Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 742

الخطط والمخططات (الجزء الثاني)

الخطط والمخططات (الجزء الثاني)

“فكرة رائعة! سيطرتي على نيران الأصل لا تزال ضعيفة، ولكن بما أن آدمنت شديد المقاومة ويصعب العثور عليه، فمن الأفضل أن نحاول معرفة ما إذا كان سيصمد أمام النيران.”

“لا أريد المخاطرة بإضعاف قوة حياتي قبل أن تتعافى بشكل كامل.” قال ليث.

“ربما يُدمَّر آدمنت كما يُدمَّر المعادن العادية، ولكن ربما يُمكن تطهيره من التعويذة السابقة. لكن سيتعين عليَّ الانتظار. لن أستخدم نيران الأصل لفترة.”

يا للعجب! كان من الرائع لو كانت هناك قنابل يدوية بهذه القوة جاهزة للانفجار. قال ليث. ربما علينا تطبيق الأحرف الرونية على الخيمياء أيضًا.

لا أريد المخاطرة بإضعاف قوة حياتي قبل أن تتعافى بشكل كامل.” قال ليث.

“لا أوافق. انظري إلى هذه الخردة.” أراها ليث مخططات السيوف الثلاثة الوحيدة المنقوشة بالرونية التي كانت بحوزتهم، مشيرًا إلى السيوف القديمة.

“صحيح. أنا متأكد أن قرارك لا علاقة له بعدم ممارستك الجنس ولو مرة واحدة منذ عودتك.” كان صوت سولوس ينضح بالسخرية.

“مهلا، هذه هي حيلتي!”

تهرب ليث من السؤال ببدء صناعة الرون، فتعثر في أول عقبة. نقش رونة واحدة في كل مرة بدا بلا جدوى. كانت تحتفظ بمانا لبضع ثوانٍ فقط قبل أن تتحول إلى مجرد نقش فاخر.

لقد عزز هذا بشكل كبير نطاق وفعالية قدرته الجديدة، بالإضافة إلى أن سولوس أصبح قادرًا على إعادة تشغيل جميع الأحداث التي شاهدها، مما يسمح له بالتركيز على جوانب مختلفة من فشله بمجرد إجراء تجربة مرة واحدة.

حاول بعد ذلك استخدام الترابط لإعطاء الشفرات تدفق مانا خاص بها، ومع ذلك فإن الأحرف الرونية المحفورة قبل الترابط ظلت غير نشطة، في حين أن الأحرف الرونية المحفورة بعد الإجراء من شأنها أن تضعف في الواقع تدفق مانا العنصر.

ترجمة: العنكبوت

بجدية؟ ما هذا بحق الجحيم؟قال ليث بعد أن أهدر عددًا لا بأس به من البلورات. كان بإمكانه شراء السيوف بكميات كبيرة، لكن أحجار المانا الكريمة كانت قصة مختلفة تمامًا.

كانت النتيجة مبهرة. جميع الأحرف الرونية تألّقت بقوة، ليس فقط بالاحتفاظ بالمانا التي استخدمها ليث، بل أيضًا بامتصاص طاقة العالم المحيط لتمكين نفسها.

قالت يوندرا أن صناعة الأحرف الرونية هي جزء من المرحلة التحضيرية، فلماذا لا يعمل شيء؟

“على الأقل عشرة منهم،” أجاب ليث.

“تذكر أننا نحاول تقليد سحرة مزيفين. لا يمكنهم فعل الأشياء بخطوات مثلنا. ربما إذا لم تكن شبكة الأحرف الرونية مكتملة، فلن تتمكن من حمل القوة التي تُشبع بها.” تأمل سولوس.

لكن على عكس معظم زملائه، طلب ليث من سولوس أن يضع حاجزاً زجاجياً مقوى بين المختبر والغرفة الآمنة، حتى يتمكن من مراقبة عملية تدهور إبداعه حتى نهايته المريرة.

لا أوافق. انظري إلى هذه الخردة.” أراها ليث مخططات السيوف الثلاثة الوحيدة المنقوشة بالرونية التي كانت بحوزتهم، مشيرًا إلى السيوف القديمة.

“مع الرونية، والأدمنت، والمانا اللانهائية تحت تصرفهم، لم يكن الأودي ليقبل أبدًا بمثل هذه النواة الزائفة الصغيرة.”

“أفهم لو كنا نتحدث عن سيف أوريون، لكن عن السيفين الآخرين؟ كلا السيفين مُغطَّيان برموز رونية كثيرة، لدرجة أنني لا أستطيع التفكير في ساحر مزيف واحد يمتلك مانا كافية لنحتهما دفعةً واحدة. صحيح أن الأودي كان يمتلك المفاعل، لكن من الواضح أن هذا السيف صُنع قبل اكتمال بنائه.”

لقد مكّنهم ذلك من فهم سبب الخلل بسهولة أكبر. استخدم ليث التقنية التي تعلمها خلال إقامته في كولا، فحرك “التنشيط” عبر حجر البرج ليتمكن من دراسة السيف بتقنية تنفسه من مسافة آمنة.

مع الرونية، والأدمنت، والمانا اللانهائية تحت تصرفهم، لم يكن الأودي ليقبل أبدًا بمثل هذه النواة الزائفة الصغيرة.”

“مع الرونية، والأدمنت، والمانا اللانهائية تحت تصرفهم، لم يكن الأودي ليقبل أبدًا بمثل هذه النواة الزائفة الصغيرة.”

حسنًا. هل لديكِ فكرة أفضل؟نقرت سولوس بقدمها، ويداها مثبتتان على وركيها.

كانت بعض أبسط التعاويذ تحمل صورًا تُظهر النتيجة النهائية. لم يكن ليث قادرًا على قراءة اللغة القديمة، ولم يجد لها قاموسًا، ولكن الآن، بفضل فلوريا، أدرك أنها ليست خطيرة، فاستطاع محاولة تقليد الأحرف الرونية المرسومة.

لا.”

“أجل، لكن الأمر كان يستحق المحاولة.” قالت سولوس. لم تتوقع أبدًا أن تنجح من المحاولة الأولى. هناك سببٌ لكون الأحرف الرونية سرًا وطنيًا لا يعلمه حتى معظم المستيقظين. “هل لديك أي فكرة عما حدث؟“

ثم جربه.”

قال ليث وهو يُلقي بآخر ما فشل به داخل الغرفة الآمنة: “أخبرتك!”. أي سيد الحدادة جيد لديه مختبر متصل بغرفة لإلقاء منتجاته المعيبة في حال انفجارها.

بما أن الصباح كان لا يزال مبكرًا، وكانت الأحرف الرونية هي أولويته الجديدة، نفذ ليث التعليمات. أعاد إنتاج أحرف سيف هوريول، الذي كان أبسط نمط أحرف رونية بين تلك المتاحة لديه، على سيف جديد بكل تفاصيله.

كانت النتيجة مبهرة. جميع الأحرف الرونية تألّقت بقوة، ليس فقط بالاحتفاظ بالمانا التي استخدمها ليث، بل أيضًا بامتصاص طاقة العالم المحيط لتمكين نفسها.

كانت النتيجة مبهرة. جميع الأحرف الرونية تألّقت بقوة، ليس فقط بالاحتفاظ بالمانا التي استخدمها ليث، بل أيضًا بامتصاص طاقة العالم المحيط لتمكين نفسها.

“لقد فهمت النقطة. سنفكر في الأمر لاحقًا.”

وسرعان ما أصبحوا أقوى مما توقعه كل من ليث وسولوس.

“فكرة رائعة! سيطرتي على نيران الأصل لا تزال ضعيفة، ولكن بما أن آدمنت شديد المقاومة ويصعب العثور عليه، فمن الأفضل أن نحاول معرفة ما إذا كان سيصمد أمام النيران.”

قال ليث وهو يُلقي بآخر ما فشل به داخل الغرفة الآمنة: “أخبرتك!”. أي سيد الحدادة جيد لديه مختبر متصل بغرفة لإلقاء منتجاته المعيبة في حال انفجارها.

ترجمة: العنكبوت

لكن على عكس معظم زملائه، طلب ليث من سولوس أن يضع حاجزاً زجاجياً مقوى بين المختبر والغرفة الآمنة، حتى يتمكن من مراقبة عملية تدهور إبداعه حتى نهايته المريرة.

“لا.”

لقد مكّنهم ذلك من فهم سبب الخلل بسهولة أكبر. استخدم ليث التقنية التي تعلمها خلال إقامته في كولا، فحركالتنشيطعبر حجر البرج ليتمكن من دراسة السيف بتقنية تنفسه من مسافة آمنة.

لقد عزز هذا بشكل كبير نطاق وفعالية قدرته الجديدة، بالإضافة إلى أن سولوس أصبح قادرًا على إعادة تشغيل جميع الأحداث التي شاهدها، مما يسمح له بالتركيز على جوانب مختلفة من فشله بمجرد إجراء تجربة مرة واحدة.

في الظروف العادية، كان هذا إنجازًا مستحيلًا. كلما كان الهدف أبعد، قلّت التفاصيل التي يستطيع جهاز تنشيط إدراكها، لدرجة أن تعويذة رؤية الحياة كانت لتتفوق عليه.

يا للعجب! كان من الرائع لو كانت هناك قنابل يدوية بهذه القوة جاهزة للانفجار. قال ليث. ربما علينا تطبيق الأحرف الرونية على الخيمياء أيضًا.

ومع ذلك فإن البرج بأكمله كان جزءًا من جسد سولوس وكانت هي بدورها جزءًا من ليث.

لقد عزز هذا بشكل كبير نطاق وفعالية قدرته الجديدة، بالإضافة إلى أن سولوس أصبح قادرًا على إعادة تشغيل جميع الأحداث التي شاهدها، مما يسمح له بالتركيز على جوانب مختلفة من فشله بمجرد إجراء تجربة مرة واحدة.

لقد عزز هذا بشكل كبير نطاق وفعالية قدرته الجديدة، بالإضافة إلى أن سولوس أصبح قادرًا على إعادة تشغيل جميع الأحداث التي شاهدها، مما يسمح له بالتركيز على جوانب مختلفة من فشله بمجرد إجراء تجربة مرة واحدة.

أشار سولوس قائلًا: “لا أعتقد أن هذا ممكن. معظم الأدوات الخيميائية مصنوعة من المانا الخالصة، بينما تتم صناعة الرونية خلال المرحلة التحضيرية. العصي استثناءٌ لأنها تحتوي على وسيط مادي، لكننا لا نعلم إن كانت الرونية ستؤثر على عملية غرس التعويذة.”

أجل، لكن الأمر كان يستحق المحاولة.” قالت سولوس. لم تتوقع أبدًا أن تنجح من المحاولة الأولى. هناك سببٌ لكون الأحرف الرونية سرًا وطنيًا لا يعلمه حتى معظم المستيقظين. “هل لديك أي فكرة عما حدث؟

“لا أوافق. انظري إلى هذه الخردة.” أراها ليث مخططات السيوف الثلاثة الوحيدة المنقوشة بالرونية التي كانت بحوزتهم، مشيرًا إلى السيوف القديمة.

على الأقل عشرة منهم،أجاب ليث.

“ربما يُدمَّر آدمنت كما يُدمَّر المعادن العادية، ولكن ربما يُمكن تطهيره من التعويذة السابقة. لكن سيتعين عليَّ الانتظار. لن أستخدم نيران الأصل لفترة.”

مهلا، هذه هي حيلتي!”

“نعم.” قالت سولوس، وهي تعود إلى هيئتها الشبيهة بالخيوط وتحتفظ بفستانها. لم تكن ترتدي درع مبدل الجلد، وكانت تحب ملابسها كثيرًا.

للتأكد، سأجرب إحدى التعاويذ التي صنفتها فلوريا على أنها مجرد أدوات تعليمية.” تجاهل ليث ملاحظة سولوس وأخرج الكتيب من جيبه.

ومع ذلك فإن البرج بأكمله كان جزءًا من جسد سولوس وكانت هي بدورها جزءًا من ليث.

كانت بعض أبسط التعاويذ تحمل صورًا تُظهر النتيجة النهائية. لم يكن ليث قادرًا على قراءة اللغة القديمة، ولم يجد لها قاموسًا، ولكن الآن، بفضل فلوريا، أدرك أنها ليست خطيرة، فاستطاع محاولة تقليد الأحرف الرونية المرسومة.

“لا.”

لكي لا يهدر المزيد من المواد، استخدم لوحًا حجريًا كوسيلة ونقش كلمات القوة وفقًا للمخطط الموجود في الكتيب باستخدام مانا الخاص به.

“على الأقل عشرة منهم،” أجاب ليث.

مرة أخرى، بدأت الرونية تزداد قوةً وتقلّ استقرارًا مع مرور الوقت، ولكن نظرًا لقلة عددها، أصبحت الغرفة الآمنة عديمة الفائدة. ولا يُفترض أن يُؤذيه الانفجار الناتج.

“بجدية؟ ما هذا بحق الجحيم؟” قال ليث بعد أن أهدر عددًا لا بأس به من البلورات. كان بإمكانه شراء السيوف بكميات كبيرة، لكن أحجار المانا الكريمة كانت قصة مختلفة تمامًا.

هل ترى ذلك؟أشار ليث إلى الأحرف الرونية المختلفة التي كانت تنبض في انسجام تام.

“ثم جربه.”

نعم.” قالت سولوس، وهي تعود إلى هيئتها الشبيهة بالخيوط وتحتفظ بفستانها. لم تكن ترتدي درع مبدل الجلد، وكانت تحب ملابسها كثيرًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

يبدو أن هناك مجموعتين مختلفتين على الأقل من الأحرف الرونية. تحاول كل مجموعة الاتصال بمكوناتها، لكنهما تفشلان لأن مسارات المانا التي تُنشئها تتداخل مع بعضها البعض، مما يتسبب في زيادة تحميل الطاقة.

لقد مكّنهم ذلك من فهم سبب الخلل بسهولة أكبر. استخدم ليث التقنية التي تعلمها خلال إقامته في كولا، فحرك “التنشيط” عبر حجر البرج ليتمكن من دراسة السيف بتقنية تنفسه من مسافة آمنة.

هذا ما أفكر فيه تمامًا. ما ظنناه مجموعة من الأجسام المنفصلة، في الواقع، كلها جزء من بنية واحدة، كمجموعة مُبسطة للغاية. حاول ليث تخزين اللوح الحجري داخل بُعده الجيبي قبل انفجاره، لكن دون جدوى.

“ربما يُدمَّر آدمنت كما يُدمَّر المعادن العادية، ولكن ربما يُمكن تطهيره من التعويذة السابقة. لكن سيتعين عليَّ الانتظار. لن أستخدم نيران الأصل لفترة.”

تم رفض الطاقة المجنونة من خلال مساحة تخزينه.

لقد مكّنهم ذلك من فهم سبب الخلل بسهولة أكبر. استخدم ليث التقنية التي تعلمها خلال إقامته في كولا، فحرك “التنشيط” عبر حجر البرج ليتمكن من دراسة السيف بتقنية تنفسه من مسافة آمنة.

يا للعجب! كان من الرائع لو كانت هناك قنابل يدوية بهذه القوة جاهزة للانفجار. قال ليث. ربما علينا تطبيق الأحرف الرونية على الخيمياء أيضًا.

“تذكر أننا نحاول تقليد سحرة مزيفين. لا يمكنهم فعل الأشياء بخطوات مثلنا. ربما إذا لم تكن شبكة الأحرف الرونية مكتملة، فلن تتمكن من حمل القوة التي تُشبع بها.” تأمل سولوس.

أشار سولوس قائلًا: “لا أعتقد أن هذا ممكن. معظم الأدوات الخيميائية مصنوعة من المانا الخالصة، بينما تتم صناعة الرونية خلال المرحلة التحضيرية. العصي استثناءٌ لأنها تحتوي على وسيط مادي، لكننا لا نعلم إن كانت الرونية ستؤثر على عملية غرس التعويذة.”

“ثم جربه.”

لقد فهمت النقطة. سنفكر في الأمر لاحقًا.”

لكي لا يهدر المزيد من المواد، استخدم لوحًا حجريًا كوسيلة ونقش كلمات القوة وفقًا للمخطط الموجود في الكتيب باستخدام مانا الخاص به.

لقد أمضوا الساعة التالية في دراسة تسجيل انفجار السيف، وفصلوا مجموعات الأحرف الرونية المختلفة على أساس الإيقاع الذي تنبض به.

“قالت يوندرا أن صناعة الأحرف الرونية هي جزء من المرحلة التحضيرية، فلماذا لا يعمل شيء؟“

لقد استغرق الأمر منهم بعض الإخفاقات الإضافية لتسوية التفاصيل الأخيرة لأنه إذا كان الرون محاطًا بمكونات نمط آخر، فإن تردده سيحاكي تردداتهم الخاصة ويفسد تنبؤات ليث.

“حسنًا. هل لديكِ فكرة أفضل؟” نقرت سولوس بقدمها، ويداها مثبتتان على وركيها.

بعد الانتهاء، استطاع ليث تمييز ثلاث مجموعات مختلفة من الأحرف الرونية على سيف هوريول، وخمس مجموعات على الأقل على سيف فلوريا، ومجموعات كثيرة جدًا على سيف الأودي. حتى أنه تمكن من تقليد سلاح الأكاديمية المفقودة بإتقان.

مرة أخرى، بدأت الرونية تزداد قوةً وتقلّ استقرارًا مع مرور الوقت، ولكن نظرًا لقلة عددها، أصبحت الغرفة الآمنة عديمة الفائدة. ولا يُفترض أن يُؤذيه الانفجار الناتج.

“حسنًا، الخبر السار هو أننا نعلم الآن أن الأحرف الرونية يجب أن تُنقش في مجموعات، وأن حرفًا واحدًا فقط لا فائدة منه. أما الخبر السيئ فهو أنه حتى مع هذه المعرفة، لا نعرف ما يفعله كل نمط.” قال ليث.

في الظروف العادية، كان هذا إنجازًا مستحيلًا. كلما كان الهدف أبعد، قلّت التفاصيل التي يستطيع جهاز تنشيط إدراكها، لدرجة أن تعويذة رؤية الحياة كانت لتتفوق عليه.

ترجمة: العنكبوت

“بجدية؟ ما هذا بحق الجحيم؟” قال ليث بعد أن أهدر عددًا لا بأس به من البلورات. كان بإمكانه شراء السيوف بكميات كبيرة، لكن أحجار المانا الكريمة كانت قصة مختلفة تمامًا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

مرة أخرى، بدأت الرونية تزداد قوةً وتقلّ استقرارًا مع مرور الوقت، ولكن نظرًا لقلة عددها، أصبحت الغرفة الآمنة عديمة الفائدة. ولا يُفترض أن يُؤذيه الانفجار الناتج.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط