المتراجع يفضل الحلول المرضية (6)
الفصل 64: المتراجع يفضل الحلول المرضية (6)
هزت الأرض للحظة، مقاطعة صوت سو-هي وهي تتحدث.
“حسنًا، انتهيت!”
من تلك اللحظة، بدا العالم وكأنه يتحرك ببطء.
بعد أن تمسكت بجثة الذئب لفترة طويلة، أدخلت سو-هي قطعة مفرومة بدقة من قلب الذئب في جيبها.
“أوه، أنا؟”
“…لماذا تأخذين ذلك؟”
إذا كان الأمر كذلك، فمن المنطقي أن يكون تشان قد هرب.
“سأستخدمها كمكون للسحر. يمكنني ببساطة منح سمة أريدها، لكن وجود مواد مثل هذه يمكن أن ينتج تأثيرًا أفضل بكثير!”
من بين أنواع الأعمال الإبداعية، هناك نوع يُسمى ‘نوع الفهم الخاطئ’.
“حقًا؟ حـ-حسنًا إذًا… هل يجب أن نذهب الآن…؟ أعتقد أننا استراحنا بما فيه الكفاية…”
الحزن. القلق. اليأس. الخوف.
“لحظة فقط… دعني أمسح هذا الدم!”
ربما لم تكن مجرد مرآة بسيطة. كانت متاهة مرايا تقع في 3-5، على الأقل. سيكون من الأكثر منطقية أن نفكر بوجود نوع من الفخ أو الحيلة الفريدة.
تركت دوك سو-هي ورائي، التي كانت تبتسم بسطوع بشأن الحصول على مكون جيد.
إذا كان الأمر كذلك، فالشيء الذي يجب إعادة النظر فيه هو لماذا هرب تشان.
“…”
انتهى بي الأمر بقول أفكاري بصوت عالٍ دون أن أدرك.
كان رأسي ممتلئًا تمامًا بالشكوك حول تشان.
كان خائفًا جدًا من حقيقة أن هناك وحشًا أمامه مباشرة لدرجة أنه هرب، وربما كان مختبئًا في زاوية ما، يرتجف ويبكي، ‘أنا خائف…’.
كانغ تشان. كان مشبوهًا، مشبوهًا جدًا.
البطل في الواقع ليس سوى شخص عادي، هاوٍ تمامًا، لكن الجميع حوله يرونه كقوة هائلة.
بصراحة، بالنظر فقط إلى هذا التراجع الحالي، قد يبدو التفكير بأن تشان مشبوه مبالغًا فيه.
“همم…”
لكن دعونا نفكر في التراجع الأخير. عندما لم أعلن مقدمًا أن هناك وحشًا، لم ينفصل تشان.
إذا كان الأمر كذلك، فمن المنطقي أن يكون تشان قد هرب.
بدلاً من ذلك، بحث في المقاصة بجد، متصرفًا كما لو أنه لم يلاحظ أي وحش على الإطلاق.
“قالت إنها لا تحب كيف تشوه شكل الإنسان… في المرة الأخيرة التي هبطت فيها، كسرت نظاراتي أول شيء.”
لكن هذه المرة، بمجرد أن قلت إن هناك وحشًا، اختفى فجأة إلى مكان ما؟ ثم، بمجرد أن انتهى القتال، عاد بخفة، يظهر لي غنيمته ويدعي أنه ‘قبض على وحش آخر’؟
“…إنه غريب.”
لا يتطابق الأمر. إذا كان تشان قد شعر حقًا بوجود الوحش، كان يجب أن يغادر بنفس الطريقة في الدورة السابقة. أو على الأقل، كان يجب أن يلاحظ الذئب المختبئ على السقف.
ثود.
“…إنه غريب.”
إذا كان الأمر كذلك، فالشيء الذي يجب إعادة النظر فيه هو لماذا هرب تشان.
بعبارة أخرى، ادعاء تشان بأنه قبض على وحش كان، على الأرجح، كذبة. تلك الكرة الحمراء كانت أيضًا على الأرجح مكافأة من طابق سابق، وليست من القبض على وحش.
كان فضاءً مملوءًا بالمرايا بالكامل.
إذا كان الأمر كذلك، فالشيء الذي يجب إعادة النظر فيه هو لماذا هرب تشان.
كيف يجب أن أسمي غيونغ-جون بدون نظارة؟ هل يجب أن أسميه ‘جون’ فقط (غيونغ تعني نظارة بالكورية)؟ مشيت على طول الممر الكهفي الرطب، وأنا أفكر في هذه الفكرة السخيفة.
هناك احتمالان رئيسيان.
من تلك اللحظة، بدا العالم وكأنه يتحرك ببطء.
أولاً، كان لدى تشان سبب لا مفر منه يمنعه من القتال الآن، وبسبب ذلك، لم يكن لديه خيار سوى المغادرة.
نقرت سو-هي على كتفي بإلحاح.
ثانيًا، تشان في الواقع ضعيف تمامًا، وهو فقط يتظاهر بالقوة الآن.
وبالنسبة لي، بدا الاحتمال الأخير أكثر ترجيحًا.
وبالنسبة لي، بدا الاحتمال الأخير أكثر ترجيحًا.
“يبدو أننا وصلنا؟”
قد تتساءل لماذا أشك فيه، على الرغم من أن تشان أظهر حتى الآن حضورًا ساحقًا. أنا مشبوه لأن هناك نمطًا مشابهًا موجودًا بالفعل.
“…إنه غريب.”
من بين أنواع الأعمال الإبداعية، هناك نوع يُسمى ‘نوع الفهم الخاطئ’.
البطل في الواقع ليس سوى شخص عادي، هاوٍ تمامًا، لكن الجميع حوله يرونه كقوة هائلة.
البطل في الواقع ليس سوى شخص عادي، هاوٍ تمامًا، لكن الجميع حوله يرونه كقوة هائلة.
لكن البطل نفسه يرتجف من الخوف، يكرر همومًا يومية مثل، ‘ماذا أفعل الآن؟’. متعة نوع الفهم الخاطئ تأتي من هذه الفجوة في التصور.
يمدحونه، قائلين أشياء مثل، ‘أوه، كما هو متوقع من فلان-نيم!’، ويأتي إليه أشخاص أقوياء مشهورون عالميًا ويعترفون به، قائلين أشياء مثل، ‘همم… مثير للإعجاب…’.
هل سنُختطف إلى عالم آخر إذا لمسنا المرآة؟ أو ربما شبيه؟ قاتل يقفز من داخل المرآة؟
لكن البطل نفسه يرتجف من الخوف، يكرر همومًا يومية مثل، ‘ماذا أفعل الآن؟’. متعة نوع الفهم الخاطئ تأتي من هذه الفجوة في التصور.
“حقًا؟ حـ-حسنًا إذًا… هل يجب أن نذهب الآن…؟ أعتقد أننا استراحنا بما فيه الكفاية…”
الآن، بعد قراءة الشرح أعلاه، دعونا نفكر في الأمر مرة أخرى.
“في الأمام…”
ماذا لو… كانت قدرة تشان نفسها مجرد ‘القدرة على إصدار نية قتل’، ولا شيء أكثر من ذلك؟
البطل في الواقع ليس سوى شخص عادي، هاوٍ تمامًا، لكن الجميع حوله يرونه كقوة هائلة.
ماذا لو كان إخضاعه للجنية في الواقع مجرد ضربة حظ فوق ضربة حظ أخرى؟
“…”
لكن بسبب مدح الجميع حوله له، قائلين، ‘كما هو متوقع من كانغ تشان-نيم!’، ارتفع سعر سهمه يومًا بعد يوم، وحافظ على سمعته بإطلاق نية قتل على أي شخص يشك فيه. ماذا لو كان هذا هو الحال؟
بالطبع، كان هناك احتمال أن تكون أفكاري خاطئة. كل هذه مجرد تخميناتي، نوع من التخمين ‘ربما هو’.
إذا كان الأمر كذلك، فمن المنطقي أن يكون تشان قد هرب.
“…يا.”
كان خائفًا جدًا من حقيقة أن هناك وحشًا أمامه مباشرة لدرجة أنه هرب، وربما كان مختبئًا في زاوية ما، يرتجف ويبكي، ‘أنا خائف…’.
“لحظة فقط… دعني أمسح هذا الدم!”
كانغ تشان. كان اسمه يبدو قويًا للغاية لسبب ما. لكن في الواقع، كان ‘ياك تشان’ (تشان الضعيف).
بسبب قوته المرعبة، تناثرت شظايا المرآة المحطمة في جميع الاتجاهات، مزينة الهواء الفارغ.
“…”
ماذا لو كان إخضاعه للجنية في الواقع مجرد ضربة حظ فوق ضربة حظ أخرى؟
أدرت رأسي وحدقت في تشان، الذي كان يمشي بتعبير خالٍ.
لم أرغب حقًا في الذهاب، لكن لم يكن هناك خيار. بعد أن دخلنا هذا البرج، لم يكن هناك شيء لنفعله سوى المضي قدمًا.
بالطبع، كان هناك احتمال أن تكون أفكاري خاطئة. كل هذه مجرد تخميناتي، نوع من التخمين ‘ربما هو’.
“تسلق هذا البرج في النهاية لا يختلف عن المساهمة في البشرية… لذا أنا راضٍ.”
على أي حال، الشخص الأول الذي أقابله في اللحظة التي أتراجع فيها هو تشان. يمكنني فقط التحقق حينها.
لكن بسبب مدح الجميع حوله له، قائلين، ‘كما هو متوقع من كانغ تشان-نيم!’، ارتفع سعر سهمه يومًا بعد يوم، وحافظ على سمعته بإطلاق نية قتل على أي شخص يشك فيه. ماذا لو كان هذا هو الحال؟
“يبدو أننا وصلنا؟”
“…”
بينما كنت أرتب أفكاري حول تشان، مشينا لفترة طويلة.
“ما هو…”
عندما عدنا إلى المقاصة حيث كان الذئب، كان الباب الحجري الذي كان يسد الطريق قد اختفى.
“…لماذا تأخذين ذلك؟”
“همم…”
“همم…”
ما تلا ذلك كان ممرًا مظلمًا تمامًا بلا شعلة واحدة. أخذت شعلة من الجدار ودفعتها في الظلام، كاشفًا عن مسار، لكن الجو كان مقلقًا للغاية.
إنه مؤلم أن تكون حول شخص هو عكسك تمامًا. كم يمكن أن ينهار الشخص بسرعة في الجيش إذا حصل على رئيس خاطئ. علاوة على ذلك، يجب أن يكون غيونغ-جون مع تلك الروح حتى اللحظة التي يغفو فيها… شعرت بشفقة تجاهه.
“…يجب أن نذهب، أليس كذلك؟”
لا أستطيع كبح غضبي.
لم أرغب حقًا في الذهاب، لكن لم يكن هناك خيار. بعد أن دخلنا هذا البرج، لم يكن هناك شيء لنفعله سوى المضي قدمًا.
بعبارة أخرى، ادعاء تشان بأنه قبض على وحش كان، على الأرجح، كذبة. تلك الكرة الحمراء كانت أيضًا على الأرجح مكافأة من طابق سابق، وليست من القبض على وحش.
—
لم أجب وأدرت نظري إلى الأمام مباشرة.
ثود.
“همم…”
“أغ…”
مرآة. مرآة. مرآة.
خرج أنين مؤلم من غيونغ-جون.
حاولت الابتعاد قدر الإمكان، لكن كان قد فات الأوان بالفعل.
كان من الممكن أن يتوقع المرء أن يقلق شخص ما، لكن الثلاثة الآخرين تابعوا المشي في صمت.
“جون… جون-هو-سي!”
كان ذلك لأن هذه لم تكن المرة الأولى التي يصطدم فيها غيونغ-جون برأسه بالجدار الحجري. شعرت وكأنها كانت بالفعل خمس مرات.
“آه، أنا في المدرسة الثانوية…”
“همف…”
[العودة إلى لحظة الدخول الأولى إلى الطابق 3-5.]
السبب كان بسيطًا. في حالة ‘هبوط الروح’، كان غيونغ-جون قد سحق نظارته، لذا لم يستطع الرؤية جيدًا.
إنه مؤلم أن تكون حول شخص هو عكسك تمامًا. كم يمكن أن ينهار الشخص بسرعة في الجيش إذا حصل على رئيس خاطئ. علاوة على ذلك، يجب أن يكون غيونغ-جون مع تلك الروح حتى اللحظة التي يغفو فيها… شعرت بشفقة تجاهه.
كيف يجب أن أسمي غيونغ-جون بدون نظارة؟ هل يجب أن أسميه ‘جون’ فقط (غيونغ تعني نظارة بالكورية)؟ مشيت على طول الممر الكهفي الرطب، وأنا أفكر في هذه الفكرة السخيفة.
الآن، بعد قراءة الشرح أعلاه، دعونا نفكر في الأمر مرة أخرى.
مشينا في صمت لمدة حوالي 10 دقائق.
يمكن لأي شخص أن يموت أثناء المضي قدمًا في الطوابق 3-5.
“بالمناسبة، لماذا كسرت الروح التي هبطت نظاراتك؟”
“همم…”
كان سؤال سو-هي هو الذي كسر الصمت.
السبب كان بسيطًا. في حالة ‘هبوط الروح’، كان غيونغ-جون قد سحق نظارته، لذا لم يستطع الرؤية جيدًا.
“حسنًا… الروح تكره الزجاج أو المرايا حقًا.”
“ما هو…”
“…هل هناك سبب معين لكراهيتها لها؟”
“…إنه صعب، لكنني بخير.”
“قالت إنها لا تحب كيف تشوه شكل الإنسان… في المرة الأخيرة التي هبطت فيها، كسرت نظاراتي أول شيء.”
هل سنُختطف إلى عالم آخر إذا لمسنا المرآة؟ أو ربما شبيه؟ قاتل يقفز من داخل المرآة؟
شرح غيونغ-جون، وهو يحك رأسه الخلفي بخجل.
ببطء، مع اهتزاز، تحرك الباب الحجري.
“هل يمكنني أن أسأل شيئًا أيضًا؟”
بتخيلها بناءً على الوصف، تتبادر إلى الذهن صورة لسكان الغابة الأصليين. حقيقة أنها تستخدم رمحًا تجعلها تبدو وكأنها ستصطاد الفيلة في إفريقيا.
بفضل فتح سو-هي للباب، قررت أن أسأل عن شيء كنت فضوليًا بشأنه أيضًا.
“…لماذا تأخذين ذلك؟”
“تلك الروح؟ غيونغ-جون-سي، يمكنك رؤيتها بعينيك الآن، أليس كذلك؟”
“أواه!”
“نعم. يمكنني رؤيتها.”
بتخيلها بناءً على الوصف، تتبادر إلى الذهن صورة لسكان الغابة الأصليين. حقيقة أنها تستخدم رمحًا تجعلها تبدو وكأنها ستصطاد الفيلة في إفريقيا.
“كيف تبدو؟”
إذا شاهدت مرارًا وتكرارًا رفيقًا لطيفًا وودودًا يموت، سيتآكل قلبي بسرعة.
“أم…”
“…؟”
تأمل غيونغ-جون وهو يمشي ببطء.
يتقطر اللعاب من فمه، ووجهه متورم باللون الأحمر الزاهي، كان غيونغ-جون يمسك رأسه.
“لها بشرة داكنة… وترتدي شيئًا مثل زينة مصنوعة من الريش على جبهتها. لا ترتدي قميصًا، ولست متأكدًا من النصف السفلي لأنها لا تتجسد في حالة الروح. أوه، وتحمل رمحًا بتصميم مزخرف للغاية على ظهرها.”
السبب كان بسيطًا. في حالة ‘هبوط الروح’، كان غيونغ-جون قد سحق نظارته، لذا لم يستطع الرؤية جيدًا.
“…”
هزت الأرض للحظة، مقاطعة صوت سو-هي وهي تتحدث.
بتخيلها بناءً على الوصف، تتبادر إلى الذهن صورة لسكان الغابة الأصليين. حقيقة أنها تستخدم رمحًا تجعلها تبدو وكأنها ستصطاد الفيلة في إفريقيا.
—
لكن السكان الأصليين في إفريقيا ليس لديهم القدرة على استدعاء رماح خشبية من العدم. بما أنني قابلت ساحرًا استخدم السحر في الطابق 2، سيكون من المنطقي رؤية هذا كروح من عالم آخر.
“أوه، أنا؟”
“يجب أن يكون ذلك صعبًا بالنسبة لك.”
بدلاً من ذلك، بحث في المقاصة بجد، متصرفًا كما لو أنه لم يلاحظ أي وحش على الإطلاق.
انتهى بي الأمر بقول أفكاري بصوت عالٍ دون أن أدرك.
كانت هناك، كالعادة، أربعة تجاويف على شكل راحة اليد. تبادلنا النظرات الأربعة ووضعنا أيدينا على التجاويف.
غيونغ-جون اللطيف، مع روح خشنة.
نحن الثلاثة، بما في ذلك أنا، استدرنا على عجل للابتعاد عن متاهة المرايا.
إنه مؤلم أن تكون حول شخص هو عكسك تمامًا. كم يمكن أن ينهار الشخص بسرعة في الجيش إذا حصل على رئيس خاطئ. علاوة على ذلك، يجب أن يكون غيونغ-جون مع تلك الروح حتى اللحظة التي يغفو فيها… شعرت بشفقة تجاهه.
إذا كان الأمر كذلك، فالشيء الذي يجب إعادة النظر فيه هو لماذا هرب تشان.
“…إنه صعب، لكنني بخير.”
“لحظة فقط… دعني أمسح هذا الدم!”
لكن بدلاً من أن يحني رأسه، أعطى غيونغ-جون ابتسامة خافتة.
كان فضاءً مظلمًا يعتمد على ضوء شعلة. كان اللهب المتذبذب وصورنا الأربعة تتشوه وتنعكس هنا وهناك، وكان صوت ريح مخيفة يتردد مثل موسيقى خلفية من فيلم رعب.
“أنا لا أفعل شيئًا مباشرة بنفسي، لكن… فقط بإعارة جسدي، أكون مفيدًا، أليس كذلك؟ في قهر البرج.”
“سأستخدمها كمكون للسحر. يمكنني ببساطة منح سمة أريدها، لكن وجود مواد مثل هذه يمكن أن ينتج تأثيرًا أفضل بكثير!”
“…أنت كذلك، أليس كذلك؟”
“…إنه صعب، لكنني بخير.”
“تسلق هذا البرج في النهاية لا يختلف عن المساهمة في البشرية… لذا أنا راضٍ.”
السبب كان بسيطًا. في حالة ‘هبوط الروح’، كان غيونغ-جون قد سحق نظارته، لذا لم يستطع الرؤية جيدًا.
“…”
ثواك!
لم أجب وأدرت نظري إلى الأمام مباشرة.
كيف يجب أن أسمي غيونغ-جون بدون نظارة؟ هل يجب أن أسميه ‘جون’ فقط (غيونغ تعني نظارة بالكورية)؟ مشيت على طول الممر الكهفي الرطب، وأنا أفكر في هذه الفكرة السخيفة.
يمكنك أن تعرف فقط من الاستماع إليه يتحدث. هذا الرجل لطيف وطيب الطباع. لكن لهذا السبب بالذات، لا ينبغي أن أقترب منه.
بدلاً من ذلك، بحث في المقاصة بجد، متصرفًا كما لو أنه لم يلاحظ أي وحش على الإطلاق.
يمكن لأي شخص أن يموت أثناء المضي قدمًا في الطوابق 3-5.
كان خائفًا جدًا من حقيقة أن هناك وحشًا أمامه مباشرة لدرجة أنه هرب، وربما كان مختبئًا في زاوية ما، يرتجف ويبكي، ‘أنا خائف…’.
إذا شاهدت مرارًا وتكرارًا رفيقًا لطيفًا وودودًا يموت، سيتآكل قلبي بسرعة.
“يبدو أننا وصلنا؟”
أسرعت وتيرتي قليلاً لأباعد نفسي عن غيونغ-جون.
مرآة. مرآة. مرآة.
“الآن، بما أننا تحدثنا عن قصتي المملة… أنا فضولي بشأن قصتك، سو-هي-نيم؟”
“سأستخدمها كمكون للسحر. يمكنني ببساطة منح سمة أريدها، لكن وجود مواد مثل هذه يمكن أن ينتج تأثيرًا أفضل بكثير!”
“أوه، أنا؟”
شرح غيونغ-جون، وهو يحك رأسه الخلفي بخجل.
“نعم. تبدين كطالبة من مظهرك… إذا لم يكن لديك مانع من السؤال، كم عمرك؟”
“حقًا؟ حـ-حسنًا إذًا… هل يجب أن نذهب الآن…؟ أعتقد أننا استراحنا بما فيه الكفاية…”
“آه، أنا في المدرسة الثانوية…”
كان غيونغ-جون قد قالها من قبل.
هزة.
“لا… لا…!”
هزت الأرض للحظة، مقاطعة صوت سو-هي وهي تتحدث.
“في الأمام…”
إنه مؤلم أن تكون حول شخص هو عكسك تمامًا. كم يمكن أن ينهار الشخص بسرعة في الجيش إذا حصل على رئيس خاطئ. علاوة على ذلك، يجب أن يكون غيونغ-جون مع تلك الروح حتى اللحظة التي يغفو فيها… شعرت بشفقة تجاهه.
في نهاية المسار المظلم الذي كنا نسير فيه، معتمدين على شعلة واحدة، كان باب حجري مألوف يسد الطريق.
تركت دوك سو-هي ورائي، التي كانت تبتسم بسطوع بشأن الحصول على مكون جيد.
“…”
اختفى الباب الحجري، والمشهد الذي كُشف عنه كان مذهلاً.
كانت هناك، كالعادة، أربعة تجاويف على شكل راحة اليد. تبادلنا النظرات الأربعة ووضعنا أيدينا على التجاويف.
“آه، أنا في المدرسة الثانوية…”
هزة.
كان فضاءً مظلمًا يعتمد على ضوء شعلة. كان اللهب المتذبذب وصورنا الأربعة تتشوه وتنعكس هنا وهناك، وكان صوت ريح مخيفة يتردد مثل موسيقى خلفية من فيلم رعب.
ببطء، مع اهتزاز، تحرك الباب الحجري.
“همف…”
“همم…”
“قالت إنها لا تحب كيف تشوه شكل الإنسان… في المرة الأخيرة التي هبطت فيها، كسرت نظاراتي أول شيء.”
اختفى الباب الحجري، والمشهد الذي كُشف عنه كان مذهلاً.
“تسلق هذا البرج في النهاية لا يختلف عن المساهمة في البشرية… لذا أنا راضٍ.”
“…هل هي مرآة؟”
بعيون مجنونة تمامًا، استدعى غيونغ-جون رمحه الخشبي القديم المعتاد.
مرآة. مرآة. مرآة.
يمكنك أن تعرف فقط من الاستماع إليه يتحدث. هذا الرجل لطيف وطيب الطباع. لكن لهذا السبب بالذات، لا ينبغي أن أقترب منه.
كان فضاءً مملوءًا بالمرايا بالكامل.
“نعم. يمكنني رؤيتها.”
ظهر أمام أعيننا مسار مع أرضية وسقف وجدران مصنوعة من المرايا. هل كان هذا مجرد خيالي، أم أنه ذكرني بمتاهة المرايا في مدينة الملاهي؟
مشينا في صمت لمدة حوالي 10 دقائق.
كان فضاءً مظلمًا يعتمد على ضوء شعلة. كان اللهب المتذبذب وصورنا الأربعة تتشوه وتنعكس هنا وهناك، وكان صوت ريح مخيفة يتردد مثل موسيقى خلفية من فيلم رعب.
كان رأسي ممتلئًا تمامًا بالشكوك حول تشان.
“همم…”
“أوه، أنا؟”
ربما لم تكن مجرد مرآة بسيطة. كانت متاهة مرايا تقع في 3-5، على الأقل. سيكون من الأكثر منطقية أن نفكر بوجود نوع من الفخ أو الحيلة الفريدة.
هناك احتمالان رئيسيان.
هل سنُختطف إلى عالم آخر إذا لمسنا المرآة؟ أو ربما شبيه؟ قاتل يقفز من داخل المرآة؟
“…”
بينما كنت أجهد عقلي، محاولًا التوصل إلى سيناريوهات محتملة.
تأمل غيونغ-جون وهو يمشي ببطء.
“جون… جون-هو-سي!”
—
نقرت سو-هي على كتفي بإلحاح.
انتهى بي الأمر بقول أفكاري بصوت عالٍ دون أن أدرك.
“ما هو…”
“…”
مستيقظًا من أفكاري، أدرت رأسي لأنظر إلى سو-هي.
“حسنًا، انتهيت!”
“لا… لا…!”
هزة.
خلف سو-هي، رأيت غيونغ-جون يمسك رأسه ويئن من الألم.
لكن بسبب مدح الجميع حوله له، قائلين، ‘كما هو متوقع من كانغ تشان-نيم!’، ارتفع سعر سهمه يومًا بعد يوم، وحافظ على سمعته بإطلاق نية قتل على أي شخص يشك فيه. ماذا لو كان هذا هو الحال؟
“هناك الكثير من المرايا…”
كان هذا فظيعًا.
يتقطر اللعاب من فمه، ووجهه متورم باللون الأحمر الزاهي، كان غيونغ-جون يمسك رأسه.
“حقًا؟ حـ-حسنًا إذًا… هل يجب أن نذهب الآن…؟ أعتقد أننا استراحنا بما فيه الكفاية…”
“آه.”
تأمل غيونغ-جون وهو يمشي ببطء.
كان غيونغ-جون قد قالها من قبل.
بتخيلها بناءً على الوصف، تتبادر إلى الذهن صورة لسكان الغابة الأصليين. حقيقة أنها تستخدم رمحًا تجعلها تبدو وكأنها ستصطاد الفيلة في إفريقيا.
الروح التي تهبط عليه تكره المرايا والزجاج تمامًا.
“نعم. تبدين كطالبة من مظهرك… إذا لم يكن لديك مانع من السؤال، كم عمرك؟”
من تلك اللحظة، بدا العالم وكأنه يتحرك ببطء.
بعبارة أخرى، ادعاء تشان بأنه قبض على وحش كان، على الأرجح، كذبة. تلك الكرة الحمراء كانت أيضًا على الأرجح مكافأة من طابق سابق، وليست من القبض على وحش.
نحن الثلاثة، بما في ذلك أنا، استدرنا على عجل للابتعاد عن متاهة المرايا.
“هل يمكنني أن أسأل شيئًا أيضًا؟”
“…هل تسعون لخداعي مرة أخرى، دون أن تتعبوا!”
“…؟”
بعيون مجنونة تمامًا، استدعى غيونغ-جون رمحه الخشبي القديم المعتاد.
لم أرغب حقًا في الذهاب، لكن لم يكن هناك خيار. بعد أن دخلنا هذا البرج، لم يكن هناك شيء لنفعله سوى المضي قدمًا.
تحطم!
إذا شاهدت مرارًا وتكرارًا رفيقًا لطيفًا وودودًا يموت، سيتآكل قلبي بسرعة.
طار رمح غيونغ-جون بسرعة الضوء، محطمًا مرآة.
“آه، أنا في المدرسة الثانوية…”
بسبب قوته المرعبة، تناثرت شظايا المرآة المحطمة في جميع الاتجاهات، مزينة الهواء الفارغ.
“…إنه صعب، لكنني بخير.”
“أواه!”
“…هل هناك سبب معين لكراهيتها لها؟”
حاولت الابتعاد قدر الإمكان، لكن كان قد فات الأوان بالفعل.
“…”
ثواك!
بعبارة أخرى، ادعاء تشان بأنه قبض على وحش كان، على الأرجح، كذبة. تلك الكرة الحمراء كانت أيضًا على الأرجح مكافأة من طابق سابق، وليست من القبض على وحش.
على الرغم من أنني لففت جسدي للتفادي، لم أستطع منع شظايا المرآة الدقيقة من التغلغل في جلدي المكشوف.
بعد أن تمسكت بجثة الذئب لفترة طويلة، أدخلت سو-هي قطعة مفرومة بدقة من قلب الذئب في جيبها.
[لقد تلقيت ضررًا.]
“…هل هناك سبب معين لكراهيتها لها؟”
[العودة إلى لحظة الدخول الأولى إلى الطابق 3-5.]
لكن السكان الأصليين في إفريقيا ليس لديهم القدرة على استدعاء رماح خشبية من العدم. بما أنني قابلت ساحرًا استخدم السحر في الطابق 2، سيكون من المنطقي رؤية هذا كروح من عالم آخر.
ببطء، بدأت رؤيتي تتشوش.
كانت هناك، كالعادة، أربعة تجاويف على شكل راحة اليد. تبادلنا النظرات الأربعة ووضعنا أيدينا على التجاويف.
—
إذا شاهدت مرارًا وتكرارًا رفيقًا لطيفًا وودودًا يموت، سيتآكل قلبي بسرعة.
الحزن. القلق. اليأس. الخوف.
“همم…”
كان هذا فظيعًا.
“بالمناسبة، لماذا كسرت الروح التي هبطت نظاراتك؟”
أحب القصص المرضية.
ثانيًا، تشان في الواقع ضعيف تمامًا، وهو فقط يتظاهر بالقوة الآن.
لا أحب شيئًا أكثر من قصة مرضية حيث يحطم البطل ببرود التحديات أمامه.
“جون… جون-هو-سي!”
لكن ما هذا؟ لماذا يجب أن أكون الوحيد الذي يعاني من معاملة غير عادلة كهذه في كل مرة؟
“يجب أن يكون ذلك صعبًا بالنسبة لك.”
ماذا؟ الروح التي تمتلك جسد الشخص الذي أقوم معه بتطهير 3-5 تكره المرايا، لذا كسر متاهة المرايا، وأصبت بشظاياها وتراجعت؟
كان سؤال سو-هي هو الذي كسر الصمت.
أنا غاضب.
نحن الثلاثة، بما في ذلك أنا، استدرنا على عجل للابتعاد عن متاهة المرايا.
لا أستطيع كبح غضبي.
يمدحونه، قائلين أشياء مثل، ‘أوه، كما هو متوقع من فلان-نيم!’، ويأتي إليه أشخاص أقوياء مشهورون عالميًا ويعترفون به، قائلين أشياء مثل، ‘همم… مثير للإعجاب…’.
“…استيقظ، أيها الوغد.”
نقرت سو-هي على كتفي بإلحاح.
هل كان ذلك لأن عيني كانتا مجنونتين بالغضب؟
ثانيًا، تشان في الواقع ضعيف تمامًا، وهو فقط يتظاهر بالقوة الآن.
“…يا.”
بينما كنت أجهد عقلي، محاولًا التوصل إلى سيناريوهات محتملة.
“…؟”
يمدحونه، قائلين أشياء مثل، ‘أوه، كما هو متوقع من فلان-نيم!’، ويأتي إليه أشخاص أقوياء مشهورون عالميًا ويعترفون به، قائلين أشياء مثل، ‘همم… مثير للإعجاب…’.
“قاتلني.”
ربما لم تكن مجرد مرآة بسيطة. كانت متاهة مرايا تقع في 3-5، على الأقل. سيكون من الأكثر منطقية أن نفكر بوجود نوع من الفخ أو الحيلة الفريدة.
اندفعت نحو كانغ تشان.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
ما تلا ذلك كان ممرًا مظلمًا تمامًا بلا شعلة واحدة. أخذت شعلة من الجدار ودفعتها في الظلام، كاشفًا عن مسار، لكن الجو كان مقلقًا للغاية.
“…”
