Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة مبالغ فيها 63

المتراجع يفضل الحلول المرضية (5)

المتراجع يفضل الحلول المرضية (5)

الفصل 63: المتراجع يفضل الحلول المرضية (5)

أطلقت سو-هي صيحة أخرى وألقت خنجرها الآخر.

“اهربوا!”

كان قد فات الأوان بالفعل. اندفع الذئب الوحشي بكل قوته وتأرجح ذراع غيونغ-جون للخلف.

بدأنا نحن الثلاثة بالجري في وقت واحد نحو الممر الذي استخدمناه لدخول الكهف.

“غررررر!”

“غرووو!”

بينما كنت أركض وأجري هذه الحسابات في رأسي.

الذئب الوحشي، كما لو كان يرفض أن يدعنا نذهب بهذه السهولة، قفز عاليًا في الهواء.

لم يكن هدف الوحش نحن، بل سد الممر الذي كنا نجري فيه بجسده.

هل كان سيُهاجمنا من الأعلى؟ شددت قبضتي على سيفي استعدادًا للصدمة، لكن

سمتي البطولية نشطة منذ فترة، لكنها ليست ذات فائدة كبيرة مع قلة الأشخاص. ماذا أفعل؟ هل يجب أن أحصل على سحر الانفجار على سيفي وأطعن الذئب بجنون؟ هل أحتاج إلى اتخاذ حركة حاسمة؟

“؟!”

وحتى غيونغ-جون، الذي، كما لو أن هبوط الروح قد انتهى، كان يتلعثم بكلمات حمقاء، غير قادر على استعادة توازنه.

لم يكن هدف الوحش نحن، بل سد الممر الذي كنا نجري فيه بجسده.

مع خيط من الدم يجري على جبهته، اقترب كانغ تشان، يبدو وحيدًا.

كان لديه الذكاء لإخفاء نفسه على السقف، لذا أظن أنه أدرك على الفور أننا نحاول الهرب. مع الذئب يسد المخرج الوحيد، أصبحنا محاصرين في غرفة مغلقة في لحظة.

“مـ-ماذا نفعل؟!”

سو-هي، مدركة ما ينوي فعله، أمسكت بالرمح الخشبي بقوة، وسرعان ما بدأ يتوهج بشكل خافت.

بينما بدأ وتيرة غيونغ-جون المذعورة في التباطؤ.

شعرت بطبيعته الوحشية. كانت له هالة وكأنه على وشك قطع رقبتي في أي لحظة.

“استمروا في الجري!”

“جسده تقلص؟!”

سو-هي، التي دفعت ظهر غيونغ-جون للحظة، سحبت خنجرين من معطفها.

عند سماع أن تشان كان يقاتل أيضًا، بدت سو-هي في حيرة من أمرها ولم تستطع إلا إغلاق فمها.

“هب!”

كانت دورة مستمرة من نجاحي بالكاد في صد الذئب المندفع.

ألقت سو-هي الخنجر في يدها اليمنى مباشرة نحو الذئب.

أمسك النظارة بكلتا يديه وسحقها بالكامل. تحطمت العدسات إلى قطع وتناثرت على الأرض.

“غرررر!”

بعد تبادل نظرة قصيرة، نحن الثلاثة.

الذئب الوحشي، ربما حذرًا من الضربة، قفز إلى الجانب لتفادي الخنجر، لكن…

– كرة تنمو كلما هزمت أعداء. يمكن استهلاكها بمجرد نضجها.

كلانغ!

وبينما كنت أشاهد هذا المشهد بأكمله يتكشف.

سقط خنجر دوك سو-هي على الجدار بضعف قبل أن يهبط على الأرض.

مع صوت معدني مخيف، انفجر خنجر سو-هي داخل فم الذئب مباشرة.

“الآن فرصتنا!”

بينما كنت أركض وأجري هذه الحسابات في رأسي.

على الرغم من ضعف قوة الخنجر، تم خلق فتحة لأن الذئب كان حذرًا بشكل مفرط. كانت فتحة ستسمح لنا بالتسلل إلى الممر.

كانت العملية فوضوية ومضطربة بعض الشيء، لكن…

ركضنا نحن الثلاثة دون تباطؤ.

ساد صمت لحظي.

“غررررر!”

“هوو…”

الذئب العملاق، الذي أدرك على ما يبدو أنه قد خُدع، هبط على الأرض واندفع نحونا.

“…أنا الابن الأول للأم العظيمة، محارب عظيم، وغريب أبدي.”

“هات!”

كان قد فات الأوان بالفعل. اندفع الذئب الوحشي بكل قوته وتأرجح ذراع غيونغ-جون للخلف.

أطلقت سو-هي صيحة أخرى وألقت خنجرها الآخر.

وكانت هذه بالضبط استراتيجية سو-هي. لجعل الذئب يخفض حذره بالخنجر الأول، ثم إصابة ضربة حاسمة بالهجوم الثاني.

كرانش!

سو-هي المذعورة ألقت مرة أخرى خنجرًا مسحورًا بـ’الانفجار’، لكن…

هذه المرة، بدلاً من التفادي، اختار الذئب الوحشي أن يمسك الخنجر بأنيابه الحادة.

كرانش!

بعد أن رأى للتو أن الخناجر ليست تهديدًا كبيرًا، اختار الاندفاع مباشرة دون تجنبها.

وحتى غيونغ-جون، الذي، كما لو أن هبوط الروح قد انتهى، كان يتلعثم بكلمات حمقاء، غير قادر على استعادة توازنه.

وكانت هذه بالضبط استراتيجية سو-هي. لجعل الذئب يخفض حذره بالخنجر الأول، ثم إصابة ضربة حاسمة بالهجوم الثاني.

عادةً، يركز السحر على تحسين المعدات، مثل منح تأثيرات إضافية لسلاح. كان الأمر نفسه بالنسبة لسو-هي.

صرير!

الذئب الوحشي، كما لو كان يرفض أن يدعنا نذهب بهذه السهولة، قفز عاليًا في الهواء.

مع صوت معدني مخيف، انفجر خنجر سو-هي داخل فم الذئب مباشرة.

جسم انسيابي. طرف مشحوذ بحدة.

“ييييلب!”

القدرة التي كشفت عنها كانت ‘السحر’.

مهما كان حجمه، الذئب لا يزال ذئبًا. تقلب الوحش من الألم بينما سال الدم من فمه، واستغللنا تلك الفتحة للتسلل إلى الممر.

كنت متأكدًا. الذئب اتخذ أيضًا حركته الحاسمة.

“كيف كان ذلك؟ مفيد جدًا، أليس كذلك؟”

كرانش!

ابتسمت سو-هي وهي تركض.

“آه، لحظة فقط. دعني أفتش الجثة. قد يكون هناك عنصر أو شيء ما.”

القدرة التي كشفت عنها كانت ‘السحر’.

لقد فزنا.

عادةً، يركز السحر على تحسين المعدات، مثل منح تأثيرات إضافية لسلاح. كان الأمر نفسه بالنسبة لسو-هي.

كرانش!

“سحرت الخنجر بـ’الانفجار’. فمه على الأرجح يشعر بالوخز الآن.”

الذئب العملاق، الذي أدرك على ما يبدو أنه قد خُدع، هبط على الأرض واندفع نحونا.

كانت تستطيع منح سمات مفيدة متنوعة لأسلحتها، ومن بينها، كان الانفجار هو الأكثر تدميرًا.

بتعبير خالٍ، خلع غيونغ-جون نظارته ببطء.

مع انفجار نصل الخنجر في فمه، لم يكن بإمكان الذئب أن يبقى سليمًا. علاوة على ذلك، بدت تنوع قدراتها مرتفعًا بشكل مذهل، مما يثبت أن سو-هي، على عكس غيونغ-جون الذي يبدو معيبًا، كانت قوة حقيقية.

بعد أن رأى للتو أن الخناجر ليست تهديدًا كبيرًا، اختار الاندفاع مباشرة دون تجنبها.

“…لكن إذا أردتِ استخدام الانفجار بشكل جيد، ألن يكون شيء آخر غير الخنجر أفضل؟”

“تغيرت أشياء كثيرة، لكن دعوتي تبقى دائمًا كما هي.”

“…قوتي البدنية ليست كافية لاستخدام شيء مثل الرمح.”

“؟!”

مهما كان الحال، أعطانا هذا لحظة للتنفس. كان جسد الذئب كبيرًا جدًا لدخول هذا الممر الكهفي الضيق. ليجبر نفسه على الدخول، سيتعين عليه كسر الجدران، وهذا سيستغرق بالتأكيد وقتًا كبيرًا.

كنت متأكدًا. الذئب اتخذ أيضًا حركته الحاسمة.

“غروووول!”

تصاعد بخار أبيض من أنفه، وتدفقت عيناه ببريق مخيف.

“جسده تقلص؟!”

“غرووو!”

لا. كان اعتقادي بأن لدينا بعض الوقت وهمًا.

“…”

كما لو أنه مزود بميزة تعديل الحجم لتلبية احتياجات المستهلكين المعاصرين، كان الذئب الوحشي، بعد أن صغّر جسمه ليناسب الكهف، يطاردنا بجنون والدم يسيل من فمه.

“اللعنة، اللعنة…”

“اللعنة!”

“…أعطاني هذه كمكافأة.”

سو-هي المذعورة ألقت مرة أخرى خنجرًا مسحورًا بـ’الانفجار’، لكن…

وكانت هذه بالضبط استراتيجية سو-هي. لجعل الذئب يخفض حذره بالخنجر الأول، ثم إصابة ضربة حاسمة بالهجوم الثاني.

بدلاً من التقاطه بأسنانه، قام الذئب الوحشي ببساطة بلف جسده لتفادي الخنجر.

“غروووول!”

صرير!

على الرغم من ضعف قوة الخنجر، تم خلق فتحة لأن الذئب كان حذرًا بشكل مفرط. كانت فتحة ستسمح لنا بالتسلل إلى الممر.

“أغ…”

وحتى غيونغ-جون، الذي، كما لو أن هبوط الروح قد انتهى، كان يتلعثم بكلمات حمقاء، غير قادر على استعادة توازنه.

الخنجر، الذي انفجر بالقرب من جنب الذئب، فشل في اختراق فرائه الكثيف.

“هب!”

“…”

كنت متأكدًا فقط من النظر إلى شكله. كان ذلك ‘الرمح’ الذي تحدث عنه آن غيونغ-جون.

“…”

في مرحلة ما، ظهر رمح خشبي خام الشكل في يده.

بعد تبادل نظرة قصيرة، نحن الثلاثة.

ومع ذلك، بدا أنه غير قادر على التغلب على القوة البدنية الهائلة التي يحملها الرمح الخشبي القديم، حيث اخترق السلاح عميقًا في جسد الذئب.

“اهربوا!!!”

فراء الذئب الوحشي، الذي كان يتألق بشكل خافت بضوء أزرق، كان الآن يتوهج بأزرق صلب ومكثف.

بدأنا نركض وكأن أقدامنا مشتعلة.

أولاً سيدة المدينة، والآن هذا. هل امتلاك مهارة الاستيقاظ نوع من المتطلبات الأساسية في البرج؟ إنه أمر سخيف.

القدرة التي كشفت عنها كانت ‘السحر’.

مرة أخرى، إلى الحاضر.

عادةً، يركز السحر على تحسين المعدات، مثل منح تأثيرات إضافية لسلاح. كان الأمر نفسه بالنسبة لسو-هي.

“لهث، لهث… ‘الجدار الحديدي’!”

كرانش!

سو-هي الهاربة سحرت سيفي بسمة دفاعية.

وحتى غيونغ-جون، الذي، كما لو أن هبوط الروح قد انتهى، كان يتلعثم بكلمات حمقاء، غير قادر على استعادة توازنه.

“غررررر!”

ثم ألقى غيونغ-جون بإطار النظارة المجعد على الذئب الوحشي المتوهج بالأزرق.

كلانغ!

“جسده تقلص؟!”

كانت دورة مستمرة من نجاحي بالكاد في صد الذئب المندفع.

“اللعنة، اللعنة…”

هل يمكننا الفوز؟ بدا ذلك غير مرجح. حتى لو لم يكن لدي قدرة التراجع، شعرت أنني لا أستطيع ضمان النصر في قتال مباشر.

بفضل سحر سو-هي، تمكنت من صد هجماته حتى الآن، لكن إذا تحول هذا إلى حرب استنزاف، فنحن في وضع غير مواتٍ بشكل واضح. هذا الكهف لا يستمر إلى الأبد، بعد كل شيء. لم أستطع إلا أن أشعر بالقلق.

الخنجر، الذي انفجر بالقرب من جنب الذئب، فشل في اختراق فرائه الكثيف.

سمتي البطولية نشطة منذ فترة، لكنها ليست ذات فائدة كبيرة مع قلة الأشخاص. ماذا أفعل؟ هل يجب أن أحصل على سحر الانفجار على سيفي وأطعن الذئب بجنون؟ هل أحتاج إلى اتخاذ حركة حاسمة؟

“أوه، أوه… ما الذي…”

“انظروا! انظروا إلى الذئب!”

ألقت سو-هي الخنجر في يدها اليمنى مباشرة نحو الذئب.

لكن يبدو أنني لست الوحيد الذي يشعر بالنفاد.

عادةً، يركز السحر على تحسين المعدات، مثل منح تأثيرات إضافية لسلاح. كان الأمر نفسه بالنسبة لسو-هي.

“غررررر…”

كانت تستطيع منح سمات مفيدة متنوعة لأسلحتها، ومن بينها، كان الانفجار هو الأكثر تدميرًا.

فراء الذئب الوحشي، الذي كان يتألق بشكل خافت بضوء أزرق، كان الآن يتوهج بأزرق صلب ومكثف.

“غيونغ-جون-سي! هل أنت مجنون؟”

تصاعد بخار أبيض من أنفه، وتدفقت عيناه ببريق مخيف.

ألقت سو-هي الخنجر في يدها اليمنى مباشرة نحو الذئب.

شعرت بطبيعته الوحشية. كانت له هالة وكأنه على وشك قطع رقبتي في أي لحظة.

كنت متأكدًا فقط من النظر إلى شكله. كان ذلك ‘الرمح’ الذي تحدث عنه آن غيونغ-جون.

كنت متأكدًا. الذئب اتخذ أيضًا حركته الحاسمة.

هل يمكننا الفوز؟ بدا ذلك غير مرجح. حتى لو لم يكن لدي قدرة التراجع، شعرت أنني لا أستطيع ضمان النصر في قتال مباشر.

أولاً سيدة المدينة، والآن هذا. هل امتلاك مهارة الاستيقاظ نوع من المتطلبات الأساسية في البرج؟ إنه أمر سخيف.

“هسس…”

“هسس…”

كانت العملية فوضوية ومضطربة بعض الشيء، لكن…

هل يمكننا الفوز؟ بدا ذلك غير مرجح. حتى لو لم يكن لدي قدرة التراجع، شعرت أنني لا أستطيع ضمان النصر في قتال مباشر.

“اهربوا!!!”

بينما كنت أركض وأجري هذه الحسابات في رأسي.

أطلقت سو-هي صيحة أخرى وألقت خنجرها الآخر.

“غيونغ-جون-سي! هل أنت مجنون؟”

سو-هي، التي دفعت ظهر غيونغ-جون للحظة، سحبت خنجرين من معطفها.

غيونغ-جون، الذي كان يركض بشكل جيد طوال هذا الوقت، كان واقفًا ساكنًا في مكانه كتمثال.

ابتسمت سو-هي وهي تركض.

“…”

أولاً سيدة المدينة، والآن هذا. هل امتلاك مهارة الاستيقاظ نوع من المتطلبات الأساسية في البرج؟ إنه أمر سخيف.

بتعبير خالٍ، خلع غيونغ-جون نظارته ببطء.

“غررررر!”

كرانش!

“وهي الصيد.”

أمسك النظارة بكلتا يديه وسحقها بالكامل. تحطمت العدسات إلى قطع وتناثرت على الأرض.

“لهث، لهث… ‘الجدار الحديدي’!”

ثود.

كان جسده المدرب جيدًا لا يزال يشع بنية قتل خافتة.

ثم ألقى غيونغ-جون بإطار النظارة المجعد على الذئب الوحشي المتوهج بالأزرق.

“آه، لحظة فقط. دعني أفتش الجثة. قد يكون هناك عنصر أو شيء ما.”

طارت بقايا النظارة الضعيفة بوهن، ارتدت عن أنف الذئب، وسقطت بعيدًا.

“…”

“…”

هكذا قال، وهو يمسح الدم الذي يقطر من جبهته بلا مبالاة.

“…”

مهما كان الحال، أعطانا هذا لحظة للتنفس. كان جسد الذئب كبيرًا جدًا لدخول هذا الممر الكهفي الضيق. ليجبر نفسه على الدخول، سيتعين عليه كسر الجدران، وهذا سيستغرق بالتأكيد وقتًا كبيرًا.

ساد صمت لحظي.

كانت سرعته سريعة ورشيقة بشكل لا يقارن مقارنة بأي حركة أظهرها من قبل، لكن

كنت أنا وسو-هي مرتبكين جدًا من الوضع لإصدار صوت.

كرانش!

“غرر…”

بفضل سحر سو-هي، تمكنت من صد هجماته حتى الآن، لكن إذا تحول هذا إلى حرب استنزاف، فنحن في وضع غير مواتٍ بشكل واضح. هذا الكهف لا يستمر إلى الأبد، بعد كل شيء. لم أستطع إلا أن أشعر بالقلق.

ومع ذلك، كان الذئب الوحشي يجثو بحذر، حذرًا من شيء ما.

هذه المرة، بدلاً من التفادي، اختار الذئب الوحشي أن يمسك الخنجر بأنيابه الحادة.

“…أنا الابن الأول للأم العظيمة، محارب عظيم، وغريب أبدي.”

في مرحلة ما، ظهر رمح خشبي خام الشكل في يده.

لكن غيونغ-جون، كما لو أنه غير مهتم بالصمت، تمتم بصوت منخفض ومد يده اليمنى إلى جانبه.

مهما كان حجمه، الذئب لا يزال ذئبًا. تقلب الوحش من الألم بينما سال الدم من فمه، واستغللنا تلك الفتحة للتسلل إلى الممر.

في مرحلة ما، ظهر رمح خشبي خام الشكل في يده.

“…كان هناك ذئب عملاق آخر. انتهيت للتو من التعامل معه.”

جسم انسيابي. طرف مشحوذ بحدة.

ثم ألقى غيونغ-جون بإطار النظارة المجعد على الذئب الوحشي المتوهج بالأزرق.

كنت متأكدًا فقط من النظر إلى شكله. كان ذلك ‘الرمح’ الذي تحدث عنه آن غيونغ-جون.

“اللعنة، اللعنة…”

“…”

طارت بقايا النظارة الضعيفة بوهن، ارتدت عن أنف الذئب، وسقطت بعيدًا.

دون كلمة، أمسك غيونغ-جون بالرمح الخشبي وقدمه لسو-هي.

“…قوتي البدنية ليست كافية لاستخدام شيء مثل الرمح.”

“آه! لحظة فقط! ‘الانفجار’!”

انفجر الرمح الخشبي بعنف داخل جسد الذئب.

سو-هي، مدركة ما ينوي فعله، أمسكت بالرمح الخشبي بقوة، وسرعان ما بدأ يتوهج بشكل خافت.

وكانت هذه بالضبط استراتيجية سو-هي. لجعل الذئب يخفض حذره بالخنجر الأول، ثم إصابة ضربة حاسمة بالهجوم الثاني.

“غروووول!”

بدأنا نحن الثلاثة بالجري في وقت واحد نحو الممر الذي استخدمناه لدخول الكهف.

الذئب الوحشي، الذي شعر أن حياته في خطر، اغتنم الفرصة واندفع.

“هسس…”

كانت سرعته سريعة ورشيقة بشكل لا يقارن مقارنة بأي حركة أظهرها من قبل، لكن

“…”

“تغيرت أشياء كثيرة، لكن دعوتي تبقى دائمًا كما هي.”

جسم انسيابي. طرف مشحوذ بحدة.

كان قد فات الأوان بالفعل. اندفع الذئب الوحشي بكل قوته وتأرجح ذراع غيونغ-جون للخلف.

وبينما كنت أشاهد هذا المشهد بأكمله يتكشف.

“وهي الصيد.”

بينما كنت أركض وأجري هذه الحسابات في رأسي.

ثواك!

كانت سرعته سريعة ورشيقة بشكل لا يقارن مقارنة بأي حركة أظهرها من قبل، لكن

الرمح، الذي أُطلق في خط مستقيم كالليزر، اخترق لوح كتف الذئب. في الثانية الأخيرة، كان الذئب قد لف جسده لتجنب جرح قاتل.

“…لكن إذا أردتِ استخدام الانفجار بشكل جيد، ألن يكون شيء آخر غير الخنجر أفضل؟”

ومع ذلك، بدا أنه غير قادر على التغلب على القوة البدنية الهائلة التي يحملها الرمح الخشبي القديم، حيث اخترق السلاح عميقًا في جسد الذئب.

“هوو…”

تحطم!

“غرووو!”

انفجر الرمح الخشبي بعنف داخل جسد الذئب.

“…أعطاني هذه كمكافأة.”

“!!!”

“لهث، لهث… ‘الجدار الحديدي’!”

مع صرخة موت أخيرة، انقلبت عيون الذئب الوحشي للخلف وهو ينهار.

“…”

“هاء، هاء…”

“…كان هناك ذئب عملاق آخر. انتهيت للتو من التعامل معه.”

“هوو…”

مع صوت معدني مخيف، انفجر خنجر سو-هي داخل فم الذئب مباشرة.

كافحت أنا وسو-هي لالتقاط أنفاسنا.

سقط خنجر دوك سو-هي على الجدار بضعف قبل أن يهبط على الأرض.

“أوه، أوه… ما الذي…”

مع صرخة موت أخيرة، انقلبت عيون الذئب الوحشي للخلف وهو ينهار.

وحتى غيونغ-جون، الذي، كما لو أن هبوط الروح قد انتهى، كان يتلعثم بكلمات حمقاء، غير قادر على استعادة توازنه.

“!!!”

كانت العملية فوضوية ومضطربة بعض الشيء، لكن…

صرير!

لقد فزنا.

“أوه، أوه… ما الذي…”

جسم انسيابي. طرف مشحوذ بحدة.

“…ماذا نفعل الآن؟ ذلك الباب الذي كان مغلقًا من قبل يجب أن يكون مفتوحًا الآن، أليس كذلك؟”

“…أعطاني هذه كمكافأة.”

“ألن يكون كذلك؟”

“…خطوة متأخرة.”

“آه، لحظة فقط. دعني أفتش الجثة. قد يكون هناك عنصر أو شيء ما.”

بفضل سحر سو-هي، تمكنت من صد هجماته حتى الآن، لكن إذا تحول هذا إلى حرب استنزاف، فنحن في وضع غير مواتٍ بشكل واضح. هذا الكهف لا يستمر إلى الأبد، بعد كل شيء. لم أستطع إلا أن أشعر بالقلق.

بينما كنت أنا وغيونغ-جون جالسين على الأرض نرتاح، بدأت سو-هي في تفتيش جثة الذئب، قائلة إنها ستتحقق من أي عناصر محتملة.

ومع ذلك، كان الذئب الوحشي يجثو بحذر، حذرًا من شيء ما.

ثمب. ثمب.

لم يكن هدف الوحش نحن، بل سد الممر الذي كنا نجري فيه بجسده.

من الطرف الآخر من الممر الكهفي، سُمع صوت خطوات مألوف ولكنه غريب.

بدأنا نركض وكأن أقدامنا مشتعلة.

“…خطوة متأخرة.”

كنت متأكدًا فقط من النظر إلى شكله. كان ذلك ‘الرمح’ الذي تحدث عنه آن غيونغ-جون.

مع خيط من الدم يجري على جبهته، اقترب كانغ تشان، يبدو وحيدًا.

وبينما كنت أشاهد هذا المشهد بأكمله يتكشف.

كان جسده المدرب جيدًا لا يزال يشع بنية قتل خافتة.

“!!!”

“يا! أين كنت طوال هذا الوقت! هل لديك أي فكرة أننا كدنا نموت؟”

“أغ…”

سو-هي، متجهمة بعمق، واجهته بشأن غيابه.

ثود.

“…كان هناك ذئب عملاق آخر. انتهيت للتو من التعامل معه.”

“اللعنة، اللعنة…”

بتعبير خالٍ، أخرج كرة حمراء زاهية من معطفه.

“هسس…”

“…أعطاني هذه كمكافأة.”

بدأنا نركض وكأن أقدامنا مشتعلة.

كرة الدم [B+]

“…همم.”

– كرة تنمو كلما هزمت أعداء. يمكن استهلاكها بمجرد نضجها.

الذئب الوحشي، كما لو كان يرفض أن يدعنا نذهب بهذه السهولة، قفز عاليًا في الهواء.

هكذا قال، وهو يمسح الدم الذي يقطر من جبهته بلا مبالاة.

بينما بدأ وتيرة غيونغ-جون المذعورة في التباطؤ.

“آه، أم…”

“غيونغ-جون-سي! هل أنت مجنون؟”

عند سماع أن تشان كان يقاتل أيضًا، بدت سو-هي في حيرة من أمرها ولم تستطع إلا إغلاق فمها.

ساد صمت لحظي.

وبينما كنت أشاهد هذا المشهد بأكمله يتكشف.

لا. كان اعتقادي بأن لدينا بعض الوقت وهمًا.

“…همم.”

لم يكن هدف الوحش نحن، بل سد الممر الذي كنا نجري فيه بجسده.

بدأت أتساءل بجدية إذا كان كانغ تشان، في الواقع، شخصًا سهل الانقياد تمامًا.

“يا! أين كنت طوال هذا الوقت! هل لديك أي فكرة أننا كدنا نموت؟”

“اهربوا!!!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط