Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

امبراطور الخيمياء في العالم السماوي 2535

 

كان (لـِـيــنـج هــَـان) قابلاً للإقناع، لكن ليس للإكراه. نظراً لأنها قد أحنت رأسها بالفعل واعترفت بخطئها، علاوة على ذلك، فقد كانت تحتقره لفترة قصيرة فقط سابقاً، ولم يزعجها كثيراً. ارتفعت هيئته النحيلة، وقال: “حسناً إذن. سأذهب للقاء ابنة طائفتك المقدسة “.

 

كان (لـِـيــنـج هــَـان) قابلاً للإقناع، لكن ليس للإكراه. نظراً لأنها قد أحنت رأسها بالفعل واعترفت بخطئها، علاوة على ذلك، فقد كانت تحتقره لفترة قصيرة فقط سابقاً، ولم يزعجها كثيراً. ارتفعت هيئته النحيلة، وقال: “حسناً إذن. سأذهب للقاء ابنة طائفتك المقدسة “.

2535

كان (فـُـو غَاويُون) أول من دخل، بينما دخل (لـِـيــنـج هــَـان) وَ (الإمبِرِاطُورَة) معاً. وفي اللحظة التي دخلوا فيها، رأوا امرأة كانت مستلقية على كرسي ضخم من الروطان.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بنغ، بنغ، بنغ.  طرقت جبهتها إلى ما لا نهاية على ألواح الأرضية، مما أحدث صوتاً عالياً جداً.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

دفعت المرأة ذات الرداء الأبيض الأبواب مفتوحة، ثم مدت يدها إلى (لـِـيــنـج هــَـان) ورفيقه لتظهر لهم الطريق إلى الداخل.

*******

2535

 

 

هذه المرة، عرفت أنها قرأت (لـِـيــنـج هــَـان) بشكل خاطئ تماماً، وكانت خائفة جداً لدرجة أنها بدأت في الخضوع بشكل متكرر. “السيد الشاب هو رجل رحيم، لذا يرجى أن تنقذني!”

 

 

كان (لـِـيــنـج هــَـان) قابلاً للإقناع، لكن ليس للإكراه. نظراً لأنها قد أحنت رأسها بالفعل واعترفت بخطئها، علاوة على ذلك، فقد كانت تحتقره لفترة قصيرة فقط سابقاً، ولم يزعجها كثيراً. ارتفعت هيئته النحيلة، وقال: “حسناً إذن. سأذهب للقاء ابنة طائفتك المقدسة “.

بنغ، بنغ، بنغ.  طرقت جبهتها إلى ما لا نهاية على ألواح الأرضية، مما أحدث صوتاً عالياً جداً.

لكن الآن؟ لقد سحب بصره، وكانت عيناه واضحة.

 

2535

كان (لـِـيــنـج هــَـان) قابلاً للإقناع، لكن ليس للإكراه. نظراً لأنها قد أحنت رأسها بالفعل واعترفت بخطئها، علاوة على ذلك، فقد كانت تحتقره لفترة قصيرة فقط سابقاً، ولم يزعجها كثيراً. ارتفعت هيئته النحيلة، وقال: “حسناً إذن. سأذهب للقاء ابنة طائفتك المقدسة “.

“إذن هذا هو (لـِـيــنـج هــَـان)، السيد الشاب لـِـيـنج؟” كانت على وجهها ابتسامة باهتة، ليست فخورة مثل (الإمبراطورة)، ولا متشبثة مثل (هـُـو نـِـيـِـو)، ومع ذلك فقد احتوت بقوة على جاذبيتها الشخصية في تعبيرها.

 

إلا أن معظم سيقانها الجميلة كانت مخبأة داخل تنورتها الطويلة، ولم يظهر إلا القليل منها. ومع ذلك، كان أكثر سحرا مثل هذا.

لم يستطع (فـُـو غَاويُون) إلا أن يمنحه إبهاماً عقلياً. عادةً، سيكون الآخرون فقط هم الذين يتوسلون لمقابلة (العَذرَاء السَاحِرَة رُو). متى كان ذلك أن (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) ستستدير لتتوسل إلى شخص ما لمقابلتها؟

و لكن إذا لم يكن من الممكن استعادتها بالكامل، فسيكون ذلك عديم الفائدة حتى لو قامت بحراسة تقنية الزراعة بقوة.

 

و يمكن أن يؤكد (لـِـيــنـج هــَـان) من خلال هذه النظرة أنها كانت بالتأكيد ذات جمال رائع. على الرغم من أن جمالها كان أقل شأنا مقارنة ب(هـُـو نـِـيـِـو) وَ (الإمبِرِاطُورَة)، إلا أن تقنية السحر التي طورتها زادت بشكل كبير من سحرها الشخصي، لذلك في الحقيقة، لم تكن بعيدة عن الركب أيضاً.

بديع.

اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.

 

قالت المرأة ذات الرداء الأبيض: “من فضلكم انتظروا بعض الوقت”. طرقت باب الغرفة، ورن صوت ضعيف من الداخل بعد فترة. “ادخل.”

مشيت الإمبراطورة. لقد أرادت أيضاً مقابلة (العَذرَاء السَاحِرَة رُو)، و رؤية مدى مقارنتها بنفسها.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

 

في البداية، أرادت المرأة ذات الرداء الأبيض إيقافها، ولكن بعد إلقاء نظرة على (لـِـيــنـج هــَـان)، أغلقت فمها بطاعة.

 

 

 

كان من الأفضل عدم الإساءة إلى (لـِـيــنـج هــَـان) الآن.

لقد حصلت على تقنية الزراعة هذه بالصدفة، ولكن لأنها كانت غير مكتملة بشكل لا يطاق، لم تجرؤ على زراعتها بتهور. وإلا فإن العواقب ستكون وخيمة للغاية. كلما ارتفعت درجة التقنية السماوية، كلما كانت أكثر خطورة.

 

 

طار الأربعة منهم إلى سفينة طَائِفَة النَقَاء معاً.

بنغ، بنغ، بنغ.  طرقت جبهتها إلى ما لا نهاية على ألواح الأرضية، مما أحدث صوتاً عالياً جداً.

 

 

على متن السفينة الكبيرة، كان هناك عدد كبير جداً من النساء يقومون بدوريات. ولأن المرأة ذات الرداء الأبيض كانت تقودهم، لم يوقفهم أحد منهم ويسألهم عن أعمالهم. وبعد صعودهم على متن السفينة، سرعان ما وصلوا أمام أكبر غرفة بالداخل.

 

 

 

قالت المرأة ذات الرداء الأبيض: “من فضلكم انتظروا بعض الوقت”. طرقت باب الغرفة، ورن صوت ضعيف من الداخل بعد فترة. “ادخل.”

و لكن كان لديها شعور بأن تقنية الزراعة هذه كانت غير عادية للغاية.

 

مشيت الإمبراطورة. لقد أرادت أيضاً مقابلة (العَذرَاء السَاحِرَة رُو)، و رؤية مدى مقارنتها بنفسها.

كان هذا الصوت منخفضاً جداً، لكن كان من الممكن سماعه بوضوح. كان الأمر كما لو أن قطة صغيرة خدشتك، مما تسبب في حكة في قلب كل من سمع هذا الصوت.

 

 

لا يمكن لـ (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) إلا أن تشعر بالدهشة. لم يكن الأمر أنها لم تر رجالاً يتظاهرون بالتحفظ أمامها، ولكن أي منهم كان متحفظاً حقاً؟ ألم يرغبوا جميعاً في لفت انتباهها عمداً، وكانوا يسلكون الطريق المعاكس فحسب؟ لقد رأت الكثير من الرجال من هذا النوع، لذلك لم تنزعج من حيلهم.

لم تكن هناك حاجة لرؤية المتحدث الفعلي. مجرد هذا الصوت وحده يمكن أن يسحر الحواس، ويجعل عقل المرء يمتلئ بأوهام لا نهاية لها. أي نوع من الجمال الساحر كان هذا؟

 

 

يا له من أحمق غير حساس! إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

دفعت المرأة ذات الرداء الأبيض الأبواب مفتوحة، ثم مدت يدها إلى (لـِـيــنـج هــَـان) ورفيقه لتظهر لهم الطريق إلى الداخل.

لم يستطع (فـُـو غَاويُون) إلا أن يمنحه إبهاماً عقلياً. عادةً، سيكون الآخرون فقط هم الذين يتوسلون لمقابلة (العَذرَاء السَاحِرَة رُو). متى كان ذلك أن (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) ستستدير لتتوسل إلى شخص ما لمقابلتها؟

 

 

كان (فـُـو غَاويُون) أول من دخل، بينما دخل (لـِـيــنـج هــَـان) وَ (الإمبِرِاطُورَة) معاً. وفي اللحظة التي دخلوا فيها، رأوا امرأة كانت مستلقية على كرسي ضخم من الروطان.

 

 

 

كانت ترتدي تنورة طويلة صفراء شاحبة، وبشرتها بيضاء كالثلج، وكان وجهها الجميل رائعاً بشكل مدهش. بالمقارنة مع (الإمبراطورة)، كانت أقل شأنا قليلا. ومع ذلك، كانت عيناها مغرية جداً حقاً، كما لو كان لهما حياة خاصة بهما، أو كما لو كان بإمكانهما التحدث وأظهرت روحها، مما جعل قلب المرء ينبض بشكل أسرع.

 

 

 

وبما أنها كانت مستلقية، فمن الطبيعي أنها لم تكن ترتدي أحذية أو أي جوارب. لقد كشفت عن قدمين جميلتين ناعمتين مثل اليشم، وأظافر قدميها كلها وردية. ولم يكن ذلك لأنها رسمتها، ولكن بسبب مظهرها الطبيعي.

 

 

“سمعت أن السيد الشاب لـِـيـنج ساعد السيد الشاب فو على استعادة تلك الترنيمة غير المكتملة؟” سألت(العَذرَاء السَاحِرَة رُو).

إلا أن معظم سيقانها الجميلة كانت مخبأة داخل تنورتها الطويلة، ولم يظهر إلا القليل منها. ومع ذلك، كان أكثر سحرا مثل هذا.

 

 

 

و يمكن أن يؤكد (لـِـيــنـج هــَـان) من خلال هذه النظرة أنها كانت بالتأكيد ذات جمال رائع. على الرغم من أن جمالها كان أقل شأنا مقارنة ب(هـُـو نـِـيـِـو) وَ (الإمبِرِاطُورَة)، إلا أن تقنية السحر التي طورتها زادت بشكل كبير من سحرها الشخصي، لذلك في الحقيقة، لم تكن بعيدة عن الركب أيضاً.

 

 

كان (لـِـيــنـج هــَـان) قابلاً للإقناع، لكن ليس للإكراه. نظراً لأنها قد أحنت رأسها بالفعل واعترفت بخطئها، علاوة على ذلك، فقد كانت تحتقره لفترة قصيرة فقط سابقاً، ولم يزعجها كثيراً. ارتفعت هيئته النحيلة، وقال: “حسناً إذن. سأذهب للقاء ابنة طائفتك المقدسة “.

لا عجب أنه سواء كانت (فـُـو غَاويُون) وغيرها من الرُتَبَ المَلَكِيَّة الشباب، أو النخب من الجيل الأكبر سنا، فإنهم جميعا يرغبون في الاحتفاظ بها كعشيقة لهم. لو كان (لـِـيــنـج هــَـان) لا يزال عازباً وحيداً، لكان هو أيضاً قد بدأ في مغازلة هذه المرأة بشدة أيضاً.

وبما أنها كانت مستلقية، فمن الطبيعي أنها لم تكن ترتدي أحذية أو أي جوارب. لقد كشفت عن قدمين جميلتين ناعمتين مثل اليشم، وأظافر قدميها كلها وردية. ولم يكن ذلك لأنها رسمتها، ولكن بسبب مظهرها الطبيعي.

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن الآن؟ لقد سحب بصره، وكانت عيناه واضحة.

أظهرت (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) تلميحاً من التردد.

 

بديع.

جلس مع (الإمبراطورة)، وأيديهما لا تزال متماسكة. كان هذا عمليا تعذيبا للأفراد.

لكن الآن؟ لقد سحب بصره، وكانت عيناه واضحة.

 

هذه المرة، عرفت أنها قرأت (لـِـيــنـج هــَـان) بشكل خاطئ تماماً، وكانت خائفة جداً لدرجة أنها بدأت في الخضوع بشكل متكرر. “السيد الشاب هو رجل رحيم، لذا يرجى أن تنقذني!”

لا يمكن لـ (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) إلا أن تشعر بالدهشة. لم يكن الأمر أنها لم تر رجالاً يتظاهرون بالتحفظ أمامها، ولكن أي منهم كان متحفظاً حقاً؟ ألم يرغبوا جميعاً في لفت انتباهها عمداً، وكانوا يسلكون الطريق المعاكس فحسب؟ لقد رأت الكثير من الرجال من هذا النوع، لذلك لم تنزعج من حيلهم.

قالت المرأة ذات الرداء الأبيض: “من فضلكم انتظروا بعض الوقت”. طرقت باب الغرفة، ورن صوت ضعيف من الداخل بعد فترة. “ادخل.”

 

 

لكن لا يبدو أن (لـِـيــنـج هــَـان) كان يتظاهر بالتحفظ. كانت عيناه واضحة بشكل مخيف للغاية. وإلا، بغض النظر عن مدى تظاهره، فإنها ستظل قادرة على رؤية ***** في عينيه. فقط خذ (فـُـو غَاويُون)، الذي كان يجلس بجانبه، كمثال. على الرغم من أنه كان من الطَبَقَة الملكية للجيل الحالي، إلا أنه لا يزال غير قادر على إخفاء رغبته.

لكن الآن؟ لقد سحب بصره، وكانت عيناه واضحة.

 

 

“إذن هذا هو (لـِـيــنـج هــَـان)، السيد الشاب لـِـيـنج؟” كانت على وجهها ابتسامة باهتة، ليست فخورة مثل (الإمبراطورة)، ولا متشبثة مثل (هـُـو نـِـيـِـو)، ومع ذلك فقد احتوت بقوة على جاذبيتها الشخصية في تعبيرها.

 

أظهرت (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) تلميحاً من التردد.

أومأ (لـِـيــنـج هــَـان) برأسه وقال: “أنا (لـِـيــنـج هــَـان)”.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

لا يمكن لـ (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) إلا أن تشعر بالدهشة. لم يكن الأمر أنها لم تر رجالاً يتظاهرون بالتحفظ أمامها، ولكن أي منهم كان متحفظاً حقاً؟ ألم يرغبوا جميعاً في لفت انتباهها عمداً، وكانوا يسلكون الطريق المعاكس فحسب؟ لقد رأت الكثير من الرجال من هذا النوع، لذلك لم تنزعج من حيلهم.

“سمعت أن السيد الشاب لـِـيـنج ساعد السيد الشاب فو على استعادة تلك الترنيمة غير المكتملة؟” سألت(العَذرَاء السَاحِرَة رُو).

قالت المرأة ذات الرداء الأبيض: “من فضلكم انتظروا بعض الوقت”. طرقت باب الغرفة، ورن صوت ضعيف من الداخل بعد فترة. “ادخل.”

 

بنغ، بنغ، بنغ.  طرقت جبهتها إلى ما لا نهاية على ألواح الأرضية، مما أحدث صوتاً عالياً جداً.

لم يرغب (لـِـيــنـج هــَـان) في إضاعة الوقت معها في التفاهات، وقال : “إذا كنت تريد مني أن أساعدك في استعادة التقنية بأكملها، فيمكنني ذلك. أخرجِ تقنية الزراعة هذه، واسمح لي بدراستها ببطء. ”

 

 

لم يستطع (فـُـو غَاويُون) إلا أن يمنحه إبهاماً عقلياً. عادةً، سيكون الآخرون فقط هم الذين يتوسلون لمقابلة (العَذرَاء السَاحِرَة رُو). متى كان ذلك أن (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) ستستدير لتتوسل إلى شخص ما لمقابلتها؟

هذا…

و هكذا، بعد لحظة طويلة من التفكير، أومأت برأسها ببطء، وقالت: “حسناً!” نظرت إلى (لـِـيــنـج هــَـان)، غاضبة قليلاً. في الواقع، لم يكن هذا الرجل يريد حتى أن يزعج نفسه بالتحدث معها، وبدلاً من ذلك أراد أن يبدأ على الفور في استعادة تقنية الزراعة. لقد كانت حقا على وشك الموت من الغضب!

 

 

أظهرت (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) تلميحاً من التردد.

“سمعت أن السيد الشاب لـِـيـنج ساعد السيد الشاب فو على استعادة تلك الترنيمة غير المكتملة؟” سألت(العَذرَاء السَاحِرَة رُو).

 

 

لقد حصلت على تقنية الزراعة هذه بالصدفة، ولكن لأنها كانت غير مكتملة بشكل لا يطاق، لم تجرؤ على زراعتها بتهور. وإلا فإن العواقب ستكون وخيمة للغاية. كلما ارتفعت درجة التقنية السماوية، كلما كانت أكثر خطورة.

في البداية، أرادت المرأة ذات الرداء الأبيض إيقافها، ولكن بعد إلقاء نظرة على (لـِـيــنـج هــَـان)، أغلقت فمها بطاعة.

 

بديع.

و لكن كان لديها شعور بأن تقنية الزراعة هذه كانت غير عادية للغاية.

أومأ (لـِـيــنـج هــَـان) برأسه وقال: “أنا (لـِـيــنـج هــَـان)”.

 

“سمعت أن السيد الشاب لـِـيـنج ساعد السيد الشاب فو على استعادة تلك الترنيمة غير المكتملة؟” سألت(العَذرَاء السَاحِرَة رُو).

و لم تمانع في أخذ صفحة واحدة ليدرسها الآخرون. وعلى أية حال، كانت مجرد صفحة واحدة. لا يمكن لأحد أن يستنتج المحتويات السابقة أو المحتويات بعد ذلك من خلال هذه الصفحة الواحدة، ولكن إذا أخرجت تقنية الزراعة بأكملها، فسيكون لذلك آثار كثيرة جداً.

 

 

و لكن إذا لم يكن من الممكن استعادتها بالكامل، فسيكون ذلك عديم الفائدة حتى لو قامت بحراسة تقنية الزراعة بقوة.

و لكن إذا لم يكن من الممكن استعادتها بالكامل، فسيكون ذلك عديم الفائدة حتى لو قامت بحراسة تقنية الزراعة بقوة.

أومأ (لـِـيــنـج هــَـان) برأسه وقال: “أنا (لـِـيــنـج هــَـان)”.

 

كان هذا الصوت منخفضاً جداً، لكن كان من الممكن سماعه بوضوح. كان الأمر كما لو أن قطة صغيرة خدشتك، مما تسبب في حكة في قلب كل من سمع هذا الصوت.

و هكذا، بعد لحظة طويلة من التفكير، أومأت برأسها ببطء، وقالت: “حسناً!” نظرت إلى (لـِـيــنـج هــَـان)، غاضبة قليلاً. في الواقع، لم يكن هذا الرجل يريد حتى أن يزعج نفسه بالتحدث معها، وبدلاً من ذلك أراد أن يبدأ على الفور في استعادة تقنية الزراعة. لقد كانت حقا على وشك الموت من الغضب!

هذا…

 

 

يا له من أحمق غير حساس!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كان (لـِـيــنـج هــَـان) قابلاً للإقناع، لكن ليس للإكراه. نظراً لأنها قد أحنت رأسها بالفعل واعترفت بخطئها، علاوة على ذلك، فقد كانت تحتقره لفترة قصيرة فقط سابقاً، ولم يزعجها كثيراً. ارتفعت هيئته النحيلة، وقال: “حسناً إذن. سأذهب للقاء ابنة طائفتك المقدسة “.

اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.

2535

اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.

يا له من أحمق غير حساس! إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.

لا يمكن لـ (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) إلا أن تشعر بالدهشة. لم يكن الأمر أنها لم تر رجالاً يتظاهرون بالتحفظ أمامها، ولكن أي منهم كان متحفظاً حقاً؟ ألم يرغبوا جميعاً في لفت انتباهها عمداً، وكانوا يسلكون الطريق المعاكس فحسب؟ لقد رأت الكثير من الرجال من هذا النوع، لذلك لم تنزعج من حيلهم.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط