Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كاره الشوجو 40

الغريزة ضد التطوّر

الغريزة ضد التطوّر

الفصل 40: الغريزة ضد التطوّر

 

 

 

 

“لقد سقط الملك.” قالها نولن بهدوء.

تدفّق الدم من جسدي نولن ولين وهما يتراجعان مترنّحين من شدّة الضربة.

 

رفع نولن إصبعين موجّهًا إياهما نحو لين الذي كان فاقد الوعي.

 

 

بركبةٍ ساحقةٍ اخترقت معدته بسرعةٍ خارقة.

“انتهى الأمر يا لين.

تابع لين وهو يجمع ما تبقى من قوّته:

ستموت هنا.

 

ستموت وحدك.

لم أستحوذ على هذا الجسد منذ يومين فقط لأموت الآن.

ولن ينقذك أحد.

 

لذا أريد أن أعرف، إلى أيّ حدّ أنت خائف؟

تابع لين وهو يجمع ما تبقى من قوّته:

أخبرني الحقيقة.

ومع انحسار عاصفة الرماد، عادت عيناه إلى اللون القرمزي.

لو مزّقت صدرك، هل سأراها؟

بدأ نولن يسعل دمًا.

لو شققت جمجمتك، هل ستكون هناك؟

أخبرني الحقيقة.

بالطبع لا، لن يكون هناك شيء.

ارتجف فمه وهو يتحدث.

لأنك في الأصل… لست موجودًا.”

 

 

 

 

اختفى نولن وظهر أمام لين بسرعة خاطفة.

 

المفترس الساعي وراء المعرفة والقوة—

“استمرّ بالاعتماد على غريزتك حتى تلتهمك…

“استمرّ بالاعتماد على غريزتك حتى تلتهمك…

فالقوة كهذه دائمًا ما تحمل لعنتها الخاصة.

حاول لين الردّ، لكن كل محاولاته فشلت.

أنا أعرف تمامًا ما الذي تشعر به الآن.”

فالقوة كهذه دائمًا ما تحمل لعنتها الخاصة.

انخفض صوته إلى نبرة غاضبة وهو يقترب خطوةً بخطوة.

ومن النصر تُكسر قيودي…

 

قال نولن وهو يلهث:

“في كل مرة تستخدم فيها تلك الغريزة، شوكةٌ مظلمة تخترق روحك. كفى كلامًا.”

 

 

من الجوع أنهض،

 

في مركزهما بؤبؤ صغير محاط بنمطٍ داكنٍ متشقق، كأنه شقوق طاقةٍ لا تنتهي،

 

 

رفع نولن رأسه، والوهج القرمزي في عينيه بدأ يتلوّن بالسواد، دوائر سوداء تزحف حول القزحية كظلال حيّة.

من رماد السقوط،

 

سعل بقوة، وتدفّق الدم من فمه.

“سأريك غريزتي — غريزة الالتهام.

أخبرني الحقيقة.

سأريك اليأس نفسه.”

 

 

لكن تذكّر، كلّما سعيت نحو ذلك، أصبح الأمر أكثر خطرًا.

 

 

 

في مركزهما بؤبؤ صغير محاط بنمطٍ داكنٍ متشقق، كأنه شقوق طاقةٍ لا تنتهي،

تبدّلت عينا نولن تمامًا؛

 

اختفى بريقهما القرمزي وسط ظلمة زاحفة تحيط بالقزحية، حتى صار بصره مزيجًا من الأحمر والظلام الملتوي.

قال لين بصوتٍ مبحوح:

 

ومن رمادِ السقوطِ تولدُ ألفُ ذاتٍ لا تهدأُ ولا تباتِ

“هذه رسالتي الأخيرة لك يا لين، لأننا بعد هذا ربما لن نلتقي لوقتٍ طويل.

ومن السّلطة أبلغ النصر،

سأراهن بكل ما أملك الآن، ولن تكون لك فرصة ضدي.”

“كلٌّ منا يعيش ويموت وفق معتقده، والوعي هو ما نسمّيه البقاء.

 

ارتجف فمه وهو يتحدث.

 

لذا، يا لين، هل أنت مستعد لذلك؟”

 

 

“لذا، استمع جيدًا يا لين — لأن ما سأقوله قد يرشدك إلى طريقٍ جديد،

فالقوة كهذه دائمًا ما تحمل لعنتها الخاصة.

لا أعلم إن كنت ستفهمه الآن،

 

لكنه ربما يكون مفتاح سؤالك الحقيقي.”

 

 

اشتعلت دائرة سحرية أسفلهم، ودَفعت لين إلى الأعلى.

 

ومن السّلطة أبلغ النصر،

 

الأصل، والنسخة… كلاهما ينهاران بالطريقة نفسها.

“كلٌّ منا يعيش ويموت وفق معتقده، والوعي هو ما نسمّيه البقاء.

 

لكن لماذا علينا أن نظلّ في هذا الموضع؟

 

ماذا لو كنّا نحن المفترس ذاته، فلا تملك الفريسة أي فرصة للمقاومة؟

 

إما أن تُؤكل… أو تأكل.

 

ولكي تأكل، عليك أن تتخلى عن السلام.

امنحني قوتك…

لأن السلام كذبة، لا وجود له،

 

ومن خلال الشغف أكتسب القوّة،

لو مزّقت صدرك، هل سأراها؟

ومن القوّة أكتسب السّلطة،

بركبةٍ ساحقةٍ اخترقت معدته بسرعةٍ خارقة.

ومن السّلطة أبلغ النصر،

ولن ينقذك أحد.

ومن النصر تُكسر قيودي…

فتح نولن جناحين رماديين من اللهب، وانطلق نحوه بسرعةٍ مذهلة،

وحين تُكسر، أستطيع أن ألتهم كل شيء.”

 

 

لم أستحوذ على هذا الجسد منذ يومين فقط لأموت الآن.

“ولكي تلتهم كل شيء، عليك أن تسعى وراء المعرفة.

“انتهى الأمر يا لين.

تعلّم أن ترى ما وراء وهم الخوف والغرور، وأن تغيّر موازين الكفّة.

“وما هو؟”

فالقوة الحقيقية لا تكمن في السيطرة، بل في فهم ذاتك الماضية والجديدة معًا.

بركبةٍ ساحقةٍ اخترقت معدته بسرعةٍ خارقة.

هي نور الولادة من جديد، الذي يصوغ عقل الصيّاد حين يصبح مفترسًا.

أما أنا — فسأستخدم قوتي الغريزية حتى لو دمّرتني، حتى لو أنهتني.

وهذا ما يفرّق بين مفترسٍ وآخر.”

 

 

 

 

“استمرّ بالاعتماد على غريزتك حتى تلتهمك…

 

 

“يمكنك أن تقلّد غيرك لتخلق شيئًا أفضل، لكن إن لم تضف لمستك الخاصة، فأنت مجرد نسخة رخيصة ممّن قلدته.

 

لكن تذكّر، كلّما سعيت نحو ذلك، أصبح الأمر أكثر خطرًا.

 

فالمفترس الحقيقي هو من يلتهم دون أن يُلتهم، دون أن يفقد نفسه.

فالقوة الحقيقية لا تكمن في السيطرة، بل في فهم ذاتك الماضية والجديدة معًا.

لذا، يا لين، هل أنت مستعد لذلك؟”

فالقوة الحقيقية لا تكمن في السيطرة، بل في فهم ذاتك الماضية والجديدة معًا.

 

 

 

ماذا لو كنّا نحن المفترس ذاته، فلا تملك الفريسة أي فرصة للمقاومة؟

 

 

اختفى نولن وظهر أمام لين بسرعة خاطفة.

أُحاوِرُ الصمتَ، وأقايِسُ الظلالَ على قارعةِ الفَناءِ

حاول لين أن يركله بركبته، لكن نولن صدّها بسهولة.

بدأ نولن يتنفس بصعوبة، ثم أغمض عينيه كأنه يستريح.

ثم وجّه لين لكمة نحو وجهه، لكن نولن لم يتحرّك قيد أنملة، ولم يتأذّ.

 

حاول لين القفز للخلف، لكن نولن لم يمنحه الفرصة —

ومن رمادِ السقوطِ تولدُ ألفُ ذاتٍ لا تهدأُ ولا تباتِ

بركبةٍ ساحقةٍ اخترقت معدته بسرعةٍ خارقة.

“هذه رسالتي الأخيرة لك يا لين، لأننا بعد هذا ربما لن نلتقي لوقتٍ طويل.

 

 

حاول لين الردّ، لكن كل محاولاته فشلت.

ولن ينقذك أحد.

رفع نولن كعبه فوق رأس لين وضربه نحو الأرض بقوةٍ هائلة.

 

 

لو شققت جمجمتك، هل ستكون هناك؟

بوووووم!!

 

 

أنا يا ابنَ العَدَميّةِ إن هَوَتْ، وقفتُ شامخًا حتّى المماتِ

 

 

 

“استمرّ بالاعتماد على غريزتك حتى تلتهمك…

اشتعلت دائرة سحرية أسفلهم، ودَفعت لين إلى الأعلى.

 

فتح نولن جناحين رماديين من اللهب، وانطلق نحوه بسرعةٍ مذهلة،

“اللعنة… لقد فتحت المرحلة الثانية.”

أمسكه بكلتا يديه وقذفه نحو الأرض، ثم رفع يده اليسرى صارخًا:

ومن النصر تُكسر قيودي…

 

من الشغف تولد القوّة،

“بقوة المباركة من آي باس،

“بقوة المباركة من آي باس،

المفترس الساعي وراء المعرفة والقوة—

 

من الصمت أنهض،

“لكن هناك شيء واحد أخطأت فيه يا نولن.”

من الجوع أنهض،

 

القيود تتحطّم، الظلال تتجمّع،

 

المفترس يُنكر الكذبة.

ومن خلال الشغف أكتسب القوّة،

من الشغف تولد القوّة،

وجّه لكمةً أخيرة نحو وجهه، لكن نولن تفاداها ومرّ بجانبه.

ومن القوّة تتدفّق السّلطة،

فالقوة الحقيقية لا تكمن في السيطرة، بل في فهم ذاتك الماضية والجديدة معًا.

ومن السّلطة يدعوني النصر،

لكن فجأةً، اندلع ضوء هائل، أطلق حرارةً قاتلةً دفعت كل شيء من حوله بعيدًا.

ومن النصر… ألتهم الكلّ.

 

ألتهم النور،

“آآآآآآآآآآه!!!”

ألتهم الظلام،

 

ألتهم الخوف،

 

ألتهم العالم.

 

أنا… المفترس الأبدي.

 

يا بركة الغول الساقط من آي باس،

أرشيف القارئ

امنحني قوتك…

 

وحوّلني إلى الحقيقة.

أنا الموتُ الذي فَنِي، ومن جُرحِ الازدراءِ وُلِدَ البكاءُ

من رماد السقوط،

هي نور الولادة من جديد، الذي يصوغ عقل الصيّاد حين يصبح مفترسًا.

ستنهض شمس رمادية—

 

لتحرق الكذبة وتكشف الحقيقة.”

ستنهض شمس رمادية—

 

ولكي تأكل، عليك أن تتخلى عن السلام.

 

قال لين بصوتٍ مبحوح:

 

فالقوة الحقيقية لا تكمن في السيطرة، بل في فهم ذاتك الماضية والجديدة معًا.

وفي اللحظة التالية، اختفى نولن من الأنظار.

أنا… المفترس الأبدي.

ظهر خلف لين بسرعةٍ خاطفة، أمسكه من الخلف وقذفه مباشرة نحو الشمس الرمادية.

 

 

 

حاول لين استدعاء أجنحته السوداء، لكن لهب نولن الرمادي أحرق ظهره.

نظر إلى لين كما لو كان يرى نفسه نملةً أمام وحشٍ عملاق.

أطلق نبضاته السوداء من عموده الفقري، لكنها انهارت بلا قوّة.

 

النار الرمادية لم تتوقف عن التمدد، التهمت كل دفاعٍ أقامه لين.

يا له من موهبةٍ مرعبة.”

 

ضغط بيده اليسرى الدامية، وسحب لين نحو الجدار وضربه فيه بقوة، ثم انهار بجانبه.

“خذ هذه يا لين — شمس الرماد الساقطة!”

 

 

اختفى بريقهما القرمزي وسط ظلمة زاحفة تحيط بالقزحية، حتى صار بصره مزيجًا من الأحمر والظلام الملتوي.

 

 

 

اندفع الدم بغزارة من فمه، وبدأ جسده يبثّ حرارةً هائلة، والدماء تتدفّق من أنفه وأذنيه أيضًا.

دوّى صوت نولن كالرعد بينما قذف جسد لين في قلب الشمس الرمادية.

 

تمزّق السماء من شدّة الانفجار.

ومن القوّة أكتسب السّلطة،

انفجارٌ هائل هزّ ساحة القتال، تناثرت منه رماد ونيران في كل اتجاه.

فالقوة كهذه دائمًا ما تحمل لعنتها الخاصة.

 

ظهر خلف لين بسرعةٍ خاطفة، أمسكه من الخلف وقذفه مباشرة نحو الشمس الرمادية.

هبط نولن ببطءٍ من الأعلى، وجناحاه الرماديان يتطايران بشرارات.

حاول لين استدعاء أجنحته السوداء، لكن لهب نولن الرمادي أحرق ظهره.

ومع انحسار عاصفة الرماد، عادت عيناه إلى اللون القرمزي.

“فيوو… فيوو… فيوو…”

 

 

ومن خلال الغبار، ظهر لين متمايلًا، جسده ملطّخ بالدماء، محترق، بالكاد يتنفس.

 

رؤيته تلاشت، وبصره غرق في ظلامٍ كامل.

 

 

 

“هاه… هاه… هاه…

 

أشعر بتعبٍ غريب… ليس من القتال، بل من التفكير فيما سيحدث إن فشلت.”

 

 

 

 

 

 

قال لين بصوتٍ مبحوح:

 

 

 

“أنت محق… في كل ما قلته.”

 

سعل بقوة، وتدفّق الدم من فمه.

أنا أعرف تمامًا ما سيحدث عندما أُطلقها… أعرف مقدار الألم الذي سأتحمّله حين أفقد السيطرة.”

 

“في كل مرة تستخدم فيها تلك الغريزة، شوكةٌ مظلمة تخترق روحك. كفى كلامًا.”

 

لو مزّقت صدرك، هل سأراها؟

 

اشتعلت دائرة سحرية أسفلهم، ودَفعت لين إلى الأعلى.

“لا أحد منّا يهتم حقًا بما يفكر به الآخر.

 

أما أنا — فسأستخدم قوتي الغريزية حتى لو دمّرتني، حتى لو أنهتني.

 

أنا أعرف تمامًا ما سيحدث عندما أُطلقها… أعرف مقدار الألم الذي سأتحمّله حين أفقد السيطرة.”

تابع لين وهو يجمع ما تبقى من قوّته:

 

لو مزّقت صدرك، هل سأراها؟

 

 

 

 

“آآآآآآآآآآه!!!”

فالقوة كهذه دائمًا ما تحمل لعنتها الخاصة.

 

تحوّل نظره من اليأس… إلى الطمع.

 

 

 

لكن لماذا علينا أن نظلّ في هذا الموضع؟

اندفع الدم بغزارة من فمه، وبدأ جسده يبثّ حرارةً هائلة، والدماء تتدفّق من أنفه وأذنيه أيضًا.

الفصل 40: الغريزة ضد التطوّر

 

 

“لكن هناك شيء واحد أخطأت فيه يا نولن.”

“أعلم أنك تراقب يا إكويلن…

 

انفجارٌ هائل هزّ ساحة القتال، تناثرت منه رماد ونيران في كل اتجاه.

 

انفجارٌ هائل هزّ ساحة القتال، تناثرت منه رماد ونيران في كل اتجاه.

 

 

قال نولن وهو يلهث:

حاول لين القفز للخلف، لكن نولن لم يمنحه الفرصة —

 

ومع انحسار عاصفة الرماد، عادت عيناه إلى اللون القرمزي.

“وما هو؟”

 

 

انخفض صوته إلى نبرة غاضبة وهو يقترب خطوةً بخطوة.

 

وجّه لكمةً أخيرة نحو وجهه، لكن نولن تفاداها ومرّ بجانبه.

 

لتحرق الكذبة وتكشف الحقيقة.”

تابع لين وهو يجمع ما تبقى من قوّته:

انفجارٌ هائل هزّ ساحة القتال، تناثرت منه رماد ونيران في كل اتجاه.

 

في مركزهما بؤبؤ صغير محاط بنمطٍ داكنٍ متشقق، كأنه شقوق طاقةٍ لا تنتهي،

“لا وجود لكذبةٍ ولا لحقيقةٍ… هناك فقط منظور الكلمات.

 

الأصل، والنسخة… كلاهما ينهاران بالطريقة نفسها.

 

الجملة سيف: في يدٍ تقطع كحقيقة، وفي أخرى تنزف ككذبة.

 

والآن يا نولن… ستنزف تحت سيف حقيقتي.”

“لا أحد منّا يهتم حقًا بما يفكر به الآخر.

 

“خذ هذه يا لين — شمس الرماد الساقطة!”

 

 

 

اتسعت عينا لين أكثر، متوهّجتان بضوءٍ أبيضٍ ساطع حتى وسط الظلام.

تقدّم لين نحو نولن، يجرّ ساقه بصعوبة.

ومن النصر… ألتهم الكلّ.

وجّه لكمةً أخيرة نحو وجهه، لكن نولن تفاداها ومرّ بجانبه.

والآن يا نولن… ستنزف تحت سيف حقيقتي.”

 

 

“لقد سقط الملك.” قالها نولن بهدوء.

الفصل 40: الغريزة ضد التطوّر

 

 

 

 

 

وأنتَ خيالٌ يتلاشى في غُبارِ الانطفاءِ.

ثم دار وضرب جمجمة لين من الخلف، فسقط أرضًا.

 

ضغط بيده اليسرى الدامية، وسحب لين نحو الجدار وضربه فيه بقوة، ثم انهار بجانبه.

ولن ينقذك أحد.

 

سعل بقوة، وتدفّق الدم من فمه.

بدأ نولن يتنفس بصعوبة، ثم أغمض عينيه كأنه يستريح.

 

 

 

“فيوو… فيوو… فيوو…”

 

 

 

 

ومن القوّة أكتسب السّلطة،

 

ماذا لو كنّا نحن المفترس ذاته، فلا تملك الفريسة أي فرصة للمقاومة؟

لكن فجأةً، اندلع ضوء هائل، أطلق حرارةً قاتلةً دفعت كل شيء من حوله بعيدًا.

 

فتح نولن عينيه لينظر—

وحين تُكسر، أستطيع أن ألتهم كل شيء.”

 

 

كان لين واقفًا، عيناه قد تحوّلتا إلى سوادٍ تامّ، وفي مركزهما بياض بيضاوي يتلألأ، وفيه نقطة سوداء داكنة.

 

 

لا أعلم إن كنت ستفهمه الآن،

“اللعنة… لقد فتحت المرحلة الثانية.”

 

 

وأنتَ خيالٌ يتلاشى في غُبارِ الانطفاءِ.

 

“الحياة حقا ليست عادلة.

 

أريد أن أرى المزيد… أن أتعلم أكثر… أن ألتهم أكثر.

اتسعت عينا لين أكثر، متوهّجتان بضوءٍ أبيضٍ ساطع حتى وسط الظلام.

 

في مركزهما بؤبؤ صغير محاط بنمطٍ داكنٍ متشقق، كأنه شقوق طاقةٍ لا تنتهي،

 

مظهرٌ مهيب ومخيف في آن، كدوّامةٍ تبتلع كل من يتجرأ على النظر إليها.

سأعيش… طويلاً بما يكفي لألتهم ذلك الوحش.”

 

 

بدأ نولن يسعل دمًا.

أُحاوِرُ الصمتَ، وأقايِسُ الظلالَ على قارعةِ الفَناءِ

 

وحوّلني إلى الحقيقة.

“هل هذه… المرحلة الثالثة؟”

يا له من موهبةٍ مرعبة.”

ارتجف فمه وهو يتحدث.

ثم وجّه لين لكمة نحو وجهه، لكن نولن لم يتحرّك قيد أنملة، ولم يتأذّ.

نظر إلى لين كما لو كان يرى نفسه نملةً أمام وحشٍ عملاق.

 

تحوّل نظره من اليأس… إلى الطمع.

 

 

 

 

ومن القوّة تتدفّق السّلطة،

 

ألتهم الخوف،

كل ما فكّر به في هذه اللحظة:

 

 

ستموت وحدك.

ماذا لو التهمتُ هذا الوحش؟ ماذا سأصبح؟

 

 

 

 

ومن السّلطة أبلغ النصر،

 

انخفض صوته إلى نبرة غاضبة وهو يقترب خطوةً بخطوة.

“الحياة حقا ليست عادلة.

تقدّم لين نحو نولن، يجرّ ساقه بصعوبة.

لقد نلت يقظة مزدوجة.

 

يا له من موهبةٍ مرعبة.”

 

 

 

 

لأن السلام كذبة، لا وجود له،

 

 

“أعلم أنك تراقب يا إكويلن…

 

 

ألتهم الخوف،

ماذا عن أن نمد يدي المساعدة لإخاك قبل أن تكتمل المرحلة الثالثة لذلك الوحش؟

 

 

 

لم أستحوذ على هذا الجسد منذ يومين فقط لأموت الآن.

أنا لَعْنَةٌ، صُراخٌ، ونارٌ نَبَتَتْ من صُلبِ العذابِ

 

 

 

القيود تتحطّم، الظلال تتجمّع،

أريد أن أرى المزيد… أن أتعلم أكثر… أن ألتهم أكثر.

من الصمت أنهض،

سأعيش… طويلاً بما يكفي لألتهم ذلك الوحش.”

أشعر بتعبٍ غريب… ليس من القتال، بل من التفكير فيما سيحدث إن فشلت.”

 

 

 

لذا، يا لين، هل أنت مستعد لذلك؟”

 

ومن النصر تُكسر قيودي…

 

 

 

 

 

أرشيف القارئ

اشتعلت دائرة سحرية أسفلهم، ودَفعت لين إلى الأعلى.

 

 

أنا يا ابنَ العَدَميّةِ إن هَوَتْ، وقفتُ شامخًا حتّى المماتِ

 

ومن رمادِ السقوطِ تولدُ ألفُ ذاتٍ لا تهدأُ ولا تباتِ

كل ما فكّر به في هذه اللحظة:

أنا الموتُ الذي فَنِي، ومن جُرحِ الازدراءِ وُلِدَ البكاءُ

 

أنا لَعْنَةٌ، صُراخٌ، ونارٌ نَبَتَتْ من صُلبِ العذابِ

 

 

ثم وجّه لين لكمة نحو وجهه، لكن نولن لم يتحرّك قيد أنملة، ولم يتأذّ.

بعينينِ قِرمزيَّتَيْنِ تبحثانِ عن معنى الحياةِ

حاول لين استدعاء أجنحته السوداء، لكن لهب نولن الرمادي أحرق ظهره.

أُحاوِرُ الصمتَ، وأقايِسُ الظلالَ على قارعةِ الفَناءِ

ستموت وحدك.

أنتَ — أصلي وماضي — وأنتَ الوعاءُ

 

فإذا فَنِيتَ، أُعيدُ صياغتَكَ من رمادِ البقاءِ

 

 

 

أنا الحقيقةُ حين يذوبُ الكلُّ في صمتِ الفناءِ

ماذا لو التهمتُ هذا الوحش؟ ماذا سأصبح؟

وأنتَ خيالٌ يتلاشى في غُبارِ الانطفاءِ.

 

 

 

 

ومن النصر… ألتهم الكلّ.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط