إرث ميناديون (الجزء الثاني)
مدينة أوكرا، مملكة غريفون
“صدقني، أنت لا تريد أن تعرف.” هذا ما قالته بالفعل.
لقد ألقى خبر سقوط كولا ضوءًا أكثر إزعاجًا حول ليث فيرهين المستيقظ المارق، وقرر راجو دريريان، الممثل البشري في مجلس المستيقظين، أن اجتماعهم كان متأخرًا منذ فترة طويلة.
لقد ألقى خبر سقوط كولا ضوءًا أكثر إزعاجًا حول ليث فيرهين المستيقظ المارق، وقرر راجو دريريان، الممثل البشري في مجلس المستيقظين، أن اجتماعهم كان متأخرًا منذ فترة طويلة.
أولاً، قتل هذا فيرهين تريوس، مما تسبب في سقوط السيد غلاموس أيضًا. ثم وقع في فخ المخطط الذي دبّره أولئك الأقزام الستة في زانتيا، مما تسبب في مقتل ستة تلاميذ وشيخين آخرين.
“تأتي السيدة تايرس إلى هنا وتذبحنا جميعًا.” فكر راجو.
عادةً ما يتطلب الأمر حربًا شاملة لقتل هذا العدد الكبير من المستيقظين في وقت قصير. ومما زاد الطين بلة، انتشار شائعات بأنه تمكن من تطبيق تعويذة “مبدل الجلد” على أوريكالكوم بنفسه.
لو كان له سيد لكان إنجازًا بسيطًا، لكن وفقًا لسجلاتنا، ليس له سيد. لا يمكننا أن نسمح لشخص قوي كهذا أن يظلّ مارقًا بعد الآن، يجب ضمّه إلى صفوفنا.
لو كان له سيد لكان إنجازًا بسيطًا، لكن وفقًا لسجلاتنا، ليس له سيد. لا يمكننا أن نسمح لشخص قوي كهذا أن يظلّ مارقًا بعد الآن، يجب ضمّه إلى صفوفنا.
“بجد؟ بعد قلقي عليكِ شهرًا كاملًا، وبعد يومين كاملين من انتظار هذه اللحظة، هل علينا حقًا تأجيلها مجددًا؟” قضمت شحمة أذنه قبل أن تُقبّل عنق ليث.
لقد فشل راغو في ذكر أن السيدة تايرس قد التقت بالفعل بليث شخصيًا مرتين، وهو الأمر الذي فشل معظم المستيقظين في تحقيقه طوال حياتهم، بما في ذلك راغو.
أولاً، قتل هذا فيرهين تريوس، مما تسبب في سقوط السيد غلاموس أيضًا. ثم وقع في فخ المخطط الذي دبّره أولئك الأقزام الستة في زانتيا، مما تسبب في مقتل ستة تلاميذ وشيخين آخرين.
“ما هي أوامرك يا سيد راغو؟” سأل أثونغ سورانوت. كانت إحدى تلميذات راغو، وهي الآن مستيقظة حرة، وإحدى المرشحات لوراثة إرثها.
ما بك يا حبيبي؟ بعد كل هذا الحديث عن جسدي، ظننتُ أنك ستكون أسعد لو رأيت كم استعدتُ من قوة التحمل.” جلست على حجر ليث، تفرك جسدها عليه، وتقبله بشغف متزايد.
اذهب إلى لوتيا، وانتظر ليث، وأحضره إلى هنا بشروط ودية. لا أرغب في معرفة مدى قوته ولا في تنبيه فيلق الملكة. ليس لدينا ما نكسبه من اختطافه. في أفضل الأحوال، سنجعله عدوًا لنا.
“ما هي أوامرك يا سيد راغو؟” سأل أثونغ سورانوت. كانت إحدى تلميذات راغو، وهي الآن مستيقظة حرة، وإحدى المرشحات لوراثة إرثها.
“ماذا عن أسوأ السيناريوهات؟” أمال أثونغ رأسها، فهي نادراً ما رأت سيدها السابق متوتراً إلى هذا الحد.
كانت خطته الأصلية هي تحويل نفسه إلى ميت حي، والذي تخلص منه بسبب العديد من القيود في الحركة أو استخدام السحر، أو ربط روحه بعنصر، إلا أن الأشياء الملعونة أثبتت أنها خطة أكثر يأسًا من أن يصبح ميتًا حيًا، أو تحقيق الخلود.
“تأتي السيدة تايرس إلى هنا وتذبحنا جميعًا.” فكر راجو.
اعتبارًا من اليوم التالي، أصبح ليث قادرًا أخيرًا على استخدام سحره الخاص بدلاً من الاعتماد على سحر سولوس، مما يعني أنه سيكون حرًا في العودة إلى لوتيا وإجراء التجارب في برجهم.
“صدقني، أنت لا تريد أن تعرف.” هذا ما قالته بالفعل.
“صدقني، أنت لا تريد أن تعرف.” هذا ما قالته بالفعل.
***
كانت كاميلا تحب الاستمرار في المغازلة، لكن مخاوفها لم تستطع الانتظار.
قصر إرناس، بعد العشاء
كانت خطته الأصلية هي تحويل نفسه إلى ميت حي، والذي تخلص منه بسبب العديد من القيود في الحركة أو استخدام السحر، أو ربط روحه بعنصر، إلا أن الأشياء الملعونة أثبتت أنها خطة أكثر يأسًا من أن يصبح ميتًا حيًا، أو تحقيق الخلود.
كان ليث جالسًا على سريره، يعمل مع سولوس على ترجمة كلمات القوة المنقوشة على سيف هوريول إلى رونية حديثة. كانت هناك قطع ورق كافية لملء كتاب تطفو في الهواء، إلى جانب عدة بقع من الحبر، استخدمها إما لتدوين الملاحظات أو لإجراء التصحيحات.
لقد فشل راغو في ذكر أن السيدة تايرس قد التقت بالفعل بليث شخصيًا مرتين، وهو الأمر الذي فشل معظم المستيقظين في تحقيقه طوال حياتهم، بما في ذلك راغو.
اعتبارًا من اليوم التالي، أصبح ليث قادرًا أخيرًا على استخدام سحره الخاص بدلاً من الاعتماد على سحر سولوس، مما يعني أنه سيكون حرًا في العودة إلى لوتيا وإجراء التجارب في برجهم.
لقد ألقى خبر سقوط كولا ضوءًا أكثر إزعاجًا حول ليث فيرهين المستيقظ المارق، وقرر راجو دريريان، الممثل البشري في مجلس المستيقظين، أن اجتماعهم كان متأخرًا منذ فترة طويلة.
كان عليه أيضًا التخطيط لزيارته للحامي وسيليا، وهو أمرٌ بالغ الأهمية الآن. ومع وجود كتاب تبادل الأجساد في حوزته، استطاع ليث أخيرًا التخطيط للمستقبل.
مدينة أوكرا، مملكة غريفون
لم يعد المستقبل مخيفًا، خاصةً أنه لو تمكن من إتقان تقنية الأودي، لكان قد حلّ مشكلة تناسخه. لو لم ينضم إلى الجيش، لما استطاع الوصول إلى المكتبة الملكية، ولا إلى جميع المعلومات السرية عن الموتى الأحياء.
اعتبارًا من اليوم التالي، أصبح ليث قادرًا أخيرًا على استخدام سحره الخاص بدلاً من الاعتماد على سحر سولوس، مما يعني أنه سيكون حرًا في العودة إلى لوتيا وإجراء التجارب في برجهم.
كانت خطته الأصلية هي تحويل نفسه إلى ميت حي، والذي تخلص منه بسبب العديد من القيود في الحركة أو استخدام السحر، أو ربط روحه بعنصر، إلا أن الأشياء الملعونة أثبتت أنها خطة أكثر يأسًا من أن يصبح ميتًا حيًا، أو تحقيق الخلود.
ماذا تفعلين… أيتها الأم العظيمة القديرة! قليلٌ ما يجعل ليث متدينًا، وهذا واحدٌ منها.
لم يكن تبديل الجسد خلودًا حقيقيًا، لكنه كان الخيار الأمثل. حتى لو اضطر لإعادة بناء جسده ونواة مانا من الصفر، فماذا تعني بضع عشرات من السنين لشخص سيعيش قرونًا؟
أولاً، قتل هذا فيرهين تريوس، مما تسبب في سقوط السيد غلاموس أيضًا. ثم وقع في فخ المخطط الذي دبّره أولئك الأقزام الستة في زانتيا، مما تسبب في مقتل ستة تلاميذ وشيخين آخرين.
“ليث، ألا تعتقد أن هناك شيئًا خاطئًا بي؟” سألت كاميلا، وأجبرته على ترتيب الأوراق في مجلد بحركة من معصمه قبل تخزينها داخل موسوعة سولوس.
كانت تعرف عن نحت الجسم، ورؤية تغير شكلها بهذه السرعة جعلها تخشى أن يكون ليث قد بالغ في الأمر. طمأنتها رؤية دهشته الصادقة، لكنها ما زالت ترغب في سماعها منه.
ماذا تفعلين… أيتها الأم العظيمة القديرة! قليلٌ ما يجعل ليث متدينًا، وهذا واحدٌ منها.
أولاً، قتل هذا فيرهين تريوس، مما تسبب في سقوط السيد غلاموس أيضًا. ثم وقع في فخ المخطط الذي دبّره أولئك الأقزام الستة في زانتيا، مما تسبب في مقتل ستة تلاميذ وشيخين آخرين.
كانت كاميلا تقف أمامه، مرتدية فقط ملابس داخلية من الدانتيل الأسود وتعبيرًا قلقًا.
نعم، إلا إذا كنتِ ترغبين في المخاطرة بتقليص بضع سنوات من عمري. دفعها بعيدًا قبل أن يفقد عقله تمامًا.
يا إلهي، لم أتوقع كل هذا الحماس. ليست هذه أول مرة تراني فيها بدون ملابس. ضحكت وهي تلاحظ تدفق الدم المفاجئ إلى رأسه.
هل لي أن أذكرك أنني قضيت شهرًا كاملًا أحارب أهوالًا لا تُوصف، مُخاطرًا بحياتي كل يوم، محاطًا فقط بالحمقى العجائز والجنود النتنين؟ لم أعد معتادًا على هذا الجمال. كان عليك أن تُحذرني.
كانت كاميلا تحب الاستمرار في المغازلة، لكن مخاوفها لم تستطع الانتظار.
كانت كاميلا تحب الاستمرار في المغازلة، لكن مخاوفها لم تستطع الانتظار.
“حسنًا، لن أشتكي، طالما أقسمت لي أن هذا ليس أي شكل من أشكال تعديل الجسم. أنا حبيبتك، لستُ لعبتك، صحيح؟” كان صوت كاميلا ناعمًا، لكن سؤالها كان يحمل الكثير من المعاني.
“لقد كنتُ شاحبًا لأسابيع، ولكن في اليومين الماضيين، لم أعد إلى بشرتي الطبيعية فحسب، بل اكتسبتُ وزنًا أيضًا. ألم تلاحظ؟”
كان هدف سولوس ببساطة مساعدة كاميلا على استيعاب العناصر الغذائية وتخليص جسدها سريعًا من كل الإجهاد الذي لحق به. ولأن كاميلا كانت لا تزال شابة ورشيقة بفضل تدريب جيرني، فقد فاقت النتائج حتى توقعات ليث بكثير.
لقد كان ليث يعاني من وقت عصيب، وليس فقط لأنه لم يلاحظ بشرتها الناعمة ومنحنياتها الناعمة.
أولاً، قتل هذا فيرهين تريوس، مما تسبب في سقوط السيد غلاموس أيضًا. ثم وقع في فخ المخطط الذي دبّره أولئك الأقزام الستة في زانتيا، مما تسبب في مقتل ستة تلاميذ وشيخين آخرين.
“هذا لأنه منذ عودتي تحسنت حالتك المزاجية وأصبحت تأكل أكثر.” أجاب.
“نعم، ولكن بهذه السرعة؟ أنا مندهش من سرعة تعافيك، لكنني لم أمتلك ولو ذرة من بنيتك الجسدية غير البشرية. كيف تظن أن الأماكن الوحيدة التي اكتسبت فيها وزنًا هي هنا وهنا؟”
“نعم، ولكن بهذه السرعة؟ أنا مندهش من سرعة تعافيك، لكنني لم أمتلك ولو ذرة من بنيتك الجسدية غير البشرية. كيف تظن أن الأماكن الوحيدة التي اكتسبت فيها وزنًا هي هنا وهنا؟”
“بجد؟ بعد قلقي عليكِ شهرًا كاملًا، وبعد يومين كاملين من انتظار هذه اللحظة، هل علينا حقًا تأجيلها مجددًا؟” قضمت شحمة أذنه قبل أن تُقبّل عنق ليث.
قالت ذلك وهي تلمس صدرها أولًا، ثم مؤخرتها، مما سبب لليث صداعًا شديدًا. كان الجواب قليلًا من التنشيط وسحر النور من جانب سولوس، مما عزز عملية الأيض لدى كاميلا.
“بجد؟ بعد قلقي عليكِ شهرًا كاملًا، وبعد يومين كاملين من انتظار هذه اللحظة، هل علينا حقًا تأجيلها مجددًا؟” قضمت شحمة أذنه قبل أن تُقبّل عنق ليث.
كان هدف سولوس ببساطة مساعدة كاميلا على استيعاب العناصر الغذائية وتخليص جسدها سريعًا من كل الإجهاد الذي لحق به. ولأن كاميلا كانت لا تزال شابة ورشيقة بفضل تدريب جيرني، فقد فاقت النتائج حتى توقعات ليث بكثير.
“أعتقد أنهم ربما حولوا أجسادنا الجائعة إلى هذا.” خلع الجزء العلوي من درع المتحول، وأظهر جسده المطوّر لها لأول مرة.
ربما كان ذلك خطأي. اعترف. هل تتذكرين تلك المقويات المقرفة التي شربناها معًا؟
ربما كان ذلك خطأي. اعترف. هل تتذكرين تلك المقويات المقرفة التي شربناها معًا؟
أومأت كاميلا برأسها.
هل لي أن أذكرك أنني قضيت شهرًا كاملًا أحارب أهوالًا لا تُوصف، مُخاطرًا بحياتي كل يوم، محاطًا فقط بالحمقى العجائز والجنود النتنين؟ لم أعد معتادًا على هذا الجمال. كان عليك أن تُحذرني.
“أعتقد أنهم ربما حولوا أجسادنا الجائعة إلى هذا.” خلع الجزء العلوي من درع المتحول، وأظهر جسده المطوّر لها لأول مرة.
“ليث، ألا تعتقد أن هناك شيئًا خاطئًا بي؟” سألت كاميلا، وأجبرته على ترتيب الأوراق في مجلد بحركة من معصمه قبل تخزينها داخل موسوعة سولوس.
“حسنًا، لن أشتكي، طالما أقسمت لي أن هذا ليس أي شكل من أشكال تعديل الجسم. أنا حبيبتك، لستُ لعبتك، صحيح؟” كان صوت كاميلا ناعمًا، لكن سؤالها كان يحمل الكثير من المعاني.
“هل هو حقاً خطير لهذه الدرجة؟” توقفت كاميلا فجأة، وأصبحت متيبسة كما كانت، خائفة من إيذائه.
كانت تعرف عن نحت الجسم، ورؤية تغير شكلها بهذه السرعة جعلها تخشى أن يكون ليث قد بالغ في الأمر. طمأنتها رؤية دهشته الصادقة، لكنها ما زالت ترغب في سماعها منه.
ربما كان ذلك خطأي. اعترف. هل تتذكرين تلك المقويات المقرفة التي شربناها معًا؟
“لم أؤذِ جسدك، ولم أُعطِك أي جرعة دون موافقتك. أنا مصدوم مثلك تمامًا. هذا يزيد الطين بلة، ويجعل ما سأقوله أكثر إيلامًا.” تنهد ليث.
“ليث، ألا تعتقد أن هناك شيئًا خاطئًا بي؟” سألت كاميلا، وأجبرته على ترتيب الأوراق في مجلد بحركة من معصمه قبل تخزينها داخل موسوعة سولوس.
ما بك يا حبيبي؟ بعد كل هذا الحديث عن جسدي، ظننتُ أنك ستكون أسعد لو رأيت كم استعدتُ من قوة التحمل.” جلست على حجر ليث، تفرك جسدها عليه، وتقبله بشغف متزايد.
ما بك يا حبيبي؟ بعد كل هذا الحديث عن جسدي، ظننتُ أنك ستكون أسعد لو رأيت كم استعدتُ من قوة التحمل.” جلست على حجر ليث، تفرك جسدها عليه، وتقبله بشغف متزايد.
“تعتقد كويلا أنني يجب أن أستريح اليوم أيضًا، لأدع قوة حياتي تستقر.” تأوه بمزيج من المتعة من حركات كاميلا والألم من الكلمات الصادرة من فمه.
“لم أؤذِ جسدك، ولم أُعطِك أي جرعة دون موافقتك. أنا مصدوم مثلك تمامًا. هذا يزيد الطين بلة، ويجعل ما سأقوله أكثر إيلامًا.” تنهد ليث.
“بجد؟ بعد قلقي عليكِ شهرًا كاملًا، وبعد يومين كاملين من انتظار هذه اللحظة، هل علينا حقًا تأجيلها مجددًا؟” قضمت شحمة أذنه قبل أن تُقبّل عنق ليث.
هل لي أن أذكرك أنني قضيت شهرًا كاملًا أحارب أهوالًا لا تُوصف، مُخاطرًا بحياتي كل يوم، محاطًا فقط بالحمقى العجائز والجنود النتنين؟ لم أعد معتادًا على هذا الجمال. كان عليك أن تُحذرني.
نعم، إلا إذا كنتِ ترغبين في المخاطرة بتقليص بضع سنوات من عمري. دفعها بعيدًا قبل أن يفقد عقله تمامًا.
“لم أؤذِ جسدك، ولم أُعطِك أي جرعة دون موافقتك. أنا مصدوم مثلك تمامًا. هذا يزيد الطين بلة، ويجعل ما سأقوله أكثر إيلامًا.” تنهد ليث.
“هل هو حقاً خطير لهذه الدرجة؟” توقفت كاميلا فجأة، وأصبحت متيبسة كما كانت، خائفة من إيذائه.
لقد فشل راغو في ذكر أن السيدة تايرس قد التقت بالفعل بليث شخصيًا مرتين، وهو الأمر الذي فشل معظم المستيقظين في تحقيقه طوال حياتهم، بما في ذلك راغو.
“للأسف، نعم. الجانب المشرق هو أنه بمجرد شروق الشمس، سأكون على أتم الاستعداد للانطلاق.”
لقد كان ليث يعاني من وقت عصيب، وليس فقط لأنه لم يلاحظ بشرتها الناعمة ومنحنياتها الناعمة.
ترجمة: العنكبوت
“حسنًا، لن أشتكي، طالما أقسمت لي أن هذا ليس أي شكل من أشكال تعديل الجسم. أنا حبيبتك، لستُ لعبتك، صحيح؟” كان صوت كاميلا ناعمًا، لكن سؤالها كان يحمل الكثير من المعاني.
“ما هي أوامرك يا سيد راغو؟” سأل أثونغ سورانوت. كانت إحدى تلميذات راغو، وهي الآن مستيقظة حرة، وإحدى المرشحات لوراثة إرثها.
