Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 495

لماذا كان ينبغي تركه وحيداً

لماذا كان ينبغي تركه وحيداً

>>>>>>>>> لماذا كان ينبغي تركه وحيداً <<<<<<<<

القدوم الثاني للشره

“ليس بما يكفي. في الواقع، ما زلت أتوق إلى المزيد. ربما سأكون راضية بعد مائة عام “.

الفصل 495: القصة الجانبية 6. لماذا كان ينبغي تركه وحيداً

قالت (بيك هايجو)، “آه.”

في يوم دافئ ومشمس، توقفت (سيو يوهوي) عند مقهى بالقرب من حرم الكلية في الصباح الباكر. على الرغم من أنها لم يكن لديها أي خطط للخروج اليوم، إلا أن شيئًا ما قد ظهر فجأة.

أمال (بريهي) رأسه وجلس على طاولة بجانب (سيول جيهو).

كانت سترفض وتستمتع بوقت ممتع مع (سيول جيهو)، لكنها لم تستطع رفض طلب الاجتماع بسبب الهوية الخاصة للشخص الذي يتصل بها. بعد كل شيء، اعتقدت أنه شيء كان عليها القيام به في نهاية المطاف.

“عندما يكون الأمر هكذا، من الأفضل أن تغطي عينيه بيدك. سيساعده ذلك على النوم. منذ أن كان صغيراً، كان لدى (جيهو) عادة النوم ويده تغطي عينيه. ولا، لا يمكنك استخدام قناع العين. يجب أن تكون يدًا “.

“مرحباً.”

فوجئت (فاي سورا).

استقبلتها (يو سونهوا)، التي كانت تنظف طاولة، بابتسامة مشرقة.

اختارت (فاي سورا) أن تسأل عن سبب وجودها.

“خذي مقعد. هل يمكنك الانتظار لحظة فقط؟ ”

لم تكن المرأة التي فصلت بين (بيك هايجو) و(سيو يوهوي) سوى (تيريزا).

استقبلت (سيو يوهوي) بإيماءة قبل الجلوس على طاولة. ربما لأنه كان في الصباح الباكر، كان المقهى فارغًا نسبيًا.

نظرًا لأن توقع الجميع كان يصل إلى أعلى مستوى …!

سرعان ما أحضر أحد الموظفين الشاي الدافئ، ونظرت (سيو يوهوي) حول المقهى أثناء شربه.

“أعرف مكانًا يحتوي على لحم خنزير غالبي ونينغميون ممتازين ~”

“إذن هذا هو المكان الجديد الذي فتحته…”

نظر (بريهي) إلى (تيريزا).

كان الديكور نظيفًا وعصريًا كما لو كان انعكاسًا مباشرًا لشخصية (يو سونهوا).

عندما قاطعتهم (سيو يوهوي) بسرعة، ارتفعت آذان (سيول جيهو) باهتمام.

~ ولكن إذا كنتي تشعرين بالجنون ~

التفت زاوية شفاه (سيو يوهوي) وتابعت.

كانت أغنية البوب ​​تدور داخل المقهى.

“قل آه ~”

~ سوف تخدشي وتؤذي الآخرين ~

كافح (بريهي). ومع ذلك، ثبت كفاحه أنه غير مجدي عندما دفعت (تيريزا) الشوكة في فمه.

“أليست هذه أغنية قديمة حقًا؟”

ضحك (بريهي) بسعادة.

<<<<<ت م انجليزي أغنية كورية شهيرة تسمى القط الأسود. >>>>>

شاركت (سيو يوهوي) أيضًا.

ضحكت (سيو يوهوي) وغنت دون وعي الأغنية في رأسها.

أمال (بريهي) رأسه وجلس على طاولة بجانب (سيول جيهو).

في تلك اللحظة …

[لا أحد يعرف (جيهو) أفضل مني. قد لا يستمع (جيهو) إلى والديه، لكنه سيستمع إلي.]

“القطة السارقة ~”

شخرت (سيو يوهوي) كما لو كانت تسمع شيئًا سخيفًا.

– نيرو، نيرو، نيرو ~

بالطبع، تم تحطيم هذه الفكرة إلى أجزاء بعد 10 ثوانٍ بالضبط.

سارت (يو سونهوا) أمام الطاولة التي كانت تجلس عليها (سيو يوهوي).

“إذا لم يضرب يدك، فمن المرجح أن يحرك ساقه اليمنى، ويمسح الأرض كما يهز الكلب ذيله. هذا هو الوقت الذي يمكن أن تشعرين فيه بالارتياح. هذا يعني، آه ~ أنا نعسان للغاية ~ سأغفو هكذا ~ ”

أصبحت (سيو يوهوي) مرتبكة. ليست أغنية القط الأسود، ولكن ماذا؟ القطة السارقة؟

– نيرو، نيرو، نيرو ~

“القطة السارقة ~”

“جيد. هل لديكما أي مشاكل في ذلك؟”

– نيرو، نيرو، نيرو ~

“هذا كل شيء. قلت ما أردت قوله “.

لم تخطئ السمع. كررت (يو سونهوا) ذلك مرة ثانية.

“عليك فقط أن تجعليه ينام. هذا ما كنت أفعله عادة. سيكون من السهل إطعامه حتى يشبع “.

“لالالالالالا ~”

“لالالالالالا ~”

عند رؤية (يو سونهوا) تتمتم بالأغنية بصوت مبتهج، ضاقت عيون (سيو يوهوي). لم تكن من النوع الذي يتلقى الضرب دون رد. نهضت على الفور وسارت إلى إحدى الموظفين.

لم تتراجع (سيو يوهوي) أيضًا.

“هل يمكنني طلب أغنية؟”

كان رد فعله بالضبط كما وصفته (يو سونهوا).

“عفواً؟”

“لا بد أنك لا تعرفين”.

“لو سمحت. هناك أغنية أريدها … أقصد، هناك أغنية أريد أن أسمعها. ”

خفض (سيول جيهو) رأسه.

تحت ضغط من (سيو يوهوي)، أومأت الموظفة برأسها. قريبا، بدأت أغنية جديدة تدور في المقهى.

“نعم، نعم. أنت تعرف المكان أيضا. لم نكن هناك منذ فترة “.

– أنت رميته بعيدا~

“أريد الانضمام.”

تجمدت (يو سونهوا) أثناء تنظيف الطاولة.

“يا (جيهو)، لا بد أنك جائع”.

– لقد طمأنته ~

“نعم، نعم. أنت تعرف المكان أيضا. لم نكن هناك منذ فترة “.

عندما أدارت رأسها ببطء، رأت (سيو يوهوي) جالسة في مقعدها وتستمتع بالأغنية.

“عزيزي، لا يمكنك أن تكون هكذا.”

<<<<ت م حرب الأغاني>>>>

شككت (فاي سورا) في أذنيها ورمشت بسرعة. تمامًا كما كانت على وشك أن تسأل عن الهراء الذي كانت تتحدث عنه…

– هكذا التقيت به ووقعت في حبه ~

أوه! سخرت (بيك هايجو).

مالت رأس (يو سونهوا). أصبحت الابتسامة على وجهها أكثر سمكًا. للحظة، ترددت شرارة غير مرئية بينهما.

“(جيهو) هو رئيس الطهاة، وكلاهما مساعد رئيس الطهاة الذي يساعد رئيس الطهاة.”

وضعت (يو سونهوا) الخرقة التي كانت تنظف بها جانبًا وجلست على الجانب الآخر. ابتسمت (سيو يوهوي) ابتسامة مشرقة.

رفعت (سيو يوهوي) يدها بالموافقة واثقة.

“اعتقدت أنك مشغولة.”

“ماذا تفعلان؟”

“لا، لقد أوشكت على الانتهاء”.

في تلك اللحظة …

واصلت (يو سونهوا) الابتسام كما لو أن غياب الابتسامة تعني الاعتراف بخسارتها.

“(جيهو)، لا”.

“أيضًا، اعتقدت أنه سيكون من الأفضل إنهاء الأمر قبل أن يبدأ العملاء في التدفق”.

“(جيهو) لطيف للغاية، أليس كذلك؟”

الطريقة التي قالت بها، انهاء الأمر، بدت مهددة إلى حد ما. هزت (سيو يوهوي) كتفيها كما لو أنها لا تهتم.

“قل آه ~”

“(جيهو) لطيف للغاية، أليس كذلك؟”

“الانفصال؟ نعم، لقد فعلت ذلك. عشرات المرات، في الواقع. لكن الشيء المهم هو أن (جيهو) كان دائما يعود إلي وأنني كنت دائما أقبل عودته “.

سألت (يو سونهوا) فجأة.

“؟”

“نعم، إنه رائع.”

“ليس بما يكفي. في الواقع، ما زلت أتوق إلى المزيد. ربما سأكون راضية بعد مائة عام “.

ردت (سيو يوهوي) دون تغيير في تعبيرها.

رن صوت (سيول جيهو). انحنى على مقعده وشبك أصابعه معًا. حتى انه شبك ساقيه.

“لقد كان يبحث عني طوال الوقت ويحاول البقاء معي دائمًا. إنه أمر مثير للقلق حقًا “.

كان على (فلون) أن تعيقه عن الصعود إلى السماء.

“أنا أعرف ما تعنيه. يجب أن يؤثر ذلك على حياتك اليومية “.

“التفكير في أنك ستعتني بوالدك قبل زوجك…”

أجابت (يو سونهوا) كما لو أنها اختبرت ذلك من قبل.

أشارت (تيريزا) على الأرض.

“عليك فقط أن تجعليه ينام. هذا ما كنت أفعله عادة. سيكون من السهل إطعامه حتى يشبع “.

“أريد الانضمام إلى المنافسة أيضًا.”

“حقًا؟”

عندما أدارت رأسها ببطء، رأت (سيو يوهوي) جالسة في مقعدها وتستمتع بالأغنية.

التفت زاوية شفاه (سيو يوهوي) وتابعت.

“أنا قلقة فقط من أنك ستتأذى. هل تتذكرين المحادثة التي أجريناها في المستشفى؟”

“لقد حاولت إطعامه وجعله ينام، لكنه لا يزال متمسكًا بي… وينتحب إذا حاولت التحرك حتى على بعد متر “.

“إذن توقفي عن الشكوى وادعميني.”

وهذا يعني كم كان (سيول جيهو) يحبها.

“أنا؟ جئت للزيارة منذ أن كان لدي أعمال في إيفا. ”

لم ترمش (يو سونهوا) حتى.

بعد ربطه بنجاح، حفرت (تيريزا) شوكة في الطبق الغريب وأحضرته إلى فمه.

“لا بد أنك لا تعرفين”.

“إذن هذا هو المكان الجديد الذي فتحته…”

في الواقع، ردت كما لو كانت تنتظر هذه اللحظة بالذات.

<<<<<ت م انجليزي أغنية كورية شهيرة تسمى القط الأسود. >>>>>

“هذا يعني أنه لا ينام بسرعة. إنه ينام بخفة فقط “.

“أخبرتني فقط أنني يجب أن أتناول الغداء هنا بينما كنت في إيفا…”

“؟”

“نعم. لماذا ا؟”

“عندما يكون الأمر هكذا، من الأفضل أن تغطي عينيه بيدك. سيساعده ذلك على النوم. منذ أن كان صغيراً، كان لدى (جيهو) عادة النوم ويده تغطي عينيه. ولا، لا يمكنك استخدام قناع العين. يجب أن تكون يدًا “.

“جيد. هل لديكما أي مشاكل في ذلك؟”

جلست (سيو يوهوي) بذهول في حيرة من أمرها لما يجب عليها قوله.

“ماذا؟”

“سيصفع يدك أحيانًا عن عينيه. عندما يفعل ذلك، من الأفضل أن تتركيه لمدة 30 دقيقة. هذا يعني أنه يشعر بالراحة الشديدة ويرغب في الاستمتاع بهذا الشعور لفترة أطول قليلاً “.

“ولكن إذا رأى شخصًا ما يطهوها بكل قلبه وجهده… ربما سيكون قادرًا على استعادة شغفه السابق.”

“….”

“مرحباً.”

“إذا لم يضرب يدك، فمن المرجح أن يحرك ساقه اليمنى، ويمسح الأرض كما يهز الكلب ذيله. هذا هو الوقت الذي يمكن أن تشعرين فيه بالارتياح. هذا يعني، آه ~ أنا نعسان للغاية ~ سأغفو هكذا ~ ”

أخرجت (بيك هايجو) على الفور بطاقة جديدة.

بدت (سيو يوهوي) نصف واثقة، ونصف غير واثقة، وعاجزة عن الكلام قليلاً.

~ ولكن إذا كنتي تشعرين بالجنون ~

شربت (يو سونهوا) على مهل الشاي الذي أحضره موظفها. بعد لحظة قصيرة من الصمت ، تحدثت.

“إذن هذا هو المكان الجديد الذي فتحته…”

“لماذا لا تخففين من حدته قليلاً؟”

تحركت النساء الثلاث بمهارة وركزن على الطهي. نظرًا لأنهم كانوا يصنعون المعكرونة، لم يستغرق الأمر كل هذا الوقت حتى يتم إعداد الأطباق.

تحدثت (يو سونهوا) بعد وضع فنجان الشاي.

لم ترمش (يو سونهوا) حتى.

“ألم تستمتعي بما فيه الكفاية؟”

نظر (بريهي) إلى (تيريزا).

“لا، على الإطلاق.”

“هذا مثالي. سأعمل كوسيط “.

شخرت (سيو يوهوي) كما لو كانت تسمع شيئًا سخيفًا.

في تلك اللحظة، انفتحت عينا (سيول جيهو). تألقت عيناه كما لو أن (بيك هايجو) قد هتفت للتو بتعويذة سحرية. كان الأمر مفاجئًا لدرجة أنه حتى (سيو يوهوي) فوجئت.

“ليس بما يكفي. في الواقع، ما زلت أتوق إلى المزيد. ربما سأكون راضية بعد مائة عام “.

“ماذا؟”

بمعنى أنها لم تكن تنوي التوقف لمدة قرن.

بدت (سيو يوهوي) نصف واثقة، ونصف غير واثقة، وعاجزة عن الكلام قليلاً.

“يبدو أن لديك سوء فهم كبير حول العلاقة بيني وبين (جيهو)…”.

كانت مرة واحدة بالضبط.

نقرت (يو سونهوا) على لسانها.

“لماذا أحضرته إلى هنا؟”

“لم أرمِ (جيهو) أبدًا”.

“عفواً؟”

“أوه، هل هذا صحيح؟”

“ههه”.

“الانفصال؟ نعم، لقد فعلت ذلك. عشرات المرات، في الواقع. لكن الشيء المهم هو أن (جيهو) كان دائما يعود إلي وأنني كنت دائما أقبل عودته “.

أجابت (يو سونهوا) كما لو أنها اختبرت ذلك من قبل.

ثم أضافت (يو سونهوا): “أنا متأكدة من أن الأمر لن يكون مختلفًا هذه المرة”.

“يا (جيهو)، لا بد أنك جائع”.

“إذا كنت بهذه الثقة…”

“… لماذا يجب أن أفعل ذلك؟”

لم تتراجع (سيو يوهوي) أيضًا.

الرجل الذي يجلس في هذا المقعد لم يعد (سيول جيهو).

“ألا يجب أن تتحدثي إلى (جيهو) وليس معي؟”

“أنا في طور خلافة العرش يا أبي”.

“التحدث إلى (جيهو) لن يحل هذه المشكلة.”

“القطة السارقة ~”

هزت (يو سونهوا) رأسها.

“هذا مثالي. سأعمل كوسيط “.

“أنا قلقة فقط من أنك ستتأذى. هل تتذكرين المحادثة التي أجريناها في المستشفى؟”

في تلك اللحظة، انفتحت عينا (سيول جيهو). تألقت عيناه كما لو أن (بيك هايجو) قد هتفت للتو بتعويذة سحرية. كان الأمر مفاجئًا لدرجة أنه حتى (سيو يوهوي) فوجئت.

تذكرت (سيو يوهوي).

“ماذا؟”

[لا أحد يعرف (جيهو) أفضل مني. قد لا يستمع (جيهو) إلى والديه، لكنه سيستمع إلي.]

“هناك قول مأثور -عندما تكون في باراديس، افعل كما يفعل البارداسيين.”

[بالطبع، الأمر نفسه بالنسبة لي. الرجل الوحيد الذي أستمع إليه والرجل الوحيد الذي يعرفني جيدا هو (جيهو). لقد اعتدنا على بعضنا البعض مع المدة التي عشنا بها معًا.]

خفض (سيول جيهو) رأسه.

[بالطريقة التي أردنا أن يكون عليها بعضنا البعض.]

“لم تقولي أنني لا أستطيع، أليس كذلك؟ ولا يمكنني ترك أوبا هكذا أيضًا “.

التفت زاوية فم (يو سونهوا). عند رؤية هذه الابتسامة، شعرت (سيو يوهوي) بشعور غير معروف بالخطر يزحف عليها. شعرت أن (سيول جيهو) سيذهب إذا حاولت (يو سونهوا) حقًا الحصول عليه.

حتى أنه أعطى الكلمات النهائية لإنهاء المنافسة.

“هذا كل شيء. قلت ما أردت قوله “.

اختارت (فاي سورا) أن تسأل عن سبب وجودها.

نهضت (يو سونهوا).

“إذا كنت بهذه الثقة…”

“سأراك قريبًا.”

حتى أنه أعطى الكلمات النهائية لإنهاء المنافسة.

*****************************

“أريد الانضمام.”

“رامين سيول جيهو؟” كان صاخبًا كما هو الحال دائمًا. كان العديد من الأشخاص يندبون على غلق المطعم بينما كان (سيول جيهو) مستلقياً على حضن (سيو يوهوي) دون أن يهتم بهم. “سوف أنام”.

في الواقع، ردت كما لو كانت تنتظر هذه اللحظة بالذات.

حدقت (سيو يوهوي) بثبات في (سيول جيهو) وهو يتلوى في حضنها. ثم وضعت يدها خلسة على عينيه.

“ل ل ل لماذا…..؟”

“أننن….”

“ششششش. لدي سبب. ”

هرب أنين خافت من فم (سيول جيهو). كانت ساقه اليمنى تتنقل ذهابًا وإيابًا مثل ذيل الكلب، وتمسح الأرض. بعد فترة وجيزة، عندما بدأ (سيول جيهو) يتنفس بعمق، ارتجفت جفون (سيو يوهوي) بصوت ضعيف.

“حسنا”.

كان رد فعله بالضبط كما وصفته (يو سونهوا).

تمامًا كما كان من قبل، وضع (سيول جيهو) عيدان تناول الطعام بعد تناول لقمة واحدة.

في تلك اللحظة دخلت (بيك هايجو) المطعم. عندما ظهرت، صمتت النساء اللواتي كن مشغولات بانتقاد (سيول جيهو).

في النهاية، استسلمت وتراجعت.

حدقت (كيم هانا) أيضًا في (بيك هايجو) بنظرة عصبية. إذا لم تستطع حتى (بيك هايجو) حل هذه المشكلة… لم يكن هناك شيء آخر يمكنها القيام به.

“(جيهو)، هل أنت نائم؟”

سارت (بيك هايجو) بخفة وبسرعة، وتصرفت كما لو أنها جاءت لأخذ ما كان حقها.

كافح (بريهي). ومع ذلك، ثبت كفاحه أنه غير مجدي عندما دفعت (تيريزا) الشوكة في فمه.

احتضنت (سيو يوهوي) (سيول جيهو) بإحكام في تحدٍ. وبغض النظر عن ذلك، توقفت (بيك هايجو) أمام (سيول جيهو) النائم بهدوء.

“أخبرتني فقط أنني يجب أن أتناول الغداء هنا بينما كنت في إيفا…”

“جيهو.”

جنبا إلى جنب مع صيحة فضية، تدخل شعر وردي اللون بين المرأتين.

طوت يديها على بطنها، وانحنت قليلاً، وابتسمت.

أشارت (تيريزا) على الأرض.

“(جيهو)، هل أنت نائم؟”

“أي عمل؟”

عندما رن صوتها اللطيف، جفل (سيول جيهو).

– نيرو، نيرو، نيرو ~

“لا يمكنك النوم هنا. افتح عينيك. أنت ولد جيد، أليس كذلك؟ ”

تذمرت (بيك هايجو).

كانت تهدئة وتريحه. ارتجفت جفون (سيول جيهو).

في الواقع، ردت كما لو كانت تنتظر هذه اللحظة بالذات.

“افتح عينيك وتعال إلى هنا. تعال معي.”

“نعم، نعم. أنت تعرف المكان أيضا. لم نكن هناك منذ فترة “.

وسرعان ما حدث شيء غامض. فتح (سيول جيهو)، الذي رفض التزحزح بغض النظر عن عدد الأشخاص الذين تحدثوا حوله، عينيه بضيق. كما لو كان يسترشد بصوت (بيك هايجو)، رفع رأسه ببطء.

وهكذا، أقيمت مسابقة طبخ تديرها (تيريزا). كان المشاركون هم (بيك هايجو) و(يون يوري) و(سيو يوهوي). وكان القضاة هم (سيول جيهو) والملك (بريهي)

“جيد. فتى جيد “.

قالت (بيك هايجو)، “آه.”

“(جيهو)، لا”.

ضحك (بريهي) بسعادة.

أدارت (سيو يوهوي) رأس (سيول جيهو) إلى الوراء على عجل.

شككت (فاي سورا) في أذنيها ورمشت بسرعة. تمامًا كما كانت على وشك أن تسأل عن الهراء الذي كانت تتحدث عنه…

“ابق هنا. ستكون معي، أليس كذلك؟ ”

“آه”.

انتشرت نظرة الارتباك عبر وجه (سيول جيهو). نظر بعيون ناعسة ذهابًا وإيابًا بين (سيو يوهوي) و(بيك هايجو).

*****************************

تذمرت (بيك هايجو).

الفصل 495: القصة الجانبية 6. لماذا كان ينبغي تركه وحيداً

“يا (جيهو)، لا بد أنك جائع”.

عاد رد مخيب للآمال. تحدث كما لو أنه لم يضع الكثير من المعنى أو التوقع في هذه المسابقة في المقام الأول.

غيرت (بيك هايجو) استراتيجيتها.

لم يكن لدى (سيو يوهوي) أي خطط لقبول المبارزة، ولكن عندما ألقت (بيك هايجو) نظرة جانبية عليها، غيرت رأيها على الفور. لسبب ما، كانت (بيك هايجو) مرتبكة للغاية.

“هل تريد الذهاب لتناول الطعام معي؟”

قفز (بريهي) في الهواء. دون مبالغة، صعد مترين كاملين بينما كان لا يزال مربوطًا بالكرسي.

“….”

“أنا، أعرف مكانًا جيدًا أيضًا.”

“أعرف مكانًا يحتوي على لحم خنزير غالبي ونينغميون ممتازين ~”

“إذا لم يضرب يدك، فمن المرجح أن يحرك ساقه اليمنى، ويمسح الأرض كما يهز الكلب ذيله. هذا هو الوقت الذي يمكن أن تشعرين فيه بالارتياح. هذا يعني، آه ~ أنا نعسان للغاية ~ سأغفو هكذا ~ ”

في تلك اللحظة، انفتحت عينا (سيول جيهو). تألقت عيناه كما لو أن (بيك هايجو) قد هتفت للتو بتعويذة سحرية. كان الأمر مفاجئًا لدرجة أنه حتى (سيو يوهوي) فوجئت.

“إذا فزت، فسأخذ أوبا بعيدا. سيتعين عليه تحقيق إنجازات معي. إنجازات جديدة بين محارب وساحر ستتجاوز المساهمات التي قدمها مع كاهن معين “.

“لحم خنزير غالبي و… ناينغميون… ؟”

غمزت (تيريزا).

“نعم، نعم. أنت تعرف المكان أيضا. لم نكن هناك منذ فترة “.

وهذا يعني كم كان (سيول جيهو) يحبها.

“هذا صحيح.”

ردت (سيو يوهوي) الضربة.

ابتلع (سيول جيهو) لعابه وأظهر علامات على الاستيقاظ.

“ل ل ل لماذا…..؟”

أصبحت (سيو يوهوي) مرتبكة. لم تكن تعرف أن (سيول جيهو) كان معجبًا جدًا بلحم الخنزير غالبي وناينغميون.

“ليس بما يكفي. في الواقع، ما زلت أتوق إلى المزيد. ربما سأكون راضية بعد مائة عام “.

“أنا، أعرف مكانًا جيدًا أيضًا.”

الفصل 495: القصة الجانبية 6. لماذا كان ينبغي تركه وحيداً

عندما قاطعتهم (سيو يوهوي) بسرعة، ارتفعت آذان (سيول جيهو) باهتمام.

سألت (يو سونهوا) فجأة.

أوه! سخرت (بيك هايجو).

“لقاء بين الأب و(شارلوت اريا). كان الأمر مملًا، لذلك تسللت بعيدًا~”

“لن يكون الأمر ممتعًا مع اثنين منا فقط. لماذا لا ندعو والديك أيضًا؟ لقد مر وقت طويل منذ أن خرجنا جميعًا لتناول وجبة “.

“هذا يعني أنه لا ينام بسرعة. إنه ينام بخفة فقط “.

أخرجت (بيك هايجو) على الفور بطاقة جديدة.

“لم أرمِ (جيهو) أبدًا”.

“أريد أن أرى والديك، (جيهو). لماذا لا أغتنم هذه الفرصة لأقدم نفسي؟”

“أي عمل؟”

شاركت (سيو يوهوي) أيضًا.

اعتذرت (تيريزا) بجدية قبل أن تحث المنافسة على الاستمرار. عادت المرأتان المتبقيتان إلى الطهي.

“ههه”.

خفض (سيول جيهو) رأسه.

ضحكت (بيك هايجو). لقد خفضت صوتها وهمست.

وضعت (تيريزا) إصبعها أمام فم (سيول جيهو) كما لو كان ميكروفونًا.

“أنت تستمرين في نسخ ما أقوله… يا له من أمر قبيح، آنسة (يوهوي) “.

“شكرًا لك على تذكيري بذلك. كدت أخطأ “.

“أنا متأكد من أنه ليس قبيحا مثل حبيبة سابقة لا يمكنها نسيان الرجل الذي هجرته”.

“ابنتي العزيزة، ما معنى هذا؟”

ردت (سيو يوهوي) الضربة.

ارتجفت (فاي سورا) من شر (تيريزا). من كان يظن أنها ستضحي بوالدها بهذه السهولة؟

ارتعشت حواجب (بيك هايجو).

كانت (تيريزا) راضية بحماية (سيول جيهو).

وفي ذلك الوقت

“أوه، هذا نينغميون بطريقة هامهونغ؟”

“انتظري!”

“هذا كل شيء. قلت ما أردت قوله “.

جنبا إلى جنب مع صيحة فضية، تدخل شعر وردي اللون بين المرأتين.

بعد أن نظر داخل المتجر، مط شفتيه باستياء.

“ماذا تفعلان؟”

“من الصعب العثور على أماكن يمكن أن تصنع نينغميون بطريقة هامهونغ … لقد مرت بعض الوقت منذ آخر مرة جربت فيها طبقك، (بيك هايجو). ”

لم تكن المرأة التي فصلت بين (بيك هايجو) و(سيو يوهوي) سوى (تيريزا).

[بالطبع، الأمر نفسه بالنسبة لي. الرجل الوحيد الذي أستمع إليه والرجل الوحيد الذي يعرفني جيدا هو (جيهو). لقد اعتدنا على بعضنا البعض مع المدة التي عشنا بها معًا.]

“يجب أن نسأل ما الذي أتى بك إلى هنا.”

شربت (يو سونهوا) على مهل الشاي الذي أحضره موظفها. بعد لحظة قصيرة من الصمت ، تحدثت.

اختارت (فاي سورا) أن تسأل عن سبب وجودها.

“أريد الانضمام.”

“أنا؟ جئت للزيارة منذ أن كان لدي أعمال في إيفا. ”

بعد دفع الاثنين برفق، وضعت (تيريزا) يديها على وركيها.

“أي عمل؟”

“إذا استطعت….” غمغمت (تيريزا) بصوت خافت.

“لقاء بين الأب و(شارلوت اريا). كان الأمر مملًا، لذلك تسللت بعيدًا~”

قفز (بريهي) في الهواء. دون مبالغة، صعد مترين كاملين بينما كان لا يزال مربوطًا بالكرسي.

حدقت (تيريزا) في المرأتين ولعقت شفتيها. كان لديها تعبير مؤذٍ مثل الطفل الذي وجد لعبة جديدة مثيرة للاهتمام.

أصبحت (سيو يوهوي) مرتبكة. ليست أغنية القط الأسود، ولكن ماذا؟ القطة السارقة؟

“أي نوع من معارك الحب هذا؟ هل هي معركة كوميدية؟”

“الأمر بسيط. أليس هذا متجر رامين؟ ”

بعد دفع الاثنين برفق، وضعت (تيريزا) يديها على وركيها.

“إذا كنت بهذه الثقة…”

“هذا مثالي. سأعمل كوسيط “.

“إذن أسرع وافعل ذلك بشكل صحيح. ألا يمكنك رؤية هذين الاثنين؟ لقد بذلوا الكثير من الجهد في صنع طبقهم. ألا يجب عليك على الأقل أن تعطيهم إجابة مناسبة؟”

“ما الذي تقصديه بهذا؟”

“سأحكم عليهم مرة أخرى.”

سألت (فاي سورا) بنظرة شك.

“عفواً؟ عفواً؟ هل تستمتع بهذا الموقف الآن؟ ”

“هناك قول مأثور -عندما تكون في باراديس، افعل كما يفعل البارداسيين.”

أدارت (سيو يوهوي) رأس (سيول جيهو) إلى الوراء على عجل.

“إذن، ما الذي تلمحين إليه؟”

ومع ذلك، لم يستطع إنهاء جملته. كان ذلك لأنه رأى المخلوق الغريب جالسًا على الوعاء. كانت العشرات من المجسات تمتد من كتلة سوداء لزجة، تتذبذب يسارًا ويمينًا. كان الأمر كما لو كان ينظر إلى عش مصغر.

“الأمر بسيط. أليس هذا متجر رامين؟ ”

“ليس بما يكفي. في الواقع، ما زلت أتوق إلى المزيد. ربما سأكون راضية بعد مائة عام “.

أشارت (تيريزا) على الأرض.

التفت زاوية فم (يو سونهوا). عند رؤية هذه الابتسامة، شعرت (سيو يوهوي) بشعور غير معروف بالخطر يزحف عليها. شعرت أن (سيول جيهو) سيذهب إذا حاولت (يو سونهوا) حقًا الحصول عليه.

“(جيهو) هو رئيس الطهاة، وكلاهما مساعد رئيس الطهاة الذي يساعد رئيس الطهاة.”

ومع ذلك، لم يستطع إنهاء جملته. كان ذلك لأنه رأى المخلوق الغريب جالسًا على الوعاء. كانت العشرات من المجسات تمتد من كتلة سوداء لزجة، تتذبذب يسارًا ويمينًا. كان الأمر كما لو كان ينظر إلى عش مصغر.

“لذا؟”

تذكرت (سيو يوهوي).

“لذلك يجب أن يكون هناك مسابقة للطهي بينهما!”

<<<<ت م حرب الأغاني>>>>

“ماذا؟”

طوت يديها على بطنها، وانحنت قليلاً، وابتسمت.

“ومع الرامين أيضًا. يمكن للخاسر أن يتراجع. ماذا عن هذا؟”

“أنا أعرف ما تعنيه. يجب أن يؤثر ذلك على حياتك اليومية “.

شككت (فاي سورا) في أذنيها ورمشت بسرعة. تمامًا كما كانت على وشك أن تسأل عن الهراء الذي كانت تتحدث عنه…

الشخص الثاني الذي انهي طبقه كان (بيك هايجو). أخيرًا، خرج طبق مناسب.

“آنسة (فاي سورا)، هل تحبين (جيهو)؟”

شخرت (سيو يوهوي) كما لو كانت تسمع شيئًا سخيفًا.

ألقت (تيريزا) سؤالًا مباغتًا فجأة.

“لو سمحت. هناك أغنية أريدها … أقصد، هناك أغنية أريد أن أسمعها. ”

“ما الذي تتحدثين عنه؟ هل جننت أثناء غيابك؟”

بعد أن نظر داخل المتجر، مط شفتيه باستياء.

“إذن، سبب غضبك هو أنه لا يمكنك تناول رامين (جيهو)، أليس كذلك؟”

نظرت (تيريزا) إلى المرأتين وسألت.

“ن-نعم! هذا كل شيء بالضبط! ”

بعد دفع الاثنين برفق، وضعت (تيريزا) يديها على وركيها.

“إذن توقفي عن الشكوى وادعميني.”

“سأراك قريبًا.”

غمزت (تيريزا).

مضغ المعكرونة، وتذوق النكهة، ثم وضع عيدان تناول الطعام. أومأ برأسه بوجه عديم التعبيرات. لم يدلي بأي تعليقات. لسبب ما، بدت (بيك هايجو) مرتاحة للغاية.

فوجئت (فاي سورا).

“الأمر بسيط. أليس هذا متجر رامين؟ ”

“… لماذا يجب أن أفعل ذلك؟”

انتشرت نظرة الارتباك عبر وجه (سيول جيهو). نظر بعيون ناعسة ذهابًا وإيابًا بين (سيو يوهوي) و(بيك هايجو).

“فكري في الأمر. فقد (جيهو) حاليًا شغفه بالرامين “.

ضحكت (بيك هايجو). لقد خفضت صوتها وهمست.

تابعت (تيريزا).

“أريد الانضمام إلى المنافسة أيضًا.”

“ولكن إذا رأى شخصًا ما يطهوها بكل قلبه وجهده… ربما سيكون قادرًا على استعادة شغفه السابق.”

واصلت (يو سونهوا) الابتسام كما لو أن غياب الابتسامة تعني الاعتراف بخسارتها.

قامت (فاي سورا) بتجعيد حواجبها. أرادت أن تقول شيئًا في دحضها لكنها لم تستطع التفكير في أي شيء. على الرغم من غباء ما كانت تقوله، إلا أنه كان منطقيًا نوعًا ما.

“فكري في الأمر. فقد (جيهو) حاليًا شغفه بالرامين “.

“آه، حسناً، افعلي ما تشائين.”

– أنت رميته بعيدا~

في النهاية، استسلمت وتراجعت.

“إذا كنت بهذه الثقة…”

“جيد. هل لديكما أي مشاكل في ذلك؟”

اختارت (فاي سورا) أن تسأل عن سبب وجودها.

نظرت (تيريزا) إلى المرأتين وسألت.

~ ولكن إذا كنتي تشعرين بالجنون ~

لم يكن لدى (سيو يوهوي) أي خطط لقبول المبارزة، ولكن عندما ألقت (بيك هايجو) نظرة جانبية عليها، غيرت رأيها على الفور. لسبب ما، كانت (بيك هايجو) مرتبكة للغاية.

اعتذرت (تيريزا) بجدية قبل أن تحث المنافسة على الاستمرار. عادت المرأتان المتبقيتان إلى الطهي.

“مـ مـ مسابقة طبق المعكرونة؟”

واصلت (يو سونهوا) الابتسام كما لو أن غياب الابتسامة تعني الاعتراف بخسارتها.

علاوة على ذلك، أظهرت نفورًا قويًا من كلمات طبق المعكرونة.

“حسنا”.

“حسنا”.

“(جيهو) هو رئيس الطهاة، وكلاهما مساعد رئيس الطهاة الذي يساعد رئيس الطهاة.”

رفعت (سيو يوهوي) يدها بالموافقة واثقة.

شككت (فاي سورا) في أذنيها ورمشت بسرعة. تمامًا كما كانت على وشك أن تسأل عن الهراء الذي كانت تتحدث عنه…

“لقد حان الوقت تقريبًا لتناول طعام الغداء على أي حال. سأفعل ذلك. ”

ومع ذلك، لم يستطع إنهاء جملته. كان ذلك لأنه رأى المخلوق الغريب جالسًا على الوعاء. كانت العشرات من المجسات تمتد من كتلة سوداء لزجة، تتذبذب يسارًا ويمينًا. كان الأمر كما لو كان ينظر إلى عش مصغر.

قالت (بيك هايجو)، “آه.”

“عفواً؟”

“يمكنك الانسحاب إذا لم تكوني واثقة، آنسة (بيك هايجو).”

شخرت (سيو يوهوي) كما لو كانت تسمع شيئًا سخيفًا.

عندما سمعت هذا، صرَّت أسنانها. من الواضح أنها كانت محبطة.

“عفواً؟”

ابتسمت (تيريزا)، وكان كل شيء كان يسير كما هو مخطط له.

“هذا صحيح.”

“أريد الانضمام.”

“إذا كنت بهذه الثقة…”

كان ذلك حتى رفعت (يون يوري) يدها فجأة.

“يا إلهي، لم أتوقع هذا منك”.

“ه هاه؟”

“قل آه ~”

“أريد الانضمام إلى المنافسة أيضًا.”

وهكذا، أقيمت مسابقة طبخ تديرها (تيريزا). كان المشاركون هم (بيك هايجو) و(يون يوري) و(سيو يوهوي). وكان القضاة هم (سيول جيهو) والملك (بريهي)

“ل ل ل لماذا…..؟”

“أليست هذه أغنية قديمة حقًا؟”

“لم تقولي أنني لا أستطيع، أليس كذلك؟ ولا يمكنني ترك أوبا هكذا أيضًا “.

*****************************

أعلنت (يون يوري) بشجاعة.

“لا!”

“إذا فزت، فسأخذ أوبا بعيدا. سيتعين عليه تحقيق إنجازات معي. إنجازات جديدة بين محارب وساحر ستتجاوز المساهمات التي قدمها مع كاهن معين “.

<<<<ت م حرب الأغاني>>>>

عندما كشفت (يون يوري) عن طموحها، أظهرت (تيريزا) علامات على أنها في موقف صعب.

“لا!”

“… أعتقد أنه لا ليس هناك مفر.”

بمعنى أنها لم تكن تنوي التوقف لمدة قرن.

غادرت متجر الرامين ثم أحضرت ضيفًا جديدًا.

“لقاء بين الأب و(شارلوت اريا). كان الأمر مملًا، لذلك تسللت بعيدًا~”

كان ملك هارامارك، (بريهي).

كان من المشاهير المشهورين عالميًا والشيف من الدرجة الأولى مع عدد لا يحصى من نجوم ميتشلان… “شيلدون رامزي”.

“لماذا أحضرته إلى هنا؟”

في الواقع، ردت كما لو كانت تنتظر هذه اللحظة بالذات.

“ششششش. لدي سبب. ”

“لا يمكنك النوم هنا. افتح عينيك. أنت ولد جيد، أليس كذلك؟ ”

أسكتت (تيريزا) السائل.

نظر (بريهي) إلى (تيريزا).

“أود أن أعرف كذلك.”

اقترب (بريهي).

اقترب (بريهي).

– لقد طمأنته ~

“أخبرتني فقط أنني يجب أن أتناول الغداء هنا بينما كنت في إيفا…”

واصلت (يو سونهوا) الابتسام كما لو أن غياب الابتسامة تعني الاعتراف بخسارتها.

بعد أن نظر داخل المتجر، مط شفتيه باستياء.

ارتعشت حواجب (بيك هايجو).

“أشعر وكأنني أُحضرت إلى ساحة معركة صامتة مليئة بالرصاص وطلقات المدافع”.

“نعم، إنه رائع.”

كما هو متوقع من الملك، كان (بريهي) سريع البديهة للغاية.

اقترب (بريهي).

“هوهو، أنت مضحك يا أبي. تعال، خذ مقعدًا. أسرع.”

قامت (فاي سورا) بتجعيد حواجبها. أرادت أن تقول شيئًا في دحضها لكنها لم تستطع التفكير في أي شيء. على الرغم من غباء ما كانت تقوله، إلا أنه كان منطقيًا نوعًا ما.

أمال (بريهي) رأسه وجلس على طاولة بجانب (سيول جيهو).

انتهي خطاب (فاي سورا). كان ذلك لأنها اكتشفت أخيرًا أن (بيك هايجو) كانت تعطيها إشارات لتتوقف عن الكلام من خلف (سيول جيهو).

وهكذا، أقيمت مسابقة طبخ تديرها (تيريزا). كان المشاركون هم (بيك هايجو) و(يون يوري) و(سيو يوهوي). وكان القضاة هم (سيول جيهو) والملك (بريهي)

“ما الذي تقصديه بهذا؟”

تحركت النساء الثلاث بمهارة وركزن على الطهي. نظرًا لأنهم كانوا يصنعون المعكرونة، لم يستغرق الأمر كل هذا الوقت حتى يتم إعداد الأطباق.

“(جيهو) لطيف للغاية، أليس كذلك؟”

كانت (يون يوري) أول من أنهت.

تفاجأت (فاي سورا). الآن بعد أن فكرت في الأمر، رأت (سيول جيهو) بهذه الحالة عدة مرات من قبل. على سبيل المثال، في الليلة الأولى التي وصلوا فيها إلى إيفا….

“هنا. لقد تم ذلك. ”

“نعم. لماذا ا؟”

أخذت (تيريزا) الوعاء وتراجعت. بعد إلقاء نظرة خاطفة على (سيول جيهو)، الذي كان ينتظر بفارغ الصبر، سارت نحو (بريهي).

“أنا قلقة فقط من أنك ستتأذى. هل تتذكرين المحادثة التي أجريناها في المستشفى؟”

“يرجى تذوقها وإبداء رأيك الصادق.”

تكلمت (فاي سورا) مرة أخرى.

“إذا استطعت….” غمغمت (تيريزا) بصوت خافت.

“أود أن أعرف كذلك.”

“يا إلهي، لم أتوقع هذا منك”.

كان يحدق في صحني نينغميون، وكانت عيناه تلمعان بشدة.

ضحك (بريهي) بسعادة.

“لم أرمِ (جيهو) أبدًا”.

“التفكير في أنك ستعتني بوالدك قبل زوجك…”

قفز (بريهي) في الهواء. دون مبالغة، صعد مترين كاملين بينما كان لا يزال مربوطًا بالكرسي.

ومع ذلك، لم يستطع إنهاء جملته. كان ذلك لأنه رأى المخلوق الغريب جالسًا على الوعاء. كانت العشرات من المجسات تمتد من كتلة سوداء لزجة، تتذبذب يسارًا ويمينًا. كان الأمر كما لو كان ينظر إلى عش مصغر.

“أوه، هل هذا صحيح؟”

“….”

كان على (فلون) أن تعيقه عن الصعود إلى السماء.

نظر (بريهي) إلى (تيريزا).

شربت (يو سونهوا) على مهل الشاي الذي أحضره موظفها. بعد لحظة قصيرة من الصمت ، تحدثت.

كانت (تيريزا) تربط (بريهي) بحبل الي كرسيه.

أجابت (يو سونهوا) كما لو أنها اختبرت ذلك من قبل.

“ابنتي العزيزة، ما معنى هذا؟”

~ سوف تخدشي وتؤذي الآخرين ~

“أنا في طور خلافة العرش يا أبي”.

نهضت (يو سونهوا).

بعد ربطه بنجاح، حفرت (تيريزا) شوكة في الطبق الغريب وأحضرته إلى فمه.

“يمكنك الانسحاب إذا لم تكوني واثقة، آنسة (بيك هايجو).”

“قل آه ~”

هزت (يو سونهوا) رأسها.

“أنت ابنه عاقة! كنت أعرف أنه ما كان يجب أن أربي ثعلبة ذات شعر وردي!”

كان على (فلون) أن تعيقه عن الصعود إلى السماء.

“آه ~”

لم يستطع (سيول جيهو) إخفاء فضوله بعد رؤية الوعاء الذي جلبته (تيريزا).

“لا!”

كانت (يون يوري) أول من أنهت.

كافح (بريهي). ومع ذلك، ثبت كفاحه أنه غير مجدي عندما دفعت (تيريزا) الشوكة في فمه.

كان الديكور نظيفًا وعصريًا كما لو كان انعكاسًا مباشرًا لشخصية (يو سونهوا).

“!”

“لحم خنزير غالبي و… ناينغميون… ؟”

قفز (بريهي) في الهواء. دون مبالغة، صعد مترين كاملين بينما كان لا يزال مربوطًا بالكرسي.

تمامًا كما كان من قبل، وضع (سيول جيهو) عيدان تناول الطعام بعد تناول لقمة واحدة.

بعد سقوطه على الأرض، ارتجف (بريهي) دون صوت. اهتز وارتعش مثل سمكة تم صيدها للتو من المحيط.

“لذلك يجب أن يكون هناك مسابقة للطهي بينهما!”

في النهاية، أصبح جسده يرتجف. ما لم نكن مخطئين، يمكن رؤية شيء أبيض يشبه الروح يغادر فمه.

تجمدت (يو سونهوا) أثناء تنظيف الطاولة.

[إيه؟ لا! لا تذهب!]

“ن-نعم! هذا كل شيء بالضبط! ”

كان على (فلون) أن تعيقه عن الصعود إلى السماء.

“آسفة على المقاطعة، جميعًا.”

“يا للعجب، الحمد لله.”

أخرجت (بيك هايجو) على الفور بطاقة جديدة.

كانت (تيريزا) راضية بحماية (سيول جيهو).

“شكرًا لك على تذكيري بذلك. كدت أخطأ “.

“إذن، لهذا أحضرتيه…”

حدقت (كيم هانا) أيضًا في (بيك هايجو) بنظرة عصبية. إذا لم تستطع حتى (بيك هايجو) حل هذه المشكلة… لم يكن هناك شيء آخر يمكنها القيام به.

ارتجفت (فاي سورا) من شر (تيريزا). من كان يظن أنها ستضحي بوالدها بهذه السهولة؟

قالت (بيك هايجو)، “آه.”

“آسفة على المقاطعة، جميعًا.”

“نينغميون على طراز جينجو…. لا، سأجربه أولاً. ”

اعتذرت (تيريزا) بجدية قبل أن تحث المنافسة على الاستمرار. عادت المرأتان المتبقيتان إلى الطهي.

“….”

الشخص الثاني الذي انهي طبقه كان (بيك هايجو). أخيرًا، خرج طبق مناسب.

“هناك قول مأثور -عندما تكون في باراديس، افعل كما يفعل البارداسيين.”

“أوه، هذا نينغميون بطريقة هامهونغ؟”

“….”

لم يستطع (سيول جيهو) إخفاء فضوله بعد رؤية الوعاء الذي جلبته (تيريزا).

“عفواً؟”

“من الصعب العثور على أماكن يمكن أن تصنع نينغميون بطريقة هامهونغ … لقد مرت بعض الوقت منذ آخر مرة جربت فيها طبقك، (بيك هايجو). ”

“(جيهو) لطيف للغاية، أليس كذلك؟”

سلووووب,سلووووب!

تحدثت (يو سونهوا) بعد وضع فنجان الشاي.

تناول (سيول جيهو) المعكرونة مرة بعيدان تناول الطعام.

“لم تقولي أنني لا أستطيع، أليس كذلك؟ ولا يمكنني ترك أوبا هكذا أيضًا “.

تاك.

“القطة السارقة ~”

كانت مرة واحدة بالضبط.

– نيرو، نيرو، نيرو ~

مضغ المعكرونة، وتذوق النكهة، ثم وضع عيدان تناول الطعام. أومأ برأسه بوجه عديم التعبيرات. لم يدلي بأي تعليقات. لسبب ما، بدت (بيك هايجو) مرتاحة للغاية.

شككت (فاي سورا) في أذنيها ورمشت بسرعة. تمامًا كما كانت على وشك أن تسأل عن الهراء الذي كانت تتحدث عنه…

“جيهو ~”

“…نينغميون على طراز جينجو؟”

أخيرًا، جاءت (سيو يوهوي) بطبقها.

الفصل 495: القصة الجانبية 6. لماذا كان ينبغي تركه وحيداً

“هذه نينغميون بطريقة جينجو. إنه فخري “.

“أعرف مكانًا يحتوي على لحم خنزير غالبي ونينغميون ممتازين ~”

“…نينغميون على طراز جينجو؟”

الطريقة التي قالت بها، انهاء الأمر، بدت مهددة إلى حد ما. هزت (سيو يوهوي) كتفيها كما لو أنها لا تهتم.

“نعم. لماذا ا؟”

“أنا أعرف ما تعنيه. يجب أن يؤثر ذلك على حياتك اليومية “.

“نينغميون على طراز جينجو…. لا، سأجربه أولاً. ”

الطريقة التي قالت بها، انهاء الأمر، بدت مهددة إلى حد ما. هزت (سيو يوهوي) كتفيها كما لو أنها لا تهتم.

بدت (سيو يوهوي) كما لو كانت قد فازت بالفعل. لم يلمس (سيول جيهو) طبق (بيك هايجو) كثيرًا. ومع ذلك، كانت واثقة تمامًا من أنه سيأكل طبقها اللذيذ، تمامًا كما كان الحال دائمًا.

“أليست هذه أغنية قديمة حقًا؟”

بالطبع، تم تحطيم هذه الفكرة إلى أجزاء بعد 10 ثوانٍ بالضبط.

هرب أنين خافت من فم (سيول جيهو). كانت ساقه اليمنى تتنقل ذهابًا وإيابًا مثل ذيل الكلب، وتمسح الأرض. بعد فترة وجيزة، عندما بدأ (سيول جيهو) يتنفس بعمق، ارتجفت جفون (سيو يوهوي) بصوت ضعيف.

تمامًا كما كان من قبل، وضع (سيول جيهو) عيدان تناول الطعام بعد تناول لقمة واحدة.

تمامًا كما كان من قبل، وضع (سيول جيهو) عيدان تناول الطعام بعد تناول لقمة واحدة.

“شكرا لك على الوجبة.”

حتى أنه أعطى الكلمات النهائية لإنهاء المنافسة.

حتى أنه أعطى الكلمات النهائية لإنهاء المنافسة.

وفي ذلك الوقت

“إذن، من هو الفائز؟”

“إذن، ما الذي تلمحين إليه؟”

وضعت (تيريزا) إصبعها أمام فم (سيول جيهو) كما لو كان ميكروفونًا.

“ما الذي تقصديه بهذا؟”

“حسنًا….”

جنبا إلى جنب مع صيحة فضية، تدخل شعر وردي اللون بين المرأتين.

نظرًا لأن توقع الجميع كان يصل إلى أعلى مستوى …!

فوجئت (فاي سورا).

“كلاهما حاول بجد.”

وفي ذلك الوقت

عاد رد مخيب للآمال. تحدث كما لو أنه لم يضع الكثير من المعنى أو التوقع في هذه المسابقة في المقام الأول.

“إذن أسرع وافعل ذلك بشكل صحيح. ألا يمكنك رؤية هذين الاثنين؟ لقد بذلوا الكثير من الجهد في صنع طبقهم. ألا يجب عليك على الأقل أن تعطيهم إجابة مناسبة؟”

“عزيزي، لا يمكنك أن تكون هكذا.”

“(جيهو) لطيف للغاية، أليس كذلك؟”

تكلمت (فاي سورا) مرة أخرى.

بالطبع، تم تحطيم هذه الفكرة إلى أجزاء بعد 10 ثوانٍ بالضبط.

“هذه مسابقة. عليك أن تقرر الفائز بوضوح. ”

“أخبرتني فقط أنني يجب أن أتناول الغداء هنا بينما كنت في إيفا…”

“عفواً؟”

الفصل 495: القصة الجانبية 6. لماذا كان ينبغي تركه وحيداً

“عفواً؟ عفواً؟ هل تستمتع بهذا الموقف الآن؟ ”

التفت زاوية شفاه (سيو يوهوي) وتابعت.

“لا، هذا ليس كل شيء.”

كان رد فعله بالضبط كما وصفته (يو سونهوا).

“إذن أسرع وافعل ذلك بشكل صحيح. ألا يمكنك رؤية هذين الاثنين؟ لقد بذلوا الكثير من الجهد في صنع طبقهم. ألا يجب عليك على الأقل أن تعطيهم إجابة مناسبة؟”

“لذا؟”

انتهي خطاب (فاي سورا). كان ذلك لأنها اكتشفت أخيرًا أن (بيك هايجو) كانت تعطيها إشارات لتتوقف عن الكلام من خلف (سيول جيهو).

وهذا يعني كم كان (سيول جيهو) يحبها.

كانت (بيك هايجو) تهز رأسها بجنون وتلوح يديها يسارًا ويمينًا. بدت يائسة للغاية لدرجة أنها فكرت ببساطة، “ما خطبها؟”

عندما كشفت (يون يوري) عن طموحها، أظهرت (تيريزا) علامات على أنها في موقف صعب.

وفي ذلك الوقت

كانت (تيريزا) راضية بحماية (سيول جيهو).

“…أنت على حق.”

“لا بد أنك لا تعرفين”.

انخفض صوت (سيول جيهو) فجأة.

تفاجأت (فاي سورا). الآن بعد أن فكرت في الأمر، رأت (سيول جيهو) بهذه الحالة عدة مرات من قبل. على سبيل المثال، في الليلة الأولى التي وصلوا فيها إلى إيفا….

“لقد بذلوا الكثير من الجهد في صنع هذه الأطباق. يجب أن أعطيهم إجابة مناسبة. هذا صحيح فقط لأنني القاضي “.

التفت زاوية فم (يو سونهوا). عند رؤية هذه الابتسامة، شعرت (سيو يوهوي) بشعور غير معروف بالخطر يزحف عليها. شعرت أن (سيول جيهو) سيذهب إذا حاولت (يو سونهوا) حقًا الحصول عليه.

رمشت (فاي سورا) تغير الجو المحيط بـ(سيول جيهو) فجأة. كان يتأمل بوجه جاد.

“….”

“شكرًا لك على تذكيري بذلك. كدت أخطأ “.

حدقت (كيم هانا) أيضًا في (بيك هايجو) بنظرة عصبية. إذا لم تستطع حتى (بيك هايجو) حل هذه المشكلة… لم يكن هناك شيء آخر يمكنها القيام به.

خفض (سيول جيهو) رأسه.

“عزيزي، لا يمكنك أن تكون هكذا.”

“آه”.

“أنا قلقة فقط من أنك ستتأذى. هل تتذكرين المحادثة التي أجريناها في المستشفى؟”

تفاجأت (فاي سورا). الآن بعد أن فكرت في الأمر، رأت (سيول جيهو) بهذه الحالة عدة مرات من قبل. على سبيل المثال، في الليلة الأولى التي وصلوا فيها إلى إيفا….

تاك.

“سأحكم عليهم مرة أخرى.”

وفي ذلك الوقت

رن صوت (سيول جيهو). انحنى على مقعده وشبك أصابعه معًا. حتى انه شبك ساقيه.

[إيه؟ لا! لا تذهب!]

كان يحدق في صحني نينغميون، وكانت عيناه تلمعان بشدة.

~ ولكن إذا كنتي تشعرين بالجنون ~

الرجل الذي يجلس في هذا المقعد لم يعد (سيول جيهو).

علاوة على ذلك، أظهرت نفورًا قويًا من كلمات طبق المعكرونة.

كان من المشاهير المشهورين عالميًا والشيف من الدرجة الأولى مع عدد لا يحصى من نجوم ميتشلان… “شيلدون رامزي”.

“لماذا أحضرته إلى هنا؟”

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

الفصل القادم : عبقرية غير عادية

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

تناول (سيول جيهو) المعكرونة مرة بعيدان تناول الطعام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط