Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كاره الشوجو 40

الغريزة ضد التطوّر

الغريزة ضد التطوّر

الفصل 40: الغريزة ضد التطوّر

ألتهم الخوف،

 

حاول لين الردّ، لكن كل محاولاته فشلت.

 

ومن النصر تُكسر قيودي…

تدفّق الدم من جسدي نولن ولين وهما يتراجعان مترنّحين من شدّة الضربة.

 

رفع نولن إصبعين موجّهًا إياهما نحو لين الذي كان فاقد الوعي.

 

 

 

“انتهى الأمر يا لين.

رؤيته تلاشت، وبصره غرق في ظلامٍ كامل.

ستموت هنا.

فتح نولن جناحين رماديين من اللهب، وانطلق نحوه بسرعةٍ مذهلة،

ستموت وحدك.

ومن النصر… ألتهم الكلّ.

ولن ينقذك أحد.

هبط نولن ببطءٍ من الأعلى، وجناحاه الرماديان يتطايران بشرارات.

لذا أريد أن أعرف، إلى أيّ حدّ أنت خائف؟

 

أخبرني الحقيقة.

 

لو مزّقت صدرك، هل سأراها؟

ومن النصر تُكسر قيودي…

لو شققت جمجمتك، هل ستكون هناك؟

“خذ هذه يا لين — شمس الرماد الساقطة!”

بالطبع لا، لن يكون هناك شيء.

“سأريك غريزتي — غريزة الالتهام.

لأنك في الأصل… لست موجودًا.”

 

 

“هذه رسالتي الأخيرة لك يا لين، لأننا بعد هذا ربما لن نلتقي لوقتٍ طويل.

 

 

 

أنا الحقيقةُ حين يذوبُ الكلُّ في صمتِ الفناءِ

“استمرّ بالاعتماد على غريزتك حتى تلتهمك…

 

فالقوة كهذه دائمًا ما تحمل لعنتها الخاصة.

 

أنا أعرف تمامًا ما الذي تشعر به الآن.”

لذا أريد أن أعرف، إلى أيّ حدّ أنت خائف؟

انخفض صوته إلى نبرة غاضبة وهو يقترب خطوةً بخطوة.

 

 

تقدّم لين نحو نولن، يجرّ ساقه بصعوبة.

“في كل مرة تستخدم فيها تلك الغريزة، شوكةٌ مظلمة تخترق روحك. كفى كلامًا.”

نظر إلى لين كما لو كان يرى نفسه نملةً أمام وحشٍ عملاق.

 

في مركزهما بؤبؤ صغير محاط بنمطٍ داكنٍ متشقق، كأنه شقوق طاقةٍ لا تنتهي،

 

 

 

 

رفع نولن رأسه، والوهج القرمزي في عينيه بدأ يتلوّن بالسواد، دوائر سوداء تزحف حول القزحية كظلال حيّة.

 

 

ومن السّلطة يدعوني النصر،

“سأريك غريزتي — غريزة الالتهام.

 

سأريك اليأس نفسه.”

 

 

الفصل 40: الغريزة ضد التطوّر

 

وحين تُكسر، أستطيع أن ألتهم كل شيء.”

 

 

تبدّلت عينا نولن تمامًا؛

لقد نلت يقظة مزدوجة.

اختفى بريقهما القرمزي وسط ظلمة زاحفة تحيط بالقزحية، حتى صار بصره مزيجًا من الأحمر والظلام الملتوي.

ومن القوّة أكتسب السّلطة،

 

 

“هذه رسالتي الأخيرة لك يا لين، لأننا بعد هذا ربما لن نلتقي لوقتٍ طويل.

 

سأراهن بكل ما أملك الآن، ولن تكون لك فرصة ضدي.”

اشتعلت دائرة سحرية أسفلهم، ودَفعت لين إلى الأعلى.

 

أخبرني الحقيقة.

 

 

 

اختفى نولن وظهر أمام لين بسرعة خاطفة.

“لذا، استمع جيدًا يا لين — لأن ما سأقوله قد يرشدك إلى طريقٍ جديد،

 

لا أعلم إن كنت ستفهمه الآن،

فتح نولن جناحين رماديين من اللهب، وانطلق نحوه بسرعةٍ مذهلة،

لكنه ربما يكون مفتاح سؤالك الحقيقي.”

 

 

 

 

رفع نولن كعبه فوق رأس لين وضربه نحو الأرض بقوةٍ هائلة.

 

سأريك اليأس نفسه.”

“كلٌّ منا يعيش ويموت وفق معتقده، والوعي هو ما نسمّيه البقاء.

 

لكن لماذا علينا أن نظلّ في هذا الموضع؟

 

ماذا لو كنّا نحن المفترس ذاته، فلا تملك الفريسة أي فرصة للمقاومة؟

وحوّلني إلى الحقيقة.

إما أن تُؤكل… أو تأكل.

هي نور الولادة من جديد، الذي يصوغ عقل الصيّاد حين يصبح مفترسًا.

ولكي تأكل، عليك أن تتخلى عن السلام.

أنا الموتُ الذي فَنِي، ومن جُرحِ الازدراءِ وُلِدَ البكاءُ

لأن السلام كذبة، لا وجود له،

مظهرٌ مهيب ومخيف في آن، كدوّامةٍ تبتلع كل من يتجرأ على النظر إليها.

ومن خلال الشغف أكتسب القوّة،

اختفى نولن وظهر أمام لين بسرعة خاطفة.

ومن القوّة أكتسب السّلطة،

سأراهن بكل ما أملك الآن، ولن تكون لك فرصة ضدي.”

ومن السّلطة أبلغ النصر،

“يمكنك أن تقلّد غيرك لتخلق شيئًا أفضل، لكن إن لم تضف لمستك الخاصة، فأنت مجرد نسخة رخيصة ممّن قلدته.

ومن النصر تُكسر قيودي…

لأن السلام كذبة، لا وجود له،

وحين تُكسر، أستطيع أن ألتهم كل شيء.”

لم أستحوذ على هذا الجسد منذ يومين فقط لأموت الآن.

 

 

“ولكي تلتهم كل شيء، عليك أن تسعى وراء المعرفة.

من الصمت أنهض،

تعلّم أن ترى ما وراء وهم الخوف والغرور، وأن تغيّر موازين الكفّة.

 

فالقوة الحقيقية لا تكمن في السيطرة، بل في فهم ذاتك الماضية والجديدة معًا.

“الحياة حقا ليست عادلة.

هي نور الولادة من جديد، الذي يصوغ عقل الصيّاد حين يصبح مفترسًا.

فالمفترس الحقيقي هو من يلتهم دون أن يُلتهم، دون أن يفقد نفسه.

وهذا ما يفرّق بين مفترسٍ وآخر.”

“لكن هناك شيء واحد أخطأت فيه يا نولن.”

 

 

 

“هاه… هاه… هاه…

 

 

“يمكنك أن تقلّد غيرك لتخلق شيئًا أفضل، لكن إن لم تضف لمستك الخاصة، فأنت مجرد نسخة رخيصة ممّن قلدته.

يا بركة الغول الساقط من آي باس،

لكن تذكّر، كلّما سعيت نحو ذلك، أصبح الأمر أكثر خطرًا.

 

فالمفترس الحقيقي هو من يلتهم دون أن يُلتهم، دون أن يفقد نفسه.

 

لذا، يا لين، هل أنت مستعد لذلك؟”

ومن السّلطة أبلغ النصر،

 

 

 

لم أستحوذ على هذا الجسد منذ يومين فقط لأموت الآن.

 

 

اختفى نولن وظهر أمام لين بسرعة خاطفة.

 

حاول لين أن يركله بركبته، لكن نولن صدّها بسهولة.

أنتَ — أصلي وماضي — وأنتَ الوعاءُ

ثم وجّه لين لكمة نحو وجهه، لكن نولن لم يتحرّك قيد أنملة، ولم يتأذّ.

ولكي تأكل، عليك أن تتخلى عن السلام.

حاول لين القفز للخلف، لكن نولن لم يمنحه الفرصة —

ألتهم العالم.

بركبةٍ ساحقةٍ اخترقت معدته بسرعةٍ خارقة.

ستموت هنا.

 

 

حاول لين الردّ، لكن كل محاولاته فشلت.

لذا أريد أن أعرف، إلى أيّ حدّ أنت خائف؟

رفع نولن كعبه فوق رأس لين وضربه نحو الأرض بقوةٍ هائلة.

 

 

 

بوووووم!!

سأراهن بكل ما أملك الآن، ولن تكون لك فرصة ضدي.”

 

 

 

 

 

 

اشتعلت دائرة سحرية أسفلهم، ودَفعت لين إلى الأعلى.

 

فتح نولن جناحين رماديين من اللهب، وانطلق نحوه بسرعةٍ مذهلة،

أنا أعرف تمامًا ما الذي تشعر به الآن.”

أمسكه بكلتا يديه وقذفه نحو الأرض، ثم رفع يده اليسرى صارخًا:

 

 

لا أعلم إن كنت ستفهمه الآن،

“بقوة المباركة من آي باس،

 

المفترس الساعي وراء المعرفة والقوة—

ثم وجّه لين لكمة نحو وجهه، لكن نولن لم يتحرّك قيد أنملة، ولم يتأذّ.

من الصمت أنهض،

 

من الجوع أنهض،

رؤيته تلاشت، وبصره غرق في ظلامٍ كامل.

القيود تتحطّم، الظلال تتجمّع،

 

المفترس يُنكر الكذبة.

سأراهن بكل ما أملك الآن، ولن تكون لك فرصة ضدي.”

من الشغف تولد القوّة،

 

ومن القوّة تتدفّق السّلطة،

لو شققت جمجمتك، هل ستكون هناك؟

ومن السّلطة يدعوني النصر،

قال لين بصوتٍ مبحوح:

ومن النصر… ألتهم الكلّ.

إما أن تُؤكل… أو تأكل.

ألتهم النور،

“خذ هذه يا لين — شمس الرماد الساقطة!”

ألتهم الظلام،

“اللعنة… لقد فتحت المرحلة الثانية.”

ألتهم الخوف،

“اللعنة… لقد فتحت المرحلة الثانية.”

ألتهم العالم.

أنا أعرف تمامًا ما سيحدث عندما أُطلقها… أعرف مقدار الألم الذي سأتحمّله حين أفقد السيطرة.”

أنا… المفترس الأبدي.

بوووووم!!

يا بركة الغول الساقط من آي باس،

 

امنحني قوتك…

ومن القوّة تتدفّق السّلطة،

وحوّلني إلى الحقيقة.

 

من رماد السقوط،

لكن تذكّر، كلّما سعيت نحو ذلك، أصبح الأمر أكثر خطرًا.

ستنهض شمس رمادية—

أنتَ — أصلي وماضي — وأنتَ الوعاءُ

لتحرق الكذبة وتكشف الحقيقة.”

“بقوة المباركة من آي باس،

 

 

 

“استمرّ بالاعتماد على غريزتك حتى تلتهمك…

 

القيود تتحطّم، الظلال تتجمّع،

وفي اللحظة التالية، اختفى نولن من الأنظار.

قال لين بصوتٍ مبحوح:

ظهر خلف لين بسرعةٍ خاطفة، أمسكه من الخلف وقذفه مباشرة نحو الشمس الرمادية.

 

 

 

حاول لين استدعاء أجنحته السوداء، لكن لهب نولن الرمادي أحرق ظهره.

ومن القوّة أكتسب السّلطة،

أطلق نبضاته السوداء من عموده الفقري، لكنها انهارت بلا قوّة.

 

النار الرمادية لم تتوقف عن التمدد، التهمت كل دفاعٍ أقامه لين.

أخبرني الحقيقة.

 

ضغط بيده اليسرى الدامية، وسحب لين نحو الجدار وضربه فيه بقوة، ثم انهار بجانبه.

“خذ هذه يا لين — شمس الرماد الساقطة!”

 

 

 

 

 

 

 

دوّى صوت نولن كالرعد بينما قذف جسد لين في قلب الشمس الرمادية.

لا أعلم إن كنت ستفهمه الآن،

تمزّق السماء من شدّة الانفجار.

 

انفجارٌ هائل هزّ ساحة القتال، تناثرت منه رماد ونيران في كل اتجاه.

أنا أعرف تمامًا ما سيحدث عندما أُطلقها… أعرف مقدار الألم الذي سأتحمّله حين أفقد السيطرة.”

 

 

هبط نولن ببطءٍ من الأعلى، وجناحاه الرماديان يتطايران بشرارات.

 

ومع انحسار عاصفة الرماد، عادت عيناه إلى اللون القرمزي.

في مركزهما بؤبؤ صغير محاط بنمطٍ داكنٍ متشقق، كأنه شقوق طاقةٍ لا تنتهي،

 

أنا أعرف تمامًا ما سيحدث عندما أُطلقها… أعرف مقدار الألم الذي سأتحمّله حين أفقد السيطرة.”

ومن خلال الغبار، ظهر لين متمايلًا، جسده ملطّخ بالدماء، محترق، بالكاد يتنفس.

 

رؤيته تلاشت، وبصره غرق في ظلامٍ كامل.

 

 

وحين تُكسر، أستطيع أن ألتهم كل شيء.”

“هاه… هاه… هاه…

لأن السلام كذبة، لا وجود له،

أشعر بتعبٍ غريب… ليس من القتال، بل من التفكير فيما سيحدث إن فشلت.”

فتح نولن عينيه لينظر—

 

“هاه… هاه… هاه…

 

 

 

 

قال لين بصوتٍ مبحوح:

بدأ نولن يسعل دمًا.

 

“وما هو؟”

“أنت محق… في كل ما قلته.”

فالقوة الحقيقية لا تكمن في السيطرة، بل في فهم ذاتك الماضية والجديدة معًا.

سعل بقوة، وتدفّق الدم من فمه.

ضغط بيده اليسرى الدامية، وسحب لين نحو الجدار وضربه فيه بقوة، ثم انهار بجانبه.

 

أنا يا ابنَ العَدَميّةِ إن هَوَتْ، وقفتُ شامخًا حتّى المماتِ

 

 

 

 

“لا أحد منّا يهتم حقًا بما يفكر به الآخر.

 

أما أنا — فسأستخدم قوتي الغريزية حتى لو دمّرتني، حتى لو أنهتني.

سأريك اليأس نفسه.”

أنا أعرف تمامًا ما سيحدث عندما أُطلقها… أعرف مقدار الألم الذي سأتحمّله حين أفقد السيطرة.”

سأراهن بكل ما أملك الآن، ولن تكون لك فرصة ضدي.”

 

ستموت هنا.

 

ثم دار وضرب جمجمة لين من الخلف، فسقط أرضًا.

 

 

“آآآآآآآآآآه!!!”

لتحرق الكذبة وتكشف الحقيقة.”

 

 

 

لو مزّقت صدرك، هل سأراها؟

 

ارتجف فمه وهو يتحدث.

اندفع الدم بغزارة من فمه، وبدأ جسده يبثّ حرارةً هائلة، والدماء تتدفّق من أنفه وأذنيه أيضًا.

ألتهم العالم.

 

حاول لين الردّ، لكن كل محاولاته فشلت.

“لكن هناك شيء واحد أخطأت فيه يا نولن.”

 

 

فتح نولن عينيه لينظر—

 

 

 

لتحرق الكذبة وتكشف الحقيقة.”

قال نولن وهو يلهث:

“لقد سقط الملك.” قالها نولن بهدوء.

 

 

“وما هو؟”

 

 

 

 

 

 

 

تابع لين وهو يجمع ما تبقى من قوّته:

تعلّم أن ترى ما وراء وهم الخوف والغرور، وأن تغيّر موازين الكفّة.

 

 

“لا وجود لكذبةٍ ولا لحقيقةٍ… هناك فقط منظور الكلمات.

انخفض صوته إلى نبرة غاضبة وهو يقترب خطوةً بخطوة.

الأصل، والنسخة… كلاهما ينهاران بالطريقة نفسها.

 

الجملة سيف: في يدٍ تقطع كحقيقة، وفي أخرى تنزف ككذبة.

 

والآن يا نولن… ستنزف تحت سيف حقيقتي.”

 

 

ومن خلال الغبار، ظهر لين متمايلًا، جسده ملطّخ بالدماء، محترق، بالكاد يتنفس.

 

 

 

“ولكي تلتهم كل شيء، عليك أن تسعى وراء المعرفة.

تقدّم لين نحو نولن، يجرّ ساقه بصعوبة.

الجملة سيف: في يدٍ تقطع كحقيقة، وفي أخرى تنزف ككذبة.

وجّه لكمةً أخيرة نحو وجهه، لكن نولن تفاداها ومرّ بجانبه.

هي نور الولادة من جديد، الذي يصوغ عقل الصيّاد حين يصبح مفترسًا.

 

 

“لقد سقط الملك.” قالها نولن بهدوء.

 

 

 

 

 

 

كل ما فكّر به في هذه اللحظة:

ثم دار وضرب جمجمة لين من الخلف، فسقط أرضًا.

وأنتَ خيالٌ يتلاشى في غُبارِ الانطفاءِ.

ضغط بيده اليسرى الدامية، وسحب لين نحو الجدار وضربه فيه بقوة، ثم انهار بجانبه.

 

 

لقد نلت يقظة مزدوجة.

بدأ نولن يتنفس بصعوبة، ثم أغمض عينيه كأنه يستريح.

يا بركة الغول الساقط من آي باس،

 

 

“فيوو… فيوو… فيوو…”

فإذا فَنِيتَ، أُعيدُ صياغتَكَ من رمادِ البقاءِ

 

حاول لين استدعاء أجنحته السوداء، لكن لهب نولن الرمادي أحرق ظهره.

 

وحين تُكسر، أستطيع أن ألتهم كل شيء.”

 

 

لكن فجأةً، اندلع ضوء هائل، أطلق حرارةً قاتلةً دفعت كل شيء من حوله بعيدًا.

 

فتح نولن عينيه لينظر—

ماذا عن أن نمد يدي المساعدة لإخاك قبل أن تكتمل المرحلة الثالثة لذلك الوحش؟

 

 

كان لين واقفًا، عيناه قد تحوّلتا إلى سوادٍ تامّ، وفي مركزهما بياض بيضاوي يتلألأ، وفيه نقطة سوداء داكنة.

 

 

ثم وجّه لين لكمة نحو وجهه، لكن نولن لم يتحرّك قيد أنملة، ولم يتأذّ.

“اللعنة… لقد فتحت المرحلة الثانية.”

ثم وجّه لين لكمة نحو وجهه، لكن نولن لم يتحرّك قيد أنملة، ولم يتأذّ.

 

ثم وجّه لين لكمة نحو وجهه، لكن نولن لم يتحرّك قيد أنملة، ولم يتأذّ.

 

انخفض صوته إلى نبرة غاضبة وهو يقترب خطوةً بخطوة.

 

 

اتسعت عينا لين أكثر، متوهّجتان بضوءٍ أبيضٍ ساطع حتى وسط الظلام.

 

في مركزهما بؤبؤ صغير محاط بنمطٍ داكنٍ متشقق، كأنه شقوق طاقةٍ لا تنتهي،

ومن خلال الغبار، ظهر لين متمايلًا، جسده ملطّخ بالدماء، محترق، بالكاد يتنفس.

مظهرٌ مهيب ومخيف في آن، كدوّامةٍ تبتلع كل من يتجرأ على النظر إليها.

“انتهى الأمر يا لين.

 

اختفى بريقهما القرمزي وسط ظلمة زاحفة تحيط بالقزحية، حتى صار بصره مزيجًا من الأحمر والظلام الملتوي.

بدأ نولن يسعل دمًا.

 

 

“فيوو… فيوو… فيوو…”

“هل هذه… المرحلة الثالثة؟”

 

ارتجف فمه وهو يتحدث.

بالطبع لا، لن يكون هناك شيء.

نظر إلى لين كما لو كان يرى نفسه نملةً أمام وحشٍ عملاق.

ألتهم العالم.

تحوّل نظره من اليأس… إلى الطمع.

ستنهض شمس رمادية—

 

تعلّم أن ترى ما وراء وهم الخوف والغرور، وأن تغيّر موازين الكفّة.

 

الأصل، والنسخة… كلاهما ينهاران بالطريقة نفسها.

 

المفترس يُنكر الكذبة.

كل ما فكّر به في هذه اللحظة:

حاول لين الردّ، لكن كل محاولاته فشلت.

 

ومن السّلطة أبلغ النصر،

ماذا لو التهمتُ هذا الوحش؟ ماذا سأصبح؟

ألتهم النور،

 

 

 

“سأريك غريزتي — غريزة الالتهام.

 

“لذا، استمع جيدًا يا لين — لأن ما سأقوله قد يرشدك إلى طريقٍ جديد،

“الحياة حقا ليست عادلة.

 

لقد نلت يقظة مزدوجة.

 

يا له من موهبةٍ مرعبة.”

تعلّم أن ترى ما وراء وهم الخوف والغرور، وأن تغيّر موازين الكفّة.

 

 

 

اندفع الدم بغزارة من فمه، وبدأ جسده يبثّ حرارةً هائلة، والدماء تتدفّق من أنفه وأذنيه أيضًا.

 

 

“أعلم أنك تراقب يا إكويلن…

 

 

 

ماذا عن أن نمد يدي المساعدة لإخاك قبل أن تكتمل المرحلة الثالثة لذلك الوحش؟

الجملة سيف: في يدٍ تقطع كحقيقة، وفي أخرى تنزف ككذبة.

 

ومن خلال الغبار، ظهر لين متمايلًا، جسده ملطّخ بالدماء، محترق، بالكاد يتنفس.

لم أستحوذ على هذا الجسد منذ يومين فقط لأموت الآن.

 

 

 

 

 

أريد أن أرى المزيد… أن أتعلم أكثر… أن ألتهم أكثر.

 

سأعيش… طويلاً بما يكفي لألتهم ذلك الوحش.”

لكن لماذا علينا أن نظلّ في هذا الموضع؟

 

أنا أعرف تمامًا ما سيحدث عندما أُطلقها… أعرف مقدار الألم الذي سأتحمّله حين أفقد السيطرة.”

 

تعلّم أن ترى ما وراء وهم الخوف والغرور، وأن تغيّر موازين الكفّة.

 

نظر إلى لين كما لو كان يرى نفسه نملةً أمام وحشٍ عملاق.

 

 

لكن فجأةً، اندلع ضوء هائل، أطلق حرارةً قاتلةً دفعت كل شيء من حوله بعيدًا.

 

اتسعت عينا لين أكثر، متوهّجتان بضوءٍ أبيضٍ ساطع حتى وسط الظلام.

أرشيف القارئ

دوّى صوت نولن كالرعد بينما قذف جسد لين في قلب الشمس الرمادية.

 

ماذا عن أن نمد يدي المساعدة لإخاك قبل أن تكتمل المرحلة الثالثة لذلك الوحش؟

أنا يا ابنَ العَدَميّةِ إن هَوَتْ، وقفتُ شامخًا حتّى المماتِ

أنا يا ابنَ العَدَميّةِ إن هَوَتْ، وقفتُ شامخًا حتّى المماتِ

ومن رمادِ السقوطِ تولدُ ألفُ ذاتٍ لا تهدأُ ولا تباتِ

فالقوة كهذه دائمًا ما تحمل لعنتها الخاصة.

أنا الموتُ الذي فَنِي، ومن جُرحِ الازدراءِ وُلِدَ البكاءُ

 

أنا لَعْنَةٌ، صُراخٌ، ونارٌ نَبَتَتْ من صُلبِ العذابِ

 

 

“الحياة حقا ليست عادلة.

بعينينِ قِرمزيَّتَيْنِ تبحثانِ عن معنى الحياةِ

اشتعلت دائرة سحرية أسفلهم، ودَفعت لين إلى الأعلى.

أُحاوِرُ الصمتَ، وأقايِسُ الظلالَ على قارعةِ الفَناءِ

 

أنتَ — أصلي وماضي — وأنتَ الوعاءُ

ومن القوّة تتدفّق السّلطة،

فإذا فَنِيتَ، أُعيدُ صياغتَكَ من رمادِ البقاءِ

فتح نولن عينيه لينظر—

 

 

أنا الحقيقةُ حين يذوبُ الكلُّ في صمتِ الفناءِ

 

وأنتَ خيالٌ يتلاشى في غُبارِ الانطفاءِ.

يا له من موهبةٍ مرعبة.”

 

 

 

ألتهم الخوف،

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈F A🔥 100
🥉mohaamned alrehaili🔥 100
4محمد جبران🔥 100
5A G🔥 100
6Ahmed Asem🔥 100
7Oussama Ait ouakrim🔥 100
8Daniah Mulki🔥 100
9Abdullah Alamoudi🔥 100
10Bansa🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط