Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 635

الفصل 635: دخول الطائفة

الفصل 635: دخول الطائفة

كان الكهف السكني في قرية الأفعى المجنحة ممتازًا، والموارد التدريبية التي تركها الكهنة كانت وفيرة. على الرغم من أنها كانت ذات قيمة قليلة في عيني تشين سانغ، إلا أنها ستكون نعمةً كبيرة للفتاة الصامتة.

“قرية الأفعى المجنحة؟”

مع ذلك، البقاء في قرية الأفعى المجنحة يعني نقص الأقران للتعلم معهم والمعلّمين لتوجيهها. ستكون آفاقها محدودة، وسيكون من السهل أن تتسلل إليها التشتيتات الدنيوية. بدون قوة تدريب قوية أو عزم راسخ، يمكن للمرء بسهولة أن يفقد طريقه.

الآن، لم تكن القوى الخارجية وحدها تراقبها بفارغ الصبر لاستغلال ضعفها، بل حتى كهنة القرى الكبرى داخل جبل الدب بدأوا يغذّون طموحاتٍ خاصة بهم. وتراكمت الضغوط الداخلية والخارجية من كل جانب.

ما لم يتوقعه تشين سانغ هو أن الفتاة الصامتة ستتخلى بشكل حاسم عن السلطة التي كانت في متناول يدها، وتقاطع كل الروابط دون تردّد.

في الماضي، لم تكن الطائفة تمتلك سلطةً مطلقة على جبل الدب فحسب، بل أجبرت حتى الأراضي المحيطة على الخضوع لقوتها—كل ذلك بفضل ظهور ممارسٍ في مرحلة تشكيل النواة من بين صفوفها.

لم يكن بطيء الفهم. فقد استطاع أن يخمن بسهولة ما كانت تفكّر فيه الفتاة الصامتة.

لكن مع مرور الوقت—ما يقارب المائة عام الآن—لم تصل أي أخبار عنه. شكّ كثيرٌ من الناس أنه مات منذ زمنٍ بعيد في العالم الخارجي.

لكن الاثنين كانا مقدّرين أن يرتبطا بالقدر دون مستقبل مشترك.

كان ضوء القمر خافتًا والنجوم قليلة.

في عالم التطوير، وُضعت موهبة الفتاة الصامتة في القاع. حتى في نانجيانغ، حيث يمكن لحشرة الجو المرتبطة بالحياة أن تساعد في تحقيق الاختراقات، ظلّت فرصها في الوصول إلى مرحلة بناء الأساس أو مرحلة تشكيل النواة ضئيلةً للغاية.

كان هدفه من هذه الرحلة هو سداد دَين الامتنان فقط. ولن يستجيب لأي شيء يتجاوز ذلك.

أما تشين سانغ، فلن يتخلى أبدًا عن سعيه نحو الخلود من أجل الانغماس في العلاقات العاطفية.

كان ضوء القمر خافتًا والنجوم قليلة.

كان لديه الكثير لتحقيقه. سيبحث بالتأكيد عن طرق للعودة إلى نطاق البرد الصغير، ولن يبقى في أي مكان لفترة طويلة. والتجوّل عبر أطراف الأرض لا يجعل من المنطقي أن يصطحب الفتاة الصامتة معه.

جلس الثلاثة متقابلين. سكب كوي زيان الشاي بنفسه، وقدم كأسًا أيضًا للفتاة الصامتة، ثم سأل بفضول: “هل لي أن أسأل… من تكون هذه الشابة؟”

لقد استغل اللحظة واتخذ أساليب حازمة لمساعدتها على النمو—وكان ذلك، في الحقيقة، بسبب ضيق الوقت.

وتفاقمت المشكلة أكثر حين فشلت الطائفة في إيجاد خلفاء أكفاء، فبدأت تنحدر تدريجيًّا.

كان هدفه من هذه الرحلة هو سداد دَين الامتنان فقط. ولن يستجيب لأي شيء يتجاوز ذلك.

تجمّد كوي زيان، وارتعش تعبيره قليلاً من عدم الارتياح.

مع ذلك، حين سمع قرار الفتاة الصامتة، شعر تشين سانغ بارتياحٍ خفي في قلبه.

جلس الثلاثة متقابلين. سكب كوي زيان الشاي بنفسه، وقدم كأسًا أيضًا للفتاة الصامتة، ثم سأل بفضول: “هل لي أن أسأل… من تكون هذه الشابة؟”

تذكّر رحلته الخاصة في البحث عن الطاو. مثل الفتاة الصامتة، كان قد تخلى يومًا بحزمٍ عن ثروةٍ وسلطةٍ سهلة. وعلى الرغم من اختلاف هوسَيْهما، إلا أنهما كانا يسلكان طريقين يؤديان إلى نفس النهاية.

كان هدفه من هذه الرحلة هو سداد دَين الامتنان فقط. ولن يستجيب لأي شيء يتجاوز ذلك.

أصبحت نبرة تشين سانغ جادة: “هل أنتِ متأكدة؟ يمكنني ترتيب قبولك في طائفة الحشرات الخمس، لكن التطوير ليس حياةً خاليةً من الهموم. إنه مليءٌ بالوحدة والمشقّة. قد تندمين في شيخوختك. ربما تكون حياة الراحة والمكانة هي الخيار الأفضل.”

“هذا المكان ليس سيئًا،” قال تشين سانغ بإيماءة.

هزّت الفتاة الصامتة رأسها: “سأذهب إلى طائفة الحشرات الخمس. ولن أندم.”

وتفاقمت المشكلة أكثر حين فشلت الطائفة في إيجاد خلفاء أكفاء، فبدأت تنحدر تدريجيًّا.

“جيد!”

تجمّد كوي زيان، وارتعش تعبيره قليلاً من عدم الارتياح.

بما أنها اتخذت قرارها، لم يُضف تشين سانغ شيئًا آخر. سلّمها ممتلكات كهنة قرية الأفعى المجنحة، ثم سأل: “قبل أن نغادر، هل ترغبين في العودة إلى قرية الألف منزل؟”

“قرية الأفعى المجنحة؟”

لم يسأل تشين سانغ قط عمّا حدث لها في قرية الألف منزل في اليوم الذي تم فيه اختيار القديسة.

اضطر كوي زيان إلى الابتسام: “تم تنفيذ تعليماتك، أيها المحترم، بكل جهد. خلال الأيام الماضية، حققتُ بالفعل بعض التقدّم…”

كانت الآن تمتلك القوة. إن كانت هناك أي حسابات عالقة، فبإمكانها أن تُنهيها بنفسها.

مع ذلك، حين سمع قرار الفتاة الصامتة، شعر تشين سانغ بارتياحٍ خفي في قلبه.

تردّدت الفتاة الصامتة قليلاً، ثم قالت: “هل يمكنني زيارة الجد طبيب الشعوذة؟”

لكن الاثنين كانا مقدّرين أن يرتبطا بالقدر دون مستقبل مشترك.

أومأ تشين سانغ، واستدعى سحابة العالم السفلي، وحمل الفتاة الصامتة بعيدًا عن قرية الأفعى المجنحة.

سحب كوي زيان ضوء هروبه وهبط أمام تشين سانغ، متصرّفًا بأقصى درجات الاحترام: “من فضلك، أيها المحترم، اسمح لي بتوجيهك إلى الجبل. لقد أعددتُ الشاي الروحي مسبقًا.”

لكن الاثنين كانا مقدّرين أن يرتبطا بالقدر دون مستقبل مشترك.

قرية الألف منزل.

“جيد!”

كان ضوء القمر خافتًا والنجوم قليلة.

فعلاً، كانت طائفة الحشرات الخمس غنيةً بالطاقة الروحية، وتمتاز بمناظر خلابة. كانت أرض كنزٍ نادرة في شيجيانغ، لكنها مع ذلك لا تزال دون المستوى المطلوب لشخصٍ في مرحلة تشكيل النواة.

كانت عشية مهرجان إله الشعوذة. ذهب بعض القرويين إلى قرية الأفعى المجنحة لحضور الطقوس التضحوية، بينما توجّه آخرون إلى القرى الكبيرة القريبة للمشاركة في الأغاني. لم يبقَ سوى القليل، ومعظمهم من كبار السن.

كان طبيب الشعوذة العجوز قد غرق بالفعل في نومٍ عميق.

لم تنتشر أخبار المذبحة التي وقعت خلال الطقوس بعد. ظلت قرية الألف منزل هادئةً ومسالمة.

لم تنتشر أخبار المذبحة التي وقعت خلال الطقوس بعد. ظلت قرية الألف منزل هادئةً ومسالمة.

كان طبيب الشعوذة العجوز قد غرق بالفعل في نومٍ عميق.

مع ذلك، حين سمع قرار الفتاة الصامتة، شعر تشين سانغ بارتياحٍ خفي في قلبه.

وقف شخصان بهدوء بجانب النافذة.

مستحمّةً في ضوء القمر، حدّقت الفتاة الصامتة في طبيب الشعوذة النائم. شفتاها مضغوطتان بإحكام، وعيناها محاطتان بالاحمرار. كانت مليئةً بعدم الرغبة في الفراق.

كان هذا الموقع الروحي الجميل نادرًا حتى في جميع أنحاء شيجيانغ.

في النهاية، أخرجت زجاجةً من الحبوب التي تقوّي طاقة الجسم والدم، وتطيل العمر والحيوية، ووضعتها على منضدة بجانب سريره. ثم ركعت خارج النافذة وانحنت له عدة مرات.

جلس الثلاثة متقابلين. سكب كوي زيان الشاي بنفسه، وقدم كأسًا أيضًا للفتاة الصامتة، ثم سأل بفضول: “هل لي أن أسأل… من تكون هذه الشابة؟”

عندما نهضت، مسحت عينيها وقالت بهدوء: “الأخ الكبير، لنذهب.”

لكن مع مرور الوقت—ما يقارب المائة عام الآن—لم تصل أي أخبار عنه. شكّ كثيرٌ من الناس أنه مات منذ زمنٍ بعيد في العالم الخارجي.

كانت قد أتت فقط لرؤية طبيب الشعوذة للمرة الأخيرة.

بما أنها اتخذت قرارها، لم يُضف تشين سانغ شيئًا آخر. سلّمها ممتلكات كهنة قرية الأفعى المجنحة، ثم سأل: “قبل أن نغادر، هل ترغبين في العودة إلى قرية الألف منزل؟”

مع ذلك، البقاء في قرية الأفعى المجنحة يعني نقص الأقران للتعلم معهم والمعلّمين لتوجيهها. ستكون آفاقها محدودة، وسيكون من السهل أن تتسلل إليها التشتيتات الدنيوية. بدون قوة تدريب قوية أو عزم راسخ، يمكن للمرء بسهولة أن يفقد طريقه.

كانت طائفة الحشرات الخمس القوة المسيطرة في منطقة جبل الدب.

وبحلول الوقت الذي يدركون فيه حقيقة الأمر، سيكون تدريب الفتاة الصامتة قد تقدّم. ومع سيف الذهب البارد ومسامير أكل الجوهر في حوزتها، ستكون حرةً في الاختيار—سواء البقاء أو المغادرة.

في الماضي، لم تكن الطائفة تمتلك سلطةً مطلقة على جبل الدب فحسب، بل أجبرت حتى الأراضي المحيطة على الخضوع لقوتها—كل ذلك بفضل ظهور ممارسٍ في مرحلة تشكيل النواة من بين صفوفها.

لم تنتشر أخبار المذبحة التي وقعت خلال الطقوس بعد. ظلت قرية الألف منزل هادئةً ومسالمة.

كان هذا إنجازًا نادرًا بشكل لا يُصدّق في الأراضي القاحلة لشيجيانغ.

كانت طائفة الحشرات الخمس القوة المسيطرة في منطقة جبل الدب.

للأسف، لم يكن ذلك الممارس مهتمًّا بحكم شيجيانغ أو توسيع نفوذ الطائفة. وبعد وقتٍ قصير من بلوغه مرحلة تشكيل النواة، غادر في رحلةٍ ولم يعد أبدًا.

كان لديه الكثير لتحقيقه. سيبحث بالتأكيد عن طرق للعودة إلى نطاق البرد الصغير، ولن يبقى في أي مكان لفترة طويلة. والتجوّل عبر أطراف الأرض لا يجعل من المنطقي أن يصطحب الفتاة الصامتة معه.

ومع ذلك، فإن الهيبة التي خلّفها جلبت لطائفة الحشرات الخمس فوائد كبيرة.

لم يعجبه ما رأى، فذبحهم عشوائيًّا؟!

لكن مع مرور الوقت—ما يقارب المائة عام الآن—لم تصل أي أخبار عنه. شكّ كثيرٌ من الناس أنه مات منذ زمنٍ بعيد في العالم الخارجي.

كانت عشية مهرجان إله الشعوذة. ذهب بعض القرويين إلى قرية الأفعى المجنحة لحضور الطقوس التضحوية، بينما توجّه آخرون إلى القرى الكبيرة القريبة للمشاركة في الأغاني. لم يبقَ سوى القليل، ومعظمهم من كبار السن.

وتفاقمت المشكلة أكثر حين فشلت الطائفة في إيجاد خلفاء أكفاء، فبدأت تنحدر تدريجيًّا.

ولكن حين سمع الجزء الأخير من كلام تشين سانغ، خطرت له فكرةٌ فجأة. فوافَق فورًا دون تردّد، ورفع صوته متملّقًا: “سمعتُ شائعاتٍ أيضًا. لقد كانت قرية الأفعى المجنحة تُربّي حشرات الجو باستخدام حياة بشرية! كان ذلك فعلًا شريرًا حقًّا. لقد تصرّفتَ، أيها المحترم، كقوةٍ للعدالة. وكان قتلك لهم أمرًا عادلًا. إن كانت هذه الشابة مستعدّة للتدرب في طائفتنا، فأنا أرحب بها من كل قلبي. يمكنها اختيار أي كهف سكني يعجبها.”

الآن، لم تكن القوى الخارجية وحدها تراقبها بفارغ الصبر لاستغلال ضعفها، بل حتى كهنة القرى الكبرى داخل جبل الدب بدأوا يغذّون طموحاتٍ خاصة بهم. وتراكمت الضغوط الداخلية والخارجية من كل جانب.

“من فضلك، أيها المحترم، تناول بعض الشاي.”

كان موقع الطائفة فريدًا بشكل ملحوظ. فقمم الجبال المحيطة بها شكّلت لوتسًا متفتّحًا من الأعلى.

كان لديه الكثير لتحقيقه. سيبحث بالتأكيد عن طرق للعودة إلى نطاق البرد الصغير، ولن يبقى في أي مكان لفترة طويلة. والتجوّل عبر أطراف الأرض لا يجعل من المنطقي أن يصطحب الفتاة الصامتة معه.

كان هذا الموقع الروحي الجميل نادرًا حتى في جميع أنحاء شيجيانغ.

في عالم التطوير، وُضعت موهبة الفتاة الصامتة في القاع. حتى في نانجيانغ، حيث يمكن لحشرة الجو المرتبطة بالحياة أن تساعد في تحقيق الاختراقات، ظلّت فرصها في الوصول إلى مرحلة بناء الأساس أو مرحلة تشكيل النواة ضئيلةً للغاية.

سافر تشين سانغ بسرعةٍ بضوء السيف، ووصل إلى طائفة الحشرات الخمس تمامًا مع بزوغ الفجر، مُنفّذًا ما كان قد رتّبه مسبقًا لاسترداد بعض العناصر.

“هذا المكان ليس سيئًا،” قال تشين سانغ بإيماءة.

“بمجرد أن تصبحي جزءًا من الطائفة، تذكّري ألا تسمحي لأحدٍ أن يعرف أنكِ تمتلكين سيف الذهب البارد أو مسامير أكل الجوهر…”

ردّ تشين سانغ بلا مبالاة: “لم يعجبني ما رأيته في طقوس قرية الأفعى المجنحة، فذبحتُ كهنتهم عشوائيًّا. كانت إحدى القديسات. دعها الآن تقيم في طائفتك وتتدرب.”

لم يخفّ تشين سانغ وجوده. وعند وصوله مع الفتاة الصامتة إلى سفح جبل الطائفة، كان يعطيها تعليماته الأخيرة حين ظهر شريطٌ من الضوء الأزرق من داخل الجبل. كان كوي زيان، زعيم طائفة الحشرات الخمس.

“ألستَ خائفًا من أنني قد أُحدث فوضى داخل طائفتك بمجرد أن أخطو إليها؟” سأل تشين سانغ بابتسامة لعوبة.

“تحياتي، المحترم تشين!”

مع ذلك، حين سمع قرار الفتاة الصامتة، شعر تشين سانغ بارتياحٍ خفي في قلبه.

وصل الصوت قبل الرجل نفسه.

(نهاية الفصل)

سحب كوي زيان ضوء هروبه وهبط أمام تشين سانغ، متصرّفًا بأقصى درجات الاحترام: “من فضلك، أيها المحترم، اسمح لي بتوجيهك إلى الجبل. لقد أعددتُ الشاي الروحي مسبقًا.”

لم تنتشر أخبار المذبحة التي وقعت خلال الطقوس بعد. ظلت قرية الألف منزل هادئةً ومسالمة.

“ألستَ خائفًا من أنني قد أُحدث فوضى داخل طائفتك بمجرد أن أخطو إليها؟” سأل تشين سانغ بابتسامة لعوبة.

بمجرد أن يغادر، لن تجرؤ الطائفة على إساءة معاملتها لفترةٍ من الزمن.

تجمّد كوي زيان، وارتعش تعبيره قليلاً من عدم الارتياح.

كان ضوء القمر خافتًا والنجوم قليلة.

نظر إليه تشين سانغ، ثم انطلق للأمام مع الفتاة الصامتة وقال ببرود: “ليس لدي أي اهتمام بطائفتك. أنا هنا من أجل الاتفاق الذي أبرمناه. هل المعلومات التي طلبتُ منك جمعها والعناصر التي طلبتها جاهزة؟”

كان الكهف السكني في قرية الأفعى المجنحة ممتازًا، والموارد التدريبية التي تركها الكهنة كانت وفيرة. على الرغم من أنها كانت ذات قيمة قليلة في عيني تشين سانغ، إلا أنها ستكون نعمةً كبيرة للفتاة الصامتة.

اضطر كوي زيان إلى الابتسام: “تم تنفيذ تعليماتك، أيها المحترم، بكل جهد. خلال الأيام الماضية، حققتُ بالفعل بعض التقدّم…”

كانت عشية مهرجان إله الشعوذة. ذهب بعض القرويين إلى قرية الأفعى المجنحة لحضور الطقوس التضحوية، بينما توجّه آخرون إلى القرى الكبيرة القريبة للمشاركة في الأغاني. لم يبقَ سوى القليل، ومعظمهم من كبار السن.

واصل الاثنان الحديث أثناء سيرهما، وسرعان ما دخلا الطائفة ووصلا إلى القاعة الرئيسية لزعيمها.

“هذا المكان ليس سيئًا،” قال تشين سانغ بإيماءة.

“هذا المكان ليس سيئًا،” قال تشين سانغ بإيماءة.

لقد استغل اللحظة واتخذ أساليب حازمة لمساعدتها على النمو—وكان ذلك، في الحقيقة، بسبب ضيق الوقت.

فعلاً، كانت طائفة الحشرات الخمس غنيةً بالطاقة الروحية، وتمتاز بمناظر خلابة. كانت أرض كنزٍ نادرة في شيجيانغ، لكنها مع ذلك لا تزال دون المستوى المطلوب لشخصٍ في مرحلة تشكيل النواة.

وبحلول الوقت الذي يدركون فيه حقيقة الأمر، سيكون تدريب الفتاة الصامتة قد تقدّم. ومع سيف الذهب البارد ومسامير أكل الجوهر في حوزتها، ستكون حرةً في الاختيار—سواء البقاء أو المغادرة.

“من فضلك، أيها المحترم، تناول بعض الشاي.”

جلس الثلاثة متقابلين. سكب كوي زيان الشاي بنفسه، وقدم كأسًا أيضًا للفتاة الصامتة، ثم سأل بفضول: “هل لي أن أسأل… من تكون هذه الشابة؟”

أومأ تشين سانغ، واستدعى سحابة العالم السفلي، وحمل الفتاة الصامتة بعيدًا عن قرية الأفعى المجنحة.

ردّ تشين سانغ بلا مبالاة: “لم يعجبني ما رأيته في طقوس قرية الأفعى المجنحة، فذبحتُ كهنتهم عشوائيًّا. كانت إحدى القديسات. دعها الآن تقيم في طائفتك وتتدرب.”

كان هدفه من هذه الرحلة هو سداد دَين الامتنان فقط. ولن يستجيب لأي شيء يتجاوز ذلك.

“قرية الأفعى المجنحة؟”

بما أنها اتخذت قرارها، لم يُضف تشين سانغ شيئًا آخر. سلّمها ممتلكات كهنة قرية الأفعى المجنحة، ثم سأل: “قبل أن نغادر، هل ترغبين في العودة إلى قرية الألف منزل؟”

رمش كوي زيان في حيرة.

رمش كوي زيان في حيرة.

لم يعجبه ما رأى، فذبحهم عشوائيًّا؟!

مستحمّةً في ضوء القمر، حدّقت الفتاة الصامتة في طبيب الشعوذة النائم. شفتاها مضغوطتان بإحكام، وعيناها محاطتان بالاحمرار. كانت مليئةً بعدم الرغبة في الفراق.

انسكب عرقٌ بارد على ظهر كوي زيان، واهتزّ من الداخل.

كان موقع الطائفة فريدًا بشكل ملحوظ. فقمم الجبال المحيطة بها شكّلت لوتسًا متفتّحًا من الأعلى.

ولكن حين سمع الجزء الأخير من كلام تشين سانغ، خطرت له فكرةٌ فجأة. فوافَق فورًا دون تردّد، ورفع صوته متملّقًا: “سمعتُ شائعاتٍ أيضًا. لقد كانت قرية الأفعى المجنحة تُربّي حشرات الجو باستخدام حياة بشرية! كان ذلك فعلًا شريرًا حقًّا. لقد تصرّفتَ، أيها المحترم، كقوةٍ للعدالة. وكان قتلك لهم أمرًا عادلًا. إن كانت هذه الشابة مستعدّة للتدرب في طائفتنا، فأنا أرحب بها من كل قلبي. يمكنها اختيار أي كهف سكني يعجبها.”

أومأ تشين سانغ، واستدعى سحابة العالم السفلي، وحمل الفتاة الصامتة بعيدًا عن قرية الأفعى المجنحة.

التفت تشين سانغ إلى الفتاة الصامتة: “ستبقين هنا وتدربين لفترة. إن شعرتِ أن الأمر مناسب، أن تصبحي تلميذةً تحت الزعيم كوي ليس خيارًا سيئًا. أنا واثق أنه لن يرفض.”

وصل الصوت قبل الرجل نفسه.

خلال الشهر الماضي في قرية الأفعى المجنحة، وجّه تشين سانغ الفتاة الصامتة، وسافر أيضًا في منطقة جبل الدب باحثًا عن تشكيلات النقل القديمة. وعلى طول الطريق، تواصل مع عدة كهنة من القرى الكبرى، وعلِم أن طائفة الحشرات الخمس لا تزال تحظى بسمعةٍ محترمة.

كانت قد أتت فقط لرؤية طبيب الشعوذة للمرة الأخيرة.

وقد تجنّب عمداً توضيح طبيعة علاقته بالفتاة الصامتة.

قرية الألف منزل.

بمجرد أن يغادر، لن تجرؤ الطائفة على إساءة معاملتها لفترةٍ من الزمن.

لكن مع مرور الوقت—ما يقارب المائة عام الآن—لم تصل أي أخبار عنه. شكّ كثيرٌ من الناس أنه مات منذ زمنٍ بعيد في العالم الخارجي.

وبحلول الوقت الذي يدركون فيه حقيقة الأمر، سيكون تدريب الفتاة الصامتة قد تقدّم. ومع سيف الذهب البارد ومسامير أكل الجوهر في حوزتها، ستكون حرةً في الاختيار—سواء البقاء أو المغادرة.

لم يسأل تشين سانغ قط عمّا حدث لها في قرية الألف منزل في اليوم الذي تم فيه اختيار القديسة.

(نهاية الفصل)

كانت قد أتت فقط لرؤية طبيب الشعوذة للمرة الأخيرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط