إرث ميناديون (الجزء الأول)
كانت المعلومة الأخرى ذات الصلة الوحيدة التي وجدها تتعلق باختفاء ميناديون المفاجئ مباشرة بعد مشاركة مجموعة القطع الأثرية التي تحمل اسمها مع المجتمع السحري.
“يزعجني أنه لا يوجد شيء مسجل عنها، لذلك أردت أن أسألك، زميل سيد الحدادة، إذا كان هناك أي مجلد يمكنني الرجوع إليه حول حياتها.”
أفاد المؤرخون أيضًا أنها، مع سيلفر وينج، قامتا ببناء وتخطيط أسس جميع الأكاديميات العظيمة. وحتى مع أن إرث سيلفر وينج هو الذي سمح للسحر بالتطور إلى ما يُعرف الآن بالتخصصات، إلا أن ميناديون كانت تُعرف عالميًا بأنها مخترعة فن صياغة الجواهر.
“هل يوجد متحفٌ لها؟ أي شيء؟ أودُّ أن أُقدِّم لها احترامي.” قال ليث.
‘امرأة مسكينة.’ فكّر ليث. كانت بمثابة سالييري لموزارت سيلفر وينغ. وكونها منعزلة ولم تترك وراءها إرثًا لا يُساعد أيضًا. هل تُثير قصتها أي انتباه يا سولوس؟
ترجمة: العنكبوت
‘للأسف، لا. تنهدت. لا أصدق أن هناك كل هذه القصص، بين الحقيقة والخيال، عن سيلفر وينج، وقليلًا جدًا عن المعلم ميناديون. هذا ظلم! إنها أم سيد الحدادة الملكي، في النهاية.’
أومأ ليث لأوريون ليواصل حديثه وعرض عليه أوريون الجلوس.
‘ليس الأمر وكأن سحرة آخرين تفوقوا عليه. باستثناء سيلفر وينج، هل نعرف اسم الساحر الذي ابتكر سحر الشفاء الحديث؟ أو أي تخصص آخر؟ لا، جميع الأساتذة يقتبسون دائمًا من كتابات سيلفر وينج. أجاب ليث.’
أفاد المؤرخون أيضًا أنها، مع سيلفر وينج، قامتا ببناء وتخطيط أسس جميع الأكاديميات العظيمة. وحتى مع أن إرث سيلفر وينج هو الذي سمح للسحر بالتطور إلى ما يُعرف الآن بالتخصصات، إلا أن ميناديون كانت تُعرف عالميًا بأنها مخترعة فن صياغة الجواهر.
كان على سولوس أن تعترف بأنه كان على حق، لكن هذا لم يجعلها تشعر بتحسن.
“ويقول البعض أيضًا أن برجها كان حيًا وقادرًا على التفكير والحركة بشكل مستقل.”
على الأقل حتى ذهب ليث إلى مكتب أوريون وسأله عن ميناديون.
كانت المعلومة الأخرى ذات الصلة الوحيدة التي وجدها تتعلق باختفاء ميناديون المفاجئ مباشرة بعد مشاركة مجموعة القطع الأثرية التي تحمل اسمها مع المجتمع السحري.
“كيف عرفتِ هذا الاسم؟” كان أوريون فضوليًا للغاية. باستثناء الحرفيين المهرة، قلّما تذكروا اسم أول صانعة أحجار ملكية، حاكمة النيران، التي كانت أول من روّض جميع المعادن بغضبها المشتعل.
“لا توجد سيرة ذاتية رسمية لريفا ميناديون. معظم أعمالها لا تزال سرًا من أسرار الدولة، ولكن إذا اكتفيت ببعض المعلومات، يُمكنني مُشاركة جميع المعلومات المُتاحة للعامة.”
“سأكون صريحًا معك.” قال ليث، مستهلًا حديثه بكذبةٍ سافرةٍ أضحكت سولوس ضحكةً غامرة. “كنتُ أتجول في مكتبتك، آملًا أن أجد شيئًا عن الأحرف الرونية، عندما اكتشفتُ وجودها.”
“بفضل برجها فقط، تمكنت ميناديون من صنع هذه العجائب. بعد وفاتها، جاب عدد لا يُحصى من السحرة والبشر والأموات الأحياء، وحتى الوحوش، المملكة بأكملها بحثًا عن برجها، ولكن دون جدوى.”
“يزعجني أنه لا يوجد شيء مسجل عنها، لذلك أردت أن أسألك، زميل سيد الحدادة، إذا كان هناك أي مجلد يمكنني الرجوع إليه حول حياتها.”
‘للأسف، لا. تنهدت. لا أصدق أن هناك كل هذه القصص، بين الحقيقة والخيال، عن سيلفر وينج، وقليلًا جدًا عن المعلم ميناديون. هذا ظلم! إنها أم سيد الحدادة الملكي، في النهاية.’
“لا توجد سيرة ذاتية رسمية لريفا ميناديون. معظم أعمالها لا تزال سرًا من أسرار الدولة، ولكن إذا اكتفيت ببعض المعلومات، يُمكنني مُشاركة جميع المعلومات المُتاحة للعامة.”
“كل قطعة سحرية تصنعها، تُشكلها بناءً على تعاليمها. لذا، اعلم أنه في كل مرة تصنع فيها، حتى أبسط قطعة، فإنك تتبع خطى سيد الحدادة الأول.”
أومأ ليث لأوريون ليواصل حديثه وعرض عليه أوريون الجلوس.
“أشيع أنها تمتلك برجًا سحريًا مذهلاً، وكانت قادرة على إعادة ترتيبه كما يحلو لها. كانت ميناديون قادرة على تحويل غرفة نوم إلى مطبخ، أو خزانة مكنسة إلى مختبر سيد الحدادة الملكي مجهز بالكامل، بنقرة إصبع.”
“حسب معلوماتي، وُلدت في ديريوس. كانت المدينة آنذاك مجرد قرية صغيرة، ولكن بفضل اختيارها بناء أكاديميتين بالقرب من مسقط رأسها، سرعان ما نمت حتى أصبحت عاصمة المنطقة بأكملها.”
‘هل من الممكن أن تكون أنت الشيطان يا سولوس؟ ربما سرقت برجها ودمجتك به عقابًا لها.’ فكر ليث.
“أشيع أنها تمتلك برجًا سحريًا مذهلاً، وكانت قادرة على إعادة ترتيبه كما يحلو لها. كانت ميناديون قادرة على تحويل غرفة نوم إلى مطبخ، أو خزانة مكنسة إلى مختبر سيد الحدادة الملكي مجهز بالكامل، بنقرة إصبع.”
“لا يوجد أي شيء يا ليث.” هز أوريون رأسه. “لكن اعلم هذا. في كل مرة تعمل فيها في حدادتك، فإنك تمنحها أعظم شرف قد تتمنى الحصول عليه في حياتها.”
“ويقول البعض أيضًا أن برجها كان حيًا وقادرًا على التفكير والحركة بشكل مستقل.”
“تقول الأسطورة إن اختفاء ميناديون كان بسبب شيطان سرق منها غضبها. وبدونه، كانت ميناديون أشبه بالمعوقة، لذا بحثت عنه لبقية حياتها.”
“هل هذا يعني أنها شاركت في السحر المحظور؟” سأل ليث، مما تسبب في غضب أوريون تقريبًا.
‘امرأة مسكينة.’ فكّر ليث. كانت بمثابة سالييري لموزارت سيلفر وينغ. وكونها منعزلة ولم تترك وراءها إرثًا لا يُساعد أيضًا. هل تُثير قصتها أي انتباه يا سولوس؟
“هذا تحريفٌ للسحر! لن يجرؤ أيُّ خبيرٍ على فعل شيءٍ كهذا. كانت المعلمة ميناديون أيضًا من مؤسسي كاسري التعويذات، وقد قضت على عددٍ لا يُحصى من الأوغاد الذين تجرأوا على المساس بإرثها.”
“لن أكذب عليك، هناك سلالات قديمة ووحوش إمبراطور لها إرثها الخاص، لكن لا أحد منهم متفوق على إرث ميناديون.”
“ما أردتُ قوله هو أنه كان أشبه بكائن حي، كأكاديمية. كل حجر من أحجاره كان مسحورًا، وكان بإمكان سيده إعادة تشكيله كما يشاء، وكان قادرًا على إصلاح نفسه.”
“تقول الأسطورة إن اختفاء ميناديون كان بسبب شيطان سرق منها غضبها. وبدونه، كانت ميناديون أشبه بالمعوقة، لذا بحثت عنه لبقية حياتها.”
“بفضل برجها فقط، تمكنت ميناديون من صنع هذه العجائب. بعد وفاتها، جاب عدد لا يُحصى من السحرة والبشر والأموات الأحياء، وحتى الوحوش، المملكة بأكملها بحثًا عن برجها، ولكن دون جدوى.”
‘هل من الممكن أن تكون أنت الشيطان يا سولوس؟ ربما سرقت برجها ودمجتك به عقابًا لها.’ فكر ليث.
“تقول الأسطورة إن اختفاء ميناديون كان بسبب شيطان سرق منها غضبها. وبدونه، كانت ميناديون أشبه بالمعوقة، لذا بحثت عنه لبقية حياتها.”
“هذا أو أحد تلاميذها. أنت تعرف ما يقولون. حافظ على أصدقائك قريبين…”
“شيطان؟” سخر ليث. باستثناء نفسه، لم يرَ شيئًا يُشبهه حتى.
“أجل.” سخر أوريون أيضًا. كان يؤمن بالشياطين كما يؤمن بالوجبات المجانية. “ربما كان ساحرًا منافسًا هو من نجح في إغوائها أولًا ثم خان ثقتها وسرق أسرارها.”
“أجل.” سخر أوريون أيضًا. كان يؤمن بالشياطين كما يؤمن بالوجبات المجانية. “ربما كان ساحرًا منافسًا هو من نجح في إغوائها أولًا ثم خان ثقتها وسرق أسرارها.”
“لن أكذب عليك، هناك سلالات قديمة ووحوش إمبراطور لها إرثها الخاص، لكن لا أحد منهم متفوق على إرث ميناديون.”
“هذا أو أحد تلاميذها. أنت تعرف ما يقولون. حافظ على أصدقائك قريبين…”
“هل يوجد متحفٌ لها؟ أي شيء؟ أودُّ أن أُقدِّم لها احترامي.” قال ليث.
“وأعدائك أقرب.” أومأ ليث برأسه.
“تقول الأسطورة إن اختفاء ميناديون كان بسبب شيطان سرق منها غضبها. وبدونه، كانت ميناديون أشبه بالمعوقة، لذا بحثت عنه لبقية حياتها.”
‘هل من الممكن أن تكون أنت الشيطان يا سولوس؟ ربما سرقت برجها ودمجتك به عقابًا لها.’ فكر ليث.
‘ماذا؟ لا! لا أستطيع فعل شيء كهذا، على الأقل بالنظر إلى ما أنا عليه الآن وما أتذكره قليلًا.’ أجابت، مع أنها لم تجد سببًا آخر يجعل سيدها الكريم يُحكم عليها بشقاء أبدي.
‘ماذا؟ لا! لا أستطيع فعل شيء كهذا، على الأقل بالنظر إلى ما أنا عليه الآن وما أتذكره قليلًا.’ أجابت، مع أنها لم تجد سببًا آخر يجعل سيدها الكريم يُحكم عليها بشقاء أبدي.
“حسب معلوماتي، وُلدت في ديريوس. كانت المدينة آنذاك مجرد قرية صغيرة، ولكن بفضل اختيارها بناء أكاديميتين بالقرب من مسقط رأسها، سرعان ما نمت حتى أصبحت عاصمة المنطقة بأكملها.”
“هل يوجد متحفٌ لها؟ أي شيء؟ أودُّ أن أُقدِّم لها احترامي.” قال ليث.
علاوة على ذلك، مهما علّمه الهيدرا، فسيكون إرث سلالة واحدة، وسيظلّ كذلك لجميع المستيقظين. يستطيع المعلم أن يُعلّم تلاميذه، ولكن هل يُضاهي عمل شخص واحد، مهما كانت موهبته، عمل الآلاف المتواصل؟
“لا يوجد أي شيء يا ليث.” هز أوريون رأسه. “لكن اعلم هذا. في كل مرة تعمل فيها في حدادتك، فإنك تمنحها أعظم شرف قد تتمنى الحصول عليه في حياتها.”
‘هل من الممكن أن تكون أنت الشيطان يا سولوس؟ ربما سرقت برجها ودمجتك به عقابًا لها.’ فكر ليث.
“كل قطعة سحرية تصنعها، تُشكلها بناءً على تعاليمها. لذا، اعلم أنه في كل مرة تصنع فيها، حتى أبسط قطعة، فإنك تتبع خطى سيد الحدادة الأول.”
على الأقل حتى ذهب ليث إلى مكتب أوريون وسأله عن ميناديون.
“ثاني أعظم شرف يمكن أن تطلبه ميناديون هو أن تتخذ لك تلميذًا. فقط أولئك الذين تعلموا دروسها، وعلّموها بدورهم، جاعلاً من ابتكارها الفريد أساسًا للجميع، هم من يستطيعون القول إنهم ورثوا روحها حقًا.”
“أشيع أنها تمتلك برجًا سحريًا مذهلاً، وكانت قادرة على إعادة ترتيبه كما يحلو لها. كانت ميناديون قادرة على تحويل غرفة نوم إلى مطبخ، أو خزانة مكنسة إلى مختبر سيد الحدادة الملكي مجهز بالكامل، بنقرة إصبع.”
“لن أكذب عليك، هناك سلالات قديمة ووحوش إمبراطور لها إرثها الخاص، لكن لا أحد منهم متفوق على إرث ميناديون.”
“يزعجني أنه لا يوجد شيء مسجل عنها، لذلك أردت أن أسألك، زميل سيد الحدادة، إذا كان هناك أي مجلد يمكنني الرجوع إليه حول حياتها.”
“على الرغم من حقيقة أنهم قد يعيشون لفترة أطول منا، فإن أعدادهم قليلة للغاية، في حين أن سيد الحدادة الملكي سيشاركون ويحسنون تعاليمها كل يوم كما فعلوا منذ أن منحتنا معرفتها.”
“لا توجد سيرة ذاتية رسمية لريفا ميناديون. معظم أعمالها لا تزال سرًا من أسرار الدولة، ولكن إذا اكتفيت ببعض المعلومات، يُمكنني مُشاركة جميع المعلومات المُتاحة للعامة.”
“إذا كنتَ تعتبر نفسكَ سيد الحدادة حقًا، فعليكَ أن تُفكّر في ترك إرثٍ يتجاوزُ أكوام الجثث والمباني المُحطّمة. قد تُصبحُ إنجازاتُك يومًا ما صفحةً في كتب التاريخ، بينما قد تملأُ تعاليمُك الكتب، والأهمّ من ذلك، تُشكّلُ حياةً.”
“لا توجد سيرة ذاتية رسمية لريفا ميناديون. معظم أعمالها لا تزال سرًا من أسرار الدولة، ولكن إذا اكتفيت ببعض المعلومات، يُمكنني مُشاركة جميع المعلومات المُتاحة للعامة.”
“شكرًا لك يا أوريون. بعد لقائي بك ويوندرا، أفكر في أن أصبح خبيرًا ملكيًا في الصياغة. قال ليث مبتسمًا.” كانت كلمات أوريون هي نفسها تقريبًا التي قالها ليث لموروك.
‘ماذا؟ لا! لا أستطيع فعل شيء كهذا، على الأقل بالنظر إلى ما أنا عليه الآن وما أتذكره قليلًا.’ أجابت، مع أنها لم تجد سببًا آخر يجعل سيدها الكريم يُحكم عليها بشقاء أبدي.
علاوة على ذلك، مهما علّمه الهيدرا، فسيكون إرث سلالة واحدة، وسيظلّ كذلك لجميع المستيقظين. يستطيع المعلم أن يُعلّم تلاميذه، ولكن هل يُضاهي عمل شخص واحد، مهما كانت موهبته، عمل الآلاف المتواصل؟
خاصةً مع وجود أشخاص مثل مانوهار وبالكور. كان بإمكان شخص واحد غير مستيقظ أن يُحسّن صناعة الأحرف الرونية بشكل كبير، مما يسمح لأشخاص مثل فاستور ومارث بإيجاد تطبيقات أكثر.
خاصةً مع وجود أشخاص مثل مانوهار وبالكور. كان بإمكان شخص واحد غير مستيقظ أن يُحسّن صناعة الأحرف الرونية بشكل كبير، مما يسمح لأشخاص مثل فاستور ومارث بإيجاد تطبيقات أكثر.
خاصةً مع وجود أشخاص مثل مانوهار وبالكور. كان بإمكان شخص واحد غير مستيقظ أن يُحسّن صناعة الأحرف الرونية بشكل كبير، مما يسمح لأشخاص مثل فاستور ومارث بإيجاد تطبيقات أكثر.
أما المستيقظون، فقد كانوا مقيدين بأعدادهم الصغيرة، ومن غير المرجح أن يشاركوا معرفتهم.
“هل هذا يعني أنها شاركت في السحر المحظور؟” سأل ليث، مما تسبب في غضب أوريون تقريبًا.
«نظريًا على الأقل»، فكّر ليث. «من يدري إن كان لدى «أويكينيد» سيلفر وينغ الخاصة بهم، أو إن كان هذا المجلس المزعوم يُزوّد أعضائه بكمية ضئيلة من المعرفة. أنا متشوق جدًا للقاء فالويل الهيدرا.»
“هذا تحريفٌ للسحر! لن يجرؤ أيُّ خبيرٍ على فعل شيءٍ كهذا. كانت المعلمة ميناديون أيضًا من مؤسسي كاسري التعويذات، وقد قضت على عددٍ لا يُحصى من الأوغاد الذين تجرأوا على المساس بإرثها.”
ستساعدني في تحديد خطوتي التالية بعد ترك الجيش. أو ربما ستحاول أكلي حيًا.
“بفضل برجها فقط، تمكنت ميناديون من صنع هذه العجائب. بعد وفاتها، جاب عدد لا يُحصى من السحرة والبشر والأموات الأحياء، وحتى الوحوش، المملكة بأكملها بحثًا عن برجها، ولكن دون جدوى.”
تناول ليث وأوريون العشاء معًا، وهما لا يزالان يتحدثان عن أي معلومة تافهة يتذكرها أوريون عن ميناديون. من المرجح أن ليث قد حصلت بالفعل على برجها، وغضب ميناديون، مطرقة سيد الحدادة الملكي الثمينة، كانت ستكون إضافة رائعة لمجموعته.
‘ليس الأمر وكأن سحرة آخرين تفوقوا عليه. باستثناء سيلفر وينج، هل نعرف اسم الساحر الذي ابتكر سحر الشفاء الحديث؟ أو أي تخصص آخر؟ لا، جميع الأساتذة يقتبسون دائمًا من كتابات سيلفر وينج. أجاب ليث.’
ترجمة: العنكبوت
“ثاني أعظم شرف يمكن أن تطلبه ميناديون هو أن تتخذ لك تلميذًا. فقط أولئك الذين تعلموا دروسها، وعلّموها بدورهم، جاعلاً من ابتكارها الفريد أساسًا للجميع، هم من يستطيعون القول إنهم ورثوا روحها حقًا.”
“لا توجد سيرة ذاتية رسمية لريفا ميناديون. معظم أعمالها لا تزال سرًا من أسرار الدولة، ولكن إذا اكتفيت ببعض المعلومات، يُمكنني مُشاركة جميع المعلومات المُتاحة للعامة.”
