط.»

قال تشين سانغ، كابحًا إثارته في قلبه وعرضًا كريمًا: «أيّها المحترم، دعنا نقسم هذا السائل ذا الأضواء الثلاثة بالتساوي.»

وقد تحمّلت المنصة السماوية وطأة الأسوأ. كانت آثار التدمير الهائل باديةً في كل مكان: شقوقٌ ضخمةٌ متقاطعةٌ على سطحها، وأقسامٌ كاملةٌ منهارةٌ.

لم يكن طماعًا. ففي الزجاجة كميةٌ وافرةٌ من السائل الروحي. نصفها سيكون كافيًا لتحفيز تحول «زهرة الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام»، مع بقاء بعضٍ احتياطيًّا للطوارئ.

انطلقا من قمم الأشجار، وغيّرا اتجاههما بسرعة، مع تشين سانغ يتبع الرجل المتجوّل من الخلف.

على غير المتوقّع، هزّ الرجل المتجوّل رأسه ورفض: «ثلاث قطراتٍ أكثر من كافيةٍ لي. أكثر ليس بالضرورة أفضل. إن أخذتُ الكثير، فقد يؤذيني ذلك فعليًّا — يجعلني أعتمد على الحظّ، وأفقد الدافع للقتال والمضي قُدمًا. سيكون ذلك عكسيًّا! لماذا لا تأخذ أنت بقية سائل اليشم ذي الأضواء الثلاثة؟ إذا احتجتُه في المستقبل، فسأطلب منك بعضًا. لن ترفضني، أليس كذلك؟»

الفصل 598: سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة

أشرق الرجل المتجوّل وهو ينظر إليه.

الرجل المتجوّل لاحظه أيضًا، وكان يحدّق في نفس الموضع. مثل تشين سانغ، استشعر شيئًا ما.

ضحك تشين سانغ ضحكةً خفيفة: «إذا احتجته يومًا، فخذ منه ما شئت. فبالإضافة إلى زهرة الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام، فقد تم تقسيم باقي الأعشاب التي أخرجناها من قصر الحديقة المعلّقة بين خبراء مرحلة الرضيع الروحي. لا يوجد طريقٌ آخر سيجعلها تقع في يدي مجددًا. ومهما كان ثمن سائل اليشم ذي الأضواء الثلاثة، فهو في النهاية لا يزال مجرد إكسير شفاء. ولا يساوي كثيرًا أكثر من حليب الألفية العشرة الروحي.»

غاصت طاقة السيف بالكامل في الحاجز.

أومأ الرجل المتجوّل. وبما أن قصر الحديقة المعلّقة قد نُهب بالكامل، فقد أصبح الاستخدام الأعظم لسائل اليشم ذي الأضواء الثلاثة غير ذي جدوى الآن. أخذ الزجاجة إلى راحة يده، ثم أخرج زجاجةً أخرى من حقيبة بذور الخردل الخاصة به، وصبّ ثلاث قطراتٍ منها، وسلم الزجاجة لتشين سانغ.

بقي تشين سانغ هادئًا، ونظراته حادةٌ كالبرق. في لحظةٍ واحدة، رصد عدة نقاط ضعف. وبقبضته، تجمّعت طاقة السيف في شفراتٍ من الضوء، فاخترقت تلك النقاط بدقةٍ قاتلة.

انبعثت هالةٌ باردةٌ من زجاجة اليشم.

لم تكن هناك أي أجسامٍ أخرى على المنصة السماوية، ولا أظهرت أي علاماتٍ على وجود آلياتٍ مخفية.

بهزةٍ لطيفة، ارتجف السائل في الداخل، مُطلِقًا إحساسًا أقوى بالحيوية. ولم يستطع تشين سانغ مقاومة أخذ بضع أنفاسٍ عميقة.

أشرق الرجل المتجوّل وهو ينظر إليه.

بعد أن أخذ الرجل المتجوّل حصّته، بقي في الزجاجة نحو عشر قطراتٍ من السائل.

بعد أن أخذ الرجل المتجوّل حصّته، بقي في الزجاجة نحو عشر قطراتٍ من السائل.

ختم تشين سانغ الزجاجة، وشعر بعدم ارتياحٍ طفيف، فطبّق حاجزًا لعزلها ومنع تسرب الحيوية، ثم خزنها بأمانٍ في خاتم الألف جين.

المكان الذي أراد الرجل المتجوّل زيارته لم يكن بعيدًا عن حديقة الأعشاب القديمة. وبحسب قوله، فقد يكون موقعًا استخدمه الخيميائيون القدامى، وربما يحتوي على شيءٍ يساعده في شفائه.

وبعد تأمين سائل اليشم ذي الأضواء الثلاثة، فتشا بعنايةٍ داخل المنصة السماوية وحولها مرةً أخرى. وفقط بعد التأكد من أن وعاء جمع الأرواح غير موجودٍ فعلًا، تخلّيا عن البحث.

بعد لحظات، بدأ الأخدود الغائر يرتفع ببطء. تحته، ظهر عمودٌ يشميٌّ مدمجٌ في المنصة، يشبه تقريبًا تلك الموجودة خارجًا.

***

السبب الوحيد الذي منع المنصة من التفتّت تمامًا كان القوة المتبقية من الحاجز السماوي، التي ما زالت تدعمها بشكلٍ ضعيف.

فوق مظلة الغابة…

كان من الواضح أن معركةً هائلةً قد وقعت يومًا ما داخل قاعة جمع الأرواح.

الشخصان اللذان اختفيا سابقًا ظهرا فجأةً، لكنهما اختفيا مجددًا في وميض. كان تشين سانغ والرجل المتجوّل قد اختبآ بين قمم الأشجار، يتفحّصان محيطهما بحذرٍ شديد. وفقط بعد التأكد من عدم وجود عيونٍ متطفلة، تجرّآ على الحركة.

على غير المتوقّع، هزّ الرجل المتجوّل رأسه ورفض: «ثلاث قطراتٍ أكثر من كافيةٍ لي. أكثر ليس بالضرورة أفضل. إن أخذتُ الكثير، فقد يؤذيني ذلك فعليًّا — يجعلني أعتمد على الحظّ، وأفقد الدافع للقتال والمضي قُدمًا. سيكون ذلك عكسيًّا! لماذا لا تأخذ أنت بقية سائل اليشم ذي الأضواء الثلاثة؟ إذا احتجتُه في المستقبل، فسأطلب منك بعضًا. لن ترفضني، أليس كذلك؟»

كان هذا الحذر ضروريًّا.

ضربة سيفٍ واحدةٍ شقّت الجبل نصفين.

كل من دخل قصر زيوي كان على الأقل خبيرًا في مرحلة النواة الذهبية أو الرضيع الروحي. وكان الاثنان في أسفل السلسلة الغذائية تمامًا. خطأٌ واحدٌ من الإهمال قد يكتب لهما دمارًا أبديًّا.

ومع ذلك، حتى ذلك الحاجز كان الآن هشًّا جدًّا، وقد تضرر بشدةٍ لدرجةٍ أن قوّته بالكاد يمكن إدراكها.

انطلقا من قمم الأشجار، وغيّرا اتجاههما بسرعة، مع تشين سانغ يتبع الرجل المتجوّل من الخلف.

لكن في اللحظة التي اكتمل فيها ارتفاع العمود، انزلق قسمٌ مخفيٌّ تحته وفتح، وتدحرجت منه زجاجةٌ صغيرةٌ من اليشم، مقلوبة.

المكان الذي أراد الرجل المتجوّل زيارته لم يكن بعيدًا عن حديقة الأعشاب القديمة. وبحسب قوله، فقد يكون موقعًا استخدمه الخيميائيون القدامى، وربما يحتوي على شيءٍ يساعده في شفائه.

«سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة! إنه حقًّا سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة!»

«لقد وصلنا!»

لو كان السبب مجرد تآكل الزمن، فإن المنصة بعد بضعة آلاف سنة أخرى ستنهار من تلقاء نفسها. وحينها، سيتمكن أي شخصٍ يدخل قاعة جمع الأرواح من العثور عليها بسهولة، دون الحاجة إلى كل هذا الجهد الشاق.

اندفعا بأقصى سرعتهما، ووصلا قريبًا إلى سفح جبل.

على غير المتوقّع، هزّ الرجل المتجوّل رأسه ورفض: «ثلاث قطراتٍ أكثر من كافيةٍ لي. أكثر ليس بالضرورة أفضل. إن أخذتُ الكثير، فقد يؤذيني ذلك فعليًّا — يجعلني أعتمد على الحظّ، وأفقد الدافع للقتال والمضي قُدمًا. سيكون ذلك عكسيًّا! لماذا لا تأخذ أنت بقية سائل اليشم ذي الأضواء الثلاثة؟ إذا احتجتُه في المستقبل، فسأطلب منك بعضًا. لن ترفضني، أليس كذلك؟»

وضع الرجل المتجوّل قاربه الطائر المصنوع من الخيزران الروحي جانبًا، ورفع يده مشيرًا إلى قمّة الجبل: «إنه هناك بالضبط.»

وضع الرجل المتجوّل قاربه الطائر المصنوع من الخيزران الروحي جانبًا، ورفع يده مشيرًا إلى قمّة الجبل: «إنه هناك بالضبط.»

كان الجبل أمامهما شديد الانحدار، ومخادعًا، ومنحدراته محاطةً بضبابٍ كثيف. ومن خلال الضباب، يمكن تمييز ظلال عدة هياكل قصرية. كانت معظمها في حالة خرابٍ، متضررةً بشدةٍ كقاعة جمع الأرواح.

اصطدام!

لكن أكثر ما أثار الدهشة كان على الجانب الشرقي من الجبل: وادٍ ضيقٌ يمتدّ من القمّة إلى القاعدة. وكان المنحدر المقابل للوادي منحنِيًا للخارج، كأنه على حافة الانهيار. كان من الواضح أنه ليس تشكيلًا طبيعيًّا، بل نتيجة ضربة سيفٍ واحدة.

بقي تشين سانغ هادئًا، ونظراته حادةٌ كالبرق. في لحظةٍ واحدة، رصد عدة نقاط ضعف. وبقبضته، تجمّعت طاقة السيف في شفراتٍ من الضوء، فاخترقت تلك النقاط بدقةٍ قاتلة.

ضربة سيفٍ واحدةٍ شقّت الجبل نصفين.

الشخصان اللذان اختفيا سابقًا ظهرا فجأةً، لكنهما اختفيا مجددًا في وميض. كان تشين سانغ والرجل المتجوّل قد اختبآ بين قمم الأشجار، يتفحّصان محيطهما بحذرٍ شديد. وفقط بعد التأكد من عدم وجود عيونٍ متطفلة، تجرّآ على الحركة.

كان الأخ تشينغ تشو قد فعل شيئًا مشابهًا من قبل، لكن الطاقة السيفية المرعبة التي لا تزال عالقةً في هذا الندوب جعلت من الواضح أن هذه الضربة كانت تفوق حتى قدرة تشينغ تشو.

كانت الزجاجة صغيرةً بما يكفي لتحملها اليد، وشفافةً من الخارج، لكنها احتوت على سائلٍ روحيٍّ أخضرَ حيٍّ صبغ الزجاجة بأكملها بلونه. بدا أن بداخلها نحو عشر قطراتٍ من هذا السائل.

(نهاية الفصل)

همس الرجل المتجوّل برهبة، وعيناه تلمعان بإثارةٍ لا تُقاوَم.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

همس الرجل المتجوّل برهبة، وعيناه تلمعان بإثارةٍ لا تُقاوَم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط