Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 634

الفصل 634: لا أريدها

تطابقت إحدى الصور تمامًا مع النمط الإلهي الموجود على جسد الكاهنة الأنثى.

اندفعت مذبحة مرعبة أمام أعين الجميع دون سابق إنذار.

مشت الفتاة الصماء إلى حافة الماء. حثت يديها وانحنت لترشّ وجهها، لكنها تجمدت حين رأت انعكاسها على سطح الماء. الدم الملطخ على ملامحها جعلها تبدو كشيطان قاتل.

الكهنة من قرية الأفعى المجنحة، المبعوثون المزعومون للإلهة الساحرة، ذُبحوا في لحظة واحدة. أمطرت السماء دمًا.

“هذا من أجلك…”

أُصيب البشر القريبون بالرعب. ارتفعت الصرخات من كل اتجاه بينما هرب الناس في ذعر، يتدافعون هربًا من المشهد المروع.

كانت الفتاة الصماء نائمة بعمق، وجهها هادئًا رغم التناقض الصارخ مع الدم الذي ما زال ملطخًا على خديها.

حتى سكان قرية الأفعى المجنحة أنفسهم أُخذوا بالهلع حتى فقدوا صوابهم. لم يجرؤ أحد على البقاء في القرية.

الكهنة من قرية الأفعى المجنحة، المبعوثون المزعومون للإلهة الساحرة، ذُبحوا في لحظة واحدة. أمطرت السماء دمًا.

“كهنة قرية الأفعى المجنحة ذبحوا شعبهم لإطعام وتربية حشرة الغو. غضبت الإلهة الساحرة. نزل العقاب الإلهي. ومن هذا اليوم فصاعدًا، سيهبط مبعوث جديد للإلهة الساحرة…”

أخرج تشين سانغ مساري أكل الجوهر وسلّمهما للفتاة الصماء، معلّمًا إياها كيف تستخدمهما. “هذه المساري تم تعديلها بسم من بلاك جياو. إذا استُخدمت بشكل صحيح، يمكنها قتل ممارس في المرحلة المتوسطة من مرحلة بناء الأساس. حتى ممارس في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس، إن كان غير حذر، قد يُسمم بشدّة. يجب أن تكون كافية لحماية حياتك.”

اندفعت كلمات تشين سانغ عبر الهواء، ممهدة الطريق للفتاة الصماء.

“كهنة قرية الأفعى المجنحة ذبحوا شعبهم لإطعام وتربية حشرة الغو. غضبت الإلهة الساحرة. نزل العقاب الإلهي. ومن هذا اليوم فصاعدًا، سيهبط مبعوث جديد للإلهة الساحرة…”

حملها إلى مسكن الكهنة الكهفي في القرية.

“أريد أن أتدرّب على الخلود،” قالت الفتاة الصماء، وعضّت شفتها. كانت عيناها مملوءتين بالإصرار وهي تنظر مباشرة في عينيه. “قلتَ من قبل إنه إن أراد شخص أن يحقّق شيئًا في طريق الخلود، فعليه أن يكرّس نفسه بالكامل دون تشتيت. لا أريد القوة، ولا الطعام الفاخر، ولا الملذّات. لن أطلب شيئًا آخر، ولن ألتصق بك. كل ما أطلبه منك هو أن تُريني الطريق الصحيح. أخبرني أين يمكنني أن أذهب لأتدرب هكذا. إن أصبحتُ كاهنة قرية الأفعى المجنحة، فلن أحظى أبدًا بتلك الفرصة في حياتي…”

كانت الفتاة الصماء نائمة بعمق، وجهها هادئًا رغم التناقض الصارخ مع الدم الذي ما زال ملطخًا على خديها.

بينما كان تشين سانغ منكباً على دراسة جلد الحيوان، أطلقت الفتاة الصماء أنينًا خفيفًا واستيقظت.

بعد أن وضعها على الأرض، مد تشين سانغ يده في الهواء. طارت إليه القطع الأثرية التخزينية الخاصة بالكهنة وسقطت في العشب عند قدميه.

بينما كان تشين سانغ منكباً على دراسة جلد الحيوان، أطلقت الفتاة الصماء أنينًا خفيفًا واستيقظت.

لم تكن العناصر داخلها ذات قيمة تُذكر، ولا شيء منها يستحق اهتمام تشين سانغ.

توقفت قليلاً، ثم تمتمت: “لستُ مستعدة لأن أتقبّل القدر ببساطة.”

إحدى القطع الأثرية احتوت على الطريقة التي استخدمتها قرية الأفعى المجنحة لتربية الأفعى المجنحة، لكن تشين سانغ رفضها. كان المخلوق ضعيف الإمكانيات، ولم يكن لديه أي رغبة في ربط حياته بحشرة روحية من نوع الغو كهذه.

“هذا من أجلك…”

علاوةً على ذلك، لم يكن سم الأفعى قاتلًا بشكل خاص. وعلى الرغم من الجهد المطلوب لتربية المخلوق، فإن العائد لم يكن يستحق الاستثمار.

ثم قام تشين سانغ على قدميه. “لقد علّمتك كل ما أستطيع. حان وقت رحيلي. لا أدري متى سنلتقي مجددًا. اعتني بنفسك.”

ما لفت انتباه تشين سانغ حقًّا كان النمط الإلهي الفريد لقرية الأفعى المجنحة.

ثم قام تشين سانغ على قدميه. “لقد علّمتك كل ما أستطيع. حان وقت رحيلي. لا أدري متى سنلتقي مجددًا. اعتني بنفسك.”

كانت هذه القوة غريبة للغاية. لم تكن تشبه تعويذة نجمية مرتبطة بالحياة مثل حشرة الغو، بل اختلفت أيضًا في طريقة التدرّب عنها تمامًا عن الفنون التي يمارسها المُتَمَرِّسون الخالدون.

ابتسم تشين سانغ ابتسامة عاجزة. “عملة تشينغفو هذه لا تعمل إلا ضمن نطاق معين. سأغادر منطقة جبل الدب قريبًا، لذا ستكون عديمة الفائدة. إنها ليست شيئًا ذا قيمة. إن أردتها، فاحتفظي بها.”

طالما لم تتطلب منه الكثير من الوقت أو الجهد، وكانت القوة التي تمنحها كافية، فلم يكن تشين سانغ معارضًا لأن ينحت هذا النمط على جسده.

حملها إلى مسكن الكهنة الكهفي في القرية.

لم يهتم قط بالمظاهر، طالما زادت قوته.

رؤية ذلك، لم يستطع تشين سانغ إلا أن يتذكر المرة الأولى التي قتل فيها شخصًا بعد وصوله إلى هذا العالم. حينها، طعن مجموعة من قطاع الطرق حتى الموت، وبعدها بدا تمامًا مثلها الآن.

أفرغ تشين سانغ محتويات القطع الأثرية التخزينية. وفي النهاية، داخل قطعة الكاهن العجوز، عثر على قطعة جلد حيوان منقوش عليها عدة رسوم توضيحية.

جلست الفتاة الصماء وضمّت ركبتيها إلى صدرها، كأنها تبحث عن الدفء. حدّقت في صورة تشين سانغ الجانبية دون أن ترمش، ثم هزّت رأسها ببطء.

تطابقت إحدى الصور تمامًا مع النمط الإلهي الموجود على جسد الكاهنة الأنثى.

(نهاية الفصل)

فتش بقية العناصر، لكنه لم يعثر على أي شروحات أو كتيبات تفسّر معنى هذه الأنماط. التقط جلد الحيوان وبدأ يدرس العلامات بعناية. تدريجيًّا، بدأ يفهم بعض المفاهيم، لكنه ما زال بعيدًا عن إدراك طبيعتها الحقيقية.

“أريد أن أتدرّب على الخلود،” قالت الفتاة الصماء، وعضّت شفتها. كانت عيناها مملوءتين بالإصرار وهي تنظر مباشرة في عينيه. “قلتَ من قبل إنه إن أراد شخص أن يحقّق شيئًا في طريق الخلود، فعليه أن يكرّس نفسه بالكامل دون تشتيت. لا أريد القوة، ولا الطعام الفاخر، ولا الملذّات. لن أطلب شيئًا آخر، ولن ألتصق بك. كل ما أطلبه منك هو أن تُريني الطريق الصحيح. أخبرني أين يمكنني أن أذهب لأتدرب هكذا. إن أصبحتُ كاهنة قرية الأفعى المجنحة، فلن أحظى أبدًا بتلك الفرصة في حياتي…”

فهذه القوة، في النهاية، كانت نوعًا غريبًا تمامًا.

أشار تشين سانغ نحو البحيرة الصغيرة القريبة. “اذهبي واغسلي وجهك. نظّفي الدم.”

وبدون توجيه مناسب، حتى شخص مثل تشين سانغ لا يمكنه أن يتقنها بمفرده.

توقفت قليلاً، ثم تمتمت: “لستُ مستعدة لأن أتقبّل القدر ببساطة.”

مع ذلك، شعر بحدسٍ غامض أن هذه الأنماط الإلهية قد تكون قناةً تمتص من خلالها عرق السحرة قوة الطبيعة. وربما تتطلب موهبة فريدة موروثة عبر سلالتهم.

وبدون توجيه مناسب، حتى شخص مثل تشين سانغ لا يمكنه أن يتقنها بمفرده.

وهو، كإنسان، يفتقر إلى تلك الموهبة.

مع ذلك، شعر بحدسٍ غامض أن هذه الأنماط الإلهية قد تكون قناةً تمتص من خلالها عرق السحرة قوة الطبيعة. وربما تتطلب موهبة فريدة موروثة عبر سلالتهم.

رغم ذلك، يستطيع الممارسون البشريون استخدام تقنية حشرة الغو المرتبطة بالحياة، طالما قمعوا رد فعل الحشرة الروحية. أما الأنماط الإلهية، فكانت مختلفة تمامًا.

“كهنة قرية الأفعى المجنحة ذبحوا شعبهم لإطعام وتربية حشرة الغو. غضبت الإلهة الساحرة. نزل العقاب الإلهي. ومن هذا اليوم فصاعدًا، سيهبط مبعوث جديد للإلهة الساحرة…”

بينما كان تشين سانغ منكباً على دراسة جلد الحيوان، أطلقت الفتاة الصماء أنينًا خفيفًا واستيقظت.

الفصل 634: لا أريدها

كانت عيناها مشوشتَين في البداية، لكنها سرعان ما تذكّرت كل ما حدث قبل أن تفقد وعيها. ارتسم الذعر على وجهها، لكن بمجرد أن رأت تشين سانغ بجانبها، هدأ قلبها.

طالما لم تتطلب منه الكثير من الوقت أو الجهد، وكانت القوة التي تمنحها كافية، فلم يكن تشين سانغ معارضًا لأن ينحت هذا النمط على جسده.

“أنت مستيقظة.”

كانت عيناها مشوشتَين في البداية، لكنها سرعان ما تذكّرت كل ما حدث قبل أن تفقد وعيها. ارتسم الذعر على وجهها، لكن بمجرد أن رأت تشين سانغ بجانبها، هدأ قلبها.

أشار تشين سانغ نحو البحيرة الصغيرة القريبة. “اذهبي واغسلي وجهك. نظّفي الدم.”

مشت الفتاة الصماء إلى حافة الماء. حثت يديها وانحنت لترشّ وجهها، لكنها تجمدت حين رأت انعكاسها على سطح الماء. الدم الملطخ على ملامحها جعلها تبدو كشيطان قاتل.

اندفعت مذبحة مرعبة أمام أعين الجميع دون سابق إنذار.

رؤية ذلك، لم يستطع تشين سانغ إلا أن يتذكر المرة الأولى التي قتل فيها شخصًا بعد وصوله إلى هذا العالم. حينها، طعن مجموعة من قطاع الطرق حتى الموت، وبعدها بدا تمامًا مثلها الآن.

أخذت الفتاة الصماء المسارين، لكنها لم تلقِ عليهما حتى نظرة. واصلت التحديق في تشين سانغ بتركيز. وبعد تردّد لحظة، سألت بصوت هادئ: “أيها الأخ الكبير، هل يمكنني أن أسألك سؤالاً؟”

بعد فترة طويلة، غطّست الفتاة الصماء وجهها في الماء، غسلت الدم عنه، ثم عادت وجلست بصمت بجانب تشين سانغ.

بينما كان تشين سانغ منكباً على دراسة جلد الحيوان، أطلقت الفتاة الصماء أنينًا خفيفًا واستيقظت.

لاحظ أن سلوكها قد تغيّر.

كانت الفتاة الصماء نائمة بعمق، وجهها هادئًا رغم التناقض الصارخ مع الدم الذي ما زال ملطخًا على خديها.

وكان ذلك مفهومًا. فقد عاشت تحوّلًا دراميًّا صادمًا. لقد قتلت أعداءها بيدها—وليس أي أعداء، بل مبعوثي الإلهة الساحرة أنفسهم. لم يكن من الممكن أن تبقى كما كانت.

ارتجف صوتها، حاملًا نبرة التوسل والحزن.

“بماذا تفكرين الآن؟” سأل تشين سانغ.

طالما لم تتطلب منه الكثير من الوقت أو الجهد، وكانت القوة التي تمنحها كافية، فلم يكن تشين سانغ معارضًا لأن ينحت هذا النمط على جسده.

جلست الفتاة الصماء وضمّت ركبتيها إلى صدرها، كأنها تبحث عن الدفء. حدّقت في صورة تشين سانغ الجانبية دون أن ترمش، ثم هزّت رأسها ببطء.

“عالم التطوير هو تمامًا هكذا. لا مكان للمنطق هنا.

“عالم التطوير هو تمامًا هكذا. لا مكان للمنطق هنا.

فكّر تشين سانغ للحظة، ثم أومأ.

“قتلت كهنة قرية الأفعى المجنحة لسببٍ ما. لكن إن صادفت أولئك المجانين العطشى للدماء الذين لا يعرفون أي قواعد، فسيذبحونك من أجل لا شيء.

مشت الفتاة الصماء إلى حافة الماء. حثت يديها وانحنت لترشّ وجهها، لكنها تجمدت حين رأت انعكاسها على سطح الماء. الدم الملطخ على ملامحها جعلها تبدو كشيطان قاتل.

“في الأيام الماضية، كنتِ قد طوّرتِ بالفعل تشي في جسدك. أنتِ ممارِسة الآن. لا أدري إن كان ذلك جيدًا لكِ أم سيئًا.

فتش بقية العناصر، لكنه لم يعثر على أي شروحات أو كتيبات تفسّر معنى هذه الأنماط. التقط جلد الحيوان وبدأ يدرس العلامات بعناية. تدريجيًّا، بدأ يفهم بعض المفاهيم، لكنه ما زال بعيدًا عن إدراك طبيعتها الحقيقية.

“هذا يعني أنكِ لم تعودي ضعيفة. لديكِ القوة لتتحكّمي بمصيرك. لكنه يجلب معه أيضًا المتاعب والخطر. إذا أردتِ أن تعيشي طويلاً، فتذكّري هذا اليوم.

لاحظ أن سلوكها قد تغيّر.

“بالطبع، الحسم في القتل وحده لا يكفي. الباقي، سيتوجب عليكِ فهمه بنفسك.

مشت الفتاة الصماء إلى حافة الماء. حثت يديها وانحنت لترشّ وجهها، لكنها تجمدت حين رأت انعكاسها على سطح الماء. الدم الملطخ على ملامحها جعلها تبدو كشيطان قاتل.

“هذا من أجلك…”

لم تكن العناصر داخلها ذات قيمة تُذكر، ولا شيء منها يستحق اهتمام تشين سانغ.

أخرج تشين سانغ مساري أكل الجوهر وسلّمهما للفتاة الصماء، معلّمًا إياها كيف تستخدمهما. “هذه المساري تم تعديلها بسم من بلاك جياو. إذا استُخدمت بشكل صحيح، يمكنها قتل ممارس في المرحلة المتوسطة من مرحلة بناء الأساس. حتى ممارس في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس، إن كان غير حذر، قد يُسمم بشدّة. يجب أن تكون كافية لحماية حياتك.”

همست الفتاة الصماء لنفسها. خفت الضوء في عينيها فجأة، وتمتمت وكأنها في حلم: “قلتَ من قبل إن موهبتي ضعيفة لدرجة أن الوصول حتى إلى مرحلة بناء الأساس سيكون صعبًا جدًّا، وأن من غير المرجّح أن أشكّل نواةً يومًا…”

أخذت الفتاة الصماء المسارين، لكنها لم تلقِ عليهما حتى نظرة. واصلت التحديق في تشين سانغ بتركيز. وبعد تردّد لحظة، سألت بصوت هادئ: “أيها الأخ الكبير، هل يمكنني أن أسألك سؤالاً؟”

أخرج تشين سانغ مساري أكل الجوهر وسلّمهما للفتاة الصماء، معلّمًا إياها كيف تستخدمهما. “هذه المساري تم تعديلها بسم من بلاك جياو. إذا استُخدمت بشكل صحيح، يمكنها قتل ممارس في المرحلة المتوسطة من مرحلة بناء الأساس. حتى ممارس في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس، إن كان غير حذر، قد يُسمم بشدّة. يجب أن تكون كافية لحماية حياتك.”

أومأ تشين سانغ.

“بماذا تفكرين الآن؟” سأل تشين سانغ.

“ما هو مستوى تطويرك؟” سألت الفتاة الصماء.

ثم قام تشين سانغ على قدميه. “لقد علّمتك كل ما أستطيع. حان وقت رحيلي. لا أدري متى سنلتقي مجددًا. اعتني بنفسك.”

“المرحلة المبكرة من مرحلة تشكيل النواة. لقد شكّلت نواتي مؤخرًا فقط،” أجاب تشين سانغ دون إخفاء شيء.

أطلق تشين سانغ همسة قصيرة من الموافقة، ثم هزّ رأسه. “أي شيء ممكن في هذا العالم. لكن وفقًا للمنطق الشائع، فإن فرصك في بلوغ مرحلة تشكيل النواة ضئيلة جدًّا. الآن بعد أن مات جميع كهنة قرية الأفعى المجنحة، فأنتِ المبعوثة الوحيدة المتبقية للإلهة الساحرة هنا. قبل أن تتقدّمي في طريق التطوير، سأطلب من طائفة الحشرات الخمس أن ترسل أشخاصًا لمساعدتك في إدارة الشؤون. مع ذلك، ومع مساري أكل الجوهر، لن يتمكن أحد من تهديد منصبك. وعندما يحين الوقت، ستكونين كملكة. الجميع سيحترمك ويخشاك. وستمتلكين سلطةً مطلقة. أما أولئك الذين تنمّروا عليكِ من قبل، فبإمكانكِ أن تفعلي بهم ما تشائين…”

“تنقية الطاقة، بناء الأساس، تشكيل النواة…”

لم يهتم قط بالمظاهر، طالما زادت قوته.

همست الفتاة الصماء لنفسها. خفت الضوء في عينيها فجأة، وتمتمت وكأنها في حلم: “قلتَ من قبل إن موهبتي ضعيفة لدرجة أن الوصول حتى إلى مرحلة بناء الأساس سيكون صعبًا جدًّا، وأن من غير المرجّح أن أشكّل نواةً يومًا…”

لاحظ أن سلوكها قد تغيّر.

أطلق تشين سانغ همسة قصيرة من الموافقة، ثم هزّ رأسه. “أي شيء ممكن في هذا العالم. لكن وفقًا للمنطق الشائع، فإن فرصك في بلوغ مرحلة تشكيل النواة ضئيلة جدًّا. الآن بعد أن مات جميع كهنة قرية الأفعى المجنحة، فأنتِ المبعوثة الوحيدة المتبقية للإلهة الساحرة هنا. قبل أن تتقدّمي في طريق التطوير، سأطلب من طائفة الحشرات الخمس أن ترسل أشخاصًا لمساعدتك في إدارة الشؤون. مع ذلك، ومع مساري أكل الجوهر، لن يتمكن أحد من تهديد منصبك. وعندما يحين الوقت، ستكونين كملكة. الجميع سيحترمك ويخشاك. وستمتلكين سلطةً مطلقة. أما أولئك الذين تنمّروا عليكِ من قبل، فبإمكانكِ أن تفعلي بهم ما تشائين…”

أطلق تشين سانغ همسة قصيرة من الموافقة، ثم هزّ رأسه. “أي شيء ممكن في هذا العالم. لكن وفقًا للمنطق الشائع، فإن فرصك في بلوغ مرحلة تشكيل النواة ضئيلة جدًّا. الآن بعد أن مات جميع كهنة قرية الأفعى المجنحة، فأنتِ المبعوثة الوحيدة المتبقية للإلهة الساحرة هنا. قبل أن تتقدّمي في طريق التطوير، سأطلب من طائفة الحشرات الخمس أن ترسل أشخاصًا لمساعدتك في إدارة الشؤون. مع ذلك، ومع مساري أكل الجوهر، لن يتمكن أحد من تهديد منصبك. وعندما يحين الوقت، ستكونين كملكة. الجميع سيحترمك ويخشاك. وستمتلكين سلطةً مطلقة. أما أولئك الذين تنمّروا عليكِ من قبل، فبإمكانكِ أن تفعلي بهم ما تشائين…”

تحدث تشين سانغ بإسهاب، لكن الفتاة الصماء لم تبدِ أي رد فعل. ظلّت عيناها مثبتتين عليه، وسألت: “أنت تغادر، أليس كذلك؟ ولن تعود.”

حملها إلى مسكن الكهنة الكهفي في القرية.

فكّر تشين سانغ للحظة، ثم أومأ.

“بماذا تفكرين الآن؟” سأل تشين سانغ.

خفضت الفتاة الصماء رأسها فجأة، تحاول كبح دموعها. وأمسكت عملة تشينغفو بإحكام في يدها. “هل يمكنني الاحتفاظ بهذا؟ من فضلك… لا تسترده…”

وهو، كإنسان، يفتقر إلى تلك الموهبة.

ارتجف صوتها، حاملًا نبرة التوسل والحزن.

رؤية ذلك، لم يستطع تشين سانغ إلا أن يتذكر المرة الأولى التي قتل فيها شخصًا بعد وصوله إلى هذا العالم. حينها، طعن مجموعة من قطاع الطرق حتى الموت، وبعدها بدا تمامًا مثلها الآن.

ابتسم تشين سانغ ابتسامة عاجزة. “عملة تشينغفو هذه لا تعمل إلا ضمن نطاق معين. سأغادر منطقة جبل الدب قريبًا، لذا ستكون عديمة الفائدة. إنها ليست شيئًا ذا قيمة. إن أردتها، فاحتفظي بها.”

“بماذا تفكرين الآن؟” سأل تشين سانغ.

ثم قام تشين سانغ على قدميه. “لقد علّمتك كل ما أستطيع. حان وقت رحيلي. لا أدري متى سنلتقي مجددًا. اعتني بنفسك.”

حملها إلى مسكن الكهنة الكهفي في القرية.

على غير توقّعه، وقفت الفتاة الصماء فجأة وركضت أمامه. جمعت كل شجاعتها وقالت بصوت عالٍ: “أيها الأخ الكبير، هل يمكنني رفض أن أكون كاهنة قرية الأفعى المجنحة؟ لا أريد أن يُبجّلني الجميع. لا أريد سلطةً مطلقة…”

“في الأيام الماضية، كنتِ قد طوّرتِ بالفعل تشي في جسدك. أنتِ ممارِسة الآن. لا أدري إن كان ذلك جيدًا لكِ أم سيئًا.

نظر تشين سانغ إليها متفاجئًا. “إذن… ماذا تريدين؟”

لم يهتم قط بالمظاهر، طالما زادت قوته.

“أريد أن أتدرّب على الخلود،” قالت الفتاة الصماء، وعضّت شفتها. كانت عيناها مملوءتين بالإصرار وهي تنظر مباشرة في عينيه. “قلتَ من قبل إنه إن أراد شخص أن يحقّق شيئًا في طريق الخلود، فعليه أن يكرّس نفسه بالكامل دون تشتيت. لا أريد القوة، ولا الطعام الفاخر، ولا الملذّات. لن أطلب شيئًا آخر، ولن ألتصق بك. كل ما أطلبه منك هو أن تُريني الطريق الصحيح. أخبرني أين يمكنني أن أذهب لأتدرب هكذا. إن أصبحتُ كاهنة قرية الأفعى المجنحة، فلن أحظى أبدًا بتلك الفرصة في حياتي…”

بينما كان تشين سانغ منكباً على دراسة جلد الحيوان، أطلقت الفتاة الصماء أنينًا خفيفًا واستيقظت.

توقفت قليلاً، ثم تمتمت: “لستُ مستعدة لأن أتقبّل القدر ببساطة.”

تحدث تشين سانغ بإسهاب، لكن الفتاة الصماء لم تبدِ أي رد فعل. ظلّت عيناها مثبتتين عليه، وسألت: “أنت تغادر، أليس كذلك؟ ولن تعود.”

(نهاية الفصل)

اندفعت مذبحة مرعبة أمام أعين الجميع دون سابق إنذار.

توقفت قليلاً، ثم تمتمت: “لستُ مستعدة لأن أتقبّل القدر ببساطة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط